الفصل 9 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل التاسع 9 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
20
كلمة
3,652
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

افتحوا الشباك ده وافتحوا البلكونه. واحد يأعد هنا يراقب الشارع من فوق ومدخل العماره. وانتوا الاتنين تنزلوا على تحت زي ما قولتلكم. رامز: ماشي يا باشا. عماد فتح البلكونه والشباك. ليل: بغضب اللي حصل ده ميتكررش. أنا مخليكم هنا عشان تحموهم وفنفس الوقت أعرف كل كبيرة وصغيرة. رامز: تمام يا باشا. ليل: يلا اتنين فيكم يجوا ورايا ينزلوا على تحت. متطلعوش غير لما البنات كلهم يكونوا فوق. شريف: حاضر ياباشا.

مشي ليل باتجاه الباب، لكن فجأة لفت نظره حاجة صعقته. ليل: 😳😳 وبمجرد ما ركز، في أقل من ثانية كان جري بأقصى سرعة عنده هو والجارد بتوعه على شقة حاج محمد، عشان يلحق عشق. وكان المشهد كالتاااااالي: بعد ما فتح عماد الشباك، ولسه ليل هينزل، اتفاجئ بعشق بتجري برعب وخوف في كل مكان في الشقة. ولسه هتجري على الشباك، كان شاب من اللي معاها في الشقة جري قبلها وقفله. والتاني مسكها من طرحتها.

في اللحظة دي حس ليل إن عقارب الساعة وقفت. ثواني بسيطة أوي، اتعاد قدامه مشهد عشق وهي بتحكيله عن الحلم، ومشهد خوفها. أول مرة شافها وهي بتحاول تمنع حادثة تمارا وحاج محمد. اتعاد مشهد كلام نور عنها. وبالرغم من إنها كانت ثواني تتعد، لكن مرت على ليل ساعات. وفي أقل من ثانية، كان ليل قدام باب شقة حاج محمد، هو والجارد. وكسروا الباب بدفعة قوية من رجلهم. لكن!!!

المشهد على ليل كان أكبر بكتير من إنه يصدقه. لما شاف عشق وكأنها بتحتضر خلاص من إيد شاب منهم، كان بيحاول يكتم نفسها عشان متصرخش. والاتنين التانيين مكتفينها وبيعتدوا عليها. الصدمة كانت كفيلة تشل حركته لثواني، لحد ما حاول يستوعب المنظر ويتلم على أعصابه. فاق لما شاف الجارد بتوعه ابتدوا يتعاملوا مع الشباب.

وفي لحظة، اتحول لبركان من الغضب. وابتدأ يضرب فيهم ضرب جنوني، وكأنه بيطلع فيه غضبه من نفسه إنه محاولش يصدقها، وإنه كان جواه حاجة مكذباها، وإنه شك فيها رغم إنها جايه تنصحه.

وبمجرد ما الجارد وليل مسكوهم وفضلوا يضربوا فيهم، خدت عشق نفسها وكأنها كانت بتغرق وحد أنقذها ورجعت للحياة. فضلت عشق حاطة إيدها على قلبها ورقبتها، بتحاول تاخد نفسها بس مش قادرة. الخوف والرعب اللي كانوا فيها خلوها مش قادرة تظبط نفسها، وكأنها أصيبت بحالة من الذعر.

قامت عشق بسرعة من الأرض، سابت ليل والجارد بيضربوا في الشباب، بتحاول تغطي نفسها، بتخبط وتقع في كل حاجة تقابلها من كتر ما خلاص نفسها بيروح. لحد ما وصلت الأوضة لمحت الإسدال بتاعها. مسكت طرفه بتحاول تشده، كان متعلق على الشماعة. مش قادرة تعافر وتشده. وقعت على ركبها في الأرض. وفجأة دخل عليها ليل جري عليها. اتصعق من منظرها، وشها بيزرق وخلاص بتروح منه. ليل: عشق اتنفسي براحة أرجوكي. متخافيش أنا معاكي. مفيش حاجة حصلت.

