بعد ما زين خرج من القصر راح مكان فاضي على النيل وفضل يفكر. ليه بيقرب من خديجة؟ ليه بيحاول يعلقها بيه وهو عارف من البداية إنها بتحبه؟ عشان كده هو كان بيعملها وحش. بس هو ما عندوش مشاعر ليها. ليه بيدخلها جوه لعبته عشان يوصل لهدفه؟ ويا ترى لو سلمى ظهرت تاني، هل هيقدر يتقبلها؟ هل هيقدر يرجع لها تاني؟ هل قلبه لسه هيفضل يدق ليها بعد ما سبته ومشيت من غير أي أسباب؟
هو مش عارف إذا كان لسه بيحب سلمى ولا لأ، بس هي وحشاه. نفسي أشوفها، عايز أقولها يبعدك ليه؟ ما بقتش معاه ليه؟ فضل يفكر طول الليل، وأخد قرار إنه لازم يخرج خديجة من لعبته ويسيبها موجودة، تفضل شغالة زي ما هي في الشركة وفي القصر من غير ما يحاول يقرب منها. هيتعامل معاها زيها زي أي سكرتيرة ثانية موجودة أو أي موظفة عنده موجودة.
تاني يوم صباح يوم جديد. صحيت خديجة، صلت فرضها ولبست ونزلت. وشاب في الدين وزين عملها بشكل طبيعي زي أي موظف. لا عاملها وحش ولا عاملها حلو. بيتعامل معاها بشكل عادي جداً. وده خلى خديجة مستغربة جداً. بس حمدت ربنا إن هو ما بيعملهاش وحش زي ما كان بيعملها الأول. وهي عاجبها معاملته ليها دي.
وتحجج زين إنه بعد كده يروح الشركة لوحده، وإن هي لازم تروح الشركة لوحدها عشان ما يطلعش عليهم إشاعات. وطبعاً خديجة صدقت كلامه وبقت تروح وتيجي من الشركة لوحدها.
عندي نور بقى ليها طموح عالي جداً. إن أكتر تصميماتها بقت تتنفذ. ومازن بقى مهتم بيها جداً عشان شايف إن هي مشروع مصممة ناجحة جداً جداً جداً. وهيعملوا إيفنت قريب جداً جداً وهي هتكون المشرفة عليه. وأغلب التصميمات اللي هتكون في الإيفنت ده هتكون خاصة بيها هي. فمازن ساب لها مساحة كبيرة إن هي تتصرف بطبيعتها داخل الشغل. داخل القصر. زين كان قاعد في المكتب ودخلت عليه نور. نور: سلام عليكم. ازيك يا زين عامل إيه؟ ينفع أدخل؟
زين: وعليكم السلام. ازيك يا نور؟ آه طبعاً تعالي. نور: صحيح يا زين، في إيفنت هيتعمل وعايزاك تحضره. أنا المصممة لأغلب اللي هيتعرض وأنا اللي ماسكة تحضير الإيفنت والمسؤولة عن الموديل. زين: بالسرعة دي يا نور؟ ما شاء الله ما شاء الله.
نور: آه يا زين. أنا ببذل كل طاقتي في الشغل. أنت عارف ما صدقت إني بعمل حاجة بحبها بعيد عن تحكمات بابا. وغير كده مازن بيقولي إن تصميماتي جديدة ومختلفة، وده اللي هو عايزه. وكان بيفكر يعمله الفترة الجاية. ولما شاف تصميماتي عجبته أوي عشان كده نفذها على طول. نور: أنا بحاول أهرب من جلباب بابا اللي محبوسة فيه. ما صدقت إني خلاص لقيت نفسي. زين: تمام يا نور. أنا معاكي وهساعدك في كل اللي انتي عايزاه.
نور: حبيبي يا زينو. ربنا يخليك ليا. زين: بعد زينو دي أومي. امشي مش عايز أشوفك تاني. نور: لا وعلى إيه؟ زين بيه حلو كده. زين: يلا يا بكاشة. نور: صحيح أنا هعزم ليان وخديجة يجوا هما كمان. زين: اعزمي مصر كلها يا نور. نور راحت لخديجة وعزمتها. وخديجة وافقت وكلمت ليان وليان وافقت. واتفقت إنها هتروح هي وخديجة الإيفنت مع بعض. عدت الأيام بدون أحداث تزكي. إلى أن أتى اليوم الموعود اللي هيقلب أغلب الموازين.
جه يوم الإيفنت. وخديجة لبست فستان أسود وجزمة وطرحة ذهبي. وليان قابلتها. وكانت لابسة فستان أحمر وعاملة تسريحة مسيلة شعرها وشوز فضي. ووصلوا الإيفنت في نفس الوقت. دخل زين وسليم كان معاه. وهما داخلين زين شاف آخر شخص يتوقع ظهوره في الإيفنت ده. ياترى زين شاف مين؟ وهيكون رد فعله إيه؟ خمنوا بقى زين قابل مين وبيعمل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!