ايمن.. نا ايمن محمود السباعي.. عم علي.. انتي اللي مين؟ ليلي بصدمة: جريت من قدامه ودخلت الأوضة لعلي بسرعة، وأيمن في قمة استغرابه. ليلي بقلق: علي.. علي.. علي بقلق لشكلها: مالك؟ في أي؟ ليلي: عمك أيمن دا برا اللي المفروض أنا بنته. علي بصدمة شديدة: إيه؟ إيه جابه دا؟ روحي قولي لأمي وأنا هخرجله. وخرج علي سلم عليه. علي: إزيك؟ يعني وحشتني أوي. أيمن: مين دي يا ابني؟ ومالها اتخضت كدا ليه لما شافتني؟ علي بقلق:
بص يا عم.. انت لازم تعرف، مهو مينفعش طبعًا إنك متعرفش. أيمن: انت كدا هتقلقني.. في أي يا علي؟ علي: بس توعدني إنك تهدي وتتعامل مع الموضوع براحة. في المطبخ. ليلي: زي ما بقولك كدا يا ماما.. أنا خايفة أوي. رضوي: متخافيش يا حبيبتي. أيمن قلبه طيب، ومخلفش عشان مراته مكنتش بتخلف، وهو كان بيحبها أوي عشان كدا متجوزش غيره. ليلي: طب تفتكري هيعمل معايا إيه؟ رضوي: مش عارفة.. ادينا هنشوف. عند علي وأيمن. أيمن بصدمة فرحة:
أنا.. أنا عندي بنت. علي: إيه دا يعني؟ هو انت مزعلتش؟ أيمن: أنا من زمان كان نفسي أتبنى لكن محصلش نصيب. طب ممكن أشوفها تاني؟ علي بفرحة شديدة: عمي انت بجد فرحان؟ أيمن: طبعًا يا ابني فرحان جدًا. أنا بشكرك إنك عملت كدا. وبدأت دموعه تنزل. أيمن: دانا كان نفسي أي حد يقولي يا بابا، لكن للأسف اتحرمت منها لحد سني دا. وانت بتقولي إن في واحدة هتقولي يا بابا وعاوزني أزعل؟ ناديلها يا ابني عاوز أسلم عليها.
جري علي وهو عيونه مدمعة خفيف لحال عمه ودخل. علي: مش هتصدقوا قال إيه. رضوي بقلق: إيه؟ قول بسرعة. علي: دا فرحان جدًا يا أمي وعاوز يسلم عليكي. ليلي بفرحة: بجد؟ علي: بس قوليلو يا بابا نفسه يسمعها أوي. ليلي بدموع: وأنا كمان نفسي أقولها أوي. وخرجوا كلهم ليه، وراحت ليلي سلمت عليه. أخدها في حضنه، ودمعت هما الاتنين كأنها بنته بجد، وهو كمان كان أبوها بجد، وبصوا لبعض شوية. أيمن: اسمك ليلي؟ ليلي: آه يا بابا. أيمن بفرحة شديدة:
بابا. وأخدها في حضنه تاني. وفضلوا يتكلموا شوية. علي: بس انت رجعت مرة واحدة ليه كدا يا عم؟ أيمن: مفيش.. كنت جاي اتبرع لمستشفى هنا. مراتي قالتلي كدا.. مستشفى نساء. علي: طول عمرها مرات عمي كدا.. وبتحب المستشفى دي من زمان. أيمن: الوقت اتأخر وأنا لازم أمشي. ليلي بحنية عليه كان مفتقدها: هتروح فين؟ أيمن بحنية عليها: هسافر بقى، هرجع البرازيل.. عندي معاد طيارة.. أنا أصلاً هنا من كام يوم. علي: متغيبش علينا يا عم.
