تحميل رواية «معذبي» PDF
بقلم مروان فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسمي تقوي تبدا قصتي كانت من لما كان عمري 8سنوات وحيده امي وبوي ماعنديش لاخوت ولا خوات نلعب معاهم بكل بالرغم من اني كنت نمشي للمدرسه ونقرا ونلعب معا الصغار بس كنت لما نروح للحوش نحس بالوحده لدرجه مش متوقعه بكل🔥💔 امي اسمها مهي انسانه طيبه هلبا وتحب بوي وكانت عايشه معاه ع الحلوه والمره طبعا امي ربت بيت بالرغم من أنها قاريه ومتعلمه وكل شي بس بوي عمار إنسان عصبي ومايحملش حد يناقشه في اي موضوع بكل حتي ولو كان غلط يعني يقوله ضروري يمشي كانهدا مش رح يمشي الامور ع خير هدأ ليش ماخلهاش تخدم قالها اقعدي ف...
رواية معذبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مروان فرج
أنا معاش قدرت نتحمل أكثر. قعدت نشوف يمين يسار ولقيت موس قدامي. خديته والتفتت ودفيته بكل قوة وقلت:
"لو اتمسني صدقني الموس انحطه فيكم."
محمد:
"ههههههه انتي لا مستحيل."
أنا:
"جرب بس واتشوف."
بعدين محمد زاد قرب مني وشدني من خصري. نا حاولت نبعد عليه. وفي لحظة الموس جرح يدي وقعدت تصب في دم هلباا. بكلاناا… قعدت نشوف ليدي وطحت بين رجليه والدم تعبا المكان. لاني معاش قدرت نتحمل ومعاش عندي دم، كله نزف مني.
محمد بصدمة وخوف:
"تقوي … تقوي … نوضي شن صارلك انتي مستحيل اتموتي … تقوي انتي أقوي من جرح زي هذا … تقوي صدقيني مستحيل انمسك ولا نضربك بس نوضي انتي بالله عليك تقوي."
أنا:
"كنت نسمع في كلامه بس مشوش ومش مفهوم لاني شبه فاقدة الوعي. وحبيت انقول لمحمد كلام. قربت يدي التانية بالسيف وحطيتها علي يده يلي كانت ضاغطة علي الجرح باش ينقذ ما تبقي من دمي. محمد نبي انوصيك كان متت دير بالك علي بابا. متخليشي يبكي عليا ولا يتاثر بيا. لان بابا قلبه يوجع فيه وفي اي لحظة ممكن اتجيه جلطة."
ومكملتش كلمة جلطة كلها إلا واغمي عليا ومعاش ندري على شي.
محمد:
"لا … مستحيل انخليك اتموتي مستحيل."
قعد محمد مخبلط وقعد يتكلم مع روحه خصوصا لما شاف الدم ينزف منها. معاش عرف شن يدير. انصدم وخاف هلبا وبدا يقول:
"تقوي لازم اتعيش مستحيل اتموت."
"صح اني كنت السبب في دمارها ولعبت عليها لعبة حقيرة بس ما عمري اتمنيت الموت ليها. كنت بس نبي نعذبها وانكرها."
هذاك اليوم والكف. مستحيل ننساه. مستحيل ننسي دموعها في اللحظة هادي. مستحيل ننسي كيف تطلب في الراحة بس.
قعد محمد يشوف لتقوي وهيا طايحة قدامه في البحر دمها. وفي لحظة جمع كل قوته وصبه. رفعها بين ايديه. والدم ماباش يوقف طول الشقة والدروج هوا ينقط. وتقوي كان وجهها اصفر وشفايفها بيض وجسمها معرق.
محمد كان شادها وخايف ومرعوش. لان اول مرة يصير معاه موقف زي هذا. ولما نزل لوطا تلاقى مع بوه كان نايض وقاعد في الصالون.
محمد وهوا يرعش وشاف بوه وكان خايف ع تقوي هلبا:
"علي … محمد شن في شن صاير ل تقوي طمني."
محمد:
"بعدين انقولك بوي. توا ساعدني وافتح السياره. بسرعة بتموت."
فتح علي باب السياره وكان مش فاهم شن صاير لتقوي بكل. ومحمد كان خايف على تقوي هلبا وقلبه يضيق. وبس حطها في السياره.
محمد:
"اركب يابوي. سووق بسرعة."
علي:
"باهي."
ركب علي وولع السياره وطلع. ومحمد كان مقعمز وراء وقعد يشوفلها في النبض. بس الحمد لله كان تقوي حية وتنبض بالشوي.
محمد كان يدعي ربه أنا تقوي اتعيش. بس ويلي تبيه حاضر. وقعد يفكر في كلامها على بوها وكيف هيا تدير في المستحيل عشانه. حتى زواجها بيا كان على خاطر بوها ومرضه.
محمد كل ما ايفكر بالكلام هذا يحس في روحه غلط. بس موقف الكف يلي حصله قدام الناس هوا يلي كان واجعه هلبا من تقوي.
محمد كان كل شوي يشوف لتقوي. لانا لون وجهها كيف يتغير كل اشوي. ووصل محمد للمستشفى وطلب الإسعاف طول. وجوني وخدو تقوي بسرعة لغرفة العمليات.
بعد نص ساعة جو أهلي. طبعا محمد خبرتهم. وأول ما وصلوا بدو فيه أسئلة واستفسار على الموقف كيف صار.
أكرم:
"خير ي محمد ليش تقوي في المستشفى. شنو السبب فهمني."
عبدالجليل:
"أكرم بالشوي خليك هادي. محمد قوللنا شن صار ليش بنتي هنا."
محمد كان يشوف لأكرم بنظرة مش مدورة بكل. مامعدلش على عصبيته بكل. بس شاف لبابا ولقاه يرعش ودمعته في عينه. كان خايف عليها هلبا.
محمد قعد يشوفله وبس. ماقدرتش ارد بشي.
أكرم:
"هيي شن صاير؟ انكلمو فيك تكلم. قول. صدقني لو كنت انت السبب مش رح يصير خير بعدها بكل. شن تحساب روحك ومن انتي عشان تدير بتقوي هكي."
أكرم كان راقيله بكل. لانا محمد ما بيدورش من البداية. محمد استفزه كلام أكرم وتعصب منه وقال:
"باهي فهمت أنك خوها وخايف عليها. بس متنساش أني راجلها وخايف عليها أكثر منك. صح لينا يومين بس متزوجين بس حاسس فيها وقلبي عليها."
وطلع محمد وخلاهم كلهم خايفين ويدعو. حتى من أهله خايفين. طلع محمد برا المستشفى ولع سبسي وكان مضايق هلبا من يلي صار. وقعدت كل مرة يشوف من بعيد ويراجي في الدكتور امتى يطلع.
من قدام غرفة العمليات.
سناء:
"خلاص يابا ماتبيكش دموعك غاليات. صدقيني تقوي مستحيل اتسيبنا. هيا تحبنا هلب."
عبدالجليل:
"إن شاء الله. بس مش قادر والله تعودت عليها تقوي هلبا. وكنت نشوف فيها لما نمرض كيف تهتم بيا. ماعمرها خلتني نستحق حد بكل. حتى في أيام الكلية متاعها تقولي بابا تريح انت مريض اليوم. مستحيل نخليك ترفعني."
سعاد:
"خلاص ساد من البكي معاش اتفاولن على بنت."
سناء:
"الله غالب ي ماما. تقوي مفروض اتكون سعيدة وعايشة أحلى أيامها مع راجلها. مش قعدة بين الحياة والموت."
عبدالجليل:
"بنتي بتعيش صدقوني مستحيل اتسيبني."
خش محمد للمستشفى وسمع كلام بوه. تقوي كان كاين خايف على بنته. وماعرفتش شن بقوله أو كيف يهديه. وها كان السبب في دمار بنته وتعديبها.
محمد كان واقف في الممر ويشوف لي عبدالجليل. كان يرعش وخايف على بنته هلبا. وماكنش عنده الجرأة يمشي ويوقف جنبه ويهديه على الأقل. طلع محمد من المستشفى وجاب ميه وحاجات عصير وشوي حاجات تانية. وعطاهم لعبد الجليل وقاله:
"قعمز وارتاح شوي."
عبدالجليل:
"مش قادر ي محمد. قلبي على تقوي. نبي نعرف شن حالها توا بس. إنشاء الله ي ربي تكون بخير."
محمد:
"ماتخافش ي عمي تقوي بخير. وإن شاء الله يطلع الدكتور ويطمنها عليها. ماتشغلش بالك ريح أعصابك واشرب ميه."
عبدالجليل:
"ياارب."
وفتح الشيشة شرب ميه. وكان يشوف لمحمد بنظرة وقاله:
"احكيلي ي محمد شن صار بس كيف صار هكي."
محمد سكتت ومش قادر يقول ولا حرف. وفي لحظة فتح باب العمليات وطلع الدكتور.
ناض محمد وناض بابا وجو العيله كلهم التموا على الدكتور. والكل كان حاط يده على قلبه وخايف.
محمد:
"طمني يا دكتور. تقوي شن حالها توا."
الدكتور:
"المريضة حالتها مستقرة. بس قعدة تحت التخدير. وبعد اشوي اتنوض. الحمد لله على سلامتها."
محمد من الفرحة معاش عرف شن يقول. ماقدرش يتكلم. وطلع برا وتركهم هما يستحمدو ويبكو من الفرحة. وخصوصا بابا يلي من الفرحة حضن ماما.
طلع محمد وخدي قهوة وكلم أمه عشان تتصل بام سعاد وتستحمدها.
عند تقوي.
أنا:
"على صوت أذان الفجر نضت وبالشوي فتحت عيوني. وراسي يوجع فيا. كاني قعده في دوامة. وطبعا منحكيلكمش عالوجع يلي نتوجه فيه. كان مكان الجرح. وكنت يادوب ما حركت لساني وقلت للممرضة:
"لو سمحتي ناديلي الدكتور نبيه ضروري."
الممرضة:
"حاضر بس خليك ماتعبيش روحك. شوي ويجي."
أنا:
"كنت نبي نكلم الدكتور عشان مايخبرش أهلي. لانا خايفة يصير عليه شي. وبعد شوي خش الدكتور وكلمته. بس قالي أهلك برا ويبو يخشو عليك. ومانخافيش. مافيس حد صارله شي."
أنا:
"فرحت هلبا لانا بابا ما صارله شي. قعدت ف السرير. وبعد شوي خشو عليا."
ماما:
"بنتي حبيبتي خوفتينا عليك يا عمري. إن شاء الله في يلي يكرهوك."
أنا في راسي:
"قصدك محمد."
أنا:
"خلاص ماما شوفيني مافيا شي. انتم مكبرين القصة بس."
بابا:
"بنتي يا نور عيوني انتي. إن شاء الله فيا ولا فيك."
أنا:
"بابا علاش الكلام هذا توا هي. والله مافيا شي. ولا تبيني ننتشك عشان تتأكد هههه."
بابا:
"حتى وانتي مريضة هبلة."
أنا:
"ههههه."
سناء:
"معاش ترعشيني. أيواه. كنت في نص أحلامي وقتها. والله خوفتيني عليك باهي."
أنا:
"ههههه. من قالك اتنوضي. والله بطل الحلم معجبكش هههه."
سناء:
"حيوانة ههه."
ماما:
"سلامتك يابنتي. بس قولينا شن صار معاك. من امبدري نسألوا في محمد ميبيش يرد علينا بشي."
أنا:
"قصدك محمد ما قاللكم شن صار بكل."
ماما:
"لا ما قال شي. نا نبي نفهم بس."
أنا:
"اهاا يلي صار."
وجيت بنكلم. ع خشت محمد وكان يشوفلي.
عبدالجليل:
"خلاص توا خليني نطلعو ي سعاد ونخلوه براحتهم شوي. وبنصلي الفجر."
سعاد:
"باهي."
وطلعوا وخلوني مع محمد.
محمد وهوا يتكلم مع روحه. وأول ما خشيت تجمد ووقف قدام الباب. وكان يشبحلي من غير ما يتحرك. ونا كنت منزلة عيوني لوطا ومبتش نشبحله.
محمد كان خايف ومتردد. خاف أنا يقرب من تقوي. وأنا يتكلم معاها. وأول مرة يحس بالشعور هذا تجاهها. شعور الخوف. التردد. شعور الندم. وفجأة.
أنا:
"عليش واقف في مكانك واتشوفلي. فيا شي متغير. ولا خايف مني. ولا مستغرب ليش بعد كل شي درته امعاي. نتكلم امعاك عادي. ونشبحلك عادي. ولا مستغرب كيف اني عايشة بعد كل هالدم يلي نزفته. والعذاب يلي شفته. جاوب ليش ساكت."
محمد:
"لا بس عجبني منظرك هلبا. وقعدت سرحان فيه."
وجي محمد قرب مني وقعد على السرير وقالي:
"الحمد لله على سلامتك."
أنا:
"الله يسلمك."
محمد:
"شوفي ي تقوي عندي ليك شرطين. ومنهم حتقرري مصير حياتك."
أنا:
"ههههه شنو هادي لعبة جديدة."
محمد:
"هادي اخر شي في اللعبة."
أنا:
"نوض من بحداي. راسي يوجع فيا ومش فاضيتلكم."
محمد:
"باختصار هما شرطين. الأول ياما نمشي انكلم بوك ونقوله أنا درت يلي درتها فيك. وكيف وافقتي عليا. وانتحمل المسؤولية. ونطلقوا. الثاني أنك تبقي مرتي بس على ورق. زي ما تبي. واتعيشي مرتاحة من غير مانزعجك."
أنا:
"انصدمت بكلامه."
محمد:
"متجاوبيش توا. فكري واعطيني قرارك لما بتطلعي من المستشفى. بس تأكدي أن يلي تبيه حاضر."
أنا:
"بعد شنو يا محمد. بعد ما دمرتني. تعرف الكلام يلي قلته توا أحرف من اللعبة يلي درتها. يعني حتى طريقة تصليحك للخطأ صعبة. وما يقدرش حد يتحملها."
محمد:
"كل إنسان يغلط. واني اكتشفت غلطي في الأخير. ونبي نصلحه."
أنا:
"محمد اطلع برا. خليني بحالي."
طلع محمد وخليني نبكي ومنهارة على الأخير. وصح كلامي. حتى تصليحي للغلط يلي درته يعتبر أكبر لعبة.
عند الساعة 8 الصبح فطرت وغيرت دبشي. واتصلو بيا أهل محمد. يستحمدولي. وجاني الدكتور. واعطاني إذن أني نطلع عادي. بس لازم نهتم بجرحي وبصتي.
وجو أهلي بيجو. بس لتصل بيهم محمد وقالهم كل شي تمام. ومافيش داعي أنكم تجو. عشان بنروحو. وخش عليا محمد.
محمد:
"صباح الخير."
أنا:
"صباح النور."
محمد وهوا مرتبك:
"ها شن قررتي."
أنا:
"ببساطة تتكلم. كانه الموضوع عادي."
محمد:
"هادي حياتك يلي بتعيشيها. اني شن دخلي."
أنا:
"معاش تعصبني أكثر من غير شي. مضايقة منك هلبا."
محمد:
"المهم شنو قرارك."
أنا:
"كنت أتمنى أن لو الزمان يرجع شويه. بس خلاص. اني انحكم على حياتي العذاب من يوم ما شفتك. وخشيت في حياتي."
محمد:
"معناها موافقة اتعيشي امعاي."
أنا:
"أي. مع الأسف."
محمد:
"تمام. معناها اعطيني يدك. وخلينا نروحو لحوشنا."
أنا:
"لا عادي. نقدر نمشي بروحي."
أنا:
"ههههه خفت منه أمال."
محمد:
"شنو ننزلو ولا لا."
أنا:
"اني قعده نلبس في كندرتي. انت انزل."
لبست كندرتي وطلعنا. وركبنا في السيارة. وطول الطريق واحنا ساكتين. إلا لما غير الشارع وامشي شارع آخر.
أنا:
"محمد هذا مش شارع حوشنا."
محمد:
"جيعان ونبي نمشي نفطر. عندك مانع."
أنا:
"أي عندي. اني ناعسة ونبي نرقد. وانت اتخمم على بطنك."
محمد:
"نص ساعة ونرجعو. بعدين أكيد حتى انتي جيعانة."
أنا:
"لا فطرت. مانبي شي إلا نرقد. وانت ريح مني."
محمد:
"انزلي وصلنا."
أنا:
"لا منيش نازلة. انزل بروحك."
محمد:
"تقوي انزلي بلا عناد."
أنا:
"لا يعني لا."
وجي قرب مني ومسك يدي. وانغميت من ريحة عطره. محمد كان يشوفلي. ونا كنت نشوفله. وكانوا نظرات عناد بيناتنا. وقعدنا لحظات هكي. وهوا كل شوي ايزيد يقرب مني. وأنا معاش قدرت نقاوم نظراته وعطره. بغض النظر عن كل العذاب يلي شفته منه. حسيت بشعور غريب تجاهه.
رواية معذبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروان فرج
محمد….كان يشوفلي ونا كنت نشوفله وكانو نظرات عناد بيناتنا وقعدنا لحظات هكي وهوا كل شوي ايزيد اقرب مني وانا معاش قدرت انقاوم نظراته وعطره بغض النظر عن كل العذاب يلي شفته منا حسيت بشعور غريب تجاهه.
محمد …كان اول مره ايشوف لعيوني عن قرب هكي اول مره ايحس بجمال عيوني ونظرة الوجع يلي فيهن.
وعيوني بروحهم كانو يحكو ع الوجع يلي كنت عايشه.
محمد قعد محمد مركز ع عيوني وبس ويتخيل فيا في باله ف حاجات.
انا… بعد كل هالنظرات والقرب يلي صار بيناتنا قربت من وذنه وقلتله مش قوتلي ع الشرط التاني يعني رح نقعدو متزوجين ع الورق وبس يعني قوتلي انك م متتقربش مني وانت اتجاوزته.
وبعدت من عليه واخيرا قعدت نتنفس بس هوا قاعد يشوفلي وسرحان واني خبطت القزاز عشان يوعيه.
محمد….. معليشي ااااا اسف.
انا…. ههههه محمد يتاسف هذا مش معقوله بكل هههه شن صايرلك متغيره شخصيتك هلبا راهو قريب معاش نعرفك انا.
محمد…. هع انتي شخصيتي الحقيقية متعرفيهاش عشان اتقولي متغير.
انا… ني نعرف شي واحد بس وهوا انك انسان حقير ومعندكش قلب ومهما نقولك عليك مستحيل نوصل للحقاره والخباته يلي راسك وتفكيرك يلي اليوم بس ركبته عليك مستحيل اتخليني انسامحك علي اي غلط درته معاي وكان شفتني انعامل فيك عادي فالسبب هوا…
محمد بوك صحانا… كيف عرفت…؟
محمد… الشي الوحيد يلي نعرفه عليك هوا انك ادير المستحيل عشان بوك وسعادته.
انا… من امتي عرفت.
محمد… عرفت من اول ناوافقتي انك تتزوجيني وعالرغم من انك لاتحبيني ولا حتي تفكيري فياا بكل بس كنت نشوفيلي لبوك وشن رح يصيرله لو يشوف صورك.
وحاجه تانيه لما طحتي بين رجليا ووصيتيني عليه وانتي علي وشك الموت وقتها.
وفي نفس الوقت عرفت ان اني ارتكبت غلط لما خديت الصور متاعك وهددتك بيهم بس انتي تحديتيني ونا مانحبش حد يتحداني.
انا… خلاص توا معاش نقدرو نرجعو للوراء ولا انصلحو الغلط يعني.
محمد…. مش عارف هادي حاجه ترجعلك بس نقدرو انعيشو بتفاهم وراحه وبدون مشاكل وعراكات.
محمد… تقوي وشد يدي المجروحه نوعدك واني عيوني في عيونك ويدي فوق يدك المجروحه اني مستحيل مره تانية انعذبك ولا نجرحك ولا انزل دمعة من عيونك وانعيشو مع بعض في حوش واحد.
اني خوك الكبير وانتي اختي الصغيرة كان تبي.
انا…. استغربت هلبا من كلام محمد معقوله هدا هوا التعديب بس يلي كان متعودين به بس قعدت نشوف لعيونه ومستغربه من طريقه كلامه معاي وقعدت ساكت.
محمد…. شن رايك ي تقوي في كلامي.
انا… اوكي … ان تقدر توفي بوعدك.
وفجاة جرحي ناض اعليا وبدي يوجع فيا فكيت يدي من يد محمد وقعدت ماسك يدي ونتوجع.
محمد… خيره جرحك وجعك.
انا… اي شو.
محمد…. باهي نحي الجاكه لان هيا يلي اضايق فيك.
انا…. ماعليك توا فالحوش نحولها.
محمد… بس احني مطولبن عشان نوصلو للحوش ورح توجعك هلبا.
انا…. لالا عادي نتحمل.
محمد… خفي عنادك شوي راهو يضرك.
انا… مرتاحه هكي…. بس خليني بحالي وماتقربنيش ممكن لو سمحت.
محمد….. وووككك منك طيرتيهلي راهو … خلاص اني وعدتك ومعاش بنكلمك باهي توا بصوت عالي.
انا…. ها شوف مستحيل انصدق واحد حقير زيك.
محمد هما كلمتين واحفظيهم زين لو كنتي امفكره اني ميت عليك ونتمني نلمس شعره منك اتكوني اكبر غالطة.
تعرفي ليش لانك عمرك معجبتيني ولا تخيلت روحي معاك.
ووعدي هذا علي اول غلط منك بننقضه والنقض حيكون تمن حياتك فهمتي.
وعلي طول فتح محمد باب السياره وانزل جاب امعاه قهوة وكيك لروحه وقعدت ياكل فيهم وحتي بالكذب ماقالش تفضلي او جابلي حتي معاه.
وبعد ما شبع سم كان مدرس للسياره تحت شجره والمكان ظل والجو صبح تكي كرسيه الوراء شوي وجي بولع سبي.
انا…. شن ادير انتا ممكن تروح بياا لاني تعبانه ونعسانه نبي نرقد خلاص.
