نزلوا البنات الشركه من التاني ورجعوا اهتموا تاني بالجامعه والمحاضرات عشان الامتحانات قربت. كانوا لسه في حالة حزن كبيره، لكن لحد كبير اتأقلموا. اتفق ليل مع الشباب إنهم يحاولوا يشغلوا البنات في شغل كتير عشان يقدروا يخرجوا من حالة الحزن دي وكل تركيزهم يكون في الشغل وبس. في خلال الأسبوع حاجات كتير اتغيرت، وأولهم ميرنا. وفي صباح يوم جديد عصيب ملئ بالتوتر.
الكل كان مندمج في الشغل، كان في شغل كتير جداً، وده طبعاً من بعد ما رجعوا من السفر وموت حاج محمد. كل ده كان مخليهم مش قادرين يركزوا في الشغل. ليل: بلّغ شاهي إنها تبلغهم كلهم باجتماع طارئ وضروري. كان باين عليه العصبية. بلغت شاهي الجميع. وبعد حوالي عشر دقايق كان الكل في غرفة الاجتماعات.
ليل: المفروض إننا تقريباً ماسكين أهم ست مشروعات في السنة دي، تسلمنا منهم اتنين والشهر ده المفروض هنسلم منهم واحد. وطبعاً عشان الظروف اللي كنا فيها الفترة اللي فاتت واللخبطة اللي كانت حاصلة، هنضطر نأجل معاد التسليم أسبوعين كمان. مش فاهم أصلاً ليه التأجيل؟
المفروض الشغل كان اتسلم في معاده، إحنا اللي كنا مشغولين وعندنا ظروف مش العمال والموظفين والمهندسين. بس دي غلطة وأنا هحاسب اللي قصر فيها، عشان إحنا طول عمرنا مواعيدنا ثابتة ومظبوطة. ولو حصلت مرة أو اتنين واتأخرنا بيبقى يوم بالكتير، لاكن أسبوعين محصلتش. طبعاً أنا بحمد ربنا إن اللخبطة والتأخير ده حصل في مشروع هادي عشان عارف إنه هيقدر ده. ... ما علينا، خلينا في المهم. شاهي: تحت أمر حضرتك. ليل: شايفة الورقة دي؟
شاهي: أيوه يا مستر ليل. ليل: الورق اللي هناك قدامك ده عايزك تطلعيلي كل النسخ اللي شبهها هنا. شاهي: تحت أمر حضرتك. راحت شاهي تطلع نسخ الورقة من كوم ورق محطوط على تربيزة تانية. ليل: خلصنا من أول مشكلة نركنها على جنب. ليل كان بيتكلم بعصبية شديدة ومفرطة، لأول مرة يتكلم بيها. الكل كان ساكت، بما فيهم الشباب. ليل: الكارثة التانية، ما إحنا مبقاش عندنا غير كوارث اليومين دول.
المفروض إمبارح كنت بعمل جرد السنة. وطبعاً اللي مسؤول عن أي مليم في الشركة قسم المراجعات اللي مسؤول عنه أستاذ نوح وأستاذ آدم ونور وزهرة، المفروض بتخلصوا مراجعة ويجيلي كل الورق أراجعه مرة أخيرة، صح؟ آدم: تمام ياليل، وإحنا راجعنا الورق وكله تمام، مفيش أي غلطة. ولا فيه أي نقص في الميزانية. ليل: ده بأمارة إيه إن شاء الله؟ أنا راجعت الورق والميزانية اللي بتتكلم عليها دي ناقصة 11 مليون يا آدم باشا. آدم: نعم؟ 11 مليون إزاي؟
ليل: هو إيه اللي إزاي يا أستاذ آدم؟ بقولك ناقصة 11 مليون والمفروض إن إنتوا الأربعة مراجعين الورق ده كله إمبارح. نوح: ليل، إحنا راجعنا الورق دي ميت مرة قبل ما نسلمهولك. وبعدين إنت بتتكلم في رقم، يعني أكيد لو فيه نقص كنا خدنا بالنا. ليل: طيب تمام، وأنا بقولك ناقص 11 مليون. حابب أعرف راحوا فين. والورق قدامكم تقدروا تبصوا عليه حالاً وتعرفوني فين الغلط، يمكن أنا مبفهمش ومبعرفش أراجع.
آدم: ليل، براحة وواحدة واحدة، أكيد إنت غلطان. ليل: واحدة واحدة إيه؟ بقولك نقص 11 مليون من الميزانية. وبعدين أنا اللي أطلع غلطان؟ إيه؟ وأنا أول مرة أراجع؟ أنا عايز أعرف الفلوس دي راحت فين. فتح آدم الورق هو ونوح وفضلوا يراجعوا بسرعة الورق واكتشفوا إن فعلاً فيه نقص.
