تحميل رواية ليلة الاسد بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسد بإستيعاب: مامي!! ويكمل بخبث: مامي أي في ليلة زي دي يا عروسة. اسد يقرب منها ويتوه في عيونها العسلي وشفايفها اللي بتلمع وشعرها الكيرلي الطويل وفستانها الرقيق. ليل بتوتر وتبعد عنه: بص يابتاع انت، انت عارف كويس سبب الجوازة دي. اسد بيقرب أكتر لحد ما زنقها في الحيطة. وينظر ليها بوقاحة. ليل تزقه بعيد عنها: ابعد يا شئ انت. اسد بإبتسامة يقرب ويبوسها من رقبتها. ليل وتبعده عنها بكل قوة. ليل بزعيق وتهديد: انت مش بتفهم! يعني هو مش انت وعدت مامي إنك مش هتعمل أي حاجة أنا مش عايزها. اسد بخبث: بس ده اللي أنا...
رواية ليلة الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد
سليمان: تخيل نعيم بيه وليل يعرفوا ساعتها هتروح في سكة اللي يروح ميرجعش.
ياسر بزعيق ويخنقُه: انت ناوي تقولهم ولا إيه؟
سليمان بخنقة: مش هقول، سيبني يا غبي هموت في إيدك.
ياسر بيسيبُه.
ياسر في ذهنه: هعمل إيه في المصيبة دي، يعني ملقيتش غيرها واتجوزها.
______________________________________
بعد ساعتين.
أسد بيخرج من الحمام ولافف فوطة على وسطه وعضلاته بارزة، وبيلاقي غزال ماسكة هدومه.
غزال بخجل: احم، قالولي أجي أصحيك عشان تتغدى.
أسد: بجد؟ هما اللي قالولك برضو؟
غزال بتردد: أيوا، عشان ليل مرضيتش تصحيك، هي فا قالولي أنا.
أسد بابتسامة مزيفة: طب هاتي.
غزال بتوهان: أجيب إيه؟
أسد بضحك: الهدوم يا بنتي.
_______________________________________
ليل بصدمة: لا مستحيل.
فيروز: لي مستحيل يا ليل؟ ده أسبوع بس.
نعيم: استني انتي يا فيروز، خلاص يا ليل براحتك، ومحدش هيغصبك على حاجة انتي مش عايزاها. أنا بس كنت عايز أفرحك يا بنتي، عرفت من مامتك إنك بتحبي التخييم، وكل شهرين بتروحي مكان شكل، قولت تروحي انتي وأسد، وأهو منها تغيري جو.
ليل كانت بتسمع كلامه وهي مبسوطة، والضحكة مالية وشها.
ليل: كنت قلت كده من الأول بدل ما تقولي شهر عسل وبتاع، ماشي أنا موافقة، بس ممكن أروح لوحدي، ومتقلقش عليا، مش لازم أسد يجي معايا، يعني هو أكيد مبيحبش الجو ده.
نعيم: لا يا بنتي مش هينفع، دي حتى هتبقى عيبة في حق جوزك.
ليل: طيب.
دولت: قايمة رايحة على فين؟ انتي لسه مخلصتيش أكلك، ولا الأكل معجبكيش بقا؟
ليل بابتسامة: لا الأكل حلو أوي، بس أنا شبعت.
وتكمل بفرحة: طيب هروح أتفق أنا وصحابي على معاد.
_______________________________________
أسد: انتي لسه واقفة؟
غزال بتفوق من سرحانها: هااه؟ أنا هروح أهو، متتأخرش انت بس.
أسد بتسرع: استني بقولك إيه، هاتي كده المقص اللي هناك ده.
غزال وتشاور عليه باستغراب: ده؟ بس لي؟
أسد ويمسك تيشيرته من ناحية رقبته.
أسد بخنقة: في حاجة مضايقاني مش عارف، ده خيط ده ولا إيه، تعالي اعمليه بالمقص.
غزال بتستغل الموقف وتلف إيديها حوالين رقبته.
غزال: استنى أثبت بس.
وتكمل بضحك: أثبت لأقص لك وداني بالغلط.
أسد بضحك: يلاهوي، فاكرة لما قولتيلي تعالي أقصلك شعرك وعورتيني في وداني وبوظتيلي شعري، دودي وقتها كانت هطلع عينك.
غزال بابتسامة: أيوا فاكرة، ده أمك كانت هتموتني.
أسد: إيه يا بنتي كل ده؟
غزال بكدب: استنى، البتاعة ماسكة في التيشيرت.
ليل بتدخل وهي متسرعة.
وتشوف مدى القرب اللي بينهم.
ليل باستغراب: انتوا بتعملوا إيه؟
أسد ويبعد غزال عنه ويوجه كلامه لـ ليل.
أسد بتوتر وبيزعقلها: مش تخبطي قبل ما تدخلي!!
ليل بجمود: آسفة، كنت فاكرة نايم.
غزال باستفزاز: برضو يا حبيبتي لازم تخبطي قبل ما تدخلي أي مكان، هو أهلك معلموكيش كده؟
رواية ليلة الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد
اسد بتوتر و يزعقلها: مش تخبطي قبل ما تدخلي!!
ليل بجمود: اسفه كنت فاكراك نايم
غزال بإستفزاز: برضو يا حبيبتي لازم تخبطي قبل ما تدخلي اي مكان هو اهلك معلموكيش كده !!!
ليل وتقرب عليها وترفع صوبعها قصاد وشها
ليل: موجهتلكيش كلام يا بتاعه انتي وانا اهلي علموني كويس بس واضح انتي الي اهلك مربوكيش
ليل وتنظر ليهم بقرف: بجد مش مكسوفين من نفسكو !!
ليل بتاخد موبايلها وتخرج من الاوضه
غزال بغيظ: مردتش عليها لي !! هي غلطت في حقي وفهمتنا غلط وانت ساكت يا اسد
اسد ببرود: مش هاممني تفهم غلط ولا صح انتي كنتي بتساعديني عملت حاجه غلط
غزال بتوتر: تؤ تؤ
اسد: خلاص بقا
غزال بإبتسامه: بس عجبتني اتأكدت فعلا ان انت مبتحبهاش
اسد بزهق: والله !!
غزال: ياله هروح انا
عزيز بإبتسامه: انا اول ما عرفت ياعمو ان انت هنا جيت عشان اسلم عليك حمدلله على السلامه
نعيم بضحك: ياواد!! عموما الله يسلمك يا ابني استنا بقا اسد هينزل دلوق..
نعيم: اهو جه
اسد بهزار: اي الي جابك يلا مش قولتلك متجيش
عزيز: اي ده بقا انا بتهزء يا عمي ولا اي
نعيم: انا مليش دعوه بيكو اتصرفو انتو بقا مع بعض
ويقوم من مكانو
عزيز بغمزه: مبروك يا عريس
اسد ويتلفت حوالين نفسو: مفيش حاجه اضربك علي نفوخك بيها !!
