الفصل 4 | من 19 فصل

رواية ليل المستبد الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
19
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

قاومت ليل بلا فائدة، ما كان لها أن تصارع ذلك الجسد المتناسق الحديدي. فهمست بدلع: "طيب، على الأقل سبني أغير هدومي." "آهي دي أول حاجة حلوة أسمعها من صبحية ربنا يا دكتور." أفلتها جاسر وتحررت ليل. "هدخل الغرفة، مجيش ورايا." حذرت ليل. داخل الغرفة، بحثت عن أي شيء تدافع به عن نفسها بلا فائدة. خرجت بسرعة تجاه المطبخ، لكن جاسر لحق بها والتصق بجسدها. "كل دا تأخير يا دكتوره؟

تركته ليل يحتضنها، ويدها تبحث عن سكين أو يد هون، لكنها تعثرت في مقلاة طبخ. بكل قوتها سحبت المقلاة وضربت جاسر على رأسه. ترنح جاسر، لكن لم يسقط على الأرض. فعاودت ضربه حتى سال دمه وسقط على الأرض. "مش ليل اللي تتخد بالقوة يا جاسر، حذرتك أكتر من مرة، لكنك مش بتفهم غير لغة القوة." همس جاسر: "إنتي اتجننتي؟ عملتي إيه؟

"لسه معملتش حاجة يا جاسر." تأكدت أن جاسر غير قادر على نصب طوله. بحثت عن حبل، ثم أحضرت قماشة وقيدت بها يد جاسر خلف ظهره ثم قدميه. "إنتي مش عارفة أخرة اللي بتعمليه إيه يا ليل؟ "أخرته موت يا بت مدكور." "ولا تفرق معايا." همست ليل بقسوة. "قلتلك أنا مش أي بنت." "لكن عقلك الغبي اللي متعود ياخد كل حاجة بالقوة مش بيفهم." جلست ليل على الكرسي وبدلت ملابسها. وبعد نصف ساعة، طرقت رقيه باب الشقة. "فيه إيه؟ " سألتها ليل.

"الرجالة عايزين الكبير بيقولوا إن فيه أخبار مهمة." "الكبير مش فاضي دلوقتي يا رقيه، انزلي قوليلهم كده." همست رقيه: "لكن دي أول مرة تحصل." "جاسر طول عمره مش بيسيب رجالتة تنتظر." "طيب... " قالت ليل. "ربع ساعة وهينزلهم." ضحك جاسر: "ودي هتعملي فيها إيه بقا يا دكتوره؟ "لو تأخرت، الرجالة كلهم هييجوا على الشقة، دا سين بيني وبينهم." وضعت ليل قماشة في فم جاسر. "لهم حاجة، صوتك المزعج يبطل، إنت ضيعت آخر فرصة ليك يا جاسر."

"ليه مصرختش؟ يمكن حد ينقذك؟ "ولا إنت الكبير مينفعش يصرخ؟ جلست ليل أمام المرآة بعد أن أحضرت حقيبة خاصة بها. وبعد ربع ساعة من العمل المركز، همست: "إنت طول عمرك تعرف إني دكتورة يا جاسر، لكن متعرفش دكتورة في إيه؟ أنا دكتوراه في المكياج وتغيير الأشكال الشخصية وتقليد الأصوات. ياما اشتغلت مع موديل وفنانين وغيرهم." "إيه رأيك يا جاسر؟ استدارت ليل ووجدت جاسر أمامه نسخة من وجهه. ألجمته الصدمة. "ها يا جاسر، أنفع؟

" همست ليل بعد تغير صوتها. "هو بس فرق الطول والحجم، لكن دا مقدور عليه." "الدنيا ليل ومحدش هيلاحظ حاجة." جرت ليل جاسر قرب السرير وأحكمت تقيده، ثم نزلت إلى صحن الدار وجلست أمام الطاولة وطلبت من رقيه أن تحضر الرجال. سمعت ليل كلام الرجال: "فارس مدكور مش هو اللي عملها، لكنه جند رجال من المطار يد شنوا الغارة." قالت ليل بصوت جاسر: "ومستنيين إيه، فين بندقيتي!؟ همس الرجال: "موجودة يا كبير."

"طيب يلا بينا، اسبقوني على الطريق وأنا جايا وراكم." علقت ليل البندقية فوق كتفها وتابعت الرجال نحو النهر. وهناك أقلتهم المعدية إلى البر الثاني. "إحنا منعرفش عدد المطاريد كام يا كبير." "حتى لو كان عددهم ألف، لازم يتعاقبوا. اللي يضرب نار على بيت جاسر فخر الدين لازم يموت." شعر المطاريد بحركة تحت الجبل وانطلقت رصاصات تحذيرية من فوق صخرة ضخمة. أخذت ليل ساتراً وأمرت الرجال بالزحف. وبعد دقائق، تحول الجبل لبركان من الجحيم.

"لكن رجال الجبل يحفظونه بقعة بقعة، إيه هنعمل إيه يا كبير؟ "خسرنا اتنين من الرجالة والمطاريد بيدافعوا عن المغارة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...