الفصل 10 | من 15 فصل

رواية ماضي ممنوع الفصل العاشر 10 - بقلم وردة رضا

المشاهدات
23
كلمة
2,226
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مالك ........ كان ذلك صوت ملك التي استوقفته. -في إيه؟ وقفت ليه؟ -ملك وهي تمد يديها إلى مالك بشيء. خدي لقيت دي فوق. = اخذها مسرعًا من يديها وهو يضعها حول رقبته. -هي فيها إيه السلسلة دي؟ = فيها أغلى حاجة عندي. شكرًا يا ملاك إنك رجعتيها. = طيب أنا هطلع بقى أنام عشان الوقت اتأخر. تصبحين على خير. -وانتي من أهل الخير يا ملاكي. *************************************** بعد يومين.

كان يرتدي ملابسه وعندما استمع لطرقات على باب المنزل اتجه إلى خارج غرفته ليفتح الباب. مالك: كويس إنك جيت. أدهم: ليه في إيه؟ مالك: هتنزل معايا نشوف رائف. أدهم: هو نزل مصر امتى؟ مالك: طيارته هتوصل بعد كام ساعة. إحنا هنروح نقابله في المطار. أدهم: اشمعنى المرادي يعني؟ مالك: هدخل أكمل لبس وبعد كده ابقى أفهمك الحوار كله. أدهم: تمام. وأنا هدخل المطبخ أعمل قهوة. أعملك معايا؟ مالك: يا ريت بس على السريع عشان منتأخرش.

انتهى مالك من ارتداء ملابسه، بعد ذلك توجه إلى المطبخ. مالك: فين القهوة بتاعتي؟ أدهم: أهي قهوتك وزي ما بتحبها كمان. تناولوا القهوة وبعد ذلك توجهوا إلى خارج العمارة. مالك: هتركب عربيتك ولا تيجي معايا؟ أدهم: لا هركب عربيتي. مالك: تمام. ** داخل المطار ** يقف مالك وأدهم ينتظران وصول الطائرة. وبعد نصف ساعة استمعوا إلى صفارة وصول الطائرة. أدهم: الواد رائف أهو. بص مين جاي معاه كده. مالك: مين دول اللي معاه؟

أدهم: بس إيه طلع ذوقه عالي. يابخته. مالك: اخرس خالص يازفت بدل ما انت عارف رائف ممكن يعمل إيه. اقترب رائف محتضنًا مالك. رائف: ليك وحشة يا صاحبي. مالك: وانت كمان. أدهم: وأنا ماليش وحشة ولا إيه؟ اقترب رائف من أدهم. -إزاي دا إنت بالذات واحشني أوي يا أدهومة. أدهم بغيظ: لسه زي ما انت. إيه أدهومة دي؟ يلا. رائف: مش اسمك أدهم يبقى أدهومة. أدهم: مستغني ياسيدي عن دلالك. أدهم كده زي الفل. رائف: ماشي يا عم أدهم.

اقترب أدهم من رائف وهو يحيط كتفه. -قول لي مين القمر دي؟ نفض رائف ذراعه من حوله. -بتقول على مين كده يلااا؟ أدهم: يابني إيدك تقيلة. كل دا عشان قولتلك قمر. أنا كان قصدي عليك بس إنت اللي سمعت غلط. عكس الوضع رائف ولف ذراعه حول عنق أدهم. -والله ما أنا سايبك النهارده غير لما أعرف قولت كده على أي واحدة فيهم. شاور أدهم بأصابعه على فتاة شقراء طويلة القامة. ترك رائف أدهم وهو يقول: انت قصدك على جنة.

-لا دي براحتك. إنت كده في الأمان. أدهم: اسمها جنة. يا حلاوة جنة وطعامه جنة وجمال جنة. رائف: ما بلاش دي. اسمع مني إنت مش قدها. أدهم: مش قد مين؟ إنت مش عارفني يا ابني ولا إيه؟ طيب تراهن في أسبوع أخليها تحبك. رائف: أراهنك. أدهم: طيب معطلكمش بقى. رايح أشوف القمر اللي هناك دا. اقترب رائف من مالك. -الواد دا عمره ما هيتغير. بص واتفرج دلوقتي على اللي يحصل. بعد ثوانٍ استمعوا إلى صوت خناق شديد بين أدهم وجنة.

أدهم: بت متعليش صوتك. أنا مش راضي أرد عليكي عشان عامل حسابي إنك بنت. جنه بعصبية: لا رد وريني دا لو عرفت أساسًا. أدهم: وطّي صوتك وإلا وربنا أبويا هعملها معاكي. اقترب كلًا من مالك ورائف وسحب رائف يد يقين. -طيب أنا هستناكم بره تكون خلصت الخناقة دي. يقين: إحنا هنسيب جنة معاه لوحدها. رائف: متقلقيش عليها. دي قده. أنا خايف عليه هو منها. في الخارج كان أدهم وجنة يتبادلان نظرات نارية بين بعضهم. رائف: هات مفتاح عربيتك يا أدهم.