آدم: فعلاً فيه نقص، بس كده في حاجة غلط. الورق ده إحنا راجعناه مع بعض إمبارح كذا مرة، ومش أنا بس، إحنا الأربعة كنا بنراجعه. يعني لو واحد غلط، وده طبعاً مش وارد، في غيره تلاتة بيراجعوا وراه. ليل: تمام... مين بدأ بالمراجعة؟ نوح: نور، وبعدين زهرة، وبعدين أنا، وبعدين آدم. ليل: حلو، يعني الورق يا آدم لما وصلك كان سليم صح؟ آدم: أيوه صح، وأنا راجعت تاني وراكوا، ومفيش أي نقص، وبعتلك الورق مع ميرنا.
ليل: وأنا مراجعتش الورق ده إمبارح. أنا من الصبح وأنا براجع فيه، وكل مرة بلاقي نقص. يعني كده الشيك اللي ناقص ده كان بينك إنت وميرنا. آدم: تقصد إيه يا ليل؟ أنا راجعت الورق وادته لميرنا. ميرنا: مستر ليل، لو حضرتك فاكر، أنا خرجت من المكتب بعد ما خدت الورق من آدم، ولقيت حضرتك قدام المكتب على طول، وحضرتك خدته مني، يعني مكنتش لسه اتحركت بيه ولا في أي حاجة وقعت مني. ليل: حصل يا ميرنا، يبقى إنتي بره الحوار ده.
آدم: يعني إيه الغلط عندي أنا يا ليل؟ ليل: والله ما أعرف. أنا فعلاً كنت واقف قدام مكتبك ولقيت ميرنا خرجت وقالتلي إنها كانت جايه تسلمني الورق، خدته منها. وإنت بتقول إنك آخر واحد استلم الورق عشان تراجعه وكان سليم بعد ما التلاتة اللي قبلك راجعوه. أفهم من كده إيه؟ آدم: (بضحكة بسيطة لكن كلها استغراب) ليل، هو المعنى اللي واصل لي ده بجد ولا إيه؟ ليل: الحق ميزعلش يا آدم باشا، ولا إيه. آدم: حق إيه؟ إنت اتجننت يا ليل ولا إيه؟
ليل: (وهو بيضرب على المكتب بعنف) ادددددم، خلي بالك من طريقة كلامك. مش ليلي السيوفي اللي يتقاله كده. آدم: ولا أنا يا ليل ينفع إنك تطلعني حرامي. أنا من يوم ما اشتغلت في مجموعة السيوفي ومفيش مليم نقص فيها. حافظ إنت على كلامك معايا. نوح: ليل، اللي بيحصل دلوقتي ده مينفعش. جاسر: اهدي يا ليل إنت وآدم. الموضوع ميتحلش كده، ويمكن الشيك ده محطوط هنا ولا هنا.
سراج: اقعدوا يا شباب وفكر يا آدم، يمكن نسيت تختم الشيك ده وحطيته في أي مكان. آدم: هو إيه اللي نسيت يا سراج باشا؟ ورق المفروض خلاص هسلمه لليل، هشيل منه شيك بتاع إيه أصلاً؟ ومن إمتى فيه ورق بيفضل معانا بعد الجرد؟ سراج: أيوه يا آدم، بس ده مبلغ مش صغير، ولي ليل معاه حق يتعصب. آدم: (بابتسامة ذهول) يعني إيه؟ إنت بتأكد على كلامه يا سراج باشا؟ سراج: آدم، أنا لا بأكد ولا أي حاجة، بس بنتكلم بالعقل. آدم: عقل إيه اللي في كلامكم؟
مفيش كلمة بتقولها فيها عقل. إنتوا عارفين إنتوا بتقولوا إيه أصلاً؟ إنتوا مطلعني حرامي. نوح: محدش قال كده يا آدم. اهدي بس. ليل: هو إيه اللي اهدي يا نوح إنت كمان؟ خلاص، إحنا غلط فين الشيك ده؟ شاهي: مستر ليل، مفيش أي نسخة للورقة دي موجودة في الورق. ليل: (بابتسامة) أهو! الشيك مش موجود. منه النسخ بتاعته كلها. براڤو، اتلعبت صح، واللي خد الأصل خد النسخ كلها.
جاسر: طيب يا ليل، يمكن الغلط في البداية في المراجعة. مش يمكن من الأول أصلاً الشيك ده مكانش موجود ولما وصل لآدم، هو راجع صح وراكوا لأنه مش محطوط الشيك ده وسط الورق. ليل: لا والله، أمال راح فين الشيك؟ آدم: إيه؟ إنت مش راضي تقتنع بأي حاجة غير إن أنا اللي خدت الشيك ده بالنسخ بتاعته. عشق: ليل، ممكن تهدي. الكلام ميبقاش كده. تمارا: طيب، إحنا ممكن ندخل المكتب ندور معاهم، وأكيد هنلاقيه.
ليل: أنا مش عايز أي حد يدخل في الحوار ده. سكتت عشق وتمارا. آدم: (بصلهم وضحك) متحاولوش، ليل باشا مصمم يطلعني حرامي. ليل: أنا مطلعتكش حرامي يا آدم. أنا مش هتبلي عليك. آدم: تمام يا ليل، وأنا معرفش أي حاجة عن الشيك ده. ليل: تمام، وأنا هحولك للتحقيق. قام آدم: وقف وهو بيبص لليل.
