الفصل السادس مازن: آنسة نور، تصميماتك حلوة جداً، وأنا مش بجامل عشان معنديش مجاملات في الشغل، خصوصاً شغلنا. نور: أنا متشكرة جداً لحضرتك، كلامك ده اداني دافع إني أقدم تصميمات أفضل إن شاء الله. مازن: ده اللي أنا هستناه منك، وحيث كده بقى، تحبي تبدأي معانا شغل من إمتى؟ نور: من بكرة طبعاً لو حبيت. مازن: خلاص يا نور، من بكرة تبدأي شغل معانا، معادنا الساعة 10 الصبح.
خرجت نور من مكتب مازن فرحانة جداً، وقررت إنها تروح تزور وردة وخديجة وزين. دخلت نور القصر لقيتهم قاعدين على السفرة بيتغدوا، جريت عليهم وقعدت معاهم. نور: نفسي مرة أجي ألاقيكم بتتكلموا، بتهزروا، بتعملوا أي حاجة، لكن كل مرة أجي ألاقيكم قاعدين على السفرة. وردة: إزيك يا نور، عاملة إيه؟ وإيه سر السعادة دي؟ نور: الحمد لله، أنا فعلاً النهاردة أسعد واحدة.
خديجة: يا رب دايماً يا نور مبسوطة، بس فرحينا معاكي، إيه اللي مفرحك أوي كده؟ نور: فاكرة يا ديجا شركة (.......... بتاعت الأزياء اللي قلتلك عليها؟ خديجة: آه فاكرة، إنتي مابتبطليش كلام عليهم وعلى تصميماتهم، تقريباً لبسك كله من تصميماتهم.
نور: من فترة بعتلهم الـ CV بتاعي، وكنت حاطة فيه كام تصميم من بتوعي. ومن كام يوم لقيتهم بيتصلوا بيا، وكان عندي النهاردة معاد إنترفيو معاهم، واللي عمل معايا الإنترفيو مستر مازن إدريس بنفسه، وعجبه شغلي جداً، وهبدأ شغل من بكرة الساعة 10. زين: مبروك يا نور، بس خدي بالك من مازن إدريس، سمعته سابقاه في السوق، بس أنا واثق فيكي. ولو حصل أي حاجة، تعالي قوليلي. نور: إيه ده، انت تعرفه؟
زين: آه أعرفه، بس معرفتي بيه مش قوية للدرجة. عموماً، خلي بالك من نفسك كويس. أنا أعرف إن مازن كان عصامي، بدأ من الصفر، واتكلمت معاه أكتر من مرة. بس مشكلته إن عينه زايغة، تقريباً شغله مع الموديل بيأثر عليه، ههههه. وردة: مبروك يا روحي، أول ما خديجة تخف وتبقى كويسة، نعملك حفلة صغيرة. إحنا عندنا كام نور. نور: إيه ده، مالك يا خديجة؟ خديجة: لا ماتقلقيش يا نور، وقعت على رجلي والدكتور قالي كلها يومين وتقدرى تمشي عليها.
نور: طيب، خدي بالك من نفسك بقى، ومتتغطيش عليها لحد ما تخف. خديجة: حاضر يا نور، مش هدوس عليها خالص. زين: نور، عمي عرف صحيح إنك هتبدأي شغل من بكرة؟ نور: لا، لسه ماقلتلوش. ماتقوله إنت يا زينو. زين: لا طبعاً، لازم إنتي اللي تواجهيه يا نور. أنا حاسس إنه مش هيعترض، وإنتي كلمتيه قبل كده وقدرتي تقنعيه، يبقى هيعترض تاني ليه؟ نور: خلاص يا زين، هكلمه، ولو اعترض، هسيبلك إنت مهمة إقناعه دي، ماشي؟ زين: ماشي.
