ورده: خديجه انت بتحبي زين؟ وقبل ما تقولي أي حاجة، اعرفي إني عارفك كويس. أوعي، أوعي يا خديجه تكدبي عليا. خديجه: ساكته. مش عارفه تقول إيه. غصب عنها قلبها بيميل ليه، بس كرامتها عندها أهم. ورده فهمت خديجه بتفكر في إيه.
ورده: خديجه، أوعي تكوني فاكرة إني قاعدة هنا ومش عارفة إيه اللي بيحصل حواليا. أنا عارفة علاقة نور بزين من البداية خالص، بس كنت عاملة نفسي مش واخدة بالي. وعايزة أقول لك حاجة بس ما تتفاجئيش. زين بيحبك. هو بيحبك قوي كمان. خديجه: بيحبني؟ أمال لو بيكرهني هيعمل فيا إيه؟ هيموتني بقى عشان ما يشوفنيش.
ورده: زين خايف يا خديجه. خايف بتعلق بيكي وتسيبيه. وهو غشيم فبيطفشك عشان تبعدي عنه، لأنه مش هيقدر هو اللي يبعد عنك. بدليل إنه ساب الشغل اللي ورا كله وجه مخصوص وراكي عشان يحاول يقنعك ما تمشيش، بس بشكل غير مباشر. عايز يضغط عليكي من خلالي. خديجه: حضرتك ما سمعتهوش قال عني إيه؟ أنا سمعته وداني. هو شايف إنه بيعطف عليا، بيشفق عليا.
ورده: وأنتِ عارفة إن ده مش صحيح يا خديجه. ده اللي هو بيحاول يقنع نفسه بيه عشان عارف إنه مش حقيقي. الكلام ده لو قاله لو بجد يقصده، ما كانش قدر يقوله. لكن ده اللي بيحاول يقنع نفسه بيه. وده دليل قوي على كلامي. خديجه: سامحيني يا ماما ورده. أنا مش عارفة أصدق كلامك. ورده: ما تستعجليش يا خديجه. بكرة هتصدقي كلامي. خديجه سكتت، مش عارفه ترد.
ورده: خديجه، ما تفكريش كتير. وما تعمليش حاجة. نفذي اللي أنتِ عايزاه وسيبي هو اللي يتصرف. وأنا هديكي زقة أساعدك بيها وهخليكي بعد كده تتأكدي بنفسك من كلامي. خديجه: يعني عايزاني أطلع دلوقتي أقول إني رجعت في كلامي؟ أنا آسفة، مش هقدر أعمل كده. ورده: وأنا ما قلتلكيش يا خديجه اعملي كده. روحي لمي هدومك وحاجتك. حطيها في شنطة. بس ما تاخديش حاجتك كلها، خدي شوية حاجات بسيطة. خديجه: يعني أنتِ موافقة إني أمشي؟
ورده بملامح غير مفهومة. ورده: روحي يا خديجه. ما تسيبيش صاحبتك بره لوحدها كتير، عيب كده. خرجت ورده وخديجه من الغرفة. وورده أول ما خرجت من الأوضة، بان على وشها ملامح الحزن. ورده: خلاص يا خديجه، اعملي اللي يريحك. المهم إنك تكوني مبسوطة. هزت راسها وطلعت وحطت هدومها في الشنطة. وهي نازلة من على السلم، سمعت زين بيصرخ: ماما! ماما! مالك يا حبيبتي؟ فوقي. وليان جنبه مخضوضة وبتحاول تفوق ورده. وزين نده على خديجه. زين: خديجه!
