خلصت علياء المكالمة وبصت بخبث. "أنا هوريكي يا ليلي، عشان تبقي تنافسي بنتي أوي." دخلت علياء البيت ولقت رضوي قاعدة مع يحي وعلي. علياء: "أومال فين لينا بنتي؟ يحي: "لينا بنت حضرتك أعصابها تعبانة شوية. يا ريت تتكلمي معاها." رضوي: "لـيه هي عملت إيه؟ علياء: "الأحسن نسمع من بنتي. تعالي يا رضوي." ودخلوا ليها. علي بقلق: "مش مطمن." يحي: "ولا أنا بصراحة." دخلت رضوي وعلياء للين، وكانت لين قاعدة بتعيط في الأرض.
علياء: "مالك يا بنتي؟ رضوي: "احكي لنا." لين بعياط شديد: "أنا هقول لكم، وأنتم تحكموا." وفضلت تحكي لهم اللي حصل كله. رضوي خافت جداً وبدأت تقلق، واتأكد لها إن علي فعلاً بيحب ليلي، وده في دماغها مينفعش. فقررت إنها لازم تدخل وتحل الموضوع. علياء: "شفتي يا رضوي؟ مش قولت لك ابنك بيحب ليلي؟ رضوي: "وأنا قولت لك خلي بنتك تتنصح وتقرب منه. وأنا بقا هحل موضوع ليلي إنشاء الله."
عدى الوقت كتير وليلي خلصت كل جلسات الكيماوي بتاعتها، وعلياء بتدور على أهلها. رضوي خايفة تكون كده بتظلم ليلي، لكنها قررت إن لينا لعلي. علي كل يوم حبه لليلي بيزيد ويزيد أكتر، وليلي كمان بقت تحبه أوي. لكن علي لسه معترفش بأي حاجة لليلي، وده مخوف ليلي شوية. عند الدكتور. علي بفرحة شديدة: "يعني خلاص كده يا دكتور؟ مش هتحتاجي جلسات تاني؟
الدكتور بفرحة: "آه الحمد لله. هي كده شبه خفت. تمشي بقا على العلاج ده لمدة ٦ شهور وكده إنشاء الله هتكون كويسة." ليلي بدموع فرحة: "يعني خلاص؟ مش هيكون عندي كانسر؟ الحمد لله." الدكتور: "آه الحمد لله. لكن لازم تفضلي ماشية على العلاج. لو بطلتيه يوم أو كده، هيرجع تاني وهيكون لازم عملية. وكل شهر تعالي أبص عليكي." علي: "شكراً يا دكتور ومتقلقش."
واخد ليلي وخرج من العيادة. وهي عمالة تجري زي الطفلة بالظبط. ولا زي أي، هي أصلاً بالنسبة لعلي هتفضل الطفلة اللي كان متعلق بيها ومازال متعلق بيها، ويمكن كل ما بتكبر بيحبها أكتر وأكتر. ليلي وهي ماشية بطفولة وبتتنطط: "أنا مبسوطة، أوي. أنا خفيت، خفيت يا علي." علي بضحكة على شكلها: "آه، خفيتي يا ليلي. ببركة دعاء أمي في الحرم وكمان لأن نفسيتك كانت كويسة الحمد لله."
ليلي بصتله: "نفسيتي كانت كويسة عشان أنت كنت معايا يا علي. أنت حرفياً أغلى حد عندي." علي بفرحة من جواه وابتسم لها: "بجد يا ليلي أنا أغلى حد عندك؟ ليلي: "أنت اللي مربيني. أنت أبويا وأخويا وأمي كمان وحبيبي وصاحبي و... سكتت كده لما قالت حبيبي واخدت بالها وفازت. "احم.. صاحبي." علي: "حبيبك... أنا حبيبك يا ليلي." ليلي بصت للأرض بكسوف: "أقصد يعني... أكيد بحبك. مش أنت أبويا وكده يعني." علي بغمزة: "بس كده."
ليلي بكسوف شديد: "آه بس كده. ويلا هات لي بقا آيس كريم زي زمان." علي بضحكة: "حاضر." واخدها من إيديها وراحوا جابوا لها. وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض. كان من أجمل أيام حياتهم هما الاتنين. كانت قاعدة علياء في أوضتها وجالها تليفون وردت. علياء: "الو." "بجد لقيتهم." "طب قولي العنوان." "تمام ماشي سلام." وقامت لبست بسرعة وخرجت من البيت متجهة لبيت عيلة هواري. وصلت لحد هناك وخبطت. فتحتلها مرات عم ليلي حنان.
