الفصل 8 | من 15 فصل

رواية ماضي ممنوع الفصل الثامن 8 - بقلم وردة رضا

المشاهدات
26
كلمة
1,531
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

مالك حاسب! كنت بحاول أحذره بأيدي إنه ما يقربش لما لقيته مش سامعني بسبب دوشة المكان، وقبل ما ألحقه لقيت إيد سبقتني وشدته قبل ما الرصاصة توصله. حطيت أيدي على قلبي براحة لما شفته واقف بخير والرصاصة صابت الجدار الخشب اللي جنبه بالظبط، لولا الشخص دا جه في الوقت المناسب وأنقذه. بصيت على الشارع لمحت نفس الراجل اللي ضرب النار على مالك واقف مع شخص ما كنتش قادرة أشوفه كويس بسبب إنه كان مديني بضهره. قربت من مالك: أنت كويس؟

مالك: آه كويس متقلقيش، بس أنا لازم ألحقه قبل ما يهرب. لقيت الشخص اللي أنقذه دا وقف قدامه واتكلم: أنت مش هتروح في أي مكان أنت فاهم. بصيت للشخص دا باستغراب بعد ما منع مالك إنه يلحق المجرم. فجأة لقيت مالك بيحضنه بفرحة، والتاني بيبادله الحضن. مالك: أدهم أنت جيت امتى؟ أدهم: لسه من كام يوم. مالك: تنزل وما أشوفكش ولا أعرف عنك حاجة، أومال لو ما كنتش أعز صحابك كنت عملت إيه؟ أدهم: تعالى خلينا نقعد نتكلم.

مالك: روح أنت يا أدهم وأنا ثانية وهاجي وراك. بص أدهم ناحية ملك اللي لاحظها واقفة من بدري. ضحك أدهم: ماشي يا عم، هروح أنا بس ما تتأخرش. اقترب مالك من ملك اللي كانت واقفة مش فاهمة حاجة. مالك: ملاك. ملك: نعم. مالك: تعالى اقعدي معايا وأنا بعد كدا هوصلك. ملك: لا أنا هروح بنفسي وكمان عشان أخرت على الشغل. مالك: شغل إيه اللي دلوقتي؟ أنا ما أمنش أسيبك تمشي لوحدك بعد اللي حصل من شوية. ملك: ما كل اللي حصل دا بسببك أنت.

مالك: نتكلم في الموضوع دا بعدين، تعالى دلوقتي ندخل جوه. ملك: مش داخلة معاك في حتة، أنت إزاي بارد كدا دا أنت كنت هتموت من شوية. مالك: يعني مش هتدخلي؟ ملك: قولت لا. شدني من أيدي لما لقاني مصممة على رأيي. ملك: سيب أيدي مش عاوزة أروح معاك في أي مكان. ساب أيدي أول ما وصلنا للترابيزة اللي قاعد عليها صاحبه. أدهم: أنتِ بتتخانقوا ليه ومين دي يا مالك؟ مالك: دا موضوع طويل أبقى أحكيلك عليه بعدين، المهم طمني عليك أنت عامل إيه؟

أدهم: تمام أوي زي ما أنت شايف. مالك: والله كنت واحشني يا صاحبي. أدهم: والله وأنت أكتر يا أخويا. مالك: اللي رجعك كدا فجأة مش غريبة يعني ألاقيك هنا. أدهم: دا موضوع يطول شرحه. كنت ببصلهم وبقول لنفسي هو كل حاجة موضوع طويل؟ يعني مش ناويين تحكوا في يومكم دا بدل القعدة المنيلة دي. قعدوا يحكوا في حاجات مش فاهمها ويتكلموا كتير. اللي أنا نفسي أعرفه أدهم دا يعرف مالك إزاي؟ هو ممكن يكون بيشتغل معاه، هو مش ممكن دا أكيد.

ملك: يعني إيه أنا قاعدة مع اتنين مجرمين دلوقتي؟ لقيت مالك قرب من أدهم وبيقوله حاجة، زي ما يكون مش عايزني أسمع. لقيت بعد كدا أدهم بيبصلي بنظرات مش مفهومة. قربت من مالك واتكلمت بصوت واطي ما يوصلش لأدهم. ملك: أنت قولته إيه يا اللي ينتقم منك ربنا، الواد بيبصلي كدا ليه؟ مالك: هقوله إيه يعني إحنا ما جبناش سيرتك أساسًا، أنا كنت بقوله حاجة على الشغل. بلعت ريقي برعب: هو دا بيشتغل معاك؟

مالك: دا أدهم صاحبي، تقدري تقولي كدا أخويا، وكل حاجة بنعملها مع بعض. دققت النظر في أدهم وبصيت لمالك بشك. ملك: بس دا شكله مش مجرم. مالك: يعني هو شكله مش مجرم وأنا اللي شكلي مجرم عادي؟ ملك: آه أنت شكلك مجرم عادي. بصلها بغيظ: بقى كدا؟ ملك: مش زعيم مافيا وبتمسك سكينة. مالك: هو أنتي مفهومك عن المجرم إنه بيمسك سكينة؟ سمعت صوت ضحك ببص لقيت أدهم بيبصلنا وبيضحك. أدهم: آسف قطعت خناقتكم كملوا.

