كان شريف يجلس بجوار خديجة لتنام خديجة وتركّن على كتفه ليبتسم وينظر إليها. اقترب شريف ورفع رأسها فهبّ حمزه وهتف بغضب.. -ايدك يا شريف فيه ايه. بهت شريف.. -ايه يا حمزه بعدلها شايف نايمه ازاي هتقع. هتف حمزه.. -ويزيح راسها بهدوء ويريحها عالشزلونج… مالكش فيه وماتمدش ايدك. قالت سهام بغيظ.. -عادي يا حمزه الله فيه ايه. قالت ليلي..
-بالراحه طيب هتصحي تتخض بتتخانقو علي ايه هيا لها كام يوم تعبانه مابتنامش قومو يلا هنروح الوقت اتاخر اصلا. هتف شريف.. -هنروح ونسيبها هصحيها. هبّ حمزه.. -قوم يا شريف غور ماتنرفزنيش. استعجب شريف وقام متأفّفا.. -عيل بومه انت ايه اللي جابك ده نكد ايه ده اقسم بالله. ظلت ليلي فقال حمزه.. -خدي عمر وانا هجيبها واجي.
قامت هيا وأخذت عمر فاقترب هو وجلس بجوارها يتأمّلها كانت شاحبة وملامحها حزينة تنهد ومد يده يعدّل رأسها ظل يتأمّلها لفترة وقلبه يرجف. مد يده يمسد على خدها بحنان هتف بحنان.. -بيكي ايه منزوية ليه كدت وفيه كسرة في عيونكي. كتي بتحبي أخويا قوي كده. ماشفتش يعني ست بتخلّص لجوزها. تنهد وقام وظل واقفًا على رأسها يتأمّلها مد يده كي يوقظها فتوقّف فجأة واقترب ووضع يديه حولها فحملها لتنزل رأسها على صدره أحس بقلبه يرجف.
ذهب بها إلى الشاليه كان يسير ببطء لا يريد أن يبتعد عنها وصل أخيرًا ودخل بها لحجرتها وأراحها. استدار وهمّ أن يخرج فسمعها تئن بحشرجة فاستدار بلهفة ينظر إليها كانت قد بدأت تتعرّق. اقترب مسرعًا كانت ترى حلمًا مرعبًا يخنقها كانت ترى قفصًا تصارع أن تخرج منه كانت ترى حمزه خارج القفص وهيا تصرخ تطلب منه أن يفتح القفص وهو يده على القفل لم تعلم إذا كان يساعدها أم لا.. كانت تصرخ باسمه وهو يراها تئن ليقترب ويمسكها ويهمس..
-خديجة خديجة. انتفضت بقوة صارخة وهبّ ليتلقّفها في أحضانه بقوة كانت تتعرّق وتتشنّج وهو يحاوطها بحنان ويمسد عليها ولا يخرجها من أحضانه وهيا ما زالت في رعبها كان القفص يضيق عليها وأحست بكلبشة في جسدها لتحس براحة في أحضانه وهو لا يتركها وبدأ يتلمّس رأسها بشفتيه ويقبّلها رغْمًا عنه ويهمس.. -انا معاكي اهدي.. بدأت تهدأ شيئًا فشيئًا لتحس بيديه لتحاوطه انتفضت مبتعدة.. هتف.. -براحة براحة.
نظرت إليه بذعر كأنه وحش تنهد من نظرتها وهتف.. -انت تبصيلي كده ليه. همست بخوف.. -فيه ايه حضرتك. شعر بالغضب.. فكان في لحظة حميمية لتبعده عنها تمامًا برسميّة. قام غاضبًا.. -هيكون فيه ايه كتي في كابوس وهتفطسي أسيبك.. الحق عليّا.. يعني.. عمومًا تصبحي على خير. وتركها وهرب غاضبًا وهيا مذهولة من كلامه تنهّدت وجلست تتذكّر الحلم.. -ايه يا رب ده بحلم بيه ليه أعوذ بالله دا صعب قوي. واستدارت ونامت متعبة.
