فجأة رن فون ليلي وكان زياد. ليلي بخضة: الحق... ده زياد. علي: ثانية واحدة... هو مش المفروض زفة عروسة؟ إزاي معاك الفون؟ ليلي بضحكة: عروسة أه... أصلي كنت والله حاسة إنك هترن عليا. علي: لا والله. ليلي وعمالة تضحك: أه والله. علي ضحك لضحكها: انتي بتضحكي على إيه؟ ليلي بضحكها أكتر: أصلي وأنا بتخطف وبرضه ماسكة الفون. ضحك علي أوي وهي كمان ضحكت. وبعدها بشوية سكتوا. ليلي: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ علي: هاتي الزفت ده.
ومسكوا طلعوا منه الخط وكسروه. ليلي: بتعمل إيه؟ علي: عشان محدش يعرف مكاننا. ليلي: طب وفونك إنت كمان؟ علي: اديته ليحي. ممكن بقى نفصل من الدنيا دي خالص شوية. ليلي بابتسامة: ممكن. أنا فعلاً عايزة أفصل شوية. علي مد إيده ليها وهي حطت إيدها على إيده وشبكوها في بعض ودخلوا سوا البيت. في بيت الهواري. زياد بعصبية شديدة: يعني... اتخطفت؟ حنان: أو هربت. زياد: مستحيل... مستحيل ليلي تهرب. حنان: وهو عارفها أوي. هي واخدة نفس طبع أمها.
قاسم بزعيق: بس... اسكتوا بقى. زياد: لا مش هسكت. مراتي تتخطف مني يوم فرحي. أكيد الزفت علي هو اللي عمل كدا. قاسم: اشمعنى علي؟ زياد: مش فاكر كان عامل إزاي وإحنا بناخد ليلي من بيتهم. فكر شوية قاسم وبعدها: تعالي معايا يا زياد نروح بيتهم. كان الجو برد شوية بليل كدا. وكان البيت دا كبير وفيه جنينة كبيرة. قعدوا هما الاتنين فيها. علي: الجو سقعه شوية. ليلي: أه.
علي: دخل جابلها جاكيت ولبسهولها. البسيه عشان إنتي تعبانة مش ناقصين برد. ليلي بابتسامة: ماشي. علي: إنتي بتاخدي علاجك صح؟ ليلي اتوترت شوية لكنها بينت عكس كدا: أه طبعاً... بأخده. علي: هووف طمنتيني. عاملة إيه يا ليلي؟ ليلي بصت في عينه أوي: والله أنا بجد كنت تعبانة من غيرك أوي يا علي. أنا متعودة كل يوم في حياتي علي وبس. أقوم أصحى ألاقي نفسي خلاص. الأمل اللي كنت عايشة عشانه. مبقاش موجود. كنت تعبانة أوي يا علي.
سكت علي وفضل باصص في عينيها فبدأت تتكسف هي. ليلي بكسوف وابتسامة: هتفضل باصص ليا كدا كتير؟ علي: دي أحلى حاجة عندي في الدنيا. أفضل باصص لحبيبتي وبنتي وصاحبتي. وكل حاجة في حياتي. ليلي: عرفت إنك بتحبني امتى يا علي؟ علي: حبيتك تقريباً كدا يوم ما نتيجة 3 إعدادي ظهرت. فاكرة ساعتها خدتك في حضني لما طلعتي من العشرة الأوائل. ولما حضنك حسيتك بتكبري. وأمام الناس. إنتي بتكبري. إنما إنتي في عيني ولحد دلوقتي...
ليلي الطفلة القمر دي. ليلي: بحبك أوي يا علي. علي: وأنا عشقتك يا ليلي. ومسك إيديها حضن إيده بإيديها بحب شديد. وصل زياد وأبوه لبيت علي وكانت رضوي بس هي اللي هناك. وهي عارفة كل اللي علي عمله ومتفقة معاه. راحت فتحتلهم. زياد: لو سمحتي... فين علي وليلي؟ رضوي: ليلي... ما إنتوا خلاص. خدتوا ليلي وحرمتوني منها. إنما علي بقى... معرفش. قاسم: يعني علي ابنك مخطفش ليلي بنتك؟
رضوي: أولاً كدا. ليلي بنتنا إحنا. مهو مش اللي خلفو. لا اللي ربو. غير كدا بقى. علي ميعملش كدا. زياد: طب لو سمحتي. أول ما علي يظهر تكلميني على الرقم ده. رضوي: علي عيني. هات الرقم. وادالها زياد الرقم وسابها. وأول ما مشيوا. قطعت رضوي الورقة في ثانية وضحكت كدا. في الجيزة. بيت علياء ولين. لين بعياط شديد: لا يا ماما. علي مش هيضيع مني كدا. علياء: أنا مش مهم عندي علي. أنا المهم عندي إن البت دي متتاخدش منك ومتكسبناش.
لين: وأنا كمان يا ماما. أنا مش هسيبه ليها. علياء: لين... هو مش عيد ميلادك الشهر الجاي؟ لين: أه. علياء: بتفكري في إيه؟ علياء: بصي يا ستي. إحنا هنعزمهم و... في مكان مجهول. كمال: مش ناوية تخلصينا بقى. طولنا أوي. مروة: طب بص بقى يا كمال. عارف لو وقفت على شعر راسك. مش هيحصل. كمال: دا لي بقا إن شاء الله؟ مروة: بقولك إيه. أنا عايزة أخش الحمام. كمال: إنتي لسه داخلة من شوية. مروة: معلش يا كمال. عندي ظروف. سوري.
راح فكها كمال ولحسن حظها كان سكران. إن المرة دي. وكان أول مرة كذا حاجة تكون متسهلة ليها. مسكت خشبة من عالأرض وضربته في راسه بس مكانتش خبطة قوية. ففتح هو المطواة وضربها في جنبها. لكنها استعملت كل قوتها وضربته مرة كمان ع راسه. غاب عن الوعي.
فضلت ماسكة جنبها أوي بوجع وأخدت المفتاح من جيبه وقامت فتحت وخرجت. لقت نفسها في مكان في القاهرة وهي عارفاه طبعاً. كانت بتتو.جع أوي. لكن قدرت ع نفسها. والطعنة كانت مش قوية أوي لإنوا كان سكران. فضلت تجري وتجري عايزة توصل لأي مستشفى و... كان علي قاعد جنب ليلي وحس إنها سقعانة شوية. علي: مالك يا ليلي؟ ليلي: كويسة. علي: أنا فلل. متقلقش. علي: طيب هقوم أولع نار. ليلي: لا. متتعبش نفسك. أنا هقوم أعمل شاي سخن هيدفينا.
علي: ماشي. بيتك المستقبلي بقى. ليلي بابتسامة: يارب بقى يا علي. حست ليلي بوجع في بطنها مرة واحدة كدا. علي: مالك. إنتي كويسة؟ ليلي بتطمنه: أه. هقوم أعمل الشاي. علي: ماشي. قامت ليلي ومشيت شوية وفجأة وقعت في الأرض. جري عليها علي برعب. شالها بسرعة وأخدها المستشفى. (فهل للأم وبنتها معاد آخر) ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!