عزيز بعلو الصوت: خلاص يا عم عرفنا ان انت اتجوزت غصب عنك
اسد: ششش اي صوتك دده
ويسحبو من دراعو ويخرج برا البيت
عزيز: هنروح فين استنا اكل طبب
اسد: تاكل اي ده انا ذات نفسي مكلتش
فيروز بتوتر: انت بتتصل لي دلوقتى
حمزه: وحشتيني
فيروز بصوت منخفض: ماشي
حمزه: ماشي اي مش هتقوليلي وانت كمان
فيروز بحب: وانت كمان اكيد
حمزه: طب اي
فيروز: اي
حمزه: هتيجي صح الحفله !!
فيروز: ايوا بس دي لسه الاسبوع الجاي مش كده
حمزه: ااه اوعي متجيش هزعل بجد ده ما صدقت يجي يوم اشوفك فيه
فيروز بحب: مقدرش علي زعلك وانا كمان ما بصدق اشوفك
حمزه: يبقا هستناكي
فيروز بخوف: طب سلام بقا عشان ماما جايه
حمزه: سلام
وبيقفل
حمزه: هتيجي يا بروو
زين بإبتسامه شر: ده العشم برضو يا ڤلانتينو
اسد بصدمه: اييي
عزيز: اييي رأيك !!
اسد: و غزال موافقه
عزيز: لا هي اتصدمت زيك كده
اسد بعصبيه: طب وانت جايلي انا لي و انا مالي !!
عزيز: ماهو انا لما اعترفتلها بحبي بان من كلامها انها خايفه منك وانت عارف ان من بعد باباها الله يرحمو وهي بتعبرك اخوها فا خايفه منك
اسد: يعني انت بتحبها متأكد
عزيز: ايوا يا ابني اومال عايز اتجوزها لي
اسد: طب وهي
عزيز: مش عارف عشان كده قولتلك يمكن انت لما توافق هي توافق !!
ليل: يا ابن ال اي كنت لسه هرن عليك
خالد وهو بيسوق عربيتو: القلوب عند بعضها بقا يا ليلو
ليل بحزن: شوفت الي حصلي يا خالد
خالد: عرفت امك قالتلي
ليل: بقا انا يحصلي كده
خالد: معلش يا ليلو عارف انو مش الشخص الي كنتي بتتمنيه بس عرفت يعني انو محترم و مع الوقت هتتقبليه و صدقيني هو لو بس فكر انو يزعلك قوليلي ساعتها هندمو عمرو كلو
ليل: لا يا حبيبي هو انا لسه هستنا لما يزعلني كده كده هطلق منو
خالد: اه اه طبعا قوليلي انتي بس كنتي هتكلميني لي
ليل: اه كنت هقولك ان مودي مش حلو الفتره دي اي رأيك تشوف مكان من الاماكن الي كنا بنطلعها رحله
خالد: للتخييم
ليل: ااممم
خالد: طب اشطا اجهزي علي بعد بكره
ليل بإستعجاب: ب السرعه كده !!
خالد: يابنتي كل حاجه جاهزه اصلا هكلم العيال علي الجروب واشوف مين الي هيجي والخيم وكل اللي ملزوم لينا معايا
ليل بإبتسامه: ماشي بس هنروح فين !! واه صح عمو قالي ان اسد هيجي معايا
خالد: ماشي ب المره اتعرف عليه انا بقا هبقا ابعتلك لوكيش المكان
ليل بإستعجال: تمم يا خالد هبقا اشوفو سلام
وبتقفل
اسد بفضول: مين ده
ليل: وانت مالك
اسد بإستفزاز: مكنتش اعرف انك مقضياها كده
ليل وتسيطر علي عصبيتها
وترد بإبتسامه بارده: لا فهمت غلط ده خطيبي
رواية ليلة الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد
ليل بإستعجال: تمم يا خالد هبقا اشوفو سلام
وبتقفل.
اسد بفضول: مين ده؟
ليل: وانت مالك.
اسد بإستفزاز: مكنتش اعرف انك مقضياها كده.
ليل وتسيطر على عصبيتها وترد بإبتسامة باردة: لا فهمت غلط، ده خطيبي.
اسد: قصدك الي كان خطيبك، انتي دلوقتي متجوزة.
ليل: امم.
اسد بحنية: استني، اسف عشان زعقتلك الصبح.
ليل بهدوء: ماشي. هو انا ممكن اسألك سؤال؟
اسد ويقف قدام المرايا ويبدأ يسرح في شعره: قولي.
ليل: لي ما اتجوزتهاش طالما انتوا بتحبوا بعض كده؟
اسد مردش.
ليل بإستغراب: ايي!!
اسد بهدوء: لا، احنا مش بنحب بعض.
ليل بإستعجاب: بجد!!
اسد بإبتسامة: ااه.
وبيمسك إيديها ويقعدها على السرير ويحط راسها على المخدة ويرفع رجليها ويغطيها.
اسد: نامي.
ويقرب عليها ويقب*لها على راسها بحنية.
ويقفل النور.
ويسيب مسافة بينهم وينام.
ليل كانت مستغربة من اللي حصل وضحكت في سرها.
ليل في ذهنها: هو نايمني لي؟ واي الحنية دي؟ لا لا هو هيبدأ يعاملني كده، احيه لا ان شاء الله الي في بالي مش هيحصل ويكون فيه حاجة في دماغه عشان كده بيعاملني بالطريقة دي.
وتروح في النوم من التفكير.
بعد يوم.
9:00 AM.
اسد: انا أكيد مش هروح معاكي لل هبل ده طبعاً.
ليل: أصلاً مش عايزة حد، عمو هو اللي فرضك عليا.
اسد بجدية: تمام، أنا عندي شغل أهم من التخييم ده، هوصلك لأصحابك ولما أخلص شغل هاجي آخدك عشان نروح البيت، ماشي؟
ليل بصدمة: اييي!! اييي لا طبعاً، انت فاكرها بالسرعة دي؟ لا لسه هنعمل قعدة عربي ونلعب ونهزر ونرقص ونغني.
اسد بتحكم وعلو صوت: هي كلمة قولتها ومابحبش الجدال، ماشي؟
ليل بزهق: طيب.
زين بصدمة: اييي! أسد اتجوز؟ ده حصل امتى؟
حمزة: لما كانت بتكلمني قالتلي إنهم رايحين رحلة بكرة.
زين بإنتقام: طب يا معلم، فكك من فيروز وخليك في مراته دي، هتلوي دراعه أكتر.
حمزة ويضحك بعدم فهم: ودي أعملها إزاي؟
زين: مش قلت رايحين رحلة؟ اعرف هما فين.
حمزة: بس هعرف إزاي؟
زين بعصبية: هو انتت مالكش لازمة؟ هو انت مش متابع موبايل الزفت أسد؟ وبتعرف هو فين؟
حمزة: أيوا بس دي حصلت مرة، مش هعرف أعملها تاني.