استيقظت خديجة فخرجت وهيا تشعر بالحرج الشديد. ظلت جالسة فدخل شريف وسهام.. -يلا عشان هنخرج. قالت أميمة.. -لا انا مش عايزة أخرج سيبولي عمر واخرجو انتو. قالت ليلى.. -ليه بس يا ماما اغيّري جو. هتفت أميمة.. -لا انا هقعد في التراب وعمر يلعب قدامي انا مبسوطة كده روحو انتو. قامت ليلي.. -يلا يا خديجة. هتفت خديجة.. -لا مالوش لزوم. قال حمزه.. -يلا يا خديجة كلنا هنخرج. ليقوم ويتركهم وليلي تنظر لأخيها بذهول.. -هو عقله خف. فيه ايه.
تنهّدت وقامت وأخذت خديجة وأصرت أن يذهبا إلى المحلات. بدأت ليلي وسهام في التبضّع وخديجة لا تنطق فليس معها مال تشتري. قالت ليلي.. -ايه يا خديجة ماعجبكيش حاجة. ارتبكت هيا.. -لا يا ليلي مش عايزة ماليش مزاج. وحمزه يراقبها ويستعجب لماذا لا تشتري شيئًا مر الوقت لتتركهم خديجة وتذهب إلى أحد الأوشحة تتلمّسه كان خلابًا مسكته وتتحسّسه تنهّدت وتضعه مكانه واستدارت فشهقت فحمزه كان خلفها فارتبكت فقال.. -عجبك. ارتبكت.. -هاه. اه حلو.
قال.. -طب ماشیهوش ليه. ارتبكت.. -هاه.. لا مفيش مش عايزة. شد الوشاح وأعطاه لها.. -طالما عجبك خديه. ارتبكت ومسكته.. -لا معلش مش عايزة. ثم وضعته وانصرفت فقطب جبينه وأخذ الوشاح واشتراه.
أكملا التسوّق فذهبوا إلى أحد محلات الإكسسوار كانت خديجة عاشقة للأحجار فوجدت أحد الأحجار موضوعة في سلسلة جميلة مسكتها وعيونها تلمع فلبستها ومسكت تليفونها تصور نفسها فهيا لن تشتريها ظلت تتحسّسها لتتنهّد بغلب وتخلعها وتضعها وتستدير تخرج تقف على باب المحل وحمزه عيونه لا تفارقها. أحس أن هناك شيئًا خاطئًا فذهب واشترى السلسلة ذهب إليها وجلس بجوارها على أحد الكراسي وقال.. -ممكن تقومي تنادي ليلي عشان نرجع..
هزّت رأسها وتركته فمد يده إلى حقيبتها ففتحها تفاجأ عندما وجدها خالية إلا من بعض المال البسيط فاستعجب.. -هيا شنطتها فاضية ليه فين فلوسها. ماجابتش فلوس ليه. استعجب ووضع الشنطة. تجمعوا فقال شريف.. -تاكلو ايه بقى انا اللي عازم.. تاخدي ايه يا خديجة انا عارف كويس بتحبي المشويات شفتي فاكر ازاي. غضب حمزه.. -اظن عيب لما ابقى موجود وتدفع يا شريف. هتف شريف..
-واحد يا ابن خالتي مالك متعصّب كده دا حتى أوجّب خديجة اللي منوّرة الدنيا. لتخجّل خديجة فقام حمزه وهتف.. -بطل بلاش هبل انا اللي هدفع. ذهبت معه سهام فقالت.. -مالك يا حمزه مقفّل على شريف كده ماتسيبه ماجايز السنّارة تغمز. قطب جبينه.. -سنّارة سنّارة ايه اللي تغمز انت هبلة يا سهام. ضحك.. -الناس كلها خدت بالها وانت هتفضل طول عمرك كده مقفّل اقتربت وغمزت له.. -مابتاخدش بالك خالص. تراجع وهتف بحدّة..
