مرت الأيام وحمزة يتغلغل في خديجة بهدوء، وما أسعده ابتعاد شريف عنها. كان يمر بالشركة ليقبله شريف. "ازيك يا حمزة." نظر إليه حمزة بغضب. "زي مالوش زي يا شريف." رفع شريف حاجبيه. "طب براحة طيب، إيه النظام؟ فلتت منك؟ أخش أنا." اشتعل حمزة. "هيا مين اللي فلتت؟ دا كلها أيام وتبقى في إيدي، أعمل فيها ما بداخلي. حمزة مش سهل وخديجة بقت بتاعته." نظر شريف. "ليه يا حمزة؟
أنت بتخطط بس، حاسب لتقع وتحبها. وهيا اللي توقعك وتبقى بتاعها ونقول حمزة؟ طب هتبقى فضيحة." اشتعل حمزة. "مين حمزة؟ لا يا سي شريف، أنا مش بتاع حب ونحنحة. حمزة استحالة يحب ويحط قلبه تحت إيد واحدة تاني. أنا بلعب عليها عشان ابن أخويا وبس." نظر إليه شريف شماتة. "بس يا حمزة، ابن أخوك وبس اللي بينكم؟ ما تحس ناحيتها بحاجة." هتف حمزة. "لا يا شريف، ما بحسش." تنهد شريف. "ليها حق ترفضك والله." انفعل حمزة. "مين دي؟ هيا تطول؟
دانا طلعتها سابع سما، هتعوز إيه؟ هيا فلوس وبكب معاملة؟ وبتعامل ترفضني أنا حمزة؟ ما يترفض حمزة اللي تكون معاه تحمد ربنا." نظر شريف. "قول كمان يا فرحة قلبي فيك، واللي هيجرالك. بس عارف، مش هتفرح يا حمزة. أنا شريف أهو، بقولك هيجي يوم وتعرف مين ما يطول مين، بس ساعتها الوجع هيبقى بالكوم." دفعه حمزة. "ماتبطل بقه، إيه ده؟ أنت مابتزهقش؟ اقتربت خديجة. "إيه فيه إيه؟ نظر إليها حمزة. "فيه شياطين. روحي شوفي شغلك."
استدار ليقف شريف سعيداً. "أحلى كلام اتقال. قول كمان واشجيني." واستدار والسعادة تغزوه بكلام حمزة ونيته أنه سيرتد عليه كلامه. ذهبت خديجة حزينة لتقول سهام. "إيه مالك؟ هتفت خديجة. "ماعرفش شريف وحمزة مالهم؟ مش طايقين بعض." قالت سهام. "شريف طيب، ما تاخديش عليه، بيصفي بسرعة. الدور والباقي على الحجر الصوان اللي ما بيلينش لحد." هتفت خديجة. "حرام عليكي، دا حمزة طيب." قالت سهام.
"والله أنت اللي هبلة، حمزة ما بيخطيش خطوة لوجه الله. يلا يلا نشوف هنلبس إيه." ذهبا إلى المحلات لتختار لخديجة فستان أسود ينسدل على جسمها بارتياحية. لتلبسه خديجة فتبهت، كان الفستان رائعاً ذو قصات على الخصر وينزل بتموجات، كان بسيطاً. لتهتف. "حلو أوي يا سهام، بس ضيق عليا." قالت سهام. "ضيق إيه؟ أنت هبلة؟ دا قمر عليكي." قالت خديجة. "بس أنا ما بلبسش كده، أنا بلبس واسع." قالت سهام.
"يا ستي بطلي عقد، مرة من نفسك. الناس بتقول عليكي لابسة شوال." تبهت خديجة. "إيه شوال؟ أنا لابسة شوال؟ قالت سهام. "أيوه وبيضحكوا على لبسك. وريلهم إنهرده إنك قمر. ويلا بقه الميكب مستني." لتشدها ولا تعطيها فرصة للتفكير، ويذهبا لينهيا كل شيء. تزينت خديجة بميكب بسيط يظهر عيونها ووجهها الجميل وتلبس حجاباً صغيراً. والفستان يبدو عليها كأميرة جميلة تنتظر من يخطفها. كانت حالتها رائعة. لينتهيا، ليحضر شريف. "أطلق صفيراً."
