روحوا البنات بعد ما وصلوهم الشباب وشويه وادم وصل زهره بعد ما خلصوا تجهيز حجات للڤيلا. فضلت عشق طول الليل مستنيه ليل يكلمها لاكن بالرغم انه فتح موبايله لاكن متكلمش. الفضب والقلق كانوا مسيطرين عليها حتي بعد ما سمعت صوته وطمنها بنفسه لاكن كانت حاسه ان في حاجه غريبه وحاجه قلقاها.
التفكير كان هيموتها لاكن هدوء جاسر ونوح اكدواها انهم كويس واكيد دي مفجأه زي ما قال. بعتتله رسايل كتير واتصلت اكتر ومكنش بيرد. بعد وقت طويل استنيته يكلمها ومتكلمش غلبها النوم وراحت في سابع نومه. في صباح يوم جديد صحي الجميع. جهزوا البنات عشق كان مزاجها وحش جدا ساكته ومش بتكلم حد خالص. بعد ما فطروا وجهزوا نزلوا للسواق وراحوا عالشركه. عشق: شاهي مستر ليل جه؟ شاهي: أيوه موجود لسه واصل من شويه ومعاه مدام ريما. جوه.
اتصدمت عشق من جملتها. سابتها وراحت عالمكتب ومن غير ما تخبط فتحت الباب ودخلت لقت ريما قاعده على الكرسي اللي قدام المكتب وليل قاعد قدامها وسايب كرسي المكتب بتاعه. اول ماشافتهم اتصدمت لكن بسرعه حاولت تجمع نفسها. عشق: صباح الخير. ليل: صباح النور ياعشق. عشق: سوري دخلت على طول معرفش إن معاك حد في المكتب ولا أعرف إن عندك معاد الصبح كده. ليل: لا عادي دي ريما تعالي ياعشق.
ريما: بأبتسامه حاولت تستفز عشق. هو المفروض إن أنسه عشق تكون عارفه كل حاجة ياليل. شكلها شاطرة أوي. عشق: بابتسامه. ميرسي. ليل: طبعًا عشق أشطر مني أنا شخصيًا. ارتاحت شويه عشق لما شافت نظرة الغيظ على وشها بعد جملة ليل. ليل: تعالي اقعدي يا عشق. عشق: من غير تردد راحت قعدت على كرسي المكتب بتاع ليل. ابتسم ليل وهو شايف عشق بتتعامل بثقه. بصت ريما باستغراب إزاي قعدت على مكتب ليل وهو قاعد كده. عشق: ليل خير يا ليل في حاجة؟
ليل: أبدًا بس ريما مضايقة شوية وبتقول يعني إن انتي طريقتك معاها مكانتش حلوة. عشق: بصت لريما. أنا ليه هو في حاجة حصلت أصلاً. هي كانت مصممة إنك انت اللي تمسك مشروعها ولما قولتلها إنك مشغول. ومش هتقدر وأنا اللي هكون معاها رفضت وقالت إنها غيرت رأيها. لو في حد المفروض يضايق يبقى أنا لأني أدتها معاد وضيعت جزء من وقتي معاها. وفالآخر حتى متكلمناش في الشغل.
ريما: بضحكة سخرية. ضيعت وقتك معلش آسفة مكنتش أعرف إن وقتك مشغول أوي كده. عشق: بابتسامه. اديكي عرفتي. حاول ليل يكتم ضحكته. ريما: بصت لليل. ها ياليل قولت إيه فاللي طلبته منك؟ ليل: والله ياريما زي ما قولتلك. أنا ماسك شغل كتير حقيقي معنديش وقت. أنا بنام بالعافية بس قولتلك لو عشق وافقت تاخد مشروع من اللي أنا ماسكه ده أنا همسك المشروع بتاعك. ريما: مش فاهمة. ليل: يعني المسألة الوقت في إيد عشق.
ريما كرامتها كانت مانعاها إنها تطلب كده من عشق. وعشق كانت بصالها وهي مبتسمة مستنياها تطلب منها. ريما: عصرت على نفسها لمونة وأخيرًا اتكلمت. ها قولتي إيه يا أنسة عشق؟ عشق: ببرود. في إيه؟ ريما: 😡 إنك تمسكي مشروع بدل ليل وليل يمسك مشروعي؟
عشق: آسفة مش هقدر. المشاريع اللي ليل ماسكها هي فعلاً شغالة وأنا مش بعرف أمسك شغل من ورا أي حد. ليل ليه طريقة في شغله غير طريقتي. ولو مسكت مشروع هو كان ماسكه لازم أغير الطريقة كلها. وطبعًا ده هيبقى فيه خسارة وقت ومجهود وفلوس يعني خسارة أكيدة. وأنا شايفة إن مشروعك لسه زي ما هو جديد فا عادي مستعدة أمسكه. لاكن شغل ليل كان ماسكه لا سوري مش هقدر.
