الفصل 26 | من 29 فصل

رواية معاناة زوجة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميفو السلطان

المشاهدات
26
كلمة
2,067
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كانت خديجة تغلي من كلام حمزة لتندفع وراءه في المصعد. وما إن دخلت حتى انغلق المصعد. هتفت غاضبة وتناست خوفها عندما أخبرها أنه سيرى نفسه ويبحث عن ما ينسيها، فصرخت: "هو أنا فتحت بقي امبارح عشان تقول لي أشوف نفسي؟ ابتسم: "مالك يا مريم؟ هتفت: "هاه، لا مفيش، بس ماحدش بيتقلب كده مرة واحدة." هتف: "البركة فيكي يا مريم، كلامك ريحني." هتف بانفعال: "هو أنا نطقت امبارح؟ هتف: "مش مهم، المهم أنا نطقت." ليتوقف المصعد،

فبهتت وارتعشت: "إيه؟ ليه وقف؟ ليه؟ إيه؟ اقترب: "اهدي، اهدي." كانت ترتجف: "لا، لا، أنا إيه اللي دخلني المصعد؟ أنا خايفة، أنا خايفة." لتلتصق بالمصعد. اقترب ومسك يدها: "اهدي، اهدي، اتنفسي بالراحة." همست برعب: "حمزة، أنا خايفة." كانت قد تفوهت باسمه دون وعي منها. لتنزل على الأرض وتنكمش. نزل بجوارها ومسك يدها وهتف: "حمزة جنبك أهو، إيه هتخافي وأنا موجود؟ " كان يمسد على يديها ويجلس بالقرب منها.

ابتسم وتنهد: "فكري في حاجة كويسة. أقول لك؟ فكري في جوزك." لترفع عيونها إليه، فرجف قلبه وقال بحنان: "كنتِ بتحبيه؟ " لتنظر إليه بقهر. "فكري فيه، أكيد كان بيعشقك، مش كان بيعشقك برضه؟ " سهمت في نظراته وتدمع عينها، فهمس: "طب ليه الدموع دي؟ هتفت بغلب: "أصله وحشني أوي." ليملس على يديها ويهتف: "وأنتِ وحشاه أكيد... والله وحشاه قوي. عارفة يا مريم، أنا كمان حبيبتي وحشاني قوي." همست: "أنت كداب، مش قلت هتشوف نفسك؟

ليهمس بحب: "مانا نفسي أشوف نفسي معاها، بس توافق؟ حبيبي بعيد وغايب ومش عايز يقرب مني." قالت: "ماهو، ماهو أكيد فيه سبب. موجوعة مثلا؟ مسد على يديها وهمس: "طب ما تيجي وأنا أداوي قلبها. والله هداوي قلبها، بس تديني فرصة." أطرقت واحست بكلماته تحترق قلبها، فهمست: "ماينفعش، اللي بيتوجع ويتكسر ما بيتصلحش." اندفع بحب: "لا، بيتصلح. أكيد مش أنتِ بتحبي جوزك يا مريم؟ هتفت بحب: "بحبه أوي والله."

قال: "يبقى أكيد عارفة إن اللي بيحب بيسامح." تنهدت: "لما يكون عايز." قال لحنين: "طب يعني حبيبي هيسيبني كده؟ أروح منه؟ رفعت عيونها بقهر لتهمس: "تروح؟ أنت عايز تروح؟ همس: "أنا نفسي أبقى لحبيبي وبس، بس أنا راجل وعايز ست في حياتي." قطبت جبينها: "ست؟ ست إيه دي؟ أنت كده مش مخلص لمراتك ولا بتحبها." هتف: "لا، مخلص وهموت عليها. بس ترضي؟ انصحيني يا مريم، أعمل إيه عشان أرجعها وتسامحني؟

هتفت: "ماعرفش والله، ماعرف." لتشد يدها. "البتاع ده حد يفتحه، ماعدتش متحملة." هتف: "ضايقتك بكلامي؟ أنا آسف، بس بجد برتاح لما أففضفض معاكي، أنتِ بقيتي زي ليلي أختي، عاقلة كده وطيبة، بحس نفسي معاكي... عايزك تقفي جنبي يا مريم، أعدي الفترة دي، عايز أنسى، مش قادر أنسى." قطبت جبينها ونظرت إليه غاضبة: "تنسي؟ أنا أساعدك تنسي؟ تنهد: "عارفة سهام بنت خالي، طيبة وكويسة وماشية ورايا في كل حتة، وبفكر... لتقاطعه: "بتفكر في إيه؟