محمد…. بندخن سبسي بس ونطلعوو مانطولش.
انا…. تقدر تدخن حتي ف الطريق مش ضروري نخسرو وقت ع خاطري.
سبسيك هياا اطلع ي محمد.
محمد… م يسمع مني وولع السبسي متاعه وقعد يدخن ونا كنت مضايقه من الريحه متاع الدخان هلباا وقعدت نكح هلباا لعند مامحمد انتبه لياا ولوح السبسي وولع السياره وطلع علي اخر سرعة وطول الطريق وهوا معصب ميشوف لحد يحساب روحه هوا بس في الطريق.
اما انا … قعدت انفكر في كلامه القاسي وعرفت ان طريق العذاب مزال ماتمش بعد ماكنت امفكره ان ندم وبصلح غلطه طلع قاعد كيف ماهوا.
وزاد اكثر واكثر.
وصلنا للحوش وخشيت قعمزت احدا عمتي ام محمد شوية اما محمد ركب للشقه فوق من غير مايسلم حتي علي اهله.
ام محمد: الحمدلله علي سلامتك نورتي.
طهورا ان شاء الله.
انا: الله يسلمك عمتي.
نور سلامتك.
اكيده هادي عين الناس يلي تقتل قتل لانهم انعجبو بيك هلبا يوم الزفة ولتوا يحكو عليك.
انا…. سلمك.
كل شي امقدر من ربي مهما البشر عملو.
نور.. صح.
ماشية اندير قهوه كيف تحبي قهوتك تكون.
انا…. وسط.
نور… اوكي.
ام محمد: شن اخبار اهلك حتي هما.
انا.. الحمدلله كوسين.
ام محمد: الحمدلله جاتك خفيفة بس انتي ديري بالك علي روحك شوي واهتمي باكلك مش معقوله موليه رقيقه وزيدك توا اكيد خسرتي هلباا دم وضروري تعوضيه بالماكله.
انا حاضر عمتي.
ام محمد: اهلك مش جايين توا.
انا لا في العشية بيجوني.
ام محمد: اها.
والله كان نلقي انشوفهم بس عندي طلعة في العشية اليوم.
سلميلي عليهم.
انا: لا خودي راحتك.
يوصل سلامك.
وجابت نور القهوه قعمزت جنبي وعطيتني شربنا القهوه وهدرزنا شوي وبعدها طلعت فوق لشقتي وخشيت لداري لقيت محمد راقد فيها خديت دبشي وطلعت غيرت في الدار التانية لبست كت وشورت ازرق لعند الركبة وكنت نبي نرقد بس ماباش النوم ايجيني.
لعند الساعة 1الظهر ناض محمد وطلع من الدار القاني امقعمزة في الصالون.
محمد… الساعة كم توا.
انا… الواحد.
محمد… كويس درتي غدي.
انا… لا يدي خاتره منقدرش انحركها.
محمد… يدك التانية سائله تقدري اديري بيها.
انا… منقدرش نتحرك بيد وحده.
محمد… عندي حل انخليها سائله.
انا محمد قتلك منقدرش نتحرك افهم وفوتني بالله.
محمد جربي الحل بعدها قرري.
انا… شنو.
محمد… ان نقرصلك يدك في حال انك منضتيش في خلال خمس دقايق.
انا… مش وعدتني انك تخليني مرتاح.
محمد… ههههههه شكلك فهمتي الوعد غلط يلي كنت نقصدها انك بطيعيني تعيشي مرتاحة كان هذا نرجع محمد الاول يلي تعرفيه.
انا… يعني كلامك ليا امبدري ولما نضت من التخدير كان كله وهم صح.
محمد… ايواا بالضبط بس خففت الجرعة شوية.
انا… والله كلمة حقير شوية فيك انتااا.
محمد…… ههههههههههههههه مسكينه وجعتيني علي ثقتك يلي دامت ساعات فيا وراحت هههههه.
انا… حسيبك ربي بس.
وطلعت وامشيت نجري نبكي في المطبخ وانسب في روحي وانقول ليش غلطت مره تانية ليش للحظة صدقت كلامه ليش اني طيبه هلبا ليش الناس يلعبو بيا كيف مايبو ليش.
وامسحت دموعي.
وبالسيف فتحت الثلاجة وطلعت اللحم والخضرة وبديت انطيب بيد وحدة وزياده يدي اليسار.
بعد ساعة طاب الغدي وحطيتا ع الطاوله ومشيت لعنده لقيته حاط في ودانه سماعات وقاعد في عالم اخر.
ومعرفتش شن اندير عشان يسمعني وفكرت شوية وقلت خليني نخبطه علي يده بالك يفهم.
وخبطه علي يده ولما خبطه شد يدي وسبحني وحطني في حضنه.
انا.. محمد سيبني.
خليني نمشي.
محمد: منسمعش فيك.
انا.. بصوت عالي وخوف: حول ايديك وخليني نمشي قتلكم.
محمد…. شنو شن اتقولي انتي.
وقعدت انعاود كم من مره بس في الاخير عرفت ان لعبة وهوا كان يسمع فيا وميبيش يطلقني وقعدت انفك في روحي بكل قوة بس هوا كان اقوي مني وطيحني علي الصالون وهوا حابسني بيديه ومستمتع بدموعي وخوفي منه.
انا محمد حرام عليك يلي ادير فيه والله حرام.
خليني نمشي.
نوعدك اني انفذ كل طلباتك وعد كل شي تبيه نعطيهولك بس خليني نمشي والنبيمحمد :كل شي.
انا..: اي وعد.
محمد…. حاليا نبي منك بس بوسه.
انا لا مستحيل.
الا الشي هذا لا لا.
محمد: هذا طلبي وكان تبي تمشي نفذيه.
انا… تقتلني ولا تخليني اندير هكي.
محمد… مستحيل نقتلك قبل مانستمتع بيك.
وقرب مني اكثر وقريب بيوصل لشفايفي اني قعدت انفكر شن اندير ياربي ساعدني.
وخليته اقرب اكثر لعند ماخلاص وصل دفلت علي فمه.
ودفيته وامشيت نجري للدار سكرتها عليا واني خايفة ونرعش هلبا.
محمد… جي لعند الباب وقال شكلك موضوع الصور نسيتيهم.
حبيت اندكرك بس.
حركتك هادي فتحتي بيها باب عذاب جديد علي روحك.
استني بس وكل شي بوقته حلو.
انا … ماقدرتش انقول ولا كلمة بدا جسمي كله يرعش وجرحي ناض وجعني وقعدت نبكي وانقول شن درت اني ياربي هذا مجنون ومرات اديرها وكان دارها بابا شن بيصير فيه.
ياربي موتني وريحني وخليت الدار مسكره عليا.
_______
#عند عماد وخوته
عماد وخوته كانو في طرابلس ليهم اسبوعين وكانو يدورو علي عامر بس بدون اي فايده لعند مافقدو الامل وقروو انهم يروحو وخلاص بالك يجي يوم ويسمعو خبر ع عامر.
مشو للمحطه وركبو خوت عماد الزوز خالد في السياره وعماد كان مقعمز براا وجي بيدخن بس كمل دخانه كان ف محل قريب ومشي عماد عشان بياخد دخان وهوا خش للمحل تلاقاا معا عامر راجل اخته يلي كان كيف بيطلع من المحل وجت عيونهم في عيون بعض.
عامر… قعد واقف في مكان وهوا مستغرب ومعاش عرف شن يدير بكل.
عماد…. توين ي عامر عاااش من شافك وين مغيب وين وين.
عامر… قاعد والله وقعد مرتبك ومعاش عرف شن يحكي.
عماد…. تعرف قديش لينا ندور عليك ولالا وين مهي وين تقوي.
عامر… قاعدين اهو ف الحوش وقعد يرعش وخايف من عماد.
عماد…. قاعدين قوتلي باهي هيا نمشولهم توا وطلع عماد تلفونه ورن علي خوته وجوعماد…. طلع من المحل وقاله هي وريني مهي وتقوي نبي نشوفهم قديش ليا معاش ريتهم.
عامر… هيا تعالو معااااي.
عماد…. مشي وكان قلبه خايف ومش عارف مرات يكون صاحب رياض غالط واخته قاعده حيه ومافيش منها الدوه هادي بكل.
عامر… مشو لعند ماوصلو باب الشقه متاعه فتح الباب وخشوو وانصدمو.
_______
#عند تقوي
جت الساعة 4سمعت الجرس رن لبست عالسريع قفطان ازرق ملكي ومشطت شعري عالسريع وخليته مفتوح ودرت مسكره خفيفة مع روج احمر خفيف وامشيت نجري فتح الباب فتحت.
ماما…. وينك لينا ساعة اندقو عليك.
انا … اهلين ماما.
كنت في الحمام حاصله شوي.
ماما …. شن حالك ي بنتي اليوم ليك وحشه.
اني: الحمد لله ي ماما.
وحتي انتي والله وحضنتها وقوتلها هيا نخشوو.
خشت ماما وقعمزنا وبعد شوي رن الجرس واستغربت من يلي جاي.
نضت فتخت الباب لقيت صاحبتي اماني ومرام وجايين ومدايرلي مفاجاه.
انا…. تفضلو يااهلين انستوني.
اماني… حبيبتي الف سلامة عليك.
انا الله يسلمك.
مرام… يا عمري انتي والله خوفتيني باهي.
تعالي نحضنك.
وحضنا بعض وابكيت في حضنها لان هيا الوحيدة يلي تعرف عليا كل شي.
وخشينا وقعمزنا بحدا ماما وبدينا عاد في الهدرزة واني مش معاهم في عالم اخر كل شوي نسرح ونذكر في كلام محمد وتنزل مني دمعة ونمسح فيها من غير ما يشوفها.
وبعد نص ساعة نضت مشيت للمطبخ من تقعميزنا نضت عشتن نوتيلهم ضيافه خشيت المطبخ ولحقتني مرام.
مرام… كيف حال جرحك توا ي تقوي.
انا… باهي.
مرام… خيرك ي تقوي ليش حاسه انك مضايقة وتبي تبكي ليش حاسه ان في عيونك دمعة ليش.
انا… خلاص يامرام معاش اتزيديني والله بنموت خلاص معاش نتحمل العذاب هذا والله.
وجيت لعندها وابكيت في حضنها لعند ماشبعت ابكي وخبرتها كل شي صار امعاي.
مرام…: خلاص امسحي دموعك وامشي واسي مكياجك وخلي محمد علي ربي.
يلامشيت وساويت مكياجي يلي امتسح كله وارجعت للمطبخ لقيت السفرة واتية كانت مرام امجهزتها وتبيني اني انقدمها.
*ااااه يا مرام لو مكنتيش جنبي شن صار فيا*
وقدمتهالهم وكملنا هدرزة وروحو صحباتي وبعد جت سناء وبناتها وجي اكرم وقعمزو هدرزو بحدايلعند ماروحو وياريتني روحت امعاهم.
عند الساعة 10الليل محمد قاعد ماروحش بس انا وتيت العشي وحطيته عالطاولة ومشيت للدار سكرت الباب عليا.
بعد نص ساعة جي وخبط الباب بكل قوة وخش وجي قدام الباب.
محمد… مزال خايفه مني.
انا… شن تبي مني.
عشاك وتيته عالطاوله وحتي القهوه واتيه والحمام يلي جنب المربوعه واتي.
شن تبي تانيمحمد… باهي اطلعي نبيك شويه.
انا: لامحمد…: تسمعي في صوت التلفون يرن صح.
قاعد نتصل ب بوك توا وكان مطلعتيش نهايه بوك بعد لحظات.
اني من خوفي علي بابا معاش قدرت نتحمل طلعت نجري ولقيته يستني فيا ويشبحلي بنظرات حقيره.
انا… طلعت خلاص سكر التلفون ي محمد.
محمد… مش قبل ما اتجي في حضني.
وجيت في حضنه وبالسيف قعدت فيه وفجاة بابا فتح الخط.
محمد: اهلين عمي شنو الجو كيف الحا.
بابا: تمام وانت.
محمد… الحمدلله.
اتصلت بيك عشان نطمن عليك عشان بومها حسيتك تعبان لانا تقوي كانت مريضه إنشاء الله تكون بخير.
بابا…. الحمدلله وبارك الله فيك ي محمد شن حال تقوي تو.
محمد…. تقوي كويسه وكان يشوفيلي بنظراته يلي كانو قريب ياكلني بيعيونه وتسلمي عليك.
بابا: سلمي عليها بنتي.
محمد يوصل انشاء الله.
بابا… انشوفوك علي خير إنشاء الله.
محمد… إنشاء الله هي سلام تصبح علي خير.
وسكر الخط واني مزال في حضنه وهوا قاعد يشوفلي ويمرر في يديه علي شعري واني نبكي ونفسي بصعوبة يطلع مني.
احمد: اوووووس معاش تبكي الليله هادي نبيك اتكوني اسعد انسانه.
رواية معذبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مروان فرج
وسكر الخط واني مزال في حضنه وهوا قاعد يشوفلي ويمرر في يديه علي شعري واني نبكي ونفسي بصعوبة يطلع مني.
"اوووووس معاش تبكي الليله هادي نبيك اتكوني اسعد انسانه."
وقرب مني اكثر وقعد يتامل في ملامح وجهي وعيوني وكان علي وشك ان يبوسني بس فجاة باعد وامشي للمربوعة وسكر عليه الباب وخلاني في حيره من امري.
"ليش مقدرش ياتري شن خططه الجاية شن بيدير مزال؟"
ومخليتش الاسئله هادي تقعد بلا جواب وامشيت فتحت عليه الباب والقيته امقعمز حاير ومولع سبسي وحاط رجل علي رجل ويفكر.
"شافني واستغرب فيا ليش وافق"
"تقوي اطلعي خيرلك"
"مش حنطلع لحتي نعرف ليش تراجعت ومادرت شي"
"اني مش لعبة بين يديك جاوبني"
"قتلك اطلعي خير مانرتكب فيك جريمة توا …اطلعي برا خلاص"
قعمزت وحطيت رجل علي رجل وقتله: "جاوبني نطلع….انا متاكده ان هادي خطة جديدة منك متاكده"
"ريحني ودير فيا يلي تبيه معاش نقدر نتحمل تهديدك ليا كل يوم نحلم انك بتقول لبابا وبتعطيه الصور"
"مليت يا محمد ريحني خلاص دير فيا يلي تبيه بس بابا متقرباش منبيشي ينزل ولا دمعة مني فهمتني"
"حاولت بس مقدرتش كل مانقرب منك ايجيني احساس ويقولي لا يامحمد مديرهاش …كل مانشوف ملامح وجهك البريئ وعيونك الحزينة الذابلة مني نتردد ونتراجع …عرفتي ليش توا عرفتي السبب"
"كلامك هذا ميهمنيش اهم شي بابا عندي متاديشي"
"تقوي…معاش نقدر نتحمل وجودك جنبي اطلعي برا ولا نتصل ب بوك توا …اطلعي"
وخفت وطلعت نجري لداري ومشاعري متلخبطة بين الفرح والخوف ان يخبر بابا.
مشي الوقت وعند الساعة 2في الليل نضت عطشانة نبي نشرب امية واول ماجيت بنفتح الدار سمعت صوت كانه حد يهلوس وقلت الصوت هدا مش غريب عليا.
طلعت والقيت محمد راقد ويهلوس مع احلامه.
قعدت نقرب بشوي وكان قلبي يدق وخايفه منه هلباا.
حسيت بشي غريب وقربت منا ااكتر لقيته كل عرق وجسمه يرعش.
خفت ومديت يدي علي جبهته لقيتها نار من الحرارة.
قعدت انفكر وانقول شن اندير ياربي هذا كيف بنوض توا.
مشيت للمطبخ وجبت ليم ومية زهر رشيتهم علي وجهة وبالشوي قعد محمد ينوض ويوعي علي روحه.
"تقوي ..شن في خيرك هنا"
"محمد …اني كنت في داري سمعت هلوستك جيت لقيتك ترعش وحرارتك مرتفعة شكلك مرضت"
"اها شوية وتنخفض مدوريهاش وامشي كملي نومك ماعليك مني"
"شني نمشي وانخليك مريض مستحيل انديرها …شوية وجاياتك"
يشوفلي ومستغرب من كلامي.
مشيت شفت في درجه الثلاجه يلي تحت لقيت مسكن ومقياس للحرارة خديتهم وجيت لعنده.
"محمد افتح فمك شوية"
"قتلك امشي نبي نرقد"
"ي ربي انت عندك حمه شني ترقد هادي"
"متعود عليها سيبيني خلاص"
مسمعتش كلمته وقربت منه وفتحت فمه بالسيف عشان انقيس حرارته وقستها لقيتها 40.
كان يغلي من الحراره وجسمه ساخن بكل.
"محمد لازم تمشي للمستشفي يضربولك ابره حرارتك اربعين راهو"
"معاش اتقولي الكلمة هادي مره تانية"
"لا بنقولها حرارتك مرتفعة ولازم تمشي للدكتور فهمت"
"تقوي اقلبي وجهك من بحداي ماليكش علاقه بيا إنشاء الله نموت انتي مش شورك بيااا فاهمه اطلعي من بحداي"
"لا مش رح تطلع لين تنوض وتمشي للمستشفي"
وكان معصب بكل وفجاه ناض وضربني كف وقالي: "علاش تعاودي فيها علاش تعدبي فيا اكتر من هكي انتي متعرفيش كلمة حرارة شن دارتلي وشن خدت مني …متعرفيش قداش عانيت من الكلمة هادي قداش تمنيت الموت منها …كلمة حرارة خدت مني حب حياتي واغلي انسان علي قلبي اختي مرح كانت كل شي بالنسبة ليا كان بيت اسراري كانت صباحي ومسائي كانت توام روحي كانت هيا الوحيدة يلي تفهم هيا لما انكون مضايق لما انكون خايف من شي كانت دليلي لو رحت في الطريق كانت تنبهني لما نغلط مع انها عمرها كان بس 5سنين بس كانت بمثابه امي عندي …كابوس الحرارة والمستشفي كان في ليلة من الليالي وكانت الساعة زي توا كانت مرح راقده واني كعادتي كل ليلة قبل مانرقد انشوفها ونبوس راسها في الليلة هادي مروحتش بدري كنت مشغول شوية في تحضير مجموعة عطور جديدة للشركة وروحت الساعة 3الفجر اول ماخشيت للحوش جاني شعور غريب في قلبي حسيت بشي غريب وطول خطرت علي بالي مرح ومشيت نجري لدارها لقيتها غارقة في العرق واتهلوس باسمي محمد وينك محمد تعال بسرعة خشيت واني مصدوم من منظرها وال عرق يلي اتعوم فيه جيت جنبها ومسيت جبهتها ولقيتها حرارتها بتطربق مشيت نجري جبت امية وكمادات وحطيتهم علي راسها بس مفيش فايدة كانت حرارتها كل شوي اتزيد واني معاش قدرت نتحمل رفعتها في حضني وطلعت بيها واتلاقيت مع امي كانت شادة طاست امية طاحت منها ورعشت هلبا ومشت نوضت بوي وخوتي وامشينا رفعناها للمستشفي بس قبل مانوصلو ناضت وشدت يدي لانها هي كانت في حضني وبوي يلي يسوق ناضت وقالتلي ليش تاخرت ليش ماجيتش كنت راسمة ليك رسمة حلوة اني واياك نبيك تشوفها …كانت اتقول في الكلام هذا وهيا يادوب تتنفس كانت الكلمة بالسيف اطلع فيها …المهم رديت عليها وقلتلها لما نرجعو توا انشوفها باهي …قتلي لا توا شوفها احني وين ماشيين توا. ..رديت عليها وقلت بنمشو للمستشفي شوية ونرجعو. ..قالتي لا منبيش نمشي لا توا ايديرولي يبرة نقعد نبكي منها لا لا. ..وقعدت انهدي فيها لعند ماوصلنا للمستشفي وخشينا نجرو بيها ودخلوها ودخل ليها الدكتور واحني قعدنا انراجو برا ….بعد نص ساعة طلع الدكتور وقاللنا. ..اني اسف ضربتلها جرعة اكبر من عمرها والطفلة اعطتكم عمرها …
انصدمت من كلام الدكتور وقعدت ساعة مصدوم ونرعش وانفكر في كلامها وانقول مستحيل لا مستحيل مرح اتموت وبلحظة جنونية خشيت عليها وقعدت انشوفلها وهما بيرفعوها للثلاجة ضربتهم كلهم وحولت الغطاء عليها وقعدت انوض فيها بس مفيش اجابة. …ومر الوقت وفي يوم دفينتها مشيت للدكتور وضربته لحتي قريب مات بعدها لحقني بابا وجاب معاه الشرطة وشدوه ولتوا قاعد محبوس ونستني فيه! امتي يطلع عشان نقتله. …هادي قصتي مع الحرارة وقصه اهلي وليش اهلي ماجووش للمستشفي لما انجرحتي من غير مايشوفوك وبوي اول ماحطنا قدامها روح ع طول"
انصدمت من كلام محمد. ماكنتش متخيلة ان الوجة القاسي والقلب يلي بلا رحمة عنده جرح وقصة وماساة زي هادي. انصدمت لدرجة معرفتش شن انقوله انعزيه ولا انواسيه ولا انخفف عليه ولا انسيبة ونمشي وانخليه مريض معرفتش كيف موقفي بيكون.
بعدها محمد قعد يبكي واني مصدومة. وخلاص اول مره انشوفه ضعيف ومنهار ومنكسر.
بعدها قربت منه لان قلبي خلاص حتي هوا بدا يبكي من منظره. قربت منه وحضنته وبديت نبكي امعاه وقتله: "كل انسان عنده جرح يا محمد مستحيل ينساه ولا ينسي المه وعذاب قلبه منه بس الانسان المؤمن يلي واثق بربه ومتاكد ان كل شي من عند ربي مستحيل يضعف ولا يستسلم مهما كان الالم كبير…….محمد قول ان لله وانا اليه راجعون وامشي صلي ركعتين وادعي فيهم لاختك وسلم حزنك وماساتك لربي صدقني ترتاح. ..صح! مستحيل اختك تنساها بس حتتعود علي رحيلها وتقعد تدعي انك تشوفها وتتلاقو في الجنة. …….يلا محمد نوض صدقني ترتاح والله …"
وامسحتله دموعه وشديت يده ونوضته وامشي توضا وصله وقعد يقرا في قران لعند الفجر. لو تسمعو صوته كان كله حنين وشوق كان صوت يطلع من الصميم يطلع من قلب مخنوق موجووع.