أدهم: ودا ليه إن شاء الله؟ رائف ببرود: عشان هاخدها عندك مانع؟ أدهم: نعم يا أخويا. أنا مش موافق طبعًا. على جثتي الكلام دا يحصل. بعد خمس دقائق داخل عربية مالك. مالك: حلو الثبات على الكلام دا. أدهم: منكم لله إنتوا الاتنين. مبهدلينى معاكم. يعني إنت كده لما تديه عربيتي مش هيعرفوا إنه موجود هنا؟ طيب العربية وفهمتها. لكن تديله شقتي يقعد فيها كمان؟ ما ترسينى على اللي في دماغك عشان أفهم. مالك: هقولك. ..................

******************************************** في أمريكا كان يجلس يتناول الفطار ليجد واحد من رجاله يدلف إليه في خوف. -صباح الخير يا فهد بيه. = قول اللي عندك. -في أخبار مش كويسة يا بيه. = سامعك. -اخرج صورة وورقة من جيبه ووضعهم على الترابيزة أمام الباشا. = بعدما رأى المكتوب على الورقة والصورة نهض من على كرسيه بصدمة وأمسك بقميصه وهو يصفعه. -إنت بتقول إيه يا حيوان؟ جبت الكلام دا منين؟ إنت متأكد من كلامك دا؟

= أيوه يا بيه. أنا ما جيتش قولتلك إلا لما اتأكدت. -تلغي كل حاجة لحد ما أشوف هتصرف إزاي. = آسف يا بيه مش هقدر. الموضوع طلع بره إيدي. -إنت عملت إيه يا غبي؟ = أصل الباشا الكبير عرف كل حاجة. -مين اللي وصله الخبر؟ = مصطفى يا بيه. -ومصطفى دا عرف إزاي؟ انطق. = شكله كان بيراقبنا ولما عرف راح وصله الخبر. -أنا لازم أسافر القاهرة حالًا. احجز لي على أول طيارة. = أوامرك يا بيه. *****************************************

كانت تجلس ملك مع الجد رسلان في جنينة المنزل. يتحدثان ويضحكان سويًا. قطع حديثهم دخول سفيان. سفيان: شايف إنكم بقيتوا صحاب. ملك: جدو رسلان دا حبيبي. الجد: عندك مانع ولا إيه؟ رفع سفيان يده باستسلام. -أنا أقدر أقول حاجة. سفيان: خدت الدوا بتاعك؟ الجد: اديتهولي ملك من شوية. ملك: طيب أنا هقوم بقى وأسيبكم مع بعض. عن إذنك يا جدي. لينا كلام تاني مع بعض. كلامنا لسه مخلصش. الجد: يمشي الواد دا وأجيلك نكمل كلامنا.

ضحكت ملك وغادرت من أمامهم. سفيان: كلام إيه دا اللي مش عاوزني أسمعه؟ بقيت بتخبي على حفيدك حبيبك برضه؟ الجد: مفيش حاجة أخبيها عليك يا حبيبي. كنا بنتكلم عن جدتك. على فكرة ملك طيبة أوي وجدعة ومؤدبة. يابخت اللي هتبقى من نصيبه. سفيان: في إيه يا جدي؟ حاسس إنك عايز تقول حاجة. الجد: يا واد عليا أنا برضه. الكلام دا فكرك يعني إني مش ملاحظ وعارف إنت جبتها معاك ليه ونظراتك اللي في الرايحة والجاية وانت مبتنزلش عينك من عليها.

سفيان: مش عارف لسه مش متأكد من حقيقة مشاعري. بس اللي أعرفه إن بكون مبسوط وأنا معاها. الجد: يبقى بتحبها. وملك بنت حلال وتستاهلك. انوي إنت بس وأنا أعملك أحلى فرح. ربنا يديني طوله العمر وأشوفك عريس وأشوف ولادك. اقترب سفيان يقبل يديه ورأسه. -ربنا يبارك لي فيك ويخليك ليا يا حبيبي. *************************************** مجهول: كنتي فين لغاية دلوقتي؟ زينة: ويهمك في إيه؟ ومن امتى بتسأل أنا فين وبروح فين؟

إيه اللي حصل عشان تسأل؟ المجهول: حاجات كتيرة حصلت بس إنت اللي نايمة على ودانك ومش دريانة باللي بيحصل. وهتاخدي بالك إزاي وانتي مش وراكي أي حاجة غير أستاذ مالك. زينة: متجيش سيرة مالك على لسانك دا. وبعدين مالك مش موضوعنا. احكي إيه اللي حصل يخليك متعصب كده؟ المجهول: فهد بيه نزل مصر. زينة: طيب ما ينزل. وفيها إيه يعني؟ ما هو كل فترة والتانية بياخد إجازة وينزل يراقب كل حاجة بنفسه.