أنت ما تنفعلكش." كتم ضحكته: "ليه ما تنفعليش؟ دي طيبة قوي." لتظل تأكل روحها: "ماعرفش، ماعرفش. أنت حر، ومن فضلك خلي حد يفتح ده بقه." ابتسم: "اطمني، هيتفتح. كلها كام دقيقة." وفعلاً لم يمر الوقت حتى اشتغل المصعد وصعد إلى الأعلى، لتخرج هيا مندفعة هاربة منه. وقف وركن على باب المصعد: "يا قلبو موجوع، يا عمري، معلش، أنا وراك لحد أما تقولي إني حبيبك وتعقلي، ربنا يهديكي." ليخرج إلى العمل، فلم يعد يعرف كيف يعمل وهي بجانبه.

اندفعت هيا تذهب إلى شريف منفعلة: "أنت تشوف لي مكان تاني، ماعدتش قادرة أستحمل." بهت: "يا بنتي، هو كل دقيقتين؟ الله فيه إيه؟ ما تهدّي بقه." هتفت غاضبة: "أهدي؟ والهانم أختك مضبطة مع البيه، أصلها تنفعه." ضحك من انفعالها وهتف: "خديجة، أنتِ غيرانة على حمزة؟ ما ترجعيله، دا إيه الهم ده." صرخت: "مين اللي غيرانة؟ وأرجع لمين؟ أنت عبيط؟ أنت عايز تحرق لي دمي؟ بص أنا بقه هخش أقول له ماعدتش جاية الشركة، واللي يحصل يحصل."

استدارت وذهبت إليه لتجد عنده سهام جالسة. لتدخل، فقال: "مريم، خير؟ قامت سهام: "طب بقي يا ميزو، أجيلك تاني؟ ماتنساش ميعادنا النهارده، مش هسيبك." ابتسم وهتف: "أنا أقدر برضه." اشتعلت خديجة ونظرت إليه بغل. استدار: "خير يا مريم؟ بس إيه رأيك؟ البت مضبطاني. يا فرحك يا حمزة." صرخت: "أنا مالي؟ مضبطاك ولا زفت؟ مالي أنا؟ هتف: "طب اهدي، مالك كده؟ تنهدت وهتفت: "طب كنت حابة أعرفك إني، معلش يعني، هسيب الشغل عشان عندي ظروف."

ذهب وجلس على المكتب: "تسيبي الشغل؟ لا والله، آسف، مش هينفع." هتفت: "هو إيه اللي آسف مش هينفع؟ بقول لك هسيب الشغل." هتف: "وأنا بقول لك مش هينفع." صرخت: "هو إيه؟ أنا حرة وأسيبه براحتي." هتف: "إزاي؟ والعقود؟ بهتت: "عقود إيه دي؟ هتف: "اللي مضيتي عليها امبارح وشرط الجزاء." لتنظر إليه ببلاهة. ضحك واقترب منها وهتف: "إيه؟ مشروعي عايز تسيبيه وتمشي؟ لتهتف: "أنا مالي؟ أنا حيّ الله حسابات."

هتف: "لا، أنا أقول أنتِ إيه، وأقول تعملي إيه." لتهتف بغضب: "لا والله، ليك عندي إيه إن شاء الله؟ ضحك: "ليا كتير، وناوي آخده كله." هتفت: "تاخد إيه يا جدع أنت؟ هو الشغل عافية؟ هتف: "آه عافية، لأني عايزك جنبي." لتظل تنظر إليه بقهر، لا تنطق، فماذا تفعل بعد أن ورطها هكذا. اقترب منها: "طب ليه عايز تمشي؟ أنا عملت لك حاجة؟ ما كنا كويسين." هتف: "أنا مالي بيك؟ الله." اقترب ومسك يدها وهمس: "بس أنا عايز يبقى مالي."

