الفصل 5 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الخامس 5 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
30
كلمة
1,722
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

زين استنى يا خديجة عايزك. خديجة: في سرها، ربنا يستر. حاضر يا بشمهندس زين. زين: خديجة، مش أنا قلتلك تحتفظي بآرائك لنفسك؟ خديجة: بصراحة، حاولت كتير. لكن بعد ما سمعت رأي أستاذة ليان، مقدرتش أمسك نفسي. وأظن إن الفكرة عجبتكم. زين:

بص لخديجة فترة وقالها: بصي يا خديجة، منكرش إن الفكرة حلوة. بس بعد كده، متتكلميش غير لما تعرفيني الأول. مش بحب المفاجآت. ومن بكرة هتنزلي معايا الشركة. هتشتغلي في قسم التصميمات الهندسية وهتكوني مسؤولة معايا أنا وسليم عن المشروع ده. والمفروض إننا هنسافر الأسبوع الجاي. وطبعًا لازم تستعدي للسفر عشان هنعاين الأرض هناك ونبدأ في التنفيذ. ومتنسيش إني حذرتك متتكلميش من دماغك تاني، ساعتها هتشوفي وش تاني مش هيعجبك يا خديجة.

خديجة: خلاص حاضر. بس ابقى اسمع رأيي، مش هتندم. متنساش إني مهندسة برضه. صحيح، بالنسبة لشغلي هنا كسكرتيرة، هسيبه ولا هكمل عادي؟ زين: لأ طبعًا، هنفضل زي ما إحنا. اللي هيزيد شغلك بتاع الصبح. وافتكري إن دي فرصة حلوة ليكي تثبتي إنك مهندسة شاطرة فعلاً. وقبل ما تبتسم، قالها: ومتقلقيش، مرتبك ده هيبقى غير ده، يعني هتقبضي مرتين.

خديجة: على فكرة، أنا مش بسأل حضرتك عشان كده. أنا سألت عشان أبقى عارفة حدود شغلي إيه وماأثرش في أي حاجة. زين: ده حقك ولازم تكوني عارفاه. وأثناء حديثهم، الباب خبط ودخلت نور. نور: ها يا زين، لسه كتير؟ أنا محتاجة أتكلم معاك ضروري. وبصت لخديجة: معلش يا ديجة، أنا عايزة زين ضروري في موضوع مهم. زين: خلاص يا خديجة، روحي إنتي. إحنا كده خلصنا شغل النهاردة. خديجة سابتهم ومشيت.

زين: ها يا نور، خير. إيه الموضوع المهم اللي إنتي عايزاني فيه؟ نور: بابا يا زين عايزنا نحدد معاد فرحنا ونتجوز في أقرب وقت. زين: طيب، فين المشكلة دلوقتي؟ ولا إنتي مش عايزة تتجوزي دلوقتي؟ ولا بتفكري إزاي؟ نور: بص يا زين، عشان أبقى صريحة معاك، في كذا سبب، مش سبب واحد. زين: اتفضلي، أنا سامعك. نور: أول سبب إننا يا زين لسه مأخدناش على بعض بالشكل الكافي اللي يخلينا ناخد خطوة زي دي.

ثانيًا، أنا عايزة أشتغل وأعمل حاجة لنفسي. عايزة أثبت نفسي لنفسي الأول بعيدًا عن بابا والشركة. عايزة أبقى أنا، مش امتداد لحد. ومش عايزة حاجة تعطلني عن ده. والجواز يعني مسؤولية. ثالثًا، أنا مش مستعدة حاليًا إني أتحمل مسؤولية بيت وأسرة. أنا شايلة مسؤولية نفسي بالعافية، هشيل مسؤولية غيري إزاي؟ زين: طيب، إيه المطلوب مني؟

نور: تتحججي لبابا إنك حاليًا مشغول ومش فاضي. تحاول تأجل معاه بأي شكل. بس متقوللوش إننا اتكلمنا مع بعض عشان ما يجيش ويضغط عليا. زين: خلاص يا نور، أنا هتصرف. اطمني، وأنا هظبط كل حاجة. نور: بجد يا زين؟ شكرًا أوي إنك قدرت تفهمني. وراحت حضناه. خديجة دخلت المكتب عشان تدي زين الملاحظات بعد ما كتبتها على الوورد وطبعتهم. وشافت زين ونور حاضرين بعض وحست بنغزة في قلبها. ولسه هتمشي، شافها زين ونده عليها.

