خير حضرتك طلبتني ليه؟ أنا موافق يا عشق إنكِ تشتغلي معايا، انتِ والبنات. بصتله عشق باستغراب وردت عليه بكل ثقة: موافق؟! بس أنا ما طلبتش أصلاً إني أشتغل مع حضرتك، ولا عايزة. ليل: نعم؟ عشق:
بابتسامة برود قاتلة: زي ما حضرتك سمعت، أنا ما طلبتش إني أشتغل أصلاً. ولا حتى طلبت باسم البنات إنهم محتاجين شغل. زهرة بتشتغل، نور بتدرس، وبابا ما كانش حابب إنها تشتغل الوقت. تمارا الوحيدة اللي بتشتغل في الشركة. وأنا زي ما قلت لحضرتك، أنا لقيت شغل، والأهم إني مش عايزة أشتغل في الشركة معاك. ليل: بغضب: معايا ليه إن شاء الله؟ الهانم ليها شروط معينة؟ عشق:
بهدوء: أولاً، أنا ما اسمحش لأي حد يتكلم معايا بالطريقة دي. ثانياً، أنا ما ليش شروط لأني ما طلبتش شغل من الأساس. ثالثاً، وده الأهم، أنا اسمي عشق. 🙂 ليل: 😡😡 ماشي يا عشق... بس انتي عايزة تقنعيني إن لما حكيتي كل ده ما كانش هدفك إنكِ تشتغلي من الأول انتِ والبنات في الشركة؟ عشق:
قصفت جبهته بطريقة مهذبة: أولاً بابا هو اللي جاب لتمارا الشغل، واليوم اللي هي عملت فيه الحادثة كانت بتدور على شغل، وده كان يومياً، بس بابا هو اللي فاجئها وهي وافقت. أما زهره فا هي بردو شغالة في مكان مرتحاله. ثالثاً بقى وده الأهم يا مستر ليل، لا حضرتك ولا شركتك هدف بالنسبة لي. بالعكس، الشغل معاك أو في شركتك زي أي شغل هروحله، هيبقى مصدر رزقي اللي هرضى بيه مهما كان. يمكن تشوفني غريبة، بس آسفة جداً، اللي زي حضرتك بيشوف
الناس من فوق، مش هيقدر يفرق بين الناس وبعضها. اللي زيي يا ليل باشا عندها استعداد تشتغل أي حاجة في الدنيا بس تكون حلال. لا يهمني منصب ولا بوزيشن ولا حتى يهمني إني اشتغل بشهادتي. أنا هدفي إني اشتغل شغل ما يغضبش ربنا، وفي نفس الوقت فلوسه تكون قد تعبي. لا طالبة أزيد ولا أقل. هو ده طموحي يا ليل باشا، وأنا طموحي أكبر بكتير من تخيلك، وأكبر بكتير أوي من منصبك وشغلك اللي حضرتك فاكر إني طمعانة فيهم.
ليل: كان باصصلها بذهول 😳 وحس إنه لأول مرة ما يعرفش يرد، لكن فاق على كلمتها. عشق: بعد إذنك. ولسه عشق هتفتح العربية وتنزل، مسكها ليل من إيده. ليل: استني هنا. عشق: 😳😳😳😳 ليل: رايحة فين؟ أنا ما خلصتش كلامي. سحبت عشق إيدها بغضب: بس أنا خلصت ومش حابة أتكلم تاني في أي حاجة.
وحابة بس أقول لك كلمة: أنا قررت من آخر مرة كنت معاك فيها إني أحاول أنسى الحلم ده، أحاول أنسى تكرار الأحداث، وأحاول أبعد نفسي عن أي ضغط. وقدرت، وبدأت أنزل أدور على شغل بجد. ونصيحة عشان تريح نفسك، اعمل زيي. أو أقولك، اعتبرني مجنونة وبتخرف، وما تسمعش ولا كلمة من اللي أنا قلته، وانساني خالص كأني ما ظهرتش في حياتك. ولو عايز تاخد احتياطاتك من اللي قلته، خد. مش عايز، انت حر. أنا مش ندمانة إني قلت لك، على الأقل ريحت ضميري. بس خلاص، أنا هفوق لنفسي وبس، وانت كمان اعمل زيي، وارجع لدنيتك، كأني ما ظهرتش ولا قلت لك أي كلمة.