زين: يعني إيه؟
حمزة بتفكير: اهه، بس أنا أعرف واحد هيعرف لنا مكانه بسهولة.
زين: طب هاتوه بسرعة.
ليل بفرحة: خالد وحشتني أوي.
اسد بيمسك إيديها بقوة ويشيلها بعيد عنه.
اسد: اتكلمي عدل والتزمي حدودك، مش هفضل أقولك كتير، انتي متجوزة ومتجوزة أسد الهواري، يعني أنسي حياة الرفاهية اللي كنتي عايشاها، مش تقولي كلمتين تصغريني فيهم.
ليل: ماشي، روح انت على شغلك يالا.
اسد: مش رايح، أنا هفضل معاكي لحد ما نشوف آخرتها.
ليل وتضيق عيونها بتحدي وتتكلم بملامح طفولية: آخرتها طلاق يا أسد.
ليل وتكلم خالد بصوت منخفض: جايب مراتك لييه؟ أنا كنت هقوله إن انت خطيبي.
خالد بنفس النبرة: ايي! انتي هبلة إزاي متجوزة ومخطوبة؟ مش هيصدقك أصلاً.
ليل: ما أنا فهمته من الأول إن أنا مخطوبة، وبعدين الجوازة دي جت في يوم، فاكيد مصدق يعني إني مخطوبة.
خالد: لي يا ليل، لي يا حبيبتي ليييي؟
ليل وتضحك على طريقته: كددده.
خالد: طب غوري اقعدي جنبه، عايز كارما حبيبتي هي اللي جنبي.
ليل بتمثيل: واطي، يعني مراتك أهم مني؟
خالد: أه، وامشي بقا. كارما تعالي.
كارما بإبتسامة: اي في اي؟ ليلو عاملة إيه؟
ليل: كويسة. تعالي يا أختي اقعدي جنب جوزك.
كارما بضحك: اي ده مالها دي؟
خالد: سيبك منها.
وبيعدي عليهم الوقت وبتيجي الساعة.
5:00PM.
ليل بنفاذ صبر: كده كتيررر.
اسد بإستغراب: اي اللي كتير؟
ليل: انت مسيبتش بنت إلا ما قعدت معاها.
اسد: عندك مشكلة؟ هو احنا مش هنطلق، مالك بيا بقا.
ليل بثقة: لا معنديش مشكلة، وهيكون عندي مشكلة لي أصلاً؟ بس منظري أنا قدامهم، انت كده بتصغرني على رأيك.
اسد بضحك: والله؟ وانتي يهمك الكلام اللي بتقوليه ده؟
ليل بتقوم من قدامه بغيظ لأنها معندهاش رد.
اسد كان مستنيها، عدى ربع ساعة ومجتش والليل بدأ يليل.
اسد بقلق: فينها دي!!
وبيقاطعه موبايله وهو بيرن.
اسد: اي يا عزيز، في مشكلة في الشغل ولا حاجة؟
عزيز: موبايلك كان مقفول لييه؟ برن من الصبح.
اسد: لي، في إيه؟
عزيز: عرفت إن زين مراقب موبايلك، حد من بتوع البرمجة اللي شغالين عندنا ساعده، متقلقش، هرفده. المهم عرفت انت فين وانت عارف إن هو عايز ينتقم منك بأي شكل.
اسد بصدمة ويتلفت حوالين المكان: ليل!! ليل اختفت يا عزيز، أنا مش لاقيها.
رواية ليلة الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد
اسد بصدمة ويتلفت حوالين المكان: ليل!! ليل اختفت يا عزيز أنا مش لاقيها.
عزيز بتساؤل: مين ل..
والخط يقطع.
اسد بلوم: أنا حتى ما معي رقمها عشان أكلمها.
***
غزال بعلو الصوت: أييي أييي أييي مش هيطلقو؟؟
دولت باستغراب: غزال!! انتي هنا من امتى؟
غزال: لسه جايه. أي الي انتو قولتو حالا ده؟ هما مش بيحبوا بعض وهيطلقوا بعد موضوع الورث ده؟
دولت: طب هروح أنا أكلم أبوكي وأسيبكم مع بعض.
فيروز بجدية: غزال هما مش هيطلقوا وما في ورث ولا حاجة.
غزال: أومال اتجوزوا لي؟
فيروز: اتجوزوا عشان مامتها عندها كانسر ربنا يشفيها وخايفة على بنتها تسيبها لوحدها. هو ده سبب جوازهم وأسد عارف.
غزال ودموعها بدأت تنزل.
فيروز وتقرب ناحيتها: غزال انتي كبيرة وفاهمة، فوقي من الهبل اللي انتي بتعمليه ده. طب حطي نفسك مكانها، انتي لو لقيتي واحدة بتدلع على جوزك هتقولي عليها إيه؟ وسيبك من إنهم ما بيحبوش بعض، انتي صح إزاي تدخلي لأسد الأوضة وكمان وهي مش فيها؟ على فكرة قالت لي كويس إنها ما قالتش لماما ها.
غزال بعياط وتحضنها:
غزال: بحبه يا فيروز، عايزاني أعمل إيه؟
فيروز: ده مش حب، ده شغل حربي.
وتكمل بهدوء: انسيه، أسد لو بيحبك كان اتجوزك من بدري.
غزال: بس هو بيلجأ لي أنا، ولما يكون عنده مشكلة بيجي لي أحلها له وبياخد رأيي في حاجة جديدة في حياته.
فيروز: بس مش بيحبك. طب قولي لي انتي، أسد عمره سمعك؟ حكيتي مشكلة وحلها؟
غزال بتفكير: لا.
فيروز: وعمره ما هيسمع عشان أسد مش شايفك غير الكتف اللي بيرمي عليه حموله، وانتي اللي ما وقفتيهوش عند حده وسيبتيه لحد ما بقى ضامن وجودك وهيفضل يشكي وانتي تسمعي، بس مش هيحبك صدقيني. أنا عايزة مصلحتك واللي انتي بتعمليه ده غلط.
غزال بوعي وتمسح دموعها: عندك حق، الغلطة غلطتي من الأول.
***
اسد بطمأنان بيلاقيها قاعدة لوحدها وضامة رجليها.
اسد بعصبية: انتي هنا وأنا قالب عليكي المكان!!
ليل ما ردتش عليه.
اسد قرب ناحيتها وقعد زيها ولاحظ دموعها اللي نازلة.
اسد في ذهنه: هي أكيد اتضايقت من طريقة كلامي، فجت قعدت لوحدها.
اسد بندم: آسف لو طريقة كلامي ضايقتك.
اسد: ليل!!