ولحد ده ما يحصل، أنا بره الشركة وبره البيت، وهبعتلك عن بمكاني يا ليل باشا. لإن أكيد مش هربان ولا خايف من أي حاجة. بس من اللحظة دي، يحرم عليا إني أكون معاك في مكان واحد، لا شغل ولا بيت. زهرة: آدم، استنى لو سمحت. نوح: استنى يا آدم. خرج آدم من المكتب بعد ما رزعه، كان في قمة غضبه. جاسر: ليل، في إيه يا جدع؟ إيه اللي إنت عملته ده؟ ده آدم يا ليل، إنت اتجننت؟ ليل: قلت محدش يدخل.
جاسر: لا، هتدخل يا ليل. آدم عمره ما حط إيده على مليم من فلوس الشركة، طول عمره أكتر حد أمين. إنت لو عايز تشك بجد، يبقى تشك فينا كلنا. آدم: لاليل؟ بأمارة إيه؟ لو هو أمين، فين الشيك؟ فين النسخ؟
ميرنا: جاسر، صراحة ليل معاه حق. ومن غير ما حد يزعل مني، مشكلتكم هنا في مصر إن عشان إنتوا بتكونوا أصحاب مبتشكوش في بعض، مع إن ممكن أقرب حد واثق فيه يعمل كده. لاكن بره يا جاسر بيفصلوا شغلهم عن قرابتهم أو معارفهم. الشغل شغل، واللي بيغلط بيتحاسب. بيتعاملوا جد، الشغل مش فيه هزار. جاسر: إنتي بتقولي إيه؟ مش آدم يا بنتي؟ إنتي مش فاهمة حاجة. آدم أنضف من إنه يعمل كده.
ليل: بس هي بتتكلم صح. نا يمكن عشان إحنا شايفين إنه ميعملش كده ومديينله الأمان بزيادة، خان الثقة دي وهو مطمن إننا مش هنشك فيه. نوح: (وهو ماسك دماغه) أنا مش قادر أستوعب اللي بيتقال، مش مصدقك يا ليل.
ميرنا: بصوا، أنا هقول حاجة حصلت قدامي ومش عايزة حد يضايق مني. دي شهادة حق هتحاسب عليها. إمبارح مستر ليل بعتني أجيب الورق من آدم. أول مرة قال لي لسه بخلصه، نص ساعة وتعالي خديه. أنا قولتله تمام وبلغت مستر ليل. بس لما دخلت عليه كان ماسك ورقة في إيده وبيدور على ورق تاني. المفروض لو هو بيراجع يكون مركز، يكون هادي عشان يقدر يراجع، لاكن آدم كان بيدور على ورق وكان باين عليه إنه متوتر جداً وبيدور بسرعة رهيبة. حتى لما قال لي أعديه عليه بعد شوية، مكانش باصص لي وكان مركز جداً في الورق. وبصراحة، المنظر اللي شفته بيه إمبارح ده يقول إن هو اللي عمل كده وإنه كان بيدور على باقي النسخ عشان يقدر يخفيها بسرعة.
ليل: طيب مقولتيش الكلام ده ليه قدامهم؟ ميرنا: بصراحة الوضع مش محتاج خناق، وكنت عندي أمل شاهي تلاقي الورق. خوفت أقول كده، فالاخر الورق نلاقيه ويبقي منظري مش حلو، وآدم وقتها كان حقه يزعل مني. ليل: وبعد ما خدت منك الورق، نوح بعدها بعشر دقايق جه المكتب عندي. ولما سألته عن آدم، قال لي مشي، خلص شغل وقال رايح مشوار. صح يا نوح؟ نوح: أيوه ياليل، بس هو كان عنده معاد مع صاحب الڤيلا اللي هيبيعها، ماهو قايل لك.
