الفصل 20 | من 22 فصل

رواية ليلة غيرت حياتي الفصل العشرون 20 - بقلم ايمان

المشاهدات
17
كلمة
2,783
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

دخل عاصم. "أخيراً يا سي عاصم افتكرت تيجي تشوفني." "عامل إيه يا مراد؟ وحشني أوي." "والله عشان كده لما رجعت مصر مفكرتش تيجي ولا تسأل غير لما قابلت ماما وبابا صدفة في شرم." "صدقني كنت عايز أسأل عليك من أول ما وصلت، بس بابا ياسيدي شغلني معاه في شغله على طول. خاف أسافر تاني. على العموم ادينا اتقابلنا يا سيدي وهنعيّد أيام زمان تاني." "فاكر يا عاصم أيام ثانوي لما كنت بتقضي أغلب وقتك عندنا في البيت؟

ولا فاكر لما العيال في المدرسة كانوا فاكرين إننا توأم؟ "طبعاً وفاكر لما كنت بتأكدلهم إننا توأم وتجننهم. مع إن اسم أبويا غير اسم أبوك. اعملهم ما هما اللي مغفلين." "المهم بقى، قولي أخبارك إيه وعامل إيه في الدنيا؟ ومرتبطتش لحد دلوقتي ليه؟ وبتحب ولا لأ، وكده يعني." "إيه حيلك حيلك، كل دي أسئلة! "أيوه يلا جاوب. قولي أنت الأول. ما عجبتكش واحدة شقرة من بلاد الفرنجة؟ "لاااااااا، أنا مبيعجبنيش غير البنت المصرية." "ياواد!

طب وبنات مصر عرفوا يوقعوك ولا لسه؟ "هي وحدة اللي وقعتني على بوزي وقعة سودة." "يا سيدي! طب هنفرح فيك إمتى؟ "بعد سنة." "اشمعنى؟ "تكون خلصت دراستها." "مراد، في الحقيقة أنا عايز أقولك على موضوع كده عشان محسش في يوم إني بعمل حاجة من ورا ضهرك." "إيه يا بني الكلام الكبير ده؟ هو في إيه بالظبط؟ "اصل البنت اللي بحبها تبقى رضوى أختك." "كينج أرك مش فايت؟ "إيه؟ أنت زعلت يا مراد؟ "زعلت عشانك انت يابني. ملقتش غير رضوى دي؟

هتنسيك اسمك." "يخربيت شكلك! خوفتني. وبعدين مش مشكلة. عجبني كده. طب بالشفا." "هو أنا بقولك أخدت حقنة؟ "سخم! ما كانش يومك يا عاصم يا حبيبي." "بطل ما تقولش كده على رضوى. هي مجنونة شوية ولسعة شويتين، بس بموت فيها." "ربنا يهني سعيد بسعيدة يا أخويا." "طب وانت إيه؟ مفيش أي وحدة كده ولا كده شنغلتك؟ "أنا واقع نفس وقعتك بالظبط." "إيه؟ ينهار أبيض! أنت كمان بتحب رضوى؟ "رضوى؟ أنت عبيط يابني؟ هتجوز أختي؟ "أمال إيه؟

نفس الوقعة دي معناها إيه؟ "أصلي بحب واحدة صاحبتها ومنشفة ريقي برضو لنفس السبب." "يعني بصارة يا جميل." "للأسف." "بقولك إيه؟ هي رضوى عارفة إنك هنا؟ "لأ." "طب يلا بينا ع البيت نتغدى سوا وأتفرج عليها وهي مصدومة بالمفاجأة دي." "أنت لسه بتغيظ فيها؟ "أمال! دي أحلى حاجة عندي. لما أنرفزها وتفضل بقى تشتكي لماما وتعيط لبابا." "والله أنت بايخ يا مراد." "يسلاااام! هنحن بقى ولا إيه؟ ولا نسيت زمان لما كنت بتتفق عليها معايا؟

"ولحد دلوقتي بحب أغظها برضو، بس مش أوي يعني." "يا واااد! طب يلا عشان أتفرج عليها. هتعمل إيه لما تشوفك قدامها؟ "إيه ده بقااااا؟ "عاصم؟ لا. صحاني من النوم زي عوايده، ولا اتصل طول النهار وتليفونه مقفول. يا ترى فيه إيه؟ "شوية وأجرب أتصل بيه تاني." "الحمد لله ع السلامة يا مراد." "الله عاصم! لا، دا أنت بقى اللي تستاهل الحمد لله ع السلامة." "الله يسلمك يا طنط."

