خديجة قرأت الكلام اللي في الورقة وكانت مصدومة. نزلت الشغالة لتتأكد مين اللي جاب الفستان. خديجة: بقول لك إيه يا مروة، مين جاب الفستان ده هنا؟ الشغالة: زين بيه قال لي أطلعه وساب معاه ورقة. خديجة: تمام يا مروة، متشكرة. روحي أنتِ دلوقتي. خديجة قرأت الكلام مرة ثانية: (ما ينفعش حد غيرك يلبسه، أي واحدة تانية هتلبسه يبقى هتظلم نفسها. الفستان ده لواحدة بس اسمها ديجا)
خديجة كانت محتارة تقبله ولا ترفضه. قررت أنها تنتظر رجوع زين وتنزله الفستان بنفسها. بعدها بحوالي ساعتين وصل زين، وخديجة نزلت له بالفستان. خديجة: بشمهندس زين، عايزك لو سمحت. زين: اتفضلي يا ديجا. خديجة: اسمي خديجة. اتفضل الفستان ده حضرتك بعته الأوضة عندي مع الشغالة. زين: آه، الفستان ده ليكي يا ديجا. 😜😜😜 خديجة: اسمي خديجة. وبعدين بمناسبة إيه؟ أنا مش بقبل شفقة ولا عطف من حد.
زين: خديجة، دي مش شفقة ولا عطف أبداً. وأنا عمري ما شفقت عليكِ أبداً يا خديجة. بالعكس، أنا بعترف إني كنت شديد معاكي. خديجة: امال قلت لسلمى كده ليه؟ بتراضيها على حساب كرامتي للدرجة دي؟ أنا رخيصة في نظرك؟ زين: أبداً يا خديجة، طول عمري عارف إنك غالية، وإنك عملتي اللي لو أنا مكانك وظروفك، عمري ما كنت هقدر أعمله. أو يمكن كنت بقول كده عشان أبرر لنفسي. خديجة: تبرر إيه؟ زين: إني بحبك.
آه، بحبك من زمان، بس غروري كان مانعني أعترف حتى لنفسي بده. كنت بحبك من ساعة ما كنتي في ثانوي وكنتي بتيجي مع مامتك وكنت بذاكر لكِ الرياضة. كنت شايفك طفلة ذكية وطموحة. ولما مامتك ماتت، كنت بشد عليكِ عشان متحسيش إني بعمل لكِ عطف أو شفقة زي ما كنتي فاكرة إن حبهم ليكِ عطف وقتها. وكنت بعمل كده عشان تعانديني وتتحديني، وده يبقى حافز ليكِ عشان تتفوقي أكتر وأكتر، تتفوقي حتى على نفسك عشان تثبتي لي إنك صح.
بعد موت ماما، كلهم كانوا بيواسوكِ وده خلاكي تستسلمي وتتخلي عن حلمك. مكنش قدامي غير كده. حتى يوم تخرجك، الكلام اللي قلته يومها عشان أحفزك تكملي وتبقى دكتورة، كنت بحب أشوف نظرة الانتصار في عينك. كنت بحب أسمعك وأنتِ بتبرطمي عليا وأضحك عليكِ في سري. بس بعد كده عرفت إني كنت غلط. حجب مشاعري غلط، شدتي عليكِ غلط. بس عرفت متأخر. بس في الآخر عرفت.
خديجة 😲😲😲😳😳😳 اتصدمت من كلامه. سابته الفستان وطلعت تجري 🏃🏼♀️🏃🏼♀️🏃🏼♀️🏃🏼♀️🏃🏼♀️ على أوضتها. كانت مخضوضة من كلامه. صدمها، مكنتش متوقعة أبداً إنه يقولها كده. بعد شوية لقت الباب خبط، فتحت اتفاجئت بزين قدامها وماسك الفستان. زين: حبيبتي، نسيتي ده تحت. طلعتهولك بنفسي. خديجة أخدت الفستان وقَفلت الباب في وشه. هي مش عايزة تكلمه، عايزة تقعد مع نفسها وتلم أعصابها. 🙆🙆🙆
زين ضحك على رد فعلها. شكلك هتعبيني معاكي يا ديجا، بس تستاهلي أتعب عشانك. عند نور ومازن. مازن اتصل على نور يطمن عليها. مازن: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ نور: 🤐🤐🤐 مازن: إيه يا حبيبتي، رحتي فين؟ باباكي كلمك في حاجة تاني بعد ما مشيت؟ نور: لا، كان قاعد سرحان. زين هو اللي كلمني. مازن: قال لكِ إن أنا وأهلي جايين نخطبك آخر الأسبوع ونقرا الفاتحة؟ نور: 😊🙂 آه، قالي. مازن: أنتِ رأيك إيه؟ نور: 🤐🤐🤐🤐
مازن: طيب يا ستي، مش هحرجك. بس عايزك بكرة ضروري تيجي الشركة. نور: أشمعنى يعني بكرة؟ مازن: لما تيجي هتعرفي. المهم دلوقتي يا حبيبتي نامي كويس وما تشغليش بالك بأي حاجة تانية. تصبحي على خير يا قلبي. نور: وأنت من أهل الخير. تاني يوم الصبح نور راحت الشركة واتفاجئت بـ _&&& تاني يوم في القصر عند زين. زين صحي بدري ونزل أول واحد وطلب من الشغالة إنها تطلع تصحي مامته وخديجة عشان يفطروا، واستناهم على السفرة.