خجلت خديجة. "فقال: إيه فين كان فيه واحدة هنا كده اسمها خديجة؟ ودتوها فين؟ خبطته سهام. "بطل تكسفها، بس شوف بقت مزة وقمر." ابتسمت خديجة خجلاً. "فقال: قمرين والله. طب إيه يلا بينا." نظرت إليه سلوي بخبث. "أوبس، نسيت حاجات في البيت. روحوا أنتم. وأنا هجيبها." ليأخذها شريف ويذهب بها إلى الإيفنت. نعود إلى حمزة الذي دخل البيت غاضباً، لتقابله أمه. "إيه مالك داخل كده؟ فيه إيه؟ قال.
"الزفت شريف ماشي ورا البت دبور، ما بيعتقهاش. كل أم اعمل حاجة يخشلي فيها. شوية وهعجنه." قطبت الأم. "طب اقعد بقه كده واسمعني. اسمع، البت دلوقتي لو حد خدها هتشيل الجمل بما حمل وتمشي. يبقى تشوف هنعمل إيه." ليهتف. "خديجة مش هتروح في حتة يا ماما، أنا مش هسيبها." قالت. "ولو راحت يا شملول؟ شريف بتاع نسوان. ها اسمع، لازم هيا تمضي على الولاية، تبقى أنت ولي عمر والوصي عليه، وهيا مالهاش دعوة بفلوس الواد." قال حمزة غاضباً.
"ماما بطلي تتكلمي في فلوس. فلوس خديجة وعمر ما حدش هيقرب لهم." قالت. "ولما شريف يتجوزها مش هيقرب؟ بص لمصلحة ابن أخوك وبطل طيبتك دي، وإلا البت دورت لك دماغك وعجبتك؟ ماهي بت حلوة وناعمة." غضب وقال. "أنت عارفة إني ماليش في كده، بس عموماً، كله بوقتُه. لو فيه خطر هتصرف."
تركها وصعد يجهز حاله ويذهب إلى الحفل. ليدور حول الناس. تصاعد غضبه وأحس أنه سيهجم على شريف يبرحه ضرباً، فهو يدخل بجوار خديجة مقترباً منها كأنها ملكة. نظر إلى خديجة، لتلمع عيناه، فكانت جميلة، اتثي براقة تخطف العقل. تصاعد غضبه، فجسدها يظهر من بين ثنايا الفستان، فالفستان ضيق ويبرز جسدها ومنحنياتها بعنفوان. ليفور جسده ويذهب مسرعاً. اقترب وعيونه تشع غضباً. "فقال: أنت كنت فين؟ قال شريف. "كنت بجيب ديدا. شوف قمر إزاي؟
والله تخلع القلب." اشتعل أكثر عندما وجدها تحمر. "فقال: طب ممكن بقه بعد إذن البيه؟ عايز الهانم دقيقة." قطبت جبينها. "فقال شريف: طب مالك بتدخن كده؟ خلي بالك من أعصابك تتعب." وتركهم ورحل. وقف حمزة يريد أن يفتك بها، ليشدها إلى الخارج ويتجه بها إلى عربته، وهي لا تعلم ماذا تفعل في غضبه. فتح العربة ودفعها بالداخل لتنكمش. دخل وظل جالساً ليمر الوقت، يتحكم في نفسه. خبط على مقود السيارة. "فقالت: إيه؟ فيه إيه؟ استدار غاضباً.