علياء: "مساء الخير. مش دا بردو بيت عيلة هواري؟ حنان: "آه هو. أنتي مين؟ علياء: "أنا اللي ربيت بنتكم ليلي. اللي أنتم متعرفوش مكانها من سنين." حنان بصدمة: "طب اتفضلي ادخلي عشان نتكلم." دخلت علياء وقعدت وخرج لها عم ليلي قاسم. قاسم: "أهلاً وسهلاً." حنان قالت لي إنك عارفة فين مكان بنتنا. برغم من إن أمها قالت إنها أخدتها معاها وهي مسافرة.
علياء: "لا. أمها قالت كده عشان أنتم متخدوهاش. إنما أنا وبنتي اللي ربينا ليلي. لكن خلاص مبقيناش عاوزينها." قاسم: "وده لي بقا إنشاء الله؟ ولـيه دلوقتي؟ علياء: "تخيل. بعد ما أنا لميتها من الشارع وربيتها لحد ما بقت كبيرة دلوقتي داخلة ع العشرين سنة، بقت طلباتها كتير أوي. وتتنك على بنتي وساعات كمان بتضربها. وأنا بقا وبنتي خلاص. يا ريت تيجوا وتاخدوها."
قاسم: "طبعاً هناخدها. حنان نادي على زياد ابنك عشان يجي معايا واحنا بنجيب ليلي." حنان: "حاضر." وراحت تنادي له. زياد: "ليلي." "بجد يا أمي؟ حنان: "آه. مش أنت كنت عاوز تتجوزها من زمان؟ زياد: "ولسه لحد دلوقتي. هتجوزوهالي؟ حنان: "طبعاً. يلا روحوا هاتوها." كانت داخلة ليلي هي وعلي للبيت وبيضحكوا وفرحانين جداً. كانت لين ورضوي قاعدين جنب بعض. علي: "سلام عليكم." بصت لهم لين كده بقرف وسابتهم ودخلت الأوضة.
رضوي: "وعليكم السلام. كنتوا فين؟ علي: "أمي. ليلي خفت الحمد لله." رضوي بفرحة شديدة: "الحمد لله يا بنتي." وحضنتها أوي. ليلي مسكت إيد علي: "الحمد لله يا ماما. كل ده بسبب علي. هو اللي وقف جنبي وساعدني. أنا بجد مبقتش أقدر أستغنى عنك." علي بابتسامة: "وأنا كمان. مبقتش أقدر أستغنى عنك." اتقلب وش رضوي وفكرت في أختها اللي ممكن تقاطعها لو علي اتجوز ليلي وساب لينا. ليلي: "هدخل أغير هدومي يا علي." علي: "وأنا هاخد دش وأجيلكم."
دخلت ليلي الأوضة ودخلت وراها رضوي. رضوي: "ليلي حبيبتي. كنت عايزة أقولك حاجة." ليلي: "خير يا ماما؟ بعد شوية الباب خبط وراح علي فتح الباب. علي: "أيوة. مين؟ قاسم: "أنا قاسم هواري. عم ليلي." علي: "أنت تبقى مين؟ علي بلع ريقه برعب: "وعاوزين إيه؟ قاسم: "عايزين بنتنا. اللي أنت كتبتها باسم عمك أيمن." علي: "أديك قولت أهو. ليلي بنت عمي. أنتم مش من حقكم إنكم تاخدوها." علي كان مصدوم صدمة عمره ومش مصدق إنها قالت كده.
علي: "ليلي. كده هياخدوكي معاهم." ليلي: "وأنا عايزة أروح معاهم. مش عايزة أقعد معاك. يلا يا عمي." علي مسك إيديها: "أنت اتجننتي يا ليلي؟ أنت عايزة تبعدي عني؟ ليلي: "لا أنا عقلت. وعرفت أنت كنت بتعمل معايا كل ده ليه." خرجت لين وقفت كده وتتفرج وهي مبسوطة جداً. هي وعلياء. رضوي مقدرتش تمسك نفسها: "ليلي! أنا كنت بكذب عليكي. الكلام ده محصلش." ليلي: "متحاولش تداري على علي. أنتم كلكم كده كدابين. يلا يا عمي."
علي كان في صدمة مش قادر حتى يسأل. أخدها قاسم وزياد وخرجوا. ساعتها علي حس نفس الإحساس اللي حسو لما كانت ماشية وهو بيجيب لها الآيس كريم. إنه قلبه هيتخلع من الخوف عليها وعايزها بأي طريقة وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!