الحقي يا خديجه! الحقي اتصلي بالدكتور بسرعة، خليه يجي. خديجه اتصلت بسرعة على الدكتور وهي نازلة، كانت مخضوضة. وزين شال مامته وطلعها غرفتها، وخديجه وراه. خديجه: حصل لها إيه يا زين؟ كانت بتكلمني من شوية، كانت كويسة. إيه اللي حصل؟ في إيه؟ زين: ما أعرفش يا خديجه. مرة واحدة لقيتها بتقول لي: الحقني. وبعدين وقعت واغمى عليها زي ما أنتِ ما شايفة. بعد شوية الدكتور جه ودخل كشف عليها. الدكتور: مين اللي مسؤول عنها؟
خديجه وزين مع بعض: أنا. الدكتور: الست كانت ضغطها عالي. واضح إن في حاجة زعلتها جامد ورفعتها الضغط بالشكل الكبير ده. أتمنى منكم ما حدش يزعجها وشوف هي عايزة إيه واعملوه. وابعدوا عنها أي توتر. زين وصل الدكتور، وخديجه دخلت وراه لورده. خديجه: كده يا ماما ورده؟ بتخوفيني عليكي. أنتِ مش عارفة غلاوتك عندي عاملة إزاي؟ أنتِ عارفة إني ما أقدرش أبعد عنك ولا أستغنى عنك أبداً. أنتِ عوض ربنا ليا بعد أمي الله يرحمها.
ورده: لا يا خديجه، بتستغني. بدليل إن أنتِ عايزة تسيبيني وتمشي. خديجه: غصب عني، أنتِ عارفة. ليان حاسة إن دي حركة من ورده عشان خديجه ما تسيبهاش وتمشي. وقررت تساعدها. ليان: طيب خلاص يا طنط ورده. خديجه هتقعد معاكي لحد ما تبقي كويسة وتقومي لينا بالسلامة تاني. زين: وأنا أوعدك يا خديجه إني لا أنا ولا أي حد تاني ممكن يضايقك أو يجي عليكي.
سابهُم زين يتكلموا ونزل المكتب. اتصل بمازن وحدد معاه ميعاد عشان يقابله. وأثناء الجلوس زين في المكتب، دخلت عليه الشغالة بفستان. الشغالة: يا زين، الفستان ده جاي من شوية من بوتيك . أعمل إيه فيه؟ زين: طلعيه في أوضة خديجه. استني. كتب ورقة واداها للشغالة وقالها تحطها مع الفستان. وأخذت الشغالة الفستان وطلعته أوضة خديجه وحطت الورقة على الكوفر بتاعه. خرج زين عشان يقابل مازن ويتكلم معاه بخصوص نور. وتقابله في كافتيريا
مازن: ازيك يا زين؟ عامل إيه؟ زين: بخير. أنت عامل إيه؟ والشغل أخباره إيه؟ مازن: بخير، كله تمام الحمد لله. أنا جاي أكلمك النهارده بخصوص نور بنت عمك. أنا بحبها وعايز أتجوزها. زين: بس أنت عارف إننا مخطوبين.
مازن: أنا عارف كل حاجة. وحكت لي على كل حاجة. بس قبل ما دماغك تروح في حتة تانية، أنا كنت بسأل عليها بحسن نية. لما أنت حجزت الفستان باسم سلمى، ساعتها كلمتها وسألتها قبل ما أنت تكلمني مرة تانية وتلغي الحجز وتخليه باسم خديجه وتطلب مني إني ما أعرضوش تاني في أي معرض ليا أو أبيعه. زين: ما تاخذنيش يا مازن في اللي هقوله. أنت إنسان عصامي وناجح في حياتك، ده ما فيهوش خلاف عليه. لكن أنت علاقاتك النسائية كتير جداً.
مازن: بس في النور. كل العلاقات دي في النور الحمد لله. عمري ما دخلت علاقة حرام. أنا كنت بدور فيهم على نور، قصدي واحدة زي نور، بس ما لقيتهاش. ولا واحدة منهم. ما لقيتهاش غير في نور وبس. وعلى فكرة، من ساعة ما نور جت اشتغلت معايا، وأنا حبيتها. صدقني، أنا بقيت زاهد كل الحريم اللي في الدنيا. لقيت نفسي مش عارف أبص حتى لحد غيرها.