عشق: بتحاول تنظم نفسها، لكن مش قادرة. في الوقت ده، كان كل اللي بيدور في عقل عشق إنه إزاي بعد ما قررت إنها تعيش حياتها بطريقة طبيعية ومتخافش وتكون قوية وتحاول تنسى حلمها، يتعاد نفس اللي حصل فيه ويتكرر من تاني. بس المرة دي لوحدها وبطريقة مختلفة هي نفسها متوقعتهاش، ولا كان عندها شك ولو واحد في المليون إنه ممكن يحصل بالطريقة دي. وده اللي سبب لها حالة الذعر والخوف دي.

عشق بعد ما صحيت من حلمها وكل حاجة كانت بتتحقق مع الوقت، بقى عندها حالة من اللامبالاة. الأحداث بتتكرر وفي نفس الوقت مش قادرة توقفها. فقررت تسيب كل حاجة تمشي زي ما هي. لكن اللي حصل ده، لأنها مكانتش متوقعاه، فكان بالنسبالها كأنها بتعيش التجربة لأول مرة. ليل: فضل يضربها على وشها. ليل: خليكي معايا متروحيش مني. أوعي تغمضي عينك. أنا آسف عشان مكنتش مصدق. أرجوكي سامحيني واوعدك هصدق كل كلمة قلتيها.

ليل: رامز.. جهز العربية بسرعة. جري رامز وعماد بسرعة يجهزوا له عربيته ويوسعوا له الطريق. قام ليل بسرعة من الأرض، شال عشق. بس من صدمته نسي هدومها المقطعة وشعرها اللي سايب على ضهرها. لكن إيد عشق اللي ماسكة طرف إسدالها اللي خلاه يلاحظ. ليل: سيبي من إيدك يا عشق. سابت عشق طرف الإسدال باستسلام. نزلها ليل على السرير وبسرعة جاب الإسدال حاول يلبسه لها بسرعة. وشالها من تاني.

وبمجرد ما اطمنت إنها لبست، راحت عشق في دنيا تانية بين إيدين ليل. في اللحظة دي، كان وصل نوح ونور وادم وزهرة. ركنوا العربيات، بس اتفاجئوا من الزحمة وشباب بتزعق وبتحاول توسع الطريق. وأغلب الناس باصة على مدخل بيت حاج محمد. نور: بخوف إيه ده في إيه في بيتنه؟ نوح: مش عارف. تعالي بسرعة. نزلوا بسرعة. ادم: نوح مش دول الجارد بتوع ليل اللي بيوسعوا الشارع ويمشوا الطريق دول؟ نوح: إيه ده؟ آه فعلاً. زهرة: إيه اللي بيحصل؟

تعالي نشوف بسرعة يا نور. وأخيراً ظهر قدامهم ليل وهو شايل عشق. شكله مبهدل على الآخر، وعشق وشها فيه دم. نور: 😱😱😱 زهرة: عششششق! جريت زهره عليها. زهرة: عشق مالك ياعشق؟ ردي عليا والنبي. ليل: اركبي يازهره وامسكيها. ركبت زهره ورا ودخل ليل عشق جمبها. ادم: ليل في إيه؟ ليل: مش وقته. عشق بتروح مني. لازم نلحقها. تعالوا ورايا بسرعة. وبص للجارد: وانتوا التلاتة اللي فوق دول حالا يكونوا في المخزن. الجارد: تحت أمرك يا باشا.

ركب ليل العربية ومشي بسرعة جنونية، ونوح وادم وراه. زهره: يارب خليك معانا. عشق ردي عليا فيكي إيه؟ أرجوك يا مستر ليل قولي فيها إيه. ليل: قولتلك مش وقته. سكتت زهره وضمت عشق لحضنها أكتر وفضلت تعيط. أما في عربية نوح: نور: بدموع يارب ليه بيحصل فينا كده يارب؟ إحنا لسه مفوقناش من صدمة بابا. نوح: نور اهدي من فضلك. أكيد مفيش حاجة وحشة. نور: إزاي مفيش حاجة وحشة؟ أمال اللي إحنا فيه ده إيه؟ ده بيقول عشق بتروح مني.

