الفصل 18 | من 37 فصل

رواية مابين الحلم والحقيقة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اميرة اسامة

المشاهدات
18
كلمة
2,770
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

رجع ليل مع عشق البيت. تمارا: كده ياعشق تسبينا وتمشي. زهرة: خلاص بقى ياتمارا المهم انها رجعت. عشق: حقكم عليا غصب عني والله بس بجد اتصدمت ولقيت نفسي بمشي من غير أي تفكير، بس أكيد كنت ههدي وارجعلكم تاني. أنا من امته بسيبكم بس. نور: لا سبتينا وبعدين لو مكنش ليل رجعك كنتي هتكلمي زهرة وتمارا وتعرفيهم مكانك وتاخديهم وتسبيني.

عشق: أسيبك إيه بس يا عبيطة انتي، لا طبعًا وبعدين انتي زي تمارا وزهرة يا نور يعني خلاص بقيتي واحدة مننا. جاسر: كنت فاكرك انتي العاقلة بتاعتهم ياعشق، طلعتي مجنونة زي صحبتك. تمارا: تقصد مين؟ جاسر: لا طبعًا مش انتي يا وحش الحتة. عشق: والله مش جنان يا جاسر، بس حقيقي أول مرة أحس إني مش قادرة أفكر، فحبيت أبعد. آدم: بصي هو يمكن معاكي حق، بس كان لازم تسألي ليل عالأقل.

عشق: خفت يا آدم، خفت أعرف إنه ليه علاقة بالست دي وهو عارف اللي حصلنا بسببه. نوح: خلاص بقى حصل خير، المهم إنك فهمتي من ليل والمهم إنك رجعتي. على فكرة ماما مبطلتش اتصال كل شوية تطمن عليكي. عشق: حبيبتي والله، آسفة مكنتش عارفة إن كل ده هيحصل، بس صراحة خفت أتواجه مع حنان دي وأبوظ الحفلة ليكم، خصوصًا إن دي ليها ردود أفعال محدش يتوقعها غيرنا.

ليل: مكانتش هتقدر تعمل أي حاجة عشان عارفة اللي ممكن أعمله معاها، المهم عايزك بس تعرفي انتي والبنات إني مش هسيبها وقريب أوي هفرحكم. ابتسمت عشق وسكتت. نوح: صحيح يا ليل، انت عرفت مكان عشق إزاي؟ ليل: بصالها وابتسم. عشق: عادي بقى. ليل: ابدأ بس لقيت في أوضتها كشكول كاتبة فيه مذكراتها ومن ضمن اللي هي كتباه إنها بتحب الحسين، فقولت أكيد هتكون هناك.

تمارا: أيوه صح، أنا إزاي مجاش في بالي المكان ده، انتي خلتيني أصلًا مش عارفة أفكر. جاسر: المهم إنها بخير الحمد لله. زهرة: طيب بالمناسبة دي بقى تشربوا إيه؟ آدم: بضحك، انتي تاني وبتعزمي بقلب. زهرة: لا اطمن، في كل حاجة خلاص. منك لله يانوح بوظت سمعتنا. نور: أنا مالي.

ليل: ماشي يا زهرة، شكرا يا ستي على العزومة اللي بجد المرادي، بس إحنا لازم نمشي، الوقت اتأخر. وقبل ما أنسى، بالنسبة للمفاجأة اللي كنت قولتلكم عليها، أنا قولت لعشق وهي وافقت، الأسبوع الجاي أنا والشباب واخدين إجازة أربع أيام، وقررنا نطلع الساحل نغير جو ونفك شوية، وانتوا هتيجوا معانا. ليل: إيه رأيكم؟ تمارا: إيه ده بجد؟ موافقة طبعًا. زهرة: وأنا كمان. نور: معلش أنا مش هقدر. نوح: هو إيه اللي مش هتقدري ليه إن شاء الله؟

نور: عشان بابا يا نوح، مقدرش أسافر وأسيبه، أخاف يحصل حاجة، وبعدين لو فاق أنا معرفش أقوله إيه، لا مش هقدر. ليل: نور، حاج محمد لسه زي ما هو، وبعدين إحنا هنغير جو من الضغط اللي فات ده كله، وأرقامنا في المستشفى، يعني لو أي حاجة حصلت ساعة زمن بالطيارة هنكون عنده، مش قصة. وبعدين يا ستي، لما يفوق ويقوم بالسلامة أنا اللي هقوله وهقوله كل اللي حصل وإننا مكنش ينفع نسيبكم. نور: أيوه بس أنا مش هعرف، مش هبقى مطمنة.