زين: أنا بترجاك إنك تساعدني. وعلى فكرة نور ما تعرفش أي حاجة خالص من كلامي ده، لأني حتى ما لمحتش ليها. ويوم ما عزمتها على الغداء عشان ألمح لها وأصارحها، عمك جه وشافنا وأخذها ومشي. ومن ساعتها أنا حتى مش عارف أوصل لها ولا أكلمها في التليفون. زين: طيب بصي يا مازن، أنا كده كده رايح لعمي دلوقتي. وغالباً هيكلمني على تأكيد جوازي من نور. وأنا هفتح معاه موضوعك وهكلمه. مازن: طيب إيه رأيك أروح له معاك وأطلبها منه رسمي؟
زين: طيب يلا بينا. وربنا يقدم اللي فيه الخير. وصل زين ومازن عند فيلا عمو صالح. صالح: ازيك يا زين يا ابني؟ عامل إيه؟ هو أنت تعرف الشخص ده يا زين؟ زين: إيه ده يا عمي؟ في كلام كتير لازم نتكلموا مع بعض. صالح: طيب والاستاذ ده جاي معاك يعمل إيه؟ زين: جاي يطلب إيد نور. صالح: أمال أنت تبقى إيه؟ هو فيه واحد بيخطب واحدة مخطوبة؟ زين: عمي، نور أنا بعتبرها أختي. أنا اللي مربيها. إزاي عايزني أتوزها؟
عمي لو سمحت، ادي نفسك فرصة تسمعنا بهدوء. صالح: هدوء إيه؟ وإيه الكلام اللي أنت جاي تقوله ده؟ إيه يا زين؟ كنت بتضحك عليا؟ بتضحك على عمك الفترة اللي فاتت دي كلها؟
زين: لا يا عمي، لا عشت ولا كنت لو بضحك عليك. بس أنا كنت بحافظ على أختي اللي مربيها. لما كنت بتسيبها وتسافر، كنت عايزها تحقق حلمها وتبقى مبسوطة. زي ما بقت دلوقتي. لحد ما أسلمها بنفسي لابن الحلال. بنتك يا عمي اللي أنت ما تعرفش حاجة عنها ولا حتى سنها كام. بنتك يا عمي، بنتك يا عمي اللي اتيتمت بدري من أمها ومنك. صالح واقف سامع كلام زين ومستغرب من كلامه. وجه عنده على جرح.
صالح: أنا كنت بشتغل عشان أبني مستقبلها. كنت سايبها مع أمك عشان عارف إنها هتقدر تعوضها عن أمها. وكنت سايبها معاك عشان عارف إنك هتقول ليها أخ وحماية ليها من بعدي. زين: أديك يا عمي قلتها بنفسك أهو. أخ وسند ليها. وأنا عمري ما هخلي عنها. نور أختي. ومازن شخص كويس ومستقبله كويس ومش طمعان فيها، لأنه لا يقل عنها مركز وسمعة. صالح: طيب، نور رأيها إيه؟ زين: لو سمحت يا عمي، سيبني أنا أتكلم معاها الأول وأرد عليكم.
صالح نادى على الشغالة واداها المفتاح وخلاها تفتح لنور وتنزلها. نزلت نور واتفاجئت لما لقت زين ومازن قدامها مع بعض. وزين أخذ نور ودخل المكتب يتكلموا لوحدهم. زين: ازيك يا نور؟ مالك؟ بتعيطي ليه وعاملة في نفسك ليه كده؟ أنتِ مش عارفة إن أنا في ضهرك ولا إيه؟ نور: بابا يا زين حبسني ورافض إني أنزل الشغل تاني. زين: طيب سيبك من الشغل دلوقتي. وردي عليا. إيه رأيك في مازن؟ نور وشها احمر وما عرفتش ترد. فزين فهم إن هي بتحبه.
زين: طيب يا نور، مازن بيحبك وجه عشان يطلب إيدك. وهو قابلني وكلمني بره. وأنا رأيي إن شخص محترم وهو عرفني ظروفه إيه. أنتِ رأيك إيه؟ نور: تفتكر بابا هيوافق؟ نور: اللي تشوفه يا زين. وثبتت وخرجت تجري على أوضتها. وزين راح لعمو واتكلم معاه. واتفقوا إن مازن يجي آخر الأسبوع هو وأهله عشان يطلبوا إيد نور ويقروا فتحتها. في القصر عند خديجه.
خديجه ودعت ليان وورده. خلت السواق يوصلها بعد ما اتغدوا سوا. وخديجه طلعت أوضتها عشان ترتاح. وأول لما دخلت شافت الكوفر بتاع الفستان. فتحته واتفاجئت إن ده الفستان اللي هي كانت لابساه في الديفليه. وبصت لقيت معاها ورقة مطبقة. فتحت الورقة وورد الكلام اللي فيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!