ليل: صح، وقال لي كمان إنه بكره هيديله مقدم، عشان كده كانت مستعجلة. ميرنا: كده، آسفة بجد. دي واضحة أوي، كل حاجة ضده. جاسر: (بعنف) إنتي تسكتي خالص. إنتي أصلاً بتدخلي ليه؟ إيه اللي واضحة؟ إنتي مجنونة؟ نوح: ميرنا، من فضلك متدخليش عشان صدقيني هتزعلي مني. ميرنا: أنا بقول اللي شوفته. جاسر: ده لو كنتي بتشوفي أصلاً. ليل: إيييه؟
ما تمسكوا في بعض قدامي أحسن. هي بتقول اللي هتتسال عليه يوم القيامة. وبعدين أنا مش فاهم، إنتوا بتدافعوا عليه أوي كده ليه؟ جاسر: إيييه؟ يمكن هنقاسم معاه يا ليل باشا. ليل: هو إنت مش شايف بتدافعوا عنه إزاي؟
جاسر: والله لو في حد يدافع عنه، حتى لو شافه بعينه بيسرق، يبقى إنت يا ليل. آدم مش من دمي ولا في بيني وبينه صلة قرابة، مبنامش معاه في بيت واحد زيكم. ومع ذلك، أنا بثق فيه أكتر ما بثق في نفسي عشان صاحبي، واللي بيني وبينه أكبر بكتير من شوية فلوس يا ليل. جاسر: أنا خلصت شغل وتقريباً اجتماعك خلص. ولولا إن الشركة فيها شغل كتير وحاجات أكتر متوقفة على شغلي، كنت سبت الشركة أنا كمان. ليل: لا والله؟ للدرجادي؟
جاسر: آه للدرجادي يا ليل. مش هاين عليا أسيبك معكوك في الضغط ده كله عشان إنت مني يا ليل. بس للأسف، حتى اللي بقوله ده إنت مش هتفهمه. بعد إذنكم. زهرة: جاسر، خدني معاك من فضلك. ليل: إيه؟ على فين؟ مش في شغل؟ ولا هو نادي؟ اللي عايز يمشي يمشي، واللي عايز يقعد يقعد. زهرة: زي ما جاسر قال لك يا مستر ليل، إحنا خلصنا شغلنا أصلاً. ومن انهاردة اعتبرني مستقيلة. ليل: (بضحكة سخرية) لا والله؟ ليه إن شاء الله يا زهرة هانم؟
إنتي عايزة تخربي بيتي؟ الشغل مش هيمشي من غيرك. زهرة: من غير تريقة من فضلك يا مستر ليل. الموضوع مش مستاهل. ليل: إيه؟ زعلانة عشان آدم؟ زهرة: يمكن. أنا معرفش آدم قد ما حضرتك تعرفه، يمكن المواقف اللي شفتها معاه مش قد المواقف اللي إنت عيشتها معاه، بس ثقتي في آدم وأمانته تخليني أرفض أقعد في مكان اتهان فيه. ليل: وده بصفتك إيه إن شاء الله؟
زهرة: بصفتي إني هبقى مراته، وكرامته من كرامتي. إنت مدتلوش الحق إنه يدافع عن نفسه وحكمت عليه. ووارد أي حد يتحط في الموقف ده، وبردو وقتها مش هتسمي عليه. اللي خلاك تشك في ابن خالتك وصاحب عمرك، مش هتشم في أي حد تاني. مفيش بينك وبينه قرابة. ليل: حلو. الكلام ده مقنع، بس يمكن في كلام مقنع أكتر من اللي إنتي بتقوليه ده. زهرة: زي إيه؟ آدم: زي إنك متفقة معاه مثلاً؟ زهرة: (بثقة وابتسامة هادية)
زي ما هتحول آدم للتحقيق، أنا ببلغك من دلوقتي قدام الناس دي كلها، أنا كمان مستعدة للتحقيق. ليل: حلو. وأنا موافق. إنتي وآدم متحولين للتحقيق. تمارا: مستر ليل، إنت بتقول إيه؟ عشق: ليل، اللي بيحصل ده مينفعش. ليل: إيه؟ في حد عايز يتحول للتحقيق هو كمان؟ الاجتماع انتهى. اتفضلوا. خرجوا كلهم من المكتب وكلهم متعصبين. فضل في الأوضة سراج وشاهي وميرنا.
ليل كان باين عليه العصبية الشديدة، بيهز رجله بطريقة مستفزة. ورغم برودة الغرفة من التكييف، لتكن حبات العرق كانت بتجري على وشه. سراج: اهدي يا ليل، مش كده. ولو آدم هيبان، بس مش معقول تخسر كل اللي حواليك. ليل: كلهم وقفوا قدامي وكلهم واقفين مع آدم وشايفني شيطان. ولحد آخر لحظة أنا مرضتش أقولهم إني راجعت الكاميرات وشايف بعيني آدم وهو بياخد الورق. سراج: ينهار أسود! معقول؟
ميرنا: أنا مكنتش مرتاحة له لما شوفته، بس متزعلش مني يا ليل، إنت اللي غلطان. المفروض كنت قلتلهم وريتهم الكاميرا بنفسك عشان محدش يغلطك أو يشوفك زي ما بتقول.
ليل: مرضتش يا ميرنا عشان لآخر لحظة محافظ على شكله وباقي على العيش والملح والدم اللي بينا. وبعد كل ده هما كلهم جايين عليا، مع إنهم المفروض يعرفوا إن لو جيت على حد منهم، يبقى يبقوا واثقين إني اتأكدت قبل ما أظلمه. هما عارفين إني بثق فيهم ثقة عمياء ومش بسهولة أتعصب وأقول اللي قولته ده، بس بروده وطريقته في الكلام إنه مظلوم هي اللي عصبتني. وفالاخر نوح وجاسر يقفوا قدامي.