ريما: بس انتي قولتي إن شغلك انتي وليل واحد. إزاي مش هتقدري تكملي بداله. يعني لو في أي ظروف ليل اتحط فيها واضطريتي تمسكيه هتقولي لا؟ عشق: أولاً أنا وليـل آه شغلنا واحد بس طريقتنا مش واحدة. ثانياً اديكي قولتي اضطريتي يعني مجبرة. فا أكيد همسك الشغل بداله. لتكن أنا الوقت مش مضطرة ولا مجبرة. فا أكيد مش هقبل. ريما: ليل وبعدين ياليل إيه رأيك؟
ليل: أنا غصب عني مش هقدر فعلاً أمسك كل ده. أكيد هقصر في مشروع منهم وأنا متعودتش عالتقصير في شغلي ياريما. القرار بقى في إيدك انتي ياتقبلي مشروعك يكون في إيد عشق أو لا. بصت ريما لعشق بغيظ باين في عيونها. كانت عشق بصالها وهي مبتسمة. ريما: هفكر وأرد عليك ياليل. ليل: تمام يا ريما زي ما تحبي وأنا منتظر ردك. ريما: أوك يا ليل هستأذن أنا. ليل: اتفضلي. قامت ريما خرجت فورًا من المكتب وهي حالفة تدفع عشق التمن.
بص ليل لعشق وفجأة ابتسامتها اتحولت. قامت وقفت عشان تروح مكتبها. وقبل ما تمشي مسك ليل إيدها بسرعة. عشق: سيب إيدي ياليل. ليل: استنى بس هفهمك. عشق: مش عايزة أفهم ولا أعرف حاجة. ليل: عشان خاطري اهدي بقولك هفهمك.
عشق: تفهمني تفهمني إيه. تفهمني سبب اختفائك اليوم كله امبارح وإنك مكلمتنيش غير مرة واحدة بعد يوم طويل قافل فيه الموبايل. ولا بعد ما كلمتني وأنا بكلم فيك وببعتلك وأنت مبتردش. أنت قولتلي شوية وماشي خلاص إيه كل ده. مكنتش مشيت نمت بره البيت. كان يومك مشغول لدرجة إنك مش عارف تكلمني طول اليوم. ولا تفهمني إيه ياليل. تفهمني إنك مدي للهانم معاد الصبح. وإنك أول يوم تيجي بدري أوي كده وقبل ما أي حد فينا يجي عشان تكون على راحتك معاها. إيه خايف حد يشوفك؟
ليل: بغضب. عششششق خلي بالك من كلامك. ليل السيوفي مابيخافش من حد. وانتِ عارفة كده كويس. ومش عشان بحاول أفهمك أبقى خايف منك. أنا بحاول أفهمك عشان واثق إنك هتزعلي. وخايف على زعلك مش خايف منك. عشق: وأنا مش عايزة أعرف ولا أفهم. مسكها ليل بعنف من دراعها قبل ما تمشي.
ليل: لا هتعرفي وتفهمي. وهتتعدلي ياعشق عشان طريقتك مش عاجباني من يوم اللي حصل بيني وبين آدم. من يوم ما روحتيله من غير ما أعرف. ولا حتى كلفتي خاطرك تبعتيلي ماسدج إنك راحة معاهم.
عشق: سيب إيدي ياليل. واه مقولتلكش ولا هقولك. أقولك ليه أصلاً. أنت مالك بيا. أعمل إيه ولا ما أعملش إيه. أنا حرة. أنت ملكش عليا كلمة. ولو كنت بستأذن منك أروح أي مكان أو اسمح إنك تحدد اليوم ده على مزاجك عشان تكون معايا. فا أنا بقولهالك الوقت كنت غلطانة ياليل. واديني بصلح غلطي وبقولك متدخلش في حياتي. أنا حرة. خليك براحتك مع الهانم بتاعتك. لاكن أنا طلعني من دماغك. ليل وصل غضبه منها لأعلى درجة.
