الفصل 7 | من 20 فصل

رواية ما بين الحب و الحرمان الفصل السابع 7 - بقلم ولاء رفعت

المشاهدات
25
كلمة
3,330
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

كنت تزرع الأرض ذهاباً وإياباً منذ أن غادرت والدة زوجها وابنها الآخر لشراء الحُلي للعروس. وليست بأي عروس، بالأحرى ستسميها غريمتها أو من اختطفت منها الشخص الذي تحبه، بل ويغمرها الهوس به. صوت فقعات مياه الأرجيلة والدخان الذي يعبئ المكان، يخرج من فم وأنف جلال الذي يتابعها بتعجب وعدم فهم لما تفعله. "عماله رايحة جايه زي الخيلة الكدابة، مالك في أي!

وقفت لدي النافذة المطلة على الشارع، أزاحت الستار قليلاً وألقت نظرة من الفتحة الصغيرة لترى هل عادوا أم لا، ولم ترد على سؤال زوجها فأردف: "طب لما كنتي عايزة تروحي معاهم ماروحتيش ليه، ولا غيرانة؟ ألتفتت إليه في لحظة ورمقته بتوتر، فسألته بتوجس وتراقب ملامح وجهه لعلها تستدل إلى أين يقصد بحديثه: "غيرانة إزاي ومن مين؟ ضحك بسخرية وأجاب:

"أصل خلاص كلها أيام وهتيجي اللي تاكل منك الجو، والبت أي صغيرة وحلوة ومتعلمة وكمان شارطة على أخويا تكمل تعليمها وتدخل الجامعة." نظرت إليه بحنق وودت أن تقبض على نحره وتجعله يصمت، لكنها تصنعت الغرور وأخبرته: "وأنا هاغير من حتة عيلة ولا أي، وما تنساش أنا أبقى مرات الكبير يعني ليا وضعي ولا أي! غمز لها بعينه ثم قال بإشادة: "أموت فيك وأنت واثق في نفسك ومسيطرة." أقتربت منه وتناولت عصا الأرجيلة قائلة:

"وخد عندك بقي أمك مش بالعة البت وهتورّيها النجوم في عز الضهر، بكرة ها تقول عايدة قالت." وسحبت نفساً عميقاً من الأرجيلة ونفثت الدخان باحترافية مما جعل زوجها صاح بتهليل: "الله عليك يا باشا، ما تقومي قبل ما ييجوا أرقصي لي شوية، واحشتني أوي هزة وسطك."

أعطته العصا ونهضت لتقوم بتشغيل المسجل، فبدأت موسيقى لإحدى الأغاني الشعبية وأخذت تتمايل بخصرها المنحوت، لكن ملامح وجهها تبدو هادئة وهي بالحقيقة عكس ذلك. وإذا تمعنت بالنظر في عينيها الكحيلة ستجد ألسنة نيران مشتعلة تود إحراق الأخضر واليابس. *** مرت الأيام وها قد جاء اليوم السابق ليوم الزفاف والذي يسمي بيوم الحناء. تتجمع به الفتيات والنساء، يهللن ويصفقن ويتراقصن على الأغاني المأخوذة من الفلكلور المصري.

وفي زاوية تجلس ليلة شاردة فيما يحدث معها، القلق والخوف ينهشان قلبها. تمنت أن يكون زفافها غداً على عمار الذي أحبته بصدق، بينما هو لم يحب سوي نفسه فقط، والذي فعله قبيل أيام قضى على ما تبقى في قلبها نحوه. انتبهت إلى إبنة شقيقها الصغيرة تجذبها من طرف ثوبها: "عمتو، عمتو." أنحنت نحوها وأبتسمت وهي تربت عليها بحنان: "قلب عمتو من جوة، عايزة أي يا روحي؟ رفعت يدها لها ممسكة بهاتفها: "خدي الموبايل بتاعك كل شوية يرن كتير."