اسد: طب ردي عليا، في حد زعلك؟
ليل بعياط وتحاول تجمع الكلام: انت. أنت كلك على بعضك مضايقني ووجودك ملخبطني، مبقتش فاهمة انت كويس ولا وحش، مرة تبقى بتزعق ومرة حنين، وأهلك!! أهلك كويسين معايا على عكس ما توقعت، لا وحاسة إني مرتاحة، بس ده مينفعش!! مينفعش أحس الإحساس ده.
اسد وهو مش فاهم هي عايزة إيه ويحاول يهديها وياخدها في حضنه.
ليل بدموع وشهقة: أنا عايزة بابا.
اسد بحنية: حاضر، بس بطلي عياط.
بعد 5 دقايق.
خالد: احم. الليل ليل، تعالوا اقعدوا معانا عشان ما تتووش.
اسد بهدوء: ماشي، روح انت.
ليل بتفتح عيونها وتلاقي نفسها في حضن اسد وتبعد عنه.
ليل وتفرك بإيديها على عيونها: انت هنا من امتى؟
اسد بصدمة: إيه؟؟؟
ليل بتفتكر الكلام اللي قالته له.
ليل: إيييه انت!!
اسد بنفاذ صبر: ياله يا ليل، ياله هنروح البيت.
ويمسك ايديها ويقومها.
***
ياسر بعصبية: إيه!!! لا أنا لو وقعت انت اللي هتروح في داهية مش أنا.
زين: غبي، لو كنت نفذت اللي طلبته كنت بقيت في حتة تانية، بس إحنا لسه فيها.
ياسر: أنا مش هعمل حاجة تاني، كفاية اللي اتعمل. أنا عندي استعداد أروح أقول لـ نعيم بيه، ولا إني أبقى تحت إيديك.
زين بغل: يبقى انت اللي طلبت.
وبيخرج المسدس ويضرب طلقة على رجله.
زين: ابقى وريني هتروح له إزاي يا روح أمك.
***
اسد وهو بيسوق العربية ويطلع مطب.
اسد: معلش.
اسد بفضول: يعني انتي مش فاكرة بجد اللي قولتي؟
اسد كان مستني ردها ويتفاجئ لما ينظر لها ويلاقيها نايمة ويبتسم ليها.
وهو في طريقه بيوصل لمكان مقطوع وما فيهوش حد.
اسد بيوقف العربية ويقرب على ليل ويقبلها بعمق و..
رواية ليلة الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد
اسد كان مستني ردها ويتفاجئ لما ينظر ليها يلاقيها نايمه ويبتسم ليها.
وهو في طريقه بيوصل لمكان مقطوع ومفهوش حد.
اسد بيوقف العربيه ويقرب علي ليل ويقبلها بعمق ويبعد عنها.
ويدور العربيه ويكمل طريقه.
***
غزال بتدخل اوضتها وترمي نفسها علي السرير وتنهار في العياط.
غزال بجنون: اززززاييي ولييي يحصلل كدهه معاياااا دهه اناا بحبكك لااكنن هييي لااا هيي عمرها ما هتحبك قديي.
ويقاطعها رنه موبايلها.
وتنظر للمتصل وتلاقيه عزيز.
وترمي موبايلها بزهق.
زينب بقلق: يابنتي انتي كويسه.
غزال وتمسح دموعها.
غزال بإبتسامه: تعالي يا تيتا.
زينب بتقعد جمبها.
زينب: مالك يا حبيبتي.
غزال: مفيش يا تيتا مخنوقه شويه.
زينب بتطفل: هتخبي عليا انا يا غزال؟
غزال دموعها تنزل وتستخبي في حضنها.
غزال: ليي يا تيتا يحصلي كده اي الي عملتو عشان دي تبقا حياتي معنديش اب ولا اخوات وماما!! ماما سابتني وسافرت واسد اتجوز ياتيتا الانسان الي قلبي اختارو طلع مش بيحبني والي ضيعت وقت من حياتي عشانو وخسرت حاجات كتير في حياتي عشانو طلع مش عايزني ولا هو نصيبي.
زينب بحزن: ياحبيبتي يابنتي شايله كل ده في قلبك.
غزال بقهره: واكتر من كده ياتيتا انا اتوجعت في حياتي كتير.
***
ليل بتصحي من نومها وتلاقي اسد مبتسم ليها.
ليل بنعاس: احنا لسه موصلناش!!
ليل بإستغراب: انت متنح فيا كده لي!!
اسد: هاه!!
ليل بتحذير: بص قدامك هتعمل حادثه.
اسد: متخافيش.
***
بعد 10 دقايق.
غزال بضحك: يعني انتي شايفه كده.
زينب بإبتسامه: ياله امسحي دموعك وتعالي عشان تاكلي.
غزال: انا مش جعانه كلي انتي.
زينب: هاكل لوحدي يا غزال.
وبيقاطعهم رنه موبايلها.
غزال بتجيب موبايلها من علي الارض.
زينب: هروح انا احضر الاكل لحد ما تردي علي موبايلك ماشي.
غزال: ماشي يا تيتا.
غزال بترد علي موبايلها.
غزال: ايوا.
عزيز بقلق: مال صوتك انتي كنتي بتعيطي.
غزال بصدمه: انت عرفت منين.
عزيز: ولا سحر ولا شعوذه.
غزال: طب يا خفيف عايز اي.
عزيز بضحك: قوليلي بس الاول كنتي بتعيطي لي.
غزال: كنت بسمع اغنيه واتأثرت بيها بس.
عزيز: بجد؟ مع ان حاسس ان الموضوع اكبر من كده بكتير.
غزال بتهرب: هو انت عايز اي.
عزيز: كنت عايز اتكلم معاكي يعني لو مش هضايقك نتقابل بكرا.
غزال: ليي.
عزيز: ما انا لسه قايلك عايز اتكلم معاكي.
غزال: ااااه طيب بس هتكلمني لي يعني اي الكلام الي هتكلمني فيه.
عزيز بخيبه امل: اقفلي يا غزال.
***
اسد بنظره لطيفه وحنيه بيمسك ايديها ويخرجها من العربيه.
ليل: كنت هقوم لوحدي عادي.
اسد: ده بدل ما تشكريني.
ليل بمجادله: اشكرك لي ده وجبك اصلا.
اسد ويغمض عيونه بنفاذ صبر.
اسد: انا غلطان اسف حاجه تانيه.
ليل: لا كنت عايزه اسألك سؤال.
اسد: اسألي.
ليل بإبتسامه: هو انت لي م..
وبتقاطعها صوت بنت شكلها جميل وهي بتقرب ليهم وموجهه كلامها ل اسد.
تمارا: انا سألت عليك البواب وقالي انك مش هنا بقالي كتير مستنياك.
رواية ليلة الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد
ليل بإبتسامة: هو انتِ لي...
قاطعتها صوت بنت شكلها جميل وهي بتقرب لهم وموجهة كلامها لأسد.
تمارا: أنا سألت عليك البواب وقال لي إنك مش هنا، بقالي كتير مستنياك.
