الفصل 15 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
1,568
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

خرجت ليلي بمنتهي الاندفاع. ليلي: عمي، أنا موافقة أتجوز زياد. حددوا المعاد. زياد قام بفرحة: بجد يا ليلي؟ ليلي بدون رياكشن: أيوه موافقة. قاسم: على خيرت الله. كتب الكتاب الأسبوع الجاي. ليلي: وأنا جاهزة. عن إذنكم. وأول ما لفت وشها عيطت أوي ودموعها كانت شلالات. ودخلت الأوضة وقفلت الباب وفضلت تعيط أوي. عند علي. علي: بقيت قولتي لها كل ده يا أمي؟ حرام عليكي. على فكرة هي لسه مخفتش. أنا خايف بس تعاند ومتاخدش العلاج.

رضوي: يالهوي! هي ممكن متاخدش العلاج؟ علي: هو إنتي لسه جاية تعرفي ليلي دلوقتي؟ ليلي من زمان وهي عنيدة كده. إنتي عارفة. ومبتخليش حد أبدا ييجي على كرامتها أو يظلمها. رضوي: لازم تروح لها يا علي. ليلي بتحبك أوي. علي: دلوقتي؟ دلوقتي عايزاني أروح لها وأرجعها بعد ما زعلتها؟ رضوي بعياط: هات ليلي بنتي يا علي ونبي. لو بتحب أمك هات لي بنتي ليلي.

علي أخدها في حضنه: حاضر يا أمي. هرجعها. عشان نفسي أنا كمان. بس لازم أسيبها تهدي شوية. لين وأمها كانوا لسه قاعدين في الأوضة. لين: بس أنا مش فاهمة إنتي ليه خليتيني أعمل كده. رضوي: أنا هفهمك. وأنا جاية مع عمها وابن عمها، كانوا بيقولوا إنهم هيجوزوها لزياد ده. وحسب ما سمعت من علي ورضوي إن البنت دي عنيدة أوي. فلما تعرف إنكم هتتجوزوا، أكيد هتعاند وتوافق. لين بضحكة: يبنت اللعيبة يا ماما. لا جامدة أوي.

رضوي: ده لسه متخلقتش اللي تزعل بنتي. راحت لين في حضنها واطمنت إن كده خلاص على ليلي. يحي صاحب علي رن عليه وقال له إنه عاوزه ضروري ولازم يتقابلوا. علي: أي يا ابني خضتني. يحي بزعل وصدمة من صاحبه: إنت صحيح هتعمل كده؟ علي بقلق: اللي هو إيه؟ أنا مش فاهم منك حاجة. يحي: أومال إيه اللي لين منزلاه ده؟ علي: الله يخربيتك! ما كفاية تشويق بقى وقولي. يحي فتح تليفونه ووراله اللي لين منزلاه. علي اتصدم.

علي: بقا معقول هتتجوز لين وتخلي بليلي؟ مش ده صاحبي أبدا. يحي: بقا معقول هتتجوز لين؟ علي: أقسم بالله يا ابني ما أعرف حاجة غير منك دلوقتي. يحي: بجد؟ يعني مش هتتجوزها؟ علي: لا طبعاً. وربنا لأوريها. قوم معايا يا يحي. قام معاه يحي ووصلوا للبيت. دخل علي وهو بيزعق جداً. علي: لييييييين! لين خرجت من الأوضة بخضة: مالك يا علي؟ في إيه؟ مسك علي دراعها جامد وشعرها: إيه اللي إنتي مهبباه على الفيس ده؟ لين بوجع: آه... سيبني يا يحي.

علي بزعيق شديد: بقولك انطقي! مين خلاكي تعملي كده وجبتي الكلام ده منين؟ لين: علي... أهدى. يحي: خلاص يا علي... أهدى. علياء خرجت: سيب بنتي يا علي. بتعمل إيه؟ علي: أنا المفروض أعمل كده فيكي إنتي. بس للأسف إنتي خالة. رضوي: عيب كده يا علي. علي: لا مش عيب. وطبق إيده أكتر على دراعها: هتتكلمي ولا أكسر إيدك؟ شده يحي: أهدى يا علي. علي: هتكسر دراعها. علي: منا لازم أفهم يا يحي. يحي: بيعملوا كده ليه؟ رضوي: هي عملت إيه بس؟

علي: كتبت على الفيس إني هتجوزها. علياء: أنا اللي قولتلها تعمل كده يا علي. عارف ليه؟ علي: ليه؟ علياء: عشان ليلي تعاند وتتجوز ابن عمها زياد. مهو عايز يتجوزها. ووريني بقى هتعمل إيه. أديك عرفت. علي بقا في صدمة مش عارف حتى يتحرك منها. علي: إنتي قولتي هيتجوزها؟ علياء: أيوه. هيتجوزها. علي: خالتي... خدي بنتك. واطلعي برا بيتنا. ارجعوا بلدكم. علياء بصدمة: إيييييه؟ علي بزعيق: تاخدوا حاجاتكم. وتخرجوا برا البيت ده. فاهم؟ هيلا!

