الفصل 8 | من 22 فصل

رواية ليلة غيرت حياتي الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان

المشاهدات
20
كلمة
1,305
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

حمد لله على السلامة يا بنتي. الله يسلمك يا ماما انتي وبابا والحمد لله اني شفتكم بخير. أمال فين المفاجأة الحلوة اللي قولتي جايباه معاك؟ طارق طالع بيها دلوقتي ورايا يا بابا. مفاجأة إيه يا رضوان، المهم إنها رجعت بالسلامة. ها يا بنتي مبسوطة مع طارق ومرتاحة كده؟ الحمد لله يا ماما، طارق ده مفيش زيه. وفي هذه الأثناء دخل طارق حاملاً مراد ملفوفاً في كوفيرته جميلة مثله. فنظرت والد ووالدة نيرة له

في ذهول وقالا في صوت واحد: مين ده؟ فحملته نيرة واتجهت به إلى والدتها قائلة: سلم على تيته يا مراد. إيه انتي بتقولي إيه يا نيرة؟ مراد مين وتيته إيه؟ مراد يا ماما، ابني، هي دي المفاجأة الحلوة اللي أنا عاملاها ليكم. بجد يا نيرة؟ بجد مراد ابنك؟ ياما انت كريم يا رب. أيوه يا ماما، كريم أوي. إزاي؟ رزقني بطارق وبعدها بمراد. كل هذا ووالدها يقف في ذهول تام. إيه يا بابا مش عاوز تشيل حفيدك؟

ألف ألف مبروك يا بنتي، الحمد لله إن ربنا عوضك، الحمد لله. وقالت والدتها والدموع تنهمر من عينيها: بس أنا زعلانة منك يا نيرة، بقه تخبي عليا الفترة دي كلها؟ وكل لما أتصل بيكي وأقولك صوتك متغير تقولولي إنه بيتهيألي.

معلش يا ماما، أنا كمان لما عرفت إني حامل عملت كده زيكم ومكنتش مصدقة الخبر نهائي. كمان كنت تعبانة وكان احتمال كبير الحمل ما يكملش، خوفت أفرحكم وبعدين تزعلوا. وأهو الحمد لله وصل بخير بعد ما طلع عينيا أنا وطارق. تعب معايا كتير. ربنا يخليهولك يا بنتي ويخليكي ليه ويفرحكم بمراد حبيب تيته. تيته بس وجدو رضوان كمان؟ فضحك الجميع. وفي هذه الأثناء رن جرس الهاتف. فذهبت نيرة على الفور لترد عليه. ألو. نسمة، إزيك؟

أيوه أنا لسه واصلة. آه، هاتى خالتو وتعالي عشان تسلموا على طارق وتشوفوا مراد. مراد مين؟ لما تنزلي حتعرفي. يلا بسرعة. طبعاً حتقعدوا معانا بقه؟

معلش يا عمي، اعذرني يعني لو قعدنا هنا بابا حيزعل، ولو قعدنا عند بابا حضرتك حتزعل. فأنا حليت المشكلة دي قبل ما نوصل. حتى نيرة ما تعرفش الموضوع ده. أنا خليت صديق ليا يشوف لينا شقة مفروشة ويجهزها على ما نرجع. وهو جهزها بالفعل وقريبة جداً من هنا. وكمان قريبة من بيت بابا عشان لو نيرة حبت تزوركم أو تزور بابا ما تتعبش. عندك حق يا ابني، بس اعمل حسابك الفترة اللي حتقضوها هنا تقسموا الأيام بينا وبين والدك بالمللي. مفهوم؟

من عينيه الاتنين يا عمي. والله يا طارق يا ابني شكلك ابن حلال، ربنا يبارك فيك. ربنا يخليك يا عمي ويباركلنا في عمرك يارب. نزلت نسمة ووالدتها على الفور لمقابلة نيرة وزوجها ولمعرفة من يكون مراد هذا. إزيك يا نيرة يا حبيبتي؟ حمد الله ع السلامة. إزيك انتي يا نسمة؟ وحشاني أوي. إزيك يا خالتوا يا حبيبتي؟ وحشاني خالص. أقدم لكم طارق جوزي. فرحب الاثنان به. ثم قالت نسمة على الفور: ومين بقه مراد ده؟ هو، وحملته نيرة من يد والدتها

وناولته لنسمة وهي تقول: اتفضلي الأستاذ مراد ابني. فحملته نسمة ونظرت لأمها في ذهول قائلة: إيه؟ أيوه يا نسمة، ابني، ربنا أكرمني من عنده. خالتها: كده يا دولت؟ كده تخبي عليا؟ فقالت نيرة على الفور: ماما زيها زيكو كده يا خالتوا. لسه عارفة الموضوع ده دلوقتي. أصل حالتي الصحية في الحمل ما كانتش كويسة. ما أنتي عارفة بقه يا خالتوا إني مكنتش حخلف من الأصل. لكن ربنا أكرمني من عنده.