انتهى الغدا، وقام الجميع من على السفرة. توجهت خديجة لغرفتها عشان تستريح، وأثناء صعودها السلم ضغطت على رجليها ومستحملتش الألم، فكادت أن تقع، وأغمضت عينيها منتظرة الاصطدام بالأرض، إلا أنها وجدت نفسها معلقة في الهواء. فتحت عينيها ببطء، ووجدت نفسها محمولة على يد زين. تنحنت بحرج، ولم تجد كلام. زين: ما نادتنيش ليه يا خديجة عشان أساعدك؟ إنتي كنتي هتقعي دلوقتي، والله أعلم كان ممكن يحصل إيه.
خديجة: احمر وجهها، وهرب الكلام منها، ومكنتش عارفة تقول إيه. خديجة: أنا آسفة يا مستر زين، محبتش أتعب حضرتك. حضرتك ممكن تنزلني، وأنا هطلع براحة. زين: أول مرة وهو بيكلم خديجة، إتعبيني يا ستي براحتك، مانـا هتعبك معايا في المشروع، ولا إنتي غيرتي رأيك ومش عايزة تشتغلي معايا في المشروع؟ وغمز لها بعينه. خديجة: في نفسها، استغربت جداً من طريقة كلام زين. معقول ده زين؟ ده ضحكلي وغمزلي؟ طيب أنا بحلم ولا إيه؟
طيب لو بحلم، أنا مش عايزة أصحى، عايزة أفضل كده أطول فترة ممكنة. فلو دي حقيقة، أنا أقسم إني أسعد واحدة في العالم الآن. زين: دخل غرفة خديجة وحطها على السرير. زين: خديجة، أنا هبعتلك حد من الشغالين دلوقتي يساعدك في إنك تغيري هدومك، وأوعاكي تقومي من على السرير أو تعملي أي مجهود. ماتنسيش إن ورانا سفر وورانا شغل كتير، وماينفعش تشتغلي وإنتي تعبانة. هيقولوا عليا ممعنديش رحمة.
خديجة: لا، ماتقلقش يا باشمهندس، مش هتتحرك. أنا عايزة أخف بسرعة عشان أنزل الشغل. إنت متعرفش أنا بحب الشغل قد إيه واتعودت عليه، وعشان الشغل مايتعطلش، أنا هشتغل من اللاب من هنا. زين: لا يا خديجة، نامي وارتاحي، وبكرة يحلها ربنا. يلا، تصبحي على خير. خديجة: وإنت من أهل الخير. خرج زين من غرفة خديجة وراح على غرفته، واتصل بسليم. سليم: أهلاً أهلاً، زين باشا، عامل إيه؟ وخديجة عاملة إيه؟
زين: كويسة الحمد لله. المهم، قبل ما أنسى، أنا مكلمك عايزك تتصل بليان عشان يجوا الشركة الأسبوع ده، عشان إحنا هنسافر الأسبوع الجاي، فلازم يدفعوا مبلغ مقدم ونمضي على العقود عشان نمشي رسمي. سليم: لازم يعني أنا اللي أكلمها؟ ماتكلمها إنت. أنا مش طايقها ومش عايز أعمل معاها أي تصرف بسبب الشغل اللي مسكتني عليها لحد دلوقتي، الشغل اللي مابيننا غير كده، كان زماني ليا تصرف تاني معاها.
زين: سليم، إنت أكبر من كده. وهي شكلها مالهاش في المشاكل، شكلها بتاعت شغل. سليم: يبقى أنا اللي ليا في المشاكل. زين: أنا قلت كده. وبعدين، إنت حاططها في دماغك ليه؟ هو كل واحد يخبط واحدة بالعربية وتسيبوا وتمشي، يفضل يفكر يعمل معاها إيه ولا إيه يا سولم؟ سليم: حب يناغش زين، طيب خلاص، أنا هكلمها. أصل صحيح، يا زين، هي خديجة جاية بكرة الشغل؟ قصدي هتقدر تمشي؟ عشان لو محتاجة مساعد، أساعدها أنا. أنا عارف إنك مبتطقهاش.