لين بإحراج شديد وكسرة: يلا يا ماما. أنا مستحيل أقعد هنا دقيقة واحدة. دخلو هنا الاتنين يرتبوا شنطهم. رضوي طبعاً مقدرتش تتكلم عشان متزعلش ابنها منها تاني. قعد يحي وعلي في أوضته مع بعض. يحي: هديت؟ علي: مش ههدي غير لما يغوروا من هنا. وليلي تبقى في حضني. مش هرتاح غير بكده يا يحي. يحي طبطب على كتفه: أهدى يا حبيبي وخير والله. علي ودموعه اللي مش بتنزل أصلاً

نزلت: أنا مش هقدر إن حد تاني يتجوز ليلي يا يحي. مش كفاية مستحمل بعدها عني. مش هقدر. أنا ممكن أموت بجد. إنت مش مصدق صح؟ عشان عمرك ما حبيت. إنما ليلي أنا بعشقها مش بحبها بس. مش هقدر بجد. أخده يحي في حضنه وفضل يواسيه. وبعدها خرجت لين وعلياء. علياء: متشكرة جداً يا رضوي على اللي حصل لنا في بيتك. رضوي مردتش عليها. وبعدها مشيت لين وعلياء بغل شديد.

عدى الأسبوع ده على ليلي بزعل شديد ودموعها منشفتش من على خدها. علاجها بطلت تاخده وبقت مستغنية عن حياتها اللي علي مش معاها فيها. وجه يوم الفرح. كانت قاعدة على السرير بفستان الفرح مستنية دخول زياد عشان ياخدها ويكتبوا الكتاب وبعدها يعملوا الفرح. دخل لها زياد: يلا يا عروسة. ليلي مشيت معاه بدون كلام ولا أي رياكشن. علي خرج من البيت بعد ما عرف بيت عيلة هواري اللي هيتعمل فيه الفرح وكمان عرف مكان الفرح.

ركب عربيته ووصل لحد بيت يحي. يحي نزل لعلي مخضوض. يحي: مالك يا ابني؟ خضتني. علي: إنت عارف إني مش هقدر أبعد عن ليلي. أو إنها تتجوز حد غيري. يحي: صحي؟ علي إنت سخن. مالك يا حبيبي؟ علي بعصبية: ليلي فرحها النهارده. يحي بصدمة: إيه؟ طب وهتعمل إيه؟ علي: أنا هقولك. وركبو العربية و... خرجت ليلي وقعدوا قدام المأذون. المأذون: أومال فين أبوكي؟ ليلي بدون أي رياكشن: أهلي كلهم مسافرين البرازيل. المأذون: ومين هيكون وكيلك؟

قاسم: أنا وكيلها. والعريس وكيل نفسه. المأذون: موافقة يا بنتي؟ ليلي سكتت وجه في دماغها كل ذكرياتها الجميلة مع علي. لكن آخر حاجة فارقت خيالها هي كلام أم علي. ليلي: آه موافقة. المأذون: على خيرت الله. قول ورايا يا زياد. علي: فهمت. يحي: طب معلش قول تاني عشان اتلخبطت. علي: هفف... إنت هتروح تشد سلكة الكهربا. وأنا هدخل في الضلمة أجيب ليلي. يحي: ونت هتشوفها جوه إزاي بقت؟

علي: هشوفها بقلبي. مهي لابسة فستان زفت أبيض بينور في الضلمة ده. يحي: أشطا. ادخل يلا. المأذون: اتفضلي امضي يا بنتي. مسكت ليلي القلم ولسه هتمضي. النور قطع. الكل استغرب. وفجأة لقت حد بيشيلها. صرخت لكنه حط إيده على بوقها وأخدها وخرج بسرعة. ركب العربية ويحي هيروح لوحده. ليلي من جواها كانت طايرة من الفرحة لكن مبينة قدامه. ليلي بعصبية: ممكن أعرف إيه اللي إنت عملته ده؟ إنت بتخطفني من فرحي؟

بص لها علي بطرف عينه فخافت هي وسكتت طول الطريق وهو ساكت خالص. وصلوا لحد بيت كده أول مرة ليلي تشوفه. نزل علي من العربية ومشي شوية وقف كده وحط إيده في جيبه وواقف كده. نزلت ليلي وراه بسرعة وراحت عنده واتكلمت بحده. ليلي: إنت إزاي تخطفني في فرحي وأنا عروسة... مكملتش كلامها ولقيته اتكلم بعصبية شديدة. علي: إنتي اتجننتي يا بت إنتي؟ عايزة تتجوزي حد غيري؟ ده لسه متولدش فاهمة؟ سكتت ليلي كده وفضلت تبصله لأنه وحشها أوي.

علي: أمي كانت بتضحك عليكي يا ليلي. وشرح لها كل حاجة. ليلي بفرحة وابتسامة: بجد يا علي؟ علي: أيوه بجد يا ليلي. ليلي أنا بحبك أوي وهتجوزك. ليلي ومش مصدقة نفسها: بتحبني بجد يا علي؟ علي: بموت فيكي يا ليلي. ليلي ضربته في كتفه: وساكت كل ده ليه؟ مسك إيديها: حمار. أنا كنت حمار. أنا عمري ما أسيبك يا ليلي. بحبك. ليلي: أنا كمان يا علي بحبك أوي. وراحت في حضنه أوي وهما الاتنين مبتسمين وفرحانين. وفجأة رن تليفون ليلي وكان زياد و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...