الفصل 9 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
19
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. "اممم، تأخير من أول يوم." "صباح الخير." "صباح النور ياليل هانم، يا متأخرة عن الشغل." "شغل إيه؟ "قولتيلي إنك بتنسي اللي بتطلبيه بقاله... "لأ افتكرت خلاص بقى. ما أنتي هتتأخري، أنا معايا نص ساعة بالكتير هنزل أفطر وأمشي." "لأ بالله يا زين، قومت خلاص." جريت على الحمام عشان تجهز بسرعة، وهو نزل لتحت وهو بيضحك عليها. "ربنا يسعد قلبك يا حبيبي." "يارب يا أمي." وباس راس فاطمة. "فين ليل؟ "بتجري فوق."

قال كده وضحك. "بتجري ليه؟ "عشان صحيتها متأخر." "عندها حاجة مستعجلة يعني؟ "هتيجي معايا الشركة." "هي بدأت بدري أوي ليه كده؟ مستعجلة على الفلوس؟ كان صوت ليلى اللي قطع كلامهم. "مش هقول لك تاني يا ليلى، اقعدي هنا باحترامك وخليكي في حالك، انتي فاهمة." قالتها فاطمة بعصبية وهي بتشدد على آخر كلماتها. "أنا عاملة على زين ده زي ابني بالظبط." "زين ليه أم واحدة، وهي أنا، وعايشة على وش الدنيا."

"اهدي يا أمي الله يبارك لك، ولو سمحتي يا مرات عمي، ماتدخليش في أي حاجة بعد كده، ليكي في نفسك وبس." ليل طلعت تاني على أوضتها وهي هتولع من الغضب. "أنا جاهزة خلاص." "يلا يا ليل." "مالك يا أمي؟ متضايقة ليه؟ "لأ أبداً يا بنتي، مافيش، خلي بالك من نفسك وجوزك." "حاضر. هفضل مع زين وأيجي معاه، مش هعرف أروح لوحدي." "ومين قال لك إنك هتمشي قبلي؟ انتي هتفضلي معايا." "ماشي." "يلا اتفضلي قدامي." "أنتي نايمة كده ومش حاسة بحاجة؟

"صباح الخير يا أنطي." "فيه إيه؟ "زين راح الشركة وأخد ليل معاه." "إزاي ده؟ "ده اللي حصل. دي خدت الجو خالص، وانتي هتتركنى يا نادين؟ "لأ طبعاً مستحيل ده يحصل." "لأ اسمعي كلامي." "حاضر. أعمل إيه؟ "كلمي فاطمة على شغل." "سوري، مين فاطمة؟ "ركزي يا نادين، مرات عمك." "آه تمام." "قوليلها إنك حابة تشتغلي مع زين في الشركة بدل ما تقعدي في البيت. انتي دراستك كانت في أمريكا برضه." "طيب وبعدين؟

"هتقربي من زين بقى وتعرفي كل حاجة في الشركة، وبعدين نشوف." "هتقربي منه إزاي؟ "تمام كده." "هقوم آخد شاور." "روحي." ابتسمت ليلى بخبث على غباء نادين وهي عارفة هتستغل ده إزاي. "احم، هو أنا مكتبي فين؟ "معايا هنا، هو ده." وشاورلها على المكتب. "في نفس أوضتك؟ إزاي؟ "إيه المشكلة؟ لو حد هيدخل ويسأل عليك كده، يدخل مكتبك على طول من غير استئذان." "اممم، عندك حق. خلاص هخلي مكتبك هناك كده، وفيه باب أدخل من مكتبي لعندك علطول."

"طيب ومرتبي كام؟ "زين ضحك. اللي انتي عايزاه." "لأ حسب شغلي." "ماشي يا ست البنات، موافق." "أنا مش هعرف حد من الشركة إني مراتك علشان ما أسبب لكش أي إحراج." "إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ إياك أسمع الكلام ده منك تاني، انتي مراتي ولكي مكانتك واحترامك." ليل كانت هتطير من السعادة من كلامه، اكتفت بابتسامة وخرجت راحت مكتبها. زين لنفسه: "وبعدين معاك يازين، فوق كده، أوعى تنسي تاليا، انت وعدتها بالجواز وهي بتحبك. فوق كده لنفسك."

وبدأ يشتغل عشان ما يفكرش تاني. "وبعدين يا باشا، هنعمل إيه؟ "جابر، دخول البضاعة مسؤوليتك انت، ما تصدعنيش بقى." وقفل التليفون في وشه. "هتعمل إيه يا حاج؟ "مش ناقصاك انت كمان يا هشام." "أنا عندي الحل يا كبير." "إزاي بقى؟ "عن طريق زين." "انت اتجننت؟ عايز زين يعرف طبيعة شغلنا؟ "لأ طبعاً، هو حد قال كده؟ اسمعني بس." "قول... "اسمع يا سيدي." "ده انت ابن جنية." "هاها، إيه رأيك؟ "عفارم عليك يا ابني، بصحيح."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...