بهتت من قربه لتنتش يدها: "عيب كده، الله." هتف: "مريم، طب ممكن تهدي؟ وعموماً، فيه موضوع مهم عايزك فيه." قطبت: "موضوع إيه ده؟ هتف: "أنا خلصت شغل وعايزك في شغل، بس يلا بينا." هتفت: "يلا فين؟ قال: "يلا بس." لينصرف وهيا ورائه. أخذت أشياءها وذهبت معه وركبت. ليقف أمام مكان، فتتشنج، فهو ذهب إلى المكان الذي كانا يذهبان فيه. وقفت متسمرة. فهتف: "ممكن تهدي؟ هتفت: "أنت جايبني هنا ليه؟ أنا مش هقعد في كافيهات."

ليهتف: "مش قولنا شغل يا مريم؟ الله." اقترب وأخذها ليجلسا، فقال: "أطلب لك عصير؟ بصي بقه، أنا عايزك في شغل. أنا عرفت إنك محتاجة فلوس وإنك بتصرفي على ابنك. أنا عايز... يعني عايز أخطبك." لتشرق مرة واحدة وتظل تشهق. فهتف: "إيه؟ اهدي، اهدي." ارتعبت: "أنت قولت إيه؟ عايز إيه؟ هتف: "عايز أخطبك." لتصرخ: "أنت مش متجوز؟ هتخطبني إزاي؟ هتف: "إيه المشكلة؟ الشرع حلل أربعة." نظرت إليه: "نعم يا أخويا، أنت عقلك فيه حاجة؟

اسمع بقه، أنا مش عايزة كلام فارغ، وقلت لي شغل وضحكت عليا." هتف: "طب ماهو شغل. شوفي يا مريم، هيا هتبقى جوازة كده وكده، يعني عالورق. أنا محتاج واجهة إني متجوز وأمي تعبانة، وأنا أصرف عليكي. متهيأ لي طلب مايترفضش." هتفت: "أنت مجنون صح؟ أنا... أنا ماينفعش." هتف: "إيه قلة نفعة؟ فهتفت: "أنا ما بفكرش في الجواز، ثم أنا كبيرة عليك." ضحك: "معلش، ما بيهمنيش الحاجات دي." هتف: "أنا آسفة، ما أقدرش." همس بعشق: "ليه؟

هو أنا وحش قوي كده؟ تنهدت بقهر: "بطل بقه." تنهد: "ليه؟ بس تخليني ألجأ لأسلوب تاني." نظرت إليه، فهتف: "مريم، أنتِ ماضية على وصل أمانة بمتين ألف جنيه، هتدفعيه إزاي؟ لتهب وتهتف: "نعم يا أخويا؟ أنا مضيت؟ ضحك: "آه والله مضيتي، ما هو أنا امبارح مضيتك على حاجات كتيرة. أنتِ طيبة أوي يا مريم." نظرت إليه: "أنت مجنون صح؟ أنت بتعمل كده ليه؟ هتف: "عايز أتزوج، ويمكن يجيلي يوم وأحب تاني." نظرت إليه بقهر: "تحب تاني؟

أنت ما حبتش الأولاني عشان تحب تاني يا حمزة بيه. اللي يعوز يتجوز على مراته بعد ما وجعها ومشت، يبقى بيحب. أنت اللي زيك ما يعرفش يحب. إيه؟ هتحلق على الستات؟ مراتك وسهام وأنا." هتف ببرود: "تصحر عاطفي بقه، تعملي إيه؟ لتصرخ فيه: "أنت واحد أناني." هتف: "اهدي، الناس بتتفرج." هتفت: "يتفرجوا وإلا يولعوا. تصدق أنت إنسان جاحد، ما عندكش قلب. مراتك موجوعة ومقهورة وبتتقطع، وأنت جاي تحب وتتجوز؟ أنت إزاي كده؟

يا خسارة الحب اللي حبتهولك. أنت بجد مش بني آدم." وانصرفت بعيده عنه مسرعة والدموع تنزل بغزارة. هب ورائها يمسكها، وهيا تقاومه، ليضعها في العربة ويقفل عليها ويركب، فصرخت: "نزلني يابو ديل، يا قليل الأدب، نزلني." هتف: "طب اديني مبرر لعصبيتك." صرخت: "مراتك؟ إيه؟ مش قلت بتحبها؟ يا كداب." تنهد وهمس بحب: "لا، أنا مش بحبها." لتبهت ويهوي قلبها. فهمس بحب: "أنا بعشقها." صرخت: "كداب وعايز تتجوز عليها."