"لا وبتسألي فيه إيه؟ هاه؟ مفيش حاجة خالص. الهانم نازلة مع البيه رايح جاي؟ مرة غدا، مرة نحنحة، مرة جايبها وجاي ونازل غزل فيها. والهانم لابسة المنظر ده؟ لا مفيش حاجة إزاي؟ قالت. "أنت بتقول إيه؟ إيه كلامك ده؟ صرخ. "جاية معاه ليه؟ هاه؟ وسيباه يبصلك كده ليه؟ مسك يدها. أنت مالك متساهلة معاه كده ليه؟ وإيه لبسك ده وجسمك مفسر؟ هو فيه إيه بالظبط؟ كان يغلي من غيرته المكبوتة. سحبت يدها وقالت غاضبة. "أنت اللي فيه إيه؟
أنا ما اسمحلكش تقلي كده. أنت اللي فيه إيه بالظبط؟ صرخ وخبط على مقود السيارة. "فيه إني والع وما عدتش طايق." بهتت وتراجعت. "إيه؟ بتقول إيه؟ استدار ومسك يدها بقوة. "فيه إني بغلي من جوا، مش قادر أشوفه معاكي، مش قادر يقرب منك، مش مستحمل يقلك كلمة، مش قادر أشوفك لابسة كده وجسمك مفسر. أنا بغلي من جوا." قالت باستغراب. "إيه؟ كلامك ده؟ ليه دا كله؟ ليصرخ من داخله. "عشان بغير عليكي يا شيخة." بهتت وتراجعت. "إيه؟ بت إيه؟
ارتبكت واحمرت خجلاً. "حمزة أنت بتقول إيه؟ ليتنهد، فقد كان مشتعلاً وجسده يغلي. كان غاضباً بشدة ولم يعرف ماذا يحدث معه ولماذا ثائر لهذه الدرجة، واندفع في قول إحساسه، فقد كان يغلي فعلاً وليس كما يظن في نفسه أنه يفعل ذلك من أجل ابن أخيه ومصلحته. قال منفعلاً.
"بقول اللي حاسس. بقول إني مش طايق أشوفه جنبك. بقول إني غيران يا خديجة، مش مستحمل يقرب منك. مش مستحمل يقلك كلمة، مش مستحمل يبصلك من أساسه، مش مستحمل أشوف فستانك ده وجسمك مفسر كده. أنا والع، أعمل إيه دا كله؟ غيره، مفيش تفسير تاني." قالت ببلاهة. "أنت غيران عليا ليه؟ نظر إليها غاضباً.
"عشان مثلاً جوايا مشاعر ليكي، عشان مثلاً عايزك جنبي على طول. عشان بفرح لما بقرب منك، عشان بفرح لما بشوف ضحكتك ليا، بس كل ده عشان أنا جوايا حاجة ليكي يا خديجة." رجف قلبها بشدة وابتلع ريقها، كانت مشلولة. فحمزة الجامد الذي يقال عليه الحجر الصوان يقول لها هذا. لتهتف. "لا بس تلاقي بيتهيألك، بس ممكن." قال بغضب. "أنت هتعرفي عني؟ بقلك جوايا مشاعر ليكي، تقوليلي بيتهيألي." همست. "طب أعمل إيه طيب؟ بحاول أهديك." قال.
"مش عايز أهدي." قالت. "أمال عايز إيه؟ ليمسك يدها ويهتف بانفعال. "عايزك تحسي بيا وبولعتي، وتعرفي جوايا إيه. عايزك تحسي إني عايز أفضل جنبك." ارتبكت وحاولت أن تسحب يدها. "فقال: بطلي. أنا على أخري." قالت. "طب براحة، أنت غضبان ليه؟ قال غاضباً. "ماعرفش، ماعرفش." تركها ونزل من العربة يدور أمامها. كان منفعلاً وغاضباً من نفسه أكثر. كان منظره عجيباً، يمسك شعره بقوة وعلامات الغضب بادية عليه ومشاعره تطحن بداخله. همس لنفسه.