نوح: نور بلاش توتريني أكتر. مانا متوتر. أرجوكي إحنا هنروح وهنعرف الوقت. نور: يارب خليك معانا. وفي اللحظة دي، رن موبايل نور. نور: دي تمارا بتتصل. أكيد اتصلت على عشق وزهره الأول. نوح: متقوليلهاش حاجة. شوفي يمكن حد فيهم رد عليها وبلغها لو عرفت. أوك. مش عارفة بلاش تقلقيها. نور: طب لو قالتلي عايزة حد منهم؟ نوح: قولي لها إنك في الطريق وراجعة من عند حاج محمد. حاولت نور تداري صوتها. نور: الو.

تمارا: إيه نور ده كان هيفصل خلاص مبترديش ليه؟ نور: بارتباك لا ياحبيبتي أبداً. مفيش بس على بال ما طلعته من الشنطة. تمارا: إيه ده؟ مال صوتك؟ انتي كويسة؟ نور: أيوه الحمد لله. بس كنت عند بابا. تمارا: هو عامل إيه طيب؟ نور: زي ما هو لسه. تمارا: ربنا معاه يارب ويقومهولنا بالسلامة. نور: يارب. تمارا: نور كلمت عشق مبتردش وكلمت زهره مبتردش وأنا قلقانة عليهم أوي. وزاد قلقي لما كلمتك واتأخرتي فالرد.

نور: لا ياحبيبتي مفيش أي حاجة. زي ما بقولك أنا كان عندي طول اليوم محاضرات وخرجت روحت على بابا ومشيت من شوية وراجعة فالطريق. يمكن مش سامعين أو ناموا شوية لحد ما أروح. تمارا: يمكن. طيب أول ما توصلي طمنيني عليهم. نور: حاضر. متقلقيش. تمارا: طيب هو إنتي قدامك كتير؟ نور: بارتباك يعني ممكن نص ساعة. ساعة. تمارا: طيب خلاص. ساعة وهكلمك. نور: ماشي. ماشي. تمارا: باي. نور: باي. قفلت نور وأخدت نفسها. نوح: خدت بالي.

نور: معرفش. بس هي حاسة إن في حاجة ومش عارفة زهره ليه مردتش عليها أصلاً. لو كانت ردت حتى لو برسالة على الواتس مكنتش قلقت كده. نوح: إن شاء الله خير. قفلت تمارا وفضلت تكسر بضوافرها بأسنانها وتهز رجلها. رجع جاسر من الحمام. جاسر: في إيه مالك؟ تمارا: عشق مبتردش عليا بقالها أكتر من ساعة. وزهره كمان مبتردش. وكلمت نور ردت وهو هيفصل خلاص. صوتها مرتبك ومتوتره بس بتأكد لي إن مفيش حاجة. وأنا بصراحة مش مصدقاها.

جاسر: هتكدب عليكي ليه بس؟ وبعدين هيكون حصل إيه؟ استني أنا أكلم ليل أو ادم أشوف الدنيا عاملة إيه معاهم. أنا أصلاً مكلمتهمش انهارده. اتصل جاسر على ليل مرتين مردش. حس بقلق بس محبش إنه يخوفها. اتصل على ادم. جاسر: الو. ادم: أيوه يا جاسر. جاسر: إيه الأخبار؟ هو في حاجة عندكم ولا كله تمام؟ ادم: والله ما عارف يا جاسر إذا كان كله تمام ولا في مصيبة. سكت جاسر وخاف يرد بأي سؤال تفهم منه تمارا إن في حاجة.

ادم: شكلك معاك تمارا وخايف تفهم صح؟ جاسر: أيوه. ادم: طيب عموماً هو في حاجة حصلت. كنت مع نوح ومعانا زهره ونور في المستشفى ورجعناهم ولقينا زحمة في الشارع. وليل نازل بعشق على إيده ومعاه جارد ومش فاهمين أي حاجة حصلت. جرينا وراه واحنا فالطريق للمستشفى. ده باختصار كده. جاسر: آه. طيب تمام. الحمد لله يعني الشغل كله تمام. طيب بقولك إيه؟ تمارا قلقانه على عشق وزهره وكلمت نور قلقت أكتر. متعرفش عنهم أي حاجة.