اما اني مشيت للمطبخ ودرتله ليم ونعناع و حبة بركة طحنتها مع كشيك عسل وزيت زيتون لان كان عنده حتي كحة. واول ماكمل خشيت واعطتهاله وخداهم مني وشربهم واني قعمزت احداه وقستله حرارته ولقيتها نازله 38يعني الحمدلله بدت تنزل.
وجيت بناخد السفرة مسكلي يدي وقالي: "شكرا. ..لانك وقفتي امعاي رغم كل شي درتهالك رغم العذاب يلي سببتهالك رغم اللعبة يلي لعبتهالك رغم كل شي جرحك مني شكرا لان قلبك كان مفتوح ليا وسمعني وسمع كل اوجاعي وحاول انيواسيني ….صدقيني كل عذاب سببته ليك ندمت عليه. ..صدقيني لو كانت مرح عايشة مكنتش هكي حياتي مكنتش لعبت بيك ولا قربتك اصلا …نعرف ان كلامي توا مش حيجيب نتيجة بس حبيت انقولك اني نادم علي كل شي"
"خلاص انسي يلي صار. …مفيش حد يعرف حياته كيف بعيشها ولا شن بشوف فيها. ..مثلا اني مكنتش نتوقع اني نتزوجك اصلا ولا حتي نفكر فيك بكل. ..وانت مكنتش تتوقع ان اختك تتوفي بالعمر هذا وتتركك. ..هذا القدر مش معروف شي منه بس لازم انصدقوه ونتحملوه حتي لو مكانش في مخيلتنا"
"نسالك سوال انتي مرتاحه توا"
"باستغراب اكيد لا من يوم ماخشيت لحياتي واني انسيت حروف الراحة"
"عندك فرصة ليا انصلح اغلاطي"
"اسفه السؤال هذا منقدرش انجاوب عليه"
وطلعت وسيبته حاير في جواب سؤاله وامشيت لداري انفكر هل نقدر انسامحة نقدر نعطيه فرصة نقدر نعطيه عذر علي الشي يلي داره.
وعلي هذه الاسئلة رقدت ومعاش نندري علي شي.
#عند عامر
عامر…وصل لشقته هوا وخوت مرته مهي الثلاته عماد وخالد ورياض وكان الخوف مسيطر عليه بكل مش قادر حتي يتكلم او يتحرك ماكانش متوقع انا رح يجي يوم ويجو خوته ويتلاقا معاقعد…مش عارف كيف يتصرف بكل وفي نفس الوقت مش قادر يهرب او يتخلص منهم فتح باب الشقه وقال لعماد خش.
"خش وكان حاط يديه ع قلبه ف امل انا يشوف اخته مهي هيا وبنتها تقوي واول ماخش تلاقا معا عبير قدامه وكانت لابسه رووب وواضح عليها كاينه راقده"
"قعد يشوف لعامر وقاله منو هادي ي عامر"
"هادي مرتي تزوجت لانا مهي توفت الل غالب"
قعد واقف وكان مش مصدق يلي داره عامر بكل معقوله هكي.
"باهي ليش من شنو توفت مهي احكيلي ووين تقوي بنتها"
"ااااء تقوي راحت مني وضاعت دورت عليها معاش لقيتها بكل"
وكان الخوف مسيطر ع عامر ويتكلم وهوا يرعش.
"صار قوتلي هكي ووخر سكر باب الحوش بالمفتاح واشر لخوه رياض وقاله امشي دخل عبير ف الدار وخليك معاها غاد"
شد عبير وحطها ف الدار وكانت خايفه وتبكي وترعش.
قرب من عامر وعلي طول ضربه براسه ع خشمه وقاله: "تبي تعرف شن درت في تقوي ومهي ولالا"
"والله قولتك بس انتا مش مصدقني"
دف خوه عماد وشد عامر وبدا يضرب فيه في مكاني لين عامر قال رح نتكلم حطوه ع الصالون وقاله احكي.
وكان فمه دم ومش قادر يتكلم: "تقوي انا حطيتها ف مكان بعيد من هنا ومن وقتها معاش نعلم بشي عشان كانت رغبه مرتي هادي ماتبيش حد يقعد معاها ف الحوش"
"وهما يشوفلو لبعض ومستغربين كممل كمل ي كلب ومهي كيف ماتت"
"وكان يتوجع مهي كانت مريضه بس انا مرفعتهاش للمستشفي بكل ولا عاينتها وهدا ليش مااتت من المرض"
ي كلب وضرب عامر ع فمه لين بدا دم وقعد يقوله ف الكلام وشي كبير وشي صغير.
"توا شن نديرو فيك ي كلب الكلاب ياعن"
"واضحه هادي نقتلوه عشان كلب زي هدا ماينفعش فيه الخير"
"لا عندي شي احلي من الموت وخليه"
ومشي للمطبخ فك طوبو الغاز وجابه وقعد يشوف لعماد وبدا يضرب في عامر بكل قوته ع رجليه بالطوبو والعصا لين انكسرو وعلي ظهره وعلي العمود الفقري وعلي رأسه بكل قوته لين خلاه عامر مش.قادر يتحرك حتي شوي.
ومشي خش ع عبير ولقي رياض خوه قاعد معاها.
"قولي شن نديرو فيك ي كلبه نغصبوك توا والل نقتلوك والل شنو كيف تبي بالزبط"
"ارجوك لا انا والله مادرت ولا حاجه عامر هوا يلي دار مش قصدي بشي بكل يلي تبيه خوده نعطيكم كل سي"
"طلعي كل فلوسك ودهبك هيااا خير مايصيرش شي مش حل"
"حاضر"
ومشت فتحت القرج وعطلت دهبها وفلوسها لخالد وعماد وكل يلي عنده ف الحوش.
"خلاص ي عماد ساده هدا تربه هياا نطلع"
"وكان يشوفيلي لعبير لانها كانت مغريه بس انا عندي فيا في الكلبه هادي"
"دير رايك فيها بس مطولش"
وطلع رياض وخالد وخلو عماد معا عبير.
عماد لوح عبير ع السرير وقربه منها وشد فمه باسها بالقويه وكان يبي يغتصبها بس ناض وسيبها وطلع.
طلعت ولقت عامر غارق في دمه ومش قادر يتحرك رفعته للمستشفي ودخلوه وكانت حالته صعبه شوي.
يقعدت عبير معاه وبعد شوي طلع الدكتور وقاله للاسف المريض صارله.
"لا مستحيل"
تسرع الأحداث
بعد مرور شهر علي زواجي من محمد. …..
الاسابيع يلي محكيتلكمش عليها كانو عادية جدا بالنسبة لمحمد كان امعاي عادي وبدا يحترم فيا كان يمشي للشركة الصبح معاش يرجع للعصر مرات يتغدي مرات لا كان اكثر انشغاله بشغله وبشركته. ..اما انا كنت امكسده حياتي نفس الشي كل يوم نوض الصبح انضم وانحوس ونتغدي ونتعشي مع عمتي او في حوشي وطبعا علاقتي بالعيله كانت عادية كانت عمتي تحكم شوية وعندها علي السيطره يعني كنت اني ديمه نغسل الكويجينة وانحوس في الصاله ونور اتساعد فيا وكنت احيانا اني يلب اندير في العشي اما علاقتي مع خواته كونت معاهم صحبة وانسجمت امعاهم مع انهن اكبر مني بس جوهن كان حلو كنا ديما نمشو للسوق والبحر وناخدو في جو. ..يعني حياتي بدت تستقر في بعد محمد عني.
وجي احلي يوم في حياتي يلي هوا يوم ميلادي يلي فيه سكرت 20وامشيت في 21في صبح هذا اليوم نضت فرحانة لان كان بابا ايجييني. وينوضني ويعطيني هديتي بس هادي اول سنة ميصيرش امعاي هكي فقط لانني اصبحت زوجة هههه.
المهم نضت ولبست سروال ابيض وتيشرت ورفعت شعري فوق يعني تسريحة ومشيت نجري نفتح باب الدار كان محمد واقف ومن سرعتي واهبالي خبطت فيه ههههه.
انا ومحمد مع بعض: اااا اسف.
"لا اني كنت واقف هنا"
"ان شاء الله الخبطة بسيطة لان راسي يابس هلبا"
ههههه.
"هههه لللا عادي … المهم بوك يتصل بيك من الصبح ردي عليه"
"اها."
وخديت التلفون واتصلت ب بابا واول مافتح الخط كان يغنيلي سنوة حلوة يا تقوي واني من الفرحة انطير في الهواء زي الاولاد الصغار.
"صباح احلي يوم في حياتي"
"صباحك باب"
"كل عام وانتي بخير ياعمري"
"كل عام وانت جنبي يابابا."
وقعدت نحكي معا بابا وكلمتك ماما اطمنتهم عليهم وهدرزونا شوي وكملنا المكالمه.
ومشيت لمحمد بنعطيه التلفون.
"تفض"
"اوكي. .. تقوي ممكن نطلب منك طلب"
"تفضل"
"لو اليوم فاضية العشية نبي ناخدك مشوار"
"ااا اي عادي تمام"
"اوكي معناها بعد العصر نلقاك واتيه"
"تمام"
"تمام"
ومشي خدي تلفونه وجاكيت وطلع وخلاني في حيرة ليش يبيني معقولة يعرف ان اليوم عيد ميلادي لا مستحيل. .اووووف منحبش المفاجات انا.
قعدت وافقه في مكاني ونفكر شن يبي مني محمد.
رواية معذبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مروان فرج
محمد…تمام ومشي خدي تلفونه وجاكيت وطلع وخلاني في حيرة.
ليش يبيني؟ معقولة يعرف ان اليوم عيد ميلادي؟ لا مستحيل.
أوف.. منحبش المفاجآت.
قعدت واقفة في مكاني ونفكر شن يبي مني محمد.
نزلت لوطا لحوش عمتي ولقيتها قاعدة بروحها. لانا نور كانت طالعة هيا وخواتها وماشين لاختهم اسراء. خشيت قعدت وهدرزت معا عمتي شوي وكان كل تفكيري في محمد وشن يبي مني.
لعند ماجت الساعة 4 وقرب العصر. استادنت من عمتي وطلعت لشقتي عشان نرتب روحي قبل لايجي محمد. خشيت للشقة ولبست سروال أزرق أكحل معا بلوزة بيضاء وفوقها كبوط أحكل لعند الرقبة لانا الجو كان صقع شوي. وقعدت نستنى لعند جت الساعة 5 العشية.
جي محمد وخش طول. قالي: واتية؟
أنا: أها واتية. وكنت نشوفه ونا مستغربة شن في بالظبط.
محمد: خلاص امشي اركبي ف السياره وتوا جايك.
أنا: باهي. وجيت بنطلع وقعدت نشوف لمحمد وين ماشي.
خش محمد للدار ومش عارفه شن خدي ولقاني قدامه واقفة.
محمد: تي هيا امشي ليش قاعدة واقفة؟
أنا: انتبهت لروحي. هيا هيا.
وطلعت ركبنا ف السياره ومشينا. كنت ساكتة ومقعمززة ف الكرسي ومش عارفه لوين ماشيين. لعند ماوصلنا لمكان حلو زي المنتره. درس محمد السياره وقالي: انزلي.
أنا: باستغراب وين ننزل يعنى؟
محمد: انزلي بس.
وجي نزل وخداني من يدي وقالي: تعالي معاي.
أنا: باهي. نزلت ومشينا لمكان وكان مكان حلو منتره وفي شوي عائلات بس مش هلبا. خدينا مكان ع جنب وكان في طاوله وكرسي حلوو وقعمزنا. ومحمد كان يشوف لي بنظرات غريبه.
أنا: قعدت ساكتة ومش قادرة نحكي. وفي لحظة قلتله: ممكن نعرف ليش جينا هنا ي محمد؟
محمد: كان مركز لعيوني وانتبه ع روحه وقالي: شوي بس ونجيك خليك في مكانك.
أنا: باهي حاضر.
مشي محمد للسياره وجاب منها الكيكه وعصاير وجي من وراي عشان تقعد مفاجأة لياا ومانشوفهاش.
لعند ماوصل غمضلي عيوني وحطهم قدامي وفتحلي عيوني.
أنا: كنت مش مصدقة يلي نشوف فيه. معقولة محمد يديرلي هكي في عيد ميلادي؟
محمد: حط الكيكه وفتحها لياا وقالي: شن رايك ف المفاجأة حلوه ولالا؟
أنا: يسلمو حلوه هلبااا. ماكنتش متوقعه انك اديرها ليا.
محمد: بيش تعرفي بس انك عايشه معا راجل وهدا عشان يومها وقفتي معاي بس ماننسييش يلي بينانتا كل شي ع جنب فاهمه ي بنتي؟
أنا: تفووو. عارفتك اصلا مايطلعش منك حاجة قنينية ديما انت بالعابك.
محمد: ههههه ماعلينا خودي كولي وخلي الجو يكون رومانسي شوي.
أنا: لا رومانسي ولا عادي اصلا انت الرومانسيه ماتعرفهاش بكل.
محمد: ساد عرفتك انتي ومانبيش نعرف شي تاني. ها كولي. وجاب لي الكشيط وحط لي ف فمي.
أنا: حول نعرف ناكل بروحي مش مستحقة.
محمد: عصب. كولي هي وتكلمي تلقيني ف السياره. وناض من جنبي معصب وقعد ف سيارته.
أنا: حسيت بروحي قسيت عليه. كملت وكال ولميت كل شي ومشيت لقيت محمد ف السياره ويدخن وكان جوه متلخبط واضح.
أنا: ركبت وقوتله: زعلت مني ي محمد؟ ماباش يرد عليا. قعدت نحكي معاه لعند مامسكت يديه وقوتله: زعلت مني؟
محمد: لالا عليش بنزعل جوي تمام. استني عندي ليك حاجة هدية ليك. وفتح القرج وطلع سلسه دهب وقالي: هادي ليك.
أنا: ماحلاها تهبل. شكرا محمد.
محمد: نحي الجاكيت نبي نلبسلك هيا بدون حشمة انا راجلك راه.
أنا: باهي وكنت متحشمة هلباا ونحيت الجاكيت وكنت منزلة عيوني لوطا. محمد حط السلسله ع رقبتي وكان يدير ف روحه مايعرفش يركبها بس كانت لعبه منه عشان كان يشوف لرقبتي وكنت نحس بانفاسه عليها ساخنه. تحشمت هلباا وقرب عليا اكثر وحط يديه ع وجهه وقرب وكان يبي يبوسيلي من فمي.
أنا: غمضت عيوني لعند ماحسيت خلاص قرب. فتحت عيوني ولفيت وجهي ع الجهة التانيه وقعدت ساكتة.
محمد: حسيتها زعل وولع سيارته وطلع طول. لعند ماقالي: شن رايك نحط ف حوش اهلك لانا مشغول هلباا توا ومش رح نفضي وبكره توا نجي.
أنا: فرحت عشان بنبات معاهم وافقت ع طول. وصلنا لحوش اهلي حضني محمد قدامهم وطلع ع طول.
طبعا محمد زي ماقوتلكم قبل متخرجه من كليه الهندسه بس ماحصلش خدمه بشهاده. فقعد يخدم في شركه عطور بس كانت شركه كبيره وعلي مستوي.
طلع محمد ونا خشيت للحوش وتلاقيت معا امي. حضنتها وعلي طول سالت ع بابا بس قالولي طالع توا. ولقيت بنات اختي سناء الزوز ريان ولين يلي كانو اندادي. سلمت عليهم وقعمزنا لين جي بابا واول ماخش حضنته وهدرزت معاه وتعشيناا وبعدها خشينا ف دارنا انا وريان ولين وقعدنا نهدرزو معا بعض.
أنا: تعالي ريان انديرو فشار ونحضرو فيلم وهادي الدجاجة ماعليك منها خليها ترقد.
لين: اي امشو وخليني نتريح نبي نرقد.
ومشينا درنا فشار وحضرنا فلم. ولين يلي عابيه عليه بتسهر رقدت من اول ساعة. واني قعدت بروحي نحضر. وفجاة جت لقطة رومانسية كانت في بنت تبوس في شاب علي لحيته. وطول عاد اني تذكرت لقطتي الغبية ومعاش جاني النوم بعدها لعند الفجر. صليت ورقدت.
عند محمد:
روح الساعة واحد الليل وخش للشقه وامشى للدار فتحتها لقي ريحتها كلها فراولة وورد. مقدش يتحمل الريحة لان كل ما انشمها يتذكر في تقوى وعذابها ليها. طلع ورقد في الصالة والنوم هارب منه الليلة وماباش ايجي. عشان كان مش متعود يرقد وتقوى ماتكونش ف الحوش.
_______________________
#عند عبير
عبير وصلت عامر للمستشفى واول ماوصلت بيه دخلو ع طول للعينايه لانا كان تعبان وأجد وحالته خطيره كان محصل ضرب هلبا في كل مكان.
قعدت عبير تستنى وخايفه في نفس الدكتور لين طلع الدكتور وجت عبير عشان تعرف شن صاير لعامر.
عبير: طمني ي دكتور شن صار لزوجي؟
الدكتور: للاسف الراجل حالته تعبانه هلبا وحاليا ف العناية. بس مش عارفه كيف بنقولها لك.
عبير: قولي شن في؟
الدكتور: الراجل حصل ضربات قويه ع راسه وعنده فقدان في الذاكرة بنسبة كبيرة. وللاسف حصل ضربات ع ظهره وعالعمود الفقري. رح ياخد فترة علاج طويله عشان يقدر يرجع يمشي ع رجليه.
عبير: لا ماتقولهاش ي دكتور.
الدكتور: للاسف هدا يلي حصل. وطلع وخلى عبير بروحها قاعدة. وعبير ع طول طلعت من المستشفى ونست حد اسمه عامر بكل تخلت عليه ع طول.
وطبعا عامر: من بعد مارجع فتح عيونه ماكانش عنده حد بكل ف المستشفى. حولوه لدار الرعاية والمسنين لعند مايسال عليه حد. وطبعا عامر كان فاقد جزء للذاكرة. قعد في دار للمسنين عشان ياخد علاجه.
لانا: عامر قعد ع كرسي ومعاش قدر يمشي للأسف.
____________&&&&_________
في الصبح الساعة 8 ناض محمد ولبس قميص ابيض مع سروال اسود وجاكيت وطلع للشركة طول من غير مايفطر.
وأنا كنت كيف راقده ولين نايضة من النوم لقتني قاعدة. قعدت تنوض فيا أنا وريان.
لين: يلا يلا سادكم نوم نوضي انتي وياها.
أنا: سيبيني للصبح مرقدتش.
لين: يا قلبي انتي. وبخت عليا عطر. ونضت نجري وراها بس هيا عقلت ورا امي.
أنا: ماما عطيني انشدها انعلمها الادب واحترام الكبير كيف.
ماما: خيرها شن دارت؟
أنا: ماما مرقدتش للصبح جت اتنوض فيا وزيادة اتبخ في عطر. حتى في حوشي منوضش.
لين: ماما كدابة كانت تحلم.
أنا: وامعاها اتكدبي. باهي اليوم يومك.
لين: ماما قوليلها اتهدد فيا. (طبعا لين وريان يقولو لسعاد امي لانا كانت زي امهم حنونه عليهم هلبا وتحبهن من ريحة بنتها).
ماما: خلاص انتي وياها. تقوى وليتي مرا وعقلك عقل اعويله. وانتي امشي قدامي اعتذري من تقوى.
لين: لا ماما منيش.
أنا: باهي. مشيت لداري وسيبتهم وقعدت نطلع ف دبشي ولبست قفطان كل ورود بالوان هادية وحلوة كان ربع. وخلت شعري مفتوح وحطيتله ربطة حتى هيا ورود. ونزلت وفطرت. وبابا قرر ان يعزم محمد عندنا ع الغدي. فرحت هلبا عشان كنت نبي نشوفا قاعد زعلان مني ولالا.
اتصل بابا بي محمد وزعمه ع الغدي ومحمد وافق انه يجي. فرحت هلبا.
عند الساعة 12 الظهر ماما كانت حايرة شن ادير الوجبة. اما اني كنت ناكل في فراولة في الصالة ولين كل مرة تقفص مني وحدة.
ماما: تعالي هنا يا بنت راجلك اول مرة نعزموه وانتي ولا علي بالك الموضوع. طبعا لان الحوش هذا وله مش حوشك.
أنا: ماما خدي فراولة تو تنسي كل شي.
ماما: ياربي هالبنت مستحيل تعقل.
أنا: ماما علاش مكبرة القصة محمد ميدورش في اكل هلبا متحرقيش روحك. مازال 5 فراولات كان تبيهم.
ماما: الصبر وخلاص. ما هادي المشكلة لان مياكلش هلبا معناها مش اي شي يعجبه. قوليلي وجبة يحبها وريحيني.
أنا: امممم. اا رشده ماما يحبها هلبا بس عمري مدرتها في حوشي.
ماما: كيف عرفتي امالا؟
أنا: ماما احني نتغدو مع بعض وامه اديره.
ماما: تمام. الحقيني ديري شي معجنات وعجة وسادك اهبال.
أنا: باهي ماما جيت.
وتينا العزومة وكانت رشدة وسمبوسه وامبطن درتهم اني ولحم امتبل. وقعدنا نستو ف حضرت جناب محمد امتا يوصل.
عند الساعة 2 الظهر جي محمد ومشيت فتحت.
أنا: اهلين تفضل.
محمد: اهلين بيك. هادم عطور بسيطة لاهلك ان شاء الله تعجبهم.
أنا: سلمك ليش امتعب روحك.
