الفصل 7 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل السابع 7 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,562
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

كان حاطط إيده على الحيطة وراها وباصص في عيونها. وهي مكسوفة أوي وخدودها حمرا. "على مهدي." "طب انتي زمان كنتي بتقوليلي كدا لأنك كنتي بتتغاظي منها شوية... دلوقتي بقا بتقوليلي كدا لي؟ اتوترت أكتر ليلي وفضلت باصة له شوية، مركزين أوي في ملامح بعض. وفجأة دخلت لين لقيتهم كدا، بس هما ما أخدوش بالهم. "لين بصدمة: هو في إيه؟ بعد عنها بسرعة واتخضت ليلي أوي. "ليلي: أنا... هدخل أحط الهدوم في الدولاب عشان ماما نسيت." ومشيت.

علي لسه خارج، مسكته لين من إيده. "لين: تعالي هنا... إنت في إيه بينك وبين ليلي يا علي؟ "علي: إيه دا؟ هو أي كلام بيتقال؟ ليلي دي أختي، فاهمة؟ "لين: أختك وكنت زنقاها في الحيطة؟ علي إنت بتحبها؟ "علي سكت كدا: لا، انتي شكلك اتجننتي رسمي. أكيد بحبها بس مش الحب اللي في دماغك دا. أنا داخل أغير هدومي." "لين: هنخرج؟ "علي: أنا هخرج مع يحي عشان عاوزني في حوار." وسابها ودخل الأوضة. "لين: ماشي يا علي... ماشي يا ليلي."

ومسكت فونها رنت على مامتها وبدأت تحكيلها كل حاجة. دخل علي أوضته لقي ليلي بترتب هدومه في الدولاب. أول ما شافها مبقاش عارف هو ليه بيعمل معاها كدا وليه خاف أوي كدا على زعلها. هي آه طبعاً عندها غلاوة كبيرة أوي في قلبه، لكن هو من زمان وحاطط في دماغه إن لين هي مراته المستقبلية. بقى حاسس إنه مش عاوز لين وعاوز يهتم بليلي شوية. فاق من أفكاره على صوت ليلي. "ليلي: مالك يا علي؟ أخرج أسيبلك الأوضة؟

"علي: أنا بس كنت جاي أشوف لبس عشان هخرج مع يحي شوية." "ليلي: طيب." وابتسمت. "ليلي: أنا هختارلك زي ما متعودين." "علي بابتسامة: ماشي." واختارت له ليلي لبسه. "ليلي: دول هيبقوا حلوين أوي مع بعض. مش انتوا رايحين تلعبوا بلاي ستيشن؟ "علي: حفظتي خلاص جدولي؟ "ليلي وسرحت في ملامحه: طبعاً... دول 8 سنين يا علي." علي فضل باصصلها أوي وهي كمان باصاله. وفاقت هي بسرعة. "ليلي: أنا هخرج بقى عشان تغير براحتك." "علي: تمام."

وخرجت ليلي وقفلت الباب وراها. وأخدت نفس عميق كدا بسبب توترها، لأن أول ما علي بيتكلم معاها أو حتى بتشوفه بتتوتر أوي. والكلام دا بدأ يحصل لها من سنتين تقريباً. كانت لين لسه بتكلم أمها. "لين: بقولك كان زنقها في الحيطة." "علياء: لا انتي اتجننتي. يا بنتي هي مش دي البنت الصغيرة اللي كان لاقيها؟ "لين: وهي يعني هتفضل صغيرة؟ كبرت يا ماما واحلوت أوي. دي خلاص داخلة أولى جامعة." "علياء: امم... طب بصي بقى...

أنا عاوزاكي تقربي من علي شوية اليومين دول." "لين: ماما... أنا بقالي 25 سنة... مستنية علي عمري بيعدي ومستنياه. لو ضاع مني فالآخر أنا مش هقدر أعيش." "علياء: طب اهدي بس... وشيلي الكلام العبيط دا من دماغك خالص، فاهمة؟ وقربي منه، فاهمة؟ "لين: حاضر يا ماما. أنا هاجي بعد بكرة بليل كدا." "علياء: ماشي يا روحي. خدي بالك من نفسك. باي." "لين: باي." لبس علي وخرج من الأوضة. وأول حاجة عملها نادى على ليلي، ودا زود غيظ لين أكتر.

"ليلي بابتسامة: نعم يا علي؟ "علي: الكوتشي دي لايقة عالتيشيرت صح؟ "ليلي: آه أوي... استني كدا." ومدت إيديها عدلت له حاجة في التيشيرت. وهو كان سرحان معاها أوي. لاحظت لين الكلام دا وجت بسرعة. "ليلي: كدا بقى أحلى." ابتسم لها علي. وجات لين زقت ليلي كدا. "لين: انت خارج مع يحي فين؟ "ليلي: انتي يا بنتي... براحة شوية كنت هقع." مهتمتش لكلامها لين. "لين: رايح فين يا علي؟ "علي: رايح أنا ويحي نلعب بلاي ستيشن." "لين: ينفع أجي معاك؟

"علي: انتي اتجننتي؟ أنا رايح أنا ويحي وكل رجالة الجيم. مينفعش طبعاً." "لين: يا حبيبي ماهو أنا قاعدة زهقانة كدا." وحطت إيديها على رقبته. ليلي بصتلهم كدا واتضايقت جداً. حاولت متبينش، بس لاحظ دا علي. رفع إيده ونزل إيديها بهدوء. "علي: معلش... خالتك زمانها جاية. اقعدي معاها وأنا ساعتين تلاتة بالكتير وهاجي." "ليلي: معلش يا لين... علي متعود على كدا كل يوم." لين بصت لها ورفعت حاجبها.