فا حب يفرغ غضبه فيها بطريقته عشان واثق إن اللي هي فيه ده غيره من ريما. شدها ليل بعنف ومسك وشها بإيديه الاتنين ونزل على شفايفها بقبلة كلها عنف وغضب لدرجة إن عشق كانت تحت إيده بتحاول تبعد عشان تتنفس. لاكن هو كان رافض. مسابهاش غير لما حس بدمها بيسيل. بعد عنها وبسرعة عشق ضربته بالقلم على وشه. انت سافل وقليل الأدب. تمالك ليل نفسه بعد القلم عشان ميقتلهاش. ليل: اسمعي. المشروع بتاع ريما.
أنا قررت أمسكه وملكيش أي دخل بيه مفهوم. أما بقى عن وجودها هنا. فا بردو هتعرفي. أنا جيت الصبح أنا ونوح. شاهي بلغتني إنها مستنياني في المكتب. ولما دخلت وشوفتها قالتلي إنها خبّت تيجي بدري قبل ما اتشغل أو حد يرفض يخليني أقابلها. وده طبعًا لأنها متصلة بيا فوق الـ 50 مرة وأنا مردتش عشان كنت عامل حسابك وحساب زعلك. وحسيت إني لو رديت عليها هكون بخونك وبخون حبي ليكي. وأظن لو هي تفرق معايا مكنتش سبتك عملتي اللي عملتيه فيها ده
امبارح. وكنت دخلت معاكي عشان متضايقيهاش. ولا سبتك الوقت وإنتي بتحاولي تستفزيها. أول عمومًا بعدتي عني. أنا سمحتلك بحاجات كتير أوي يا عشق. مستحيل اسمح لمخلوق إنه يعملها. بس سمحتلك عشان انتي مش أي حد. عشق. اتفضلي امشي حالا من قدامي. روحي مكتبك. ولما تتعودي تثقي فيا يا عشق هبقى أتكلم معاكي.
نزلت دموع عشق بحزن. نفسها تقول إنها واثقة فيه، بس هي زي أي ست بتغير على حبيبها. عشق: ليل أنا... ليل: على مكتبك يا عشق 😡 راحت عشق على مكتبها وهي بتعيط من غبائها وكلامها اللي ما كانش ينفع يتقال. عدى أربع أيام والحال بينهم زي ما هو، ليل ما بيكلمهاش خالص. عشق حاولت كذا مرة، لكن كان بيصدها أو يقولها إنه مشغول. يومين جه متأخر الشغل ويومين مجاش خالص، حتى لما كانت بتحاول تكلمه أو تبعت له، ما كانش بيرد عليها خالص.
عشق طول الأربع أيام كانت قاعدة لوحدها، مش بتبطل عياط، حاسة بخنقة رهيبة. مقضية وقتها نوم عشان تهرب من البنات وأسالتهم. خلال اليومين دول، تمارا حطت ميرنا في دماغها أكتر وبقت مش طايقاها، خصوصًا بعد آخر موقف حصل بينهم في الشركة. فلاش باك. ميرنا كانت قاعدة ترغي مع شاهي ويضحكوا، فجأة لقت جاسر وتمارا خارجين من المكتب. قامت ميرنا بسرعة على جاسر. ميرنا: جاسر. جاسر: افندم. ميرنا: ممكن أتكلم معاك؟
جاسر: مش فاضي يا ميرنا، عندي ميتنج ومتأخر. يلا يا تمارا. مسكت ميرنا إيده. ميرنا: استني بس عشان خاطري، مش هاخّرك. بصت تمارا على ميرنا ومسكت إيدها لجاسر، وطريقتها اللي فيها دلع كانت هتولّع. اتأكدت إن فيه حاجة كده غريبة ومش مظبوطة. جاسر: عايزة إيه يا ميرنا؟ ميرنا: مش عايزك تفضل زعلان مني ومخاصمني كده. جاسر: ميرنا، سبيني عشان خاطري. ميرنا: مش هسيبك غير لو قلت لي إنك صالحْتني. جاسر: بس أنا مضايق منك يا ميرنا، وأنتي عارفة.
ميرنا: عارفة، وصدقيني ما كنتش أقصد. ولو اللي قولته ده كنت عارفة إنه هيزعلك، ما كنتش قولته ولا حتى نطقته. حقك عليا بجد، أنا آسفة. أنت عارف أنا بحبك قد إيه. تمارا: 😡😡😡😡 جاسر: وأنا كمان بحبك يا ميرنا، أنتي عارفة كده كويس. تمارا: 😡😡😡😡 جاسر: بس اللي قولتي ما كانش ينفع، خصوصًا والوضع بايظ بين ليل وآدم والدنيا والعة.