محمد: لا عادي.
وخش للمربوعة واستقبل بابا وخوي اكرم كان مش قاعد كان صارت مشكلة تانية بينهم. وطلعتله ماما اتسلم عليه لان اول مرة يسلمو ع بعض.
محمد: اهلين خالتي كيف الحال شن اخبار ان شاء الله اصحيحين كلكم.
ماما: اهلين بيك نورت وانست بيتك التاني.
محمد: بيتكم منور باهله ربي يخليك ويحفظك ويطول في عمرك.
ماما: تسلمو.
طلعت ماما وجت للمطبخ جايبه معاها ظرف.
أنا: ماما شن هذا من وين؟
ماما: من محمد شوفيه. وشفت والقيته فلوس تقريبا 1000.
أنا: ماما علاش هادم لازم اترديهم.
ماما: هذا سبر ماشيين عليها لما ام العروس اتسلم ع العريس لازم ايجبلها فلوس ولا هدية. بس محمد جايب صدقة شكله.
أنا: ليش مرديتيهم حتي شوي خودي منهم والباقي اعطيه لي.
ماما: دويتله قدام حتى بوك بس هوا راسه يابس وقال خلاص هادم ليك مكتوبين.
أنا: اووووف منه عنيدي نعرف انا ومايديرش الا اللي ف راسه.
وتغدينا ومحمد قبل مايطلع اتصلت بيه.
أنا: محمد شني طالع؟
محمد: ايه.
أنا: ليش ماقلت عشان انجهز روحي.
محمد: قلت يمكن مزال بتقعدي عند اهلك لليل.
أنا: خيرك انت مش فاضي واللا مانبينيش نروح؟
محمد: مشغول اني كان تبي تروحي اطلعي معنديش وقت اكثر.
أنا: باهي نلبس البالطو ونطلع.
محمد: بسرعه نستني فيك ف السياره ماطوليش.
ولبست عالسريع وطلعت نجري والواضح ان البرنس محمد معصب واول ماركبت للسيارة مشي طول حتي الباب يا دوب سكرته.
أنا: كان مشغول للدرجة هادي ليش جيت واتغديت اصلا؟
محمد: لو انتي كلمتيني مكنتش جيت ولا عبرتك اصلا بس بوك جي اتصل بيا وعزمني ومش حلوة اني انرده.
أنا: ماشاء الله ع المحترم.
محمد: مش فاضي نتعارك معاك توا اسكتي خيرلك.
أنا: منيش ساكتة ويلي بديره ديره.
محمد بتعصيب: تقوى.
أنا: مرديتش عليه وطول الطريق منشبحلاشي وهوا يحاول ان يكلمني ويغير الموضوع واني زي الحيط كان مفيش حد يدوي. ووصلنا للحوش وكنت نفتح السيارة بس متبيش تنفتح.
أنا: محمد بلا جو افتح بننزل.
محمد: مستحيل نفتح لحتي ترضي.
أنا: مش ع اساس انك مستعجل وعندك اجتماع ولا هذا كله جو منك؟
محمد: لا بس اجلت الاجتماع نص ساعه اخري ومش حنمشي لحتي ترضي.
أنا: اوووف بتفتح ولا انكسر القزاز تو.
محمد: كسري عادي واني معاك.
أنا: افتحلي هيا خلاص راني نتصل بعمي تو.
محمد: شن بيديرلك اني مستحيل حد يعارضني حطيها براسك هادي.
أنا: صح لانهم عاذرينك عندك مرض نفسي.
وفجاة محمد سكت وقعد مصدوم لحظات واني باللحظة هادي قعدت انشوف فيه بس مفهمتش شي ليش جمد وقعد هكي ليش. وبعدها فتحلي الباب وقالي انزلي.
أنا: نزلت من غير ما نكلمه وقعدت اسال في روحي ليش زعل ليش مادواش شي يا ترى ذكرته باختي لا معتقدش. ودخلت للحوش وتلاقيت مع نور. كانت في الحوش.
نور: هلين تقوى كيف حالك وحال اهلك امس سالت عليك محمد قالي ف حوش اهلك.
أنا: الحمد لله تمام. اي كنت غادي وين عمتي؟
نور: ماما ماشية لفضانية صحبتها جابت بنت.
أنا: اها. معناها قاعدة بروحك توا.
نور: اي قعدة مكسدة نحضر ف افلام وخلاص.
أنا: معناها انغير دبشي وننزل نهدرزو شوية.
نور: اي ياريت.
ومشيت للشقة وغيرت ولبست سروال فضي مع بلوزة كريمية لعند الركبة وكندرة كريمية مع وشاح فضي وطلعت كيكه ونزلت.
نور: اشيييه شن هالاناقة.
أنا: ههههه تسلمي من ذوقك يا ذوق.
نور: شن جايبة امعاك؟
أنا: كيك.
نور: وااااو معناها يبي طاسة نسكافيه ع كيف كيفك.
أنا: ههه اي.
ومشت للمطبخ اتجهز فيها واني قعدت انشوف للحوش فجاة لفتت انتباهي صورة كبيرة مصورين فيها كلهم كانت حتى مرح. قعدة بصراحة الصورة عجبتني لان التمست ليها حبهم واخلاصهم لبعض.
نور: تقوى جيت تعالي شن اديري؟
أنا: لا شي. وجيت قعدت.
نور: كنتي اتشوفي للصورة صح؟
أنا: اي عجبتني.
نور: الصورة حلوة لاكن احني منقدروش انشوفولها لان كل ماشفناها نذكروا مرح والايام الحلوة يلي عشناهم معاها. لاكن محولنهاش لان نبو انكونوا عيلة وحدة حتى لو نقص منا فرد. لو تعرفي شن صار لنا لما ماتت اشوي مهبلنا وخصوصا محمد جاته حتى حالة نفسية وقتها وبالسيف رجع لحالته الطبيعية.
أنا: ياربي شن درت اني معقوله اندكره بالماضي ياربي شن مندير توا.
نور: احكيلي شن صار له؟
أنا: قعد هلبا مسكر عليه الدار لا ياكل لا يشرب. كل فتره انديروا له ابرة تغذية وبالسيف يقبل بيها. كان لا يتكلم ولا يبي من يكلمه. قاعد في داره ومرات نسمعوا فيه يبكي ويخبط. قعد شهرين هكي لعند مقدرناش نتحملوا ان يموت بين ايدينا ومنديروا شي. فقرر بابا ان نرفعوه للعمرة. مشي للعمرة ورجع كويس زي توا بس قاعد يتألم.
أنا: امتى توفت؟
نور: توا ليها سنة.
أنا: قصدك ليها سنة بس؟
نور: اي.
أنا: ربي يرحمها واتشوفوها في الجنة ان شاء الله.
وكملنا هدرزة واتعشينا كلنا بس محمد مجاش ونتصل بيه ميردش.
عند الساعة 11 في اليل جي محمد وخش للدار التانية. كان حاط فيها طاوله ضغيرونه وكرسي. أنا شفته وامشيت لعنده صبيت ع الباب وقوتله: عادي نفوته؟
محمد: عادي.
وخشيت ولقيته ايدير في عطر.
أنا: اووووه ريحته اتهبل.
محمد: مازال متمش لما اتم تو اتشوفيه كيف ريحته وتفهمي معناها.
أنا: ليش العطور عندهم معنى؟
محمد: كل شي في عنده معنى وكل عطر انديره في ليه معنى في قلبي وفي حياتي.
أنا: اها باهي هذا شن معناه؟
محمد: مازال معناه متمش عندي وكون جملة مفيدة.
أنا: اها وهادم العطور يلي بجنب بعض شنو؟
محمد: كل عطر فيهن تحكي فترة او قصة عشتها مع مرح. العطور 5 اولي حياتي معاها وهيا عايشة و5 التانية الفترة يلي عشتها بغيابها وقاعد انعيش فيها.
أنا: معناها العطر هوا بيت اسراركم.
محمد: اي.
وجيت بنمشي قعدت جنبه.
أنا: عادي اندير عطر بس خفيف وتوا عالسريع.
محمد: لو تعرفي عادي.
وبديت انلخبط وانحط في المواد ع بعض وكونت عطر بلا اسم.
أنا: محمد شوف يا الله ريحته تجنن.
محمد: عطيني انشمه. واعطتهله وشمه وجيت بناخده منه تبزع ع قميصه.
محمد: كله منك معقولة هكي مرعوشة شن بننظفه لي هدا توا.
أنا: انت مستحيل تتنازل واتقول اني المرعوشة انت كله منك.
محمد: انا.
أنا: انت.
محمد: انتي.
أنا: انت متنكرش.
محمد: انتي اعترفي. وقعدنا زي المهبله انت انتي. والشي الوحيد يلي وقفنا هوا صوت تلفون محمد. خذاه ورد عليه وكمل اتصالهم.
محمد: هيا اعترفي.
أنا: اووووف خلاص اني الغالطة تريحت تو.
محمد: هكي تمام بس معتدرتيش.
أنا: بس اسفة هكي.
أنا: شن تبيني انديرلك؟
محمد: امممم اديري لي مكرونة انسامحك.
أنا: مكرونة في الليل.
محمد: اي غير هكي مش حنرضي.
أنا: اوكي. وامشيت للمطبخ وبديت اندير فيها وحطيتها عالنار وبديت انقطع في الجبنة البيضا وخش محمد وخدي قطعة.
أنا: اني مرخية.
محمد: اي وهلبا حتى.
واني جن جنوني عالكلمة هادي وخديت كاس العصير يلي جنبي وبزعته عليه. لو اتشوفو وجهه ومنظره اتموتو من الضحك.
أنا: هادي المرخية يا مهرج هههههه.
محمد: مهرج صار اوكي. وخدي زبادي من الثلاجة وحطة في كاس وبدا يجري وراي زي المهبول هوا يجري واني نجري لعند ماوصلنا للدارنا واتعثرت بالسرير وجيت طايحة ومحمد استغل الفرصة.
محمد: معندك وين تمشي مني توا.
رواية معذبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مروان فرج
وبدا يجري وراي زي المهبول.
هوا يجري واني نجري لعند ماوصلنا للدارنا.
واتعترت بالسرير وجيت طايحة.
ومحمد استغل الفرصة.
محمد: معندك وين تمشي مني توا.
أنا: محمد مستحيل اتبزعه.
أنا: اني بزعت عصير مش زبادي.
محمد: انتي يلي بديتي وتحملي ما يجيك.
أنا: اسفه معاش انديرها وعد خلاص.
محمد: للاسف انتهي مفعوله توا.
أنا: حرام عليك اني درتلك مكرونة اتجازيني هكي.
محمد: المكرونة عقوبة العطر بس العصير شي تاني.
اني حاولت اني نهرب ونضت من السرير.
وشدني وحطني في حضنه زي البيبي.
أنا: محمد خلاص عاد.
محمد: لعند ما تبتلي بالعصير حتي انتي.
محمد: شوفي اني طيب وخففتلك العقوبة.
أنا: اي قريب بنبكي من طيبتك.
وقعدت عالقة في حضنه لحظات.
بعدها اذكرت المكرونة وحاولت نسحب روحي منه.
بس محمد شدني من خصري.
أنا: وسعيلي ي محمد بنمشي نشوف المكرونه توا تنحرق.
محمد: وكان تنحرق عادي نا نبيك توا قديش لياا عليك.
أنا: مش توا خليها بعدين اطلقيني توا حول عاد.
وحاولت نفك روحي منه بس كان ماسكني زين.
محمد: غمضلي عيونك عندي مفاجاه ليك ونفكك.
أنا: باهي وغمضت عيوني.
محمد: قرب عليااا وباسني ف رقبتي بوسه ساخنه وقالي امشي توا.
أنا: نضت وقوتلا انتا ماتتحشم علي وجهكك تفوو باهي.
ومشيت للمطبخ بسرعه ولقيت الطنجره قريب تنحرق.
ونقدتها علي اخر لحظة وبديت انصب فيها وجهزتها عالطاوله.
وامشيت انادي في محمد في الدار.
القيته لابس شورت لعند الركبه بس ومن فوق مزال ملبسش.
واني اول مره انشوف جسمة ومن المنظر تحشمت وطلعت وقعدت انراجي فيه عالطاوله.
جي محمد وكلينا.
وطول ما ناكلو مقدرتش انشوفله هلبا لاني متحشمة وهوا عاد غارق في المكرونة.
أنا: شن رايك في طبخي.
محمد: عادي مالحة اشوي.
أنا: كدب اني ذقتها ولقيتها باهية وحلوة.
محمد: اني جتني مالحة.
أنا: الضغط راقي شكله عندك.
محمد: معناها انتي السكر راقي.
أنا: صامطة راهي.
محمد: اي زي وجهك هههههه.
أنا: خلاص بلاش ضحكتك مانحبهاش.
محمد: باهي المهم غضوا امي قالت عندنا عزومه مانعرفش من يلي جاي بس قالت كلم تقوي عشان تجي من الصبح نبيها.
أنا: مش عارفه بس قبل كنت نبي نمشي لحوش اهلي.
محمد: أجلها توا وبعدها توا نرفعك.
أنا: باهي تمام.
كملنا وتعشينا معا بعض وكان الجو حلوو هلباا.
ورفعت المواعين حطيتهم ف المطبخ وقعدت نغسل فيهم.
وجي محمد وكان لابس الشورت بس ومولع سبسي وريحته قويه.
أنا: اطلع ي محمد دخن برا تعرفيني مانحبش ريحته بكلم.
محمد: باهي نبي ديري قهوه.
أنا: ماشاءالله عندك يدين تقدر اديرها.
محمد: معاش نبي بكل وطلع وسيبني.
أنا: مابيتش ندوره بكل كملت غسل المواعين ومشيت لداري رقدت.
تاني يوم نضت الساعه10.
فطرت ووتيت روحي ونزلت لحوش عمتي لوطا لقيتهم حايسين ويوتو.
خشيت عشان نجهز معاهم ونا خاشه شدتني عمتي وقاتلي نبيك في موضوع.
أنا: استغربت ومشيت معاها وكنت خايفه تفتحلي موضوع الصغار وفعلا كان الموضوع هدا.
أنا: ماعرفتش كيف نرد عليها بكل.
أنا: إنشاء الله ريي يرزقنا عن قريب ي عمتي.
عمتي: إنشاء الله بس حركي روحك حتي انتي شوي.
عمتي: انا مش مصدقه امتا نشوف صغار محمد راهو.
أنا: إنشاء الله.
عمتي: خلاص امشي شوفيهم شن يديرو توا معاش ف وقت ي تقوي.
أنا: حاضر.
مشيت لقيت اسراء ونور وشوي عماهم ف الصاله يوتو ف العصبان وهكي.
نا قولتها شن تبي ندثرلك.
اسراء: انشي للمطبخ ي تقوي ويلي يعجبك ديري عادي.
أنا: امممم باهي.
مشيت للمطبخ وفتحت الثلاجه وقعدت نفكر سن بندير.
خطر في بالي طاجين حلو كنت متعلمته من سناء زمان.
طلعت الحاجات من الثلاجه وبديت نغسل ونجهز وكل شي وحطيهتم ع الطاوله وقعدت نقرض.
كنت بروحي في المطبخ بس.
وشوي خش محمد وكان جايب معاها حاجات للعزومه.
كنت مش منتهبه عليه بك.
كنت لابسه قفطان قصير شوي ومش منتبهة لحد.
محمد: كان يشوفلي ومركز ع جسمي هلبااا.
قرب مني بدون مانحس وحط الحاجات وجي حضني من الخلف وحاول يبوسيني.
أنا: انخلعت وشفت لقيتا محمد.
أنا: محمد وسع مش وقتك قكل افرض يشوفنا حد توا وسسس.
محمد: مافيش حد هنا بكل كلهم في الصاله.
أنا: قوتلك وسعععع حوول ومامكتلش كلامي.
خشت علينا عمتي وجهي وله احمر هلبااا شافتنا.
محمد: وسع وطلع ع طول.
وانا كملت حاجاتي وحطيتها ومعاش قدرت نطلع ونشوف لعمتي كلتها واستادنت قعدت في شقتي.
طبعا محمد حصل هزبات من امه هلبااا وقاتله للحاجات هادي ديرها ف حوشك مش هنا انا عندي بنات وماتجيش واول واخر مره تعاوها.
مشو ايامات وكان عراكات مرات ومرات بصاره وضحك وهبال.
كنا متزوجين بس مش متزوجين يعني كزوج وزوجه يعني زواج حلو بالنسبه ليا.
كان محمد كل مابيقرب مني وبحاول كنت نهرب منه ونخليه.
#تسريع الاحداث
بعد مروور 5شهور.
من زواجنا كان كل يوم وكل اسبوع كان يمر واني ومحمد ايزيد تقربنا من بعض واتزيد علاقتنا ويكبر حبنا بس من غير مانغترفو لبعض.
كان كل واحد منه يحب التاني بس مايبيش هوا يلي يعترف ويقولي انا نحبك بس من داخلنا حب وبصاره وهبال.
كانت احلي شهور في حياتي عشتها كانت كلها حب وخلاص.
كان محمد ايدير المستحيل عشان نرضي.
كنت انحبه وانموت فيه.
كان شعوري تجاهه مش زي شعوري وايامي يلي عشتهم معاه اول شهرين معاه كان شعوري غير.
كنت مانصبرش لحظة من دونه.
كان مرات يسافر 3ايام شغل بس ايمرو عليا كانهم 3سنين.
وقتها عرفت اني نحب محمد هلباا صدقوني حتي اني مستغربه في روحي كيف قدرت انحب محمد بعد كل هالعذاب والم يلي شفته منه.
مشو ايامات ولعند في يوم روح محمد الساعة 4روح للحوش واني زعلانة منا لان امس مشي لتونس بسيارته ورجع فجر اليوم من غير مبخبرني.
محمد: تقوي نعرف انك نايضة بلا طروح وجو الزعلونه يلي اديري فيه من غير معني.
محمد: قتلك المشية كانت مفاجئة وكان تلفوني بلا شحن افهمي.
أنا: اطلع برا منبيش نفهم شي ان شاء الله تمشي للمريخ اني شن علاقتي بيك.
محمد: اووووف المهم بوك اتصل بيا وقالي جيبها لعندنا عشان اتكملو تجهيز بيان بنت اختك سناء.
أنا: نعرف بعد شوي انجهز روحي.
محمد: باهي خلاص توا نستناك في الصاله وطلع محمد.
كنت مقعمزه ع السرير وحاطه يدي ع وجهي وزعلانه.
نضت ومش خاطري انشوف حد ولا انكلم مع حد خصوصا محمد.
وامشيت لبست العباية وحطيت وشاح وطلعت.
والقيت محمد ولا علي باله فاتح التلفزيون ويحضر و كانه مافي شي صار بيناتنا.
أنا: محمد اني واتية ومعنديش وقت.
محمد: اوكي.
وانا امشيت نزلت والبرود يلي عنده بيقتلني خلاص شن هذا بلا احساس.
وطلعت ركبت في السيارة وامشينا.
وطول الطريق منكلمش فيه وهوا عادي ويضحك امعاها ومش امكلف خاطره يصالحني حتي بكلمة.
و وصلت ونزلت من غير منشوفله وخشيت نجري لحوش اهلي لقيت زحمه شوي حايسين ويجهزو.
سلمت عليهم وقعمزت ومش خاطري في شي.
عمتي: خيرك ي تقوي فيك شي.
أنا: لا عادي غير كنت في السيارة وكان شمس برا وجعتلي راسي نحس في روحي دايخه شوي.
خالتي: بالك وحم هذا.
أنا: وحم من منو من محمد البارد يلي حتي معترفلي بحبه لتوا.
أنا: بسم الله خالتي لا مزال ومنفكرش بكل.
خالتي: خيرك ليك 6شهور متزوجة راهو.
أنا: بعد سنتين يمكن انفكر معقوله نحمل واني مزلت انعوم في قرايتي حرام نظلم روحي ونظلم الولد امعاي.
خالتي: واجدين اصغر منك عندهم عرم اولاد والبنت الشاطرة تقدر تسيطر علي كل شي.
أنا: الناس عقليات واني هكي عقلي.
#عند محمد
اول ماحطني محمد ع طول مشي واتصل بي صاحبه.
قاله واتيه يلي قوتلك عليها.
ايمن: اي ي محمد وتلقي المفتاح طول داخل كم تبيها يوم انت.
محمد: توا نكلمك انا بنغير فيها جو بس انا والعيله يوم او يومين بالكثيرايمن: هيا ليك ي غال.
مشي محمد طول للمزرعه متاع صاحبه ايمن.
كان فيها حوش وجنان حلو وسور كامل وضي وهلباا حاجات.
محمد كان ببي يدير مفاجاه لتقوي.
مشي للمزرعه وجهز كل شي لعند ماكمل.
ومشي عشان يجيب تقوي.
#عند تقوي
كملنا تجهيز لان بيان ريان بعد غدوة ومعاش في وقت.
جت الساعة 11.
جاني محمد وطلعت وركبت.
وحتي نظرة ولا كلمة مني مسمعها وامشينا.
وفجاة غير مسار الطريق.
أنا: محمد وين ماشي فهمني منيش ناقصة مفاجات راني.
محمد كان يسمع وميردش.
لعند ماوصلنا لمكان زي المزرعه بس كان حلو.
وقف السيارة ونزل وجي لعندي فتح الباب.
محمد: انزلي يلا.
أنا: مش نازله حتي اتقول احني وين.
محمد: انتي مخطوفة توا ومستحيل انقولك المكان وانزلي من غير اسئله.
أنا: لامحمد: اوكي.
ورفعني بين ايديه وحطني في حضنه واني قعدت انعيط وانقوله نزلني يا محمد من غير هبال.
بس هوا مباش لحتي وصلنا لدار.
نزلني قدامها وقالي خشيلها.
أنا: خشيت لقيت قفطان احمر امبوج هلبا قصير فوق الركبة وكان مرسوم علي صدري علي هيئه قلب.
ولقيت جنبه عطر وروج احمر وكندرة حمراء وجنبه رساله مكتوبه بالروج.