-فيه ايه يا سهام ماتقولي دوغري. تنهّدت.. -ميفيش يا حمزه مفيش دا مرار. وتركته وذهبت غاضبة. وقف قاطبًا ناس مين اللي خدت بالها ومن ايه هو فيه ايه. ذهب وهو يشعر بالخنقة وعندما عاد وجد شريف ملتصقًا بخديجة ويتحدّث معها ويضحكان فهيا لا تتكلم إلا مع شريف. اشتعل.. -هو فيه ايه مالهم لازقين لبعض كده. أتى وجلس بجوارهم فصمتت خديجة ولم تنطق. شعر بالغضب ليأتِ الطعام ليقوم شريف ويخدم خديجة كل ذلك وحمزه ياكل نفسه..
-اقوم اهرسه هو انهبل فيه ايه مش على بعضه ومالي انا كمان مش على بعضي ليه دا ايه الهم ده سفرية هم. هتف شريف.. -كلي يا خديجة انت ضعيفانة ليه كده ايه مش بيأكلوكي. تذكّرت حالها وأحنَت رأسها فهتف.. -لو ناقصك حاجة انا موجود يا ديجة. هنا اشتعل حمزه.. -ماتلمّ نفسك بقى هيكون ناقصها ايه ماتناقصهاش حاجة.. قاعدة معزّزة مكرّمة مالها وانت مالك تجيب وتودّي. نظر شريف يغضب..
-يابني انت متربّي فين ماتعرفش حاجة اسمها جبر خاطر حنيّة يا ساتر. ماتروح يا حمزه الشركة عايزاك انت بتحب الشغل روح روح هتنبسط ما بتعرف تقعد مع بني آدمين انت. نظر إليه بغضب حارق فهتفت سهام.. -بس يا شيري سيبه حمزه جد شوية مش بيعرف يلين الأمور. هتف شريف.. -عارف بس مش كده الله يكون في عون اللي هتلبس فيك هتعضّها كل خمس دقايق البت هتبقى معضوضة ومقهورة هتبقى انت جوز المعضوضة. ابتسمت خديجة وضحكت ليلي وسهام.
أما هو أحس بنار في جوفه من ابتسامتها والكل يصفق على كلامه ليضع رأسه في طبقه ويغرز الشوكة في أكله بغلّ.. ليظلوا ياكلين وشريف يثرثر ومتصدّر القاعدة وخديجة وأخته وسهام يضحكان. فهبّ محترقًا.. -يلا نروح. بهت الجميع. قالت ليلى.. -لسه يا حمزه هنلف نجيب حاجات. قال بغضب مكتوم.. -خلاص ماما في البيت يلا يا خديجة عمر مستنيكي انت كمّلي معاهم يا ليلي. واستدار وانصرف لتخجّل خديجة وتقوم هتف شريف.. -ماله ده عيل ثقيل ماتقعدي معانا.
قالت استسلامًا.. -لا خلاص عشان عمر. لتقوم وتتركهم وتذهب إلى حمزه. ركبت بجواره من سكوت انطلق ولكنه لم يذهب للبيت كان يشعر بالاختناق. وقف عند أحد المراسي فقال.. -معلش شوية بس مخنوق. نزل وذهب جلس على أحد المراسي ظلت جالسة تنتظره ولكنه لم يأتِ. نزلت وذهبت إليه كان يركّن مغمضًا على أحد المراسي لتنظر إليه شعرت بالقلق فهمست.. -انت كويس. لم يرد عليها. اقتربت وجلست بحواره لترفِع يدها تمسّ كتفه.. -استاذ حمزه انت كويس.
فتح عينيه ونظر إليها نظرة غريبة لها نظر إلى يديها على كتفه لتنظر إليه ثم ليديها لتشدها مسرعة وترتبك فهتفت.. -انت كويس. تنهّد وهزّ رأسه. هتفت.. -استاذ حمزه انت.. رد غاضبًا.. -حمزه يا خديجة ايه استاذ دي احنا في المدرسة. ارتبكت فهيا ليس لها كلام معه منذ أن تزوّجت كان لا يقرّبها من الأوّل وهيا كانت لا تجتمع معهم أيضًا فهتف.. -حمزه يا خديجة. قامت.. -طب طب ممكن نمشي. هتف..