"ماما رضوى في أوضتها فوق. كده. طب جهزلنا الغدا بسرعة الله يخليكي، وما تقوليش لرضوى إننا هنا، ماشي يا حبيبتي." "بس كده من عينيه." "حبيبتي يا نيرة." "اتجّه مراد بعاصم إلى حجرة المكتب ليجلس مع والده إلى أن تحضر والدته الغداء." "وفي هذه الأثناء شعرت رضوى بالجوع الشديد، فنزلت على الفور لتطلب من والدتها الغداء." "ماما يا حبيبتي، حلو أوي إنك بتحضري الغدا. أنا جعانة أوي أوي." "وجلست على الفور وبدأت في تناول الطعام."

"في الوقت التي اتجهت فيه نيرة لحجرة المكتب لتخبرهم بأن الغداء جاهز." "فخرج خلفها مراد ومعه عاصم على الفور." "فقال لها مراد وهي منهمكة في الأكل: طب استنينا يا مفجوعة." "جعانة يا مراد، جعانة." "ثم رفعت بصرها لتصطدم عيناها بوجه عاصم، فتوقفت عن الطعام ولم تدرِ ماذا تفعل أو ماذا تقول." "فدفع مراد يقول وهو ممسكاً نفسه عن الضحك: إيه؟ مش هتسلمي على عاصم؟ "الحمد لله ع السلامة يا عاصم." "الله يسلمك." "كنت رجعت القاهرة ولا إيه؟

"لأ، بس أصل مراد وحشني فجيت أشوفه." "فوكزه مراد في جنبه فتأوه على الفور: إيه يا مراد؟ فيه إيه؟ "معلش، أصل خبطك غصب عني." "ثم مال على أذنه وهو يهمس: بقيت تيجي عشان مراد هو اللي وحشك برضه؟ "فملس عاصم بيده على وجه مراد وهو يقول: حبيبي يا مراد." "فقالت نيرة: ما تبطلوا كلام وكلوا. الأكل هيبرد." "بعد قليل هب طارق واقفاً وهو يقول: نيرة، ابقي هاتلي الشاي في المكتب من فضلك." "حاضر يا طارق." "فقال

مراد على الفور: صحيح يا بابا، أنا كنت عايزك في حاجة بخصوص الشغل." "وقام على إثره." "فقالت نيرة: طب أنا هقوم أعمل الشاي بقى." "ولم يتبق غير رضوى وعاصم." "فترك الطعام وأخذ ينظر إليها وهي تتصنع أنها غير منتبه." "إيه؟ مش عايزة تقوليلي حاجة؟ "أقولك إيه؟ ما قولتلك الحمد لله ع السلامة وخلصنا." "يا ساتر يارب. يعني مفيش وحشتيني؟ "هبعت حد يشتريلك واحدة من بره دلوقتي." "فضحك وهو يقول: بيخه." "ولما هي بيخة بتضحك ليه؟

"يخربيت برودك." "شكراً يا أستاذ عاصم. وبعدين ما قولتليش ليه إنك جاي؟ "حبيت أعملك مفاجأة. وحشتيني يا رضوى. وحشتيني." "فقالت بفزع: عاصم! إيه؟ فيه إيه؟ "أنتِ اللي فيه إيه؟ ما تسبيني آخد راحتي شهرين ما شفتكش ووحشاني. أعمل إيه؟ "وأخد إجازة قد إيه؟ "أنا هقعد هنا يومين ومش عايز أعدي دقيقة منهم غير وإنتي معايا. فاهمة؟ "طب خلاص. موفق." "إيه ده؟ بسهولة كده؟ معقول؟ "أصل يعني، في الحقيقة أنت كمان وحشني بجدايه. إيه؟

قوللي كده تاني. أنا مش مصدق اللي سمعته ده." "خلاص ما تصدقش. أنا طالعة أوضتي." "خدي! بت! هنا؟ طالعة أوضتك؟ ده إيه بقى؟ أنا أدب المشوار ده كله من شرم لحد هنا عشان في الآخر تسبيني وتقعدي في أوضتك؟ "فانفجرت في الضحك وظل هو يراقب ضحكتها." "ثم قال: كانت وحشاني ضحكتك دي أوي. ربنا ما يحرمني منها ولا من صحبتها." "شرشوب حبيبتي سوسو." "إزيكوا يا بنات؟ خلاص رجعنا للكلية وهنبقى في وش بعض كل يوم."

