ليل بصت لزين بتعجب بمعنى مين دي كمان. زين كان نفسه البيت يولع باللي فيه، حتى كلمة آسف مش عارف يقولها لها. وكمان نادين جت، هي ناقصاها دي كمان. "أوه، روحي مش بتسلمي على نودي حبيبتك؟ ليل لنفسها: "اللهم صل على النبي، هو فيه نادين وتاليا! لا ده زين محترم أوي." "آحم، أهلاً نادين، أخبارك إيه؟ "بخير يا روحي، طول ما أنت بخير." "وصلتي إمتى من السفر؟ "حالاً، من المطار على عندك هنا على طول." "ده من حظي الزفت." "نعم؟
"من حظي الحلو إني شوفتك." "شور يا حبيبي، عارفه. لو سمحتي، أنتي هاتلي كوباية ميه." "نعم يا أختي؟ "نادين دي ليل مراتى، مش شغالة هنا." "إيه؟ انت اتجوزت؟ "أه امبارح." "وأنا يا زين نسيت وعودك عليا؟ "والمصحف ما وعدتك بحاجة." "كمان بتنكر؟ مش عمو وبابا قرأوا فاتحتنا واحنا صغيرين؟ "آه والحمد لله الاتنين اتوفوا." "يعني انت فضلت البتاعة دي عليا أنا، نودي بنت عمك؟
ليل اشمئزت من طريقة كلام نادين ولبسها اللي كاشف جسمها أكتر ما هو ساتر. طلعت بهدوء على أوضتها. "لو سمحتي يا نادين، احترمى وجود ليل مراتي، وإياكي تتعدي حدودك معاها لو حابة تقعدي معانا في نفس البيت." "نادين بدموع تماسيح: أهئ أهئ، كده يا زين علشان بابا وماما ماتوا؟ يعني بتستقوى عليا؟ "يلا بينا يا نادين، مالناش مكان هنا يا بنتي، قولتلك نقعد في أمريكا." "يلا يا أنطي ليلى." "استني يا نادين." "أنطي فاطمة وحشتيني موت."
"أنتي أكتر يا بنتي، تعالي في حضني يا حبيبتي." "شوفتي يا طنط، زين بيطردني من الفيلا." "لا يا بنتي، ده بيتك، هو ما يقصدش. اطلعي فوق في الأوضة اللي جنبي، خدي شاور كده وغيري هدومك، وهناديكي وقت الغداء." "حاضر." "وأنا يا فاطمة؟ "اسمي حاجة فاطمة، يا ليلى، ماتنسيش نفسك. إنتي فيه أوضة الضيوف هنا تحت هتقعدي فيها." قالت فاطمة كلامها وطلعت أوضتها، وزين كان طلع عند ليل قبل ما يخلصوا كلامهم. ما كانش فيه غير ليلى بس اللي واقفة.
ليلى لنفسها: "لسه عندك صحة يا فاطمة؟ هخلص منك زي ما خلصت من اللي قبلك، دورك جاي، بس كل شيء بأوانه." وابتسمت بخبث ودخلت أوضتها. عند ليل، كانت قاعدة في أوضتها بتفكر في حياتها الجديدة والناس اللي حوالين زين، واللي حاسة إن كلهم طمعانين فيه. ما حدش بيحبه لنفسه، وهو ما يستاهلش كل ده. حتى لو حياتها معاه مؤقتة، برضه وقف جنبها وساعدها، ولسه بيدافع عنها. رغم إنها مجروحة منه من اللي قاله الصبح، بس مهما كان هو برضه كويس.
"ليييييلا! إيه فيه؟ بتزعقي ليه كده؟ "يا بنتي، بقالي ساعة بنادي عليكِ وأنتي سرحانة." "ما أخدتش بالي." "اللي واخد عقلك؟ "مافيش." "عن إذنك." واتحركت علشان تمشي. زين مسك إيدها: "أنا كنت عايز أعتذرلك على اللي قولته الصبح، ما كانش قصدي، أنا آسف، سامحيني." ليل اتوترت من قربه منها، وأنه ماسك إيدها. سحبت
إيدها منه بالراحة واتكلمت: "ما حصلش حاجة. كويس إن ده حصل علشان عمي وهشام فعلاً كانوا تحت أنا بس ما كنتش أقصد اللي قولته ده." "ما علينا، أنا كنت عايزة أطلب منك حاجة." "إنتي تؤمري." "آحم، شكراً. أنا بس عايزة تشوفلي شغل في أي مكان علشان يعني لما نتطلق أقدر أعتمد على نفسي." زين اتضايق من ذكرها للطلاق، بس حاول ما يبينش ده: "أنا قولتلك إني هأمنلك مستقبلكم." "معلش، أنا كده هبقى مرتاحة أكتر." "مممم، خلاص. هتبقى سكرتيرتي."
"بس يعني... "خلاص، مافيش شغل." "لا خلاص، موافقة." ابتسم بانتصار: "تمام يا ست البنات." ليل اتحرجت من كلمته وخرجت قعدت في البلكونة، وزين ابتسم على خجلها. "هتنفذي إمتى يا ندى؟ "أنا مستحيل أعمل ده يا تاليا، مش هأذي إنسانة بالطريقة المقرفة دي." "تاليا وهي بتطلع دخان سيجارتها: بلاش تعارضيني يا ندى." "بتهدديني يا تاليا؟ "آه بالظبط كده." "وأنا مش هعمل ده." "أوكيه يا روحي، أنتي اللي عارضتيني، اشربي بق." "ليلى تقصد إيه؟
"تاليا، طلبت إيه من ندى؟ وهتعملها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!