-مش عايزة تقولي حمزه بتكرهيني أوي كده مش طايقة اسمي. بهتّت من كلامه.. -اكرهك.. انا مابكرّهكش هكرّهك ليه. هتف مندفعًا.. -نظراتك كلها كره يا خديجة شوفي بتبصي لشريف ازاي وبتبصيلي ازاي. ارتبكت.. -لا والله مابكرّهك انا ما عرفش اكرّه حد انا بس ماليش كلام معاك. انفعل.. -اه وليكي كلام مع شريف صح. ارتبكت وقامت.. -احنا نمشي بقى. استدارت فهبّ ووقف أمامها.. -ماتمشيش مش عايز أروح. نظرت إليه باستغراب. هتف.. -هنمشي بس شوية عالمرسى.
تنهّدت وقامت معه. كان الصمت حليفهما ظلا فترة لتضع يدها حولها تشعر بلسعة برد فلاحظ وقال.. -ممكن تستنّي دقيقة.. ذهب مسرعًا وعاد بأحد الأكياس وأعطاها إيّاها وأخرج منها وشاحًا. نظرت إليه بدهشة فوضعه حول كتفها واقترب منها ظل يرتّبه على كتفها ونظر إليها كان بداخله شيء غريب لا يعلمه وهيا تشعر بالخجل الشديد وتستعجب. ثم ابتعد فجأة فقالت.. -ليه كده. رد مستفسرًا.. -شفتك عايزاه ماشتريتهوش ليه. ارتبكت.. -هاه… لا انا مش عايزة.
هتف.. -بس اللي شفته في عيونك بيقول إنّها عجباكي. مد يده وأخرج القلادة فشهقت فقال.. -لما تعوزي حاجة تجيبيها من غير كلام. لتحنِي رأسها فهيا ليس معها مال إلا القليل ودمعت عينها. اقترب ومسكها من كتفها.. -مش معنى إن مازن مات ماتجيبيش اللي نفسك فيه زي ما مازن كان عايش هتعيشي. رفعت عيونها وانهمرت دموعها فبهت.. -لازم تتخطّي وجعك. الدنيا مابتقفش عند حد وحبّك ليه عارف إنّه كان كبير. لتنهار وتهتف.. -من فضلك كفاية عايزة أروح.
استدارت تركته يقف متخبّطًا لا يعلم ما بها ولكنه يشعر بالضيق. همس.. -هو فيه حد بيخلّص لحد حتى بعد موته. تنهّد وذهب إليها فوجدها سارحة في ملكوت ليعود بها إلى البيت فوجد أمّه تجلس ومعهم شريف وسهام قام شريف.. -ايه اللي أخرّكو انا قلت لازم أشوفكو قبل ما أروح. وقفت سهام واقتربت من حمزه وبدأت في الثرثرة اقترب شريف.. -مالك يا خديجة عيونك دبلانة حمزه زعلك. نظرت إليه.. -لا أبدًا يا شريف انا بس اللي مخنوقة شوية. تنهّد شريف..
-عارف إنّه صعب انك صغيرة ومعاكي طفل وكتي بتحبي مازن بس الدنيا مابتقفش عند حد انت جميلة ورقيقة ولسه دنيتك قدامك. سمع حمزه غاضبًا.. دنيه إيه يا شريف وإيه كلامك ده؟ نظر لخديجة... خشي جوا. ارتبكت واستأذنت فهتف شريف: مالك يا حمزه إيه الإحراج ده؟ قال حمزه غاضبا: أظن عيب تقف لمرات أخويا تقول كلام زي ده هو فيه إيه؟ هتف شريف: كلام إيه؟ قولت إيه غلط؟ خديجة فعلا جميلة ورقيقة ودنيتها قدامها.
صرخ حمزه: وانت مال أهلك ماتلم نفسك يا شريف. هتف شريف: أنا ما عرفش أنت غضبان ليه. وبعدين أظن خديجة ما تتعاملش كده وأنت مش وصي عليها وبقلك يا حمزه خرج عقدك بعيد عن خديجة أنا قلتلها وسالتها عمل فيكي إيه شكلها معيط واتأكدت إنك هبشتها ما دا طبعك وقلتوهولها فبراحة على نفسك وتركه ورحل.