سراج: خلاص، اهدي بقى وصلي على النبي كده. ولو على جاسر ونوح، أنا هكلمهم وأفهمهم كل حاجة. ليل: ولا تفهم ولا تتكلم. خلصت. بكرة يعرفوا كل حاجة لما يتحول للتحقيق. ميرنا: طيب، هو إنت هتحول زهرة فعلاً؟ زهرة طيبة، ميتهيأليش تعمل كده. ليل: متخلنيش أشك في ذكائك بقى. إنتي لسه قايلة إن في الشغل مينفعش نقول ده يعملها وده ميعملهاش، وآدم وزهرة في بينهم مشروع جواز وأكيد متفقين. ميرنا: في دي عندك حق. ولو فعلاً متفقين هيبان.
شاهي: مستر ليل، أجيب لحضرتك قهوة؟ ليل: (بغضب) إنتي لسه واقفة هنا؟ شاهي: (بخوف) حضرتك مقولتيش أمشي. ليل: اتفضلي على مكتبك وابعتيلي القهوة بتاعتي على المكتب. شاهي: تحت أمرك. بعد إذنكم. سراج: إنت هقوم أمشي أنا بقى يا ليل عشان عندي مشوار مهم. وأي جديد بلغني. ليل: ماشي يا عمي، اتفضل. ميرنا: إنت لسه قدامك كتير؟ ليل: لا، أنا هشرب القهوة وأحاول أهدي شوية وهامشي. ميرنا: طيب، أنا همشي. ليل: استني، هشرب القهوة وأوصلك معايا.
ميرنا: طيب، تمام. خرجت ميرنا على مكتبها وخرج ليل على مكتبه. كانت عشق خلصت لم الورق وظبطت كل حاجة ومستنية ليل يرجع المكتب. دخل ليل فجأة المكتب من غير ما يخبط ورزع الباب. حست عشق برجفة في قلبها من شكله وطريقته العنيفة، بس حاولت تجمع نفسها وتبان طبيعية. راح ليل قعد على المكتب وكأنه مش شايفها، تجاهلها تماماً. جمعت عشق نفسها وراحت ادم المكتب. عشق: ليل، محتاج حاجة قبل ما أمشي؟ ليل: (بغضب) مين قال إنك ماشية؟ عشق: (بثبات)
أنا خلصت شغل، وده وقت المشي بتاعنا كلنا تقريباً. ليل: لسه في شغل يا عشق. عشق: شغل إيه؟ ليل: هتكلمي ريما تديها معاد بكرة عشان نشوف الشغل المتعطل بتاعها. عشق: (بصتله بصدمة) ليل: إيه؟ بتبصيلي كده ليه؟ عشق: عشان المفروض إنك قولت لي كلميها وقت ما تحبي، متكلميهاش خالص، إنتي حرة. وقولت لي إنك بره الموضوع بتاعها ده وأنا اللي هكون مسؤولة عن مشروعها ده، مش إنتي.
ليل: وأنا مقولتش حاجة غير كده. إنتي اللي هتبقي مسؤولة عن كل حاجة، لا هي ولا مشروعها يخصوني أصلاً. بس من اللحظة دي، أي شغل الفترة دي متأجل، هيخلص و بسرعة كمان. عشق: تمام ياليل، زي ما تحب. فين رقمه؟ ليل طلع رقمها واداها موبايله. خدت عشق الموبايل واتصلت برقم ريما من تليفون المكتب. ريما: الووو. عشق: مساء الخير. ريما: مساء النور، مين معايا؟ عشق: معاكي عشق الوكيل، من مكتب مستر ليل السيوفي. ريما: اهاااا، خير؟ في حاجة؟
عشق: أبداً، كنت محتاجة أديكي حضرتك معاد بكرة عشان نناقش تفاصيل المشروع. ريما: أوي أوي، المعاد إمتى؟ عشق: معادك هيكون من 10 صباحاً لحد 10 وربع. ريما: (بسخرية) وليه ربع ساعة ده كتير أوي؟ ممكن نخلص الكلام في دقيقة. عشق: للأسف مفيش وقت أكتر من كده عشان في مواعيد كتير. ريما: أوك، مفيش مشكلة. عشق: أوك. قفلت عشق من غير سلام، وهي الغضب باين في عينها. ابتسم ليل وهو باصصلها. بصت له عشق: حاجة تاني؟ ليل: (بسخرية)
كان ناقص تاكليها. عشق: وأكلها ليه؟ عادي يعني. ليل: ماهو واضح. عشق: ليل، محتاج حاجة تاني؟ ليل: إنتي مالك قلبه وشك ليه؟ عشق: وهقلبه ليه؟ في حاجة حصلت؟ أنا حتى شايفة إك هادي خالص وملاك. ليل: (بابتسامة) إنتي بتتريقي صح؟ عشق: وهتريق ليه؟ مانت ملاك فعلاً، لو على اللي حصل من شوية ده عادي، عصبية بسيطة. ليل: عشق، بلاش طريقتك دي بالله عليكي. إنتي مش فاهمة حاجة وأنا على آخري. عشق: تطلع آدم حرامي؟
ولما زهرة تدافع عنه تطلعها متفقة معاه وتحول الاتنين للتحقيق؟ ليل: مش يمكن؟ أنا متأكد يا عشق إن آدم عمل كده. عشق: آدم بالذات؟ لو شفتيه بعينك كدبها، أكيد في حاجة غلط. ليل، أنا خوفت منك بجد. قام ليل وراح وقف قدامها. خفتي مني أنا يا عشق؟ عشق: أيوه ياليل.