المجهول: نزوله المفاجئ غريب. حاسس إن فيه حاجة هتحصل. فهد بيه مينزلش كده فجأة. زينة: إنت قلقان على الفاضي. لو كان فيه حاجة كلنا كنا عرفنا. مفيش حاجة بتستخبى في عالمنا. المجهول: عايزك تخلي بالك الفترة دي كويس وبلاش تصرفاتك المتهورة دي لحد ما أعرف هنعمل إيه. زينة: هحاول. أنا هطلع أنام عشان جاية تعبانة. ونبقى نكمل كلامنا بكرة. صعدت السلالم ليجلس هو على كرسيه ممسكًا بالسيجارة في يديه يدخن منها بغضب محادثًا نفسه.

-كرهي كل يوم بيزيد ليك يا مالك. حتى اللي بحبها خدتها مني. بس أنا مش هسيبك غير لما أموتك بإيدي. *************************************** ** داخل منزل أدهم ** كان ينادي بعلو صوته. -يقين إنتي فين؟ يقين: في المطبخ. رائف: بتعملي إيه؟ يقين ببرود: بعمل العشا. رائف: لا سيبى اللي في إيدك. متعمليش حاجة. هطلب أكل من بره. يقين بغضب: عايز تأكل هات لنفسك. أنا مش عاوزة منك حاجة.

تركت كل شيء من يديها وهمت بمغادرة المكان. لم يعط لها الفرصة وامسكها من يديها. رائف: مالك من ساعة ما وصلنا مصدر لي الوش دا. في إيه؟ يقين: على أساس مش عارف في إيه. إنت جبتني معاك ليه أساسًا؟ رائف ببرود: بنت الدادة بتاعتي وشغالة عندنا. يعني من حقي أطلب منك تيجي معايا. يقين: كنت ممكن تطلب من أي واحدة تانية غيري تيجي معاك. الخدم كتير في البيت.

رائف: محدش غيرك يعرف عني كل حاجة. دا غير إني مش فاضي أوجع دماغي مع واحدة تانية من أول وجديد عشان أفهمها. وبعدين إنتي مش خدامة عندي. أنا مش قولتلك مية مرة متقوليش الكلمة دي. يقين: ما إنت لسه قايلها حالًا. عن إذنك. ماليش نفس آكل. تصبح على خير. ثم دلفت إلى الغرفة دون أن تستمع لكلمة أخرى منه. ضرب على الحائط بيديه بقوة. -غبي. مكانش ينفع أقولها كده. ******************************************

كانت تجلس على سريرها تتصفح هاتفها وقد أوشكت الساعة على الرابعة فجرًا. لتستمع إلى صوت خطوات آتية من البلكونة. نهضت من سريرها لتمشي بالراحة غير مُصدرة أي صوت. ودون مقدمات فتحت باب البلكونة لتتفاجئ به أمامها. ضربت على رأسها بيأس. -كنت عارف إني هلاقيكي صاحية. = مفيش فايدة فيك. ادخل قدامي. -جلس على سريرها. بس حلوة الأوضة دي. = إنت مش ناوي تبطل حركاتك دي؟ فيه حد يدخل من الشباك. اومال لازمة الباب إيه؟ -أنا بدخل من الشباك.

= صح. ما إنت غير كل الناس. -برافو عليكي. كده ابتديتي تفهميني. = إيه اللي جايبك عندي في وقت زي دا؟ -جاي أشوفك. = بص وراك كده شوف الساعة كام. جاي تشوفني الساعة ٤. -أعمل إيه؟ ما أنا مش عارف أكلمك وإنتي دايمًا مشغولة. = طيب قوم امشي دلوقتي. -على فكرة الأوضة حلوة أوي النهارده. قال ذلك وهو يغمز لها بعينيه. = هي حلوة فعلًا. ولكنها توقفت عن الكلام بعدما أدركت أنه يقصدها بكلامه وليست الغرفة. -ملك بكسوف. ها إنت قلت إيه؟

= قلت شكلك حلو أوي النهارده. -ملك بتوتر. مالك أمشي. = حاضر يا ملاك. كان على وشك مغادرة الغرفة لكن استوقفه صوتها. -مالك. = نعم يا ملاك. -مش ناوي تخليني أشوف وشك؟ = إنتي حابة تشوفى وشي؟ ملك بتسرع: أووووى. قصدي يعني أكيد. مش إنت شفت وشي طبيعي. أنا كمان لازم أشوف وشك. -تعالي يا ملاك. = هتخليني أشوف وشك؟ -قربي وانتي تعرفي. اقتربت منه ملك حتى أصبحت أمامه مباشرة. كانت تنظر داخل عينيه الزرقاء وهو الآخر نفس الشيء.

أمسك بيديها ووضعها على الماسك الذي يخبئ به وجهه. .............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...