ميرنا: والله ما كنت أقصد، ما كنتش أعرف إنك هتزعل مني كده. خلاص بقى، حقك عليا، ولو عايزيني أقول أي حاجة لليل، أنا مستعدة. جاسر: لا، متقوليش حاجة ولا تعملي أي حاجة. ليل مجنون وممكن يفكر إن آدم هو اللي قايل لك تعملي كده. ميرنا: بس أنا عايزة تصالحني يا جاسر. من يوم اللي حصل وأنا مضايقة ومش عارفة أعدي يومي وأنت زعلان مني. جاسر: خلاص يا ستي، مش زعلان منك. ميرنا: بجد، بحبك يا أحلى جاسر في الدنيا.
جاسر: وأنا كمان يا مجنونة. سبيني بقي عشان عندي ميتنج مهم. ميرنا: ماشي، باي باي يا تمارا. تمارا: باي. باااااك. عدت الأيام تقيلة على عشق اللي زعلانة مع ليل، وتمارا اللي هتولّع من غيرتها على جاسر. ........ زهره: عشق برده قافلة على نفسها. نور: آه، صعبانة عليا أوي، ما أعرف مالها. زهره: طيب، قلت لها إن العشا جهز. النهاردة خميس وبكرة إجازة، اهو نسهر مع بعض شوية. نور: قالت مش عايزة تاكل ومحدش يخبط عليها. زهره: البت دي مالها؟
نور: شكلها كده زعلانة مع ليل. ميرنا: أيوه، واضح كمان على ليل. تمارا: بصت لميرنا بغضب. 😡 ملكوش انتوا دعوة، أكيد شوية وهيبقوا كويسين. المهم، بكرة عيد ميلاد عشق. زهره: أيوه طبعًا عارفين، وأنا ونور وميرنا بنحاول نفكر في فكرة نحتفل بيها عشان تفك شوية من الاكتئاب اللي هي فيه ده. تمارا: لا، ليل قال لي إنه عامل لها مفاجأة بكرة، وعايزنا نحاول بأي طريقة إننا نخرجها من البيت، وقال في عنوان هيبعته لي نروح عليه، وهو هيكون هناك.
زهره: عنوان إيه ده؟ تمارا: وأنا إيش عرفني يا غبية؟ هسأله يعني؟ بيقول مفاجأة، وأكيد مش هيعرفها لنا. نور: طيب، هي عشق بحالتها دي أصلًا هتوافق إنها تخرج؟ تمارا: مش عارفة، عشان كده بقول لكم لازم نحاول نخرجها. زهره: طب هنعمل إيه؟ تمارا: معرفش، سيبها على الله، بكرة نحلها. زهره: إن شاء الله. نور: طيب، يلا تعالوا ناكل بقى. تمارا: يلا قوموا. قاموا البنات، كلوا وخلصوا، ودخلت كل بنت فيهم على أوضتها عشان تنام.
اتصلت زهره على آدم. آدم: الو. زهره: نمت؟ آدم: لا يا حبيبي، لسه. أكيد هقول لك قبل ما أنام. زهره: أنت في الشارع ولا إيه؟ إيه الصوت ده؟ آدم: بيضحك. إيه، هتجوز مخبارات ولا إيه؟ زهره: آه، لو عاجبك. آدم: عاجبني طبعًا. السجاير بتاعتي خلصت، فنزلت أشتري. زهره: وما قولتليش ليه للسوبر ماركت يجيب لك؟ آدم: الدا بس حسيت إني جعان وفي حاجات ناقصاني، قولت أنزل أنا بنفسي. زهره: ماشي. آدم: عمومًا، أنا بكلمك وداخل عالبيت خلاص.
زهره: طيب، كويس. بقول لك إيه؟ آدم: قولي يا ست البنات. ابتسمت زهره بحب. زهره: بكرة عيد ميلاد عشق، وكنت عايزة أعمل لها مفاجأة، بس تمارا بتقول إن ليل عامل لها مفاجأة وعايزنا نخرجها من البيت، وهو يقابلنا عشان يعملهالها مفاجأة. آدم: كل سنة وهي بألف خير. بس لو بتقولي لي عشان أجي، أكيد مش هعرف. أنا بعدين أبقى أجي لعشق وأقول لها كل سنة وهي طيبة بنفسي.