وكملت كلامها بترجي وهي ماسكة راسها من الصداع.
تمارا: بصي ماما تعبانة أوي ومافيش هنا دكاترة خالص غيرك، وماعرفش حد أتصل بيه.
وكملت بدموع ولوم: وعربيتي بايظة ومش عارفة أعمل إيه، ممكن تساعدها؟
وهديكِ اللي انتِ عايزاه.
أسد: هساعدها من غير مقابل، بس انتِ استنيني على ما أجيب الحاجة.
أسد ينظر لـ ليل: تعالي يا ليل.
ليل بوجع: آآآه براحة، بتشدي في رجلي كده ليه؟ آآآه رجلي اتلوت.
أسد: ارحمني يا رب.
ليل بزعيق: اوعى سيبني، أنا همشي لوحدي.
أسد من غير تفكير بيشيلها.
ليل بخضة: اللي انت عملته ده، نزلني حالاً.
تمارا بنفاذ صبر وصوت منخفض: آآآه يا ربي، هو ده وقته؟ يخربيت المحن.
أسد: البنت أمها تعبانة وأنتِ بتتدلعي؟
ليل بعصبية: أدلع! أنا مش بدلع، أنا رجلي اتلوت بجد.
أسد بهدوء: طيب هنزلك إزاي وهي وجعاكي.
دولت بابتسامة واستغراب: انتوا جيتوا يا ولاد؟ حمدلله على السلامة.
أسد بابتسامة: الله يسلمك يا دودي.
ويصعد بـ ليل الغرفة.
زين: غبي، جايب لي واحد من الشركة عندهم!
حمزة: يا زين، ما الولد خد قرشين وسكت.
زين: عزيز عرف ورفده.
حمزة: إيه!
زين: مالك مصدوم ليه كده؟ على أساس عرفنا مكان أسد يعني؟
حمزة: طب وهتعمل إيه؟
زين: أنا خلاص مش عايز ليل، ليل مش هتجيب لي حقي.
حمزة: اومال إيه اللي هيجيب حقك؟
زين بشر: مش عارف، بس عملت حاجة كده لحد ما أشوف حل.
ليل بصراخ: آآآه.
أسد: معلش معلش، بتوجعك دلوقتي؟
ليل: لا، سيب رجلي خلاص.
أسد: يا بنتي هو أنا هاكلك؟ كل شوية تنزلي، سيبيني، متشدنيش.
ليل بإنفعال: بأشعر لما بتلمسني، ابعد.
أسد يضحك من رد فعلها.
أسد: خلاص، أظن انتِ بقيتي كويسة، هروح أشوف مامت البنت اللي اتأخرت عليها دي.
تمارا: بقولك إيه يا عمنا، ما تروح تستعجل الأستاذ اللي لسه داخل ده.
عبد الله باستغراب: عمنا!
ويكمل بإعجاب: بقا واحدة في جمالك تتكلم بالطريقة دي.
تمارا بزعيق: إيه ده؟ بقا أنت بتعاكسني ولا إيه؟
ويقاطعها خروج أسد.
تمارا: اوف أخيراً جيت، إيه كل ده؟ ماما أكيد تعبت أكتر.
أسد: آسف على التأخير. ياله!
ليل بقلق: مال صوتك يا مامي؟
علا: ده دور برد عادي، متقلقيش. قوللي انتِ عاملة إيه؟
ليل: مش عارفة، بس أكيد زعلانة عشان أنا مش معاكي.
علا: مش عارفة إزاي! أنتِ مش مبسوطة هناك؟
ليل بتفكير: لا يعني عادي، مبسوطة ومش مبسوطة. قوليلي انتِ بس، حد معاكي وبيساعدك؟ ماما فتحية خليها جنبك، متسيبيهاش تمشي بعد ما تخلص شغلها.
علا بضحك: يا بنتي انتِ متقلقيش عليا، أنا كويسة.
أسد: انتوا ساكنين هنا جداد، مش كده؟
تمارا بابتسامة: آه.
أسد: هي فين مامتك؟
تمارا: اتفضل فوق.
بعد 10 دقائق.
أسد بابتسامة: لا خالص، مفيش خطر ولا حاجة، ده بس الضغط عالي.
تمارا بابتسامة: بجد؟ الحمدلله إنها كويسة. اتفضل العصير بقا.
أسد: لا شكراً، أنا مضطرة أمشي.
تمارا بتمثيل الحزن: لا والله، أزعل. اتفضل، ده انت حتى ما أخدتش مقابل.
أسد يأخذ منها العصير ويشربه.
ولا يحس بنفسه بعدها.
تمارا: ما تقومي يا ولية تشيليه معايا، انتي صدقتي إنك تعبانة بجد ولا إيه؟
رواية ليلة الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد
تمارا بتمثيل الحزن: لا والله أزعل، اتفضل ده أنت حتى ما أخدتش مقابل.
أسد بياخد منها العصير ويشربه.
وميحسش بنفسه بعدها.
تمارا: ما تقومي يا ولية تشيليه معايا، أنتِ صدقتي إنك تعبانة بجد ولا إيه؟
سحر: حاضر استنيي.
تمارا بتلبس فستان قصير وشبه عاري وتقرب عليه بوقاحة.
تمارا: امسكي صورينا وزي ما فهمتك، ما تبينيش وشي، عايزة وش هو بس اللي باين.
فيروز: أهلاً.
دولت: يا بنتي قومتي ليه، أسد قالي أبعتلك الأكل مع فيروز عشان أنتِ تعبانة.
ليل بابتسامة: لا لا، أنا بقيت كويسة وأهو عارفة أمشي، ما تتعبوش نفسكم.
دولت بحب: والله أنتِ جميلة وقلبك أبيض يا ليل.
ليل بلطف: ربنا يخليكي.
دولت: يلا يا بنتي، كلي أنتِ وفيروز لحد ما أسد يجي.
فيروز بتلميح: هو صحيح اللي ماما قالتهولي؟
دولت بتساؤل: إيه اللي قالتهولك؟
فيروز بغمزة: إن أسد كان شايلك.
ليل بإحراج وتردد: أحم، أنا، هو اللي كان شايلني وأنا قلت له يسيبني والله، بس هو اللي ما سمعنيش.
فيروز باستغراب وضحك: أهدي أهدي بس مالك، ده جوزك عادي، والله أنا بقول بس إن القلب بيحن!
ليل: لو فضلتِ تكلميني كده هطلع الأوضة والله.
فيروز بترجي: خلاص خلاص، خليكي بقى، ده أنتِ قموصة.
تمارا: يا دكتور؟ دكتور!
تمارا باستغراب: هو مش المفروض ساعتين ويفوق، أومال إيه اللي حصل؟
تمارا: أهو فاق أهو.
أسد بيفوق يلاقي نفسه قاعد في مكانه.
تمارا: يا أستاذ قوم.