ادم: حاول متبينلهاش. وبعدين زهره كانت راكبة معايا. وبعد اللي حصل راحت مع ليل ونسيت شنطتها عالكرسي من صدمتها. أنا سامع تليفونها رن كتير فعلاً. جاسر: طيب الحمد لله إنهم بخير. يلا روح أنت عشان الطريق. ادم: هشوف اللي حصل. ولما تبقي في أوضتك عرفني عشان أحكيلك. جاسر: تمام. يلا سلام. جاسر: اطمني. ادم بيقول إنهم بخير. وإنه شافهم انهرده. تمارا: شافهم فين؟ جاسر: بارتباك في المستشفى. وبيقول إن هو مشي وليل ونوح بيوصلوهم.

تمارا: بخوف انت بتكدب يا جاسر. في حاجة حصلت في أخواتي. جاسر: كدب إيه بس يا تمارا. مفيش. صدقيني. تمارا: مفيش إيه؟ نور لسه قايلالي إنها خلصت جامعه وراحت على المستشفى. وإن هما أكيد مش سامعين أو نايمين لحد ما هي تروح. يعني إزاي نور هتقولي كده وهما معاها؟ جاسر: حس إن مفيش مفر. سكت. تمارا: وقفت. أنا لازم أنزل القاهرة حالاً. جاسر: وقف. تنزلي الوقت فين؟ وأكيد مفيش طيران أصلاً. خلينا بكرة الصبح.

تمارا: وأنا مش هستنى الصبح. أنا هنزل وحالا. ومش طالبة منك تيجي معايا على فكرة. أنت بس من فضلك حاول تحجزلي بسرعة لحد ما أجهز شنطتي بسرعة. مسك جاسر راسه من ورا وفضل يلف حوالين نفسه وبصلها. جاسر: اطلعي بسرعة جهزي نفسك. وأنا هعمل شيك أوت بسرعة وأحجز وهبلغ هادي. تمارا: تمام. مشت تمارا بسرعة من قدامه. راح جاسر خلص حساب الفندق واتصل بهادي. هادي: طيب إيه سبب النزول المفاجئ ده؟ في مشكلة؟

جاسر: لا خالص. مفيش بس واحد صاحبي عمل حادثة ولازم أكون جنبه. هادي: لا ألف سلامة إن شاء الله خير. عموماً أنا بيتهيألي إننا خلصنا كل حاجة انهرده تقريباً. جاسر: فعلاً. انهرده خلصنا جزء كبير وتقريباً مفيش حاجة بكرة نعملها. وطبعاً من أول الأسبوع الشركة هتبتدي الشغل. هادي: إن شاء الله خير. أنا ثقتي فيكم كبيرة. جاسر: شكراً يا هادي. وشكراً عالكام يوم دول بجد.

هادي: متقولش كده عيب. وهستناك تيجي تاني. بس المرة الجاية انت والشباب كلهم. جاسر: إن شاء الله. بعد إذنك. هادي: اتفضل. طلع جاسر بسرعة عالأوضة. وأول ما طلع اتصل يحجز الطيران. جاسر: يعني إيه؟ مفيش غير طيارة بعد ساعتين ومش متأكدة فيها كراسي فاضية ولا لأ. الموظفة: يا أفندم. في طيارة هتقوم بعد نص ساعة. وقولت لحضرتك فيها كرسي واحد بس. والطيارة اللي هتقوم بعد ساعتين لسه معرفش فيها أماكن فاضية ولا لأ.

