الفصل 4 | من 19 فصل

رواية ليتك تعلم ما بقلبي الفصل الرابع 4 - بقلم اماني سيد

المشاهدات
24
كلمة
1,608
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في مكتب سليم يتحدث في الهاتف مع ليان. سليم: سلام عليكم. ليان: وعليكم السلام. سليم: أنا سليم الهواري، شريك زين السالمي من شرم. كنت بكلمك عشان نحدد معاد نناقش فيه تفاصيل القرية وتشوفي التصميم. ليان: أهلاً وسهلاً أستاذ سليم، اتشرفت بمعرفتك. سليم: الشرف ليا. عموماً، زين كان عامل عزومة الجمعة الجاية. لو فاضيين، زين هيكلم والد حضرتك يأكد معاه ويعزمه بنفسه. ليان: خلاص، يوم الجمعة فاضيين وأنا هكلم بابا وهنيجي إن شاء الله.

مر أسبوع على الأبطال دون حدوث أي جديد. نها تتعامل مع خديجة بتكبر وترفض أن تعلمها الشغل. وخديجة تتعلم الشغل دون أن تلاحظ نها، وتعمل في القصر مع زين في المساء وتراجع ما تعلمته من نها. يوم الجمعة، استعد الجميع للعزومة في القصر. في منزل سليم. سليم: بابا، خد ماما معاك في العربية عشان عندي مشوار بعد ما أمشي من عند زين. والد سليم: ماشي يا ابني، هننزل أنا وأمك دلوقتي.

سليم: تمام، اسبقوني وأنا هجيب الورق وأجي وراكم على طول. مش هتأخر. وأثناء ذهاب سليم بعربيته بالقرب من القصر، اصطدم في سيارة أخرى ونزل غاضب جدًا. سليم: أنا مش فاهم، مبتفهموش في الإشارة؟ ومابتعرفوش تسوقوا؟ بتتنيلوا ليه تسوقوا؟ ليان: ممكن تتكلم براحة؟ ولو فيه مشكلة أو خبطة هدفعلك تمنها، بس تتكلم بأدب. سليم: نعم يا أختي، إنتي هتعلميني أتكلم إزاي؟

أنا أتكلم براحتي، مش واحدة زيك هي اللي هتقولي أتكلم إزاي ومتتكلمش إزاي. حطالي إشارة يمين وداخلة شمال. ليان: تصدق إنك إنسان مش محترم؟ وأنا بتناقش مع واحد زيك ليه؟ أنا همشي وأعلى ما في خيلك اركبه. سليم: إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ إنتي مش عارفة إنتي بتتكلمي مع مين؟ ليان: إنت اللي مش عارف بتتكلم مع مين. أنا ماشية. سليم صور أرقام العربية عشان يعرف يوصلها بعد كده وركب عربيته وراح عند زين، ومن داخله مستحلف ليان.

سليم بينه وبين نفسه: أنا هوريكي تتكلمي معايا إزاي بعد كده. في القصر، زين وخديجة بيجهزوا الورق وبيراجعوا على التصميمات. وخديجة شافت التصميمات وكان عندها بعض الملاحظات وخافت تقولهم لزين ليحرجها. زين: خديجة، مش عايز أي غلط النهاردة وعايز تركيزك عالي. وأي حاجة أو ملاحظة يقولوها تسجليها على طول. مش محتاج أفكرك تاني. خديجة: أنا جاهزة يا باشمهندس، بس أنا كان عندي شوية ملاحظات على التصميم بتاع حضرتك. زين: بصلها وضحك بسخرية.

وقال تعديلات إزاي يعني انتي عارفة إن تصميم القرية ده أنا وسليم اللي مصممينه بنفسنا. خديجة: التصميم حلو بس مافيش اختلاف فيه عن باقي القرى السياحية غير الشكل بس. المفروض إنه يكون فيه حاجة مميزة عن غيره تخلي الناس تروح للقرية دي مخصوص عن غيرها، إنما الشكل كل واحدة وليه ذوقه وأنا منكرش إن التصميم مرسوم باحترافية. المفروض تخلي فيه حاجة انت تنفرد بيها في التصميم. نظر لها زين مطولاً، ولسه هيتكلم دخلت عليه الشغالة.

الخادمة: زين بيه الضيوف كلهم وصلوا ومنتظرين حضرتك بره. زين: اطلعي دلوقتي وأنا خارج وراك. ونظر لخديجة: ممكن تحتفظي برأيك لنفسك، متنسيش إنك سكرتيرة بس. خديجة: حاضر يا باشمهندس، عموماً انت الخسران، كان ممكن تعمل حاجة مختلفة. زين: خليكي في حالك واتفضلي يلا. خرج زين وخلفه خديجة، واستقبل زين الضيوف بترحاب. زين: أهلاً أهلاً حازم بيه، نورت القصر. حازم: أهلاً بيك يا باشمهندس زين، القصر منور بناسه.