أسد بعدم فهم: أنتِ مين؟ وإيه اللي جابني هنا؟
تمارا: يا دكتور، أنا اللي جبتك هنا عشان تكشف على ماما.
أسد: آه آه افتكرت، هو إيه؟
تمارا بإعجاب: حضرتك بس غفلت حبتين لما روحت أجيب لك الفلوس.
أسد بتفكير: أنا آسف بجد.
تمارا: لا لا عادي.
أسد: تمام، محتاجة حاجة تاني؟
تمارا: لا، تقدر تتفضل عادي.
فيروز: لا والله، أسد طيب خالص، مش عشان أخويا وكده، بس هو لما بيضايق أو يتعصب مبيشوفش قدامه، دي بس مشكلته، وأنتِ أكيد عارفة كده، مش كنتوا مع بعض وانتوا صغيرين؟
ليل بتوتر: لا بصراحة، أنا مش فاكرة حاجة، وأنا في إعدادي حصلي ارتجاج في المخ، مش فاكرة حتى كان إيه اللي حصل، بس حياتي بدأت من هنا، يعني هما قالوا لي كده.
فيروز: اممم.
ليل بزفير: بس، وكل ما أخوكي بيفكرني بحاجة بحاول أبين إني فاكرة.
فيروز بضحك: جبنا في سيرته أهو، جه.
أسد: عايزة إيه مني يا فيزو؟
فيروز: تعالي كلم ليل.
فيروز: هسيبكوا شوية.
أسد: سامعك، اتكلمي.
ليل: أنا.
أسد: ها؟
ليل: أنا عايزة أروح عند مامي بقى.
أسد: ماشي.
ليل باستغراب: هروح؟
أسد: أكيد، في حاجة تانية؟ عشان عايز أنام.
ليل: لا مفيش حاجة تانية.
تمارا وتحط رجل على رجل.
تمارا بضحك: عملت اللي أنت عايزه، اعملي بقى اللي أنا عايزاه.
زين بعدم وعي: تعالي لي وهتاخدي اللي عايزاه.
فيروز: هتيجي تتقدملي امتى يا حمزة؟
حمزة بصدمة: إيه؟ أتقدملك؟
فيروز باستغراب: أيوا، مش قلت لي إنك هتيجي تتقدملي لما نعرف بعض كويس؟
حمزة: آآآه آآآه طبعاً، حددي لي أنتِ معاد وقولي لي.
فيروز بفرحة: بجد؟
حمزة بحزن: امم، زي ما بقولك.
فيروز: ماشي، تصبح على خير يا حبيبي.
ليل: أنت واخدني فين؟ ولييه مخليني أغمض عيوني كده؟
أسد: استني، ده أنتِ رغاايه.
ليل بخوف: إيه ده إيه ده، حاسة إني هقع والله.
أسد: اتحركي وأنتِ ساكتة.
ليل: أنا شامة ريحة بحر، أنت هتغرقني صححح؟
أسد: فتحي.
ليل بتفتح عيونها.
ليل بشهقة: يييه إيه ده!
وتكمل بفرحة: ده نهر النيل! يا ابن الـ إيه ده، أنا لسه قايلة لفيروز الصبح إني نفسي أشوف نهر النيل.
أسد: وهي أول ما قالت لي جيبتك على طول.
ليل بلطف: شكراً يا أسد.
أسد: مبسوطة واحنا هنغرق كده؟
ليل وبتتأمل في السما.
ليل بمرح: أنت متعرفش أنا قد إيه مبسوطة بريحة البحر وحبة الهوا دول وشكل النجوم اللي في السما، تحس إنك شايف وحاسس بأغنية الليل وسماه ونجومه وقمره بجد والله.
أسد بابتسامة: وأنتِ حاسة بإيه دلوقتي؟
ليل بتغمض عيونها وتاخد نفسها: حاسة بهدوء نفسي وحاسة براحة واطمئنان ودفء غير طبيعي.
أسد: طب نروح؟
ليل بتفتح عيونها وتنظر له بحزن: لييه؟ أنا مبسوطة والله.
أسد بضحك: خلاص والله بهزر.
ليل بابتسامة: ممكن نروح بليل خالص؟ أنا مش عايزة أسيب المكان ده، أنا بجد مفتقدة الشعور اللي أنا حاسةه دلوقتي.
أسد: حاضر.
ليل بخوف وضحكة: إيه ده في إيه، هو إحنا ممكن نقع من المركب دي؟
أسد بيمسك إيديها بطمأنان: ما تخافيش، أنا معاكي.
ليل وجسمها يترعش وقلبها يدق بسرعة.
أسد بابتسامة: هو أنتِ هتفضلي ماسكة الموبايل؟
ليل: وأنت هتفضل باصص عليا كده كتير؟
أسد: قولي لي طيب نعمل إيه؟
ليل بتفكير: إيه رأيك تكلمني عن نفسك؟ وأنا هكلمك عن نفسي...
وبيقاطعها مسج من موبايلها وتكون من رقم غريب.
ليل في ذهنها: إيه الرقم ده والصور اللي بعتهالي دي؟
وبتدخل على المسج بفضول عشان تشوف الصور.
ليل بصدمة: أنت عملتت لييي كددده!!!
رواية ليلة الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا محمد
ليل في ذهنها: أي الرقم ده والصور اللي بعتهالي دي.
وبتدخل على المسج بفضول عشان تشوف الصور.
ليل بصدمة: أنت عملت لي كده!!! افرض كان وقع في المايه.
اسد: مش قولتلك سيبي الموبايل.
ليل بملل: ماشي.
***
حمزة: أي بكره!!
فيروز: أي مشغول ولا حاجة؟
حمزة: لا بس بسرعة كده.
فيروز: في أي يا حمزة هو أنت مبتحبنيش؟
حمزة: محبكيش أي بس يا فيروز أنا بموت فيكي يا حبيبتي.
فيروز: اومال مالك حاسك بتتهرب لي.
حمزة: أتهرب!! طب أنا هاجي بكرة قبل معادي عشان أثبتلك عكس اللي بتقوليه.
***
تمارا بعصبية: زين!!! أنت هتسكر عليا؟ لا فوق أنا عايزة الفلوس اللي اتفقنا عليها.
زين بسرحان ويقرب عليها: انتي مالك احلويتي كده ليي.
تمارا بنظرات تحذير: زييين!!!
زين: توبتي ولا أي؟
تمارا ببرود: آآآه عقبالك.
زين ويقرب منها: وتوبتي من امتى بقا.
تمارا بتبعده: من بدري يخفيف.
زين بيشدها من وسطها بقوة وينظر لجسدها بشهوة.
تمارا بتلاحظ نظراته: ابعد يا زين.
زين بيقبلها.
تمارا بتزقه وبتضربه بالقلم.
تمارا: أنا حذرتك وقولتلك متقربش مني بس شكلك متمقل في الشرب زيادة عن اللزوم.