ليل: بضعف بان على صوته: مش قادر يا عشق اعمل كده، مش قادر أبطل تفكير. انتِ رميتيني في نار وجاية الوقت تقول اعتبرني مجنونة أو ما ظهرتش؟ طب إزاي؟ عشق: بحزن على حالة ليل: أنا آسفة بجد. عمري ما قصدت إني أذيك أو أرميك في النار زي ما بتقول. بس والله يا ليل أنا خوفت عليك، عشان كده قلت لك. ليل: خوفتي عليا؟ عشق: بارتباك 😔: أقصد يعني حبيت أنبهك. ومش بقولك انسى أو إن الموضوع عادي، بس يمكن اللي قلته ما يتحققش. ليل: ويمكن يتحقق.
عشق: ويمكن أكون كدابة زي ما انت شايفني؟؟ ليل: أنا ما قلتش إنك كدابة. عشق: عارفة، بس في أوقات بنقول فيها كلام نقصده، وفالآخر بيدينا نفس المعنى. ليل: طيب ممكن طلب؟ عشق: اتفضل. ليل: صدقيني، يمكن تكون موافقتي على الشغل كانت مش ظريفة، بس والله غصب عني. حطي نفسك مكاني. عشق: أنا مش زعلانة، وده يمكن لأني حطيت نفسي مكانك. أما بالنسبة للشغل، فأنا آسفة حقيقي، مش هينفع. ليل: طيب ممكن تفكري؟ عشق: صدقيني مش هينفع.
ليل: طيب ولو قلت لك إني صدقتك؟ عشق: يبقى بتكذب على نفسك، وجيت للشخص الغلط. ليل: تمام يا عشق، بس بردو مش هعتبر ده رد أخير على طلبي، وهسيبك كام يوم تفكري. عشق: بيتهيألي ردي مش هيتغير. ليل: سيبي كل حاجة لوقتها. عشق: بابتسامة هادية: تمام. هستأذن أنا بقى. ليل: استني هنا، أنا هوصلك. عشق: لا، معلش مش هينفع. ليل: أنا قلت هوصلك، على فكرة. ويا ريت بلاش اعتراض. عشق: بس... وسبق ما تنطق، كان ليل دور العربية ومدلهاش أي فرصة تعترض.
*** أما في المستشفى. نوح: ممكن تبطلي عياط شوية؟ زهره: من ساعة ما جينا وهي كده، ما بتبطلش عياط أبداً. نوح: نور، إحنا اتفقنا إنك تدعيله، أحسن من العياط ده كله. هو مش محتاج أي حاجة غير إنك تدعي وبس. لو كان يقدر يتكلم كان قال لك كفاية عياط. نور: أنا كل ما باجي وأشوفه نايم بالمنظر ده، قلبي بيوجعني عليه أوي، وبفضل ألوم في نفسي، إزاي أنا واقفة شايفاه كده وبالمنظر ده ومش قادرة أعمله أي حاجة.
آدم: متقوليش كده يا نور، حرام. وبعدين انتي في إيدك إيه تعمليه ومعملتهوش؟ نور: بدموع: يا ريت كان في إيدي حاجة أقدر أساعده بيها، والله ما كنت اتأخرت عنه. نوح: لا يا نور، في إنك تدعيله، دي أكتر حاجة تقدري تساعديه بيها. زهره: صح يا نور، انتي تقدري تساعديه. وصدقيني ربنا عمره ما بيخذل أي حد يلجأ له، ولا عمره خذل أي حد دعاله بإلحاح. آدم: ابتسم لزهره: براڤو يا زهره، عندك حق. ابتسمتله زهره بإحراج.
