الفصل 12 | من 22 فصل

رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايمان

المشاهدات
22
كلمة
1,529
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

مالك يا نيرة فى أيه؟ صداع صداع شديد اوى فى راسى يا طارق. طب أنا حقوم أحضر الفطار وحشوف لك حاجة للصداع تاخديها بعد ما تفطري. طيب. أحضر طارق لها الفطار وجلس بجوارها يحثها على الطعام. وفاجأة قامت تجرى على دورة المياة لتتقيأ كل هذا. وطارق فى غاية القلق ولا يدرى ماذا يفعل غير أنه ساعدها إلى أن عاد بها إلى الفراش وجعلها ترتاح به. أنا لازم أجيب لك دكتور يشوفك أنا مش هسيبك كده. دلوقتي أبقى كويسة ما تكبرش الموضوع يا طارق.

في هذه الأثناء رن موبايل نيرة. شوف مين يا طارق. أخذ طارق الموبايل وقال: دي مامتك يا نيرة. رد عليها أكيد بتسأل هروح لها النهارده ولا لأ. ما تقوليهاش إني تعبانة. صباح الخير يا طنط. نيرة تعبانة ومش عايزاني أجيب لها دكتور. كده يا طارق كده تقلقها عليا. خلاص يا طنط أنا هعدي عليكي أجيبك تقعدي معاها هي ومراد وأروح أجيب لها دكتور. سلام. كده يا طارق مش قولتك ما تقوليهاش إني تعبانة. كفاية اللي هي فيه.

ما أنا مش عارف أتصرف ولا أعمل إيه معاكي وأنا شايفة تعبانة كده ومراد اللي محتاج حد يقعد بيه. يلا أنا هروح أجيب مامتك بسرعة عشان ألحق أجيب دكتور يطمني عليكي. في منزل والدة نيرة كان وليد صاعداً لوالدته حينما قابل خالته تنزل السلم في سرعة غريبة فستوقفها ليعلم ما الأمر. خير يا خالتوا مالك نازلة تجري كدة؟ اصل يا ابني نيرة تعبانة وأنا نازلة أريح لها عشان أطمئن عليها. طب أنا عربيتي تحت تعالي أوصلك.

شكراً يا حبيبي طارق وصل تحت ومستنيني. طب ربنا يطمنك عليها. يارب يا ابني يارب. أكمل وليد صعوده إلى والدته والتي عندما وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه على الفور سئلته: أمال فين شيرين؟ أنا جاي لوحدي. أمال أنا سمعاك بتتكلم على السلم مع حد. دي خالتي كانت نازلة رايحة لنيرة عشان تعبانة. إيه تعبانة عندها إيه؟ مش عارف شوية كده. واتصلي بيها عشان نطمن عليها. آه طيب. وانت جاي من غير مراتك وبنتك ليه؟

والنبي يا ماما ما تجيبيلي سيرتها خالص أنا جاي أرتاح عندك شوية ولو مش عايزاني حقوم أمشي. خلاص خلاص اقعد ارتاح. إيه يا حبيبتي مالكم؟ مش عارفة يا ماما عندي صداع شديد. في هذه الأثناء عاد طارق بالطبيب وأدخله لها على الفور. وبعد أن كشف عليها واستمع لشكواها نظر لمراد والذي كان نائماً بجوارها وسألها. البيبي القمر ده ابنك؟ أيوة مراد ابني. عنده قد إيه؟ سبع شهور. فقال الطبيب بإبتسامة: يعني إنتي ما لحقتيش تنسي أهو.

أمال إزاي ما عرفتيش إن الأعراض اللي عندك دي أعراض حمل؟ فقال طارق ومعه نيرة في ذهول: أاايه. انتوا اللي إيه مالكم مذهولين كده ليه؟ مكنتوش عايزين حمل دلوقتي ولا إيه؟ طارق: لا أبداً الحمد لله إن ربنا كرمنا. بس يعني المفاجأة إنه حصل كده بسرعة. الطبيب: طيب مبروك ليكم. يلا بعد إذنكم. وغادرهم الطبيب على الفور. نيرة بفرح: أنا حامل يا طارق تاني أنا مش مصدقة نفسي. طارق: قولي الحمد لله يا نيرة واشكري ربنا. الحمد لله.

وفجأة رن موبايل والدة نيرة. نيرة: دا بابا يا ماما. لا يا حبيبتي دي خالتك اكيد عايزة تطمن عليكي. الوا ازيك عاملة إيه؟ نيرة: لا نيرة بخير والحمد لله أصلها طلعت حامل. الله يبارك فيكي يارب. الله يسلمك سلام. نيرة: هي خالتي عرفت منين إني تعبانة؟ اصل وليد قابلني وأنا نازلة أجري وقولتله إني جايلك عشان تعبانة. آآآه إيه بتقولي إيه يا ماما؟ زي ما سمعت كده يا وليد. نيرة حامل. نيرة حامل تاني؟ لالا مش ممكن مش معقول.