وقام سلم عليهم كلهم وودعهم ومشي. علي: مالك يا ليلي؟ ليلي: مش عارفة.. حاسة إني مكونتش عاوزاه يمشي.. أنا حبيته أوي. علي: هو عمي كدا.. يتحب. رضوي: أنا بس فرحانة إنه مزعلش واتبسط منك يا ليلي. وقعدوا شوية مع بعض. رضوي: أنا هنزل أجيب شوية طلبات من تحت. علي: ما تخليكي انتي وأنا أنزل. رضوي: لا.. عشان هجيب حاجات متعرفش انت تشتريها.. خضار وكدا. نزلت وفضلت ليلي وعلي لوحدهم في البيت. علي: عاملة إيه يا ليلي اليومين دول؟ ليلي:
كويسة يا علي.. بس أمي وحشتني أوي. علي: أنا لحد دلوقتي مش عارف هي فين ولا حتى كمال ظاهر خالص. ليلي: أنا اتكتب عليا أفضل من غير أهل خالص. علي بص لها في عينيها: وأنا بقى مش أهلك؟ دا أنا اللي مربيكي يا ليلي.. لحد ما كبرتي كدا وبقيتي قمر. ليلي: آه.. يعني قصدك إني مكنتش قمر؟ علي بضحكة: لا طبعًا.. كنتي قمر صغير.. دلوقتي بقى مراحل اكتمال القمر حصلت. اتكسفت ليلي أوي وخدودها احمرت. ليلي: شكرًا يا علي. علي:
هو انتي فاكرة نفسك وانتي صغيرة؟ ليلي: آه طبعًا فاكرة. علي: كنتي بتكرهي لين أوي. ليلي: ولسه بكرهها والله. ضحكوا أوي هما الاتنين. ورن جرس الباب. قام علي يفتح وكانت لين. جريت عليه لين وحضنته وهو حضنها بردو. هو متعود على كدا. قامت ليلي وقفت كدا بغيظ شوية منها. لين: وحشتني أوي يا علي. علي: وانتي كمان.. تعالي تعالي. لين: هي خالتي فين؟ علي: بتجيب طلبات من تحت.
وبصت لين على ليلي اللي اتفاجأت إنها كبرت وحلوت وهي مشافتهاش بقالها تقريبًا ٥ سنين. لين: إزيك يا ليلي؟ ليلي بزعل من علي: إزيك يا لين. عن إذنكم هدخل أعمل حاجة في المطبخ. لاحظ علي إنها زعلت، جاي يدخل وراها مسكتو لين. لين: هو انت بتقعد معاها لوحدكم كدا عادي؟ علي: انتي اتجننتي ولا إيه يا لين؟ دي ليلي. لين: ليلي.. آه.. بس كبرت وحلوت... مينفعش يا علي فاهم؟ علي: لين.. هو انتي اللي هتقوليلي اللي ينفع واللي مينفعش؟
استنيني هنا أنا جاي أهو. ودخل ورا ليلي اللي كانت واقفة كدا وزعلانة شوية ومش عارفة هي زعلانة ليه. علي: ليلي. اتخضت ليلي أول ما سمعت صوته ولفّت بسرعة. ليلي: نعم. علي قرب عليها شوية: انتي زعلانة من إيه؟ ليلي بتوتر: ها.. وأنا هزعل من إيه يعني؟ علي قرب عليها أكتر: متعودين منك إنك بتخبي عليا حاجة.. قولي زعلانة من إيه؟ ليلي بتوتر أكتر: مش زعلانة يا علي. علي حط إيده على الحيطة وراها وبص لها في عينيها شوية:
انتي زعلانة عشان حضنتها.. وانتي من زمان قولتيلي متعملش كدا تاني. ليلي بصت له في عينه بتوتر: ولما انت عارف.. بتعمل كدا ليه؟ علي: طب انتي زمان كنتي بتقولي كدا عشان كنتي بتتغاظي منها.. دلوقتي إيه بقى؟ فضلوا باصين لبعض شوية وشافتهم لين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!