الفصل 8 | من 22 فصل

رواية مابين الالف والكاف الفصل الثامن 8 - بقلم سمر احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,561
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

ركب معتز عربيته وأول ما وصل لقى دينا قاعدة بتشرب عصير مانجو. معتز: فيه ايه يادينا وجايباني على ملي وشي ليه؟ دينا: تعالى معايا بس. معتز: أفهم بس في إيه. دينا: تعالى معايا وانت مش هتندم. معتز: أما نشوف آخرتها معاكي، يلا يا دينا. ركبوا العربية هما الاتنين ووصلوا قدام كازينو. دينا: يلا ننزل. معتز: ننزل فين؟ هو فيه حد مستنينا هنا؟ دينا: لا هندخل الكازينو. معتز: انتي اتجننتي؟

انتي عارفة إني عمري مادخلت أماكن زي دي، وبعدين هو ده الموضوع؟ دينا: انت كلمتني وقولتلي كل واحد يروح في طريقه، فقولت مرة واحدة نتقابل فيها ونقضي يوم جميل، واهو نختم علاقتنا بحاجة كويسة. معتز: في أي مكان غير المكان ده. دينا ببكاء متصنع: والنبي يا معتز. فكر معتز: طب مش هنطول. دخلوا هما الاتنين الكازينو وجه جرسون. جرسون: تشربوا إيه يا فندم؟ دينا: لأ مش هنشرب حاجة.

وفي نفس اللحظة جه جرسون تاني. بصتله دينا كويس وبعدها قالتله. دينا: إزازة وسكي لو سمحت. معتز: وسكي إيه؟ انتي عارفة إني مش بشرب القرف ده، أنا صحيح وافقت أجي معاكي وأدخل، إنما عند الشرب لأ مش هشرب. دينا بزعل متصنع ودموع كاذبة: مرة واحدة عشان خاطري يا معتز. وبرضو وافق معتز. وبقا هو يشرب ودينا تعمل نفسها بتبص وراها وترمي الوسكي تحت الطربيزة من غير ما معتز يشوف. وبعد ماسكر خالص. دينا: حبيبي يلا بينا.

معتز: يا حبيبي يا حبيبي. دينا: دانت سكران طينة. وسندته وخدته. في منزل معتز. ياسو: هو معتز اتأخر ليه؟ أنا خايفة أوي، أنا قولته ميروحش لدينا، أنا هرن على جدو. ياسو: الو يا جدو. الجد: عايزة إيه؟ ياسو: مش عايزة حاجة يا جدو، مالك بتعاملني وبتكلمني كده ليه؟ أنا بس بطمن على معتز، النهار قرب يطلع وأنا برن عليه مش بيرد ومعرفش عنه حاجة، أنا خايفة عليه أوي يا جدو. الجد: أنا طلبته في شغل مهم وهيبات النهاردة فيه، اطمني. سلام.

وقفل في وشها السكة. ياسو: هو أنا زعلت جدو في حاجة؟ ماله كده اتغير معايا فجأة ليه كده؟ معتز: إيه ده أنا فين وإيه اللي جابني هنا؟ وبص جنبه على السرير لقى اللي نايم جنبه. وبص لقيها دينا. معتز: دينا دينا اصحي. دينا: إيه ده أنا فين؟ معتز: معرفش، أنا لازم أمشي، ياسو تلقاها قلقانة عليا. وبخبث رفعت دينا الملاية اللي كانت عليها وراحت مصوطة. معتز: فيه إيه؟ وقرب منها وكانت هنا الصدمة. معتز: إزاي ده حصل؟ إزاي؟

وإيه اللي جابنا هنا؟ قولتك منشربش، قولتك. دينا: أنا كان كل هدفي إننا ننهي مع بعض بيوم كويس، معرفش إن ده هيحصل، أعمل إيه دلوقتي؟ معتز: بصي قومي البسي وأنا كمان هلبس، تلاقي أهلنا قلقانين علينا ونتفاهم بعدين. دينا: نتفاهم؟ أه، شكلك مش واعي للمصيبة اللي أنا فيها. لبس معتز. معتز: أنا ماشي ونتكلم بعدين. في منزل معتز. خبط معتز الباب وفتحت ياسو ومن شكلها واضح إنها مانامتش. معتز: آسف والله ياحبيبتي بس والله غصب.

ياسو: ولا يهمك ياحبيبي، أنا اتصلت بجدو وقالي انت جالك شغل مفاجئ. هنا معتز خاف ليجرح ياسو إنه متصدقوش إن اللي حصل مش برضاه فقال. معتز: أه أه، كان يوم متعب أوي، وشكلك انتي كمان منمتيش. ياسو: من الخوف عليك. معتز: أنا بخير ياحبيبي. في قسم الشرطة. الشخص: أنا عايز أعمل محضر. الظابط: اتفضل قول اللي عندك. الشخص: عايز أعمل محضر في حمزاوي الدسوقي. الظابط: أوعى يكون اللي في بالي. الشخص: أه هو.