زين: إنت مش واخد بالك إنك بتسأل عليها كتير. سليم: ودي حاجة تضايقك؟ في إيه؟ خلاص، اديني رقمها، وأنا أتصل أطمئن عليها بنفسي. زين: مش عارف إيه سبب ضيقته من كلام سليم، وحب يتوه الكلام عشان مش عارف يبرر سبب ضيقته ومش عايز يبين لسليم إنه متضايق. زين: خلاص يا سليم، ماتنساش بكرة تتفق مع ليان وتقولي معاد الاجتماع إمتى. أنا بكرة هشتغل هنا، عدّي عليا لما تخلص شغل في الشركة، ولو في ورق محتاج إمضة، هاتوا معاك.
سليم: فهم إن زين بيتهرب من الكلام، فسابه على راحته، محبش يضايقه. سليم: خلاص يا زين، هعدي عليك بكرة. ومتنساش توصل لخديجة سلامي لحد ما أقبلها. مع السلامة. زين: قفل التليفون في وش سليم من غير مايرد عليه. تاني يوم، صحيت خديجة ولبست، ووجع رجليها خف شوية، وقامت ومسكت اللاب توب وحبت تخلص شغلها من الأوضة. وأثناء ما هي بتشتغل، الباب خبط. خديجة: اتفضل. زين: صباح الخير يا خديجة، رجلك عاملة إيه النهاردة؟ وخدتي العلاج ولا لسه؟
خديجة: صباح الخير يا باشمهندس، الحمد لله رجلي أحسن من امبارح كتير، خدت العلاج، وإن شاء الله على بكرة أنزل الشغل عادي. زين: فطرتي ولا لسه؟ خديجة: لا، لسه، بس بفكر أكلم حد يبعتلي الفطار هنا. بحاول ماضغطش عليها عشان تخف بسرعة، ومافضلش طالعة نازلة، عشان الطلوع والنزول غصب عني هيخلوني أضغط عليها، غير المشي.
زين: على فكرة، أنا كلمت سليم وظبطت معاه، يبقى مكاني في الشركة النهاردة، عشان أنا عارف إنك مش هتقدري تروحي الشركة، ومش معقول هشيلك قدام الموظفين. ومحتاجين نحط التعديلات النهائية للمشروع، لأن ليان وحازم بيه هيقابلونا الأسبوع ده يشوفوها، وهنسافر الأسبوع الجاي. خديجة: طيب، حلو أوي يا باشمهندس. حضرتك ممكن تنزل، وأنا هنزل وراك. زين: طيب، يلا عشان نفطر سوا بالمرة، ونشتغل بعد الفطار على طول.
خديجة: طيب، خلاص، انزل إنت، وأنا هنزل وراك على مهلي. زين: من غير أي كلام، راح على خديجة وشالها ونزل بيها. وأثناء نزوله، شافتهم وردة. وردة: يا سيدي يا سيدي، حد يلاقي الدلع ومايتدلعش! رجلك عاملة إيه النهاردة يا خديجة؟ خديجة: كان نفسها الأرض تنشق وتبلعها، ووشها بقى أحمر من كتر الكسوف. خديجة: الحمد لله يا ماما وردة، أحسن من امبارح. وردة: طيب، يلا يا حبايبي، الفطار جاهز.
في جهة أخرى، لبست نور وخرجت، وراحت الشركة عند مازن، ودخلت مكتب السكرتيرة عشان تسأل على مازن. نور: صباح الخير. السكرتيرة: صباح النور. نور: مستر مازن موجود؟ السكرتيرة: آه موجود، هو منتظر حضرتك. دخلت نور مكتب مازن. نور: صباح الخير يا مستر مازن. مازن: أهلاً، صباح الخير يا نور. نور: اتفضل يا مستر مازن، دي تصميمات كانت عندي، أنا كنت راسمها، ودي أنا رسمتها امبارح.
مازن: أنا شايف إنك متحمسة أوي يا نور، يارب الحماس والشغف ده يفضل موجود، مايروحش. أنا مستنيكي عشان ننزل الورشة بتاعت التصميمات ونبدأ شغل ونشوف التصميمات على الحقيقة. نزلت نور مع مازن الورشة، وأول ما نزلت نور، اتفاجئت بالتصميمات اللي محطوطة. نور: إيه ده؟ مش التصميمات دي اللي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!