نزلت خديجة ووردة عشان يفطروا، اتفاجئوا بزين قدامهم منتظرهم على السفرة. زين: صباح الخير. مالكم واقفين كده ليه؟ وردة: صباح الخير يا حبيبي. أنت عامل إيه؟ أنت كويس؟ زين: آه يا حبيبتي الحمد لله. زي الفل. مش هتعدوا تفطروا ولا إيه؟ وردة: آه، يلا اقعدي يا خديجة عشان نفطر. زين: على فكرة يا ماما، قراية فتحة نور الجمعة الجاية. وردة: ألف مبروك وعقبالك يا حبيبي. هتتخطب لمين؟ لمازن صح؟
زين: مش سهلة أنتِ يا وردة يا مفتحة عينك على كل حاجة. 😆😆😆 ربنا يديمك دايما مفتحة معانا كده على طول. وبعدين بص لخديجة. إيه يا ديجا، ما بتأكليش ليه؟ خديجة زورت من أسلوبه معاها والغريب عنها. خديجة: أنا بفطر أهو. زين: طيب، كلي كويس علشان عندنا شغل كتير النهارده. خديجة: شغل إيه؟ زين: ببراءة. شغلك يا خديجة، انتي نسيتي إنك شغالة معايا؟ قرب منها وغمز لها: مش عايزين نزعل ماما بقى، افطري يلا، هستناكي عشان نروح الشركة سوا.
خديجة ما كانتش عارفة تتصرف إزاي غير إنها تسمع كلامه. حاسة إن زين بيقتحمها بشكل مخليها مش عارفة تفكر إزاي. واضح إن زين عارفها أكتر من نفسها. زين دخل الشركة، قابل قدامه سليم ويوسف داخلين هما كمان. طلب زين من خديجة تروح مكتبها ومتخرجش منه لحد ما يطلبها بنفسه. دخل يوسف وزين وسليم مكتب زين. زين: إزيك يا سليم؟ جيت بسرعة يعني، متأخرتش.
سليم: ظبطت الدنيا هناك ونزلت مع يوسف. واحتمال كبير أسافر آخر الأسبوع تاني أتأكد إن كل حاجة تمام. زين: ربنا يعينك. وانت يا يوسف عامل إيه؟ منور الشركة. يوسف: منورة بصحابها. زين: كنت عايزك في موضوع شخصي، وأتمنى إنك تقولي الحقيقة. سليم: طيب، أنا هقوم أخلص كام حاجة ورايا. زين هز رأسه بمعنى تمام، وبص ليوسف: احكيلي بقى يا جو، تعرف سلمى من امتى ووصلتوا مع بعض لحد إيه؟
يوسف: أنا كنت عايز أحكيلك عنها من وقت ما كنا في شرم، بس كنت قلقان إنك متصدقنيش. زين: إحنا اللي بينا كتير، مش عشرة يوم يا يوسف عشان أكذبك.
يوسف: من حوالي سنتين إلا، كنت بروح وخبطت واحدة. وطبعاً ما كانش ينفع أسيبها وأمشي. أخلاقي ما تسمحش إني أعمل كده. حجزتها في المستشفى، فضلت حوالي أسبوع في غيبوبة، وبعدين فاقت وكان عندها كسر في ذراعها وشرخ في رجليها. المهم إنها قدرت تجذبني ليها، وكانت صعبة عليا عشان كانت تقريبًا لوحدها، حتى مامتها وجودها زي عدمه.