زين: انت شرفتنا يا حازم بيه، أمال آنسة ليان فين؟ حازم: زمنها على وصول، هي عملت حادثة بسيطة وزمانها جاية. زين: ألف سلامة عليها، طيب أنا ممكن أبعتلها حد، هي بس تقولنا مكانها فين. حازم: لا مافيش داعي، أهي وصلت أهي. ليان: أهلاً أهلاً باشمهندس زين، شكراً لاهتمامك، أنا بخير الحمد لله وشكراً على العزومة. زين: لا شكر إيه بقى، ده أقل واجب، اتفضلوا اتفضلوا. نظر زين اتجاه عمه. زين: أهلاً أهلاً عمي مصالح، منور القصر.

صالح: إزيك يا ابن أخويا، عامل إيه؟ مبتسألش ولا بتزورنا، مبقناش نشوفك غير في المناسبات زي الغرب. زين: إزاي بقى يا عمي تقول كده، لانت محتاج عزومة ولا أنا محتاج عزومة، انت عارف مقامك عندي إيه من مقام والدي الله يرحمه، بس انت عارف الشركة واخده كل وقتي ومشغول أد إيه. صالح: ربنا يعينك يا زين، بس انت ابني وبتوحشني لما بتغيب. زين: حاضر يا عمي، مش هتأخر تاني. نظر زين لنور. زين: إزيك يا نور، عاملة إيه؟

هتفضلي مريحة في البيت لحد إمتى؟ مش هتنزلي تبدأي تدريب في الشركة ولا إيه؟ ماتنسيش إنك شريكة فيها. ليان: بس يا زين، بابا يسمعك، أنا مصدقت أقنعه، أنا قدمت في شركة أزياء وهما ردوا عليا وهروح بكرة أعمل إنترفيو وممكن أشتغل هناك. زين: ليه يا نور تشتغلي بره وتدي فرصة لحد يتحكم فيكي، وانتي ممكن تشتغلي في شركتك.

نور: على فكرة يا زين، انت بقيت تتكلم زي بابا، ياريت نقفل على الموضوع ده وسيبوني براحتي. المهم أنا عايزالك في موضوع مهم جداً، ياريت أكلمك بعد الغدا. زين: خير يا نور، عندك مشكلة ولا حد مزعلك؟ نور: بعدين يا زين، لما نبقى لوحدينا، بس عايزة أقعد معاك قبل بابا. زين: حاضر يا نور، يلا عشان نتغدى. وأثناء حديث زين ونور دخل عليهم سليم. زين: إيه يا سليم، إيه يابني اتأخرت ليه؟

سليم: عملت حادثة مع إنسانة مستفزة، غلطانة وبتقاوح وبترد عليا. زين: وانت عملت إيه؟ سليم: سابتني ومشيت، وأنا أخدت رقم العربية وهجيبها وأربيها. زين: طيب ادخل ونتكلم بعدين، كلهم جوه وحازم وبنته جم كمان. دخل زين وسليم وانصدم سليم عندما شاهد ليان، وليان استغربت وجوده، ولسه هتتكلم لقت زين اتكلم وعرف زين على حازم وليان. وقالهم: يلا الغدا جاهز عشان نتغدى.

جلس الجميع على السفرة يتناولون الطعام، وأثناء تناول الطعام كان ينظر حازم نظرات إعجاب لوردة والدة زين، لم يلاحظها غير صالح، وكان في قمة غضبه وحاول إخفاء غضبه. صالح: منور يا حازم بيه، صحيح إيه أخبار القرية؟ اتفقت مع زين وشفت التصميمات ولا لسه؟ حازم: لسه يا صالح بيه، مشفتش حاجة، بس عندي ثقة كبيرة في شغل زين باشمهندس، زين شغله نار على علم.

زين: شكراً على ثقتك يا حازم بيه، عموماً التصميمات جاهزة، إيه رأيك بعد الغدا ناخد فنجان قهوة في المكتب وتشوف التصميمات ونتكلم في الشغل، ولو عندك ملاحظات أو تعديلات ممكن تعرفهالنا ونبدأ التعديلات فوراً. حازم: تمام يا زين، بعد الغدا نشوف التصميمات. أثناء حديثهم لم يتكلم سليم أو ليان، كانوا ينظرون لبعضهم نظرات نارية، لم يلاحظها غير والد سليم. صالح: صحيح يا ليان، عملتي إيه انهارده؟

حليتي المشكلة مع الراجل اللي عملتي معاه الحادثة ولا انتهيتوا على إيه؟ ليان وهي تنظر لسليم: متفكرنيش يابابا، ده إنسان مستفز، لما نشوف هيعمل إيه. والدة سليم موجهة حديثها ليان: معلش يا حبيبتي، حصل خير، محدش يقدر يعملك حاجة، مين يقدر يزعل القمر ده بس. ليان: شكراً يا طنط، ده من ذوقك. والدة زين: وإني يا حبيبتي دارسة إيه؟ ليان: إدارة أعمال. والدة زين: بس انتي ما شاء الله عليكي شاطرة في الشغل، انتي شبه ماما ولا بابا؟

ليان: في الشكل شبه ماما، لكن واخدة في الطبع من بابا، بحب الشغل زيه وبحب أعتمد على نفسي. والدة سليم: برافو عليكي، دي حاجة كويسة، أنا برضو سليم ابني بيحب يعتمد على نفسه، هو اللي بنى نفسه بنفسه. أمال مامتك فين؟ مجتش معاكم؟ ليان بحزن: الله يرحمها، ماتت وأنا عندي 15 سنة.