ليل: عشق، أنا في الشغل مبعرفش أي حد، وإنتي عارفة كده كويس. وده حقي مينفعش اتسرق وأسكت. لو نوح شفته مكان آدم ده كان هيبقى رد فعلي، ويمكن أنا كنت في الحالة دي عشان بحاول أكدب نفسي ومش عارف، لإني شوفت بعيني. عشق: شوفت إيه ياليل؟ اللي مخليك متأكد كده؟ ليل: شوفت آدم في الكاميرا وهو بيطلع النسخ وبيشيلها في جيبه. عشق: مستحيل! أكيد ده ورق يخصه، أو أكيد أي حاجة، إلا إنه يسرقك يا ليل.
ليل: بس هو سرقني يا عشق وخذلني وخلاني أحس إني مينفعش أثق في أي حد. كل ما أدي الأمان ألاقي حد قريب مني بيسرق الأمان من تاني. عشق: طيب، اقعد معاه عشان خاطري. حاول تتكلم معاه، حتى لو هو. اعرف عمل كده ليه؟ مش يمكن محتاج فلوس؟
ليل: عشق، آدم مش محتاج، ولا المبلغ ده يهزه أصلاً. المشكلة إن يمكن تكون دي مش أول مرة. لإن حقيقي يمكن تكون أول مرة أنا أراجع وراهم. أوقات كان بينقص مبالغ، بس كانوا بيقدمولي ورق بتلفيات وحاجات في الأجهزة استهلكت واتجاب بدالها، كنت ببقى تمام. لاكن المرة دي مفيش حاجة متقدمة. ويمكن اللي كان بينقص الأول كان بياخد وأنا معرفش.
عشق: أنا بردو مش مصدقة ولا مستوعبة. وحتى لو كان، المفروض تتكلم بينك وبينه وتعمل فيه اللي إنت عايزه، بس مش قدامنا كلنا كده. آدم كان بيتكلم بصدق. ليل، إنت بتثق فيا أنا؟ إحساسي بيقول إنه بريء من تهمتك دي. ليل: لما يتحول للتحقيق، يبقى يدافع عن نفسه. عشق: بردو هتعمل كده؟ ليل: معنديش حل غير كده. عشق: (بصت له) وزهرة يا ليل؟ ليل: هي اللي طلبت. أنا من الأول موجهتلهاش أي حاجة.
عشق: شوف ياليل، أي حاجة تعملها كوم، وإنك تمس حد من أخواتي كوم تاني. ليل: عشق، من فضلك ابعدي إنتي عن كل ده. وبعدين التحقيق ده شوية أسئلة بتتوجهالها، يعني مش هيتقبض عليها. ولو بريئة خلاص. عشق: وإنا قولتهالك يا ليل، ابعد أخواتي عن أي حاجة، وإلا ساعتها هتكون بتعاديني أنا شخصياً. ليل: (بصلها بغضب) بتعاديني؟ يا عشق؟
عشق: أيوه ياليل، بتعاديني. لو فاكر ياليل إني هحبك أكتر ما بحبهم، تبقى غلطان. ولو أنا قدرت أعمل كده، لازم تخاف مني. ومهما كان درجة حبي ليك مش هتيجي 1% من اللي أكلت وشربت ونمت واتربيت واتعلمت وضحكت وحزنت وعملت كل حاجة في حياتي معاهم. زهرة وتمارا كل حاجة ليا. مش هقدر أستحمل عليهم أي حاجة. ساعتها صدقني، مش هتلاقي عشق اللي واقفة قدامك دلوقتي هي اللي واقفة معاك وقتها. ليل: وأنا عمري ما هأذي حد منهم يا عشق.
عشق: لو باقي عليا، أتمنى اللي بتقوله ده تنفذه. بعد إذنك. خرجت عشق من المكتب ونزلت، خرجت من الشركة كلها. كانت نوح وجاسر ونور وزهرة وتمارا واقفين لها تحت. عشق: بجمود: معلش اتأخرت عليكم. تمارا: إيه كل ده؟ عشق: فين ميرنا؟ تمارا: متجبليش سيرة البت دي بدل ما أقتلها. زهرة: أنا بجد اتصدمت فيه.
نوح: عادي يابنات، بقي ميرنا طول عمرها متربية بره، وأكيد اتطبعت بطبع الأجانب. أغلبهم عمليين، والأحاسيس والكلام ده مبيفرقش معاهم، جامدين جداً. وبعدين هي متعرفش آدم أوي. أه تعرفه من قبلكم، بس إنتوا عاصرتوه أكتر منها بكتير. جاسر: سيبوها، دي ليها روقة. أفصل بس من اللي حصل انهاردة ده.
