وصل الشباب مول كبير ووصل بعدهم جاسر وتمارا. ليل: إيه يا ابني إيه اللي آخرك كده؟ جاسر: مفيش، الطريق بس. ليل: على أساس إننا مش جايين من نفس الطريق. جاسر: (بصوت واطي) ما تطلع من دماغي. ليل: (بضحك) حاضر، هطلع. (وكمل بصوت عالي) إيه يا شباب، هتعملوا إيه ولا هتروحوا فين؟ آدم: طيب ما تيجوا نأعد إحنا في أي مكان وهما يلفوا.
جاسر: طيب، أنا رأيي إننا نشوف الأول هيلفوا في أنهي دور الأول ونشوف في نفس الدور أي كافيه عشان يعرفوا مكاننا. ليل: كده أحسن، يلا. دخلوا المول من جوه وطلعوا على أول دور. المكان كان كبير جدًا. عشق كانت ماشية مبتسمة، افتكرت حلمها ويوم ما جت المكان وشافت فستان الفرح. ليل: إيه، فينك؟ عشق: موجودة. ليل: سرحانة في إيه؟ عشق: في حلمي. ليل: يا دي حلمك، ده إحنا مش اتفقنا منفكرش في أي حاجة وحشة.
عشق: ومين قالك إن الجزء ده في حلمي كان وحش؟ ليل: طيب إيه اللي حصل فيه؟ عشق: اختفيت ودورتوا عليا، وإنت جيت ولقيتني واتفاجئت بوجودك. ليل: هو أنا ما كنتش موجود في الأول؟ عشق: لأ، تقدر تقول كنا شادين مع بعض شوية وإنت ما جيتش في الأول، بس جيت لوحدك. ليل: اممم، وإنتي كنتي فين بقى؟ عشق: (ضحكت وبصت قدامها ورجعت بصتله) في محل. بعديهم بشوية هما بس اللي قلقوا. ليل: أقولك على حاجة. عشق: قول.
ليل: فاكرة لما قولتيلي إن في حاجات بتتغير في حلمك؟ عشق: أيوه. ليل: أهو النهاردة في حاجة تقريبًا اتغيرت شوية. عشق: مش فاهمة، عشان يعني إنت جاي معانا من الأول؟ ليل: لأ، مش بس كده، يعني جاسر وتمارا كانوا شادين وهي ما كانتش تعرف إنه جاي، والأهم إنك كنتي بتقولي إننا كنا شادين، لاكن النهاردة أنا عن نفسي مبسوط أوي، وكمان في حاجة صريحة شوية بينا، ولا إيه؟ ابتسمت عشق باحراج وسكتت. آدم: هو إحنا هنفضل ماشيين كده؟
نوح: ما تستنى يا عم، أنا مش قادر، أنا راجل مسن، صحتي على قدّي. جاسر: إيه يا حاج نوح مالك؟ نوح: مش قادر يا ابني، أنا صحتي على قدّي وإنتوا مشاء الله موتير متحركة. جاسر: إنت بتحسدنا يا ضنا؟ نوح: أنا أقدر بردوا. ليل: طب إيه، عايزني إيه؟ نوح: إحنا نِقعد وهما يلفوا، أنا مقدرش على سحلته. نور: هو إحنا لسه اشترينا حاجة؟ إحنا لسه داخلين. عشق: أيوه صحيح يا نوح، إحنا لسه داخلين، إنت بتودع بسرعة كده؟ نوح: صحتي على قدّي يا بتي.
عشق: صحة إيه بس يا حاج، إنت كويس أه. نوح: إنتي شايفة كده؟ طب تصدقي عشان خاطرك إنتي بس هلف معاكم المول ده حتة حتة. قرب منه ليل بجسمه الضخم ووقف قدامه ومسكه من كتفه. نوح: 😳😳😳 إيه يا عم، في إيه؟ ليل: (وهو بيشاور) شايف الكافيه اللي هناك ده؟ نوح: طشاش بس ماله؟ ليل: تروح تترزع فيه. نوح: بس كده، اعتبرني هناك وحجزت ترابيزة. ليل: أيوه كده. ضحك البنات عليهم. جاسر: (بضحك) الوحيد اللي بيخرسك.
