منذ ثلاثين عامًا نشأت علاقة حب بين بنت مراهقة وابن عمها. كانت الفتاة عمرها ثلاثة عشر عامًا، أحست بأنها تميل إليه وتريد البقاء معه لمدة طويلة. يمكن لأنها حُرمت من أب حنون، فباتت تبحث عن الحنية في أي رجل أمامها. كانت معاملة والدها جافة معها، وليس معها فقط بل مع أمها وأخواتها.
هن ثلاث فتيات. الكبرى منهن تزوجت منذ ثلاث أعوام، وتحمل في رحمها صغيرها الثاني. هي ليست كبيرة، لكن أبوها فرض عليها الزواج في سن الخامسة عشر عامًا، وهي لم تبدِ أي اعتراض، بل كانت موافقة بالرجل الثري الذي يكبرها بخمسة عشر عامًا. أختها الوسطى تكبرها بعامين، وستتزوج عن قريب. تبقى هي عزباء، لكن قلبها تعلق بالشخص الخطأ بالنسبة لوالدها، لأن والدها من المستحيل أن يزوجها منه.
وقفت عبير في الأرض الزراعية الكبيرة التي ترجع ملكيتها إلى والدها نبيل الحداد. ترى العمال والفلاحين يعملون بجد وتعب، وعيناها تتعلق بابن عمها. نادت هي عليه بصوت عالٍ وتلوح له بيديها، فجاء لها راكضًا بتوتر ووقف أمامها وقال: -يا عبير، مش أنا قلت بلاش تكلميني وسط الناس عشان محدش يفتكر إن في حاجة بينا. قالت هي بدلال: -فين المشكلة؟ ما إنت هتيجي تكلم أبويا. استغفر ربه ثم قال بهدوء:
-عبير، إنت لسه صغيرة مش هينفع، وأبوكي مش هيوافق عليا مهما حصل، بس أنا وعدتك إن إنت مش هتكوني لغيري. قالت بتحشرج وقد أدمعت عيناها: -خالد، يعني أبويا عمره ما هيوافق خالص؟ طب هنتجوز إزاي؟ -هنتجوز لما نكبر شوية. لو قلت لأبوكي من دلوقتي هو مش هيوافق أصلاً وهيبعدنا عن بعض. أنا بس مستني الوقت المناسب، وعايزك تعرفي إني بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشانك. ابتسمت له بحب ثم قالت: -أنا واثقة فيك.
-طيب، ادخلي بسرعة عشان محدش ياخد باله. نتقابل بعد صلاة العشاء في الزريبة اللي ورا البيت زي كل يوم. سلام. ظلت علاقتهم هكذا. يتقابلون في السر خلف المنزل بعد صلاة العشاء. لكن خالد كان يحافظ عليها ولم يلمسها، بل كان يعلمها القراءة والكتابة لأن والدها رفض تعليمها لأنها فتاة. كان يعاملها كأنها طفلته، ويدللها ويعطي لها الكثير من الحلوى، ويحلم باليوم اجتماعهم كزوجين. وهو كان يكبرها بسبع أعوام.
ظلت الأمور كما هي حتى أتمت عامها الرابع عشر، حيث أن أختها الوسطى تزوجت والبيت أصبح كئيبًا بالنسبة لها، لأن أختها وفاء كانت الأقرب لقربها وتُحكى وتتسامر معها، والآن رحلت من البيت. ومع إتمامها للأربعة عشر، ظلت الرجال تتصارع بمن سيفوز بالفتاة الأخيرة لعائلة الحداد. لم تكن الأخيرة فقط، بل الأجمل، أجمل فتاة في القرية.
ظلت ترفض كل رجل يأتي إليها وتعامله بطريقة جافة. وفي كل مرة ترفض، يضربها والدها ويعنفها بطريقة بشعة. حتى علم بإنها ترفض لأجل خالد، فطردته من القرية وتشاجر معه ومع والده، واتهمهم بأنها خطة لكي يأخذوا الأراضي والمال. لكن في النهاية عاد خالد مرة أخرى، لكن والدها باعد بينهم. كانت والدتها تدافع عنها وترفض هي الأخرى جميع الرجال، لأنها كانت على علم بعلاقتها مع خالد وكانت مرحبة بها.