"رشا: أيوه يا رضوى، ورجعنا للمذاكرة والطحن تاني." "سلوى: أيوه، السنة دي آخر سنة وعايزين نركز فيها أوي." "رضوى: أمال فين فريدة؟ مش شيفاها يعني." "رشا: افتكرلنا حاجة عدلة يا رضوى." "رضوى: أنتِ لسه يابنتي مش طايقاها؟ حرام عليكي، دي لذيذة جداً." "رشا: خليها لكِ يا حبيبتي. كفاية إنتي مصاحباها." "سلوى: فريدة جاية هناك أهي." "فقالت رضوى وهي ترى فريدة تقترب منهم: بنت حلال والله! لسه كنت بسأل عنك. اتأخرتي ليه؟

"فريدة: معلش بقى. ازيك يا رشا؟ ازيك يا سلوى؟ "فأجاب الاثنين معاً: الحمد لله." "أيوة يا عاصم. مالك بتردي كده ليه؟ "هلكانة والله. كان عندي محاضرات انهاردة طول النهار، لما دماغي ورمت." "ألف سلامة على دماغك يا حبيبتي." "طبعاً ما أنت رايق." "رايق إيه؟ ما أنا طالع عيني أنا كمان في المشروع الجديد." "يسلاااام! يعني مش بتزوغ وتروح تتمشى ع البحر؟ "لأ، من ناحية بزوغ وأتمشى ع البحر دا لازم يحصل كل يوم، وإلا معرفش أشتغل."

"مش بقولك رايق." "آخ، مكنتش أعرف إنك حقودة كده." "بقي كده؟ "المهم، عايزك ترركزي في مذاكرتك كويس عشان تعدي السنة دي على خير." "خلاص! بطل ترغي معايا كل يوم عشان أعرف أركز." "نعم ياختي؟ دي هي دي الحاجة الوحيدة اللي مصبراني. كمان عايزة تحرميني منها؟ يا رخمة! "أنا رخمة؟ الله يسامحك." "أيوه، مش عايزة تحرميني حتى أكلمك." "طب يلا بقى عشان الحق أذكر لي كلمتين." "طيب يلا سلام. وابقى طمنيني عليكي." "ماشي، سلام."

"مر العام سريعاً وجاءت امتحانات آخر العام." "هاا! خلاص آخر يوم امتحان بكرة." "أيوه يا عاصم. ادعي لي يعدي على خيري ويكون سهل، لحسن المادة دي تقيلة أوي." "ربنا هيسهلها إن شاء الله. قوليلي، أنتِ من اللي بيخلصوا ويخرجوا على طول، ولا بتفضلي لآخر الوقت؟ "على حسب المادة. بتسأل ليه؟ "لابس بدردش معاكي عشان تخفي من التوتر ده شوية." "ماشي يا عاصم. أنا هقفل بقى عشان الحق أراجع، وأنت تقعد كده تدعي لي." "حاضر يا حبيبتي. يلا سلام."

"رضوى: ها يا بنات، عملتوا إيه؟ "رشا وسلوى: حلينا على قد ما نقدر." "رشا: طبعاً إنتي وفريدة مخلتوش ولا سؤال." "فريدة: هو إنتي لسه بتقري علينا يارشا؟ أنا أول ما روح هخلي ماما تبخرني." "فانفجرت سلوى ورضوى في الضحك." "ثم قالت رضوى: وأنا كمان يا فريدة، لحسن رشا دي عينيها مدورة. اسأليني أنا." "سلوى: إيه ده يا ست رضوى؟ "رضوى بدهشة: فيه إيه يا سلوى؟ "سلوى: مش اللي واقف هناك ده المز بتاع شرم؟

"نظرت رضوى إلى المكان الذي أشارت إليه سلوى، لتجده واقفاً مستنداً على سيارته وهو مبتسم." "إيه ده؟ دا بجد؟ دا عاصم؟ طب سلام بقى يا بنات." "فقالت رشا على الفور: شوفي البت! صحيح من لقى أحبابه نسى أصحابه." "فقالت فريدة: طب يلا بقى يا بنات، أشوف وشكم على خير إن شاء الله وبالنجاح." "فسلمت عليها رشا وسلوى، وبعدها تفرق الجميع." "إيه المفاجأة الحلوة دي يا عاصم؟ عشان كده كنت عايز تعرف بطلع إمتى من اللجنة؟

"تعجبيني وإنتي بتفهميها وهي طايرة." "وانت جاي بعربيتك من شرم على هنا طوالي؟ "كده؟ "أنا في القاهرة من يومين."

"نعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

عتيغد و عاصم إلى حجرة المكتب ليجلس مع والدة إلى ان تحضر والدته الغداء.

"وفي هذه الأثناء شعرت رضوى بالجوع الشديد، فنزلت على الفور لتطلب من والدتها الغداء." "ماما يا حبيبتي، حلو أوي إنك بتحضري الغدا. أنا جعانة أوي أوي." "وجلست على الفور وبدأت في تناول الطعام." "في الوقت التي اتجهت فيه نيرة لحجرة المكتب لتخبرهم بأن الغداء جاهز." "فخرج خلفها مراد ومعه عاصم على الفور." "فقال لها مراد وهي منهمكة في الأكل: طب استنينا يا مفجوعة." "جعانة يا مراد، جعانة."

"ثم رفعت بصرها لتصطدم عيناها بوجه عاصم، فتوقفت عن الطعام ولم تدرِ ماذا تفعل أو ماذا تقول." "فدفع مراد يقول وهو ممسكاً نفسه عن الضحك: إيه؟ مش هتسلمي على عاصم؟ "الحمد لله ع السلامة يا عاصم." "الله يسلمك." "كنت رجعت القاهرة ولا إيه؟ "لأ، بس أصل مراد وحشني فجيت أشوفه." "فوكزه مراد في جنبه فتأوه على الفور: إيه يا مراد؟ فيه إيه؟ "معلش، أصل خبطك غصب عني." "ثم مال على أذنه وهو يهمس: بقيت تيجي عشان مراد هو اللي وحشك برضه؟

"فملس عاصم بيده على وجه مراد وهو يقول: حبيبي يا مراد." "فقالت نيرة: ما تبطلوا كلام وكلوا. الأكل هيبرد." "بعد قليل هب طارق واقفاً وهو يقول: نيرة، ابقي هاتلي الشاي في المكتب من فضلك." "حاضر يا طارق." "فقال مراد على الفور: صحيح يا بابا، أنا كنت عايزك في حاجة بخصوص الشغل." "وقام على إثره." "فقالت نيرة: طب أنا هقوم أعمل الشاي بقى." "ولم يتبق غير رضوى وعاصم." "فترك الطعام وأخذ ينظر إليها وهي تتصنع أنها غير منتبه." "إيه؟

مش عايزة تقوليلي حاجة؟ "أقولك إيه؟ ما قولتلك الحمد لله ع السلامة وخلصنا." "يا ساتر يارب. يعني مفيش وحشتيني؟ "هبعت حد يشتريلك واحدة من بره دلوقتي." "فضحك وهو يقول: بيخه." "ولما هي بيخة بتضحك ليه؟ "يخربيت برودك." "شكراً يا أستاذ عاصم. وبعدين ما قولتليش ليه إنك جاي؟ "حبيت أعملك مفاجأة. وحشتيني يا رضوى. وحشتيني." "فقالت بفزع: عاصم! إيه؟ فيه إيه؟ "أنتِ اللي فيه إيه؟ ما تسبيني آخد راحتي شهرين ما شفتكش ووحشاني. أعمل إيه؟

"وأخد إجازة قد إيه؟ "أنا هقعد هنا يومين ومش عايز أعدي دقيقة منهم غير وإنتي معايا. فاهمة؟ "طب خلاص. موفق." "إيه ده؟ بسهولة كده؟ معقول؟ "أصل يعني، في الحقيقة أنت كمان وحشني بجدايه. إيه؟ قوللي كده تاني. أنا مش مصدق اللي سمعته ده." "خلاص ما تصدقش. أنا طالعة أوضتي." "خدي! بت! هنا؟ طالعة أوضتك؟ ده إيه بقى؟ أنا أدب المشوار ده كله من شرم لحد هنا عشان في الآخر تسبيني وتقعدي في أوضتك؟ "فانفجرت في الضحك وظل هو يراقب ضحكتها."

"ثم قال: كانت وحشاني ضحكتك دي أوي. ربنا ما يحرمني منها ولا من صحبتها." "شرشوب حبيبتي سوسو." "إزيكوا يا بنات؟ خلاص رجعنا للكلية وهنبقى في وش بعض كل يوم." "رشا: أيوه يا رضوى، ورجعنا للمذاكرة والطحن تاني." "سلوى: أيوه، السنة دي آخر سنة وعايزين نركز فيها أوي." "رضوى: أمال فين فريدة؟ مش شيفاها يعني." "رشا: افتكرلنا حاجة عدلة يا رضوى." "رضوى: أنتِ لسه يابنتي مش طايقاها؟ حرام عليكي، دي لذيذة جداً."