نوح: بقول إيه، متبقيش أوڤر، ماهو قالك أهو لو احتاجونا ساعة زمن ونكون عنده، وبعدين إحنا استحالة نسافر ونسيب حد فيكم هنا، خلاص خلصت. تمارا: متخافيش يانور، بابا هيبقى كويس والله، وبعدين إحنا كلنا محتاجين نغير جو. عشق: نور على فكرة لو مش جيتي أنا كمان هفضل، مش هينفع أسيبك لوحدك. زهرة: وأنا كمان. تمارا: هي جت عليا، وأنا كمان. جاسر: أهو شوفتي، الكل هيقعد عشانك.

نور: طيب خلاص، أمري لله، بس لما بابا يفوق مليش دعوة، انتوا اللي هتقولوله. ليل: دي سيبها عليا يا ستي. نور: خلاص موافقة. تمارا: أيوه كده، يا ساتر بومة. ضحكوا عليها البنات. ليل: طيب هنقوم إحنا بقى، طبعًا بكرة إجازة، نشوفكم السبت إن شاء الله، لو احتاجتوا أي حاجة عرفونا. عشق: بابتسامة حب، تمام. ليل: يلا يا شباب. جاسر: قام وقف، يلا بينا. سلموا البنات عليهم ومشي ليل والشباب.

ليل كان طاير من الفرحة عشان قدر يوضح الحقيقة لعشق، عشان اعترف لها بحبه، عشان شاف بخط إيدها اعترافها بحبها ليه، وسمعه منها. أما عشق، فبعد ما دخلت أوضتها شالت الكشكول، غيرت هدومها ونامت عالسرير وهي حاضنة صورته، وفضلت تفتكر كل اللي حصل بينهم وتضحك بفرحة. عشق: بحبك يا ليل، وعمري ما تخيلت إني أحبك بالشكل ده، يارب خلي اللي جاي أحلى، بلاش توجع قلوبنا.

عدى وقت مش قليل ولسه عشق على حالها، نايمة وحاطة الصورة قدامها وهي بتلمس أطرافها عليها بحب. رن تليفونها، ابتسمت أول ما شافت اسمه، فتحت الخط. عشق: ألو. ليل: نمتي؟ عشق: لا لسه. ليل: بتعملي إيه؟ عشق: اممم ولا حاجة، قاعدة عالسرير مش بعمل. ليل: اممم وصورتي بتعمل إيه في إيدك؟ عشق: اتخضت، وفضلت تبص للأوضة بسرعة، إيه ده؟ انت شايفني إزاي؟ ليل: بضحكة رجولية، هو انتي من الناس اللي بتعترف من قبل أول قلم؟ عشق: مش بهزر، عرفت إزاي؟

ليل: امممم، يعني ماسكها. طيب عمومًا يا ستي، حسيت ولا هو انتي بس اللي بتحسي؟ عشق: بابتسامة، ليل أنا مش بهزر. ليل: والله العظيم حسيت، نايمة عالسرير ولسه مش جايلك نوم ومش بتعملي أي حاجة، طبيعي تكوني ماسكة صورتي، اللي خلاكي خدتيها معاكي وانتي ماشية وبهدلتيها معاكي، مش هتاخديها الوقت؟ عشق: بضحك، أنا بهدلتها؟ ليل: أيوه، الصورة كانت محطوطة عالكومودينو ومحترمة، انتي حطتيها فالشنطة ومشيتي بيها ومرمطتيها معاكي.

ضحكت عشق: كنت بفسحك، الحق عليا. ليل: إذا كان كده يبقى موافق يا ستي. عشق: ماشي. روحت؟ ليل: اه روحت من شوية، بس أمي كانت لسه صاحية وقلقانة، قعدت معاها شوية واتكلمنا وطمنتها، واتكلمنا بخصوص اللي هيحصل مع حنان، وطلعت خدت شاور وقولت أشوفك نمتي ولا لا، وأنا وحظي بقى. عشق: وإيه اللي هيحصل مع حنان بقى؟ ليل: لا سيبها بقى، دي مفاجأة، وأنا واثق إنها هتعجبك انتي بالذات، بس سيبني يومين كده وهفرحك. عشق: بس أنا مش هقدر أستنى يومين.

ليل: لا بقولك إيه، هما أصلًا مش يومين، يومين يعني أنا أقصد كام يوم، ولو عملتي إيه مش هقولك الوقت. عشق: كده. ليل: ااه كده، ومتضغطييش عليا عشان مش هقول بردو. عشق: خلاص مش هضغط عليك، بس لازم أعرف. ليل: هعرفك والله، المهم أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا مبسوط يا عشق، ويمكن بقالي فترة كبيرة أوي مفرحتش زي النهارده، كنت مبسوط معاكي ومبسوط إني إحساسي طلع صح. عشق، ممكن أطلب منك طلب؟ عشق: بحب، طبعًا.