حتى جاء يوم وفاتها بعد صراع كبير مع المرض، وظلت عبير وحيدة مع والدها. تقابلت في يوم عزاء والدتها مع رجلين أول مرة تراهما. بعد مرور شهر من يوم العزاء. جاء رجل من الرجلين التي كان في العزاء، وأخذ موعد مع نبيل الحداد. ظن نبيل إنه جاء في تجارة، لكن اتضح أنها ليست تجارة عادية، بل تجارة من نوع آخر. قال الرجل بثبات وهو يمد يده ليصافحه: -سلام عليكم، أنا مظهر الضبع، جاي في موضوع مهم جدًا وفي غاية الخطورة.
بدت علامات الدهشة على نبيل، فصافحه وجلس على مكتبه وقال: -وأنا سامعك. ابتسم بثغره ثم قال بفحيح: -جاي عشان ألم لك فلوس من كل مكان. مال بجسده على المكتب وقال بصوت منخفض وعيناه جاحظتان:
-اسمع لآخر كلمة. دلوقتي إنت عارف إن بنتك عبير بتحب خالد، وإنت مش عايز خالد عشان خايف على الورث بتاع بنتك وبتقول إنه طمعان فيك. إيه رأيك لو تجوزها من راجل غني وصاحب شركة أدوية كبيرة في القاهرة وتاخد إنت كل أملاكه وفلوسه، وفي نفس الوقت تخلص من خالد وتخليه يتنازل عن أي ورث أو أي حق ليه. بدأت الاندهاشة على ملامحه، لكنه بدأ يفكر في العرض. وقبل أن يقول رأيه في الموضوع قال مستفسرًا: -وإنت هتستفاد إيه؟
وبعدين إنت تعرف الحاجات دي منين، وتعرف منين بنتي وابن أخويا؟ ضحك مظهر بسخرية ثم قال: -أنا أعرف كل حاجة عنك. هقولك كل حاجة. تنهد وقال بشر وغل دفين:
-أنا صاحب خالد الأنتيم اللي خلاه يشرب خمرة ومخدرات وخلّيته بالحالة دي. أنا صاحبه اللي بيجي لي القاهرة. وأنا أكتر واحد عارف قد إيه خالد بيحب بنتك وهيدمر لو راحت لحد غيره. وأنا برضه صاحب أدهم القماش اللي خيره مغرقني، اللي عايش طول عمري من فلوسه هو وأبوه. وأمه بتعاملني أحسن معاملة. قال نبيل بقلق من التغيير المفاجئ التي ظهر عليه، ومن الكلام الغريب المتناقض: -يعني هما أصحابك؟ إنت عايز تعمل معاهم كده ليه؟
مش بتقول خيرهم عليك؟ رد عليه بنبرة حقد وحسد: -بالظبط. أنا مبحبش حد يكون خيره عليا. موافق تنفذ معايا الخطط ويكون ليك كل حاجة؟ قال نبيل بجمود: -أنا مش نصّاب يا جدع إنت. أنا مش عايز حاجة من حد. أنا عايز البت تتجوز وتبعد عني بس تكون في أمان، وبس كده. ضرب المكتب بيده وصاح بحدة: -شغل العصابات ده مش بتاعي. واعرف كويس إنك بتكلم نبيل الحداد. أطلع بره. نهض مظهر وهو يضحك بسخرية وأردف يتكئ على جملته الأخيرة:
-هتعمل اللي أنا عايزه. هجيلك تاني الأسبوع الجاي عشان نتفق على الخطة. سلام عليكم يا راجل يا شريف. رحل مظهر وظل هو الأسبوع يفكر فيما قاله، وقد وافق في النهاية على خطط مظهر بسبب إصرار ابنته على الزواج من خالد، وإصرار خالد عليها. -نبدأ في الخطة الأولى وأسيبك تفكر يومين تاني وتحسبها. كان هذا قول مظهر بغرور أول ما ولج المكتب المخصص للعمل بدل ما يلقي السلام. زفر نبيل ثم أشار له أن يجلس وقال:
-أنا موافق، بس أهم حاجة محدش يتأذى من الموضوع ده يعني. ولا نقتل حد ولا نعور ولا نضرب. لو مفيش حاجة من دي هتحصل أنا موافق. رد عليه بسخرية: -يا عم صلي على النبي. هو أنا سفاح؟ -يعني أنت عايز إيه؟ ثم أضاف بتركيز عالٍ وهو يشعل سيجارته:
-أول حاجة، أنا بعمل كده عشان مش بحب أشوف صحابي مبسوطين وأنا لأ، اللي هما أدهم وخالد. خالد عنده واحدة بيحبها وبيحاول عشانها وعنده عيلة وأب وأم ودايمًا شايف نفسه كويس ومش مقصر في حق حد. وأدهم نفس الحكاية غني ومعاه فلوس وحنين. كل الناس بتحبه فخور بنفسه ومتعلم والناس كلها بتعمل له ألف حساب هو وأهله. أما العبد لله محدش بيحترمه في الكوكب، ودايمًا ماشي ورا أدهم عشان هو وأهله هما اتبنوني وليهم فضل عليا، وأنا خدام عندهم.
نفث دخان سيجارته في الأفق ثم قال وهو ينظر في اللاشيء: -واحد يتيم وملوش حد. مكنتش لاقي أكل. أهلي ماتوا في حادثة وأنا صغير وعشت مع عمي لحد ما مات وأنا خمسة عشر سنة، ومرات عمي طردتني في الشارع. فرت دمعة منه وهو يحكي، فصمت لبرهة ثم قال بنبرة متحشرجة مختنقة:
-اشتغلت في الشوارع ألم زبالة، أبيع ورد وأمسح عربيات وأكنس الشوارع، لحد ما واحد شافني وقالي إنه ممكن يشغلني عند واحد طيب أوي وقالي هيجيب لك مكان تعيش فيه بدل نوم الشوارع. وأنا وافقت. والراجل ده طلع محمد القماش أبو أدهم. أدهم أصغر مني بسنتين. الراجل كان طيب أوي معايا وحنين عليا وشغلني في شركته أشيل صناديق الأدوية وأنضفها وكان يديني فلوس وأكل ولبس وكمان كنت بات في مكتب في الشركة. دفن سيجارته في المرمدة وقال والدموع
تنزل بغزارة على وجنته: -كبرت في الشركة وفي بيته واتصاحبت على ابنه. ابنه ما شاء الله طول الوقت بيضحك مع الناس والكل بيحبه. والكل عارف ده ابن الباشا، وأنا الخدام اللي أبوه خدني من الشارع وخيره مغرقني. دايمًا بلعب مع أدهم بس الناس بتقول له أنت ليه بتلعب مع الواد المتشرد الشحات. حتى لما كبرت، برضه فضلت المتشرد الخدام. صمت كأنه أنهى حديثه، فقال نبيل مواسيًا له:
-ربنا يرحم أهلك يا بني، ويبارك في اللي رباك. بس إنت عايز تعمل إيه؟ عايز تجوز ابن الراجل اللي رباك لبنتي رد جميل يعني، ولا أنا مش فاهم إنت عايز تعمل إيه؟ رمقه بحدة وصاح فيه قائلًا بنظرات شر: -أنا عايز أجوز بنتك لأدهم عشان أدمر خالد وأستخدم خالد وسيلة لتدمير أدهم. مسح دموعه بيديه بحدة ثم قال بجمود وهو يضرب بيده على المكتب:
-أنا مش بحب جو البكاء على الأطلال ده. ندخل في الموضوع علطول. أنا هدفي إني أخسر أدهم كل فلوسه واسمه، وخالد حبيبته وفلوسه وعيلته. أنا عايز أدمر حياة الاتنين من غير ما حد فيهم يعرف إني ورا القصة دي. هما الاتنين بيثقوا فيا وبيحكولي كل حاجة عشان كده لازم أمثل إني معاهم عشان الموضوع يكون أسهل، ونبدأ بأول حاجة هنعملها. تذمر نبيل ثم قال: -إنت أناني وحقود أوي. رد عليه بسخرية: -وإنت الشيخ نبيل الحداد.