"رشا: خليها لكِ يا حبيبتي. كفاية إنتي مصاحباها." "سلوى: فريدة جاية هناك أهي." "فقالت رضوى وهي ترى فريدة تقترب منهم: بنت حلال والله! لسه كنت بسأل عنك. اتأخرتي ليه؟ "فريدة: معلش بقى. ازيك يا رشا؟ ازيك يا سلوى؟ "فأجاب الاثنين معاً: الحمد لله." "أيوة يا عاصم. مالك بتردي كده ليه؟ "هلكانة والله. كان عندي محاضرات انهاردة طول النهار، لما دماغي ورمت." "ألف سلامة على دماغك يا حبيبتي." "طبعاً ما أنت رايق." "رايق إيه؟

ما أنا طالع عيني أنا كمان في المشروع الجديد." "يسلاااام! يعني مش بتزوغ وتروح تتمشى ع البحر؟ "لأ، من ناحية بزوغ وأتمشى ع البحر دا لازم يحصل كل يوم، وإلا معرفش أشتغل." "مش بقولك رايق." "آخ، مكنتش أعرف إنك حقودة كده." "بقي كده؟ "المهم، عايزك ترركزي في مذاكرتك كويس عشان تعدي السنة دي على خير." "خلاص! بطل ترغي معايا كل يوم عشان أعرف أركز." "نعم ياختي؟ دي هي دي الحاجة الوحيدة اللي مصبراني. كمان عايزة تحرميني منها؟ يا رخمة!

"أنا رخمة؟ الله يسامحك." "أيوه، مش عايزة تحرميني حتى أكلمك." "طب يلا بقى عشان الحق أذكر لي كلمتين." "طيب يلا سلام. وابقى طمنيني عليكي." "ماشي، سلام." "مر العام سريعاً وجاءت امتحانات آخر العام." "هاا! خلاص آخر يوم امتحان بكرة." "أيوه يا عاصم. ادعي لي يعدي على خيري ويكون سهل، لحسن المادة دي تقيلة أوي." "ربنا هيسهلها إن شاء الله. قوليلي، أنتِ من اللي بيخلصوا ويخرجوا على طول، ولا بتفضلي لآخر الوقت؟

"على حسب المادة. بتسأل ليه؟ "لابس بدردش معاكي عشان تخفي من التوتر ده شوية." "ماشي يا عاصم. أنا هقفل بقى عشان الحق أراجع، وأنت تقعد كده تدعي لي." "حاضر يا حبيبتي. يلا سلام." "رضوى: ها يا بنات، عملتوا إيه؟ "رشا وسلوى: حلينا على قد ما نقدر." "رشا: طبعاً إنتي وفريدة مخلتوش ولا سؤال." "فريدة: هو إنتي لسه بتقري علينا يارشا؟ أنا أول ما روح هخلي ماما تبخرني." "فانفجرت سلوى ورضوى في الضحك." "ثم

قالت رضوى: وأنا كمان يا فريدة، لحسن رشا دي عينيها مدورة. اسأليني أنا." "سلوى: إيه ده يا ست رضوى؟ "رضوى بدهشة: فيه إيه يا سلوى؟ "سلوى: مش اللي واقف هناك ده المز بتاع شرم؟ "نظرت رضوى إلى المكان الذي أشارت إليه سلوى، لتجده واقفاً مستنداً على سيارته وهو مبتسم." "إيه ده؟ دا بجد؟ دا عاصم؟ طب سلام بقى يا بنات." "فقالت رشا على الفور: شوفي البت! صحيح من لقى أحبابه نسى أصحابه." "فقالت

فريدة: طب يلا بقى يا بنات، أشوف وشكم على خير إن شاء الله وبالنجاح." "فسلمت عليها رشا وسلوى، وبعدها تفرق الجميع." "إيه المفاجأة الحلوة دي يا عاصم؟ عشان كده كنت عايز تعرف بطلع إمتى من اللجنة؟ "تعجبيني وإنتي بتفهميها وهي طايرة." "وانت جاي بعربيتك من شرم على هنا طوالي؟ "كده؟ "أنا في القاهرة من يومين."

"نعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع

عتي

حتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...