آدم: وبعدين يا نور، طول ما انتي بتعيطي وحالتك عاملة كده، حتى دراستك مش هتقدري تركزي فيها. نوح: بضحك عشان يحاول يغير الجو شوية: لا وكله إلا دراستك. الراجل ده لو فاق ولقاكي مهملة في دراستك، لا هيقتلك لا يقتل نفسه. ده ما وراهوش حاجة غير المحامية. راحت المحامية. ابتسمت نور وسط دموعها. نوح: وبعدين بصراحة، بيني وبينك يعني، حوار إنك هتبقي محامية ده مش داخل دماغي. نور: ليه بقى؟ نوح: بزمتك، في محامية بالطول ده؟ نور: نعممم؟
😡 انت بتتريق على طولي؟ نوح: أنا والله ما حصل. طولك إيه اللي أتريق عليه؟ أنا بتريق على قصرك. نور: أنا قصيرة؟ زهره: صراحة، اه. 🤭🤭 آدم: اااه، كده هما قرروا يتسلوا عليكي. نور: على فكرة بقى، عاجبني طولي. نوح: وهو مبتسم ومركز في عينها: وأنا كمان، على فكرة، عاجبني طولك. 😉 نور: حست بالتوتر والإحراج من كلامه ونظراته، وبصت بسرعة على الساعة: يا خبر، الساعة 8 ونص. يلا عشان ما نتأخرش. زهره: أيوه يلا.
آدم: متقلقوش، هنوصلكم على طول. نزلوا مع بعض، خرجوا من المستشفى. آدم: آنسة زهره، اتفضلي معايا لو معندكيش مانع. بصت زهره لنور: وبصتله: لا عادي، تمام. نور: لزهره: إيه ده؟ فين الورق؟ زهره: ورق إيه؟ نور: الملازم اللي جبتها. زهره: انتي بتسأليني أنا؟ هو أنا كنت معاكي في الجامعة؟ نور: سرحت. نوح: طيب يمكن سبتيها فوق في المستشفى؟ هطلع أشوفها بسرعة. نور:
بخيبة أمل: لا لا، استنى يا نوح. أنا شكلي نسيتها في المكتبة اللي عند الجامعة. دفعت فلوسها ومشيت عشان كنت عايزة ما أتأخرش على بابا. نوح: طيب خلاص، حصل خير. نروح نجيبهم. نور: لا لا، نجيب إيه؟ خلاص مش مهم. أنا بكرة أروح تاني أشتري. ميتهيأليش أصلاً هنلاقيهم، ولا ممكن أصلاً أكون خدتهم ونسيتهم في المواصلات. آدم: طيب، عادي مش هنخسر حاجة. نروح نسأل عليهم. لقيناهم، أوك. ما لقيناهمش، نجيب غيره.
نور: أيوه، بس عشان يعني ما نعطلكمش. نوح: بلاش عبط، يلا بينا. نور: حاضر. ركبت نور مع نوح، وزهره مع آدم، ومشيوا ورا بعض. *** على مكتبة الجامعة. *** أما عند جاسر وتمارا. جاسر: شبعتي؟ تمارا: اه جداً والله، كنت جعانة أوي. جاسر: بس صحيح، كان في واحدة بتقول مش هتنزل ولا هتاكل، وعملت فيها سبع رجالة وقلبت قطة. شفتيها؟ تمارا: بضحك: اااه، واعدة قدامك واسمها تمارا كمان. 😂😂😂🤭🤭🤭 جاسر: بضحك: اعترفتي من قبل حتى أول قلم.
تمارا: لا قلم إيه وضرب إيه؟ مش ناقصة فرهدة. وبعدين بصراحة، أنا كنت هموت من الجوع. جاسر: باصصلها بحب ومعجب بطريقتها التلقائية: ااه، يعني بعتي القضية عشان طفسة؟ تمارا: أنا طفسة؟ 🙄 انت باصصلي في الأكل؟ جاسر: بضحك: الله يخربيت عقلك. تمارا: صحيح، هو إحنا هنبتدي الشغل بكرة على 7 الصبح برد؟ جاسر: ليه؟ حضرتك وراكي مواعيد وأنا مش واخد بالي؟ تمارا: بتتريق صح؟ جاسر: 😂😂😂 ااه.