ثم قال بجدية صارمة وهو ينتقي سيجارة ثانية ليشعلها: -أول حاجة، أدهم أمه نفسها يتجوز ويعمل عيلة وبتدور على عروسة. أنا هقنعها ببنتك، من غير ما خالد يعرف، وأدهم هيجي يتقدم. خليك الأب الجاحد اللي معندوش رحمة وبين له إنك مبتحبش بنتك، وأن كل هدفك تخلص منها. ومش عايز فرح كبير عشان أمها، ومش عايز ولا دهب ولا شقة ولا الكلام ده. وأظن إنت أصلاً كل همك إن بنتك تمشي بعيد عنك، مش هيكون الموضوع صعب يعني عليك.
وافق نبيل على كل ما قاله، ثم رحل بعد الاتفاق بينهما على الوقت والتفاصيل، متجهًا إلى بيت سيده في القاهرة لكي ينفذ أولى خطواته في إقناع سيدته بزواج أدهم من تلك الفتاة، وأخذ صورة عبير من نبيل حتى يُعطيها لهم لكي يشاهدها. كذب عليهم جميعًا حين قال أن خالد لا يريدها بل يريد أملاكها وورثها من والدها، وأقنعهم بأن الزواج من هذه البنت رحمة من والدها الذي يريد أن يزوجها من أي شخص، وإنقاذ لها من ابن عمها.
وافقوا في النهاية وسافر أدهم إلى محافظة قنا ليسأل عن الفتاة ويتأكد بأن خالد شخص طمّاع ويريد المال. وبالفعل الجميع قالوا أن خالد يريد مالها، وأنه عديم الأخلاق، بعد ما ذاع نبيل هذا الكلام الدنس عنه. رجع أدهم للقاهرة وتكلم مع والدته ووالده ومظهر وقال: -أنا رحت وسألت والكل فعلاً قال إن خالد مش كويس. أنا أصلاً عارف كده من بدري، ودايمًا بقول لمظهر يبعد عنه وميكلمهوش، بس هو مش بيسمع كلامي. قال محمد يعاتب مظهر بحدة وصرامة:
-مظهر، متصاحبش الأشكال دي. اقطع علاقتك معاه نهائي. ثم قال موجهًا كلامه لابنه: -وإنت يا أدهم، المفروض لما قال لك مظهر من الأول إن خالد مش كويس كنت سمعت كلامه من غير ما تروح وتسأل وتضيع وقتك وشغلك. قال أدهم بهدوء: -خلاص حصل خير يا بابا، بس كان لازم برضه أتأكد من الموضوع بنفسي عشان أكون مطمن إني مش بعمل حاجة غلط. بعد مرور أربعة أشهر. ذهب مظهر قنا بدون علم أحد على أساس أنه سيسافر رحلة مع أحد أصدقائه، بعد موافقة من سيده.