*معاك 10دالبسيهم واطلعي وامشي علي طول من الباب تلقاني*
لبستهم وطلع يهبل عليا.
وفتحت الباب وامشيت علي خطوط مسار كان مدايرهلي زي ماقالي.
لعند ماوصلت لمكان كله ورود وشموع كله ضي كله ريحة عطر مقدرتش انقاومها.
وقدمت اشويه ولقيت محمد يستني فيا قدام طاوله كان واخد عشي وجو حلو ورومانسية.
بعدها قعدت نمشي بخطوات كلها حب وفرح واغراء اكثر لعند ماوصلت لعنده وقعدنا انشوفو لبعض بنظرات شوق وحنين لهده اللحظة.
ومسك يدي واول مره ايبوسها وقالمحمد: ممكن تشوفي للنجوم توا.
أنا: شفت للسماء ولقيت منظر النجوم حلو.
محمد: تقبلي ان نخليك الليلة هادي اسعد انسانة.
أنا: كنت ساكته وفرحانه في نفس الوقت.
محمد: قربني ليه اكتر وقالي قبل ما تجاوبي نبي انقولك وبكل احساس بقلبي وكل عرق وصمام ينبض فيا انحبك وانموت في كل شي فيك حتي اعنادك القاسي احيانا.
محمد: توا تقدري اتجاوبي.
يوكملتش حرف الكاف زين الا ولقيته يبوس فيا.
ومش اي بوسه كانت بوسه حارة بوست شوق وحنين لهاللحظة.
حتي اتمنيت ان ميحولش بكل.
وقعدنا انشوفو لبعض اكثر.
محمد: يا الله قداش كنت مستني هالبوسه وهاللحظة وهالنظرة والاحساس والحب يلي بيناتنا.
محمد: تقوي نوعدك وقدام هالنجوم اني مستحيل انبعد عنك ولا انخليك لحد غيرك.
محمد: تقوي انتي كل شي بحياتي انتي يلي خليتيني نوقف من جديد.
محمد: انتي يلي علمتيني القوة علمتيني الصبر علمتيني التضحية علمتيني كيف انكون اقوي من لحظة انهيار ودمار صارتلي.
محمد: خليتيني كل مانذكر اختي نترحم عليها بدل مانبكي ونتوجع وننتقم من الناس.
محمد: تقوي لو ضيعتك من بين ايديا منعرفش شن بيصيرلي بعدها.
أنا: انحبك ومستحيل انباعد عليك لانك صرت حب حياتي وتوام روحي.
وعلي هالكلمات شدني ورفعني في حضنه وكلنا عشي وسهرتنا وحبنا يلي مستحيل ننسوه ولا انملو منا.
عند الساعة 1 في اليل كنا مقعمزين برا.
رفعني محمد في حضنه ودخلني ل دار كانت حلوه وتهبل.
محمد كان مداير فيها جو حلو ونزلني وقالي: من هاللحظة حتكوني مرتي وحلالي وكل شي بالنسبة ليا.
محمد: من هاللحظة حتبدا حياتنا مع بعض حنكونو من هاللحظة جسد واحد وروحوحده.
بعدها شدني من خصري وحطني عالسرير.
والباقي.
عيب.
وانتو استمتعو.
رواية معذبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مروان فرج
عند الساعة 1 في الليل كنا مقعمزين برا. رفعني محمد في حضنه ودخلني لدار. كانت حلوه وتهبل. محمد كان مداير فيها جو حلو ونزلني وقالي: "من هاللحظة حتكوني مرتي وحلالي وكل شي بالنسبة ليا. من هاللحظة حتبدا حياتنا مع بعض. حنكونو من هاللحظة جسد واحد وروحوحده."
بعدها شدني من خصري وحطني عالسرير. وجي فوقي وكان يشوفيلي بنظرات مغريه هلباا ومركز ع عيوني. وخصوصا ونا كنت لابسه فستان الاحمر ومدايره حركات وجو.
محمد: "امممم تحبيني ي تقويانا."
قوتلا: "بطل جو عاد تعرفني نتحشم هلبا."
أسسسس وحطيت يدي ع فمه.
محمد: "مانبيش بتقولي واللل نعرف شن نديرانا."
قوتلا: "ههههه شن بدير يعني مش قايلهم."
محمد: "امممم" وقرب ع فمي باسني بوسه طويله وقالي: "وتوا بتقولي ولالا."
قوتلا: "مش قايله شي نبيش." وقعدت نضحك.
محمد: "مزال شكلك." وباسني بوسه ع رقبتي لين دارت علامه حمره. نا دبت وقوتلا: "نحبك."
محمد: "ونا نموت فيك ي تقوي وقديش لياا نستني ف اللحظه هادي." وبدأ يبوس فياا في كل مكان فمي ورقبتي وخديانا. كنت دايبه وقاعده معاه.
عند الساعة 4 الفجر نضت من العسل وامشيت درت حمام وكنت نتوجع هلبا وصارلي حتي نزيف. ومحمد خاف عليا هلباا وكان مصر ان يرفعني للمستشفى. بس اني عناد ودلع. عندي هلبا وطول الليل مقدرتش نرقد من الوجع. ومحمد حتي هوا مجاشي النوم وقعد ادير في المستحيل عشان انصح. كان داير باله مني وكل مره يقولي نرفعه للمستشفى بس انا نقوله لا. قعد مارقدش معاي وقعدنا نايضين لعند الساعة 7. رقدنا وكان اليوم هذا جمعة.
عند الساعة 11 الصبح اني مزلت ناعسة ونبي نرقد بس محمد مخلانيش وجي نوضني وعطاني بوسه طويلة. واني لان زعجني عضيت شفايفة عشان مرة تانية معاش اعاودها.
محمد: "صباحو يا شريرة."
قوتلا: "معقوله هادي بوسه اول صبح مع بعضانا."
محمد: "مقالك نوضني تعرفني مرقدتش بكل."
قوتلا: "امسم."
محمد: "قعدة تتوجعي ي قلبي."
قوتلا: "لا مش هلبا بس قاعد الوجع."
محمد: "امممم تعالي في حضني." وجيت زي البيبي قعدت في حضنه. وطبعا هوا لازم يزعجني من كر شعري من بوسات يلي مستحيل ايمل منهن من هلبا حاجات.
محمد: "انحبك ونبي ناكلك."
قوتلا: "عادي نعطيك تاكلني بس متسيبنيش بروحي."
محمد: "معقوله تبيني انسيب هالعيون والشفايف والحب والطيبة والقلب هدا والحاجات هادم كلهن."
قوتلا: "شكلك متملش من البوس سادك عاد."
محمد: "في حد يمل من العسل والجمال هدا. لو انبوسك طول الوقت مستحيل نشبع."
قوتلا: "هههها."
محمد: "والله."
قوتلا: "اي." وزي المجنونة قربت منا واعطيته بوسه علي رقبته وقلت: "انموت فيك."
محمد: "نبي وحدة اخري مشبعتش."
قوتلا: "اووووس سادك صياعة اليوم واني جيعانه هلبا."
محمد: "من عيوني انجهزلك احلي فطور بس بشرط تعطيني بوسه نتحلي بيها قبل عشان حتني قاعد مافطرتش."
قوتلا: "انيا محمد عاد."
وفجاة نط عليا وخدي بوسه لحتي شبع وناض اجهز في الفطور. اما اني ف كنت زي الاميرة يلي مش مصدقة هاللحظات والحب ومتبيش هاليوم يتم. وجي حبيبي وحب حياتي جابلي احلي فطور. كان دلاع وفرواله وكرز وعنب ونوتيلا وعصير. وكان فطور حلوو.
قوتلا: "اووووه يسلمووووو. اممم احلي شي الفراوله مع النوتيلا خيال."
محمد: "صح زي شفايفي لما يجتمعو مع شفايفك."
قوتلا: "هههههها شن صايرلك انت اهدي شويا."
محمد: "جننتيني وهبلتيني بجمالك واغرائك ليا."
قوتلا: "احم. ااااا الجمعة بعد شوي بتادن."
محمد: "ههههه حتي سامطك انحبها."
قوتلا: "اكيد."
محمد: "من عاطيك الثقة هادي كلها."
قوتلا: "حبك ليا وشخصيتك امعايا خلوني انكون هكي."
محمد: "نحبك."
قوتلا: "هههههها مجنون."
كملنا فطور وكان الجو حلو وكنت لابسه فستان قصير وحلو ومدير روج وكل شي نغري في محمد ونجرو وراي بعض زي المهبله. جي وقت الظهر ولبسنا وروحنا لحوشنا. وصلنا قدام الحوش ونزلت لقيت اسراء قاعده قدام الحوش. تحمشت هلباا منها عشان كان واضح مكان البوسه في رقبتي.
اسراء: "اووووه العرسان شرفو."
قوتلا: "ههههه عرسان شني هادي خلاص قدمنا."
اسراء: "اي واضح هلبا عليكم." واشرتلي لرقبتي.
محمد: "تحشم هي اسراء الهي لروحكم."
محمد: "تقوي اني فوق بالله عليك اركبي وجهزيلي العربية وقت راه."
قوتلا: "من عيوني."
اسراء: "اشييييه و معاكسات ودلع امعاها."
قوتلا: "ههههه."
وجيت بنركب فوق تلاقيت مع الحية عمتي.
عمتي: "حتي صباح الخير مفيش."
قوتلا: "لا بس مشفتكش."
عمتي: "محمد امشي فوق وعقلك نبيه امعايا توا."
قوتلا: "حاضر تفضلي."
عمتي: "اليوم امدايرة عزومه لاهلي زي ماتعرفي مرت خوي جابت ولد واني اليوم عازمتها. يلي نبيه منك انك تخلي الصاله يلي فوق تلمع لمع ولا غبرة نبيها فيها. واول متكملي تعالي للمطبخ وديري شكلين معجنات 60 طرف. واخر شي نبيك تلبسي احلي شي عندك لان اهلي بيجو ومانحبش نشوف شي مش حلو. ومش ناقصني هزوة اني. ونبيك اتكوني راقية. وكان تبي ادروس قولي ل إسراء اتعلمك. وخطا صغير منك اكلف عقوبه كبيرة. اركبي توا."
قوتلا: "حاضر." وامشيت قعدت انخمم شن بنظفهلي بروحي وهيا اكبر حتي من حوشنا واني مريضة ومش قادرة نتحمل. يارب اوقف امعاي.
وخشيت لحوشي وحددت العربيه واعطيتها لمحمد.
محمد: "تقوي شن في خيرك مضايقة ووجهك اصفر خيرك دابله."
قوتلا: "لا شي بس تاعبة شويا."
محمد: "انتي عنيدة ومتسمعيش الكلمة قتلك نرفعك للدكتوره متبيش."
قوتلا: "خلاص توا اندير حاجه نتريح." وقرب مني ومسك يدي وباسني وقال: "اهم شي عندي راحتك ديري بالك من روحك."
قوتلا: "تمام." وطلع.
وعالسريع لبست سروال جينز مع بلوزة عنابية و وشاح ازرق وامشيت للصاله وصبيت في النص حايرة من اي جهة بنبدا. اووووف شن هذا تحسابني حديد هادي تبي 3 عليها. وبديت انظف وانرتب وانعطر وانلمع. وفجاة طحت علي طولي خلاص معاش قدرت نوقف والنزيف بدا من جديد واني بديت انغيب عن الوعي خلاص.
عند محمد.
محمد: "اسراء وين تقوي منزلتش امالا."
اسراء: "مشفتهاش."
محمد: "غريبه. نمشي انشوفها لاني اتصلت بيها متردش والغدي طابع."
عمتي: "محمد تعال نبيك في موضوع."
محمد: "نعم يا امعمتي."
عمتي: "امشي ل موزارت وخود منا كيك اليوم بس امدايرة وبكلاوة نببهم توا معاش في وقت."
محمد: "تمام ي ام بعد الغدي تو انشوف."
عمتي: "خلاص الغدي واتي تعال عالطاوله خوتك كلهم جو."
محمد: "قصدك تبيني انقعمز وتقوي مجتش."
عمتي: "تقوي كلمتها اني توا وقالك نازلهم."
محمد: "غريب اني مردتش عليا."
عمتي: "هيا يعني لازم انراجو حضرتها لما تنزل خلاص وقت الغدي معروف والدلع الزايد مش امعاي."
محمد: "من ادلع عليك يا ام ولا تبي اديري دوا من غير سبب."
وقاطعتهم في نص الكلام.
قوتلا: "اهلا. اسفة عالتاخير."
عمتي: "اخر مرة مره تانية معاش بنراجو."
قوتلا: "حاضر."
وقعدنا ناكلو ومحمد كان يشوفيلي وماحولش عينه من عليا كأنه حاسس بوجعي وجرحي. اما اني ف قعدت انبش في اكل وخلاص معنديش نيه بكلم.
محمد: "تقوي خيرك معجبكش الغدي ولا شني."
قوتلا: "لا بالعكس حلو."
اسراء: "بالك اتوحمي."
واني ومحمد قعدنا انشوفو لبعض ونظراتنا اتقول وحم شني واحني امس بس كنا مع بعض.
قوتلا: "لا لا."
اسراء: "وليش لا بصراحة نبي انكون عمة."
محمد: "خلاص اسراء تحشمي واعقلي."
عمتي: "مزال صغار علاش مستعجلين." وشافتني بنظره. وكملنا الغدي وامشيت للمطبخ انظف في الكويجينة من غير مساعده حد. لان اسراء اتجهز في روحها وتبي ساعتين باش اتكون في احلي طله. اما اني قعدة غارقة في المطبخ والوجع كل شوي ايزيد ويزيد.
عند محمد.
محمد: "امي تقوي متعبيهاش هلبا لانها مريضة اليوم."
عمتي: "مرض شنو وهيا كيف الحصان. بعدين متامرش عليا واني يلي انقوله ماشي فهمت."
محمد: "اني دويت ولو القيتها مريضة اكتر صدقيني محمد يلي قدامك يتحول لاحمد اخر."
عمتي: شافت لمحمد بنظره يعني مش مدوراته بكل ولا عبرت كلامه.
جت الساعة 3 وكان المطبخ نظيف واني قعدة فيه انفكر في شي معجن انديرة. وخطرت علي بالي بكلاوة حارة و شاورما. وبديت عاد وجهزت كل يلي نبيه. وخشت عليا عمتي.
عمتي: "ماشاء الله لعند توا عاجبتيني."
قوتلا: "سلمك."
عمتي: "قبل مانمشي نبي انقولك ان كل شي بيني وبينك منبيشي ايكون عند محمد فهمتي والا تشوفي شي عمرك مشفتيه مني."
قوتلا: "تمام حاضر."
عمتي: "شطورة حبيبتي كملي شغلك هيااا بسرعه."
عند الساعة 5 كملت كل شي وامشيت انجهز روحي واني منتهية عالاخر خلاص نتوجع بكل قوة. وفتحت الدولاب وقعدت نختار ولقيت قفطان طويل دانتيل لونه حني وهوا كت مرسوم عليا رسم. ودرت مكياج وشعري درته تسريحة الوردة ونزلت خصلات من شعري. ونزلت انوتي في القهوة. وخشي محمد بعدها.
قوتلا: "اهلين حبيبي."
محمد: "تعرفي من جمالك معاش نتحمل خلاص." وقرب مني وباسني. وعمتي شافتنا واني قعدت انبعد فيه بكل قوتي.
محمد: "شن في خيرك."
قوتلا: "لا شي بس خفت انا حد يشوفنا."
محمد: "خوافه."
قوتلا: "خلاص محمد امشي توا."
محمد: "اوكي توا بس بعدين ليلتك ليله."
وقعدت انجهز في القهوة وخشت عمتي.
عمتي: "الواضح ان علاقتكم حلوة هلبا صح."
قوتلا: "اااءءء."
عمتي: "هادي تاني مرة انشوفك وكلمت حتي مرة عليها اللقطه هادي. وبادن الله رح تكون او مرة انشوف لقطة زي هادي في بيتي. حبكم وعشقكم في حوشكم مش هنا فهمتي ولالا ي تقوي."
قوتلا: "تحشمت هلباا ونزلت راسي اسفة وان شاء الله معاش تتكرر."
عمتي: "وين المعجنات يلي درتيهن."
قوتلا: "تفضلي ان شاء يعجبوك." وقعدت اذوق فيهن وشكلها مش عاجبينها.
عمتي: "هادي شاورما هيا حشي النعمة وخلاص وهادي بكلاوة ولا عفن. انتي تبي تفضحيني ولا شني."
قوتلا: "اسفة بس نحسابهم جو تمام."
عمتي: "خوديهم ولوحيهم للسعي ورد بالك انشوفهم عالسفرة."
قوتلا: "ليش هما مش ناقصهم شي والله درت المستحيل عشان ايكون طعمهم حلو!"
عمتي: "نفدي يلي قتلك عليه من غير اعتراض."
قوتلا: "زعلت هلباا وقعدت الدمع في عيني بس مابتيش ندير مشكله بكل سكتت وقوتلها حاضر."
عند الساعة 6 جو كل المعازيم وقعمزو في الصاله واني واسراء علي رجل واحدة في المطبخ انوتو في القهوة والعصير. واني كل شوي ازيد عندي النبض بسرعة ونزيف بس ننحمل وخلاص.
وجيت قعمزت احداهم وبدو تعليقات عليا وعلي لبسي ومكياجي. وحتي عمتي امعاهم. واتي مقدرتش نتحمل طلع للحديقة وقعدت نبكي ونتوجع علي حظي ونتمني ان محمد جنبي. وبعدها مسحت ادموعي وخشيت وتلاقيت مع عمتي.
اسراء: "نسيتي تقوي ي ماما."
قوتلا: "لا عادي من الحوش اني بعدين ناكل."
عمتي: "سوري غلطت في الحسبة."
وقعدو ياكلو واني نضت وامشيت للمطبخ خديت شكلاطة لان شكلي بيغمي عليا. وجت ورايا اسراء.
اسراء: "اضايقتي صح."
قوتلا: "لا عادي من زمان نعرف ان عمتي متحبنيش."
اسراء: "نتاسف عليها عالمواقف يلي دارتهن والله يحشمن."
قوتلا: "لا عادي منيش ام دوارة."
وقعدت اتقلب في الميكرويف والقت فيه الشاورما والبكلاوة وكلت منهن.
اسراء: "وااااو اهبلو طعمتهن ليش ماما نستهن."
قوتلا: "تعالي دوقي تقوي."
قوتلا: "كليت منهم امبكري."
اسراء: "من امدايرهن." ااااا معناها انتي يلي.
قوتلا: "اي."
اسراء: "والله ماما بدت تخرط الله شن هالوقاحة هادي درتيهن وتعبتي فيهن عالفاضي."
قوتلا: "عادي انسي."
وروحو المعازيم وجي وقت الكويجينة بس اني معاش نقدر اكتر.
عمتي: "يلا المطبخ يستني."
قوتلا: "اسفة منقدرش رجلي توجع فيا هلبا."
عمتي: "مفيش عذر رجلك توجع فيك قعمزي علي كرسي."
قوتلا: "نمشي نتريح شوية وانجي."
وجيت بنمشي جت عمتي دفتني بكل قوتها عالحيط وراسي صارله صداع. والمفجاة اناا محمد شاف الموقف.
رواية معذبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مروان فرج
حطيت يدي على فمي، ومقدرتش ننطق ولا حرف.
محمد: مستحيل أنصدق، حتى لو تقوى قالت أي، لأنها مستحيل تديرها.
عمتي: معقولة تكذب فيا قدام خوتك وبوك يا حقير يا بلا أخلاق، تكذبني وتصدق مراتك اللي مالهاش سنة عندك. آآآه يا خسارة تربيتي فيك وخلاص يا محمد.
عمي: احترم نفسك واعرف مع مين تتكلم. أمك لو قالت حاجة معناها صح، ومتنساش إنها أمك هادي.
أنا: الدنيا بدت تدور عندي ومعاش نتحمل.
محمد: تقوى، كلام ماما صح؟ جاوبي وثبتيلهم إنك بريئة. جاوبي ومتخافيش يا تقوى.
أنا: كنت نبي ننهي القصة ونقول "آه" لأني لو قلت "لا" محمد حيتزاعل مع أمه وأهله، وأنا منبيش هكي يصير. وكنت بننطق أول حرف، طحت قدامهم على طولي.
محمد: تقوى، تقوى، نوضي حبيبتي بالله عليك، مش ناقصني فراقك عني. تقوى، تماسكي وشوية ونوصلوا للمستشفى، بس خليك قوية ومتضعفيش. صلاح، افتح لي السيارة بسرعة، على إيش واقف هكي؟
رفعوني طول للمستشفى ودخلوني للعمليات طول.
محمد: ياما، هذا قسم مني، والله لو صار لها شي، صدقيني مستحيل أنسامحك ولا نعتبرك أمي مرة ثانية، هذا إذا ما قتلتكش معاها. أنا نعرف من فترة إنك متحبيهاش ولا عمرك احترمتيها، وتعاملي فيها زي الخدامة، وهي عمرها ما قالت عليك، بالعكس ديما تشكر فيك وتحترم فيك. وحطيها في ودنك وأذانكم كلكم، اللي ما يحترم تقوى، الأحسن إنه ما يحترمني، لأن احترامها من احترامي وتقديري.
عمي: شن مداير روحك؟ أنت تتكلم مع أمك هكي عشان واحدة ماهي من مستوانا ولا طبقتنا؟ وبكلمة وحدة ألم دبشك وتروح لحوش أهلها.
محمد: حتى أنت يا بوي هكي. اللي واجعني أنا، تقوى بس اللي تعبر فيكم زي أهلها وأكثر، ومتحملة منكم جبل، بس صابرة وساكتة على معاملتكم ليها. بس من يوم وغادي، تو تعرفوا تقوى على أصولها، تو تعرفوا اسم تقوى ومحمد شن يديرلكم.
وروحوا كلهم، وقعد محمد وإسراء بس في المستشفى.
***
عند الساعة 12 في الليل، طلع الدكتور من عندي.
محمد: دكتور، طمني عليها، الله يخليك، معادش نتحمل أكتر.