مالك: استنى أنت يا عم لما أشوفها عايزة إيه، عاجبك اللي بتعمليه؟ ملك: هو صاحبك بيضحك على إيه؟ مالك: سيبك من صاحبي دلوقتي. ملك: أنا عايزة أمشي مش عايزة أقعد مع مجرمين زيكم. مالك: إحنا مجرمين آه بس طيبين أوي يا ملاك. كانت ملك بتبص لكل واحد منهم ومش بتتكلم. أدهم قرب من مالك: أنت قولتلها إيه؟ هي مالها بتبصلنا كدا ليه؟ *********************************** داخل المخزن. دخل واحد من الرجال لا يقوى على الوقوف من الخوف.

الباشا: عملت اللي قولتلك عليه؟ الرجل: أنا آسف يا باشا ما عرفتش أنفذ. قام من على كرسيه وظل يقترب منه ببطء شديد. الباشا: قولت إيه؟ سمعني كدا يا روح أمك تاني. الرجل: يا باشا غصب عني، أنا كنت خلاص هخلص عليه لولا شاب كدا جه وأنقذه في آخر لحظة. ضربه قلم تلو الآخر. الباشا: غبي ومش عارف تشتغل شغلك، أول مرة سيبته يهرب منك ودلوقتي ما عرفتش تقتله بحتة رصاصة.

الرجل: سامحني يا باشا مش هتتكرر تاني، اديني فرصة كمان وأنا أوعدك مش هغلط أبدًا. الباشا: ما فيش مجال لغلطة تانية معايا وأنت عارف الكلام دا كويس، شكلك ناسي بتشتغل مع مين بس دلوقتي أفكرك. نادى بعلو صوته على أحد رجاله ليأتي مسرعًا. الرجل: اؤمر يا باشا. الباشا: تعالى خد الحيوان دا من قدامي، وارميه في أي مكان لحد ما أشوف هعمل معاه إيه. الرجل: أبوس إيدك يا باشا أنا دراعك اليمين اديني فرصة تانية.

الباشا: نفذ اللي قولته لك عليه. الرجل: حاضر يا باشا. بعد خروجهم كان بيكسر كل حاجة قدامه بغضب. الباشا: فلتت للمرة التانية يا مالك، بس أوعدك المرة التالتة مش هتعرف عشان أنا اللي هموتك بأيدي. ************************************* مالك: لا هي كدا لما بتتصدم بتبقى عاملة كدا. أدهم: طيب ألحقها بقى عشان دي شكلها مشيت. مالك: بتقول إيه مشيت؟ دا هي ثانية اللي بعدت عيني عنها. قام مالك يجري ورا ملك.

مالك: خدي هنا، أنتي ما بتسمعيش الكلام ليه؟ مش قولتلك ما ينفعش تروحي لوحدك. ملك: مالكش دعوة بيا، وياريت تبعد عني. مالك: هبعد عنك حاضر بس بعد ما أوصلك. ملك: لا هتبعد عني ودلوقتي. مالك: يلا يا ملك يا حبيبتي إحنا لو فضلنا واقفين هنا، ولا أنا هلاقيِكِ ولا أنتي هتلاقيِني. ملك: آه صح يلا نمشي بسرعة. بعد شوية كانوا وصلوا قدام بيتها وقبل ما تطلع شقتها وقفها مالك. مالك: الباب ما يتفتحش خالص أنتي فاهمة.

ملك: ودا إزاي إن شاء الله؟ أومال أروح شغلي إزاي؟ هتحبس في البيت يعني ولا إيه؟ مالك: استحمِلي اليومين دول بس لحد ما أعرف مين اللي ورا ضرب النار. ملك: ولو قولتلك مش موافقة على كلامك؟ مالك: نفسي مرة تسمعي الكلام من غير ما تعاندي معايا، هو أي عناد وخلاص يا ملاك. ملك: يومين وبس مش أكتر أنت فاهم. مالك: الحمد لله إنك اقتنعتي يلا أطلعي أنتي بقى واقفلي على نفسك كويس. **************************************

في المساء داخل المستشفى. كان قاعد بيتابع شغله لقى صوت تليفونه اللي بيرن. ابتسم لما شاف اسم المتصل. سفيان: السلام عليكم، عامل إيه يا حبيبي طمني عليك. الجد: وعليكم السلام، أنا بخير طول ما أنت بخير. سفيان: وحشتني أوي يا جدي. الجد: وأنت كمان يا ابني بس زعلان منك، بقى تقعد كل الفترة دي وما تسألش على جدك. سفيان: حقك عليا يا جدي أنا عارف إني مقصر معاك بس غصب عني الشغل واخد كل وقتي.

