صرصار فيه إيه ده؟ مجرد صرصار. اصبري، هموته. عاااا ده بيطير! دخل حمزة القاعة بتعب، وما كانش فيه حد فيها غير قطوف وليلى، وهما اللي كانوا خايفين. "فيه إيه الصبح؟ " قال كده وراح يقعد. ليلى قالت: "وانت مالك؟! "براحتك، انتي اللي بتزعقي من حتة صرصار. أنا مالي." الاتنين راحوا قعدوا في آخر القاعة عشان خايفين من الصرصار. بينما هو كان كاتم ضحكته بالعافية من المنظر، وطلع الهاند فري وقعد يشغل أغاني. "أقسم بالله بارد!
" همست ليلى لقطوف. قطوف ردت وقالت: "معلش، والله كنا عاوزين ننقل بس مافيش غير المجموعة دي ناخد فيها. استحملي، كده كده السنة قربت تخلص." "لو قعدت حصتين كمان هيطقلي عرق، مش بقدر أستحمل! "معلش، فكي عن نفسك شوية. أي رأيك نروح النهارده نتفسح وناخد اليوم فري؟ "فري مين يا فاشلة؟ الامتحانات داخلة! "اسمعي مني بس، ده يوم، وأهو نفك عن نفسنا من المذاكرة دي. ها، قلتي إيه؟ "اممم، ماشي، هفكر... بس مش هنطول! "تمام."
"يستي، أنا واحدة انطوائية ومليش في جو الخروجات ده. يلا نروح ونبي." أكلت شوية شيبسي، وبعدين قطوف قالت: "بت انتي اسكتي، مش هنروح دلوقتي خالص. يلا بس ندخل بيت الرعب، فتحوه جديد وشكله جامد." "ربنا يصبرنيييي عليكي! دخلو بيت الرعب. ليلى ما كانتش خايفة خالص عكس قطوف. البيت كان ضلمة من جوه، ومافيش أي حاجة بتتحرك. فيه شوية تماثيل على الأرض وده ميخوفش خالص. "هااااااااا!
" ليلى صرخت من الصوت اللي سمعته وكان قريب منها ده. وفجأة حد بدأ يضحك. وغالباً هي اتوقعت مين، وطلع توقعها صح. "انت حيوان يبني! فضل حمزة يضحك جامد على منظرها وهي مخضوضة. "فيه إيه بالظبط؟ هو انت بتمشي ورايا ليه وبتوقعني في مشاكل؟ عاوز مني إيه؟! "هكون عاوز إيه يعني؟ أنا واحد ماشي في حالي جوه بيت الرعب ولقيتكم. حبيت استظرف عادي." "وإشمعنى اليوم ده بالذات اللي طلعت فيه بيت الرعب؟
سابها ومشي من غير ما يتكلم، ودي أكتر حاجة بتغيظ ليلى وتخليها متعصبة. "انت يا بني آدم انت مش بكلمك أنا!!! الأول تيجي الشارع بتاعنا صدفة... وترخم في الدرس مرتين... وبعدين بيت الرعب... أنا مش فاهمة فيه إيه بالظبط!! في الوقت ده كان هو طلع خالص، واللي عصبها إنه مسمعش هي قالت إيه. "انتي يا زفتة يا قطوف، أصرتي نتنيل نطلع النهارده، قال إيه عشان نفك على نفسنا. وأدينا اتعكننا اهو. يلا نروح." "وأنا مالي! معرفش إن ده هيحصل."
طلعوا برا، وكانت ليلى هديت شوية. عند حمزة... كان داخل البيت وحاطط إيده في جيبه ومبسوط أوي. فتح الباب ولسه داخل ع الصالة. واتصدم من اللي شافه. "ماما!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!