الدكتور: الحمد لله تمام، بس قاعدة حالتها في خطر.
محمد: دكتور، ممكن نتكلموا مع بعضنا؟
الدكتور: أوكي.
محمد: موضوع النزيف، منبيش حد يعلم بيه، ولو سألك أي حد، قول لهم سوء تغذية أو أي حاجة.
الدكتور: أوكي، بس مراتك وضعها محرج شوية، لازم الليلة هادي تقعد عندنا، لأنها نزفت هلبا، وفي احتمال إنها تنزف أكتر، وعندها حتى فقر دم. نتمنى إنك تهتم بيها وبصحتها.
محمد: أوكي، حاضر، نقدر نشوفها؟
الدكتور: أي، تقدر.
أنا: كنت في الدار ونبكي على حظي وعلى الكذبة اللي طلعتها عليا عمتي. وفجأة سمعت الباب انفتح. مسحت دموعي طول وحاولت إني نكون عادية.
محمد: حبيبتي يا عمري، أنتِ. الحمد لله على سلامتك. لو تعرفي قداش خفت عليك، وتمنيت إني بدالك. صدقيني ماما حتتحاسب وحيعرفوا الحقيقة كلهم.
أنا: محمد، خلاص معاش تكبر القصة. يكفيني إنك أنت بس تعرف الحقيقة. صدقني الباقي ما يهمني.
محمد: تقوى، أنا مستحيل نسكت على براءتك قدامهم، مستحيل.
أنا: لو تحبني صح، أوعدني إنك ما تحكي شي. أوعدني.
محمد: لا يا تقوى، متقارنيش حبي ليك بحركة حقيرة زي هادي.
أنا: معناها لو تتكلم، متحبنيش؟
محمد: من قال لك إني نحبك أصلاً؟
أنا: معناها اطلع وخليني بحالي، مش ناقصة مجانين.
محمد: حتى أنا طالع.
وكنت نحسبه بيطلع صح، بس فاجأني ببوسة كبيرة وحارة، قعدنا فيها لحظات، لعند ما جه الدكتور فسد علينا.
الدكتور: احم، أسف لو جيت بموعد خطأ، بس لازم نضربولك الإبرة هادي.
أنا: تمام.
واعطيت لمحمد تفنيصة مستحيل ينساها.
الدكتور: محمد، 5 دقايق وترجع لو سمحت، توا اطلع.
محمد: أوكي.
فنص فيا حتى هو وطلع.
إسراء: كيف حالها تو؟
محمد: تمام، بس تعبانة هلبا، والدكتور مانع عليها الخروج.
إسراء: متخافش، تقوى قوية، وإن شاء الله بأسرع وقت تطلع.
محمد: المشكلة، غدوة بيان بنت اختها.
إسراء: أي، نعرف، ربي يكون في عونها. لو مضمتش الصالة وطيبت 60 طرف من الشاورما وبقلاوة، مكانش صار هكي.
محمد: أنتِ شن تقول؟ تقوى دارت هذا كله؟ لا، مستحيل.
إسراء: ماما قلت لها، وهيا سمعت كلامها، وأنا مكنتش نعلم.
محمد: استنى، محمد، وين ماشي؟
عند تقوى.
أول ما عطاني الدكتور الإبرة، رقدت ونسيت وجعي.
عند محمد.
طلع محمد من المستشفى، وكان بيمشي عشان بيفهم من أمه ليش خلت تقوى تدير هكي، وكان منبه عليها أنا ما تدير شي. بس تذكر وعد تقوى ورجع طول للمستشفى، وخش لدار تقوى، لقاها راقدة زي الملاك. قرب منها وشد يدها، وقرب من جبهتها وباسها. وطبعاً هيا، لأنها زي البيبي، ناضت طول.
أنا: تعال قرب، علاش متحشم؟ ولا قدام الدكتور بس تديرها يا صايع؟
محمد: أي صح، تفنيصتك معاش نبي نشوفها.
أنا: والله كنت خاش فيا هلبا، والدكتور تحشم، وأنا معاش عرفت مندير.
محمد: تفنصي فيا عشان دكتور؟
أنا: مش هكي، بس…
محمد: بس شن؟
أنا: نحبك ونموت فيك.
محمد: مقتنعتش بكلامك مزال.
أنا: اممم.
وقربت منه وبسته، وهكي حس بكلامي أكثر.
عند حوش أهل سناء.
سناء: ماما، معقولة تقوى هكي مدورتش فيا ولا عدلت بكل، مع إن إني وقفت معاها هلبا في عرسها ودرت كل شي، بس توا لانا بيان بنتي، لا اتصلت ولا دورت.
سعاد: يا سناء، أختك متزوجة توا وعندها عذرها أكيد.
سناء: إني ما قلت شي.
ماما: كلمتي أختك ليش متأخرة؟
سناء: كلمتها، والقيتها غارقة في الحب مع محمد، وياريتني ما كلمتها.
سعاد: اسكتي، عيب عليك.
سناء: أييه، حتى إني بنسكت.
لين: ريان، من أحلى؟ أنحط التاج هذا ولا الفيونكة هادي؟
سناء: التاج أحلى.
لين: تم.
ورحت عند حوشي مع العسل محمد.
محمد: إمتى الكوفيرة بتجيك؟
أنا: بعد شوية.
محمد: خيرك راقيلك؟
أنا: نكلم في سناء، متبيش ترد، وماما نقلها ما فيشي تغطية.
محمد: أكيد لاهية بروحها وتلفونها مش حداها.
أنا: يمكن.
ومشيت رقدت شوية لأني نتوجع ونخم في أختي.
عند الساعة 7 الليل، كملت الكوفيرة من تزييني وطلعت. نووووهبل، على قولت المتيم، محمد هههه. كنت لابسة قفطان توب ذهبي وطويل هلبا، وكانت تسريحة شعري مفتوح.
محمد: شن رأيك ناكلك ونخطفك؟
أنا: لا طبعاً.
محمد: معاش نقدر نقاوم جمالك، هبلتيني.
أنا: هههه، خليك أهبل واموت بهبالك، يلا وقت. اصحي ونوض من الحلم.
محمد: حسابتك بعدين، كان ما نتشتكش وخليتك تتوجعي، ميكونش اسمي محمد.
أنا: علاش هكي؟
محمد: لأنك حرمتيني من هالجمال والأنوثة، ومخلية تنيش جنبك.
أنا: هههههه، مجنون. هيا خلينا نمشو قبل ما يغمى عليك.
عند الساعة 8، وصلت للصالة، والقيتها زحمة. حتى خطّاب بنت أختي قاعدين، بس لين مزال ما جتش.
سعاد: باهي، شرفتي. وين كنتي من بكري؟ يسألوا عليك كلهم.
أنا: ماما، أمس ما رقدتش، واليوم الصبح بس جاني النوم.
سعاد: وقت رقاد هوا اليوم.
وامشت وفنصت فيا تفنيصة، أول مرة هكي تشوفني، واني قعدت مصدومة ومنبيش نرعش روحي أكتر.
ريان: أووه، طالعة تهبلي.
أنا: وأنتي أحلى يا بطة.
ريان: ماما طايرة لك منك هلبا، وطول الوقت تسب فيك، وأنا نقول لها اسكتي، أكيد هيا مشغولة.
أنا: تسلم لي الكتكوتة.
ريان: أي، تقوى، شوفي ريان جت، محلاها.
وشفتها، وطالعة تتهبل. كانت لابسة فستان سماوي لعند الركبة، وكت، ومن فوق كله دانتيل، وتسريحة شعر كعكة كبيرة، والمكياج بسيط كان.
وخشّت بعد ما أخدت لقطات تصوير، وقعدت تسلم عليهم بالواحد. حتى ريان، وأنا مديت لها يدي، بس ما سلمتش، وامشت قعدت في المسرح. واني تمنيت الأرض تنشق وتبلعني، كانت لقطة صعبة عليا هلبا، ونزلوا حتى دموعي، لأن صعب عليك أهلك ما يبوكش، وحتى عيالك. والله حسيت روحي إني مديرة جريمة.
وقعدوا كل المعازيم ياكلوا، ولين كانت فرحانة، وكل ما تيجي عيني في عينها، تفنص فيا كأني مديرة لها حاجة.
لما الناس بدوا ياكلوا في الوجبة، لين خشت بتغير دبشها. وأنا كنت قاعد مع نور، أخت محمد، شفتها ونضت، لأن هادي فرصتي الوحيدة عشان تفهمني.
أنا: لين، ممكن نحكوا؟
لين: اطلعي برا، منبيش نشوفك، اطلعي.
أنا: لين، صدقيني، كنت بنجي بدري، بس مقدرتش أنوض، وحقك علي.
لين: حقي عليك إنك تمشي تطلعي وتروحي، وتكملي حبك مع محمد. ولو قعدتي شوية أخرى، نكلم بابا يجي ياخدك، لأني منبيكش تكوني جنبي في اليوم هذا، لأني عرفت إنك غايرة مني وحاسدتيني.
أنا: لين، والله فاهمة غلط، خليني أداويلك.
لين: تطلعي ولا أطلعك؟
أنا: خلاص، نطلع. بس كنت جايبة لك هدية، نتمنى تعجبك. خذيه.
لين: والله شكراً حبيبتي.
وخدتها مني وفتحتها، وهيا كانت قلب من الفضة محفور فيه اسمها. وشّدتها وقعدت تشبح لي، وكسرتها قدامي، وجيت الكسرة على رجلي. وفجأة نور خشت.
نور: تقوى، وينك؟ محمد يتصل. هييي، بسم الله، شن في هنا؟
أنا: خديت منها التلفون وطلعت.
نور: لين، أنتِ شن درتي؟ قول لي.
لين: لو سمحتي، هادي، اطلعي بنغير دبشي، ومليكش علاقة.
نور: ها، صح. لو كنتي حاسة بها، كنتي عرفتي إنها أمس كانت ليلة كاملة في المستشفى، والدكتور اليوم منع عليها الخروج، بس عشانك، ولأن اليوم بيانك، سمحلها بالخروج، مع إنها مزال عليها الخطر.
لين: ششششنو؟ قلت؟
نور: زي ما سمعتي.
عند تقوى.
أنا: كانت رجلي تنزف، وأنا نستنى في محمد برا، وكنت دموعي قريب ينزلوا.
نور: فيك شي؟
أنا: لا، بس رجلي مجروحة.
نور: ياربي، محمد إمتى أيجي هذا؟
وجي محمد، وركبنا، وروحنا للحوش، وأنا طول ركبت فوق.
محمد: إني قلت لك ما تمشيش، بس أنتِ عندتي.
أنا: خلاص، مليت، خلوني بحالي، معاش نبي حد منكم خلاص، ارحموني.
وامشيت للدار وسكرتها عليا، وانحدفت على السرير، نبكي على حظي، حتى مع أهلي، ما عندي حظ. ما فيش حد عذرني وفهمني إلا محمد، اللي جي كل غضبي وتعصيبي عليه.
عند الساعة 11، نضت لأني كنت راقدة بقفطاني. فتحت الدولاب، ولبست روب مفتوح من الصدر، وكله دانتيل لونه سماوي، وطلعت. مشيت للمطبخ، لقيت محمد قاعد يطيب في العشي. خشيت بالشوية، وامشيت لعنده، حطيت إيديا على بطنه من وراء، وحضنت ظهره، وقلت: آسفة، بلحظة قلت كل اللي عندي، وتعصيبي جي عليك، بس ما كنتش قاصدة. محمد، أنت الوحيد اللي حاسس فيا وبي وجعي، سامحني يا محمد.
محمد: فشيتي كل زعلك ولا مزال؟
أنا: أي.
محمد: يعني توا عادي؟ أنتِ مش مضايقة؟
أنا: مضايقة، لأنك زعلان مني، وأنا السبب.
محمد: فاهم وضعك، ومنيش طايرتلك منك. تعرف ليش؟ لأني لما نكون طايرتلك ومضايق، أنتِ الوحيدة اللي تكوني معاي، وتتحملي فيا. يتقوى، أنا وأنتِ صعب نعيشو بدون بعض.
أنا: مستحيل يصير أصلاً هكي.
رواية معذبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مروان فرج
محمد… فاهم وضعك ومنيش طايرتلي منك. تعرفي ليش؟ لاني لما نكون طايرتلي ومضايق، انتي الوحيدة اللي تكوني معاي وتتحمليني. بتقوي، اني وانتي صعب نعيشو بدون بعضنا… مستحيل يصير أصلاً.
هيك محمد… يا قلبي.
ورن تلفونه. وهنا كانت الصدمة. 😱💔
محمد طلع تلفونه ولقاه بوه يتصل بيه. حس إن في شي ورد عليهم.
محمد: نعم يابوي.
علي: تعال انزل لوطا، نبيك في موضوع.
محمد: باهي، شوي ونازل.
هي وسكر الخط.
مايا: شن في حبيبي؟ 😳
محمد: مش عارف، بس بوي قالي نبيك.
مايا: ليش؟ شن صاير في شي؟
محمد: مش عارف، بس أكيد ع موضوع اللي صار أمس. لانا عليت صوتي ممكن.
مايا: ونزلت راسي. كله مني؟ صح كان هدا ما صارش هكي. 😞
محمد: حبيبتي، عاد انتي ما غلطتيش ولا درتي أي شي. أمي كانت السبب منها. وبعدين ماتخافيش، مش رح يصير شي.
وجي حظ يديه ع خدي. كانو باردات. محلاهم. ناكل توا واللا شن ندير؟ ☺️
مايا: باهي خلاص، انزل شوف بوك. أكيد طولت عليه.
محمد: هههههه، تبي تهربي مني؟ عارفك أصلاً.
مايا: هههههه، مش هاربة بس امشي تو.
محمد: باهي، شويه وجايك ي حلوة. 🤤🔥
ونزل محمد لوطا عشان يشوف بوه شن يبي منه. وأنا كنت مقعمزة فوق ومش عارفة عقلي ياخد ويجيب ويخطورو عليا هلبا أفكار بين محمد وبوه. كنت نبي نعرف شن يصير. وجيت بنزل بس كنت مش قادرة. لانا رجلي تنزف. مشيت ورقدت ع السرير. ❤️
# عند محمد
محمد… نزل لوطا لحوش أهله. وخش لقي أمه وأبوه يستنوه ف الصالة. وكان واضح إن في شي ومش عاجبهم.
محمد… خش وهوا مستغرب وقالهم شن في. 😳
علي: شن تحساب روحك؟ أنتا أمس لما تعلي ف صوتك ع أمك ع خاطر مرتك؟ ادير هكي؟ وبعدين شن هالقصه هادي؟
محمد: بس يابوي، مش هكي. أنتا مش فاهم.
علي: كيف مش فاهمه؟ أمك حكتلي كل شي وقاتلي، من أول ماجبت للحوش وكل مانكلمها ع شي تدير في روحها مريضة وما تتحكرش بكل. وحتي لما جو الناس مادارت شي.
محمد: كيف؟ وكان مصدوم 😳 من كلام أمه اللي نزل عليه زي السم. ماتوقعش إن أمه تكره مرته للدرجة هادي.
محمد: بس أنا حكلتي أسراء. وأنا الكلام هدا مافيش بكل.
علي: اسمع ي محمد، بنقولك ع شي. من غضوا تجي أنتا ومرتك وتسلمو ع أمك وتاسامحوها. ومانبيش مشاكل. هادي أمك ومرتياك. وتقوي خليها توا أحسن. مادير مشاكل لروحك. وأنتا عارف الباقي شن بيكون. 🔥
محمد: تمام. وطلع وهوا راقيله بكل من أمه وأبوه. قعد محمد مقعمز براا وولع سبسي. وكان يفكر لعند وين تبي توصل أمه معاه. لانا كره المشاكل وخلاص. يبي يتريح ويعيش حياة حلوة مع مرته تقوي. قعد مقعمز برا ويفكرر. وكان يولع ف سبسي ورا سبسي.
# عند تقوي
مايا: قعدت نستنى في محمد. لانا طول هلبااا. وأفكاري قعدوو ياخدو فيا ويجيبو. نبي نعرف وينه لتوا بس. وفي نفس اللحظة ماقدرتش نتصل فيه. لانا كنت نخاف يكون يحكو في موضوع وأنا نخش بيناتهم في النص. قعدت قريب ساعة ومحمد طان برا و مجاش.
نضت خديت فستان أحمر قصير ومنشفتي. وخشيت للحمام. دوشت لاني كنت تعبانة هلبااا. ولفيت روحي. وطلعت ولبست الفستان. ورجعت تكيت ع السرير لين رقدت. خداني النوم. ❤️
تاني يوم الصبح. كنت متعودة ع محمد يرقد جنبي. بس نضت مالقيتاش بحداي. 😳❤️
طلعت من الدار لقيت محمد وكاين راقد ف الصالون.
مايا: جيت حنبه وقعدت نوض فيه. محمد! محمد! نوض خيرك راقد هني؟
محمد: وكيف نااض. صباح الخير.
مايا: صباح النور. وقعدت نشوفله ومستغربة. خيره راقد هني؟
محمد: هيي خيرك تشوفيلي؟ شن في؟
مايا: أنتا قولي شن في؟ ليش راقد هني؟ وخبرني شن صار أمس لما نزلت لوطا؟
محمد: اها، ما شي. وما صارلش ولا حاجة. مغير أمس كنت نفرج ع الشاشة. ما حسيتش بروحي لقيت روحي راقد هني.
مايا: يعني مش داس عليا شي حبيبي؟
محمد: لا ي عيوني. ولا حاجة. 🤤💋
هيا نوضي ديري فطور، نبي نفطر ونطلع.
مايا: حاضر. من عيوني. خشيت وقعدت نجهز ف الفطور. وخش محمد للحمام. دوش ولبس وطلعنا فطرنا مع بعض. وكان محمد مستعجل هلباا. وما خديناش راحتنا حتي ف الهدرزة هلباا.
محمد: حبي، نبيك تنزلي معاي عشان أمس حسيت أمي كأنها زعلانة مني. قولت ننزلو ونصالحوها وهكي. 🔥
مايا: باهي. من عيوني. دقيقة بس.
محمد: هي بسرعة، طوليش.
خشيت وغيرت دبشي. ونزلت أنا ومحمد. ولقيت عمتي. وكأنها تسني فينا برااا الحوش. سلم عليها محمد. وجيت سلمت عليها. بس حسيتها زي اللي راقيلها مني. مش عارفة عليش. طلع محمد للخدمة متاعه. وأنا قعدت شوي مع عمتي. وبعدها رقيت لشقتي. رتبت الدار متاعي. وفتحت دولاب متاع محمد. طلعت منه دبشه عشان نشوف لو عنده شي نغسله ونعطره. وكان كل قميص أو تيشرت نشم ف ريحته عليه. 🤤💋😂 لعند ما طلعتهم كلهم وحطيتهم ف الغسالة. وقعدت نضف ف الحوش ونرتب. وحسيت بروحي تعبت شوي. جيت قعدت. وشوي ورن الجرس. 😳 نا نضت وفتحت الباب. لقيتها لين وريان ومعاهم أمهم سناء. كانو جاين. قعدت… مصدومة ومش عارفة كيف صار. أمس كانت خطوبة لين. وكانت زعلانة مني. هيا وسناء. كيف اليوم يجو لعندي؟ كيف صار هكي؟ بس. 😅💔
لين: شن؟ ما فيش؟ تقضلي ي تقوي؟ واللا قاعدة زعلانة مني ع اللي صار أمس؟
مايا: لالا، نزعلش منك بكل. هيا تفضلو. وسلمت عليها وحضنتها. وخشت هيا وريان وأمهم سناء.
لين: قعدت. وكان واضح عليااا اني قاعدة مستغربة. مني خيرك ي تقوي؟ والله ما فيش حاجة. بس أمس أنا كثرت معاك الكلام. وما كنتش نعلم بأنك كنتي مريضة. وهدا ليش منت نتكمل زي توا. نتمني أنك تسامحيني. 🥺💔
مايا: مش اللي قالك كنت مريضة؟ بس.
لين: نور قاتلي.
مايا: اها. أي. وجع شوي بس عادي. تشغليش بالك. مهم أنتي تكوني فرحانة. وصدقتيني. إني كان عندي ظرف.
سناء: هههههه، شكلك حامل؟ واضح عليك.
مايا: هههه، لالا والله. بس هبوط شوي. لا أكثر. 😅
سناء: امممم، باهي. شن شكلك مش رح تضيفينا شي؟
مايا: حيييي! نسيتت بكل. هيا استني شوي. ونضت خشيت للمطبخ. درت عصير فراولة مع بكلاوة. وجيت قعدت ضيفتهم. وقعدنا نهدرزو مع بعض. لعند ما جت الساعة 1 الظهر. اتصل بيا محمد وقالي الشغل لفوق راسي. ومش رح نقدر نروح. يعني ملتبيش روحك لو بديري غدي.
مايا: اها. باقي ي قلبي. دير بالك ع روحك وكول كويس.
محمد: هههههه، راهو نروح توا. اسسسس أحسن.
مايا: ياريت. تعال. 🤤💋
محمد: والله لو كان عندي ضغط شغل، لكنت روحت توا.
مايا: امممم، باهي. بنقولك اختي وبناتها الزوز جاين عندي. و بنتغداو مع بعض. نحسبك ونخليك من الغدي.
محمد: لا والله، رح نتأخر مرات للمغرب. أنتم كولو وماعليكم مني. تمام ي تقوي.
مايا: تمام ي قلبي. 🤤💋
محمد: بس بنقولك. شن رايك تكلمي أمي؟ رح يكون موقف حلو منك ومنها. رح تنسي كل الخلافات اللي صار.
مايا: أي والله فكرة حلو. تمام ي قلبي. توا نكلمها عشان تجي تتغدى معانا. 🔥
محمد: تمام. ديري بالك على حالك غلاي. وسكر الخط. 😘
نضت أنا وخشيت للمطبخ عشان أبدأ في الغدي. وشوي وخشت عليا سناء وقاتلي تريحي ي تقوي. أنا توا ندير كل شي. 😂
مايا: احييي! من وين جا هالكرم والطيبة هادي توا ي سناء؟
سناء: خزي تفوو! تعرفيني من يومي طيبة ونحبك نا.
