الفصل 12 | من 24 فصل

رواية ليلتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,188
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

كانت ليلي مش قادرة تتحرك ولا تتكلم. معندهاش طاقة لأي حاجة. نزل علي من العربية وحاول ينزلها براحة. شالها وطالع بيها للبيت. شافتهم لين من البلكونة والغل اتكمن منها. "لا… مش للدرجة دي بقى." وخرجت من البلكونة بسرعة. فتحت الباب وكان علي طالع بليلي. "علي." "لين." "وسعي من عالبركة… عايز أدخل ليلي." "لين بعصبية شديدة." "هي حصلت كمان… جاي بيها وإنت شايلها؟ "علي." "إنتي اتجننتي يالين؟ "لين بعصبية أكتر." "لا مهو مش للدرجة دي."

"ونا مش هسيب البنت دي تاخدك مني. فاهم؟ وبدأت تضرب في إيده اللي شايل ليلي وتضرب في ليلي كمان وتزقهم لحد ما ليلي وقعت عالأرض من إيد علي. بص علي كدا وهو متعصب جداً. ولقى لين رايحة تكمل ضرب في ليلي. راح مسكها من شعرها. "علي." "وصبري نفذ." "إنتي اتجننتي يابت إنتي؟ إيه اللي إنتي هببتيه ده؟ "لين بصراخ." "أقسم بالله ما هسيبكم تتهنوا ببعض يعلي." "مش هسيب الزبالة دي اللي إنت لممها من الشوارع تاخدك مني." ساب علي شعرها.

"لا… دي إنتي اتجننتي رسمي بقى." "مالك يابت؟ لين كانت زي ما تكون اتجننت. مش قادرة تسيطر على أعصابها خالص وعمالة تخبط في علي كل شوية وتصرخ بصوتها. والوقت ده كان رضوي وعلياء مش في البيت وخرجوا مع بعض. "لين بصراخ أكتر." "أنا قولتلك أهو يا علي." "أنا مش هسيبكم في حالكم." "وليلي بتاعتك دي أنا هرمي عليها مية نار." "وربنا ما هسيبها. فاهم؟

في الوقت ده كان يحي جاي لعلي. ولقى الباب مفتوح. واتصدم لما لقى لين وشها متعصب جداً وبتنهج أوي. وليلي واقعة عالأرض شبه مغمى عليها. وعلي واقف مش عارف يعمل إيه. "يحي بقلق." "مالكم يا جماعة؟ ولي ليلي عالأرض كدا؟ "لين بنفس الطريقة." "مش هسيبك يا علي." "أنا بقالي 9 سنين بحبك." "ومستنياك كل ده." "تقوم في الآخر إنت اللي هتسيبني؟ "لا يا علي." مسك يحي لين وحاول يكتفها بين إيديه لأنها مانعة علي إنه يشيل ليلي.

"يحي وهو ماسك لين." "يلا يا علي. بسرعة." شال علي ليلي وقفل الباب بتاع الأوضة من جوه عشان لين في حالة مش طبيعية. نيمها علي عالسرير. ليلي كانت بتعيط أوي من ألمها ودوختها وإنها مكانتش قادرة حتى تتحرك لما كانت مرمية عالأرض. "علي ملس على شعرها." "ليلي حبيبتي. عدى خلاص. متقلقيش مش هتقرب منك تاني." "ليلي." "هي بتحبك يا علي." "علي." "منا عارف يا ليلي." "عشان كدا بتتعذبي." "هي ملهاش ذنب في اللي حصل ده." "ليلي."

"اومال الذنب ذنب مين؟ "علي." "أمي وأمها." "علقوها بيا وعلقوني بيها. معملوش حساب إني لما أكبر هتغير." "ليلي." "علي. إنت مبقتش تحبها؟ "علي ابتسم لها." "هو كدا. حسيت إن مش هي اللي شاور عليها قلبي." "ليلي وكانت دموعها على خدها لكن مبتسمة." "اومال مين اللي شاور عليها قلبك؟ "علي اتوتر شوية." "بقولك إيه. يلا نامي بقى عشان إنتي تعبانة." "ليلي اتأففت كدا." "أنا شايفه كدا برضه." "بس هي هديت أوي كدا ليه؟ "علي."

