الفصل 9 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,236
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كان علي يدخل من باب البيت، وكانت ليلي تخرج من غرفتها، فوقعت مرة واحدة وهي تقول: "الحقني يا علي". جرى عليها علي وهو في منتهى قلقه وخوفه عليها، وشالها من على الأرض وهو قلقان جداً، ودخل بها غرفتها وجاب لها برفان وبدأت تفوق. "علي: الحمد لله. مالك يا ليلي؟ إيه اللي حصل؟ "ليلي بتعب: مش عارفة. بطني بتوجعني من الصبح، ولما مشيت شوية حسيت إني مش قادرة والدنيا بتلف بيا، فوقعت." "علي: طب وجع اللي هو إزاي يعني؟

"ليلي: دي مش أول مرة تحصل على فكرة." "علي بتعصب وقلق عليها: مش أول مرة؟ وليه مقولتيش يا ليلي؟ ينفع كدا يعني؟ "ليلي: متزعقليش يا علي، أنا والله مش قادرة." "علي حاول يهدي: هوووف. طب خلاص. هنروح لدكتور النهارده. ماشي؟ "ليلي: ماشي." دخلت لين بسرعة كدا والباب أصلاً كان مفتوح. "لين بغيظ لما لقيتها جنبه كدا: إيه دا؟ هو فيه إيه؟ "علي: مفيش، ليلي تعبت شوية." "لين: اممم. لا سلامتها، ألف سلامة. مالك يا ليلي؟ ليلي مردتش عليها.

"علي: أنا عاوزه أنام." "علي: حاضر يا ليلي." وجاب البطانية حطها عليها، وهي غمضت عيونها من تعبها. وبعدها شد لين من إيديها بعصبية وخرجوا وقفلوا الباب. "لين وهو بيشدها: اااه. براحة يا علي. أنت ماسكني كدا ليه؟ شدها لحد ما وصل لحد علياء. "علياء بنرفزة: إيه اللي أنت عامله في بنتي دا؟ "علي بعصبية لكن صوته واطي: بصي يا خالتي. لو على الصوت العالي والنرفزة، فأنا مليش منافس. أنا بس موطي صوتي عشان مزعقش ليلي مش أكتر. فاهمين؟

بصوا لبعض لين وعلياء بصدمة واستغراب شديد. "علياء: ودي تبقى مين ليلي دي اللي جاي تزعق لخالتك عشانها؟ بنت من الشارع؟ "علي: ليلي دي تبقى أغلى حد عندي في الدنيا بعد أمي. أو يمكن يكونوا قد بعض كمان. أما بقى يا خالتي، أنا لحد دلوقتي مزعقتش ولا زعلتك مني. إنما وربنا لو جبتي سيرة ليلي بحاجة وحشة تاني. أقسم بالله يا خالتي مش هتقعدي هنا دقيقة واحدة." علياء بقت مصدومة من اللي بتسمعه، إزاي بيعلي صوته عليها عشان بنت زي دي.

"لين: علي، اهدى كدا. أنت بتكلم خالتك." "علي: صدقوني أنا كدا هادي. مهو لما تقولي على ليلي، اللي هي تعتبر بنتي اللي أنا مربيها، إنها بنت من الشوارع، يبقى دا أقل رد فعل عندي ليكوا." "علياء: طب خلاص خلاص. إحنا آسفين." "علي: ملكيش دعوة بيها تاني خالص. لا أنتِ ولا بنتك. تمام." وسابهم ودخل أوضته. "لين: ينهار أسود. شوفتي يا ماما." "علياء: بيحب مين يا بت؟ دي بس تلاقيها صعبت عليه." "لين: بطلي تقوليلي كدا عشان تصبريني يا ماما."

"علياء: طب هتشوفي يا لين. أنا هعمل إيه. وأول ما أمو تيجي بس... هتتخطبوا على طول." زاد الأمل تاني للين وبدأت تفكر خطوبتهم هتكون عاملة إزاي. دخل علي أوضته وهو متعصب بسبب اللي هما بيعملوه في ليلي، وهو مش بيستحمل حاجة عليها. خبطت لين عليه الأوضة. "علي: مين؟ "لين: أنا لين يا علي." "علي: بغير يا لين." "لين: طيب يا علي. أنا وماما هننزل نجيب حاجة من تحت. بس لما أجي لازم أتكلم معاك." "علي: روحي يا لين."

