الفصل 15 | من 24 فصل

رواية ليل وزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

صباح الخير. صباح النور. الساعة كام؟ 12. وسايباني نايم لحد دلوقتي يا ليل؟ كان شكلك تعبان أوي. ما هانش عليا أصحيك. اممم، وانتِ أجازتي معايا بقى؟ أه، يعني أسيبك تعبان وأمشي؟ أنتِ جميلة أوي يا ليل. ليل اتكسفت ومشيت من قدامه، قالت له: هجهزلك الحمام. (بتكلم نفسها) كل ده يا ليل علشان قالك جميلة، بس. أمال لو قال بحبك كان حصلي إيه؟

زين ابتسم على كسوفها، وتمنى لو ما كانش قابل غيرها ولا حب حد قبلها. رغم حبه لتاليا كان مجرد إعجاب مش أكتر. الحمام جاهز. مراد هيقتلنا بسبب الغياب ده. هو اتصل وأنا رديت عليه. وبتردي عليه ليه؟ أنا آسفة، مش هامسك تليفونك تاني. عينيها لمعت بالدموع. ماقولتش ما تمسكيش تليفوني. كلامي واضح. يا ليل، بتردي على راجل ليه؟ ليل حست في كلامه بالغيرة وفرحت من جواها، لكن ما بينتش ده.

هو رن كتير وأنا كنت خايفة أصحى. وأنا تعبان محتاج راحة. زين زفر بضيق. طيب، ممكن ده ما يتكررش تاني؟ حاضر. هو مراد قالك إيه؟ سأل عليك. قولت له إنك جيت امبارح تعبان شوية ونايم ومش هتيجي الشركة النهاردة. وأنا كمان أجازة معاك. تمام. أنا هبقى أتابع معاه الشغل من هنا. اللي تشوفه. آسف إني اتعصبت عليكي. ولا يهمك. وابتسمت. طيب، علشان الإبتسامة الحلوة دي، ما فيش فطار ولا إيه؟

خليه غداء بقى. هنتغدى كلنا تحت مع بعض. خلص حمامك وانزل. ماشي يا قمر. إياك تاكلوا من غيري. لا طبعاً، ما نقدرش. ونزل على تحت. زين لنفسه بعد ما ليل خرجت: متجوز بسكويتة نواعم. يارب. * * * ماروحتش الشركة النهاردة ليه؟ كنت تعبانة شوية. وبعدين في الدلع ده يا نادين. إحنا اتفقنا على إيه؟ خلاص بقى يا طنط، قولت كنت تعبانة. ليلى حسّت إنها ممكن تخسر نادين، فلحقت نفسها واتكلمت بحنية مصطنعة. مالك يا روحي؟ أجيبلك الدكتور؟

لا، صداع بس. ورجعت امبارح متأخر. آه، كنت مع الصيع بتوعك؟ آه يا طنط. دول أصحابي وبحبهم. تمام يا نادين. خلي زين يفلت من إيدك. ليل تضحك عليه. أنا هتصل بيه وأعتذر إني ماروحتش النهاردة. وليه يا حبيبتي؟ ما تروحيله أوضته جنبها. هو ماراحش النهاردة الشغل؟ لا، ليل هانم قاعدته جنبها وما طلعش من أوضتهم من ساعتها. ممكن يكون حبها؟ لا، ولا حب ولا بتاع. لو فعلاً بيحبها ما كانش هيتجوز عليها تاليا. وإنتِ عرفتي منين كل ده يا طنط؟

ما تشغليش بالك. أنا أعرف منين؟ المهم إني بساعدك يا نادين. إنتِ بنتي يا حبيبتي، ولا عندك شك في كده؟ لا طبعاً يا طنط. مش هنسى إن حضرتك ربيتيني بعد وفاة بابا وماما، وما عاملتنيش أبداً على إني بنت ضرتك. إنتِ بنتي يا حبيبتي. ومش عايزة غير مصلحتك، وإنك تبقي مع زين حبيبك. مش حاسة إني بحب زين. إنتِ بتعشقي زين، مش مجرد بتحبيه. ولا عايزة ليل تاخده منك؟ لا طبعاً، زين ملكي أنا. برافو يا نودي. يلا اجهزي علشان الغداء جاهز.