مايا: أي أكيد. وأنا نحبك وهلبا. حقا أمي خيرها ماجتش معاكم؟
سناء: عندها مشوار مع أبوك. مش عارفة. قالو بيطلعو لمكان. هدا ليش ماجتش.
مايا: امممم، باهي كويس.
سناء: حقا محمد بيروح يتغدى هنا؟
مايا: لالا. قالي عندي شغل ومش رح يقدر يروح بكل.
سناء: باهي شن متريحة معاه والا لا؟
مايا: أي كويس. الحق حمودي طيب وما فيش منه اتنين. 😂🤤
سناء: أي بكل.
مايا: عن إذنك شوي. بنمشي نكلم عمتي عشان تجي تتغدى معانا.
سناء: أي عادي. كلميها.
مايا: نزلت وكنت لابسة توتة خفيفة. وحطيت البرنوص ع راسي. وطالعة فيها ضغيرة هلبااا. وكنت نعرف أنا خوت محمد يطلعو كلهن من الصبح. وأنا كيف بنخش للحوش تلاقيت مع خوه صلاح. اللي أصغر من محمد طول. تحشمت هلبااا. وصلاح نفس الشي. وطلع من الحوش. وشوي ولقيت عمتي ف المطبخ.
مايا: عمتي! شن حالك توا؟ 😊
عمتي: أهلا ي تقوي.
مايا: بنقولك بيش تجي تتغدى معانا اليوم؟ عشان جايتني أختي وبناتها. قولت نكلم باهي.
عمتي: مش عارفة والله. مرات نجي ومرات لا.
مايا: راقيلها منها. وخصوصا كان كلامها ع راس لسانها. وتتكلم من غير نية.
مايا: بس ليش ما تبين شي؟ 🙂
عمتي: مش عارفة الحق. بس توا نجي.
مايا: تمام. نستنو فيك. طوليش. الغدي قريب يجهز.
عمتي: تمام.
مايا: وجيت بنطلع. قاتلي تقوووي اوقفي.
مايا: نعم. سن في؟
عمتي: لبسك هدا. آخر مرة تجي بيه هنا لحوشي. لو مش متحشمة. أنا عندي أولاد. ويتحشمو من مرت خوهم.
مايا: معليشي. بس كنت نحساب ما فيش ولا حد هنا. هدا ليش جيت هكي.
عمتي: تمام. المهم نبهتك أنا توا.
مايا: تمام. وطلعت. رقيت لشقتي. وكنت نغلي من داخل. لأنها بجد حرقتلي دمي. ع كل شي. نقوله. اطلعي منه قصة. ومش عارفة شنو. خشيت لشقتي. لقيت ريان ولين ف الدار متاعي. ومطلعات كل فساتين ويقيسو فيهم. 😂❤️
خشيت وقوتلهم شن اديرو أنتم هنا؟ عيب. هادي الدار متاعي.
لين: شدت روب الاحمر اللي أمس كنت لابسته. قصدك أنا بنلبس هدا؟ 😳💔😂
مايا: أي رح تلبسيه. ورح تلبسي أحرف منه.
لين: تي شنو بنلبسه؟ وهوا مولي عارر. مش مستور بكل.
لين: هههههه، مستحيل.
ريان: تحشمت وطلعت من جنبها. وأنا قعدت أنا ولين. وقعدت تجرب في كم فستان مني. 🔥
كملنا كل شي. ومشينا لقينا ريان وسناء مقعمزات ع الشاشة ويتفرجو. قعمزت معاهم. وشوي دقق الباب. عرفتها طول اللفعة. عمتي جت. 🙂
نضت وفتحت الباب. وخشت عمتي. سلمت ع سناء وبناتها. وقعدنا ف الصالة. وكيف خايفة من أي موقف أو كلمة منها. تقولها لسناء أو بناتها. وقعدنا نهدرو. لانا الغدي تأخر شوي. وعمتي كل 5 دقايق تسأل ع الغدي. وتقول لو نعلم بانا غداكم مطول. ماكنتش جيت من الأول. وأنا وجهي وله الولن. وسناء كانت تشوفلي وتقولي اسسس. بدون ولا حرف.
طاب الغدي. وخشيت سويت السفرة. كان كسكسي. ومنظره يسف بكل. حطيت اللحم والسلاطة عليهن. وحطيت المشروب. وكانت سفرة حلوة.
قولت خليني نسفهم محمد. ونبعتها صورتها السفرة. وبعتلها ل محمد ع الماسنجر. وسكرت تلفوني. ورقعت السفرة للصالة. وقعدنا. قعدنا نتغدو. وعمتي هادي تاكل ومش عاجبها الوكال. وتشوف لسناء وبناتها. وكأنهم قاعدين ع قلبها. وقعدت تلف وكم مرة تحط في كلمة يمين. ومرة يسااار.
كملنا الغدي. وحطيت السفرة في المطبخ. ورجعت للصالة. لقيت سناء وعمتي. صوتهم عالي. جيت عشان أعرف سن اللي صاير. 🔥😨
# عند محمد
محمد… كان قاعد ف الشركة. وكان جوه متلخبط شوي. من كلام أمس اللي سمعه من أبوه. وكان في نفس الوقت طايرتله من الخدمة توا. وخصوصا كان يلقي روحه بس. كان عنده اجتماع. قعد ف المكتب متاعه. وفتح النت. وصلته رسالة من تقوي. فتحها. ولقاها الصورة اللي بعتها تقوي. كان منظرها حلو. ومحمد كان جيعان. ولحسن حظ انصل بي صاحبه. وقاله الاجتماع تأخر لعند الساعة 4. لو تبي تروح تتغدى. امشي. بس مش تطول. عارفك أنا لو مشيت مش رح تجي بكري.
محمد: هههههه، لا. بسرعة. وما تقوليش لحد إني بنروح. باهي.
صاحبه: تمام.
طلع محمد روح. وصل لقدام شقته. وكان يسمع في صوت عالي.
محمد: خش ولقى أمه وسناء وتقوي يتعاركوو. خش محمد ع طول. وحاول يعرف شن القصة. وفي لحظة أمه قعدت تبكي. وقالت لمحمد أنا تقوي علت صوتها عليااا. وقاتلي انتي مش محترمة نفسك.
مايا: رقالي منها بكل. وقوتلها: ساااد كدب. بالله عليك. احترمي نفسك.
محمد: وهوا طايرتله بكل. ومعاش يشوف في شي. وفي لحظة شد تقوي من يدي. وجابها قدامه. وضربها كف بكل قوته. ….. 🔥😱
رواية معذبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مروان فرج
وفي لحظة، أمي قعدت تبكي وقالت لمحمد: "أنا تقوى علت صوتها عليا وقالت لي: انتي مش محترمة نفسك".
أنا… رقالي منها بكل وقوتلها: "ساد كذب، بالله عليك احترمي نفسك شوية".
محمد…. وهوا طايرتلي بكل ومعاش يشوف في شي. وفي لحظة شد تقوى من يدي وجابها قدامه وضَرَبها كف بكل قوته.
أنا… قعدت واقفة في مكاني ومصدومة كيف محمد يدير هكي. وسناء ولين وريان كانوا مش مصدقين الموقف اللي صار قدامهم بكل.
محمد…. معاش عرف شن يدير بكل. قعد واقف في مكانه ومرتبك. في اللحظة دي تمنى لو ما دارش هكي ولا روح من الأساس. قعد الكل ساكتين ومصدومين من اللي صار ومن اللي محمد داره.
عمتي…. من أول ما محمد ضرني، على طول طلعت من الشقة ومشت لحوشها. ومحمد جي عشان يهديني، بس أنا كنت نبكي ودفيته ومشيت لداري نبكي بحرقة. ما كنتش متوقعة إن محمد يضريني، وخصوصا إنه يعرفني. قصدي معقولة أنا بنقول شي لأمه أو بنغلط فيها؟
لين وريان جو لعندي وحاولوا يهدوني. وقعدت سناء برا وكانت مش مصدقة اللي محمد داره بكل.
سناء…. "علاش ضربت تقوى يا محمد؟ إنت شن تحسب روحك بكل؟ وبرا تأكد قبل ما تظلم حد."
محمد…. قعد على الصالون وهو ساكت ومش قادر يقول ولا حرف.
سناء…. "هي، نكلم فيك إنت رد. وإلا معاش تعرف تتكلم توا؟ هكي تحلوا المشاكل؟ بالضرب تحسبه؟ بس خسارة فيك إنت تقوى."
محمد…. كان راقيله وزاد تعصب من كلام سناء وناض صبه: "هي احترمي نفسك شوية."
سناء…. "وكان مش محترمة نفسي، بتضربني مثلا؟ ترا جرب مد يدك عليا ورح تشوف شي مش رح يعجبك نهائي."
محمد…. "ووووك، هيا غلطة وصارت. وبعدين شن هالقصه دي؟ هوا كف لا أكثر ولا أقل. شن أنا أول حد يضرب مرته كف؟"
سناء…. "وتعاود فيها بكل برود. والله إنت ما تستاهلها تقوى بكل. ولو نعلموا بيك من البداية هكي، حتى ولو تدير ما تدير، مش رح تشوفك بكلم."
محمد…. وقرب لسناء وقال لها: "أنا قاعد ماسك روحي وأعصابي، ما نبيش ندير شي مش حلو." ودفعها بالشوي ومشى لتقوى في الدار. ولقى بنات أختها مقعمزات جنبها ويحاولوا يهدوها.
محمد…. "احمممم، ممكن نخش شوي وإلا لا؟"
أنا…. ونا نبكي: "لا، عاش نبي نشوفك هنا بكلم."
محمد…. "معليشي يا لين ويا ريان، ممكن تطلعوا شوي برا عشان نحكي مع تقوى."
أنا…. "لا، ما يطلعش حد. وما نبيش نحكي معاك ولا حرف. ونبي نروح لحوش أهلي وتوا."
محمد…. وهوا مصدوم: "غير وسعي بالك يا تقوى واهدي شوي. ما كانش بقصدي ولا شي، غير إنت فقدت أعصابي وما عرفتش شن ندير."
أنا…. ودموعي على خدي: "وضرتيني كف، هدا اللي درته صح وإلا لا؟" وبدأت دموعي تنزل. جت لين وحضنتني.
محمد…. معاش عرف كيف يراضي تقوى بكل، وخصوصا ما كانش يقدر يمشيها ويقولها كلام حلو. لانا سناء وبنتها كانوا قاعدات وما فيش حل بيده شي.
سناء…. جت وقالت لتقوى: "هيا وتي روحك ودبشك. اتصلت بأكرم وتوا جاي في الطريق عشان يرفعنا للحوش ويروح بيك معانا."
محمد…. "كيييف؟ شنو؟ وين بتمشي تقوى؟ يعني؟"
سناء…. "زي ما سمعت، رح تروح معانا. وإنت ماليكش علاقة. وامشي لبوها وحل الموضوع معاهم."
محمد…. "بس هكي ما يصيرش بك."
سناء…. "هدا اللي صار. إنت غلطت بدون ما تسمع شي منا. وزيادة ضربتها كف وقدامنا."
محمد…. وشاف لتقوى: "إنتي راضية إنك تروحي معاهم وإلا لا؟"
أنا…. "أي، نبي نروح. ومعاش نبيك بكل."
محمد…. "باهي تمام." وطلع من الشقة وهو راقيله خلاص. نزل وكانت أمه تشوف فيه من الروشن متاعها. ركب سيارة وطلع على طول وهو معصب.
بعد مرور نص ساعة.
جي أكرم وكان ما يعلم إن محمد ضرب تقوى. نزلت سناء وبناتها ونزلت معاهم تقوى. وروحوا بيها لحوشهم. وسناء قالت لأكرم إن تقوى رح تمشي معانا. وبعدين رح يروح بيها محمد. ما تبيش تصير مشاكل.
وصلوا الحوش وخشيت نجري لقيت ماما وبابا قدامي. حضنتهم وقعدت نبكي وبس. وهما مصدومين من اللي فيا. يبوا يعرفوا بس.
عبدالجليل…. "بنتي، قوليلي شن فيك بس؟ من اللي كلمك أو ضربك؟"
سعاد…. "تقوى يا قلبي، قوليلي بالله عليك."
أنا…. ونا نبكي وبس، مش قادرة أحكي. وسألوا سناء وحكوا لها القصة كلها.
عبدالجليل…. كان معصب من محمد وقال لي: "بنتي، انسيه محمد هدا بكل. معاش يحلم إني يرجع لك ليه. وتوا خشي لدارك ريحي روحك. وتوا أنا أتصل بوه ونعرف كيف نتصرف معاه."
أنا…. حسيت بشي بداخلي لما قالي بابا "انسيه محمد". وكنت مش قادرة أتكلم أو شي بكل. مشيت وخشيت لداري ورقدت على السرير. وطلعت تلفوني. قلت يمكن ألقى محمد متصل بيا أو باعت لي رسالة على الأقل. بس للأسف ما لقيت ولا شي. سكرت تلفوني ورقدت.
عند عبد الجليل.
عبدالجليل…. كان مصعب بكل من محمد وقعد يقول لسناء: "كيف ضربها بس؟ وكيف خليته يدير هكي؟ ومن يكون هو في الأساس عشان يضرب بنتي؟" وقعد كل مرة يكح. وسعاد تهديه وتقول له: "كل مشكلة وليها حل."
عبدالجليل…. "الحل واضح، معاش يحلم بيها بكل. وتوا بنمشي بوه ونقول له يطلقها ونتفكو من وجهه هو وعيلته."
سعاد…. "استهدي بالله يا عبد الجليل. إحنا نبو نحلو المشكلة، ما نبوش نزيدو نعقدوها. إنت توا اتصل بوه وقول له اليوم يجيك في الحوش وتكلموا براحتكم في الحوش وحلوا الموضوع هدا أحسن حل."
سناء…. "أي يا بابا، حل حل كويس. وتوا أنا نزيد نهدرز مع تقوى ونشوف لو تبيه محمد أو معاش تبيه. ونقول لك بعدين."
عبدالجليل…. "باهي تمام." وطلع تلفونه واتصل بوه محمد وقال له: "اليوم في الليل نبيك تحييني للحوش. في مهم نبي نحكي فيه معاك."
علي بو محمد…. ما كانش يعلم بشي. بس حس إن الموضوع فيه إنه. وإنه فيه مشكلة صايرة. قاله تمام. وعلى طول اتصل بولده محمد.
عند محمد.
كان محمد في الشركة وجوه متلخبط. لا تغدى ولا شي. وكان كل وقته مشيه على السباسي وبس. يدخن وخلاص ويشرب في القهوة. كمل اجتماعه اللي حضره وكأنه ما كانش قاعد. وخدى إذن وطلع. قعمز برا وكان يفكر كيف بيحل المشكلة هادي اللي جت فوق راسه. محمد وهو يفكر، رن تلفونه. طلع ولقاه بوه بيتصل بيه.
محمد…. استغرب على طول. لاتا مش من عوايده إن بوه يرن عليه على طول. رد عليه: "نعم يابوي."
علي…. "وين إنت يا محمد؟"
محمد…. "قاعد في الشركة توا. بس لي شعلي؟"
علي…. "في شي صاير بينك وبين تقوى؟"
محمد…. "ااءء، ليش تسأل بس؟"
علي…. "جاوب في وإلا لا."
محمد…. "أي، صار سوء تفاهم وهكي."
علي…. "شنو صاير بالظبط؟ احكي لي. لانا عبد الجليل، بوه تقوى، اتصل بيا وقالي اليوم في الليل نبيك في الحوش. ونا مش فاهم شي لتوا. ونبيك تحكي لي."
محمد…. "اللي صار إنه..." وحكاله محمد كل اللي صار بينه وبين تقوى.
علي…. "شن درت إنت؟ ليش تضربها من الأساس؟"
محمد…. "والله هدا اللي صار. فقدت أعصابي وجت في تقوى."
علي…. "إن شاء الله خير. بس موضوع مرات يقول لك نبو الطلاق راه."
محمد…. "شن تقول؟ بابوي! مستحيل أنا نطلق راهو. مهما يصير. قول لهم عليها."
علي…. "توا نمشي في الليل ويصير خير. هيا سلام توا." وسكر الخط.
محمد…. وقعد خايف إن تقوى تطلق. والطلاق على طول رن على تلفونها. بس لقاه مقفل. قعد خايف ويفكر كيف بيتصرف بسرعة.
عند تقوى.
أنا…. نضت العشية. وكان جوي متلخبط وصداع من اللي صار. وتفكيري متلخبط بكل. ما كنتش مصدقة اللي صار بكل. وأنا محمد اللي يحيني ويموت فيا يضربني هكي. وكله من وراء عمايل عمتي. اللي كانت تكرهني ومن أول ما جيت ما حبتني بكل.
نضت غسلت وجهي وصليت. كملت صلاتي لقيت سناء تسنيني فيا. وقالت لي: "تعالي برا في الحنان نبي نحكي معاك في موضوع."
أنا…. "تمام، شوي بس." وخشيت لداري غيرت حوايجي ومشيت لسناء. لقيتها مدايرة قهوة وقعدنا. وقعدت تحكي لي على محمد.
سناء…. "شن يا تقوى؟ أنا توا نبي نسأل أسئلة ونبيك تجاوبيني بصراحة عليهم ومن غير كذب."
أنا…. "أكيد، ما نكذبش ناس."
سناء…. "امممم، إنتي تحبي محمد وإلا لا؟"
أنا…. "أي، نحبه."
سناء…. "يعني ما تبيش تطلقي منه وإلا شنو؟"
أنا…. بصدمة: "من جاب سيرة الطلاق توا؟"
سناء…. "مش عارفة. بس بوك بكري لما جيتي وإنتي تبكي، تأثرت عليك هلبا وقال مستحيل إني يرجع لك لمحمد تاني."
أنا…. "كيف؟ وإمتى صار؟"
سناء…. "هدا اللي صار. بس أنا حاولت معاه. وقلت له نسأل تقوى. لو معاش تبيه، بعدين يكون كلام تاني."
أنا…. "تبي الحق يا سناء؟ والله محمد كويس وما فيش منه اثنين بكل. بس أمه تكرهنيش بكل. وأهو شفتها من أول ما حبت تقلب في وجهها يمين وشمال."
سناء…. "أي والله. بس الل غالب. إن شاء الله اليوم بيجي عمك علي و بيفهم مع بوك. وإن شاء الله ما يصيرش مشاكل بيناتهم وينهوا الموضوع على خير."
أنا…. "إن شاء الله."
سناء…. "شوي بس، خليني نخش لبابا ونحكيله قبل لا يجي الراجل. عشان مرات يطلق الطلاق على طول."
أنا…. "أي تمام، كلميه." ناضت سناء ومشت حكت مع بابا. وأنا كنت متضايقة. وفي نفس الوقت نبي نسمع صوت محمد عشان لما نسمع نتريح هلبا.
مشي الوقت وجي الليل. ومحمد روح للحوش. قبل لا يطلع من الحوش، شد أخته إسراء وكلمها وقال لها تكلم بوه. وأنا الطلاق مستحيل يصير مهما كان السبب. وإسراء كلمت بوه. بس بوه ما سمعهاش. ومشي لعبد الجليل عشان يشوفوا الموضوع. وصل علي واستقبله عبد الجليل وخشوا وقعدوا يحكوا في الموضوع. وكنت مقعمزة في داري وخايفة. وفي نفس الوقت محمد كان يفكر شنو اللي رح يصير.
وبعد محاولات من بوه محمد إنه يرجع تقوى. محمد بس عبد الجليل ما ليش يوافق إلا لما ترجع تقوى بكرامتها وحقها معاها. ما تعاركوش. بس علي طلع وهو زعلان. وهوا وخبر مرته باللي صار.
عبدالجليل…. كان مش قابل إلا إن محمد يجي ويعتذر لتقوى ويصلح غلطه. ويعدها معاش تتكرر اللحظة هادي.
راح محمد في الليل. وعلى طول كلم أمه عشان يعرف شنو اللي صار. وأمه قالت له: "إن أبوها طلع منك. أنا تجيء وتعتذر لها وتقول لها معاش تعاوديها اللقطة هادي."
محمد…. "مستحيل كيف هكي؟"
أم محمد…. "هدا اللي صار. وتوا إنت في يدك الموضوع. ويدير اللي تشوفه مناسب." وخلته وطلع.
مشي محمد وركب لشقته. وفتح الباب وخش لحوشه. وكان مضايق إن تقوى مش رح ترقد في حضنه اليوم. اتكى على السرير ولقى فستان بتاع تقوى اللي غيرته قبل لا تطلع. حطه على وجهه وقعد يشم في ريحته لين رقد.
مشوا يومين. ومحمد قفل تلفونه بكل. وكان مش خاطره يكلم حد أو يحكي مع حد بكل. كان يمشي للشركة يروح للحوش يسهر بروحه ويرقد. وكان مش متعود على غياب تقوى بكل. بس في نفس الوقت كان مش قادر يمشي لحوشهم ويعتذر منها قدامه بوه وأمها. لانا محمد معروف إنه عصبي وما يحب إنه يعتذر.
مشوا أيام ومشي أسبوع. وأنا نفكر: "زعمة محمد معاش يحبني بكل؟ معقولة ما جاش حتى لحوشنا؟ توا ليه أسبوع كامل. أكيد أمه اللي فسدت عليه. أكيد رح يخطب وحدة تانية. نعرف إن محمد يحبني بكل. ومع ذلك لاعبة في راسه وكرهني." كنت أتصل به كم مرة بس يعطي فيا مشغول. وطبعًا كنت نكلم في أمي. إن بابا يكلمهم. بس ماما قالت لي: "مستحيل بوك يكسر كلمته بكل. لو محمد يبكِ، رح يجيك ويروح بيك معاه. ولو ما يحكي، يكون لك أحسن وترتاحي منه."