مشيت لين وخرجت هي وأمها من باب البيت، وهو خرج من الأوضة كدا وعينه على أوضة ليلي. مقدرش يمسك نفسه وراح لحد الأوضة وخبط، لكن محدش رد، عرف إنها نايمة. فتح الباب بهدوء، لقاها نايمة زي ما سايبها. وقف شوية قدامها كدا، فضل يبصلها وهي نايمة ومبتسم، ومركز في كل تفصيلة في وشها. وقرب وشه ناحيتها كدا بدون إرادة، كان هيبوسها من خدها. لكنه افتكر إنه مبقاش ينفع. كان زمان ممكن ينفع، لكن دلوقتي خلاص. بعد عنها كدا وخرج من الأوضة بهدوء شديد.

قعد شوية ورن تليفونه، وكان يحي. "علي: إيه يا ابني؟ "يحي: مش هتيجي الجيم؟ "علي: جاي طبعاً. تعالي خدني يا سطا." "يحي: اشطا، أنا أصلاً تحت بيتك أهو. سلام." "علي: سلام." وقام دخل أوضته ولبس وجهز نفسه، ولقا الباب بيخبط، راح فتح ليحي. "علي: أنت يا ض. أنا قلت أنا تحت البيت." "يحي: ما أنت طول عمرك بتعملها فيا عادي يعني. فيه حد هنا؟ "علي: آه. ليلي بس نايمة." "يحي: يااه أخيراً قعدتوا لوحدكم." "علي: ما تحترم نفسك يا ض. إيه ده؟

"يحي: طب أنجز. هنمشي ولا إيه؟ "علي: هدخل بس أعرفها وأجي." "يحي: عرفها براحة ها." "علي: أقسم بالله أنت زبالة. أنا داخل وخارج على طول." دخل علي لقاها قاعدة على السرير. "علي: ها. عاملة إيه دلوقتي؟ "ليلي: أحسن. حاجة بسيطة." "علي: طيب. أنا هروح الجيم دلوقتي. هاجي على الساعة ٥ مثلاً. تكوني لابسة وجاهزة عشان هنروح للدكتور." "ليلي: حاضر. خد بالك من نفسك." "علي بابتسامة: حاضر. سلام." وسابها وخرج. "علي: يلا بينا." "يحي: يلا."

وجايين يخرجوا لقوا لين وأمها جايين. "لين: رايح الجيم؟ "علي: آه." "لين: طب متتأخرش عشان عايزة أتكلم معاك." "علي: هودي ليلي للدكتور الأول. وبعدها نتكلم." "يحي: هي ليلي تعبانة؟ "علي: تعالي هحكيلك في الطريق." ومشوا هما الاتنين. "لين: شوفتي يا ماما. ليلي بردو الأول." "علياء: اهدي بس. أنا بظبطلها مؤامرة. اهدي بس."

راح علي وخلص الجيم، وبعدها روح ولقا ليلي فعلاً جاهزة ومستنياه. ودخل هو أخد دش ولبس، وأخدها وخرج. وصلوا لحد الدكتور. "علي: مالك خايفة لي؟ "ليلي: مش مطمنة بصراحة." علي مسك إيديها بيطمنها: "متقلقيش طول ما أنا جنبك." بصتله بكسوف وابتسمت. "السكرتيرة: ليلي أيمن محمود السباعي." "علي: أيوه. إحنا." "السكرتيرة: اتفضلوا." ودخلوا هما الاتنين. وكانت ليلي خايفة أوي ومش مطمنة، مش عارفة لي. كشف عليها الدكتور.

"الدكتور: بقالك قد إيه في الوضع دا؟ "ليلي: شهر تقريباً. بس الوجع زاد أوي اليومين دول." "علي بقلق: مالها يا دكتور؟ "الدكتور: هنعمل أشعة الأول عشان نطمن." "ليلي بقلق: طب حضرتك شاكك في إيه؟ بصراحة." "الدكتور بحزن: احم. هو بصراحة أنا شاكك إنه... احم." "الدكتور: هو بصراحة أنا شاكك إنه... احم." "ليلي وعلي اتصدموا وووو."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...