زين: استني يا خديجة، في إيه؟ رجعتي تاني ليه؟ خديجة: بتوتر حاولت تخفيه: أنا آسفة، بس أنا خبطت ومحدش سمعني، فدخلت عشان أسيبلك الملاحظات دي اللي حضرتك كنت طالبها مني وماكد عليا أكتب أي حاجة هيقولوها. أنا كتبتها على اللاب وطبعتها وجبتها لحضرتك. نور: خلاص يا زين، زي ما أنا ماشية وزي ما اتفقنا. معلش عطلتكم.

زين: هاتي يا خديجة الملاحظات. كويس إنك فكرتيني. تمام كده يا خديجة، تقدري تمشي. واستعدي لبكرة، هتيجي معايا الشركة عشان نبدأ في التعديلات اللي حضرتك أضفتيها. كده خلاص، النهارده خلصنا شغل. تقدري تمشي. مشيت خديجة وراحت أوضتها. وفضلت تكلم نفسها: هو أنا هفضل كده لحد امتى؟ هو مش حاسس بيا ولا هيحس بيا؟ وحتى لو حس، مش هينفع. نور طيبة وتستاهل كل خير ووقفت جنبي كتير. دخلت خديجة اتوضت وصلت، وفضلت تدعي ربنا كتير إنه يصلح حالها.

عند سليم، فضل يفكر في ليان. إنه عايز يعلمها الأدب وياخد منها موقف. وفي نفس الوقت مش عايز يتهور عشان المشروع اللي ما بينهم، وشركته هتستفيد كتير من ورا المشروع ده. ونام سليم وهو بيفكر في ليان. مر يوم جديد على أبطالنا.

في الصبح، جهزت خديجة بدري وراحت الشركة مع زين. ودخل زين وخديجة مكتب زين. وماقعدتش مع نها زي كل مرة. وده خلى نها تضايق. زين اتصل على مكتب نها وطلب منها إنها تتصل بمهندسة فاروق وتبعتله يروح عند زين المكتب، وأول ما يوصل تدخله. وبالفعل، اتصلت نها بمهندسة فاروق وبلغته إنه بانتظاره. وأجلت دخول الورق اللي محتاج إمضاء زين عشان تدخل مع باشمهندس فاروق وتعرف إيه اللي بيحصل وليه خديجة مخرجتش تشتغل معاها.

دخل فاروق المكتب ودخلت نها وراه. فاروق: زين بيه، إزيك حضرتك؟ زين: أهلاً يا باشمهندس فاروق، اتفضل اقعد. فاروق: خير يا زين بيه؟ حضرتك طلبتني في مشكلة أو حاجة؟ زين: بص بقى يا باشمهندس، دي باشمهندسة خديجة هتبدأ معايا في المشروع بتاع شركة حازم الخديوي. فأنا بقى عايزك تعرفها على قسم التصميمات، لأنها هتشتغل معانا هنا في الشركة. فانت هتعرفها الشغل وتدرب تحت إيدك. ومافيش طبعًا أفضل منك يعلمها ده. فاروق: بس كده يا زين بيه؟

إنت تأمر. وهتبدأ معايا من امتى؟ زين: من دلوقتي. هي هتروح معاك وتبدأ شغل من النهارده. خرج فاروق وخديجة من مكتب زين متجهين للدور الخاص بقسم التصميمات. نها: باشمهندس زين، هي خديجة هتشتغل في قسم التصميمات هنا؟ زين: أظن إنك واقفة وسامعة الحوار. نها: مش قصدي، أنا قصدي يعني، هي مش هتشتغل سكرتيرة مع حضرتك في القصر؟ زين: لزمتها إيه الأسئلة الكتيرة دي يا نها؟