وفي تلك اللحظة لاحظت من النافذة المفتوحة على مصراعيها والمطلة على الشارع حيث ترى كل المارة وهم يرونك. تفاجئت بهذا الذي يرمقها بتهديد ووعيد. صدح رنين هاتفها، فأشار لها من بعيد أن ترد على اتصاله. استغلت انشغال الجميع في الرقص والغناء، نهضت وأسرعت إلى داخل غرفتها وأوصدت الباب من الداخل حتى تتمكن من التحدث إليه دون أن يسترق أحدهم الاستماع إليها. أجابت على الاتصال بصوت خافت:

"يا بجاحتك يا أخي، جاي بعد اللي عملته بتتصل بيا وكمان جاي لحد البيت." أتاها صوته الثائر من الغضب الذي يضرم به كالنيران: "وقفي كل اللي بتعمليه ده إلا والله العظيم لأطربق الدنيا على دماغك." شعرت بالخوف من تهديده الذي يبدو أنه لا يمزح. فقالت له: "عمار أرجوك كفاية بقي وانساني، كل اللي ما بينا انتهى." "ده أي اللي انتهى! اللي ما بينا عمره ما بينتهي ولا هينتهي خالص ولازم توقفي كل المهزلة اللي بتحصل دلوقتي." أخبرته

من بين أسنانها بتحذير: "المهزلة الحقيقية هو أنا رضيت أرد على تليفونك أصلاً ولو ما بعدتش عني أنا هاخليك تبعد غصب عنك." "طب وريني هاتعملي أي." تعجبت لصوت ترقبه المتردد، ألتفتت خلفها وكانت الصاعقة! "أنت! إزاي دخلت هنا؟ رمقها بابتسامة وسخرية وأشار لها نحو النافذة الذي دلف منها وقال: "دخلت زي ما كنتي بتخرجي كل يوم منها وبتجي لي فوق السطوح." وأخذ يقهقه على ملامح وجهها الغاضبة، فأجابت:

"كنت مغفلة وغبية والحمد لله ربنا كشفك ليا قبل ما كنت اتدبست فيك وابقى شربت مقلب العمر كله." "تقومي سايباني وتروحي تتجوزي صاحب أخوكي اللي أكبر منك بـ 13 سنة! " قالها بتهكم ساخر، فأرادت رد الصفعة إليه: "بس على الأقل راجل وقد كلامه مش حتة عيل ما يعرفش عن الرجولة حاجة." تلك الكلمات كافية لسبر أغواره، فقال من بين أسنانه وحقد دفين: "أنا بقى هوريكي مين فينا الراجل والقوي كمان."

وما أن انتهى انقض عليها وأخذ يقبلها غصباً واقتداراً قائلاً: "ابقي صرخي عشان تفضحي نفسك ويقولوا العروسة بتخون العريس من يوم الحنة." وانقض عليها مرة أخرى بينما هي أخذت تقاومه دون إصدار صوت حتى جاء صوت آخر أفزعها مع طرق الباب: "افتحي يا ليلة، أنا حبشي ومعايا معتصم خطيبك." يا للكارثة، إذا دلف شقيقها وخطيبها الآن ستصبح فضيحة على مرأى ومسمع أهل الحارة. أخبرت عمار بهمس: "استخبي بسرعة في الدولاب."

وفتحت الخزانة وجعلته يختبئ بداخلها وسرعان ما جعلته يدخل وأوصدت عليه بابها. "حاضر يا أبيه ثواني." وذهبت لتفتح الباب. دلف شقيقها أولاً: "قافلة على نفسك ليه وسايبة الهيصة بره؟ أجابت بتصنع التعب: "حسيت بشوية صداع فدخلت أريح لي حبة، فيه حاجة؟ أشار إلى هذا الواقف في الانتظار أمام الباب: "تعالي يا عريس." ثم قال لها: "عريسك جاي يقعد معاكي شوية، افردي وشك واتكلمي معاه عدل وبلاش الغشومية بتاعت أول إمبارح بدل ما أنتي فاهمة."