خالتها: الحمد لله يا حبيبتي، وألف حمد الله ع السلامة. وفي هذه الأثناء رن جرس الباب. فتجه رضوان على الفور لفتح الباب ليجد وليد وشيرين. فقال بترحاب شديد: اتفضل يا وليد، اتفضل. وكان والد نيرة يرحب به هكذا، لما سيتلقاه من صدمة لا بل صاعقة ستنزل على رأسه هو وشيرين معاً. أصل يا عمي، طلعت لماما ملقتهاش، فنزلت أشوفها عندكم ولا لا. آه يا ابني، عندنا هي ونسمة. نزلوا يسلموا على نيرة وجوزها. ادخل، ادخل، كلهم جوه.

ودخل وليد وخلفه شيرين. وبمجرد أن رأى طارق وليد، جلس بجوار نيرة وحاوطها بيده. قال وليد وهو ينظر لهما على هذا الوضع: حمد الله ع السلامة يا جماعة، نورتوا مصر. فرد طارق على الفور: ده نورك يا وليد. فنطلقت والدة نيرة على الفور تقول: شفت مراد ابن نيرة يا وليد؟ سمي وشيل، عقبال شيرين كده لما تقوم بالسلامة. فقال وليد بذهول: إيه يا طنط؟ مراد إيه؟ ابن نيرة يا ابني.

فحمله وليد وهو لا يصدق ما سمع من هول الصدمة، وأخذ يتطلع إلى وجهه الجميل في منتهى الأسى. ثم رده مرة أخرى لخالته على الفور، وأخذ شيرين وانصرف على الفور. فهرولت والدته خلفه هي ونسمة تقول: طب بعد إذنكم بقه يا جماعة، حطلع أقعد مع وليد ومراته. دولت: طيب، براحتك. واتجهت والدة نيرة بمراد إلى رضوان وقالت: يلا خد يا جدو على ما نحضر الغدا، ولا حنجوع العيال. رضوان بسعادة: هاتى هاتى الواد العسل ده. وانتوا روحوا شوفوا حتعملوا إيه.

طارق: هات اقعد بيه أنا يا عمي بدل ما يتعب. رضوان: يتعبني يا خويا؟ ده على قلبي زي العسل. طارق: ربنا يخليك ليا يا عمي. ماما، أمال فين ابن وليد؟ وهي شيرين حامل تاني كده على طول؟ مش كانت ترتاح شوية على ما ابنها ولا بنتها تكبر شوية؟ فنظرت لها والدتها وعلى وجهها ابتسامة

تشبه ابتسامة النصر وقالت: اللهم لا شماتة يا بنتي. شيرين طلعت حامل أول لما اتجوزت وليد على طول، بس الجنين مات في بطنها وهي في الخامس، وبعدها طلعت حامل تاني وسقطت، وده تالت حمل لها. ربنا بقه يكرمها المرة دي. الواحد برضو بيتمنالها الخير. وأهم حاجة إن ربنا نصرك وكرمك وخلاني أشوف كسرة النفس ليها وليه زي ما كسروا نفسك هما الاتنين. نيرة: سبحان الله، فعلاً في تدبيره ما يغني عن الحيل.

بمجرد صعود والدة وليد خلفه، أخذته من يده إلى غرفتها وأغلقت عليهما الباب وهي تعنفه قائلة: إيه اللي انت عملته تحت ده؟ وليد بغضب وحزن وأسف: نيرة خلفت يا ماما. نيرة خلفت. طب وفيها إيه؟ ما انت كمان حتكون أب. وليد: ياريتني ما طلقتها. ياريتني كنت صبرت عليها. والدته: خلاص يا ابني، الكلام ده ما منهوش فايدة. اللي حصل حصل، وكل شيء قسمة ونصيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...