نوح: البعيد ما بيشوفش، مش شايف منظره عامل إزاي؟ ليل: بقول إيه، هتعرفوا تجيبوا لوحدكم ولا محتاجيننا معاكم؟ عشق: متقلقش، هنعرف. ليل: (بابتسامة خبيثة) يعني مش هتوهي؟ ضحكت عشق: لأ، متقلقش، أنا حافظة المول. ليل: ماشي. جاسر: إنتوا كده كده لو حاسين إنكم مش عارفين ترجعوا كلمونا واحنا هنقابلكم، وخلوا بالكم من موبايلاتكم. تمارا: هو إنتوا ليه محسسني إننا مسافرين؟ ده مول يا جدعان، يعني هنلف ونرجع عادي، إحنا أطفال يعني.
جاسر: مالك يا وحش الحتة؟ تمارا: الوصايا العشرة دي تعبت أعصابي بصراحة. ليل: خلاص يا تمارا، روحوا يلا، ويا ريت تتوهوا. تمارا: آهو، أيوه كده. عشق: يلا سلام، هنحاول ما نتأخرش. ليل: براحتكم، بس خلوا بالكم من بعض. عشق: حاضر. مشيوا البنات مع بعض وهما مبسوطين على الآخر. فصلوا يدخلوا من محل ويخرجوا من محل، اشتروا حاجات كتير وفضلوا مكملين. نور: بقول إيه، صحيح إحنا نسينا أهم حاجة. تمارا: إيه؟
نور: هو مش إحنا مسافرين، يعني المفروض نجيب مايوهات؟ عشق: مايوهات إيه يا أم مايوهات؟ لأ طبعًا. نور: هو إيه اللي لأ طبعًا، أمال هننزل البحر بإيه؟ عشق: أنا عن نفسي مش هنزل، أنا أصلًا بعرفش أعوم، مش هجيب مايوهات. زهره: ولا أنا هجيب، أنا ما بعرفش برضه أعوم، أنا أساسًا أول مرة أروح بحر.
تمارا: نعم يا أختي، يعني هو أنا ولا عشق روحنا قبل ما كلنا ما رحناش ولا حتى بنعرف نعوم، بس إحنا مش هنروح الساحل عشان نقعد زي الشمسيات ونسيبهم ينزلوا من غيرنا ولا نسيبهم ينزلوا مع حد غيرنا؟ نور: الله الله، قولي كده بقى. زهره: أنا شاكة فيكي من بدري، بس مطنشة. ضحكت عشق وهي رفعتلها حواجبها. تمارا: بت، إنتي وهي، إحنا نصيع على بعض ولا إيه؟
ما كلنا عارفين اللي فيها، وإن كل واحدة فيكم معجبة بحد، يبقى بلاش نمثل عشان ما نزعلش بعض. نور: أنا مش معاهم، إنتوا عارفين من الأول إني بحب نوح. تمارا: وزهره مركزة مع آدم، وعشق هانم واقعة مع سي ليل، ولا إيه يا بنات؟ نور: الله! إيه ده بجد يا عشق؟ بجد يا زهره؟ زهره: (بارتباك واحراج) إيه ده؟ لأ، بجد، إيه ده؟ بتهزر دي، عبيطة أصلًا، حد ياخد على كلامها. ما فيش الكلام ده.