دلف الآخر وجلس بالقرب منها: "ألف مبروك يا ليلة، قصدي مبروك لينا أنا وأنتي." رمقته بابتسامة زائفة وقالت: "الله يبارك فيك." نهض حبشي وقال: "لما أقوم أجيب لك حاجة تشربها يا عريس." غادر وتركهما بمفردهما. تحمحم معتصم وبدأ يتحدث: "أنا بصراحة سبت الحنة اللي عاملها قصاد بيتنا وقولت آجي أطمئن عليكي لتكوني محتاجة حاجة أنا تحت أمرك." "لأ، شكراً مش محتاجة حاجة." تزحزح قليلاً حتى التصق بجوارها وقال:

"بصراحة أنا جيت عشان أقولك وحشاني." وقام بتقبيل خدها. اتسعت عينيها ونهضت ووقفت بغضب: "أي اللي هببته ده! أشار إليها لتكف عن صوتها المرتفع وأجاب: "أهدي كده ما حصلش حاجة للنرفزة اللي أنتي فيها دي، غير إن كلها بكرة وهتبقي مراتي يعني أظن ما ينفعش تقولي لي وقتها إيه اللي هببته ده! تذكرت تلك المأساة فقالت: "لما ييجي وقتها وبعدين أنا يا دوب لسه عارفاك بقالي أسبوع لازم ناخد على بعض الأول." زفر بضيق وقال بنفاذ صبر:

"حاضر يا ليلة اللي أنتي شيفاه براحتك، عموماً أنا راجع لأصحابي." كاد يتركها ويغادر. عاد من جديد وأخرج من جيب بنطاله كيساً من المخمل أخرج منه سلسلة ذهبية يتوسطها اسمها بالعربي: "اتفضلي." رمقته بتعجب ثم أخبرها: "كنت معدي امبارح من قدام محل الدهب اللي اشترينا منه الشبكة لاقيت عنده السلسلة دي فدخلت واشتريتها لك." طيف ابتسامة ارتسم على ثغرها فقالت: "شكراً." أشار لها نحو جيدها وسألها: "ممكن ألبسهالك؟

لاحظت فتح الخزانة قليلاً وينظر عمار لها يحذرها لتبتعد عنه. خشيت أن يراه معتصم فقامت بدفعه نحو الحائط ورفعت وشاحها عن عنقها ثم ولت ظهرها إليه: "اتفضل لبسهالي بسرعة." تعجب من ما فعلته للتو فقام بفتح قفل السلسلة ووضعها حول عنقها. خرج عمار من الخزانة وود أن يذهب ويقوم بخنق غريمه، لكن سرعان ما لحقت ليلة الموقف والتفتت إلى معتصم وإشغاله بأمر يسلب تركيزه فقامت بتقبيل وجنته: "تسلم إيدك."

تراجع عمار عند سماع خطوات قادمة نحو الغرفة، بينما معتصم استغل ذلك الموقف واقترب منها ليقبلها من شفتيها. أوقفته شهقة زوجة شقيقها التي دخلت وتمسك بصينية يعلوها كأسين من المياه الغازية. أبتعد الآخر عن ليلة بحرج وقال: "طيب أستأذن أنا بقى عشان أصحابي وجماعة قرايبي مستنيني قدام البيت هناك، سلام عليكم." وبعدما ذهبت ضحكت هدى ولكزتها في كتفها: "يخرب عقلك يا ليلة أي يا بت مستعجلين أوي كده، ده خلاص الفرح كلها بكرة."