وأول ما الظابط عرف قفل المحضر وقاله. الظابط: انت اتجننت؟ الراجل في حاله وياما ناس حاولت تعمل زيك ما عملت، بس الراجل ماشي في السليم وأنا محضر مش هعمل. حسام: هو إيه اللي مش هعمل؟ دانتوا طابخينها سوا بقا. الظابط: كلمة زيادة وهرميك في الحبس. حسام: أنا اللي هدخلكم كلكم السجن وهتشوفوا. وسابه وخرج. الظابط أيمن: لو سمحت استنى. حسام: أنا. الظابط أيمن: أه انت. الظابط أيمن: أنا الظابط أيمن وسمعت اللي حصل جوه وأنا عايز أساعدك.

حسام: تساعدني إزاي؟ الظابط أيمن: بص أنا من زمان وأنا عايز أقبض عليه وعارف كل بلاويه بس مش قادر أمسك عليه دليل، وزي ما انت شوفت الكل في صفه عشان طبعاً الفلوس اللي بياخدوها. حسام: وايه الحل؟ الظابط أيمن: بص لازم تسجله. الظابط أيمن: وبعد ماتسجل متجبش التسجيل هنا، روح أي قسم في مكان تاني بعيد عشان هنا زي ما قولتلك الكل متعاون معاه. الظابط أيمن: وبعد التسجيل انت تروح تطلب تعمل محضر وتوكل محامي والدليل يكون مع المحامي.

الظابط أيمن: وكمان فيه واحد اسمه محمد مدير أعماله وشريكه في كل بلاويه ده من دليل واحد عليه هيبقى في صفك وهتاخد معلومات منه حلوة. وهنا فرح حسام وشكر الظابط وخد رقمه عشان يكون فيه تواصل بينهم. واتصل على مراته في أمريكا وحكالها كل اللي حصل ومراته زعلت جداً على اللي حصل لأخوه وبدأت تواسيه وتشجعه. روز (مرات حسام) : علاء يلا جهز نفسك، إحنا هننزل مصر بكرة. علاء: نعم يا ماما ننزل مصر إيه؟

حكتله الأم كل حاجة وقالتله لازم نقف جنب أبوك، مش كفاية الفترة دي شاكين فيهم وطلع إنهم ميتين أصلاً. علاء: خلاص يا ماما هروح أحجز التذاكر. حجزوا التذاكر ونزلوا مصر. وهنا فرح حسام وقال لمراته. حسام: أصيلة من يومك. وبدأوا يخططوا إزاي يوقعوا حمزاوي في شر أعماله. وبعدها بشهر. معتز قال لياسمين: عايزين نقعد في بيت جدو وهو نبقى كلنا مع بعض. ياسو: بس جدو اتغير معايا وقالتله إنها خايفة منه. طمنها وقالها: أنا معاكي.

وراحوا بيت جدهم والجد فعلاً مكنش مبسوط لوجودها معاه وهي استحملت عشان خاطر معتز. وبعدها بأسبوعين كمان والجد في المكتب دخل عليه حسام للمرة التانية والمرادي كان معاه مسجل حاطه في بدلته وبدأ حسام يستفزه جداً. حمزاوي: أيوا أنا اللي قتلتهم ودبرتلهم الحادثة وخدت فلوسهم وبقت فلوسي، أيوا أنا بكرهكم من زمان وحاقد عليكم، إشمعنى انتوا كان معاكم فلوس وأنا لأ؟

طب منا تعبت معاكم، أيوا أنا اللي اتقفلت على موت أخوك ومراته أنا ومحمد، وأنا اللي احتفظت بنته وكنت قادر أقتلها بس عشان الفلوس استحملتها وخبيتها في مكان سنين كتير والمكان ده الجن الأزرق ميعرفوش، ومعايا كل الأوراق ومحدش يقدر يعمل حاجة، حتى قسم الشرطة اللي انت رحت بيقبضوا مني عشان كلهم كلاب فلوس وجعانين. و... وهنا بدأ يتكلم حسام بحذر ويستفزه أكتر عشان حمزاوي ميشكش فيه ويتكلم.

حسام: ده بابا كان بيعتبرك أخوه وكنت غالي عليه و... وبعد ماخلص طلع من عنده وهو مبسوط آخر حاجة. في منزل الجد. معتز: يلا نخرج نتفسح يا ياسو. ياسو: ثواني هكون جاهزة. ويادوب لسه هيطلعوا من البيت ولقوا دينا جت ودخلت وقعدت على الانتريه بكل برود. معتز: اطلعى برا. ياسو: انتي لسة بجحة زي ما انتي. الأم وآية: فيه إيه صوتكم عالي ليه ومين دي؟ ياسو: دي واحدة معندهاش كرامة مش راضية تسيبني أنا وجوزي في حالنا، اطلعى برا.

دينا: حيلك حيلك يا قمورة، هي مين دي اللي تطلع؟ انتي عارفة انتي بتكلمي مين؟ وجت مطلعة ورقتين. دينا: أنا أبقى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...