تمارا: ماشي، هعديهالك. عموماً، لا بس عشان أظبط المنبه. أصلي بصراحة مقتولة من النوم. النهاردة كان في شغل كتير أوي وطول اليوم واقفة على رجلي. جاسر: ده على أساس أنا واقف على إيدي؟ تمارا: 😡😡😡 جاسر: طب خلاص، ما تبصيليش كده. يخربيت اللي يزعلك. هننزل على 8. تمارا: ماشي. رن موبايل جاسر. جاسر: الووو. هايدي: أيوه يا بيبي، عامل إيه؟ جاسر: بخير يا هايدي. هايدي: انت في الفندق ولا لسه في الشغل؟
جاسر: لا والله، لسه فاكرة. عموماً، أنا في الفندق وباكل كمان. هايدي: حقك عليا، بس كنت نايمة ومرهقة جداً. لسه صاحية حالا، قولت أطمن عليك. جاسر: أنا بخير الحمد لله. هايدي: وحشتني أوي. وبص جاسر لتمارا بطرف عينه ومش عارف يرد على هايدي. هايدي: الووو، جاسر. جاسر: أيوه معاكي يا هايدي، بس الشبكة بتقطع تقريباً. هايدي: بقولك وحشتني أوي. جاسر: احمم... وانتِ كمان. هايدي: أنا كمان إيه؟
جاسر: الووو، الووو. هايدي، هكلمك تاني، الشبكة وحشة جداً. سلام. هايدي: الشبكة برده يا جاسر؟ 😡😡😡 وحياة أمي ما هسيبك، ولا انت ولا الزبالة اللي معاك. ولو اتأكدت من إحساسي وطلع فيه حاجة بينك وبين البت دي، وديني لأقتلها. والمرادي هيبقى عليا وعلى أعدائي، وهعملها بنفسي. مرة خابت وجت في الراجل اللي شغال معاك، بس التانية هتصيب. على إيدي وهفرملك السنيورة. اتأكد بس يا جاسر. 😡😡 *** نور: أيوه، هي المكتبة دي.
نوح: طيب، استنى. رايحة فين؟ أنا جاي معاكي. ركن نوح ونزل هو ونور. ونزل وراهم آدم وزهره. نوح: مساء الخير يا كابتن. صاحب المكتبة: مساء النور. نوح: الآنسة خدت منك ورق النهاردة من كام ساعة كده، مسابتهمش هنا؟ صاحب المكتبة: ابتسم: لا، سابتهم. بس بعد ما سابت الفلوس. نور: يعني لاقتهم؟ صاحب المكتبة: هما أصلاً كانوا زي ما سبتيهم. طلعتي فلوسك، حاسبتيني، ومسكتي موبايلك وسرحتي ومشيتي. اتفضلي، هو ده. نور: أيوه، هو. شكراً أوي.
نوح: طيب راجعيه عشان لو في حاجة ناقصة تجيبيها بالمرة. نور: لا، مظبوط. نوح: شكراً يا كابتن. صاحب المكتبة: على إيه بس، تحت أمركم. زهره: مسطولة. نور: الحمد لله إنها لقيتهم. زهره: طيب يلا بقى، أحسن عشق زمانها هتفجرنا. نور: أدام ما كلمتناش يبقى مشغولة. نوح: يلا، اركبوا. ركبوا العربيات واتحركوا عالبيت. *** وصل ليل قدام بيت الحاج محمد. ليل: حمد الله عالسلامة. عشق: شكراً، تعبت نفسك، ما كانش له لزوم.
ليل: مفيش تعب ولا حاجة، متقوليش كده. عشق: بعد إذنك. ليل: عش... بصتله عشق من غير كلام. ليل: زي ما قلت لك، هعتبر ردك لسه ما حصلش. ابتسمت عشق: إن شاء الله. بعد إذنك. ليل: هز راسه: اتفضلي. *** تمارا: ملامحها اتغيرت من غير ما تحس بعد مكالمة هايدي لجاسر. وفجأة بقت سرحانة وفي دنيا تانية. وبعد ما كانت بتضحك وتهزر، سكتت خالص. جاسر: كان حاسس بيها وحاسس إنها اتغيرت بعد مكالمة هايدي، بس حب ما يبينلهاش إنه حاسس بيها.
جاسر: تشربي نسكافيه؟ تمارا: .......... فضلت سرحانة ومش معاه. جاسر: تمارا. تمارا. تمارا. تمارا: هااا؟ أيوه. جاسر: في إيه؟ سرحانة كده ليه؟ تمارا: لا أبداً، معاك. جاسر: تمارا، انتي كويسة؟ تمارا: اه، الحمد لله بخير. بس مرهقة شوية. جاسر: أيوه، بس انتي كنتي مرهقة بردو من شوية، بس كنتي بتهزري وتضحكي. ليه سكتي مرة واحدة كده؟ تمارا: لا أبداً، صدقني مفيش. بس ممكن نطلع بقى؟ محتاجة أرتاح. جاسر: طيب، تمام. زي ما تحبي.