تمارا: طب عينك في عيني كده يا بت، ده إنتي أول ما بتشوفيه عينك بتبقى راحة شمال ويمين، وبتكوني مش على بعضك، والضحكة ما بتفارقش وشك زي الهبلة اللي مش عارفة هي بتضحك على إيه. زهره: مين ده؟ أنا. نور: من غير زعل، أه، أنا كمان بشوف اللي تمارا بتقوله. تمارا: وإنتي يا ست عشق، إيه اللي بقوله صح ولا غلط؟ عشق: (بت انتي) 😡 إنتي شاربة إيه الصبح، كل ده عشان قولت مش عايزة مايوه؟
تمارا: لأ يا أختي، عشان أعرفكم بس اللي فيها، وبدل ما كل واحدة فينا مخبية حاجة جواها ومكسوفة تقولها، أديني جبتها لكم من الآخر، بلاش نلف وندور على بعض، وأنا أول واحدة بقولها لكم أهو، أنا بحب جاسر وهو كمان بيحبني. عشق: (باستفزاز) عارفة. تمارا: وده من حلمك بقى إن شاء الله؟ عشق: مع إنك بتقوليها بتريقة، بس أه، صح، من حلمي. زهره: طب وأنا؟ عشق: لأ، بقول إيه، هنقف كده نفتكر في أحلام؟ خلصوا، هتجيبوا المايوهات منين؟
نور: حاسة إن كلامك يا بت يا تيمو جاب نتيجة، وشكل الموزة خافت على الموززز بتاعها. عشق: يابت لمي. نور: هتلمي، بس أوعديني إنك تحكيلنا. عشق: (بضحك) ماشي، هحكيلكم، بس لما نروح بليل، اتفقنا. نور: اتفقنا. تمارا: تعالوا المحل اللي هناك ده، شكله فيه مايوهات ولبس رياضي. نور: يلا. مشيوا البنات مع بعض لحد ما دخلوا المحل. كان محل كله ملابس رياضية وأدوات رياضية. زهره: في مايوهات هناك أه. عشق: نعم يا أختي، ده بيكيني.
زهره: أدام في بيكيني، يعني أكيد ده كله قسم مايوهات. تمارا: البت دي بتتكلم صح، تعالوا. راحوا عند المايوهات، فضلوا يتفرجوا ويضحكوا على أشكال المايوهات اللي تحرج من كتر ماهي مكشوفة. نور: أهو دول محجبات. تمارا: الله، شكلهم حلو أوي. زهره: الله، بصوا ده. نور: حلو أوي، بس بصي كده ده. تمارا: هو إحنا مينفعش نقيس؟ أنا ما بعرفش أجيب كده بالشكل. عشق: أكيد فيه مكان نجرب فيه المقاس. زهره: تعالوا بس نختار الأول الشكل وبعدين نقيس.
عشق: بصوا ده حلو أوي، عجبني. تمارا: أوباااا، ده جامد أوي. زهره: الله، أنا كمان عايزة زيه. نور: وأنا، يارب نلاقي منه مقاسنا، ده شكله كبير. تمارا: بصراحة، هو ده أحلى واحد فيهم، بس هنجيب كلنا زي بعض؟ عشق: عادي، وإيه المشكلة، أدام كلنا متفقين عالشكل. زهره: بس هو إحنا هنلبسه كده؟ بيتهيألي هيبقى شكله فظيع في اللبس، هنمشي كده لحد البحر، بصراحة أنا مكسوفة. عشق: (وهي بتضحك) بصراحة وأنا كمان.
نور: ممكن نجيب عليه كاش مايوه، وأول ما نيجي ننزل نقلعه. تمارا: فكرة حلوة، بس الأهم، هنلاقي كاش مايوه؟ أنا تعبت من كتر اللف، صوابعي ورمت، مش حاسة برجلي. زهره: أنا كمان تعبت أوي، إحنا بنلف بقالنا ساعتين، ما كانش ينفع نجيب كل ده في يوم واحد. عشق: خلاص، إحنا نقيس المايوهات ونسأل هنا عالكاش مايوه، لو فيه تمام، مفيش نسأله برضه ممكن نلاقيه فين، بدل ما نفضل ندور إحنا بنفسنا. تمارا: أكيد هنلاقي، تعالوا يلا نسأل ونقيس.