ليل: بصي هو مش طلب قد ماهو اتفاق، عايزك توعديني بيه. عشق: حاضر.

ليل: أي وقت تحسي إن في حاجة انتي مش فاهماها، متتمشيش من غير ما تفهميها أو تسأليني، متحكميش عليا من غير ما تسمعي مني. النهاردة يا عشق، يمكن كنت حاسس إني حبيتك، بس لما اختفيتي بقيت أدور عليكي زي المجنون، كنت خايف عليكي بجد، حسيت إن قلبي مش في مكانه غير لما لقيتك. عشان خاطري، متعمليش فيا كده تاني. اسأليني وصدقيني، أنا مبعرفش أكدب، ولو في حاجة انتي شاكة فيها، صدقيني هقولك الإجابة بكل صراحة حتى لو ممكن تزعلك. أوعديني يا عشق متعمليش فيا كده تاني.

عشق: كانت بتسمعه وقلبها مش مبطل دق، صوته وكلامه وإحساسه كان مخليها طايرة ومتأكدة من حبه ليها. عشق: أوعدك، بس عشان خاطري انت كمان متزعلش مني. ليل: يمكن كنت مضايق وزعلان وحاسس إني لو شوفتك هكسر دماغك دي، بس أول ما شوفتك كل ده راح ومبقتش زعلان منك. عشق: اتنهدت تنهيدة طويلة بحب. ليل: قلتي ولا لأ؟ عشق: اه الحمد لله، وانت؟ ليل: الحمد لله، يلا نامي بقى عشان ترتاحي. عشق: هتنام؟ ليل: اه هنام خلاص.

عشق: ليل، صحيح بكرة كنت عايزة أنزل أنا والبنات. ليل: تروحي فين؟ عشق: محتاجة أجيب حاجات، والبنات كمان محتاجين يشتروا حاجات، خصوصًا بعد موضوع السفر ده، يعني حابين يجيبوا اللي ناقصهم. ليل: عايزين تنزلوا إمتى؟ عشق: ممم مش عارفة، بس يعني بعد ما نصحى بشوية كده. ليل: خلاص، عرفيني قبلها وأنا هاجي آخدكم مكان ما تحبوا. عشق: لا طبعًا مش هينفع، ده لف، وبعدين أكيد مجربتش تنزل مع بنات بتعمل شوبينج.

ليل: مليكيش دعوة، عايز أجرب، وبعدين مش هينفع تنزلوا لوحدكم، مش هبقى مطمن. عشق: متقلقش، مش هيحصل حاجة. ليل: يا ستي سيبك من الحلم بقى، وبعدين أنا مقصدش كده، يعني مش هينفع تنزلوا انتوا الأربعة لوحدكم. وبعدين انتي مش عايزاني ولا إيه؟ عشق: ليه بتقول كده؟ لا طبعًا مقصدش، بس. ليل: مفيش بس، معنديش بنات تخرج لوحدها. عشق: خلاص، بس مترجعش تندم. ليل: أنا راضي، المهم إن بكرة ميعديش من غير ما أشوفك. عشق: اممم، قولتلي بقى.

ليل: فهمتيها الوقت. عشق: 😂😂😂 غبية، معلش، بس والله فاصلة على الآخر. ليل: طيب يلا نامي بقى، ولما تصحي الصبح صحيني تمام. عشق: متأكد؟ ليل: يعني إيه؟ عشق: يعني أصلي عارفة إنك مبتحبش حد يصحيك من النوم. ليل: بضحك، لا يا ستي صحيني متقلقيش. عشق: ماشي، تصبح على خير. ليل: وانتي من أهل الخير. أما عند تمارا، كانت متعصبة جدًا، بتتصل بجاسر وطول الوقت مشغول، حاولت تاني وأخيرًا رن. جاسر: الو.

تمارا: بقالي ساعة بكلمك مشغول، وبعدين إيه ده، واايت؟ جاسر: بارتباك وصوت باين عليه الخنقة، اه معلش يا تمارا، كنت بتكلم في التليفون. تمارا: أيوه مانا عارفة إنك بتتكلم في التليفون، بتكلم مين؟ جاسر: هايدي يا تمارا. تمارا: سكتتتتت خالص. وسكت جاسر شوية، ولما لقى سكوتها طول. جاسر: انتي معايا يا تمارا؟ تمارا: معاك. جاسر: ساكتة ليه؟ بتتكلمي عشان تسكتي؟ أنا قفلت عشان أرد عليكي لما لقيتك بتتصلي كتير.

