قالها فارس بهدوء وهو بيبص لعيوني اللي بتتهرب منه. ارتبكت ومقدرتش أتكلم للمرة التانية وأقول على اللي عملته والدته، فقولت: "حابب أعرف ليه غيرتي رأيك؟ "عايزة أبقى جميلة في اليوم ده يا فارس، إيه، مليش حق؟ "ليكي حق طبعًا يا حبيبي، بس مستغرب طلبك فجأة، إنتي كنتي مصممة تعملي ميكب بسيط، ليه غيرتي رأيك فجأة؟ ابتسمت له وأنا بحاول معيطش وقولت:
"فكرت يا حبيبي وقولت إني أفضل أروح بيوتي سنتر كبير، دي يوم في العمر وعايزة أظهر جميلة." اتنهد وقرب مني ومسك إيدي وقال: "أنوار بجد ده قرارك… يعني متأكدة عايزة تروحي من نفسك ولا حد قالك كده؟ "مش فاهمة." قلتها وأنا بست*بل عليه. فراح بصلي بصة كأنه مسكني وأنا مذ*نبة وقال: "أنوار قولي الحقيقة، ماما لما جاتلك النهاردة قالتلك حاجة تضا*يئك… قولي الحقيقة." بلعت ريقي وأنا بهز راسي وبقول:
"أبدًا يا حبيبي… مامتك كانت لطيفة معايا أوي ومضا*يقتنيش خالص، بس أنا غيرت رأيي، فيه مشكلة." ابتسم وهو بيلعب في شعري وقال: "لا يا حبيبتي، اللي عايزاه اعمليه، المهم تكوني مبسوطة." وبعدين باسني على راسي ومشي. اتنهدت وأنا بقعد على الانتريه وأنا حاسة قلبي بيتع*صر من الأ*لم. كلمات حماتي كانت بتتردد في ودني لدرجة إن دموعي بدأت تنزل. حطيت إيدي على بوقي وأنا ببكي وكلام حماتي بيتردد في وداني. نظراتها اللي بتبين قر*فها مني.
دخلت أمي الصالون وبصتلي بحزن وقالت: "ليه متكلمتيش يا بنتي… ليه سيبتي حقك؟ أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إنك مش راضية تقولي على اللي قالته والدته ولا راضية حتى تخليني أتكلم." هزيت راسي وأنا بمسح دموعي وقولت: "مش عايزة أعمل مشا*كل بينهم يا ماما… مش عايزة تاخد فكرة عني إني بحاول أبعدها عن ابنها وأفر*ق بينهم… مش عايزة أكون كده يا ماما." اتنهدت ماما وقالت:
"بس لو متكلمتيش يا بنتي هتيجي عليكي أكتر وإنتي اللي هتند*مي… مع حقك إنك تتكلمي، أنا ممكن أقول لأبوكي و…" قاطعت أمي بخوف وقولت: "لا يا أمي أبوس إيديكي بلاش عشان خاطري… أنا بحب فارس ومش عايزة يحصل مشا*كل… معلش." بصتلي أمي بشفقة وقالت: "اللي تحبيه يا بنتي." ………… روحنا البيوتي سنتر. أنا ونور بنت عمتي وصاحبتي الوحيدة، وجات معانا حماتي بحجة إنها توصي الست عليا.
قلبي فعليًا كان بيترعش لأني كنت عارفة إن اليوم ده مش هيعدي على خير. وطبعًا عشان حماتي الميكب آرتست خلصتني أنا الأول. بصيت على نفسي في المرايا واتصدمت. كنت جميلة… كنت جميلة فعلًا… أول مرة أشوف نفسي حلوة كده. "الله يا أنوار… الميكب لايق عليكي أوي، فارس هيتهبل بيكي." جات حماتي وقربت عليا وقالت بقر*ف للميكب آرتست: "مكنتيش قادرة تكتري الميكب شوية، لسه شكلها و*حش."
لما قالت الكلمة دي حسيت ماية سقعة اتكبت عليا وعيوني بدأت تدمع. بصتلها الست بصدمة وقالت: "بالعكس دي قمر والميكب لايق على بشرتها." نفخت حماتي بقرف وقالت: "يا ميلة بختك يا ابني وقعت الوقعة دي." وبصت للبنت اللي جمبها وقالت: "وماله يا رهف لو كنتي وافقتي عليه لما اتقدملك يا بنتي ونجدتيه من اله*م ده." وشي بهت وأنا ببصلها. فقالت حماتي بابتسامة شر:
"صحيح يا أنوار… دي رهف بنت اختي… فارس مج*نون بيها، اتقدملها كتير وهو مرتبط بيكي بس رفضت، ولما يأ*س اتقدملك وخلاص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!