نها: مقصدش. أنا فكرت إنها لو مش هتشتغل من القصر، فأنا ممكن أجيب لحضرتك حد بدالها. زين: لأ، متتعبيش نفسك. خديجة هتفضل زي ما هي. هتشتغل هنا وهناك. وأنا لو محتاج حاجة هطلبها. مش هستنى حد يعرض عليا وهطلبها على طول. وأظن كده خلاص. اتفضلي على مكتبك. نها خرجت من المكتب وهي في قمة الغضب واتصلت على شخص ما. الشخص: أيوه يا نها؟ في جديد؟ مش صابرة لما تمشي من الشغل وتكلميني؟ نها: إحنا لازم نتقابل النهارده. الشخص: إيه اللي حصل؟

نها: البنت اللي اسمها خديجة دي اشتغلت هنا معانا في الشركة في قسم التصميمات. ومش بس كده، دي مسكت معايا أهم مشروع في الشركة حاليًا. وبرضه هتفضل تشتغل معايا سكرتيرة. شكل الموضوع مش مجرد سكرتيرة تشتغل من القصر. غير كده، بتمشي معاه وتيجي معاه زي ما يكون عايشة معاه في القصر. الشخص: إنتي هتخلصي الشغل النهارده امتى؟ نها: هخلص 5. ممكن نتقابل الساعة 8 في كافيتريا (...... الشخص: خلاص تمام. هتلاقيني هناك.

نها خلصت المكالمة وقاعدة بتفكر إزاي تتخلص من خديجة. نها: هو أنا لسه هستنى؟ أنا لازم أعمل حاجة أخلص بيها منها على ما أشوف صرفة وأبعدها خالص. وفكرت في فكرة شيطانية. زين اتصل على نهى وطلب منها أنها تبعت لخديجة. نهى: حاضر يا زين بيه. اتصلت نهى بقسم التصميمات وبلغت خديجة إن زين منتظرها، وقامت بوضع ملف فاضي على الأرض، وأول ما دخلت خديجة المكتب، وقعت ورجليها التوت. نهى ابتسمت في سرها.

"كده طبعاً هتترزعي في البيت كام يوم مش هنشوف خلقتك، مكنتش رقبتك كمان تتكسر عشان نرتاح خالص." فاقت من شرودها على خروج زين من المكتب على صوت خديجة. زين: إيه ده، في إيه اللي بيحصل وإيه الصوت ده؟ وفجأة وقعت عينه على خديجة جالسة على الأرض وتتألم بسبب الوقعة وقال: في إيه يا خديجة؟ إيه اللي حصل؟ وقعتي إزاي؟ خديجة ببكاء: معرفش، أنا جيت أدخل زي ما حضرتك طلبتني، دست على الملف ده من غير ما أشوفه ووقعت.

بص زين لنهى وقال: نهى، إيه اللي جاب الملف ده هنا؟ نهى تتصنع الحزن والخوف على خديجة: أنا كنت براجع الملفات وبرتبها داخل الدوسيهات ووقع من إيدي غصب عني الملف، ولسه هروح أجيبه لقيت خديجة داخلة بسرعة ملحقتش أوقفها ولقيتها دست عليه ووقعت. زين بص لخديجة: طيب هتقدري تقومي نروح للدكتور؟ خديجة حاولت تقوم لكن من الوجع وقعت مرة أخرى ومقدرتش تدوس عليها.

زين بص لنهى وقالها: اتصلي بالدكتور بسرعة خليه يجي دلوقتي. وراح على خديجة ووضع يده أسفل رأسها والأخرى أسفل ركبتيها وسألها، ودخلها المكتب ووضعها على الكنبة في المكتب بتاعه. وبعد قليل دخل الدكتور وكشف على خديجة وداها مسكن قوي وأدوية. زين: خير يا دكتور، رجليها مالها؟ الدكتور: رجليها التوت، هي بس لازم متتحركش عليها لأن الحركة ممكن تعملها مضاعفات، ولو التزمت خلال يومين هتبقى كويسة. زين: شكراً يا دكتور.