تمارا: لا أبدًا، كنت بطمن عليك، لقيتك اتأخرت، بس أدام انت كويس خلاص. جاسر: خلاص إيه، هتقفلي؟ تمارا: اه، عايزة أنام ومش عايزة أعطلك عشان ترجع تكلم هايدي، ميصحش بردو، قفلت معاها عشان تكلمني. جاسر: تمااااارا، اتعدلي وبلاش طريقتك دي عشان أنا على آخري. تمارا: وعلي إيه؟ أنا كده كده هقفل. جاسر: تمارا بجد، أنا مش شايف قدامي، وبقالى ساعة بتخانق مع هايدي، مش بحب فيها يعني ولا حاجة.

تمارا: وأنا مسألتكش يا جاسر، ومش عايزة أعرف، انت حر إنت وخطيبتك. جاسر: بعصبية، ياتمارا بلاش الله يرضى عنك تستفزيني وأنا متعصب. تمارا: أنا مستفزتكش يا جاسر، بس متحسسنيش إنك قفلت معاها عشان بس ترد عليا. أنا بقالي ساعة بتصل بيك، ولما لقيته بيديني مشغول وانتظار مشغول وانتظار قلقت عليك مش أكتر، عشان كده فضلت مصممة أتصل، بس لو أعرف إنك بتكلمها مكنتش اتصلت أصلا. يا جاسر. جاسر: أنا فعلًا يا تمارا قفلت عشانك.

تمارا: بعد ساعة يا جاسر، مكنتش قادر تبعتلي مسج وانت بتتكلم، أو تقفل معاها لحظة تطمني وترجع لها، بس شكلك مكنتش عارف تقولها إيه. جاسر: تمارااااا، حاسبي على كلامك، من امتى وأنا بخاف من حد. تمارا: واضح يا جاسر، فعلًا إنك مش بتخاف منها. جاسر: تمااااارا، متعصبنيش. تمارا: تصبح على خير. جاسر: تمام يا تمارا، وانتي من أهله. قفلت تمارا الموبايل وفصلته خالص وهي بتعيط ورمته عالسرير، وفضلت تعيط طول الليل لحد ما نامت.

فضل جاسر مخنوق، قاعد يشرب في سجاير، كان مضايق من هايدي، واصل لأعلى درجات العصبية، عشان تمارا زعلت وحس بغيرتها. جاسر لنفسه: بقيت أكرهك يا هايدي، كل ما أقرب خطوة من تمارا تكوني انتي السبب في البعد ده، مش فاهم، بس هفضل مستحملاكي لحد امتى. مسك جاسر موبايله وهو متعصب، اتصل على ليل. ليل: بصوت واضح عليه إنه نايم شوية، الووو. أيوه يا جاسر. جاسر: انت نمت؟ ليل: يعني عيني راحت، بس لسه منمتش أوي، في حاجة ولا إيه؟ مال صوتك.

جاسر: اسمع ياليل، أنا مش هفضل مستحمل هايدي كتير، أنا على آخري. ليل: وده من امتى؟ ما كنا بنبوس الايادي. جاسر: ليل، أنا مش ناقصك. ليل: إيه، اتخانقت معاها ولا مع تمارا؟ جاسر: الاتنين يا ليل، بس تولع هايدي، المهم تمارا قفلت وهي زعلانة وموبايلها اتقفل، وأنا صراحة مش عارف أعمل أي خطوة معاها بسبب الزفتة دي.

ليل: طيب اهدى، وكل حاجة هتظبط، متقلقش. أما بقى عشان زعل تمارا، عشق قالتلي إنهم بكرة نازلين عشان يعملوا شوبينج، وأنا هروح معاهم، ودي فرصة، تعالى انت كمان وصالحها. جاسر: الله، وعشق بقت تبلغك يعني. ليل: لا وحياة أمك، انت هتفوق عليا، ما كان وشك قالب الوقت. ضحك جاسر: بس ميمنعش إني أفرحلك يا قطة. ليل: ظبط ياض قعدتك مع نوح كتير، هتيجي على دماغك. جاسر: بضحك، لا بجد، إيه الحوار. ليل: بعدين، عايز أنام.

جاسر: طب أي حاجة طيب، إيه حصل؟ ليل: اطلع من دماغي، قولت مش وقتك. جاسر: يبقى حصل، ماشي يا معلم، هسيبك الوقت، بس هتحكيلي. ليل: بارد زيه بالظبط. جاسر: هو مين؟ ليل: هو في غيره، نوح طبعًا. المهم إيه، هتيجي بكرة؟ جاسر: اه، بس متقولش قدامها إني جاي عشان ممكن مترضاش تيجي. ليل: ماشي، اخلع بقى، مش قادر. جاسر: تصبح على خير. ليل: وانت من أهله. قفل جاسر وهو مرتاح شوية إنه هيشوفها بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...