جاسر: طيب معلش تقدري تتأكدي لي؟ الموظفة: والله يا أفندم مقدرش أعرف دلوقتي. بس أنا شايفه ممكن حضرتك تيجي بسرعة تلحق الطيارة اللي هتقوم بعد نص ساعة. يمكن حد مسافرش أو يحصله ظروف فا يكنسل الرحلة. مش هتخسر حاجة. جاسر: تمام. طيب مؤقتاً ممكن تحجزي لي الكرسي الفاضي. الموظفة: طبعاً تحت أمر حضرتك. جاسر: وأنا حالا هحول المبلغ. الموظفة: تمام يا فندم. جاسر: شكراً.

قفل معاها جاسر بسرعة وجهز شنطته في أقل من دقيقة. وخرج من الأوضةراح لتمارا اللي كانت رايحة جاية في الأوضة. أول ما سمعت صوت خبطته عالباب فتحت بسرعة. جاسر: جاهزة؟ تمارا: أيوه. جاسر: طب يلا بسرعة عالطريق. أما عند ليل: وصل المستشفى في وقت قياسي. شال عشق بسرعة وجري لجوه. ونزلت زهره وراه جري. دخلوا على الطوارئ. ليل: دكتور بسررررععة. زهره: بصريخ. حد يلحقناااا.

جري على دكتور وممرضين بالترولي. فضلوا يجروا بسرعة وهو الدكتور بيسأل ليل عن اللي حاصل. ليل: مش عارف. اتكلمت وهي تعبانة. على بال ما روحنالها لقيناها كده والمشكلة في نفسها مش عارفة تاخده خالص. وصلوا قدام الأوضة. الدكتور: تمام. لسه ليل هيدخل. الممرضة: ممنوع يا أفندم. هطمن حضرتك بس لما الدكتور يخلص.

رجع ليل لورا. وفضلت زهره عالباب خايفة تسأله تاني لا يتعصب عليها تاني. ففضلت السكوت واتمنت في اللحظة دي إن تمارا تكون معاها عشان تقويها شوية. ادم ونوح ونور جم جري. ادم: ليل إيه؟ فين عشق؟ ليل: بحزن جوه مع الدكتور. نوح: إيه اللي حصل ياليل؟ طمني. وإيه اللي عامل فيك كده انت والجارد؟ وإيه أصلاً اللي وداك لعشق؟ ادم: ومين دول اللي قولت للجارد خدواهم عال مخزن؟

ليل: ببرود خلصتوا أسئلة. سيبوني الوقت من فضلكم. أطمن على عشق الأول وهعرفكم. نوح: أيوه ياليل بس... ليل: اطمن وبعدين أرد عاللي انتو عايزينه. سكتوا كلهم ووقفوا مستنين الدكتور يطمنهم على عشق. أما زهره كانت منهارة في صمت ونور جمبها بتحاول تواسيها. وصل جاسر وتمارا في وقت قياسي المطار. دخلوا بسرعة جوه يخلصوا الورق. لكن هنا كانت صدمة تمارا من اللي سمعته. جاسر: يعني مفيش أي حد اعتذر أو ألغى لحد الوقت؟

الموظف: للأسف لأ يا أفندم. تقريباً كل الركاب طلعوا. فاضل حوالي 9 دقايق بس. لسه زي ما حضرتك شايف الناس بتدخل. بس ممكن تستنى لحد ما يبلغونا فالطيارة إذا كان في حد ناقص أو لأ. جاسر: تمام. بص جاسر لتمارا بقلة حيلة. ملامحها كان باين عليها الصدمة. تمارا: يعني إيه؟ مفيش غير مكان واحد؟

جاسر: تمارا أنا مردتش أقولك عشان عارف إنك ممكن تفكريني بكذب عليكي. في طيارة بعد ساعتين بس مش ضامن فيها أماكن ولا لأ. أنا حجزت ده وأنا عارف إنك مش هتسافري بس حجزته عشان أكدلك إني حاولت. تمارا: بخوف بس أنا هسافر. جاسر: هتقدري. تمارا: أيوه. متقلقش. أنا مش هقدر أستنى. جاسر: عشان كده حجزتلك. خلي بالك من نفسك أرجوكي. وأنا هكلم ادم أو نوح يجولك المطار أو يبعتولك سواق عشان الوقت هيبقى متأخر. تمارا: بخوف حاضر.