"فيه إيه؟ شريف عمل فيا إيه؟ أنا مش طايق روحي دي. مش لعبة. أمال دي إيه؟ أنا والع ليه كده؟ وقربه منها بياكل جتتي. إيه اللي حصلي؟ ليدور وينظر إليها، فوجدها تنظر إليه نظرة عدم فهم. "طب أعمل إيه دلوقتي؟ أهدى إزاي؟ ليغمض عينيه.
"خلاص يا حمزة، أنت بس عشان حرمة أخوك وبيتك، وإنها ما تروحش لراجل غريب. إنما مفيش حاجة تانية. أهدى، أنت ماشي وكمل لعبتك عشان تضمن حق أخوك وابنه. مفيش ست أصلاً أصيلة. آخرتها هتاخد فلوس أخوك وتروح تتجوز، وابنها ينذل لطوب الأرض. لا خلاص، أهدى. أنت كويس، مفيش حاجة. أنت خلي بالك من نفسك وأنت بتوقعها. أنت قلبك حجر، ملوش في الحاجات دي. بلاش هبل، بلا مشاعر. بلل طين على دماغك، أنت مابتتعرفش يبقى عندك مشاعر أصلاً."
هدأ وعاد إلى العربة. ظل صامتاً. "فقالت هيا: أنت كويس؟ أغمض عينيه، فهو ليس في حاله جيدة. أراد أن يهرب منها. "هتف مندفعاً: خديجة، أنت حاسة ناحيتي بحاجة؟ ارتبكت. "حاجة؟ حاجة إيه دي؟ قال. "حاجة يا خديجة؟ راجل وست، هتبقى إيه يعني؟ قالت بخجل. "أنت بتقول إيه؟ اقترب ومسك يدها. "بقول اللي حاسس بيه وعايز أحسه منك." قالت. "حمزة، أنت كلامك فاجأني. حمزة، أنت يعني مستغربة كلامك وماتوقعتش؟ وهما قالولي." قال.
"هما يقولوا، هما يتكلموا. إنما أنا أحس بإيه؟ مالهمش فيه. خديجة، أنا آه مريت بظروف صعبة، بس بجد اتغيرت. مش عارف فيه إيه؟ أنا بقيت عايز أشوفك وأقعد معاكي، وبفرح كمان. وعايز خديجة. أنا عايزك تقربي مني وتديني فرصة." لترتبك وتحني رأسها. تنهدت. "يا حمزة، أنا مش عايزة أكرر التجربة تاني. بجد أنا زهقت الدنيا. أنا اتوجعت أوي. حبيت واحد ووجعني وما قدرنيش ولا قدر حبي. تصدق؟
مش فاكرة له إحساس واحد جوايا، كل اللي فاكرة وجع وبس. أخوك موت جوايا مشاعري وخلاني مسخ. مش عارفة أفكر في نفسي. أنا عايزة أربي ابني وبس يا حمزة، ومش عايزة أفكر في نفسي تاني." ليهتف. "طب ليه؟ ادينا فرصة وأنا هشيلك في عيوني بجد. حاولي تحسي بيا." قال حمزة. "أنا مش حمل وجع بجد، أنا اكتفيت." مسك يدها وقبلها.
"وأنا مش هأوجعك، أنا مختلف يا خديجة. ماما كانت مسيطرة على مازن وهو مدلل، إنما أنا غير. وحياتنا هتبقى غير، تبقي ليا وأبقى ليكي ونربي عمر في وسطنا." قالت. "طب ماهو بيتربي في وسطنا." ليهتف. "ده كان قبل ما يكون جوايا حاجة ليكي وجامدة كمان. قبل يدها خديجة، أنا قايم نايم أفكر فيكي بجد. ماتسبنيش كده." تنهدت. "عايزني أعمل إيه بس؟ قال. "تديني فرصة." همست. "حمزة بالله عليكي، أنا خايفة. قلبي مش هيتحمل وجع." قال بصدق.