حاضر. هغير هدومي ونازلة حالا. ونزلت ليلى بعد ما تأكدت إنها بقت مسيطرة على عقل نادين. نادين في نفسها: بس أنا مش حاسة برضه بحبي لزين. والغريب اللي أنقذني امبارح ده، مش قادرة أنساها. ليه عيونه شبه حبات القهوة تخلي الواحد يدوب فيها؟ ياربي، هو أنا كنت ناقصاك انت كمان؟ أووف. واتحركت من مكانها علشان تجهز وتنزل. * * *

اتجمعوا كلهم على الغداء. فيه اللي نظرات الحب باينة في عينيه زي ليل وزين اللي مشتاق ليها. ونادين اللي سرحانة في منقذها زي ما هي سمته. وعيون كلها خبث وحقد، وده طبعاً في ليلى. وفاطمة اللي من جواها بتدعي لزين وليل إنهم يقربوا من بعض أكتر، وبتدعيلهم بالسعادة. قطع الهدوء ده صراخ ليل اللي طبق الشوربة اتكب عليها وهو مولع. من حركة السفرة فجأة بسبب ليلى. زين بقلق: ليل، تعالي. مش قادرة يا زين. ألم فظيع.

زين شالها بسرعة على أوضتهم. ونادين راحت تطلب الدكتور. وبعدين معاكي يا ليلى؟ إيه يا حاجة فاطمة؟ والله غصب عني. ما تحلفيش باسم الله. إنتِ فاهمة غلط. أه، غلطاتي كترت أوي يا ليلى. ونهايتك على إيدي. كده برضه يا حاجة؟ بتهدديني؟ اللي يقرب من زين، أو مراته، أو نادين، أمحيه من على وش الدنيا. وطلعت تشوف ليل من غير ما تسمع رد ليلى عليها. ليلى بغضب: لازم أخلص منك يا فاطمة علشان أعرف أنفذ خططتي.

وخدت تليفونها وطلعت بره الجنينة بعيد، اللي في الفيلا علشان ما حدش يسمعها. * * * أيوه يا زفتة. أه، بالهنا. معاكي عملية كده. أمرينى يا هانم. نوعها إيه؟ قتل. حلو أوي. ده كله بحسابه. اللي أنتِ عايزه هتاخديه. 2 مليون. تمام، موافقة. ومين المرحوم؟ لا، مرحومة. اممم، كمان ست شكلها مزعلاكي أوي. إنتِ مالك؟ هو إنتِ هتصاحبني؟ لا، العفو يا ست الكل. تبقى مين هي؟ فاطمة، أم زين. اممم، طيب. ودي هعملها إزاي؟

وهي أكيد ما بتخرجش من البيت. لا، بتخرج تعمل تحاليل كده شهرية تطمن على نفسها. ودي ميعادها إمتى كده؟ بكرة. وأنا هبقى أكد عليكِ برضه. المهم تخلصيني منه. ما تقلقيش. اعتبريه حصل. سلام يا ست الكل. ليلى قفلت الفون وابتسمت براحة إنها هتقدر تخلص. تخلص فاطمة علشان تنفذ خطتها. * * * مبروك يا كبير. خير يا هشام؟ البضاعة وصلت والتجار استلموا. بتتكلم جد؟ طبعاً، هو أنا قليل. ماشي يا عم، اتكبر براحتك. حقك. المهم نسبتي.

مصمم برضه على 30%؟ وممكن تزيد بعد كده. كده يبقى بتستهبل. لازم أعلى لفوق. طيب، خلي بالك لتقع على جدور رقبتك. ما تقلقش، عامل حسابي. * * * أنا جاية معاكي يا طنط. على فين يا بنتي؟ بس إنتِ تعبانة. لا، الحمد لله كويسة. المرهم جاب مفعول كويس. الحمد لله. جاهزة يا أمي؟ آه يا حبيبي. ما ترتاحي إنتِ يا ليل. لا، كويسة. مش هينفع أسيب طنط في التحاليل. ربنا يبارك لي فيكي يا حبيبتي. ويبارك لي فيكي يا طنط. تانتي طنط. آسفة يا ماما.

أيوه كده بنتي حبيبتي. وأنا أطلع بره يعني؟ ده إنت نور عيني يا زين. تسلميلي يا أمي. يلا بينا. فجأة صراخ وضرب نار. وزين واقف مصدوم والدم محاوطهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...