"هو اللي مش محترم أعمله أي يعني، وجوزك عمال يقولي بطلي تكشري واضْحَكي." ضحكت مرة أخرى وأخبرتها: "طيب ياختي خدي اشربي الحاجة الساقعة لما أروح أدور أعمل الشاي لأخوكي وأصحابه وأنتي ابقي اخرجي واقعدي مع البنات والستات بره." وافقت ليلة وقالت لها: "ماشي، روحي أنتي عقبال ما أصلح ميكياجي واخرج." ضحكت الأخرى وغادرت، فأسرعت خلفها وأوصدت الباب من الداخل، وذهبت لتفتح الخزانة وقالت له:

"ياريت تطلع وما اشوفش وشك هنا تاني، أديك شفت خطيبي عامل إزاي ده لو نفخ فيك هايطيرك." صاح بها: "ولا يقدر هو ولا عشرة زيه يعملي حاجة." دفعته نحو النافذة وقالت له: "طب يلا امش بسرعة قبل ما حد يشوفك." أومأ لها وبغضب أخبرها: "أنا همشي بس خدي بالك مش هاسيبك تتجوزي وتتهني على حساب قلبي سلام يا عروسة." وقفز من النافذة بعدما التفت يميناً ويساراً. لم ينتبه إلى تلك الواقفة على بعد مسافة وحين تأكدت من المنزل،

ابتسمت بانتصار وقالت: "الله، هي الحكاية كده! حلو أوي أوي! *** وفي صباح اليوم التالي، تخرج عايدة الثياب من المغسلة وتضعها في إناء بلاستيكي. سألها زوجها: "طالعة فوق ولا أي؟ أجابت دون النظر إليه: "آه عندي حبة هدوم لسه غسلاهم، هاطلع انشرهم فوق السطح ينشفوا بسرعة وعشان فيهم حاجات هنلبسها بالليل في الفرح." "خلصي وانزلي على طول. أيوه يا جدعان والله وكبرت يا واد يا معتصم وهاتتجوز ربنا يتمم له على خير."

تركته دون اهتمام وصعدت إلى السطح بعدما علمت بوجوده في الأعلى. بينما هو يقف أمام حوض مياه قديم تعلوه قطعة مرآة. كان جذعه عارياً ويرتدي بنطال فقط، يقوم بحلق ذقنه فأنتبه إلى التي تخبره: "بتحلق دقنك ليه ما أنت رايح للحلاق." رمقها عبر المرآة بازدراء وقال لها: "لأ ما أنا اللي هحلق وأظبط لنفسي، أنا أدري بالحاجة الكويسة والأنضف ليا، لكن الحاجة الوسخة برميها في الزبالة." أختطفت من يده شفرة الحلاقة ورمقته بتحد وجنون:

"بطل الوهم اللي معيش نفسك فيه وفوق بقى." زجرها وهمس من بين أسنانه بغضب: "بطلي انتي بقى وابعدي عني، عايزاني أخسر أخويا وأمي وخطيبتي اللي هتبقى الليلة دي مراتي وكل الناس اللي بحبهم عشانك أنتِ! أطلقت ضحكة ساخرة قبل أن تلقي عليه قنبلتها الموقوتة: "طيب ياريت تخلي بالك من اللي هتبقى مراتك لأنها ضاحكة عليكم كلكم وعلى علاقة بواحد غيرك." أمسك بيدها بقوة وهدر من بين أسنانه: "هي وصلت بيكي وسختك تسوقي سمعة مراتي!

أقسم بالله يا عايدة لو اتكلمتِ عليها بحرف ولو ضايقتها لأخلي عيشتك جحيم وهخلي أخويا يعيشك زي الخدامة تحت رجله." جذبت يدها وصاحت به: "فوق أنت واعرف بنفسك، أنا مش بتهمها ولا برمي بلايا على حد، ابقى اسألها لما تشوفها وقولها مين اللي كان خارج من شباك أوضتك امبارح زي الحرامية وكان بيعمل إيه جوه! *** حل المساء وبدأت مراسم الزفاف وسط أهل الحارة وأهل العروسين.