ذهب إلى مكتب نبيل الخاص بالتجارة والعمل وليس الذي بمنزله، فهذا هو مقر المؤامرات الخاصة بهم وقال وهو يجلس أمامه: -جاهز عشان هنبدأ. هز رأسه موافقًا، فأكمل مظهر:
-دلوقتي كلها أسبوعين أو لا شيء وأدهم هيجي. هتعمل زي ما فهمتك قبل كده. المرة الأولى يا ريت تكون في السر ويشوف العروسة بس ويتأكد إنك قاسي على بنتك. المرة الثانية هو هيجي يتفق معاك على أن كتب الكتاب بعد تلت شهور، وطبعًا هيسألك على طلباتك وإنت هتقول له مش عايز حاجة خالص. تنهد ثم قال بمكر:
-المرة الثانية دي عايزك تعلن عن الخبر، وهتخلي خالد يعرف وتقول قدامه اسم أدهم القماش. هو عارفه عشان طول الوقت أدهم معايا وهما الاتنين يعرفوا بعض بس مش بيحبوا بعض عشان أنا بوقع بينهم والاتنين بيصدقوني ومعرفتهم سطحية. سكت لبرهة ثم أكمل بابتسامة إعجاب بنفسه وبمكره: -ساعتها خالد هيجي لي وأنا هقول له إن أدهم هو اللي عايزها بس أنا معاك، وعندي خطة تحفة للحكاية دي هقولك عليها بعدين. ثم نهض وقال بثبات وهو يستعد للخروج:
-جهز نفسك واعرف إن كل حاجة هتحصل بعد كده مش صدفة. انتهى الحديث بينهما، ولا أحد يعلم أن هناك أعين تراقبهم على حدى. رجع إلى القاهرة وحدث ما خطط له بالحرف، في المرة الأولى والثانية. وعندما جاء له خالد ليتشاجر معه لأن صديقه أدهم سيتزوج حب عمره فقال مظهر:
-والله يا خالد أنا مكنتش عارف. هو لما جه العزاء معايا عشان يعزيك شاف عبير وعجبته ومقليش غير بعدها بكتير. وأنا قولت له خالد بيحبها قالي بس أنا عرفت من الناس إن أبوها مش هيوافق على خالد، واتكلمت معاه كتير بس مش راضي يسمعني، أعمل إيه طيب، بس عايزك تتأكد إني معاك.
بكى خالد على أحلامه التي تنهار أمام عينيه، وأحس بأن الدنيا تضيق به، والسماء تطبق على أنفاسه. خفقان شديد في قلبه، الدموع تنهار كأنها أخيرًا وجدت فرصتها لكي تتحرر. قال مظهر يواسي صديقه وهو يربت على كتفه: -متقلقش، أنا ممكن أساعدك. كتب الكتاب بعد تلت شهور لسه، وإنت قلت إنك ممكن تاخدها وتهرب لو جوزها حد غيرك. أنا عندي فكرة أخليك تهرب من غير ما حد يحس. رفع خالد عينيه الباكيتين من الأرض وقال: -أنا مستعد أعمل أي حاجة عشانها.
رد عليه بنفاق يتناقض مع شعوره الحقيقي: -إنت تحرق بيتك وتسرق منه الورق اللي يخص سفرك وكل الفلوس اللي في البيت عندك. ساعتها عمك هياخدك عندهم البيت. أنا هخلص لك ورق السفر بتاعك وكل حاجة تخصك إنت وهي وهتسافر قبل التلت شهور، وعيش حياتك مع حبيبتك، بس لسه مش عارف فين. أهم حاجة بيّن إنك مش مهتم بيها أوي ومتقولش ليها حاجة، عشان محدش يعرف. هتقول لها لما أخلص الورق. أوعى تقول حاجة لعبير أو أي حد يا خالد.
وبالفعل نفذ خالد فكرة صديقه الماكر، وأحرق منزله وأخذ منه كل ما يخصه وسرق جميع الأموال التي توجد بالمنزل وذهب إلى عمه الذي رحب به على غير العادة لأنه كان على علم مسبقًا بالذي سيحدث. بعد مرور أسابيع أرسل مظهر جواب لـ نبيل ليقول له الخطوة التالية وهي:
-في فرح عندكم في البلد بعد يومين كلكم هتكونوا فيه وخالد كمان. خلي عبير في البيت زي ما هي، وفي نص الفرح جهز نفسك ترجع البيت من غير ما حد يحس بحاجة. هكون أنا وأدهم مستنيينك عشان كتب كتاب بنتك، من غير ما حد يحس بحاجة. إنت هتاخد أدهم وتدخل لبنتك عشان تمهد لها الموضوع وأنا هجيب المأذون اللي متفق معاه يكون جاهز في أي وقت، نكتب الكتاب، وأدهم ومراته هيروحوا، وأنا هروح لخالد الفرح أقول له الخبر بمعرفتي. استنى مني الخطوة اللي بعد كده بس بعد كتب الكتاب الأول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!