أنا…. قعدوا الأيام يمشوا عليا. وكل يوم أحس إن محمد يكره فيا ومعاش يحن بيا. وكنت مش مصدقة كيف قدر إنه يستنى هالفترة هادي كلها.
مشوا أسبوعين كاملات. وأنا على الحال هدا. لا محمد كلمني ولا شي. لعند ما في يوم كنا نتعشى وخلصنا. وفي كل كنت قاعدة أنا وبابا وماما في الحوش بس. وأنا نغسل في المواعين. رح جرس. وقالت لي ماما: "تقوى، خوك أكرم جي. امشي افتحيه."
أنا…. "حاضر ماما." ومشيت لعند الباب. فتحت الباب. وكان في شخص عطاني بظهره. ولما التفت كان شخص مدايره لحية ومنظره غريب.
أنا…. قعدت نشوف له باستغراب.
الشخص…. "عرفتيني يا تقوى؟"
أنا…. كنت مش مصدقة اللي أشوفه قدامي.
رواية معذبي الفصل العشرون 20 - بقلم مروان فرج
أنا… حاضر ماما. ومشيت لعند الباب، فتحت الباب وكان فيه شخص عطاني بظهره. ولما التفت كان شخص مدايره لحية ومنظره غريب.
أنا… قعدت نشوفله باستغراب.
الشخص… عرفتيني يتقوي.
أنا… كنت مش مصدقة اللي نشوف فيه قدامي. كان محمد. أي هو اللي جاي، بس منظره غريب بكل. مداير لحية كبيرة وحسيتها زي اللي متغير شوي.
محمد… وقرّن حواجبه فيّ: شن بتخليني ع الباب هنا؟ والل كيف؟
سعاد…. من اللي ع الباب يا تقوي؟
أنا… محمد ياماما.
عبدالجليل….. ناض وصبه وكان مش متوقع إن محمد يجي بكل.
بابا قوليلي يتفضل في المربوعة، نبي نحكي معاه.
أنا… حاضر. تمام. ودخلت محمد للمربوعة وجيت بنطلع. مسكلي يدي وقالي: استاحشتك ياحبي.
أنا… وسّع يدك، تحكيش معاه. وفكيت يدي منه وطلعت وسيبته. تلاقيت مع بابا في الممر.
عبدالجليل… ديري قهوة ياتقوي، وما تخشيش لين أنادي عليك. فاهمه؟
أنا… حاضر. وخش بابا وقعدوا يحكوا مع بعض. وكان كل مرة يعلي بابا صوته على محمد، ومحمد مش قادر يرد عليه، لأنه عارف إن بابا مريض وما يبيش يخليه يزيد يتعب ويتعب.
محمد… معليشي ياعمي، وحقك عليا. بس ساعة غضب. وكل ما نغلطوا، ماكنتش متوقع إن يصير هكي ونضرب تقوي. بس إنشاء الله تقدر نصلح غلطي.
عبدالجليل… مش عارف، بس القرار توا بيد تقوي. هيّ يا إما توافق تروح معاك، يا إما كل واحد في طريقه.
محمد… وهوا مستغرب من كلامه. عبدالجليل وكان يفكر: معقولة تقوي معاش تحبني؟ معقولة هو أنا تأخرت للدرجة هادي؟ قعد مقعمز في مكانه ومرتبك شوي. لعند ما عبدالجليل نادى على تقوي وقال لها تعالي.
أنا… كيف كملت القهوة، سمعت بابا ينادي عليا ويقولي تعالي. وحبيبي معاك القهوة.
أنا… حاضر بابا. خديت وشاح وحطيته ع شعري وهكي، وخديت القهوة ومشيت. وكنت خايفة من محمد هلبا. خصوصاً وأنا بالمظهر هدا اللي كان يخوف.
خشيت وحطيت القهوة على الطاولة، وقعدت جنب بابا وكنت منزلة راسي لوطا.
محمد… وكان ساكت. وفجأة ناض من مكانه وقعد بحداي ومسك يدي.
محمد: حبيبي، زعلانة مني قاعدة صح؟ مش بقصدي والله. وانتي تعرفيني كم نحبك. بس يومها ماقدرتش نتحمل روحي ولا أعصابي. وهدا اللي صار. وأنا جيت عشان نحاول نصلح اللي صار.
أنا… وشفت لعيون محمد. تأخرت هلبا يامحمد. معقولة أسبوعين ليك سايبني هنا؟ وتوا جيت.
محمد… صح معاك الحق. بس مش بإرادتي. صعبة راهو نجي نعتذر وهكي.
أنا… بس أنا مرتك. خسارة فيّا لو اعتذرت مني وأنت الغالط أصلاً.
محمد…. لا ياقلبي. وقرب مني، باسني على راسي. وكنت نشم في ريحته. كانت دخان. كان محمد وقتها يدخن هلبا وواضح عليها. وكان لحيته كبيرة.
أنا… مش عارف. بس توا مانقدرش نسامحك. لأني قلبي وجعني منك يومها لما ضربتني كف.
محمد… حبيبتي، نبيك تروحي معاي اليوم. لأني والله مش قادر نروح ونبات في الشقة بروحي. حاس بروحي غريب فيها ومتشتت. معاش قدرت نشوف حد أو نحكي مع الناس بكل. قعدت زي الغريب.
أنا… وقعدت ساكتة، ونشوف لعيونه اللي كانوا قريب الدمعة ينزلوا منهم. بس محمد كان ماسك أعصابه.
أنا… ياقلبي خلاص، سامحتك. بس توعدني إن هادي آخر مرة راهو. ومعاش رح تعادها.
محمد… أكيد ياعيوني. وباسني بوسة على خدي دافية.
أنا… وسّع توا يخش بابا هنا، ومعاش تنحل بكلمة.
محمد…. هههههه. مستاحشتك هلبا. هيا نوضي تيّري روحك. مش قادر نبي نروح بيك.
أنا…. باهي. ونضت وطلعت وتلاقيت مع بابا. قالي شنو صار؟ أنا قولتا: محمد اعتذر مني وقالي آخر مرة، وأنا سامحته.
بابا… يعني سامحتيه من خاطرك؟
أنا… أي يابابا.
بابا… باهي تمام. وتيّري روحك عشان تروحي مع راجلك ياتقوي.
أنا… تمام. وخشيت لميت دبشي. وخش بابا يحكي مع محمد شوي وطلع. محمد وركبت معاه في السيارة ورحنا لحوشنا. أوصلنا غادي وكان الساعة 11 في اليل. خشيت على طول لداري. وكانت كل شي في مكانه والجو مش مرتب بكل.
أنا… كيف عايش هنا يامحمد؟ في المكان هدا؟ لا تغتسل ولا تنظف.
محمد… أهو أنتي جيتي وريني فلاحتك توا.
أنا… ههههه. مصحك. أنا مش دايرة شي. بس ليش منظرك يخوف هكي؟ حلق لحيتك شوي ونقص منها. تولي أحلى.
محمد… اممم. عن إذنك شوي بس. توا ناخد المكينة ونساويها. أصلاً مستاحشتك هلبا. ني وما عندك وين تهربي مني اليوم.
أنا… إسسس. نتحشم.
محمد… هههههه. شوي وجايك. وخدي المكينة وقعد يساوي في لحيته.
وأنا خشيت لداري. لبست روب أحمر خفيف وساويت روحي. ودرت عشاء وقعدت نستنى في محمد.
محمد… طلع وشافني وقعد مستغرب بكل. ماعرفنيش بكل.
أنا… هيا حبي. أكيد جوعان. تعال نتعشى.
محمد… نبي نتعشى عليك قبل. ممكن؟
أنا… ههههه. باهي تعال توا. وحي محمد وتعشينا مع بعض. وبعدها خداني في حضنه. ومشينا لدار النوم. كلمنا ليلتنا الحلوة غادي. كنا مستاحشين بعض هلبا.
عند الساعة 8 الصبح. نضت وحسيت كبدي داره. وشكلي بنرجع. مشيت نجري للحمام ورجعت كل اللي في بطني. ومن صوتي لما نرجع، ناض محمد وقعد يسأل فيّ.
محمد… تقوي، شنو في؟ خيرك ترجعي؟
أنا… طلعت من الحمام وقلت: لا حبيبي. فيا شي. بس شكلي أمس كليت هلبا وتوا رديته.
محمد… متأكدة مافي شي يوجع فيك؟
أنا: لا حمودي. توا تمام.
محمد: كان مريضة توا نرفعك للمستشفى. ماتعانديش ياقلبي.
أنا.. لا ياقلبي. والله مافيا شي. بس خاطري نمشي للمنتزه شوي. عندي نية نشم ريحته الورد.
محمد.. بلاش منا المنتزه اليوم. نمشو للسوق خير.
أنا حبيبي. بس مرة خاطري نمشي للمنتزه في الصبح.
محمد: اوكي. بس مناش مطولين.
أنا: تمااام. نوض نوتي روحي.
محمد… بوستي قبل.
أنا…. ههههه. باهي. قربت منه وبسته في خده. ومشيت لبست قميص أبيض مع سروال أزرق وسبيدرو أبيض. وكان الجو بارد شوي. لبست جاكيت لعند الركبة. وامشيت لعند محمد في الصالة.
أنا: هيا بلا تأخير.
محمد: شوية بس.
أنا: معاش نصبر. خاطري فيهم.
محمد: أووس. استني بس.
عند الساعة 9 الصبح. ركبنا في السيارة وامشينا. وطول الطريق وأني فرحانة لأني نحب المنتزه هلبا. درّس محمد السيارة على مقهى. خدينا منها فطور وامشينا على أساس نفطروا في المنتزه. بس لقينا زحمة شوي. محمد قالي: خلينا نفطروا في السيارة ونطلعوا نتمشوا.
وأنا.. حاضر. فطرنا في السيارة وكملنا وطلعنا برا. قعدنا نتمشوا. وكان المكان فيه زحمة شوي. وكان فيه مكان من المنتزه جايين فيه كبار السن. هكي تغيرهم في الجو متاعهم. قعدت نتمشى أنا ومحمد. وبعدها محمد جاه تلفونه من الشركة. رد عليهم وقعد يحكي بالتلفون. وأنا قولتا بنسبقلك ع الكرسي اللي قدام.
محمد…. تمام ياقلبي. ونا ماشية. وفي لحظة هكي، مشي من جنبي شخص. وكان يساعد في راجل عمره 55. يمشي ع رجليه. والمفاجأة لما رفعت راسي، الشخص هدا كان يشبه بابا عامر هلبا.
أنا…. فتحت عيوني على الأخير وقعدت نشوفله. والشخص هدا قعد يشوفلي. وكان يمشي بصعوبة. وماحولش عيونه من عليا بكل.
أنا قعدت نشوفله لين مشي من حداي. وهوا نفس الشي. وفي اللحظة تخيلت إنه هوا بابا. بس ماكنتش متأكدة. لأني مر عليه وقت طويل. وأنا نسيت شكل بابا. وخصوصاً إني كنت صغيرة وقتها. قعدت على الكرسي وقعدت شارده في تفكيري. لعند جي محمد. وما حسيتش بيه.
محمد… شنو ياحبي؟ عجبك المكان هدا؟ والل نمشو للسوق؟
أنا… ساكتة وشاردة في تفكيري. وماكنتش نسمع فيه.
محمد… هيييي ياتقوي. وين مشيتي؟ نحكي معاك أنا. وحط يديه عليا.
أنا… انتبهت على روحي وقولت: أي. حلو المكان هلبا. خلوني نتمشوا مع بعض شوية.
محمدد.. امممم باهي. عادي. وقعدت نتمشى أنا ومحمد. وكنت نبي نرجع نشوف الشخص اللي شفته. بس للأسف معاش تلاقينا بكل. لفيت المنتزه كامل. لين محمد رجليه وجعوه وقالي بنقعمز.
أنااا…. ههههه. باهي. وقعدنا. وقالي شنو رايك نمشو للبحر شوي؟
أنا… عادي نمشو.
محمد… تمام. ومشينا للبحر. وقعد قدامهم. وكان الجو حلو. وشوي محمد قالي: توا من اليوم بإذن الله رح نكون معاك زي ماتبيني. ولو نصلح كل أخطائي اللي فاتوا. وهدا أول غلط رح نصلحه. وقطّع تلفونه من جيبه.
أنا.. قعدت نشوفله ومستغربة.
محمد… فتح التلفون وقالي: هادم صورك صح؟ اللي زمان كانو عندي. هاك امسحيهم كلهم. ومعاش نبي شي عليك بكل.
أنا… مش مصدقة بكل. وخدت التلفون ومسحت كل الصور. وحضنته. محمد حضن دافي.
محمد…. خدي التلفون وكسره. ولوحه في نص البحر. وقالي: من اليوم مش رح يكون في شي عليك يجبرك أنا أديرلي شي.
أنا… ربي يخليك ليا. ومشوا الأيام والأسابيع. لعند ما في يوم كنت نغسل في المواعين وتعبت هلبا. وفقدت الوعي. رفعني محمد للمستشفى. ودخلوني للعناية. وجو أهلي.
عند الساعة 12 جو أهلي. عد ما كلمتهم. خشوا وهما مرعوشين ويبكوا عليه.
بابا… كيف صار هكي؟ ليش بنتي ديما منكدة عليها؟ ليش؟
محمد… أهدأ عمي. كلنا خايفين ومتوترين.
ماما… لو صارلها شي، متلوم إلا نفسك. فهمت. وكملوا تهديداتهم وأسئلتهم على محمد. ومحمد كان قدامهم مش خايف ولا مرعوش عليها. بس من داخله نبضه بيتوقف من الخوف والتخمين.
عند الساعة 2 الظهر. طلع الدكتور. وجو أهلي.
الدكتور: وين محمد؟
بابا.. مقعمز قاعد.
هوا… طمني على بنتي.
ماما.. بنتي شنو حالها؟ قول.
الدكتور: خلينا نمشوا لمحمد قبل. وجي لمحمد. وكان محمد حاط عيونه لوطا وخايف يكون صار شي لتقوي.
الدكتور: عندها الحق تهبل منكم.
محمد مارديتش على الدكتور. وجي بنوض وبنمشي.
الدكتور.. تقوي بخير. والجنين حتى هو بخير.
محمد.. فرح. واللي فرح أكثر إن تقوي حامل. وفي جنين رح يكون بيناتهم.
الدكتور: ألف مبروك.
محمد: يبارك فيكم.
ماما وأسراء.. تقوي حامل؟
الدكتور… أي. وفي الشهر التالت حتى.
ماما: الحمدلله ياربي عالنعمة.
سناء… يا سلام. نبوا ولد.
محمد: هههههه. تحت أمرك.
عند الساعة 5 العشية. نضت من التخدير. خايفة أنخم على محمد. فتحت عيوني لقيتهم كلهم إلا محمد.
أنا.. وين محمد؟ نبي نشوفه بسرعة.
ماما: خيرنا أحنا؟ مش معبيين عيونك؟ ألف لاباس عليك يا عمري.
سناء .: لاباس عليك يا تقوي.
أنا.. الله يسلمكم. بس وين محمد؟ قولولي.
سناء… جاه اجتماع في تونس وامشى. وقال لنا انديروا بالنا عليك.
أني: لا كذب. محمد مستحيل يسيبني ويمشي.
سناء: هذا اللي صار. اصبري شوي.
أني: لااااا. توا نبي محمد. مدخلنيش.
محمد: معقولة نمشي وانسيبك؟ حمدلله على سلامتك ياعمري أنت.
أنا.. من الفرحة حولت الغطاء وجيت بنوض لعنده. بس هو سبقني وجي لعندي يجري.
محمد: سادك هبال يا مجنونة. مش شفتيش من الحركة اللي درتيها امبكري؟
أنا: خفت هلبا عليك. لو صارلك شي والله أنموت.
ماما: احم احم. شكلنا بنطلع.
أنا: ههههه. لا ماما. قاعدين.
صابرين محمد… هههههه. كان أنتي تقوي.
أنا… محمد.
ومرن الأيام والأسابيع والشهور. وأني كنت فيهن أسعد إنسانة. كنت نستنى في التوأم اللي ما نعرفش جنسهم. متى بيجوا ويملوا حياتي حب وفرح وسعادة. كنت أراقب في نموهم وتحركاتهم في بطني. وأني في منتهى الشوق ليهم. كانت أحلى أيام عشتها مع محمد وأهلي وأهله. اللي سامحوني وسامحتهم. وعرفوا من خلال شخصيتي وتعاملهم معايا. إني إنسانة بسيطة متواضعة. نحب الإخلاص والتعامل والصدق في حياتي.
بعد مرور 7 شهور. عند وقت الغداء.
عمتي… تقوي. قالولك متى موعدك؟
أنا.. بعد أسبوعين. لو ما جبتش بيديروا عملية خلاص.
عمتي: يارب تولدي بالسلامة. وأشوف أحفادي.
محمد: قصدكم بطارية الراحة والنوم أخذة في الانخفاض.
أسراء… أي. ومش واحد اثنين فوق راسكم.
محمد: معناها بنحجز في سفرة لتركيا 3 شهور.
أنا.. من توا أمشي. شن اتراجي؟
محمد: هههههه. خلاص تو نتصل.
أنا: بايخ. وجيت بنوض. من رفعت الصونية. في حاجة شدتني في ظهري. مقدرتش أنوض منها. قعدت توجع فيا لحتي صرخت بأقوى صوتي.
أنا اااااااه. خلاص ياربي معاش نقدر. محمد شكلي بنولد توا.
محمد: لا تبصري. مستحيل.
عمتي: خلاص البنت معاش تقدر تمشي. افتح السيارة. وأنتي أسراء جيبي الشنطة والعباية من فوق.
أنا: لاااااااا. ارحموني خلاص ياربي. شنو هذا؟
عمتي: تحمّلي شوي. زوز حتي هما مش واحد. ورفعتني عمتي وأسراء للسيارة وامشينا. وطول الطريق وأني نتقطع ونتوجع. وفي واحد شكله نزل خلاص.
عند الساعة 4. وصلت للمستشفى. ودخلوني للولادة.
محمد : أوووووف. معاش نصبر أكثر. هيا.
أسراء… صبرت 9 شهور. اصبري ساعة.
محمد: ساعة شنو هادي؟ بعد ربع ساعة كان مطلعش الدكتور بنخش أنا ونولدها.
أسراء.. هههههه. حتي أنا معاك. أنت اتولد واني نلبسهم.
محمد: تحسابيهم بنابيل أمالا.
أسراء: أي. هما بيبي. واني نعتني بيهم.
محمد: ياربي. هيا شنو هادا؟
وجت أمي سعاد. وخش معاها بابا.
أسراء .. بعد شوي تتصير أب. وقاعد طايش.
محمد… أسراء والله بننفجر. مش وقتك توا. بكلم.
ماما: ياربي. أتنوّض بالسلامة. ها. صوت بيبي يعيط.
محمد: يا الله. ياربي تقوي بخير بس.
أسراء…: البيبي الأول جي. هييييي.
أسراء: إن شاء الله الثاني يجي على خير.
عمتي: يارب سلم.
لين: الثاني جي. هيييي.
ومحمد من الفرحة ومن خوفه على تقوي. لين حضن أخته أسراء. وحضن بابا. قعدوا برا يستنوا في الدكتور. لعند شوي وطلع الدكتور.
الدكتور: مبروك. توم ولد وبنت. يتربوا في عزكم.
بابا وماما: الحمدلله ياربي.
عمتي: ماشاء الله. ربي يبارك.
الدكتور: وين محمد؟ طول الوقت. والمدام تنادي عليهم.
محمد: طمني عليها دكتور.
الدكتور: الحمدلله. صحتها كويسة. تعال خذ مني التوم.
محمد: لا. منقدرش. خلي أمي تاخد البنت. وعمي ياخد الولد. وخدوا وعمي وأمي أولادي. وقعدوا يأذنوا في وذانهم.
عمي: سبحان الله. يشبهلك. ماشاء الله.
عمتي…. اممم. البنت شبه ل تقوي هلبا.
محمد: هههههه. صار هكي. القسمة عادلها.
أسراء اعطوني أنشوفهم.
عمتي… تحسابيهم لعبة. بعدي غاد.
محمد: هههههه.
عند تقوي.
عند الساعة 7. نضت من التخدير. وكان راسي يوجع في هلبا. فتحت عيوني. وملقيت حد. قعدت نشوف لبطني. لقيتها مافيهاش حد. وين الأولاد؟ مهناكش وينهم؟ وفجأة قعدت نشوف. شبحت للباب. لقيت أحلى صورة ممكن أشوفها بحياتي. لقيت محمد واقف ومبتسم. وفي يده اليمين كروسة لونها زهري. وفي يده اليسار كروسة لونها أزرق. وبالشوي قعد يمشي. لحتي وصل لي.
محمد: الحمدلله على سلامتك. ومبروك على لقب الأم. وشكراً لمنحك لقب الأب ليا.
أنا: الله يبارك فيك. مبروك ليا وليكم.
محمد: هادم التوأم. حيكونوا أحلى أولاد بالعالم. لأنهم عندهم أم حنونة وصبورة وحلوة زيك.
أنا.. أكيد بيكونو أحلى أولاد. لأنهم عندهم أب كامل بمعنى الكلمة. أب كلمته متتكررش ومسموعة بين الناس.
محمد… في شي من زمان نبي نعطيهالك. الشي هدا. واليوم جي وقته.
أنا خديته منه وفتحتها. لقيتها سلسلة متاع دهب. وكان فيها قلادة في النص. وكان مكتوب عليها اسمي.
محمد… ياقلبي. أنا نبي نعتذر منك على كل غلك صار مني. ونبيك تسامحيني. لأني عذبتك هلبا. بس كلها كانت غلطة مني.
أنا. صح كانت غلطة. بس كل يوم نحمد في ربي عليها. لأنها خلتني نعرف معنى الحب والتضحية. صح بدايتها عذاب. بس خلتني نعيش سعيدة ومرتاحة مع الشخص اللي حبه قلبي. ومستحيل يحب حد غيره.
محمد: نحبك ونعشقك. ونموت فيك.
أنا انحبك ياحب حياتي وعمري كله.
وقعدنا في المستشفى لعند…..