قام معاها جاسر وطلعوا مع بعض. وصلوا قدام أوضة تمارا. تمارا: تصبح على خير، وميرسي عالعشا. جاسر: ابتسم لها: أنا اللي ميرسي على أحلى بنوتة تواضعت واتعشت معايا. ابتسمت تمارا غصب عنها: أي خدمة. 😉 مسك جاسر كف إيدها من غير أي مقدمات وقربه من شفايفه وسط صدمة وزهول تمارا وضربات قلبها السريعة. بص لها جاسر: تصبحي على خير. وساب إيدها ومشي على أوضته من غير ولا كلمة زيادة. وصل قدام الباب، بص عليها لقاها لسه واقفة وبصاله في صدمة.
جاسر: 😉😉😉 ادخلي ولا أرجع لك؟ هزت تمارا راسها بسرعة وفتحت أوضتها ودخلت وقفتلت على طول. ضحك جاسر عليها ودخل الأوضة. قعد جاسر على سريره وسرح وكلم نفسه.
جاسر: عارف إنك حبتيني يا تمارا زي ما حبيتك. بس لازم أمثل على هايدي، ولازم ما أحسسكش بحبي ليكي. يمكن ما هانش عليا قلبك وشك بعد مكالمتها، فا حبيت أعتذرلك بطريقتي من غير ما أتكلم. يمكن كمان لأني مصدق عشق، مش بس عشان اللي قالته. لا، ده عشان أنا اتأكدت بنفسي من حاجة مهمة. ولازم انت كمان يا ليل تصدق عشق. جاسر: يا رب استرها من أي حاجة جاية. 🙏🙏🙏🙄😉 ***
بعد ما عشق استأذنت منه وسلمت عليه، نزلت ودخلت مدخل البيت. ادامه، لكن لفت نظر ليل إن الجارد بتوعه مش قاعدين عالقهوة. ولما بص عالبلكونة بتاعت الشقة اللي مأجرينها، لقاها مقفولة هي والشباك. ليل: بغضب: 😡😡😡 دي آخرة اللي يعتمد على شوية عيال زيكم. وديني لأربيكم. ركن ليل العربية في مكان فاضي ونزل براحة عشان عشق ما تشوفهش، وطلع بسرعة مدخل العمارة اللي قدامهم. طلع ليل أول دور وخبط. رامز: قوم افتح يا عماد.
عماد: مش قادر أتحرك. طول اليوم واقف. أنا مصدقت أرتاح شوية. شريف: ما تبصليش، والله ما هقوم. رامز: اوعى كده انت وهو. 😡 راح يفتح الباب. ليل باشا. 😳 ليل: دخل ليل بغضب: انتوا قاعدين هنا انتوا التلاتة؟ وياريت الوقت متأخر شوية؟ لا ده لسه بدري. وحضرتكم مفيش واحد فيكم تحت، ولا حتى واحد باصص من شباك ولا بلكونة؟
رامز: والله العظيم يا باشا، أنا بعد مكالمة حضرتك أول ما جيت مشيت زي ما أمرت. وجيت قعدت معاهم عالقهوة. إحنا تقريباً طالعين من ربع ساعة. ليا: لا ربع ولا نص. أنا قلت متطلعوش غير لما البنات كلهم يكونوا في الشقة. ولسه أصلاً مش كلهم جم. ده حتى الشباك انتوا قافلينه. عماد: ما عشان حضرتك تصدق إننا والله لسه طالعين من شوية.
ليل: افتحوا الشباك ده وافتحوا البلكونة. واحد يأعد هنا يراقب الشارع من فوق ومدخل العمارة. وانتوا الاتنين تنزلوا على تحت زي ما قلت. رامز: ماشي يا باشا. راح عماد فتح البلكونة والشباك. ليل: بغضب: اللي حصل ده ما يتكررش. أنا مخلّيكم هنا عشان تحموهم، وفي نفس الوقت أعرف كل كبيرة وصغيرة. رامز: تمام يا باشا. ليل: يلا، اتنين فيكم يجوا ورايا ينزلوا على تحت. ما تطلعوش غير لما البنات كلهم يكونوا فوق. شريف: حاضر يا باشا.
مشي ليل باتجاه الباب، لكن فجأة لفت نظره حاجة صعقته. 😱
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!