وأثناء حديثهم دخل سليم المكتب بتاع زين ونظر لخديجة. سليم: إيه اللي حصلك يا خديجة؟ في إيه ورجلك مالها؟ خديجة حكت لسليم على اللي حصل. سليم: طيب هتروحي إزاي دلوقتي؟ الموظفين كلهم مشيوا. خديجة: شكراً لاهتمامك يا سليم، الدكتور اداني أدوية ومسكن وأنا هقدر أمشي إن شاء الله. سليم: بس الدكتور قالك متحمليش عليها. خديجة: لا، أنا همشي براحة. سليم: طيب استنى هشيلك أنزلك للعربية.

خديجة: إيه لالالالا طبعاً يا يا بشمهندس، أنا هقدر أمشي. زين نظر لسليم وخديجة بنظرات نارية وراح عند خديجة وبدون مقدمات وضع يده أسفل رأسها والأخرى أسفل ركبتها وشالها وخرج بيها وحطها في العربية تحت نظرات سليم ونهى المندهشين من رد فعل زين واهتمامه بخديجة، وابتسم زين ابتسامة جانبية. دخل زين وخديجة القصر وزين شايل خديجة، وشافتهم وردة وجريت عليهم مخضوضة. وردة: خديجة مالك يا حبيبتي، ألف سلامة عليكي، حصلها إيه يا زين؟

خديجة كانت مكسوفة ووشها كله أحمر عشان مكسوفة إن زين شايلها وأول مرة تبقى قريبة منه أوي كده، وكان نفسها تفضل كده دايماً بس هي كانت محرجة من نظرات اللي بيشوفوها. خديجة: مافيش يا ماما ورد، أنا وقعت على رجلي يومين وهبقى كويسة. وحكت لها اللي حصل وكلام الدكتور ونسيت إن زين لسه شايلها. زين: ها، خلصته. وراح لأقرب كرسي سفرة وحطها عليه وقالها: خليكي هنا لحد الغدا وابقي اطلعي نامي.

وردة ندهت على الشغالين وخلتهم يحضروا الغدا بسرعة ويجهزوه على السفرة. في جهة أخرى عند نور. دخلت نور شركة ( ...... للأزياء وعجبتها الشركة جداً وعجبها الديكور واتمنت إنها تقدر تشتغل هنا، وأثناء سرحانها خبطت في شخص. نور: معلش، أنا آسفة جداً، مأخدتش بالي. الشخص بص لها بتأمل وقالها: لا ولا يهمك، المهم إنتي بخير. نور: آه، شكراً لحضرتك، عن إذنك.

الشخص: اتفضل. ولما نور مشيت، الشخص لف وجهه ونظر لنور من أول شعرها لحد قدميها إلى أن اختفت. دخلت نور مكتب السكرتارية الخاصة وسألت على أستاذ مازن إدريس. السكرتيرة: اتفضلي حضرتك، أبلغه مين؟ نور: أنا نور صالح وعندي انترفيو معاه النهارده. السكرتيرة: اتفضلي، هو موجود بيشوف حاجة وجاي حالا، أول ما يجي تقدري تدخلي على طول. وأثناء جلوس نور، دخل الشخص اللي نور خبطت فيه، ووقفت السكرتيرة وعرفته على نور.

السكرتيرة: مستر مازن، في واحدة بتقول إن اسمها نور وعندها معاد معاك دلوقتي. مازن: دخليها المكتب. دخل المكتب والسكرتيرة دخلت نور بعده. نور نظرت لمازن بصدمة واعتذرت منه مرة تانية وعرفته بنفسها. مازن: ولا يهمك يا نور، اتفضلي نبدأ الانترفيو. وبدأ الانترفيو بين مازن ونور، وسأل مازن نور العديد من الأسئلة بخصوص التصميمات وشاف التصميمات بتاعتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...