"لين: وهو انتي بقا اللي هتعرفيني نظام علي؟ "ليلي بابتسامة غاظت لين جداً: طبعاً... مش أنا اللي عايشة معاه." بصت لها لين كدا بسموية. حس علي إن الموضوع بدأ يتوتر. "علي: طيب أنا همشي بقى. سلام." وسابهم وخرج. "ليلي: تحبي تشربي حاجة؟ أصل إكرام الضيوف واجب بردو." "لين: ضيوف؟ "ليلي: ههههه... مش علي قالك زمان... "أدام انتي مش مقيمة هنا تبقي ضيوف"." "لين: انتي حسابك معايا بيكبر أوي أوي يعني." وخبطت على كتفها.

"لين: خدي بالك بقى المرة الجاية." "ليلي: مش فاهماكي." "لين: طيب... أنا وعلي هنتجوز يا ليلي. تمام؟ عاوزاكي تبقي حاطة كدا في دماغك جدا." ليلي حاولت تكون باردة، لكنها في نار جواها. "ليلي: ألف مبروك. متنسيش بس تعزميني على الفرح." وابتسمت ومشيت من قدامها. ولين كانت هتموت. في الكافيه، علي ويحي. "علي: زي ما بقولك كدا... مش عارف ليه بقيت كارفها." "يحي: كارفها إزاي يعني؟ "علي: افهم يا ابني...

يعني زمان كنت أول لما أمي تقول لين لعلي وعلي لـ لين... كنت ببقى فرحان. كبرت شوية بقى الموضوع عادي. ودلوقتي حاسس إنه لا... أنا ولين منفعتش لبعض." "يحي: منفعتش يا حبيبي؟ انت رابط البت جنبك بقالها كتير. هتسيبيها دلوقتي؟ "علي: هي دي المشكلة يا يحي. مش عارف أعمل إيه." "يحي: هو في واحدة تانية؟ "علي: لا طبعاً." "يحي: بصراحة مش عارف." "علي: مش عارف إيه؟ قولي مين طيب اللي ممكن تكون هي." "علي: أقولك...

بس أوعى أي حد يعرف الكلام دا يا يحي. ممكن تبقى مشكلة لو أمي عرفت." يحي فتح بوقه من الصدمة. "يحي: أوعى يا علي تكون ليلي." هز علي راسه بتعبير على وشه مش مفهوم. "يحي: ينهار ازرق... لا انت احكيلي بقى براحة." "علي: بص يا يحي... مش عارف أول لما بشوفها بحس بحاجة غريبة... عاوزها قدام عيني طول الوقت... وقلبي بينفض كدا. عمري ما حسيت الإحساس دا قبل كدا. ساعات أقول يمكن تعود عليها لإني أنا اللي مربيها... بس حاسس إنها لا."

يحي فضل يتكلم معاه شوية وقعدوا شوية وبعدها مشي. روح علي البيت لقاهم قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون هما التلاتة. "علي: أمي عاملك مفاجأة." "رضوى: خير يا حبيبي." "علي: فاكرة لما قولتيلي إنك عاوزة تطلعي عمرة؟ أنا جهزتلك كل حاجة وطيارتك بعد بكرة." "رضوى بفرحة شديدة: بجد يا ابني؟ يا حبيبي." واخدته في حضنها أوي وعيونها دمعت. وقامت ليلي حضنتها بفرحة شديدة. كانت لين بتفكر بس إن إزاي علي وليلي هيفضلوا مع بعض لوحدهم في البيت.

عدى اليوم وجه يوم سفر رضوى. وكانت ساعتها لين رجعت بيتها. "رضوى: خدوا بالكم من بعض يا ولاد. خد بالك من ليلي يا علي." "علي: ليلي في عينيّا. دي بنتي يا أمي." ليلي ضحكت كدا بكسوف. "رضوى: وانتي يا ليلي... انتي خلاص بقى حفظتي كل جدوله بقى؟ خدي بالك منه ومن أكله كويس." "ليلي بابتسامة: حاضر يا ماما." وحضنوا بعض وودعتهم. ولسه جايه تمشي لقت أختها علياء ومعاها لين.

"علياء: ولا تقلقي ابنك في عيني أنا ولين. هنقعد معاهم الكام يوم دول." اتصدمت ليلي كدا وزعلت. "رضوى: أيوه كدا هتطمنيني أكتر." وسلمت عليهم وسابتهم ومشيت. "علي: ماشي... الحق أنا كمان أروح الشركة بقى. البيت بيتكم يا خالتي." "علياء: دا بيتنا يا ابني." وبصت لليلي كدا واتغاظت من حلاوتها وإنها قمر أوي. "علي: ماشي... سلام." وسابهم ومشي. "ليلي: طيب البيت بيتكم، أنا داخلة أوضتي." "علياء

بحده: ما هو مش انتي اللي هتعرفينا إن البيت بيتنا." "ليلي: هو حضرتك بتزعقي لي؟ كان علي نسي الفون بتاعه، رجع عشان يجيبه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...