بعد فترة بسيطة، كانوا قاسموا البنات المايوهات وجابوا شكل بعض، ولقوا كمان الكاش مايوه، وخرجوا من المكان. تمارا: آآآه، عايزة كرسي يا جدعان، مش قادرة. زهره: بقول إيه، أنا مش هلف تاني، ولو في حاجة ناقصة نبقى نجيبها يوم تاني، حتى لو بعد الشغل، أنا فصلت وبصراحة هموت من الجوع. نور: أنا جعانة أوي. تمارا: طب يلا نرجع بقى. يالهوي، إحنا هنرجع كل ده؟ زهره: (بتريقة) إيه؟ أشيل؟ نور: لأ، شوفي لها تاكسي.
تمارا: امشي يا ظريفة إنتي وهي. عشق: طيب، بقول إيه، أنا عايزة أشوف أي حمام، عايزة أظبط الطرحة وأظبط نفسي، أنا اتبهدلت من كتر ما كنت بقلع وألبس. تعالوا نروح الأول نظبط نفسنا. تمارا: وربنا، ولا خطوة، أنا مش قادرة، أنا هرجع. زهره: ولا أنا، مش قادرة. نور: ما تبصليش، مع نفسك يا حلوة، أنا فاضل ثانية وتلاقي صوابع رجلي بتجري لوحدها في المول. ضحكت تمارا وزهره بصوت مسموع على نور.
عشق: هشششش، بس إنتي وهي، إيه فضيحة، يخربيتكم، يلا غوروا، جتكم الارف، بس استنوا، خدوا الشنط بتاعتي. تمارا: نعم؟ إحنا عارفين نمشي من الشنط؟ عشق: 🥺 طيب، هاخدهم معايا إزاي وأسيبهم لمين؟ زهره: طب هاتي، أنا هاخدهم خلاص. تمارا: يعني هتطلعي أجدع مني؟ هاتي يا ستي، وإنتي يا بت يانور، امسكي معانا. نور: ياباي، هاتي. تمارا: عشق، مكتوب هناك أهو إن في حمام في الممر ده. عشق: أه، مانا شفته، هروح وأجي بسرعة.
زهره: إنتي عارفة هما قاعدين فين؟ عشق: أيوه، متقلقيش، معلمة الكافيه. نور: يلا. مشيوا البنات وراحوا عالكافيه، وراحت عشق عالحمام. دخلت عشق جوه، قلعت طرحتها عشان تظبطها، غسلت وشها ونشفته، وظبطت مكياجها الخفيف من تاني، ورجعت لفت طرحتها. حسّت عشق إنها فاقت شوية، خرجت عشق من الحمام عشان تروح لهم. لكن حاجة وقفتها، وقفت تفكر شوية وتبص عالـ مكان، ابتسمت ومشيت عكس الاتجاه اللي هما فيه. نوح: لأ، وربنا، يا عم، ما كنت أنا.
جاسر: لأ يا راجل، على باب الله. ليل: اهو جاسر ده يا نوح اللي هيفضحك قريب. نوح: بزمتك إنت تصدق عليا كده؟ ليل: أيوه طبعًا، وأنا مغمض كمان. ضحكوا الشباب بصوت عالي. آدم: شكلك وحش أوي. نوح: نفسي حد يقف في صفي. جاسر: يا ابني، مش هتلاقي، إنت مفضوح. في اللحظة دي جم البنات. زهره: السلام عليكم. الشاب: عليكم السلام. نوح: هل هلالكم، أخيرًا. نور: إيه، اتأخرنا؟ نوح: أبدًا. تمارا: ده إحنا كمان مجبناش كل حاجة.
جاسر: 😳 واضح، واضح، إيه الشنط دي كلها؟ إنتوا اشتريتوا المول؟ تمارا: إنت بتتريق؟ ليل: فين عشق؟ تمارا: راحت تشوف حمام تظبط فيه طرحتها، اتبهدلنا من كتر ما كنا بنقيس، بس محدش فينا قدر يروح. ليل: بس ما كانش ينفع تسيبوها لوحدها. نور: إحنا جينا هنا بالعافية أصلًا. زهره: أنا رجلي وجعتني أوي. تمارا: هي راحت حمام في آخر الممر ده، وزمانها جاية ورانا. جاسر: تشربوا إيه؟ نوح: هما لسه هيشربوا، أنا جوعت، يلا نروح ناكل.