فضلت معاها فترة من غير ما أبين دقيقة شخصيتي الحقيقية. وهي طبعًا كانت ممثلة ممتازة. كانت بتمثل إنها مش عارفاني، وكنت لما أجيب لها هدية غالية تقول لي: ليه كلفت نفسك؟
وترجعها، ومش عارف إيه. فطبعًا شدتني ليها أكتر لحد ما حبيتها. ما تستغربش، أنا حبيتها وبحبها لحد دلوقتي. لحد ما في مرة كنا في كافتيريا، تليفونها رن. وأنا استأذنت أدخل الحمام، وخرجت بسرعة لأن الحمام كان فاضي. لقيتها كانت لسه بتتكلم على التليفون، وجيت من وراها من غير ما تاخد بالها وسمعتها وهي بتكلم واحدة اسمها نهى، دي صاحبتها. وبتكلمها عني وعن حواراتها معايا واللي بتعمله. وكانت بتسألها عليكي، كانت بتقارن بيننا مين معاه فلوس أكتر عشان تروح له. ولما سبتها بعد تلات شهور، لقيتها معاك في شرم الشيخ واتفاجئت بيها هناك.
بس هي دي قصتي مع سلمى، ولا أزيد. زين: تمام يا صاحبي، أنا مصدقك. لأنها برضه في بداية تعرفنا عملت كده بالظبط. وده اللي خلاني أحسها مختلفة وأقرب منها. الحمد لله إنها اتكشفت على حقيقتها قدامنا. يوسف: طب يا سيدي، هتبدأ امتى تصميم القرية بتاعتي اللي أنا عايز أنفذها؟ بلس إن أنا عايز خديجة هي اللي تعمل التصميم. زين: هبدأ فيها الأسبوع الجاي إن شاء الله. الأسبوع ده مشغول بحاجات كتير قوي، وأهمها خطوبة نور.
يوسف: مبروك يا زينة. عقبالك. هي خديجة دلوقتي عند ليان ولا في القصر؟ زين: ما تشغلش بالك بخديجة يا يوسف، ما تشغلش بالك. هي موجودة عندي في القصر. أصل القصر ده بيتها، ومستحيل تسيبه أو أنا أسمح إنها تسيبه. حتى. يوسف: طيب تمام، سلم لي عليها كتير لحد ما أشوفها إن شاء الله. زين: مع السلامة يا يوسف، نورت. سليم في الوقت ده راح لخديجة مكتبها، وطلب منها إنها تتصل على ليان وتعزمها على الغداء.
خديجة: ما أنا لسه كنت معاها امبارح. هكلمها وأعزمها على غدا النهارده ليه؟ سليم: ومين قال لك إن انتي اللي هتروحي تتغدي معاها يا خديجة؟ خديجة: نعم؟ أمال إيه؟ عايزني أقول لها نتغدى سوا وأسيبها وأعمل فيها مقلب وما أروحش، ولا أعمل إيه؟ سليم: لا، أنا اللي هروح اتغدى معاها. خديجة: طب ما تكلمها انت على طول يا سيدي وتعزمها على الغداء. بتدخلني أنا ليه؟ ويمكن تزعل مني.
سليم: لا، أنا عايز أعمل لها مفاجأة. كلميها انت. ما تخافيش، مش هتزعل منك. أنا واثق. خديجة: أمري لله. واتصلت بريان وعزمتها على الغداء، وما جابتش سيرة سليم. خديجة: ادينا فزت كلامك أهو، ارتحت. سليم: أوي أوي يا خديجة، شكراً ليكي. زين دخل عليهم وهما بيهزروا. زين: إيه يا سليم؟ هو انت نقلت شغلك عند خديجة؟ ولا شغلك اللي محتاج تخلصه ده مع خديجة؟ سليم: لا، كنت عايزها في موضوع. زين: موضوع إيه؟
سليم: بعدين يا زينو، بعدين. وضحك وسابه ومشى. زين بص لخديجة: كان عايزك في إيه خديجة؟ خديجة: موضوع شخصي. زين: نعم؟ موضوع إيه الشخصي ده إن شاء الله، اللي كان عايزك فيه؟ ومن امتى فيه بينكم مواضيع شخصية؟ خديجة: هو يبقى يقول لك، عشان الموضوع يخصه. زين: بقى كده؟ ماشي يا خديجة. ما أنا كده كده هعرف. بقول لك يا خديجة، أنا عملت لك إذن ساعة. هنمشي أنا وانت بدري النهارده عشان متتأخرش على ماما عشان تعبانة.
خديجة: لا، أنا هروح لوحدي. زين: لا، ما ينفعش يا خديجة. بس أنا عايزك في موضوع مهم واحنا مروحين. هقوله لك. زين قرب منها أوي، وبعدين استغفر وبعد عنها تاني بسرعة وسابها ومشى. واتصل بعد كده على نور يطلب منها حاجة. زين: إزيك يا نور؟ عاملة إيه؟ نور: إزيك يا زين؟ عامل إيه؟ زين: بقولك يا نور، كنت عايزك تعمليلي... نور: نعم؟ وانتهى البارت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!