والدة زين: حبيبتي، تعيشي وتفتكري، الله يرحمها، ياريت تعتبريني زي ماما، أنا كان نفسي في بنت بس ربنا ماردش، بعد سليم تعبت جامد وشلت الرحم، وأنا حبيتك وهعتبرك زي بنتي. ليان أحست بالحب تجاه والدة زين وابتسمت وقالت: أنا يكون لي الشرف طبعاً. وتحدثوا كثيراً وكانت ليان سعيدة بالكلام مع والدة زين، وانشغلت نور بالكلام مع وردة، وخديجة مركزة مع زين وحازم وبتسجل كل كلامهم في دماغها.

وبعد فترة انتهوا من الغدا، ودخل المكتب كلا من حازم وليان وسليم وخديجة وزين. بدأوا في الحديث عن القرية، وخديجة بدأت في كتابة الملاحظات ولم تترك شيئاً. زين: ها يا أستاذ حازم، إيه رأيك؟ حازم: تمام، أنا معنديش أي ملاحظات، لو ليان معندهاش يبقى ابدأوا التنفيذ. ليان: معلش يا بابا، عندي ملاحظات. زين: اتفضلي يا آنسة ليان.

ليان: أنا شايفة إن التصميم كشكل مختلف، لكن في الآخر زيه زي غيره، مافيش حاجة جديدة تميز القرية بتاعتنا، الساونا والجاكوزي والجيم والملاهي المائية، كل دول موجودين في جميع القرى والفنادق، عايزة حاجة جديدة. نظر زين لخديجة وقال لليان: طيب انتي عندك فكرة حابة تضيفيها؟ ليان: حالياً لا، بس أنا بفكر معاكم بصوت عالي. خديجة: أنا عندي فكرة جديدة لو باشمهندس زين يسمح. زين نظر لها بغضب، حاول السيطرة عليه.

زين: اتفضلي يا آنسة خديجة، قولي فكرتك. خديجة: في هنا مساحة فاضية مابين الجاردن والمطعم، ليه منستغلهاش ونعمل كيدز إريا للأطفال؟

إحنا أه عاملين هنا مكان للعب الأطفال وحمام سباحة صغير مع حمامات السباحة الكبيرة، بس الأهالي عمرهم ما هيسيبوا ولادهم لوحدهم، هيبقوا عايزين مرافق معاهم. أنا رأيي نعمل كيدز إريا نحط فيها مشرفين للأطفال بحيث إن ممكن أهاليهم يسيبوهم ويخرجوا وهما مطمئنين عليهم، ونحط كاميرات فيها زيادة اطمئنان للأهل، مش كل الأطفال بتحب تنزل حمام السباحة وتبقى مبسوطة، خصوصاً الأطفال أصغر من 4 سنين.

ليان: عجبتني الفكرة، أنا صحابي مابيعرفوش يستمتعوا بالمصايف بسبب ولادهم، بيبقى نفسهم فعلاً في مكان زي ده، حلوة أوي الفكرة دي يا آنسة خديجة. حازم: عجبتني برضه الفكرة، ياريت تعدلها يا باشمهندس زين. خديجة: لسه في فكرة كمان. ليان بإعجاب: اتفضلي يا آنسة خديجة، سمعاكي. خديجة: إحنا عاملين 4 حمامات سباحة، ليه منعملش واحد للمحجبات؟

في بنات كتير بتجمع بعض وتأجر فيلا بأسعار خيالية لمدة يوم عشان يبقوا براحتهم في حمام السباحة، إحنا لو عملنا حمام مغلق للمحجبات هنضمن الرحلات دي لينا، وغير كده في أزواج بتغير على مراتهم وبترفض تنزلهم المية حتى بالمايو الشرعي عشان المية بتخلي المايو يجسم جسمهم، فبيطروا يا إما ما يسافروش يا إما ماينزلوش. لو إحنا وفرنالهم المكان ده هنضمن مجيء عدد كبير كمان. ليان: واو، حلوة أوي، عجبتني.

سليم: برافو عليكي يا خديجة، أفكارك هايلة. نظر الجميع لخديجة نظرات إعجاب بما فيهم زين. حازم: تمام، على خيره الله يا باشمهندس زين، ابدأ في التنفيذ. زين: تمام، خلاص هنبدأ الأسبوع الجاي، وشكراً يا خديجة على الأفكار. حازم: طيب نستأذن إحنا بقى عشان عندي مشوار. انتهى الاجتماع. انصرف كلا من حازم وليان، وخرج معاهم سليم لإيصالهم. زين: استنى يا خديجة، عايزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...