لم أجد شيئًا في مكان ضرب النار، كان هناك فارغ الرصاص ومكان الرجال الذين أفسدوا الزرع. "هل وصلت الأمور إلى هذا الحد؟ يُضرب عليّ نار يوم فرحي؟ هذا لم يحدث حتى مع أدنى العائلات." عندما عاد جاسر، همس أحد الرجال: "لا يوجد شخص يتجرأ على فعل هذا غير فارس مدكور يا كبير. رأيته يترك الفرح قبل نهايته وكان يتخانق مع أبوه."
"فارس مدكور أو غيره، ما حدث هذا لو مر بدون رد، الناس كلها ستتجرأ علينا. اجمع الرجال يا حمدان، سنقوم بزيارة." صعد جاسر غرفته بدل ملابسه والشرر يخرج من عينيه. "ما الأمر يا جاسر؟ " سألته ليل برعب. بص جاسر على ليل بغضب: "هناك الكثير يا دكتورة، أخوكِ ما كفاه ما فعله، يريد أن يفسد فرحي أيضًا." "أنت تمسك البندقية وذاهب إلى أين يا جاسر، وتأخذ الرجال معك؟ "ذاهب إلى دوار أبوكِ يا ليل، من أخطأ يجب أن يُحاسب." صرخت ليل برعب:
"اكسر الشر يا جاسر وبلا تنبش في الماضي، فارس مستحيل أن يفعل هذا! "فعلها يا ليل، وأنا سامحته." ثم همس في سره: "سامحته عشانك، عشان أنولك وتكوني تحت طوعي." خرج جاسر من البيت تتبعه توسلات ليل. دوار عائلة مدكور ليس ببعيد، ربع ساعة وكان هناك مع رجاله. قابلهم مدكور أمام باب الدوار: "جاسر، أنت جئت برجالك مسلحين وفي منتصف الليالي لماذا؟ "لأن لي حق ولازم آخذه يا مدكور." "حق ماذا يا جاسر؟ أنت قبلت الدية وتزوجت ليل؟
"حقي لازم آخذه من ابنك فارس يا مدكور." "فارس ابني؟ ماذا فعل يا جاسر؟ "اسأله بنفسك يا مدكور، اسأله كيف يتجرأ ويضرب نار ويستبيح حرمة بيتي." وصل فارس من على درج السلم بغضب: "قلت لك يا أبويا، هذا الشخص لازم يتأدب. هل وصلت الأمور لدرجة أنه يجلب رجاله أمام بيتنا؟ ارتفع صوت جاسر: "وأنت بقا اللي هتأدبني يا ولد؟ "وما أدبكش ليه يا جاسر؟ فاكرني خايف منك؟ "كثير غيرك حاولوا وفشلوا يا فارس، كان مصيرهم القبر أو المستشفى."
صرخ مدكور بأعلى صوته: "جاسر، احترم المكان الذي تقف فيه. وأنت يا فارس، ضربت نار على بيت جاسر؟ "أنا لو هضرب نار على بيت جاسر مش ههرب يا أبويا، وكان زمانه مش واقف على رجليه. لما أحب أعمل حاجة هعملها في وضح النهار قدام كل الناس." "سمعت الرد يا جاسر؟ نحن ما ضربناش نار على بيتك، والعهد الذي بيننا ما زال ساري. خذ رجالتك وامشي يا جاسر." اكسر الشرف في طريقه عودته، كان رجال جاسر مصرين أن فارس هو الشخص الذي هاجمهم.
"ألا يا جاسر،" همس فارس مدكور، "فيه كل العبر لكن مش بيكذب." "مش عايز الشمس تطلع غير لما تعرفوا مين اللي ضرب نار على بيتي." "ما ضربتش نار يا أبويا، وما خرجتش من البيت. البندقية قدامك أهي، الماسورة بتاعتها باردة." همس مدكور: "وإلا مين ليه مصلحة يخرب بينا وبين جاسر فخر الدين؟ إحنا ما صدقنا الدم اللي بينا هدى، مين عايز يشعله تاني؟ "ما أعرفش يا أبويا، ولو أعرفه هروح أشكره بنفسي."
"جاسر مخلبط كتير، وياما ناس نفسها تنتقم منه." في بيته، لم يهدأ جاسر. لم يتقبل فكرة أن هناك شخص تجرأ وضرب نار على بيته يوم فرحه. ولأن البلد ضيقة، صوت الرصاص سمعته كل العائلات، وبدأت كلها تتحدث عنه. "اهدأ يا جاسر عشان خاطري، قلت لك فارس مستحيل أن يفعل هذا؟ صرخ جاسر: "اسكتي أنتِ، هي الليلة بدأت بنكد، كان لازم تنتهي بنكد. كله بسببك." ورفع يده على وجه ليل: "امشي انجري، روحي شقتك."
"أنا مش مسامح لك تكلمني بالطريقة دي يا جاسر." "أنا... أنت إيه؟ " صرخ جاسر. "أنتِ حرمتي وهتسمعي كلامي برضاك أو غصب عنك. انسى إنك دكتورة وعيشتك في بلاد بره." "مش هكسر يا جاسر، ولازم نحط النقط على الحروف." "عايزة تحطي النقط على الحروف يا دكتورة؟ "وماله، أنا الغلطان برضه." قرب جاسر من ليل وبلا كلام حملها بسهولة: "هنحط النقط يا دكتورة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!