زهره: لا، مش أقصد كده. أنا أقصد يعني إني هنزل معاهم. أصل مش هينفع ما أروحش. مش عايزك تضايق، بس مش هعرف. آدم: أنتي عبيطة يا زهره؟ لا طبعًا يا حبيبتي، مش هضايق. دي أختك. ولو تقصدي على ليل، ولا حتى إنك تخرجي في مكان فيه ليل، هضايق. أنا دماغي مش صغيرة يا زهره. زهره: يعني مش هتزعل مني؟ آدم: لا طبعًا يا حبيبي. روحي واتبسطي، وسلمي لي على عشق لحد ما أشوفها. زهره: بفرحة. ماشي يا حبيبي. آدم: أنا دخلت الشقة خلاص.
زهره: هتنام إمتى؟ آدم: شوية بس، هاكل وأشرب سيجارة وأنام. زهره: تمام، روح كل، وقبل ما تنام كلمني. آدم: ماشي يا قلبي، يلا باي. زهره: باي. عدى اليوم بسرعة. صحيوا البنات كلهم. عشق كانت في المطبخ بتحضر لهم الفطار. حست إنها مقصرة معاهم بقالها كام يوم، كل تركيزها مع ليل وبس. لكن لما فضلت تكلمه وما يردش، كرامتها وجعتها. وميت تفكير كان بيراودها، وأولهم إنه شكله حن لريما، خصوصًا بعد ما قالها إنه هيمسك لها المشروع.
قررت عشق إنها متفكرش فيه، وإنها مش هتكلمه غير لو هو كلمها. حضرت عشق الأكل، واتجمعوا البنات فطروا مع بعض، وخلصوا. قعدت عشق معاهم، لكن بردو من غير ما تتكلم كتير. تمارا اختفت هي والبنات شوية، وشوية ورجعوا ماسكين شنط ورا ضهرهم، ووقفوا قدامها. عشق بخوف: مالكم واقفين كده ليه؟ زي ما تكونوا عاملين عامله. تمارا: طلعت الشنطة من ورا ضهرها. كل سنة وانتي طيبهههههه يا عششششق. البنات كلهم طلعوا الشنط. كل سنة وانتي طيبة يا عشششق.
عشق: بفرحة. إيه ده؟ أنا قلت أكيد هتنسوا. تمارا: بزمتك ينفع ننسى؟ ولا إحنا إمتى نسينا يا أختي؟ زهره: العمر الطويل ليكي يا قلبي. عشق: حبيبتي يا عشق. فضلت عشق تبوسهم وتحضنهم وتفتح معاهم في الهدايا. كانت مبسوطة أوي، رغم إن فيه جزء جواها ناقص، وهو عدم وجود ليل. تمارا: ده لسه فيه مفاجأة، أنا عازماكي بره عالغدا. زهره: هي بس 😡 تمارا: بابتسامة. وانتوا كمان يا ستي. يلا إن شاء الله ما حد حوش.
عشق: أيوه، بس أنا مش عايزة أخرج، خلينا هنا. تمارا: بت، انتي بطلي كآبة، وربنا لا هنخرج وهتلبسي الطقم اللي أنا جايباه لك. أنا تعبت يا ماما لحد ما لقيته. عشق: والنبي بلاش، عشان خاطري. تمارا: والله أبدا، هنخرج نتغدى، وعايزين نقعد في مكان، أوك، نروح سينما. بردو أوك. زهره: يلا بقى يا عشق، وافقي قبل ما ترجع في كلامها. نور: أيوه، وهي عاملة أوبشن فظيع. فضلوا يتحايلوا عليها البنات.
افتكرت عشق ليل، وعرفت إنها لو خرجت من غير ما يعرف، وهو عرف، هتستفزه وتخليه يتكلم. فا وافقت. فرحوا البنات وقاموا مع بعض يجهزوا. وبعد وقت بسيط، كانوا كلهم جهزوا ونزلوا. بلغت تمارا ليل. وأول ما نزلت، كان السواق مستنيهم. عشق: انتي كلمتي السواق ليه؟ مش كنا خدنا أوبر أو أي تاكسي؟ تمارا: جاسر رفض، وقال عشان ما نتقسمش على عربيتين، نفضل مع بعض، وبعتلنا عربية أكبر. عشق: تمام.
فضلوا البنات يهزروا ويضحكوا، وابتدت عشق تتأقلم وتفك، خصوصًا إنها عارفة إن ليل هيبقى مش على بعضه لو عرف إنها نزلت من غير ما تقوله. مكانتش تعرف إنه هو اللي عامل المفاجأة، وإنه كان هيتجنن ويصالحها، بس سابها عشان متشكش لحظة إنه هو ورا المفاجأة، وتفكر إنه نسيها. عدى الوقت بسرعة. البنات مكانوش عارفين إيه هي المفاجأة، بما فيهم تمارا. مكانوش مركزين في الطريق ولا شايفينه.