ليه بس يا ابني هي مش ست متجوزة؟ خلاص يا ماما خلاص مش عاوز أسمع حاجة تاني. يا ابني بطل تفكر فيها خلاص موضوعكم خلص من زمان وانت دلوقتي عندك بيتك ومراتك وهي كمان. ماما أنا ماشي. وليد يا وليد استنى يا ابني. معلش يا نيرة يا حبيبتي كان نفسي أفضل جنبك بس انتي عارفة إني مقدرش أسيب باباكي وهو تعبان. يا ماما أنا بخير والحمد لله روحي انتي لبابا هو محتاجك أكتر مني. ربنا يشفهولنا يارب. يارب يا بنتي يارب.

أروح بقى وأقول له على خبر الحمل بتاعك ده هينبسط ويطير من الفرح كمان. ربنا يا بنتي يتمملك على خير وتقومي لنا بالسلامة. أيوة ادعي لي كتير يا ماما. طارق: طيب أنا حاجي أوصلك. طيب يلا عشان تلحقي ترجعي لها ولا انت حتروح شغلك؟ شغل إيه لا شغل إيه أنا اتصلت ببابا وقولتله إني مش هقدر أروح الشغل النهارده. نيرة: بلغه بخبر الحمل؟ لا أنا كنت اتصلت بيه وأنا رايح أجيب الدكتور قولت كده كده لازم أكون جنبك النهاردة.

كده طيب أنا بقى اللي هقوله عشان آخد الحلوة. الحلوة ليه؟ حتبلغيه بنتيجة الثانوية العامة. لينفجر الجميع بالضحك. والدتها: ربنا يسعدكم يا ابني يلا بينا بقى. بمجرد أن عاد طارق بعد أن وصل والدتها إلى منزلها دلف إليها على الفور وأخذها بين ذراعيه وضمها إليه طويلاً. إيه يا طارق في إيه؟ ما أنا مقدرتش أحضنك أول لما سمعت خبر الحمل قدام مامتك والدكتور فباخد حقي دلوقتي براحتي بقى. بتحبها؟ مبسوط؟ بس دا أنا حطير من الفرح.

اتخطبت البنت اللي بحبها وكمان خلفت منها يعني كل اللي كنت بحلم بيه ربنا كرمني بيه وإن شاء الله حطلع حاجة لله عشان كرمه الكبير ده علينا. ربنا يخليك ليا يا طارق ولا ولا يحرمني منك أبدا يا حبيبي. آاااالله حبيبي طالع منك زي العسل. بس في موضوع كده كنت عاوز أكلمك فيه. خير يا طارق عاوز تقول إيه؟ بصي انتي دلوقتي حامل وأنا مش عايزك تعملي أي مجهود.

دا غير الأستاذ مراد وانت عارفة كويس هو محتاج رعاية وعناية قد إيه ممكن متقدريش عليهم الفترة الجاية. يعني إيه يا طارق انت مش عايزني أعمل حاجة خالص؟ طب والبيت ومراد وطلباتك انت كمان؟

أيوه بالظبط كده يا نيرة أنا عايزك ترتاحي خالص وعشان كده أنا بقترح إننا فترة الحمل دي نروح نقعد مع بابا وماما في الفيلا هناك في ناس حتساعدك دا غير ماما حتشيل مراد في عينيها وما حتصدق أصلاً إنه يكون معاها ليل ونهار وبابا كمان وأنا حكون وأنا في شغلي مطمئن عليكم انتوا الاتنين وبالي مرتاح وأعرف أركز في شغلي. بس يعني لو انتي مش هيريحك الوضع ده خلاص ندور على حل تاني. إيه رأيك؟

إذا كان الوضع ده حيخليك ترتاح وتطمن علينا يا طارق يبقى يريحني. دا غير إن طنط سوزان وعمو سليم كمان أنا برتاح معاهم قوي. كده يبقى نتوكل على الله وحقوم أضب الشنط ونروح نقعد على قلبهم. نيرة بضحك: إيه نقعد على قلبهم دي؟ هو كده وبعدين دول أمي وأبويا أنا حر فيهم بقى. بقى كده. طب حتى اتصل بلغ مامتك إننا حنروحله. لا أنا عاوز مفاجأة شاملة كاملة مع سبق الإصرار والترصد كده. انت مش ممكن لما بتصمم على حاجة محدش يقدر عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...