"مش عارف. صوتها راح فين صحيح." بعد ما كان يحي ماسكها وهي بتقاوم بين دراعاته. يحي زعقلها أوي فخافت. "اهدي بقولك. اخرسي بقى." سكتت لين كدا وبصتله شوية. وهو كمان فضل باصصلها. "يحي." "ممكن نقعد شوية ونتكلم." هزت راسها لين بدون كلام وراحت قعدت. وهو قعد قصادها. "يحي." "مالك؟ إيه كل اللي إنتي عملتيه ده؟ "لين بتعيط أوي." "عايزني أعمل إيه. لما أشوف الإنسان الوحيد اللي قلبي حبه بيعمل فيا كدا."

"بقالي 9 سنين حاطة في دماغي إني لعلي." "تقوم بتلاقيها في الشارع تاكل عقله وتاخده مني. وأسكت." "يحي." "لين. وإنتي يعني لما تعملي كدا هو هيحبك؟ "أكيد لأ. دا احترامه ليكي هيقل جدا. فاهمة؟ "لين." "أعمل إيه يعني؟ أنا أصلاً مش طايقة ليلي دي." "هو علي بيحبها؟ سكت يحي كدا وبص في الأرض. وبعدها رفع راسه للسقف. وبعدها بص لها. "آه. شكله كدا بيحبها." "لين." "هو قالك؟ "يحي محبش يقول الحقيقة." "لأ. بس هو باين عليه إنه بيحبها."

"لين." "خلاص. مدام مقالهاش يبقى مش هتخلي عنه إلا لما يقولي إنه بيحبها." وسابته ودخلت الأوضة بتاعتها. خرج علي بعد ما ساب ليلي نامت وقفل عليها الباب. وراح قعد مع يحي. "علي." "ها. إيه الأخبار؟ "يحي." "علي. خد بالك إنت فتحت على نفسك نار." "لين دي مش هتسيبكم." "علي بملل." "أنا زهقت بقى بجد يا يحي." "رايك أعمل إيه؟ "يحي." "اتكلم مع أمك وقولها." "علي." "طب افرض بقى زعلت مني زي ما قالتلي؟ "يحي."

"مش عارف بقى بصراحة. بس إنت لازم تتخلص من لين دي. دي مجنونة." "علي." "هففف. ربنا يستر." كانت علياء ورضوي مع بعض. "علياء." "يعني هو قالك عايز يستنى شوية." "علياء." "بس أنا بقى بصراحة شايفة إنه مش طايق لين خالص." "رضوي." "بنتك برضه هي اللي مش مهتمة بيه. خليها تحسسه إنها بتحبه بس مش بفورة. فاهمة؟ "علياء." "فاهمة يختي. بس أنا حاسة إنه بيحب البت ليلي دي." "رضوي بتوتر." "لي يعني؟ "علياء."

"نظراتهم لبعض وكلامهم وخوفه عليها." "كدا يعني." "رضوي." "يا بت ليلي دي بنته أو أخته. متفتكريش في غير كدا." "علياء." "هي… ليلي دي كانت من عيلة إيه؟ "رضوي." "تقريباً كدا. عيلة اسمها هواري." "علياء." "آه. ماشي. هتشتري حاجة تانية؟ "رضوي." "لأ خلاص. يلا بينا." "علياء." "طب بصي. روحي إنتي. وأنا هجيب حاجة كدا وأجير." "رضوي." "ماشي." وسابتها ومشيت. علياء فتحت فونها.

"البت من عيلة هواري. اقلبلي الدنيا عالعييلة دي. عايزة أعمامها. فاهم؟ "المجهول." "حاضر ياهانم." قفلت فونها بخبث ووووو……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...