هتف: "راجل ومحتاج ست، هعيش عمري كده، بس هي هتفضل في قلبي، إنما الحاجات التانية دي، إحنا الرجالة بنفصل." هتفت: "وأنا مش موافقة، إيه؟ كاتب عليا وصل أمانة؟ احبسني؟ أنا استحالة أتزوج واحد خاين زيك." هتف: "ليه؟ مانفعش؟ ده أنا أتحب واله." لتنفجر في البكاء مرة واحدة. مسك يدها: "طب بتعيطي ليه طيب؟ ظلت هكذا، فهمس: "دانا هشيلك في عيوني، أنتِ طيبة، حنينة وعاقلة كده، وأنا مرتاح لك وحاسس إني هحبك وأنسى مراتي." ليزداد نحيبها،

ليتنهد: "فكري بس، فكري، والله هسعدك." لتشد يدها وتنوي بقهر. تنهد وقاد العربة ووصل بها إلى بيتها، فقد صمَّ أن يعرف مكان البيت. لتنصرف من سكات. وقف متنهدا: "طب أعمل في دماغك إيه؟ مقهورة وبتحبيني ودماغك حجر، بس يا قلبي، لازم تعرفي إن ممكن تفقديني. ماينفعش أسيبك كده. فكري شوية، واعرفي إن مالكيش مكان غيري."

صعدت خديجة إلى جارتها، وأخذت عمر، واتجهت إلى شقتها، وعمر يثرثر، وهيا ليست معه من الأساس. لتعد له الطعام وتتركه يلعب، لتدخل وتنزوي على حالها وتنفجر في البكاء: "كده يا حمزة؟ خلاص هتنساني؟ أه، مانا ولا حاجة؟ كت لعبة كده اتنسيت؟ ولا ليا وجود؟ أروح فين بوجعي؟ عايز يتجوزك واحتمال يحبك؟ أه، واحدة زي أي واحدة، مش عاتق... جاله قلب يعرض الجواز على حد غيري، إزاي كده؟ قلبي هيموتني. ليه يا حمزة؟ أنا عشقتك عشق، تعمل كده؟

يا خسارة حبي ليك، يا خسارة عشقي ليك. لتتحسس قهرها، تتهور وتفتح التليفون الذي تبعث منه رسائل لهم. تتصل به من هاتفها. تسمعه يرد، فتصرخ في وجهه: "أنا بكرهك وهعيش عمري كله أكرهك." بهت من اتصالها، ليعلم أنها تحترق. همس: خديجة. هتفت: آه، زفتة! لسه فاكر صوتي يا بيه؟ ها، لسه معلم معاك؟ أنت إيه، جاحد؟ ليه كده؟ هتف بحنان: وحشتيني. صرخت: أنت كداب! ليه كده؟ أنت، أنت! هتف: أنا إيه؟ بحبك والله بحبك، وهعيش أحبك، أموت أحبك.

هتفت: أنت واحد مابتعرفش تحب. مش ماشي ورا الست سهام؟ أبلعها! كانت تتهور لتهتف: "ممكن أعرف أنت مابتطلقنيش ليه؟ هتف: حد يطلق روحه يا ديدا؟ أنا بحبك والله بحبك يا عمري، وحشتيني. نفسي آخدك في حضني. صرخت: حضنك قطر يا بتاع سهام وغيرها وغيرها. هتف بخبث: وأنت عرفتي ازاي؟ قالت: عرفت. أعرف ناس في الشركة، وأنت داير على حل شعرك مع كل واحدة شوية. يا كداب! هتف: هو أنا لقيت حبيبي وقلت لأ؟ والله بحبك.

كانت تكبت نفسها أن لا تكشف نفسها، لتهتف بجد: ليه عملت فيا كده؟ ليه؟ هتف بحنان: لو أقدر آخدك في حضني، هاخدك. همست بنحيب: موجوعة أوي، حرام عليك. ليه؟ همس: طب رجعيني دنيتك، وعهد عليا أشيل وجعك. قالت بوجع: هتشيلهم إزاي وأنت بتبص لواحدة غيري؟ وتروح لواحدة غيري؟ أنت حطيت ألف وجع على وجعي. أنا بموت يا حمزة. همس: وأنا بعشقك يا قلب حمزة. ارجعلي، وأنا هفضل تحت رجلك. لتهمس: أرجعلك؟ بطل يا حمزة، أنت شفت حياتك. هتف: مين قال؟

