الفصل 5 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,202
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كان واقفًا ويشعر أن قلبه سينخلع من الخوف عليها. فضل يسأل عنها كل الناس، وفجأة سمع صوتًا يناديه. عاد له الإحساس بالحياة عندما نادته بخوف وصوت واطئ، وهي مستخبية وراء عمود. "ليلي... "علي... "علي... نظر خلفه، وعندما رآها، جرى عليها وشدها في حضنه بقوة. أغمض عينيه، ولم يعد يعرف لماذا كان خائفًا لهذه الدرجة. "كنتي فين يا ليلي؟ "كنت خايفة... أصل شفت كمال هنا وكان بيجري ورايا، وأنا استخبيت هنا." "هووف بقى...

هو إحنا مش هنخلص من الراجل ده." حملها. "متخافيش يا حبيبتي، مش هيقدر ياخدك." "اوعي تسيبني يا علي." "لا يا حبيبتي، متقلقيش." احتضنها مرة أخرى وحملها، ومشوا. *** ذهب كمال إلى مروة في المستشفى. "لسه شايف بنتك دلوقتي." "فين؟ قوللي ونبي." "كانت في الملاهي مع شاب كده، شكلها وقعت تحت إيد ناس متنغنغين أوي." "ربنا يوقف لك ولاد الحلال يا بنتي يا رب." "إيه ده؟ يعني إنتي مش عاوزاني ألاقيها؟

"لا، مش عاوزاك تلاقيها. أهو أي حد هيكون أحن عليها منك. إتفو عليك، غور من وشي." قام كمال وهو ينظر إليها بقرف، وخرج من المستشفى كلها، وذهب إلى البيت. *** في ذلك الوقت، كان علي قد تمكن من العثور على مستشفى أمها. وصلوا إلى المستشفى بعد خروج كمال مباشرة. دخلوا الغرفة، وجرت ليلي بسرعة واحتضنت أمها. "وحشتيني أوي يا ليلي." "وإنتي كمان يا ماما. ده علي، أنا عايشة معاه دلوقتي." "أهلاً يا ابني." "إزيك يا طنط؟

متقلقيش خالص على ليلي، هي عايشة معايا أنا ووالدتي، وهي خلاص بقت واحدة منا." "عشان خاطري يا ابني حافظ عليها، وأوعي تسيبها لكمال، ونبي." "متقلقيش خالص من الموضوع ده، ليلي في عيني." "أنا بحب علي أوي يا ماما." "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي." "المهم...

أنا احتمال كبير أسافر سويسرا أتعالج، بس مش هقدر آخد ليلي معايا لأن مليش حد هناك ياخد باله منها، وكمان كل أهل أبوها إحنا مقاطعينهم، وأهلي مسافرين. يعني هي ملهاش غيركم دلوقتي يا علي." "ولا تشيلي هم خالص، أنا عملتلها شهادة ميلاد باسم عمي." اطمأنت مروة على ابنتها تمامًا. "ربنا يبارك لك يا حبيبي." جلسوا معها قليلًا ثم مشوا. "مش قولتلك هلاقيها؟ ووعدتك بكده." "شكرًا يا علي أوي."

اقتربت منه وقبلته من خده. ظل ينظر إليها، وغلاوتها عنده تزيد أكثر. *** مرت الأيام، ثم الشهور، ثم السنين، حتى وصل عمر ليلي إلى 8 سنوات. فشلت المستشفيات المصرية في علاج أم ليلي، فاضطرت للسفر خارج مصر، ولم يعد أحد يعرف عنها شيئًا. تعايشت ليلي مع بعدها بصعوبة. علي طبعًا تخرج وأصبح عمره 28 سنة، وفتح شركة البرمجيات التي كان يحلم بها. لين كانت لا تزال تنتظره، لكنه لم يكن يريد إكمال حياته معها.

أم علي أصبحت تحب ليلي جدًا وتعتبرها ابنتها، ولم تعد تستطيع العيش من دونها. غلاوتها زادت جدًا، وليلي أيضًا أحبتها كثيرًا. *** كان اليوم هو يوم انتظار نتيجة الثانوية العامة الخاصة بليلي. كانوا جميعًا واقفين، وعلي كان لا يزال في العمل. "أنا خايفة أوي يا ماما." "متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله هتجيبي علاج طبيعي وتحققي اللي انتي عاوزاه." دخل علي من باب البيت بقلق. "ها... ظهرت؟ "لسه يا علي، أنا قلقانة أوي."

جربت ليلي رقم جلوسها، وفجأة ظهرت لها النتيجة. (النتيجة: جابت علاج طبيعي) قامت ليلي مرة واحدة بفرحة شديدة. "جبتها يا علي! جبتها يا ماما! قام علي مرة واحدة وشدها في حضنه. هي أيضًا حضنته، ونسيت أنها كبرت. وفجأة تذكروا كل ذلك، وبعدوا عن بعض بسرعة، وظلوا ينظرون لبعض قليلًا. (علي لنفسه: معقول كبرتي كده يا ليلي واحلويتي أوي؟ معقول خلاص مش هقدر آخدك في حضني تاني بعد كل نتيجة حلوة هتجيبيها؟ (ليلي

لنفسها: معقول يا علي كبرنا أنا وإنت خلاص كده؟ مش هقدر أحضنك تاني؟ فاقوا من نظراتهم لبعض على صوت رضوى التي لاحظت كل ذلك. "مبروك يا حبيبتي، والله فرحت لك أوي." احتضنتها. "الله يبارك فيكي يا ماما." وضع علي يده على رأسه من الخلف، وهي حركة كان يفعلها دائمًا عندما يرى شيئًا جميلًا، وكان يشعر بكسوف ليلي. "ماشي، أنا هدخل أغير هدومي بقى." "هتخرج النهارده؟ "آه، رايح أنا ويحي الجيم، إنتي عارفة مبفوتش يوم."

"أنا هدخل أخلص الأكل، على فكرة لين جايه النهارده." "يووووه... "أنا داخلة." تركتهم رضوى، وظل علي وليلي ينظران لبعض قليلًا، وليلي كانت مكسوفة منه. "ليلي... تعالي معايا، هاتيلي لبس. إنتي بتعرفي تختاريلي لبس وكده." "ماشي." دخلت ليلي، وكانت بالكاد تطول الجاكيت. فضلت تشب برجليها، وهو ضحك أوي. "هو إنت كل شوية هتضحك عليا كده عشان أنا قصيرة؟ كان علي يمسك نفسه بالعافية من الضحك. "طب اهدي."

اقترب منها وهي تجلب الجاكيت، وكان يحاوطها بجسمه. هي كانت مكسوفة أوي، لكنها سعيدة، وهو كان ينظر لعيونها وهو محاوطها بجسمه هكذا، وكان سعيدًا أيضًا. وفجأة، رن جرس الباب. "ليلي، افتحي الباب! اتخضت ليلي أوي وزقت علي. "جايه أهو." تركته وجرت وهي تضحك بكسوف. هو أيضًا ضحك عليها وعلى كسوفها الذي دائمًا فيه. لم يعد يصدق أن الطفلة التي كان يحملها على ذراعه كبرت هكذا وأصبحت قمرًا.

ذهبت ليلي وفتحت الباب، ووجدت رجلًا كبيرًا في سن الستين تقريبًا. "خير، أي خدمة؟ "أنا أيمن محمود السباعي، عم علي. إنتي اللي مين؟ نظرت ليلي بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...