كانت ليلة تجلس شبه مبتسمة بجوار معتصم الذي كان متجهم الوجه. كلمات تلك الأفعى عايدة تجول برأسه ويخشى أن الشك يخترق قلبه ويقلب حياته جحيماً. انتبه إلى حبشي الذي يصافحه ويدس في يده حبة مغلفة قائلاً: "ألف مبروك يا صاحبي." وأقترب نحو أذنه ليخبره بصوت لا يصل إلى شقيقته:

"بقولك إيه البت ليلة أختي دماغها صرمة قديمة لو طلبت منها حاجة وما سمعتش كلامك اديها بالجذمة، ولو زودتها قولي وأنا هكسرلك دماغها وهخليها من قبل ما تأمرها تقولك سمعاً وطاعة." رمقه معتصم بامتعاض وقال: "ليلة مراتي أنا يا حبشي وعارف هتعامل معاها إزاي يعني انسي ولايتك وسلطتك عليها لأنها خلاص بقت على ذمتي ومني واللي يمسها يمسني." غر فاهه ثم ضحك وحك ذقنه قائلاً:

"ده أنت الهوا رماك وقلبك طب يا صاحبي، خد بالك بقى ياما رجالة بشنبات الحب ضيعهم وضيع هبيتهم وخلى النسوان لامؤاخذة تسوقهم زي الحمير." "دي عقلية أشباه الرجال يا صاحبي، الراجل الصح اللي يحط مراته وأخته وأمه وبنته فوق راسه لأن رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام وصانا عليهم وقالنا رفقاً بالقوارير." شبه ضحكة أطلقها حبشي من فاهه وقال بتهكم: "ماشي يا أخويا ابقى خلي بالك من قارورتك وخد بالك لتتكسر وتعورك."

وفي منزل نفيسة لم يوجد أحد سوى عايدة حيث استغلت وجود الجميع في الفرح وصعدت إلى شقة العروسين وتتذكر كلمات الشيخ الدجال وهو يخبرها: (الحجاب ده تدسيه في مكان ما هينام والمية دي ترشيها على عتبة الباب اللي هيخطي عليها) ذهبت إلى غرفة النوم وقامت برفع الفراش ودس هذا الشيء أسفله ثم أعادت ترتيب الفراش مرة أخرى كما كان. وقبل أن تغادر رأت ثياب العروسين مطوية. أمسكت بثياب ليلة وتأملتها بحقد وضغينة قائلة بنبرة مليئة بالكره والغل:

"إلهي ما تلحقي تلبسيه وتقلعي فستان فرحك على كفنك على طول." انتهت مراسم الزفاف وبعد مباركات وتوصيات من هدى زوجة أخيها إلى معتصم على أن يراعي ليلة وهذا على غرار زوجها الذي لا يكترث أن يفعل هذا. بل كان يوصيه على تعنيف شقيقته كما يفعل معها هو، ويا له من أخ حنون! ولدى وصول العروسان إلى المنزل وقبل أن يصعدا أمسكت نفيسة ابنها من ذراعه وهمست له:

"بقولك إيه يا معتصم خليك جد وناشف معاها وإياك تبقى نحنوح لتركب فوق كتافك وتدلدل رجليها، حكم أنا اللي عرفاك أبو قلب حنين." أطلق زفرة كتعبير عن ضيقه ونفاذ صبره وقال: "أمي أنا مش عيل صغير وحياتي أنا ومراتي خاصة بيا وبيها عارف اللي ليا واللي عليا." ثم التفت إلى ليلة التي يبدو عليها التوتر والخوف كلما اقتربت خطاها إلى عش الزوجية. "يلا يا حبيبتي اطلعي." وأمسك بيدها ليساعدها على صعود الدرج حتى لا تتعثر في طرف ثوبها الواسع.

كانت عايدة تقف على الدرج بالقرب من شقة معتصم وقالت له: "اطلع أنت يا عريس الأول وافتح الباب وأنا هساعدها." نظر إلى ليلة فقالت له: "اطلع أنا عارفة أتحرك ما تقلقش." وعندما فتح الباب وخطى فوق المياه المنسكبة فوق قطعة البساط قاتمة اللون اتسع فم عايدة بابتسامة انتصار وقالت بداخل عقلها: "ليلة سعيدة يا عريس الهنا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...