بعد وقت مش قصير، أخيرًا وصلوا البنات قدام اللوكيشن اللي ليل بعته لتمارا. نزلوا البنات وهما بيضحكوا ولسه مش مركزين. ولاكن أول ما نزلوا، اتصدموا 😱 واللي صدمتها كانت الضعف تمارا، لما عشق سألتها. عشق: انتي جايبانا فين؟ تمارا: 😳😳😳 هااا. عشق: بقولك، جايبانا فين؟ تمارا: معرفش، معرفش. نور: هو فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. ميرنا: ولا أنا. فيه إيه يا بنات؟ زهره: جايبانا هنا ليه يا تمارا؟ تمارا: بارتباك. أنا... أنا معرفش.
عشق: بتوتر. هو إيه اللي متعرفيش؟ مش انتي اللي اديتي السواق اللوكيشن، وانتي اللي عاملة المفاجأة؟ ظهر أخيرًا. ليل من ورا عشق، ومعاه نوح وجاسر. ليل: لا، مش هي. بصت عشق بسرعة وراها في صدمة. 😳 ليل: أنا اللي بعتلها اللوكيشن، وأنا اللي عامل المفاجأة. أنا قولتلها إنهم يقنعوكي تنزلي بأي طريقة، وعلى فكرة، تمارا متعرفش إنها جايه هنا. وأظن المفاجأة واللخبطة اللي باينة على وشها تأكدلك كده.
تمارا: حرام عليكي ياليل، كانوا هيكلوني. انت جبتنا هنا ليه؟ عشق: إحنا هنا ليه ياليل؟ ليل: حبيت أقولك كل سنة وانتي طيبة. حبيت أقولك إني مش ناسي عيد ميلادك. حاولت أفكر كتير في هدية تخليكي مبسوطة، ويمكن من بعد اللي حصل في الحفلة، جاتلي الفكرة بعد ما فهمتك إني ماليش علاقة بالمديرة بتاعت الدار. قولتلك هجبلك حقك منها، بس كمان فكرت في حاجة مهمة. الست دي لو أثبتنا اللي هي عملته، ودتها في ستين داهية. مين هيمسك الدار بدالها؟
مش يمكن يكون حد من عينتها؟ فكرت كتير، ملاقتش أحن ولا أطيب ولا أحسن منك يمسك الدار ويكون أمين على البنات اللي فيه. البنات اتصدموا. أما عشق، فصدمتها كانت الضعف. مش فاهمة. ليل: طلع ورقة من جيبه، فتحها قدامها. ده عقد بيع وشراء من المالك لعشق أحمد الوكيل، واللي ناقصه على إمضتها، يعني إمضي صغيرة، بقيتي صاحبة الدار دي، وإنتي المتحكمة فيه، وتقدرى تعملي أي حاجة في حنان واللي كانوا وراها. براحتك.
عشق: نزلت دموعها. ليل، انت بتهزر مش كده؟ ليل: بابتسامة. يعني بزمتك مش شايفة البلالين اللي ماليّة الدار عشان يحتفلوا بيكي معايا؟
صحيح، عايز أقولك حاجة. أنا قولتلك إن صاحب الدار رجل أعمال محترم. لما طلبت منه، معترضش. وطلبت منه ميعرفش أي حد شغال في الدار إنك بقيتي صاحبته، ولو حد سأل يقول ليل السيوفي. وطبعاً بعد البلالين دي كلها، سألوا وعرفوا، وأكيد طايرين، وأولهم حنان. بيتهيألي هتكون صدمة لما تشوفك معايا إنتي والبنات، وصدمة أكبر لما تعرف إن مالك الدار الحقيقي إنتي يا عشق. عشق بصت للبنات بفرحة ودموعها نازلة، هي وهما حضنوا بعض بفرحة.
بصتله عشق. ليل، أنا مش بحلم صح؟ ليل: هو تقريباً إنتي بتحلمي، لأنك لو صاحية وفايقة كده، كنتي فهمتي من أول ما شوفتي الدار، أو عالأقل كنتي ركزتي في اسمه الجديد. بصت عشق عالاسم. دار الحلم. عشق: بحبك يا ليل. ليل: وأنا بعشقك يا قلب ليل. نوح: أظن اعتراف صريح، نطلع عالماذون؟ ليل: لا، لسه المأذون مش الوقت. بص لعشق. إيه جاهزة تدخلي؟ بصت عشق عالدار بارتباك. وبصتله. مش عارفة.