وبتخرج.
زين بيمسك ايدها وبيزنقها في الحيطة.
وبيقبل رقبتها بعنف.
تمارا بزعيق و بتبعده: اااابعددد يا زييينننن بقووللك.
زين بيرميها على السرير ويقرب عليها بقوة واشتياق.
***
ليل بضحك: يا لهوي كل ده حصل وأنا صغيرة.
اسد: انتي بجد مش فاكرة؟
ليل: لا وبجد زعلانة أوي إن كل الذكريات الحلوة اللي أنت حاكيتها دي مش فاكراها.
اسد وينظر لعيونها: عادي ممكن نعمل ذكريات جديدة أي رأيك؟
ليل بتتجاهل وتنظر للسما.
ليل: ماشي موافقة.
اسد بيخرج من المركب ويمسك ايديها.
ليل بحزن: ليي.
اسد: هجيبك هنا تاني وقت ما تعوزي بس مش هينفع نقعد هنا أكتر من كده بصي الساعة داخلة على 2.
ليل: وعد؟
اسد: وعد أي.
ليل: إنك تجيبني هنا وقت ما أعوز.
اسد بضحك: وعد.
***
غزال: تيتاااا.
زينب بقلق: فييي أي يبنتي.
أمنية: غزال حبيبتي.
غزال بعصبية: أي الي جااابهاااا هنااااا يا تيتا.
أمنية: أي الي جابني؟ أنا أمك وجاية أشوفك يا بنتي.
غزال بنرفزة: متقوليش إني بنتك ولا انتي أمي فاهمة.
زينب: اهدي يا غزال.
غزال: لا مش ههدي يا تيتا.
أمنية: هو أنا عملت حاجة يبنتي؟
غزال بعصبية: يووووووه قولتلك متقوليش يبنتي أنا مش بنتك انتي فاهمة اعتبريني متت زي ما أنا اعتبرتك بالظبط.
أمنية بتسرع: بعد الشر عليكي متقوليش كدا.
غزال بضحكة وسخرية: بلاش الحنان المزيف ده مش لايق عليكي على فكرة.
أمنية بتقرب تحضنها.
غزال بكره وبتزقه بقوة.
رواية ليلة الاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا محمد
غزال بضحكة وسخرية: بلاش الحنان المزيف ده، مش لايق عليكي أفكره.
أمنية بتقرب تحضنها.
غزال بتزقها بقوة: بس بقا، عايزة إيه مني تاني؟ مش سبتيني كل السنين دي وعيشتي حياتك ولا كأن ليكي بنت. راجعة لي دلوقتي؟ خير، اللي اتجوزتيه مبقاش معاه فلوس؟
أمنية بحزن: اللي اتجوزته مات.
غزال بسخرية ودموع: وطبعاً لما مات افتكرتي إن عندك بنت.
أمنية: أنا منسيتكيش يا غزال عشان افتكرك، عمري ما نسيتك. أنا فعلاً غلطت إن سيبتك، بس كان غصب عني. انتي متعرفيش أنا حصلي لي بعد ما سيبتك. يا غزال، دايماً كنت مستنية اليوم اللي هشوفك فيه، وأهو جه، وإنتي مش عايزاني.
غزال بعياط: إنتي سبتيني وأنا اتعودت على عدم وجودك في حياتي، إنتي زرعتي جوايا الكره ناحيتك.
أمنية بدموع: كده يا غزال؟ طب اديني فرصة أعوضك عن السنين اللي مكنتش معاكي فيها. طول السنين اللي مكنتش فيهم معاكي أنا كنت بتعذب، صدقيني. أنا مشوفتش الحلو من بعدك. ولو وجودي مضايقك، أنا ممكن أمشي يا غزال عشان أريحك.
وتمشي.
غزال بابتسامة وتمسح دموعها: استني.
أمنية بتلف ليها وبتتفاجئ بوجودها في حضنها.
غزال بصراخ ودموع: إنتي وحشتيني أوي.
***
فيروز بتفاؤل: صباح الخير يا بابا.
نعيم: صباح النور يا غزال.
فيروز: فطرت ولا لسه؟
نعيم: لا.
فيروز: طب أجيب لك الفطار؟
دولت باستغراب: مالك يا بت، في إيه؟
فيروز: إيه مالي؟
دولت: أول مرة تصحي بدري وبالتفاؤل ده، وكمان هتحضري الفطار. لا مش معقولة بجد.
فيروز: يعني أنا غلطانة إن هفطركم؟
دولت بتريقة: لا ينور عيني، لا يا حبيبتي. واستني أخوكي ومراته عشان نفطر سوا.
***
ليل بتمسك موبايلها وتفتكر الصور اللي اتبعتت ليها.
وتدخل على الشات من تاني.
ليل بعلو الصوت: إيه القرف ده!
وتخرج من الشات بسرعة.
ليل تفتكر البنت اللي طلبت مساعدة لمامتها.
ليل بترجع تشوف الصور تاني.
ليل بتفكير: دي هي نفس البنت. مكنش لازم أغير فكرتي عنه، هو فعلاً إنسان زبالة والشخص الزبالة مبيتغيرش، هيفضل طول عمره كده.
اسد بعدم فهم: مين ده اللي إنسان زبالة ومش هيتغير؟
ليل بخضة: هااه؟ لا ولا حاجة. ده رقم غريب كل شوية يتصل، متخدش في بالك، أنا عملت له بلوك. بقولك إيه؟ أنا هنزل أقعد مع عمو وطنت وفيروز، عايز مني حاجة؟
وبتلف ضهرها عشان تتحرك.
اسد: ثواني بس، استني.
ليل: في إيه؟
اسد بيمسك إيديها ويشدها ناحيته.
اسد: غمضي عينيكي.
ليل: لييه؟
اسد: هتعرفي.
ليل: أنا مش فاضية للحركات دي، لو عايز تقول حاجة قول، أومال بقا غمضي وفتحي والشغل ده، أنا مش هعمل...
اسد بيسيبها تتكلم ويفتح الدرج يجيب منه علبة صغيرة من غير ما تاخد بالها.
اسد ويرفع صباعه على بقها عشان تسكت.
اسد: ششش.
اسد بيفتح العلبة ويخرج سلسلة خفيفة ورقيقة ويرفعها قدام عيونها.
ليل بتشدها منه ومن فرحتها بيها، تقرب عشان تحضنه وتبعد تاني.
ليل وتهرب من الموقف: إنت جبته إمتى؟
اسد ويحرك شعره لورا: امبارح.
ليل: عجبتني أوي، شكراً.
فلاش باك.
نعيم: استنى يا اسد.
اسد: إيه يا بابا؟
نعيم: طمنيني يا ابني، علاقتكو بقت كويسة.
اسد: يعني... بس يا بابا كده. أنا بضحك عليها، معاملتي ليها دي مزيفة، دي مش مشاعري اتجاهها.