الجد: أنا محتاجك جنبي يا سفيان، عايزك تيجي في أقرب وقت. سفيان: في إيه يا جدي قلقتني عليك أنت كويس؟ الجد: أنا كويس يا حبيبي ما تخافش دول شوية تعب، أنت بس اللي واحشني وعايز أشوفك. سفيان: وأنا ما أقدرش أتأخر عليك، بكره هتلاقيني عندك. أنهى المكالمة مع جده بعد كدا قام اتوجه لأوضة الممرضين. سفيان: حد منكم معاه رقم ملك؟ اتكلمت زينة: في حاجة يا دكتور؟ سفيان: عايز رقمها، إيه اللي مش مفهوم في كلامي؟

ممرضة أخرى: أنا معايا يا دكتور. سفيان: تمام ابعتهولي. بعد ما غادر سفيان الأوضة بصت زينة لصاحبتها بغيظ. زينة: إيه اللي أنتي عملتيه دا؟ الممرضة: وأنا عملت إيه طلب الرقم واديتهوله. زينة: إزاي تعملي كدا؟ ما كانش لازم تديهوله. الممرضة: لو ما كانش خده مني كان هياخده من غيري، أنتي مكبرة الموضوع أوي كدا ليه يا زينة؟ زينة: ما أنتي عارفة إني بحب سفيان. الممرضة: وفيها إيه يعني لما ياخد رقمها؟ مش شغالة عنده وصاحب المستشفى.

زينة: يعني إيه واحدة لسه مستلمة الشغل عنده ما كملتش كام ساعة ييجي يطلب رقمها؟ الممرضة: اهدي أنتي بس يا زينة وتعالي خلينا نكمل شغلنا. *************************************** في بيت ملك. كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون لما سمعت تليفونها بيرن. دخلت أوضتها عشان تجيبه لقت رقم غريب بيرن عليها، في الأول طنشت وما رضتش ترد بس لما اتكرر الرن مسكت التليفون وردت. ملك: السلام عليكم. سفيان: وعليكم السلام، مين؟

ملك: أنا سفيان يا ملك. سفيان: خير في حاجة؟ ملك: أنا كنت عايز أطلب منك طلب وياريت ما تكسفنيش. سفيان: اتفضل سمعاك، أكيد لو هقدر أساعدك. ملك: كنت عايزك تسافري معايا بكره الصبح عند جدي، هو تعبان ومحتاج ممرضة تهتم بيه، أنا عارف إني كان ممكن أطلب من حد غيرك يعمل كدا بس أنتي أكتر واحدة بثق فيها. سفيان: هو عايش فين؟ ملك: في إسكندرية، هما كام يوم بس مش أكتر أكون اطمنت على جدي وبعد كدا أشوف واحدة غيرك تعتني بيه.

سفيان: عايزني أكون جاهزة على الساعة كام؟ فرح سفيان إنها وافقت تسافر معاه، هو كان ممكن يشوف أي واحدة غيرها بس هو كان عايز ملك بالذات اللي تبقى معاه عشان كان حابب يتعرف عليها أكتر وبالمرة أهله يشوفوها وتقرب منهم. سفيان: هعدي عليكِ على 10 بإذن الله، أسيبك أنا بقى عشان تنامي تصبحي على خير. ملك: وأنتِ من أهل الخير.

قعدت ملك على السرير ورمت التليفون جنبها وهي مستغربة من تصرفاته، إزاي الصبح بيقولها ما تخرجش بره البيت وإزاي دلوقتي هيخليها تسافر معاه؟ معقول هو بيعمل كدا عشان يحميني وأبقى تحت عنيه، عشان كدا قرر يسافر وياخدني معاه؟ وأنا هشغل نفسي ليه بكره أعرف كل حاجة، أنا أقوم دلوقتي أجهز شنطتي وأنام عشان أقدر أصحى بدري. ************************************** في بيت مالك. كان نايم وبيحلم بحاجة ليها علاقة بماضيه.

الشخص: تعالى يا مالك اقعد جنبي عايز أقولك على حاجة. مالك: بس أنا عايز ألعب شوية. الشخص: هنلعب كتير بس نرتاح شوية وبعد كدا نكمل، إيه رأيك أحكيلك على حاجة محدش يعرفها غير أنا وأنت بس؟ دا هيبقى سر بيني وبينك توعدني. مالك: أوعدك. يلا قول السر. -كل حاجة هتبقى بتاعتك لما تكبر، أنت عارف إنك نسخة مني في كل حاجة كأني شايف نفسي فيك. = يعني أي حاجة هنا هتبقى بتاعتي لوحدي؟ -أيوه يا حبيبي بتاعتك أنت. أنت عارف إني بحبك مش كده؟

فعشان كده لازم تسامحني على اللي أنا هعمله بس مسيرك بكرة لما تكبر تعرف إن اللي عملته دا كان الأحسن ليك. اقترب منه الصغير واحتضنه وهو يردد: وأنا بحبك أوي، بحبك قد كده. كان بيقول كده وهو بيشاور بإيديه. -وقد كده دي تبقى إيه؟ = يعني قد الدنيا. -يا حبيب قلبي تعالى في حضني. مالك صحي من النوم والعرق على وشه. قعد على السرير وهو مش عارف ليه نفس الحلم بيتكرر معاه كل يوم بنفس الشكل. رجع شعره لورا وهو بيتنهد: وبعدين بقى!

إيه حكاية الحلم دا ومين الشخص دا اللي بشوفه دايمًا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...