ده أنا دنيتي اسودت من يوم ما مشيتي. لو كنتي أنت شفتي حياتك، كنت شفتها. أنت شفتيها يا ديدا؟ لتبكي وتهمس: أشوف حياتي؟ أنا حياتي ماتت خلاص. خليك أنت في حياتك، واتجوز وافرح، وادعيلي إن قلبي يبطل وجع. أنا مش عارفة أتنفس. حرام عليك. لتنهار من البكاء وتقفل الخط. جلس هو يتنهد: حقك عليا، بس أعمل إيه؟ ثم عاود الاتصال بها كمريم. كانت خديجة تنتحب. رن تليفونها، فوجدت هاتف حمزة. شعرت أنها لم تعد تحتمل. فتحت الخط،

فقال: "مريم، أنا موجوع قوي. خديجة كلمتني." كبتت نفسها وقالت: كلمتك؟ كلمتك ليه؟ فقال: تقريباً عرفت إني أنا وأنت عايزين نتجوز وزعلت. مريم، أنا مش عارف أعمل إيه. فصرخت هي بانفعال: يعني إيه مش عارف تعمل إيه؟ ما تتنيلش! ما تتجوزش! ما تبصش لحد! أنت عايز إيه بالظبط؟ أنت بتحرق في قلبها ليه كل شوية؟ قال: ما هي مش راضية ترجع. وأنا من حقي أعيش برده. هو أنا هفضل طول عمري قاعد لوحدي؟ قالت بغضب: لا، إزاي تقعد لوحدك؟ إزاي؟

لازم تتجوز واحدة واثنين وثلاثة وأربعة. طبعاً حمزة بيه ماينفعش يقعد لوحده. إنما هي تقعد لوحدها وتموت وتتوجع؟ أنتو إزاي كده؟ تنهد هو وهمس: ممكن أعرف أنت زعلانة ليه؟ أنت تعرفيها؟ مريم: أنا محتاجك. صرخت: ما تبطل بقا! أنا أكبر منك! ده إيه ده؟ هتف هو: أيوه، أنا عملت إيه بالصغيرين؟ واحدة خانتني، والتانية سابتني. هتفت غاضبة: وسابتك ليه؟ ممكن تقولي السبب؟ تنهد هو وهتف: ليه طيب بتفتحي في وجعي؟

هتفت حانقة: عشان أعرف هيا تستحق تتساب ولا لأ. تنهد: لا، ماتستحقش. بس مافيش في إيدي حاجة أعملها. هتفت: احكي، اتفضل. تنهد وظل يحكي لها، ولكن وهو يعبر عن حبه وعشقه وأنه لم يقصد. لتهتف غاضبة: أنت بعد عمايلك السودا جاي تقول اتجوز؟ بدل ما تقعد لها تستناه العمر كله؟ إيه ده؟ اللي بتحب ال... اقترب منها وهتف: والله بموت فيها، بس هيا مش عايزاني.

تنهدت بغلب: تداويها إنك تفضل تحبها، وهيا تحس إن ليها قيمة. أنت محسسها إنها مالهاش قيمة. يجي مكانها حد ينسيك حبيبتك. هتف بصدق: عمر حد ماينسيني حبيبتي. فصرخت: طب لو رجعتلك بعد ما تتجوز، هتعمل إيه؟ ابتسم وقال: عادي. عاملهم بما يرضي الله. حبيبتي يوم، وأنت يوم يا مريم. مريم، خديجة حبيبتي وروحي، وأنت حاجة كبيرة. ماتحلش تمشي وتسيبي. إحنا الرجالة نقدر نحب اتنين وتلاتة. صرخت بانهيار: بطل، بطل بقا! إيه ده؟

حرام عليك. ماعدتش متحملة. حرام بقا. والله لتقفل الخط بقهر وتنهار. هب من مكانه وهتف: لا، حبيبي موجوع. لا كده خلصت بقا. كانت خديجة جالسة تنتحب. اقتربت من ابنها واحتضنتها. "بتعيطي ليه يا ماما؟ قالت: لا يا حبيبي، مفيش. تعبانة شوية، هريح شوية. أنت اخرج العب بره. ليخرج ابنها. فانكمشت هيا وتنام، ونحيبها لا يكف. لتحس بتعب. لتركن رأسها. فتره هنا. أحست فجأة بيد على رأسها. لتستدير لتنتفض عندما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...