وقف حمزه ياكل نفسه: عقدي عقدي وهبشتها طبعا ما أنا قدامها بعض في روحي ما بنطاقش. استدار ودخل فوجدها جالسة صامتة لا تحدث أحدا. ظل جالسا يغلي. كانت ليلى تثرثر مع أمها وتحاول أن تخرجها مما هي فيه وعمر يلعب بينهم وكل حين تأخذه جدته وتحتضنه وتبكي لتقوم ليلى: يلا يا ماما عشان أنيمك. أخذتها وتظل وخديجة جالسة ثم قالت: عمر يلا عشان تنام.
هتفت أميمة بحدة: هينام معايا مالكيش دعوة بيه. تعالى يا عمر ليا يا قلب جدتك. فأخذته ورحلت مع ليلى. جلست خديجة تتنهد وتتحسر على حالها لتقوم من سكات وتهم أن ترحل. هب حمزه فهي لم تعره اهتماما فشدها من يدها: هو فيه إيه بالضبط. رجل كرسي قاعد ما ترميش عليه حتى السلام. بهتت من عنفه ونظرت إليه بدهشة وألقت يدها فقالت: هو فيه إيه حضرتك بتكلمني كده ليه؟ شدها خارج المنزل حتى لا يسمعه أحد.
هتف بحرقة: طبعا مش عاجبك كلامي ما أنا بعض صح وبهبش فيكي زي ما النحنوح قال. أه حمزه بيعض تبعدي وما تبصليش حمزه ما يعرفش حنية فتبصيلي برعب كأني هموتك. حمزه ما يعرفش يتعامل مع ستات أنما البيه بيعرف يدادي ويطبطب ويتحس هو يتحس أنما أنا ما تحسش مش كده حمزه ما يتقالوش كلمة زي البيه والنحنوح كلها ليه والضحك والابتسام. لتشد يدها: نحنوح إيه هو فيه إيه أنت بتكلمني كده ليه أنت؟ صرخ: وعايزاني أكلمك إزاي؟
أنطقي هاه واقفة للبيه في الريحة والجاية وهزار وضحك ولازقلك ليه هاه وكلي يا خديجة وأجيبلك يا خديجة يجيبلك بتاع إيه هو أصلا مين ده أنا اللي أجيب وأودي أنا هنا اللي ليكي. ليه يقول ليه ها. حنية عينيكي مليانة حنية أنطقي وتيجي عندي تكشري وآخرها طلعت بهبش وما تعاشرش. استدارت فشدها لتصطدم
بصدره فمسكها من ذراعيها: لا والله مش طبيعي والبيه شريف اللي واقف يسبل طبيعي لسيادتك هاه حمزه ما بيسبلش مش كده. حمزه لا بيتبصله ولا يتقاله حتى صباح ومسا قاعد رجل كنبة حلوف ما يتقالوش كلمة حلوة ولا نظرة حنينة. والبيه من ساعة ما جينا لازق وطبطبه وفرط حنية فاكراني إيه هطرمخ عليكو. أحست بغضب حارق ودفعت يديه وبيديها على صدره بأعلى قوة هتفت بغضب حارق: امشي من قدامي.
لتدفعه مرة أخرى: مش عايزة أشوف وشك لو فاكر إني هسكتلك على قلة أدبك يبقى بتحلم فاهم أنت تلم نفسك وتلم لسانك مين اللي لازق وبيتنحن شريف حد محترم. صرخ: محترم طبعا يتقاله شريف أنما أنا أستاذ وتبعدي بالمشوار بعض في سيادتك. وال إيه اللي هتجوزها هعضها والله يكون في عونها صح. ممسكها وهتف: مين قالك إني هعضها كنت قربتي مني عشان أعضك أنا. كنت كلمتيني عشان أقولك كلمة حنينة أنا عضاض أنا بهبش.
صرخ: اسكت بقه اسكت هو إيه كده اشترتوني منكو لله منكو لله أوعي أوعي بقه كفاية حرقة قلب منكو. لتستدير تهرب من أمامه وهي منهارة. بهت هو من انهيارها ورجف قلبه بوجع واندفع وحاوطها عالباب لتصرخ: ابعد بقه. كانت تبكي ليشدها إليه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!