نعيم: مش هينفع كده يا اسد، حاول تحبها. هي ملهاش ذنب في كل اللي حصل ده، وهي خلاص بقت نصيبك، هتعمل إيه؟ هتجرح قلبها عشان حاجة ممكن تغيرها بإيدك.
اسد بزهق: حاضر يا بابا، هحاول.
نعيم: خد، ابقى اديها دي.
اسد: إيه دي؟
نعيم: سلسلة فضة، ليل هتفرح بيها أوي عشان بتحب الفضة.
باك.
اسد: هاتي، ألبسهالك أنا لو مش عارفة.
اسد بيقرب عليها ويحاوط إيده على رقبتها وهو ماسك السلسلة.
ليل بتوتر من قربه ليها.
اسد كان سامع صوت أنفاسها العالية.
اسد وهو بيبعد عنها، ينظر لشفايفها باشتياق.
ليل بتلاحظ نظراته: هو إحنا هنطلق إمتى؟
رواية ليلة الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا محمد
ليل بتوتر من قربه ليها.
اسد كان سامع صوت أنفاسها العالية.
اسد وهو بيبعد عنها ينظر لشفا*يفها بأشتيا*ق.
ليل بتلاحظ نظراته: هو احنا هنطلق إمتى؟
اسد: ده انتي فصييييله.
***
غزال: أنا خارجة يا تيتا.
غزال تنظر لمامتها: يبقى نكمل كلامنا لما أرجع.
***
غزال باستغراب: انت بتعمل إيه يا عزيز؟
عزيز بتوتر: هااه؟ ولا حاجة.
غزال: انت إيه جابك هنا أصلاً؟
عزيز: أنا مجتش، أنا كنت معدي بالصدفة.
غزال بتأكيد: يا عزيز!
عزيز: بصراحة أنا جيت عشان أشوفك.
غزال بضحك: طب وكنت بتعمل إيه عند كوتش العربية؟
عزيز: مكنتش بعمل حاجة.
غزال: يا عزيز!
عزيز: يا غزااال!
غزال: يعني عايز تقنعني إنك مكنتش بتبوظ كوتش العربية؟
عزيز: احم، انتي عرفتي إزاي؟
غزال: انت غبي يا عزيز؟ شايفاك بعيوني.
عزيز: طب يلا، كنتي رايحة فين عشان أوصلك؟
غزال بضحك: يعني بوظتلي كوتش العربية أهو.
***
دولت بفرحة: وهو هيجي إمتى؟
فيروز: النهاردة.
اسد: مش المفروض هو اللي كان ياخد معاد مننا؟
فيروز: عادي بقا، مفرقتش يا اسد.
ليل: وانتِ بتحبيه يا فيروز؟
فيروز بخجل: هااه! مش عارفة.
ليل بابتسامة: شكلك بتحبيه، هو جاي النهاردة مش كده؟ انتي بقا سيبيني لنفسي وأنا هظبطك.
فيروز: هخليكي الأسيستنت بتاعتي، متخافيش.
***
ليل: عمو، هو أنا ممكن أطلب طلب؟
نعيم: أؤمري يا ليل.
ليل: هو أنا ممكن أروح لمامي بكرة؟ هي وحشتني أوي.
نعيم بحزن: عارف إنك عايزة تشوفيها وده من حقك، بس انتي مبقالكيش كتير معانا.
ويكمل بمزاح: انتي زهقتي مننا ولا إيه؟
ليل: لا والله، أنا حبيتكم خالص ومبسوطة إني معاكم وبجد زعلانة إني عايزة أمشي.
نعيم: طالما مبسوطة يبقى ناجل الموضوع ده، إحنا أهم حاجة عندنا إنك تبقي مرتاحة يا ليل.
***
غزال: تاني يا عزيز؟
عزيز: مش هحلك صدقيني.
غزال بضحك: والله؟
عزيز: يابنتي! اسمعيني! افهميني! حبيبتي!
غزال: فين الكرامة؟
عزيز: مفيش ما بين اتنين أحبة كرامه.
غزال: ههه، حب من طرف واحد.
عزيز بتكبر: هيجي الوقت اللي تندمي فيه إنك مكنتيش الطرف التاني.
غزال تنظر على موبايلها.
غزال: على الساعة كام؟
عزيز بعدم فهم: هو إيه؟
غزال: الوقت اللي هندم فيه.
عزيز: يا خفيفه.
غزال: يا ظريـ...
وتقاطعها مريم بابتسامة: عزيز! معقول بعد كل السنين دي نشوف بعض؟ أنا مش مصدقة.
عزيز: مريم؟ يخربيتك وحشاني.
مريم: وانت كمان.
وتنظر لغزال.
مريم بغمزة: أومال مين دي؟
غزال تضغط على أصابعها بقوة من الغيظ.
عزيز بتردد: دي دي واحدة.
غزال: واحدة؟ أنا واحدة يا عزيز.
وتنظر لمريم.
غزال بتهور: أنا خطيبته، انتي مين بقا؟
عزيز: خطيبتي؟ وده من امتى؟
غزال بصوت منخفض: اخرس يا حيو*ان.
عزيز: أنا حيو*ان؟ تمام، أنا هفسخ الخطوبة اللي انتي عملتيها دي.
مريم بضحك: احم، طب أنا همشي، شكلي جيت في وقت مش مناسب.
***
6:00PM بليل.
ليل: إيه رأيك؟
فيروز: ده حلو أوي يا ليل.
ليل: عجبك الميكب بجد؟
فيروز: أويي.
ليل: هتسيبي شعرك كده ولا هتلميه؟
فيروز: لا لا، خليه كده.
ليل: ماشي.
فيروز: بس إيه الجمال ده؟
ليل بابتسامة: حلو الدريس؟
فيروز: قمرر! ده ممكن يفتكروكي انتي العروسة.
ليل بضحك: مش للدرجة.
ليل: أنا هسيبك بقا تلبسي الدريس بتاعك.
***
ليل وتقرب ناحية الأوضة.
ليل: إيه الضلمة دي؟ مين طفي الأنوار؟ بس همشي إزاي دلوقتي.
ليل تحسس على الحيطة لحد ما تلاقي كبس النور.
ليل: هيحح، أخيرًا لقيته.
وتوصل لعند الأوضة وحد يشده.
ليل بخضة: إيه؟ في إيه؟ مين؟
اسد بيقفل الباب ويفتح نور الأوضة ويقرب عليها بقوة.
اسد: إيه اللي انتي لابساه ده؟
ليل باستغراب: إيه المشكلة؟
اسد بتوهان: المشكلة إنه حلو ومخليني عايز.
ويمسح الروج اللي على شفا*يفها بصب*اعه ويلت*هم شفا*يفها بقوة.
ليل تغمض عيونها بعدم وعي.
بعد ثواني.
ليل بتفوق وتز*قه بقوة ودموع.