تمارا: طيب، لما ترجع عشق. ليل: اطلبوا أي حاجة، الوقت إحنا مش هناكل هنا، هنروح مكان تاني أحسن بره المول، هقوم أنا أشوف عشق، وإنتوا اشربوا حاجة لحد ما نرجع. نوح: ما تتأخرش، الله يبارك لك. جاسر: مفجوع. نوح: الله، مش قادر. ليل: مش هتأخر. مشي ليل يشوف عشق. جاسر: (لتمارا) إيه، لقيتوا اللي إنتوا عايزينه؟ تمارا: أه، وجبت حاجات حلوة أوي. جاسر: طب ما تفرجيني. تمارا: (بصتله وهي رافعة حواجبها وسكتت) جاسر: (بابتسامة جميلة)
يا بنتي، هو أنا ما أنطقش بكلمة غير لما تبصيلي البصة الشريرة دي. تمارا: مش عارفة أصفّي نيتي معاك بصراحة. ضحك جاسر: وحشتيني يا مجنونة. تمارا: بحبك. جاسر: وإنت كمان. تمارا: أنا كمان إيه؟ جاسر: مش هقولك. تمارا: رخمة. جاسر: وأنا كمان. تمارا: 😍 نوح: في حاجة لسه ناقصاكي؟ نور: والله مش عارفة يا نوح، بكرة أظبط الحاجة اللي هنسافر بيها وأشوف. نوح: تمام، لو في حاجة ناقصاكي أي يوم تخلصي فيه شغل بدري، آخدك نجيبها. نور: ماشيين.
نوح: تشربي إيه؟ نور: أي حاجة. نوح: إنتي عايزة إيه؟ نور: أي عصير طيب. نوح: ياسلام، بس كده، أحلى عصير. ضحكت نور بفرحة. آدم: شكلكم لفيته كتير. زهره: بقالنا أكتر من ساعتين، مش قادرة خلاص. آدم: باين عليكي، المهم إنك لقيتي اللي إنتي عايزاه. زهره: أه، أنا تقريبًا جبت كل اللي ناقصني، وكملت بفرحة وجبت مايوه. آدم: نعم؟ وده شكله إيه بقى إن شاء الله؟ (وسكت آدم، خد باله من كلامه) أقصد يعني، مايوه إزاي؟ حست زهره بالاحراج، ابتسمت
وردت عليه وهي مش باصلاله: لأ، عادي، وبعدين أكيد مايوه محجبات. آدم: آآه، بحسب. ابتسمت زهره ليه وبصت بعيد عنه، ضحك آدم وكمل سيجارته. فضل ليل واقف قدام الحمام اللي في الممر، ساند رجل على الحيطة والتانية على الأرض. حس إنها اتأخرت، لقي واحدة من العمال اللي بينضفوا المكان. ليل: بعد إذنك. الموظفة: تحت أمرك يا باشا. طلع ليل فلوس ادهالها. الموظفة: شكرًا، أمرني.