"وأنا وعد عليا ما هأوجعك. أنت هتبقي مراتي. بتاعتي. أحطك بعيوني. والنبي يا ديدا اديني فرصة. أنا حاسس إني مذلول." لتصمت قليلاً، كانت خائفة. "فقال: ماتسيبنيش كده." تنهدت. "طب طب اديني فرصة طيب؟ أفكر." قال وهو يداعب يدها. "لا هديكي فرصة تحسي بيا. أنا خلاص ما عدتش قادر أكتم اللي جوايا. أنا عايز أطلع مشاعري ليكي يا خديجة، وأفرح إنك حسيتي بيا." خجلت. "فقال: طب إيه؟ نوريني قلبي. بصيلي طيب وحني عليا." قالت بخجل.
"بطل بقه والنبي." ابتسم على خجلها، كانت رقيقة وجميلة. أحس بقلبه يرجف. قالت. "يلا ندخل، ماينفعش كده." قال. "طب وحياة عمر ما تقفي مع شريف، أنا بولع. والنبي يا ديدا. إحنا هنخش مع بعض وهنقف مع بعض ومش هتروحي إلا معايا." لتتنهد وتهز رأسها بخجل. "فقال: ديدا، أنت حلوة كدا ليه؟ إيه جمالك ورقتك دي؟ بجد أنت تاخدي العقل." لتفرك وتهتف. "بطل بقه والنبي."
قبل يدها ونزل وفتح لها الباب لتخرج، وهو محتجزا إياها. طرقت خجلاً. اقترب من وجهها. "ديدا، قلبي بيدق، أعمل إيه؟ عايز أخطفك بعيد." لتشيح بوجهها. رفع يده ورفع وجهها. "ديدا، أنا عايزك تبقي ليا، ليا أنا وبس." همست. "بس ابعد بقه، مش قادرة." همس. "إيه حاسة بحمزة ولا إيه؟ يا لهنا."
لتدفعه وتدخل، ليندفع وراءها ومشاعره تطحن بعضها، وبداخله رافض تماماً لأي مشاعر. لتبدأ أول خطوة في التقارب بينهم، في غزو قلبها ظناً منه أنها لعبة، ليقربها ويحط يده عليها، فتبقى محظية خاصة له ولغروره الذي صور لنفسه أنه قادر على اقتحام مشاعرها دون أن يتأثر بها من أجل مصلحته الخاصة، ليغوص في علاقة منتظراً أن تعطيه مشاعرها وأن يأخذ تلك المشاعر دون أن يبالي، فقط من أجل مصلحته. ولكن هل سيكمل هكذا؟
هل سيكون حمزة غازياً فقط، يفوز هو بالمعركة دون أي خسائر كما هو محدد على قلبه الذي عرف عنه بأنه الحجر الصوان، لن يتأثر؟ أم أن من الحجر ما يتفجر فيخرج منه الماء ينساب على الحجر يرويه فيتشقق ويصبح تراباً منثوراً؟ هل سيتفجر قلب حمزة من غزوه لتلك البريئة التي تنام آمنة ظناً منها أنها من الممكن أن تعود مشاعرها مرة أخرى؟ هل ستستجيب وتعطي؟
فالحب حين يتسيد وحين يغزو الغازي راغباً في المشاعر، يقابله الآخر بصخب من المشاعر، خاصة عندما يكون موجوعاً من غازي آخر هلك قلبها. فهل عندما تعطيه المشاعر وتستسلم وترفع الراية، هل ستظل رايته سليمة؟ أم أن القلوب لها رأي آخر؟ وأن قلب الحجر بين يدي الرحمن، هل سيقع قلب الحجر؟ وحين يقع، هل سيسعد أخيراً ويسعد به حبيبه؟ أم أن الأيام كتبت بخط الوجع، وأن الفراق أحياناً محتوم من قلب الوجع؟
هل ساعتها سيدرك أن قلب الحجر يحس وينبض، ولكن بعد فوات الأوان؟ سنرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!