الفصل 10 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
44
كلمة
1,247
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

الدكتور بحزن: احم... هو بصراحة أنا شاكك إنو.... كانسر عالرحم. اتصدم علي وليلي وبصتله كدا وعيونها مليانة خوف جدا، ودمعت كمان. علي بنبرة حزن شديدة: طب.... وهو لو لقدر الله طلع كدا..... هنعمل إيه يا دكتور؟ الدكتور: هنضطر نعمل جلسات كيماوي.... وبعدها لو محصلش التحسن اللي في دماغي.... لازم عملية. كانت ليلي مش قادرة تتكلم ودموعها نازلة وبس. الدكتور: لا ... لازم تجمدي كدا يا ليلي..... أهم حاجة في العلاج النفسية طبعًا...

لو نفسيتك حلوة هتخفي بسرعة جدا. علي بيحاول يطمنها لكنه من جواه مرعوب: يبنتي متقلقيش.... هتبقي زي الفل إنشاء الله. الدكتور: ولازم بقا تحافظي على مناعتك جدا... يعني حاولي تتجنبي إنك تاخدي برد على قد ما تقدري. علي: متقلقش يا دكتور أنا هفضل جنبها. الدكتور: هو حضرتك تقربلها إيه؟ علي بصّلها كدا: ابن عمها. الدكتور: تمام.... عشان الألم ده ميحصلش تاني...

هتاخدي العلاج اللي أنا كتبتهولك ده وأسبوعين كده تكون نتيجة التحاليل ظهرت ونشوف هنعمل إيه. علي: تمام يا دكتور شكراً. وأخذها ومشيوا. كانت هي ماشية تايها خالص وحاسة إنها مخنوقة أوي وخايفة. "هو أنا ممكن أموت؟ يارب اقف معايا." علي: ليلي.. انتي ساكتة لي؟ ليلي بصتله ومسكت إيده: هو أنا هموت يا علي؟ علي عيونه دمعت: أوعي تقولي كدا يا ليلي... ده أنا كنت أموت وراكي على طول. أنا بس عايزك تعملي زي ما الدكتور قالك كدا...

تظبطي نفسيتك على قد ما تقدري... ومتخافيش من أي حاجة. ليلي بتوترة وخوف: أنا... مش عارفة أنا عملت خير في حياتي ولا لأ... يعني لو قابلت ربنا دلوقتي هيكون راضي عني. علي سابها تتكلم براحتها وتطلع كل اللي جواها وباصصلها ودموعه بتنزل وبس. ليلي: أنا خايفة أوي يا علي... خايفة ربنا يكون مش راضي عني. علي طبّق على إيديها أوي: اهدي يا ليلي... انتي قلبتيها نكد لي كدا... والله هتبقي زي الفل. ليلي: أنا بثق فيك يا علي...

تفتكر هبقى كويسة؟ علي: وأنا بقولك هتبقي كويسة إنشاء الله. قربي من ربنا وادعيله كتير وهو عمره ما هيخذلك... وأنا هكلم أمي النهارده تدعيلك وهي في الحرملي. ليلي بدأت تطمن شوية: طب ... ممكن محدش من خالتك أو لين يعرف. علي: ده اللي أنا كنت لسه هقولك عليه. وأخذها وروح البيت. لين: اتاخرتوا لي؟ ليلي: علي أنا هدخل أغير هدومي. علي: ماشي. ودخلت ليلي ولسه جاي علي يدخل أوضته مسكته لين من إيده. علي بص لإيديها كدا وشد إيده من إيديها:

عيب كدا يا لين مبقناش صغيرين. لين: انت بقيت تعاملني كدا لي؟ بصلها علي كدا ورن تليفونه وكان يحي. علي: الو..... أحسن برضو.... تعالي. سلام. لين: مين جاي؟ علي: ده يحي. عاوزه حاجة؟ لين: ممكن نتكلم في أوضتك. نفخ علي كدا ودخلوا الأوضة وساب الباب مفتوح. علي: نعم. لين: اتغيرت معايا لي يا علي. علي: لين.... أنا... مش قادر أكمل. لين بتحاول متصدقش: نعم..... مش قادر تكمل إيه؟ علي: العلاقة يا لين...