ليل: الأمر لله، معلش هتعبك معايا، أنا خطيبتي دخلت جوه واتأخرت، قلقان تكون تعبانة، ممكن تشوفيهالي؟ الموظفة: عنيا، اسمها إيه؟ ليل: عشق. الموظفة: عشق، ماشي، هشوفها وأجيلك حالا. ليل: شكرًا. وقف ليل مكانه تاني. دخلت الموظفة الحمام، كان مليان بنات كتير. الموظفة: يا بنات، في حد هنا اسمه عشق؟ الكل بصصلها وساكت. كررت تاني جملتها ولفّت في الحمام تنادي عليها. وأخيرًا خرجت. ليل: إيه، جوه؟
الموظفة: لأ والله يا باشا، أنا فضلت أنادي عليها وأسأل، في حد اسمه عشق؟ محدش رد خالص. ليل: (بقلق) طيب، معلش، هو في حمامات هنا تاني؟ الموظفة: المول كله حمامات هنا، كل خطوة تلاقي، في هما في آخر الممر ناحية الكافيهات، وفيه ورا الاتجاه التاني، وطبعًا كل دور هتلاقي اتنين. ليل: طيب، شكرًا. الموظفة: العفو يا باشا. طلع ليل، الموبايل رن عليها تاني، مردتش. "روحتي فين يا عشق؟
بسرح شوية، افتكر كلامها لما قالت إنها تاهت من البنات في الدور اللي فوق. طلع بسرعة على فوق، وكان الدور اللي فوق ميقلش زحمة عن اللي هما كانوا فيه. ليل: وأنا هلاقيكي فين يا عشق؟ بس فضل يبص عـ المحلات من بره ويمشي بسرعة ويجرب الموبايل تاني. وفجأة وقف وابتسم لما شافها واقفة بضهرها من بعيد قدام محل فساتين. راح عليها بسرعة. وقف وراها. ليل: هو إنتي غاوية تتعبيني في الحلم والحقيقة يا عشق؟
بصت عشق وراها بسرعة، وأول ما شافته ابتسمت بحب. عشق: كان ناقصني وجودك عشان أحقق اللحظة دي من حلمي. ليل: ماهو إنتي لو تحكيلي الحلم كله من غير ما تخبي أي حاجة، هنحققه سوا ونخلص، بدل ما إنتي تعباني معايا كده. ضحكت عشق: إيه، نفسك قصير؟ ابتسم ليل: معاكي؟ مظنش، أنا يا ستي نفسي طويل أوي، بس مش عايز أقلق عليكي. عشق: متقلقش، أنا بخير. ليل: يارب ديمًا، بس ما قولتيليش صحيح إن المحل اللي رحتي عليه كان بتاع فساتين أفراح.
ابتسمت عشق وودت وشها بعيد، ورجعت بصتله، لأني ما كنتش متأكدة هو محل إيه أصلًا، كنت فاكرة إنه ممكن يتغير زي ما في حاجات كتير بتتغير في الحلم. ليل: طب قوليلي، طلع هو الفستان اللي كنتي شوفتيه؟ ضحكت عشق: لأ يا سيدي، ما طلعش. ليل: خلاص يا ستي، اوصفيهولي وأنا أنفذه وأحققلك أنا الجزء الناقص. ابتسمت عشق بحب. ليل: يلا نرجع لهم عشان نروح ناكل بقى. عشق: يلا. ليل: هاتي إيدك. عشق: آآآه. ليل: هو إيه اللي آآه، هاتي يلا.
مسك ليل إيدها ومشي بيها، وهي ماشية بصاله ومبتسمة، قلبها مش مبطل دقات، ومش باينة جنبه من طوله وجسمه العريض. ليل: لسه ناقصك حاجة؟ عشق: تقريبًا لأ، خلاص. ليل: عمومًا، لسه فاضل حوالي خمس أيام على السفر، شوفي محتاجة إيه تاني وعرفيني. عشق: حاضر. مسك ليل إيدها بين إيده كأنه ماسك بنته. قبل ما يدخلوا عليهم، ساب ليل إيدها. حسّت عشق وقتها إنها مبسوطة عشان حافظ على شكلها قدامهم. ليل: إيه يا شباب، يلا؟ تمارا: كنتوا فين كل ده؟
ليل: مفيش، لقيت عشق وشوفت محل ساعات كنت بشوف فيه حاجة. نوح: ااه، طيب. المهم مش هناكل؟ ليل: هتاكل يا نوح؟ جاسر: (بضحك) والله يا ابني مش حلوة في حقك، لما يسألوا سبب الوفاة ويتقال بسبب لسانه، ما رضالكش. ضحك. ليل: تصدق والله عندك حق. جاسر: والله يا ابني مش حلوة في حقك، لما يسألوا سبب الوفاة ويتقال بسبب لسانه، ما رضالكش. ضحك.