ليل: أنا بقول أدخل الأول، وإنتي وانتوا تيجوا ورايا. إيه رأيك؟ عشق هزت راسها. دخل ليل مع الشباب، ومعاهم ميرنا ونور. وسابوا التلاتة بره لحد ما ليل يقولهم يدخلوا. رحب الدار كله بليل اللي جاي مع حراسه بشكله اللي يرعب ويخض أي حد. كانت حنان طايرة من الفرحة عشان ليل اللي خد الدار، خصوصاً إنه هو اللي متكفل بالدار من أربع سنين، فمتأكدة إنها ضمنت تاخد من وراه فلوس كتير.
حنان: في المايك. اعدوا يا ولاد، هدوء. طبعاً بنرحب بحضرتك يا ليل باشا، نورت الدار. وأكيد شرف لينا إن حضرتك تكون المالك بتاع الدار. مش عارفة أعبر إزاي عن سعادتي، بس أكيد حضرتك واصلك إحساسي وإحساسنا كلنا. وإن شاء الله ديما هنكون عند حسن ظن حضرتك، والدار هتكون أحسن دار في مصر كلها. صفق الجميع، ومدتله حنان المايك عشان يروح يقول كلمة. راح ليل بثقة، بعد ما اتصل على عشق وقفل. فهمت إنها تدخل.
ليل: مساء الخير عليكم جميعاً. مساء الخير يا بنات. طبعاً أنا مبسوط إني اشتريت الدار، ومبسوط أكتر إني معاكم، وإني هقضي جزء من يومي مع بنات حلوين زيكم. طبعاً هنلعب ونهزر مع بعض، لاكن مش قبل ما أوجه الشكر لأستاذة حنان طبعاً. وطبعاً شكراً عالترحيب الحلو ده، وعالكلام الحلو اللي قولتي في حقي. لاكن...
حابب بس أوضح معلومة بسيطة ليكي ولكل حد موجود في الدار هنا. إن أنا مش المالك الحقيقي للدار. أنا طلبت كده من مالك الدار الأصلي عشان حبيت أعملهالكم مفاجأة بصاحب الدار الجديد، واللي واثق إن أغلبكم هيفرح جداً بوجود المالك الجديد وسطكم، خصوصاً البنات الحلوين دول. فضلوا البنات يتكلموا مع بعض، وحنان تتكلم مع مها والشلة بتاعتها. ويبصوا حوالين بعض مستنيني ليل يقول مين المالك الحقيقي. وفجأة شاور ليل على مكان عشق.
ليل: أحب أعرفكم بمالك الدار الجديدة، عشق أحمد الوكيل. وأخواتها، تمارا وزهرة أحمد الوكيل. صريخ وصوات من البنات أول ما شافوهم، جريوا كلهم عليهم، وفضلوا يحضنوا فيهم ويعبروا عن اشتياقهم ليهم. فضلت عشق تحضن في البنات الصغيرين، كانت طايرة من الفرحة وهي شيفاهم من تاني. طبعاً كلهم كانوا أخواتها وأصحابها، لاكن تمارا وزهرة كانوا الأقرب وكانوا الأكبر. وقفت حنان بصدمة، وكأنها اتلجمت ثواني، هي والشلة اللي معاها.
جريوا الدادات عليهم، حضنوهم وسلموا عليهم، لأنهم كانوا بيحبوهم جداً. بعد وقت من السلام. طلعت عشق جمب ليل، هي والبنات. عشق: بصوت مهزوز من كتر التوتر.
طبعاً أنا مش عارفة أقول إيه، ولا أعبرلكم عن الفرحة اللي جوايا دي إزاي، خصوصاً لما شوفت أخواتي والدادات والمكان نفسه اللي كان بيجمعنا سوا. عايزه أقولكم وحشتوني أوي. عارفة إن قصرت معاكم من يوم ما خرجت، بس اللي بيخرج من الدار دي كان استحالة يرجع لها، وإنتوا كلكم عارفين الطريقة اللي خرجنا بيها. وقفت حنان واللي حواليها يتلفتوا بخوف زي الحرامية.
عشق: وقت ما خرجت، كنت مقسومة نصين. نص معاكم، مش قادرة أتخيل إني مش هشوفكم تاني. ونص مبسوط إنه طلع من سجن مؤبد. وعايزه كمان أقولكم، أنا مكنتش أعرف لحد من دقايق بسيطة إني بقيت صاحبة الدار ده، بس يمكن ليل عارف قد إيه الدار دي كانت حاجة كبيرة عندي، فا حب يفاجئني يوم عيد ميلادي. والحقيقة إن دي أكبر هدية اتأدمتلي في حياتي، واللي لو عشت عمري كله مش هيتأدم لى زيها تاني. ويمكن الهدية دي عشانكم أكتر ما هي عشاني، عشان أنا مظنش إن في حد هيحبكم ويخاف عليكم ويعاملكم بطريقة آدمية، قد واحدة شافت ذل ووجع ومرمطة في الدار دي. من النهارده إنتوا أحرار في الدار دي. إنتوا جوه بيتكم، مش جوه دار رعاية أيتام.
