نور: إيه ده؟ مش دي التصميمات اللي حضرتك شفتها امبارح؟ مازن: آه، إيه رأيك؟ بس عدلت في الألوان حاجات بسيطة. لازم تاخدي بالك إن وقت التنفيذ درجات الألوان ممكن تتغير على حسب نوع القماش اللي هنستخدمه. نور: تمام، هو فعلاً كده أحلى. أنا ما كنتش متوقعة المفاجأة الحلوة دي، التصميمات جميلة، زهلتني. حاضر، بعد كده هاخد بالي من اختيار الألوان مع القماش.
مازن: تمام. وأي تصاميم بتعمليها على طول إحنا بننفذها. ما عندناش وقت إننا نتأخر، لأن دايمًا بيبقى فيه طلبات ودايمًا فيه عروض لازم نقدمها. عشان كده أي تصميم بنرسمه ويكون حلو بنفذه فورًا. نور بصت لمازن وكانت فرحانة جدًا، لأنها حاسة بنجاحها وإنها بقت ناجحة في اللي بتعمله، وإن تصميماتها ما كانتش وهم، بالعكس دي تصميماتها حلوة وطلعت حقيقي. هي بتعرف تصمم، مش مجرد موهبة. ...
عند القصر، زين كان قاعد بيفتكر الماضي، أيام الكلية وحبه الأول سلمى. كان بيفتكر مواقفهم مع بعض. **Flash back** سلمى: صباح الخير زينو، عامل إيه؟ زين: صباح النور يا قلبي، إنتِ عاملة إيه؟ سلمى: بخير الحمد لله. بقول لك إيه يا زينو؟ أنا خارجة مع أصحابي النهاردة، هنزل أشتري هدوم وأشتري شوية حاجات. زين: لا ما تخرجيش معاهم، أنا هاخدك وهنزل معاكي نشتري الحاجات دي. وسيبك منهم، أنا أهم عندك ولا هما؟
سلمى: لا طبعًا يا زينو، إنت أهم عندي منهم كلهم. خلاص تمام، هبعتلهم رسالة وأقول لهم إني مش هروح معاهم، يلا بينا. زين: تمام، يلا نتغدى دلوقتي عشان نلحق نروح عشان تلحقي تروحي وما تتأخريش. سلمى: حاضر يا حبيبي، يلا بينا. زين أخد سلمى ودخلوا مول كبير. وسلمى جابت كل اللي هي كانت عايزاه، وزين كمان كان بيدفع وكان مبسوط عشان هي مبسوطة. ودخلوا محل مجوهرات جاب لها خاتم وأسورة غاليين جدًا جدًا، وقدمهم لها وعمل لها مفاجأة.
**End flash back** فاق زين من سرحانه على صوت خديجة وهي داخلة المكتب، وقلب وشه مرة واحدة أول ما شافها. زين: يلا يا خديجة عشان نبدأ الشغل عشان نلحق نبعت التعديلات لليان وباباها. خديجة: اتفضل يا باشمهندس زين، أنا جاهزة وشغلي كله عملته وسجلته على اللاب توب هنا. زين: وريني الشغل كده.
بعد وقت طويل، انتهى زين وخديجة من التصميمات. وزين كلم سليم عشان يروح له وياخد التصميمات يبعتها لليان وباباها يشوفوها. ذهب سليم لزين في القصر وأخد التصميمات وعجبته قوي التعديلات اللي أضافتها خديجة. سليم دخل الشركة عند ليان وقابل السكرتيرة وطلب منها مقابلة ليان وقال لها تبلغها إن سليم منتظرها بره. سليم: سلام عليكم. ليان: وعليكم السلام.
سليم: اتفضلي، راجعي معايا التصميمات النهائية. ولو كله تمام، هنسافر آخر الأسبوع القادم عشان نبدأ شغل في الموقع هناك. ليان: تمام، اتفضل اقعد يا باشمهندس عشان نقدر نراجع التصميمات مع بعض عشان لو فيه أي تعديلات نلحق نخلصها قبل السفر.
ليان: تمام جدًا يا باشمهندس، واضح جدًا إن اللي طلبناه المرة اللي فاتت اتنفذ. وفعلاً المرة دي أنا شايفه إن التصميم متكامل ما فيهوش أي حاجة ناقصة. على خيره الله، يبقى كده هنبدأ في التنفيذ على طول. وأنا هاخد معايا النسخة دي وأوريها لبابا في البيت وأبلغه إننا هنبدأ التنفيذ.
سليم: آنسة ليان، واضح إننا هنشتغل مع بعض فترة طويلة، مشروع كامل. أتمنى من هنا لحد ما المشروع يخلص نتعامل مع بعض بدون مشاكل، لأننا إحنا الاتنين هدفنا واحد وهو نجاح المشروع بشكل كبير. يا ريت نركن خلافنا على جنب لحد ما ننتهي من المشروع.
ليان: باشمهندس سليم، أنا من الأول ما عنديش مشكلة مع حضرتك، إنت اللي واخد مني موقف عدائي بدون أي سبب. عمومًا، حصل خير. إن شاء الله أنا ما عنديش أي مشكلة في الهدنة دي، وباذن الله المشروع يطلع أفضل من ما إحنا ممكن نتخيل. سليم: بإذن الله خير. أنا همشي دلوقتي وهجهز للسفر. السلام عليكم. زين: كده الشغل النهاردة خلص خلاص، تقدري تمشي.
وبعدين سابها وأخد بعضه وخرج بره القصر خالص وركب العربية وراح في مكان فاضي خالص ما فيهوش أي حد ونزل من العربية. وخديجة بصت في أثره باستغراب، وليه المعاملة الجافة بتاعته دي رجعت تاني؟ فضلت واقفة فترة باصة في أثره والدموع متجمدة في عينيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!