الفصل 5 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الخامس 5 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
17
كلمة
662
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ساعات وهى فى أوضة العمليات وزين هيموت من القلق عليها. مش عارف ليه، كل اللى يعرفه أنه بيتمنى إنها تكون بخير. "تكون بخير." وبسأل الدكتور خرج. كانت جملة والدته اللى ف وقته من سرحانه. جروا بسرعة ناحية الدكتور. فى ثوانى كان قدامه وهو بينهج. "خير يادكتور؟ "ماتقلقش يا بشمهندس، هى الحمد لله بخير. الرصاصة جات فى كتفها. خلال كام ساعة إن شاء الله وهتفوق." اتنفس بصوت عالى. أخيراً اطمن عليها. "ممكن ادخلها؟

"ممكن تعقم نفسك فى الأوضة الأخيرة اللى هناك دى، وبعدها تدخلها. بس ماتفضلش وقت كبير، كفاية أوى 5 دقايق." "تمام." قالها وهو ماشى رايح لغرفة التعقيم. دخل عليها. كانت نايمة شبه الملائكة ومتحاوطة بالأجهزة من كل اتجاه. وصوت الأجهزة عالى. كان هيفقدها. وقف عند الكلمة. "هيفقدها؟ يعنى هو بيعتبرها من ممتلكاته خلاص. تليفونه رن. وكانت تاليا. كأن الوقت مش فى صالحها، حتى لحظة حنان من زين ليها مش من حقها.

بص عليها نظرة أخيرة وخرج. ورد على الفون. "فينك يازين؟ أنا استنيتك كتيير." ضرب على جبهته. نسي ميعاده مع تاليا. أخد باله إن ليل سيطرت على وقته وتركيزه. "أنت معايا يا زين؟ "آه يا تاليا." "ماجتش ليه؟ "كنت مع ليل بجيب فستان الفرح." "واه ما خلاص أخدتك منى." زفر بضيق. "ممكن تسمعينى؟ "اتفضل قول." "ليل اتضربت بالنار." "إيه؟ إزاى؟ "واحنا خارجين من الأتيليه اتضربت بالنار واهى فى المستشفى."

"طيب خلاص يعنى مش هتقدر تخرجنى النهارده؟ "بقولك فى المستشفى يا تاليا، بقا وقفل فى وش تاليا وطلع يجرى عند ليل." "خير، فى إيه؟ سأل واحدة من الممرضات. "المريضة فاقت." الحمد لله. ودخل بسرعة عند ليل. "فاقت يابنى." "الحمد لله يا أمى." "طيب مش ترن على عمها تعرفه؟ "آه ماشى." وطلع بره واتصل على عمها وعطاله خبر وقفل فى وشه التليفون. "شام"، "مايه". "فى إيه؟ "ليل اتضربت بالنار وهى خارجة من الأتيليه." "إيه؟ مين عمل كده؟

"أنا اللى بسألك." "معقولة أنا أعمل كده؟ "برضه؟ انت ابن كلب تعمل أي حاجة." "لا أنا لو هقتل يبقى هو، لكن هى تخصنى. اياك تقرب منه." "مش عارفة كده هيتجوزها ولا إيه؟ والمليون جنيه اللى هاخده منه." خرجت نجاة مراته على صوتهم وهى بتلف طرحتها بسرعة. "مليون جنيه إيه اللى بتتكلم عنها؟ بنت أخوك بتموت يلا خلينا نروح لها نطمن عليها." "زين الألفى قال إنها فاقت." "أنا ماشوفتش فى قسوة قلبك. يلا معايا انت ياهشام."

"آه، عندى ميعاد مع أصحابي." "آه مع الصايعين بتوعك وترجع سكران ومش شايف قدامك." "بالظبط. سلام ياموزة." بصت لجوزها ونزلت لوحدها تطمن على ليل اليتيمة. "ها، عملتى إيه يا تاليا؟ زفرت دخان سجارتها. "اخلصى، أوعى تكونى عملتى ده." "طبعاً نفذت." "نهار أسود. وعملتى إيه؟ "للأسف عايشة." "زين لو عرف مش هيسكت." "مين هيقوله؟ مافيش غيرك يعرف." "خايفة عليكى يا تاليا." "ما تخافيش، خليكى فى حالك." "سبـ" "بتكلمينى كده ليه يا تاليا؟

"ده اللى عندى. ولو نطقتى مش هحصل كويس." وقامت سابتها. ندى لنفسها: (بقيتى شيطانه يا تاليا. يتخاف منك. لازم أبعد عنك.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...