الفصل 8 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,172
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

علياء بحده: لا مهو مش انتي اللي هتعرفينا هو بيتنا ولا مش بيتنا. ليلي: هو حضرتك بتزعقي لي؟ مش فاهمه يعني. علياء بحده أكتر: انتي مالك انتي أزعق ولا مزعقش. دا بيت اختي يعني بيتي. فاهمة؟ ليلي: لا مش فاهمه. حضرتك قصدك إيه يعني؟ دا بيتي. ضحكت علياء وهي ولين. لين: بيتك؟ بيت مين يابنتي؟ انتي ناسيه علي جايبك منين؟ من الشارع. يعني لولاه كان زمانك شحاته دلوقتي.

بصتلهم ليلي كدا بصدمة من كلامهم وإزاي بيجرحوها بالكلام كدا ومبقتش قادرة تعمل حاجة. ولا حتى تتكلم. في الوقت ده دخل علي اللي كان ناسي فونه. واتصدم لما لقى تعبيرات وشهم بتدل على الخناق وقال في نفسه: "إحنا لحقنا؟ علي: مالكم يا جماعة؟ في حاجة؟ ليلي زي ما يكون رجعتلها القوة تاني أول ما شافته واتكلمت بمنتهى القوة. ليلي بحده: انتي لولا إنك واحدة كبيرة من سن أمي، مكنتش سكتلك على الكلام ده. كان واقف علي ومش فاهم حاجة.

كملت ليلي وبصت للين: إنما انتي بقى يا لين، من نفس جيلي. فمش هقدر اسكتلك لما تقوليلي كلام زي ده. وجابتها من شعرها على الأرض وكانت فوقها وفضلت تضرب فيها وبتشدها من شعرها زي ما كانت طفلة. وجري علي شدها من عليها بسرعة وكان شبه حاضنها كده وهي بتقاوم جواه حضنه. علياء بعصبية وصدمة من ليلي: إيه ده؟ هي إزاي تعمل كده في بنتي؟ ليلي بعصبية شديدة وزعيق: وأقتلها كمان لو قالت عليا نص كلمة تاني.

كل ده وهي في حضن علي وبتحاول تفك نفسها منه عشان تكمل على لين، لكنها مش قادرة. ده مدرب جيم برضه. ليلي بتقاوم: سيبني يا علي. سيبني. علي: اهدّي يا ليلي. اهدّي. لين: انتي مش محترمة وزي بنات الشوارع بالظبط. علياء شدت بنتها لين ودخلت الأوضة وقفلت الباب. ليلي أول ما هما دخلوا دموعها نزلت قوي اللي كانت حبساها في عيونها وهي لسه في حضن علي وبتضرب فيه عشان يسيبها. علي: عشان خاطري اهدّي. لو ليا خاطر عندك.

بدأت تهدي ليلي وميلت راسها على صدر علي بعياط شديد وكل قوتها حضنته بيها وهي مش واخدة بالها، لكنها حست بالأمان في حضنه. وهو بدون إرادة بادلها الحضن وفضل يملس على شعرها بهدوء. علي: اهدّي يا ليلي. عشان خاطري متزعليش. وبعدين بعدوا عن بعض بهدوء شديد. وهو مسك إيديها وشدها براحة قعدها على الكرسي وقعد على الكرسي جنبها. علي بهدوء: إيه حصل يا ليلي؟ احكيلي. ليلي بدموع:

بيقولوا عليا إن لولاك كان زماني شحاته وإني بنت شوارع. أنا مش عارفة إيه البجاحة دي. علي طبطب على إيديها براحة: طب اهدّي. والله العظيم انتي لو زعلتي منهم تبقي هبلة. يبنتي هما عاوزينك تضايقي صدقيني. ليلي: واديهم نجحوا في كده. يسيبوني في حالي بقى؟ علي: لا. مش هيسيبوكي في حالك غير لما انتي تزهقي وتسيبي البيت. ليلي: أنا مقدرش أسيبك. قصدي مقدرش أسيب البيت اللي أنا اتربيت فيه. ابتسم علي كده لما قالت "مقدرش أسيبك". علي:

عادي يعني لما تقوليلي مقدرش أسيبك. أنا كمان يا ليلي مقدرش أسيبك. ابتسمت ليلي بدموع: بجد يا علي؟ علي: طبعاً بجد. بصي أنا لازم أروح الشركة دلوقتي. عاوزك متتكلميش معاهم خالص لحد ما أنا أجي. وأنا هاخدلك حقك. فاهمة؟ ليلي: حاضر. فاهمة. وسابها وراح للباب فتحو وابتسم لها وهي كمان ابتسمت ليه. وبعدها قفل الباب. كل ده كانت بتراقبه علياء ولين. لين: شفتي يا ماما؟ قولتلك البنت دي مش سهلة. علياء: طلع عندك حق. شكلها بتحبه على فكرة.

لين: منا عارفة. خايفة هو كمان يكون بيحبها. علياء: طب بصي بقى. انتي لازم تقربي منه زي ما أنا قولتلك. لما رضوى ترجع من السفر أنا هفاتحها في موضوع خطوبتكم. لين بفرحة شديدة: بجد يا ماما؟ علياء: بجد يا روح ماما. وحضنتها. دخلت ليلي أوضتها وسمعت كلام علي. ما احتكتش بيهم خالص. راح علي الشركة وقاعد على مكتبه ومش بيفكر غير فيها وبس. في ضحكتها وطفولتها وقمرها. كل حاجة فيها. وبقى عاوز يروحلها تاني ويشوفها.

دخل يحي مرة واحدة عليه خضه. يحي: علي. علي بخضه: يخربيتك. عاوز إيه يا ابني؟ يحي بضحكة: في إيه يا ابني؟ إيه اللي واخد عقلك؟ علي: مش عارف يا يحي والله. ليلي شاغلة دماغي أوي. يحي: برضه؟ طب ما تتكلم مع أمك يا علي لما تيجي. علي: مش هينفع يا ابني خالص. يحي: طب ليه فهمني؟ علي: أنا أول ما لقيت ليلي وأمي بدأت تتعود عليها وتحبها، لما ليلي كان عندها 11 سنة تقريباً أمي قالتلي. فلاش باك. علي: خير يا أمي عاوزاني في إيه؟ رضوى:

بص يا علي عشان تبقى عارف. ليلي مش هتفضل صغيرة لآخر. أكيد هيجيلها يوم وهتكبر. وخصوصاً إن الفرق بينكم مش كبير أوي. علي بعدم فهم: آه. وبعدين؟ رضوى: علي. أوعى في يوم من الأيام تبصلها بصة تانية غير إنها أختك أو بنتك. يا علي. أوعى. علي بصدمة: بصة تانية؟ لا لا يا أمي مفيش الكلام ده. دي بنتي. وبعدين أنا مش هتجوز غير لين. رضوى:

كده طمنت قلبي وأقدر أسيبها معاك لوحدكم لو في أي حاجة. بس أوعى يا علي تعمل كده. وربنا هقاطعك طول عمري. علي: لا طبعاً. ليلي دي بنتي وبس. بااااك. يحي: يادي النيلة السودا. علي: شوفت بقى. يحي: طب وهتعمل إيه؟ علي: مش عارف يا يحي. بس لازم أتصرف. كانت ليلي قاعدة في البيت وفجأة حست بوجع في بطنها من تحت شوية. ودي مكانتش أول مرة تحصلها. لكنها مكانتش بتحط في بالها. قامت عملت لنفسها حاجة سخنة. وبرضه نفس الوجع.

كانت خارجة من باب الأوضة وكان علي لسه جاي من الشركة. وهي خارجة قامت وقعت وهي بتقول: الحقني يا علي. جري عليها علي شالها بخضة شديدة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...