جاسر: متخافيش من الطيارة. وافتكري اللي قولتهولك قبل كده. اهدي ومتفكريش في أي حاجة. وافتحي عنيكي عادي واتنفسي بهدوء. هزت تمارا راسها ونزلت منها دمعة غصب عنها. تمارا: جاسر أنت عارف حاجة ومخبيها عليا. جاسر: والله ما تخافي. مفيش حاجة. يلا ادخلي بسرعة. مسكت تمارا شنطتها ودخلت. فضلت تبص على جاسر وتمشي تقف وتمشي. باين عليها الخوف. وقف جاسر مش عارف يعمل إيه. مستني وعنده أمل إن حد يعتذر أو يلحق مكان فالطيارة اللي بعدها.

طلعت تمارا الطيارة وراحت مع المضيفة على مكان الكرسي بتاعها. قعدت. وبمجرد ما قعدت ربطت الحزام بسرعة. وفضلت تبص شمال ويمين عالناس بخوف. تحاول تشوف حد خايف زيها. ولا هي بس. شايفة الكل قاعد هادي إلا هي. كلهم مجموعات إلا هي. افتكرت جاسر وافتكرت تحديها ليه. أول ما وصلوا. فلاش باك. جاسر: تصدقي إني غلطان إني حاولت أهديكي. كنت سيبتك كده ميتة في جلدك وأقولك إحنا فيها. وإحنا راجعين هحجز أنا كرسي بعيد عن الكرسي بتاعك.

تمارا: إيه الندالة دي؟ جاسر: نعمممم؟ تمارا: 🙄🙄 لا مقصدش حضرتك على فكرة. جاسر: لا وعلى إيه حضرتك بقي؟ بس أقولك أنا هعرفك الندالة. تمارا: بثقة على فكرة ما بخافش. 😏😏 أصلاً خلاص الخوف راح. جاسر: تمام. هنشوف. 😉😉👌 تمارا: هنشوف. 🤨 باااااك. تمارا: 🥺🥺 وفجأة. جاسر: القمر قاعد حزين كده ليه؟ تمارا: بدموع انت جيت إزاي؟ جاسر: 😉😉😉 استخبيت في شنطة. تمارا: مبهزرش على فكرة.

جاسر: 😉 ماشي هقولك. مفيش. أنا فقدت الأمل وقولت استنى الطيارة التانية يمكن ربنا يكرم. وفجأة لقيت الموظف بينادي عليا. فلاش بااااك. الموظف: يا أفندم تعالى معانا بسرعة. في خمس كراسي اعتذروا. جاسر: مشي وراه بسرعة. خمسة مرة واحدة إزاي؟ الموظف: إبداً. خمس شباب خليجيين على آخر لحظة قرروا إنهم يقعدوا كمان يومين عشان واحد صاحبهم قال إنه في طريقه ليهم. فالغوا الرحلة. ده حظك على فكرة. جاسر: الحمد لله. لا وخمسة مرة واحدة.

الموظف: عشان كده قولت لحضرتك استنى. أوقات بتحصل على آخر ثانية كمان. جاسر: أنا متشكر جداً. ختم الباسبور واداهوله. الموظف: على إيه بس يلا بسرعة عالطيارة. جاسر: تمام. باااااك. جاسر: بس يا ستي ده اللي حصل. تمارا: أنا كنت خايفة أوي. جاسر: عارف. وأنا كنت خايف عليكي أكتر يحصلك حاجة من خوفك. بس بلاش الدموع دي بقى. بدل ما أنزل وأسيبك. 🤨 تمارا: مسحت دموعها. لا خلاص. ثواني وكانت الطيارة اتحركت. جاسر إيده حاضنة إيد تمارا. 😍

.............. أما عند ليل: خرج الدكتور من الأوضة. ليل: خير يادكتور طمني. 😁😁😁😁😁 حلوة القفلة دي. 🤭

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...