عشق: سيبكم منها الوقت يا جماعة. وتمارا وزهرة، أنا بقولكم قدام نوح وجاسر تتعاملوا معاها عادي. ده رأيها وهي حرة. متنسوش إنها قاعدة معانا في البيت، وأظن هتبقى قلة ذوق منكم لو اتعاملتوا معاها بطريقة مش حلوة. نوح: عشق بتتكلم صح. تمارا: ماشي ياعشق. زهرة: أنا مش هتعامل معاها أصلاً، لا حلو ولا وحش. عشق: حد فيكم كلم آدم؟ جاسر: أه كلمته، مأجل أوضة في فندق. قولتله يطلع على الشقة بتاعته. عشق: يعني مراحش البيت زي ما قال؟
دي طنط أكيد هتتجنن لما تعرف. جاسر: أكيد، جتي مراحش. خد هدوم عشان ميشوفهاش وتمنعه. نوح: أنا هبقى أجيب له كام غيار وأوديهاله. جاسر: ليل مقالش حاجة؟ عشق: بيقول متعرفوش حاجة وشايف إن إحنا اللي ظالمينه. وبيقول كمان.... (سكتت عشق) جاسر: بيقول إيه؟ عشق: يعني بيقول إنه متأكد عشان كده متعصب، وإنه شاف آدم في الكاميرات وهو بيحط ورق في جيبه. جاسر: مستحيل. نوح: أكيد مستحيل. بقول إيه؟ أنا رايح لآدم، حد جاي معايا؟
جاسر: تعالي نوصلهم ونروح سوا. زهرة: هو أنا ممكن أجي معاكم؟ عشق: بقول إيه؟ تعالوا نروح كلنا. أكيد هو مضايق الوقت ومحتاج حد يتكلم معاه. جاسر: طيب، تمام. يلا اركبوا كلكم مع بعض. وراحوا على آدم. ميرنا: كانت بتخلص ورق لحد ما ليل يخلص اللي وراه. شاهي: تحبي أساعدك؟ ميرنا: ميرسي يا شاهي، أنا تقريباً خلصت. بس مستنية ليل يخلص القهوة ويوصلني. شاهي: ممشيتيش مع البنات ليه زي كل يوم؟
ميرنا: يعني بيتهيألي بعد اللي قولته ده مش هيبقوا طايقني، خصوصاً إنهم بيفكروا بنفس طريقتي. هما بيحكمهم المشاعر والاحاسيس، الجو ده. شاهي: بصراحة، من غير ما تزعلي، أنا أصلاً مش عارفة إنتي إزاي قاعدة معاهم؟ إنتي حاجة وهما حاجة تانية خالص. إزاي قادرة تقعدي معاهم في مكان واحد؟ لا طريقة تفكيرك ولا استايلك ولا في أي حاجة تشبهكم. ميرنا: عادي. كنت هقعد مع طنط مامت جاسر، دي تبقي خالتي. شاهي: أيوه، مانا عارفة.
ميرنا: بس هي مش من سني وبتتعب ديما، وأنا بصراحة مليش دماغ للحاجات دي، ومش هيبقي معايا حد. حتى جاسر، كنت هروح عشانه بس لقيته معظم الوقت مع البنات، فمكنتش هشوفه ولا هلقي حد أقعد معاه، فقولت إيه المشكلة إن أقعد معاهم وأشوف جاسر هناك؟ شاهي: ممكن سؤال بس، لو مش حابة تردي تمام، كأني مسألتش. ميرنا: لا، عادي. ادينا بنتسلى لحد ما ليل يخلص. شاهي: هو إنتي معجبة بمستر جاسر؟
مش قصدي حاجة، بس شيفاكي يعني راحه مخصوص عشان متأكدة إنك هتشوفيه هنا. ميرنا: (ابتسمت بحزن) ينفع مردش؟ شاهي: أكيد طبعاً، براحتك. بس عايزة أقولك حاجة، والله بجد أنا ارتحتلك أوي. ويمكن أكيد خدتي بالك، البنات شغالين هنا من قبلك، بس مليش كلام معاهم. على قد ما أنا بشوفهم أقل منك في حاجات كتير، بس هما طبع التناكة والغرور في دمهم، مش زيك خالص. على الأقل إنتي دلوقتي بتتكلمي معايا عشان كده. لو حابة تتكلمي، فضفضي، يمكن ترتاحي.