من النهارده كلكم أخواتي وأصحابي. الدار دي مش بتاعتي، دي بتاعتنا كلنا. الدار دي هتبقى بيت العيلة. الدار دي هتبقى زي اسمها الجديد، حلم. حلم بتحلموه جواها، وأكيد هتخرجوا عشان تحققوه. فضلوا البنات كلهم يصفقوا ويصوتوا ويصفروا من فرحتهم. عشق: لحظة يا بنات. هنحتفل ونعمل كل حاجة مع بعض، بس مش قبل ما نخرج من وسطنا الشياطين. الشياطين اللي دمرت بنات كتير خرجت، وبنات هربت، وبنات ماتت، وبنات اتوجعت.
من اللحظة دي، مش عايزة أشوفك يا حنان إنتي والشلة بتاعتك دي كلها، ولو حتى صدفة. ليل: لا لحظة. أنا قولتلك إني عامل مفاجأة، وقولتلك اعملي اللي إنتي عايزاه فيها، بس مش لدرجة إنك تطرديها كده بالساهل بردو. الأستاذة حنان ليها فضل كبير. بصتله حنان بابتسامة، حست إنه هيقف معاها. أما عشق، فا بصتله بصدمة، لحد ما سمعت باقي جملته.
فضل عظيم حقيقة، وعشان هي كانت ست عظيمة، فا خروجها من الدار مش هيكون بسهولة كده. دخل في الوقت ده حملة من الداخلية معاهم أمر بالقبض على حنان ومها وكل اللي معاهم. وخدوهم عالـ بوكس. بصتله عشق بصدمة.
ليل: نسيت أقولك إن ده تاني جزء من المفاجأة. الكام يوم اللي فاتوا، واللي حضرتك كنتي شاكة فيا. بعد ما خلصت كل ورق الدار، طلبت أنا وماما إننا نختار كام بنت، يعني نعملهم إذن يخرجوا بره الدار. ولما خرجوا، حاولنا نعرف منهم المعاملة اللي بيتعاملوا جوه. الأول كانوا خايفين، بس بعد كده اطمنوا وحكوا لنا. وروحت لحد حبيبي من الداخلية، خد أقوال كذا بنت. وطبعاً فهمتوا اللي حصل معاكم، والمفروض إنه مستنيكم تقولوا أقوالكم. يعني قرار القبض عليهم أكيد حتى من غير أقوالكم، بس أقوالكم هتشدد عليهم الحكم.
عشان إنتوا خرجتوا من هنا بطريقة مش قانونية. عايز أقولك كل حاجة وحشة في حياتك يا عشق هتخلص، وكل ذكرى كانت وحشة في حياتك هتبقى حلوة. وأولهم الدار. بس اسمعي. لو حد اشتكى لي منك، هعلقك. ضحكت عشق من بين دموعها. عشق: أنا مبسوطة أوي. ليل: وأنا مبسوط عشان قدرت أبسطك. بس بقولك إيه. عشق: قول.
ليل: طبعاً إنتي المالك الحقيقي للدار، بس طبعاً شغلك معايا مش هيقف. عشان كده أنا بقول إيه رأيك لو ماما بقت هي مديرة الدار، وهي ومامت جاسر يمسكوه؟ عشق: بفرحة. طبعاً موافقة. ليل: أظن إنتي والبنات وماما ومامت جاسر هتخلوا الدار دي جنة. ظهرت سهام ومنى من وراه. سهام: طبعاً هنخليه جنة يا ولد. حضنتها عشق هي ومنى بفرحة. سهام: مبروك يا عشق، عملت أنا وليل كل اللي نقدر عليه لحد ما خدنا لكم حقكم. عشق: أنا بحبكم أوي بجد.
سهام: وإحنا بنحبك أكتر. حضنتها سهام بحب. وابتدوا يحتفلوا بعيد ميلاد عشق وسط كل بنات الدار. جاب نوح تورتايه كبيرة عليها صورة عشق والبنات. وخلص اليوم عليهم في حب وفرحة وسعادة مالهاش حدود.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!