أنا زمان كنت واعدك وقايل لأمي ولكله إني هتجوزك. بس لما كبرنا حسيت إني... لأ مش انتي... انتي أختي. وبسلين بضحكة سخرية: ههه. لأ.... متهزرش بقا يا علي. علي لف وشه الناحية التانية: هي دي الحقيقة يا لين. لين مدت إيديها لمست وشه وحركته ناحيتها: بطلت تحبني يا علي؟ علي كان باصصلها ومش قادر يتكلم أصلا فيه اللي مكفيه. لين: يعني أنا بعد ما استنيتك.. لحد ما عمري وصل 25 سنة.. جاي دلوقتي تقول كدا... وعشان مين...

بتلاقيها في الشارع؟ علي: لا ... متتكلميش على ليلي كدا أنا قولتلك اهو... وبعدين صدقيني الموضوع ملوش علاقة بليلي خالص... المشكلة مني أنا. لين بدأت تزعق: طب أنا بقا... مش هسمحلك بكدا يا علي... فاهمني... انت بتاعي أنا وبس.. ومش هسيب البت دي تكسبني. وسابته ومشيت. علي كانت دماغه قد الدنيا... مش عارف يفكر في أي حاجة بسبب موضوع ليلي. شوية وجرس الباب رن راح يفتح وكان يحي. وقعدوا مع بعض في أوضة علي بيتكلموا. يحي:

طب اهدي يا علي... إنشاء الله هتكون كويسة. علي: أنا خايف عليها أوي. ليلي لو حصلها حاجة أنا ممكن أموت وراها. يحي: اجمد كدا يا علي... المفروض إنها هتاخد قوتها منك انت لازم تبان قوي قدامها... فاهمني. علي: فاهم... بس بجد الموضوع صعب أوي... أنا حاسس إنها بنتي بجد. يحي: طبيعي... مش انت اللي مربيها. طيب يا علي... انت كلمت أمك قولتلها تدعيلها؟ علي: قولتلها تدعيلها لأنها تعبانة...

بس مقولتلهاش عشان متتخضش. لما تيجي هجيب لها الموضوع براحة. ونت اوعى حد يعرف حاجة. يحي: متقلقش يا ابني... انت بس عاوزك تكون انت اللي مديها أمل. وبعدين لسه نتيجة التحاليل مظهرتش. صح؟ علي بحزن: الدكتور شكله متأكد. أنا وهي لاحظنا كل ده. كانت ليلي قاعدة في الأوضة بتاعتها خايفة جدا ومتوترة. الحاجة الوحيدة اللي مطمناها هو علي وبس. حاسة إنها هتكون كويسة بس عشانه.

عدى الوقت ويوم ورا يوم لحد ما عدى الأسبوعين ورجعت رضوى من العمرة. وعلي حاول يجيب لها الموضوع براحة لكنها كانت حرفيا هتموت من الرعب على ليلي. بتحبها جدا زي بنتها وأكتر كمان. الدكتور حددلهم أول معاد لأول جلسة وعلي بيعمل كل اللي عليه عشان تكون ليلي في حالة نفسية كويسة. كانت قاعدة علياء مع رضوى لوحدهم. علياء: بقولك إيه.. احنا هنرجع الجيزة كمان أسبوع كدا. رضوى: تنوروا يا حبيبتي. بس شكلك عاوزاني في حاجة تانية. علياء:

بصراحة أه. ابنك مخلي لين جنبه وسنها بيكبر... لازم ياخد أي خطوة. رضوى: أنا كنت هفاتحه في الموضوع ده على فكرة. علياء: آه... هو مش محتاج حاجة. إيه بقا اللي مخليه يستنى؟ كانت معدية ليلي من قدام الأوضة وسمعتهم. حست إنها زعلانة جدا وخافت إن علي فعلا ممكن يتجوز لين. راحت لحد أوضته فتحت الباب من غير ما تخبط وكان هو بيخلص ورقة. علي بخضة من شكلها المتعصب: مالك يا ليلي؟ حد زعلك؟ ليلي بعصبية ودموع: هو انت فعلا هتتجوز لين دي؟

بصلها علي كدا وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...