ميرنا: أنا طول الوقت مش حابة فكرة الجواز والارتباط دي خالص. عشان طول عمري بحب جاسر، حتى من قبل ما يخطب اللي اسمها هايدي دي. هي عمرها ما أذتني، بس أنا عمري ما حبيتها عشان كنت شايفه إنها خدته مني. كنت بضايق وأنا شايفة إنه بيحبها الحب ده كله، وهي عادي مش مهتمة أوي. كنت بتمني أكون مكانها عشان أوريله قد إيه بحبه أكتر منها بكتير. بس لما لقيته متمسك بيها، بعدت أوي وتقريباً مكنتش بنزل إجازات، ولو نزلت مكنتش بروح عشان ما
أشوفوش. ومن فترة شفته مع تمارا في سفرية شغل، وبصراحة حسيت إنه كان واحشني بجد. قررت أقعد. حسيت إن نظراته هو وتمارا فيها حاجة. قولت قدام عنده نية يكلم حد غير هايدي، ليه مفضلش أنا كمان هنا، يمكن يحس بيا. وآخر سفرية دي اتخانق مع هايدي وسابها. وبرده مكانش شايفني ولا حاسس بيا خالص. كنت مبسوطة إنه ساب هايدي، بس خوفت أكتر. اللي خلاه يسيب هايدي بعد كل الحب ده عشان تمارا، يبقى أكيد بيحبها أكتر من هايدي. وقتها بس شلت هايدي من
دماغي شوية، مع إن بردو مش حباها، لإن حاسة إنها شاركتني فيه. وركزت مع تمارا ساعتها. قررت أفضل معاهم وأحاول أبعده عنها بأي طريقة. بس بصراحة مش عارفة. ويمكن بعد اللي حصل فالاجتماع ده ندمت إني اتكلمت عشان جاسر زعل مني. وهي أكيد هتستغل موقف زي ده. هي متعرفش إني بحب جاسر. وملهم فاكرين إن في حد تاني في حياتي. بس ميعرفوش إنه من طرف واحد، هو اللي بيحبني، لاكن أنا قلبي مع جاسر وبس.
شاهي: (بصدمة) إنتي شايلة كل ده وساكتة؟ ميرنا: أشيل وأسكت أحسن ما أتكلم وأتعب. بصي، يمكن اللي بحبها فيهم عشق، بس بردو هتكلم وأقولها إيه؟ مهما كان مش هتحبني أكتر من تمارا. شاهي: (بغضب) أهي عشق دي راس الحية، وبترسم على ليل لحد ما شكلها وقع. ميرنا: هي فعلاً بتحب ليل، وتقريباً ليل بيحبها.
شاهي: رسموها صح. عشق لمستر ليل، وتمارا لمستر جاسر، وزهرة لمستر آدم. حتى بنت حاج محمد اللي كان شغال عندهم رسمت على نوح. واتفقوا مع بعض. ما كلهم مصلحتهم واحدة. أنا اللي مستغربة له بجد، إزاي أصلاً يبصوا لهم. ميرنا: كل ده أنا مش شاغلني، قد ما شاغلني جاسر. شاهي: طب واللي يبوظ لك علاقته بتمارا؟ ميرنا: إزاي؟ شاهي: دي بتاعتي أنا.
ميرنا: أيوه، بس أنا مش حابة أي حد يتأذى بسببي. أنا كل اللي عايزاه جاسر. يمكن أضايقه من تمارا زي ما كنت مضايقة من هايدي، بس محبش إن حد يتأذى. وبعدين أنا نفسي يحس بيا من غير أي حاجة ما تحصل. شاهي: ماهو لو بعدناها عن طريقه، هيحس بيكي. وساعتها إنتي بقى تشوفي شغلكم. ميرنا: موافقة، بس إنتي بتقولي بعدناها، تقصدي مين؟ شاهي: هقولك، بس ده بيني وبينك. طبعاً. ميرنا: أكيد.
شاهي: إنتي علاقتك بهايدي حلوة جداً، وعرفت منها إنها ناوية تنتقم من تمارا وجاسر، خصوصاً تمارا. ولو هايدي عرفت، هتوسع لك سكتهم. ميرنا: بس أنا مش هسمح لها تأذي جاسر. شاهي: بصي، هايدي وجاسر كده كده علاقتهم باظت، وهايدي عارفة كده كويس. عشان كده عايزة تنتقم في تمارا عشان توجع جاسر. فا لو انتقمت من تمارا، ساعتها جاسر مش هيلاقي غيرك قدامه، وساعتها دي شطارتك إنتي بقى. ميرنا: وتفتكري هايدي هتسيب لي جاسر بسهولة؟
شاهي: لا، إنتي متعرفيش هايدي. من الآخر، هايدي دي واطية، ميهمهاش غير الفلوس. واللي عرفته منها إنها واقعة مع شاب غني أوي ميقلش عن جاسر، وفي مشروع خطوبة، بس بردو هي عايزة تنتقم. بتقول عشان كرامتها. ميرنا: تمام. جسي نبضها، بس من غير ما تقولي إني معاكي. حسيتي إنه تمام، خدي لي معاها معاد. شاهي: تمام. خرج: ليل فالوقت ده. يلا ميرنا. ميرنا: أه يلا، أنا مستنياك. باي ياشاهي. شاهي: باي يا ميرنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!