ليل: لا متقلقش، ما هما مش هيسألوا، هما هيعرفوا لوحدهم عشان مش هيلاقوا لسانه أصلًا، فيعرفوا إن ده اللي كان موديه في داهية. قوموا يلا عشان نروح ناكل. عشق: هو إحنا رايحين فين تاني؟ أنا مش قادرة. ليل: لأ والله، ده على أساس إن إحنا اللي كنا بنلف. ابتسمت عشق: هو إنتوا معترضين عاللف ولا إيه؟ ليل: (بصوت واطي) أنا بقول نسيبهم ونلف لوحدنا، وأنا مش هعترض معاكي للصبح. برقت عشق عينها وتجاهلت كلامه وبصتلهم. عشق: 😳 طب إيه، يلا؟
تمارا: تعالي شيلي شنطك، مش شايلة حاجة. عشق: على فكرة، بقي إنتوا استريحتوا شوية، أنا مستريحتش. تمارا: مش شايلة. عشق: رخمة. خدت عشق الشنط من تمارا، وأول ما رجعت مكانها من غير ولا كلمة، خدهم ليل من إيدها. ليل: يلا يا شباب. سكتت عشق ومشيت جنبه. قربت تمارا من عشق جنب ودنها: الله يسهله. ضربتها عشق بايدها. تمارا: 😂😂😂🤭 بصت لجاسر: عارف يا جاسر؟ جاسر: إيه يا عيون جاسر؟ تمارا: زمان سمعت جملة كده ومفهمتهاش غير الوقت.
جاسر: جملة إيه يا حبيبي؟ تمارا: اللي عنده دم أحسن من اللي عنده فلوس. ضحك جاسر بصوت: 😂😂😂 الله يخربيت عقلك، وده معناه إيه بقى؟ تمارا: يعني شيل معايا، مش قادرة أشيل لوحدي. ضحك جاسر عليها تاني: كل اللفة دي عشان أشيل معاكي؟ طب مش شايل. تمارا: جاسر. جاسر: خلي عندك دم بجد، مش قادرة. جاسر: عايزاني أشيل؟ تمارا: أه، إنت مش شايف ليل شايل لعشق، وآدم شايل لزهره، ونوح شايل لنور، خلي فيه إحساس، أنا حاسة إني ماشية أتكعبل فيهم.
جاسر: ما عشان كده سايبك، شكلك مسخرة. تمارا: هزعلك. جاسر: طب هقولك حاجة، اختاري حل من الاتنين. تمارا: إنت بتتشرط؟ جاسر: آآآه. تمارا: طب قول. جاسر: يا تطلبي بأدب، يا تجيبي بوسة وأنا أشيل فورًا. تمارا: مش بقولك مش عارفة أصفّي نيتي معاك أبدًا. جاسر: والله أنا عملتلك أوبشن، إنتي اختاري بقى. تمارا: هطلب بأدب. جاسر: اتفضلي. تمارا: ممكن تشيل معايا؟ جاسر: (بابتسامة)
هاتي يا وحش الحتة الشنط. قال اللي عنده دم أحسن من اللي عنده فلوس قال. لسه تمارا هترد. جاسر: إياك تنطقي، والله أسيبهم لك على الأرض ومش هقبل غير ببوسة. تمارا: 🤐🤐🤐🤫 جاسر: أيوه كده. خرج الشباب من المول وركبوا عربياتهم وراحوا على مطعم كبير وشيك جدًا. كان الليل دخل خلاص. اتغدوا وخلصوا، وقعدوا شوية، وبعدين روحوا البيت. كانوا كلهم مبسوطين وطايرين من الفرحة.
عدى كذا يوم، كانوا بيحاولوا يخلصوا شغلهم قبل السفر. مفيش يوم مش بيروحوا لحاج محمد، واللي كان مفرحهم إن الدكتور قال لهم إن بدأت كل أجهزة جسمه تشتغل بطريقة منتظمة، وإن ممكن في أي وقت يفوق من الغيبوبة. قبل السفر بيوم، في الشركة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!