الفصل 4 | من 20 فصل

رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم هند علي

المشاهدات
23
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ادهم ابتسم وقال: "معتز من ساعة مو.ت ماسة وهو مختفي ومحدش لقاه من البولي.س، بس أنا رجعت تاني." وقال بعيون كلها تحدي: "وصقر رجع من تاني وهلاقي مراتي وابني وهرجعهم لحضني من تاني." قالت سعاد: "ادهم." ادهم: "نعم." سعاد: "حبيبي مش المفروض تسأل على أهل ماسة وتطمن عليهم، لأنك من فترة مش بتشوفهم." اتنهد ادهم وقال: "حاضر يا سوسو." "تعالى معايا يا ياسين." وماشيين سوا راحوا يطمنوا على أهل ماسة. في منزل والد ماسة:

"أهلاً أهلاً، اتفضل يا ابني." "ده زينب هتفرح أوي." "زينب، زينب تعالي شوفي مين جي." جات زينب بقلق: "مين يا... وسكتت وقالت: "ادهم ابني." ذهب ادهم وحضنها وقال: "عاملة إيه؟ وقبل يدها. "أنا زعلانة منك، بس أول ما شفتك خالص مبقتش زعلانة." "معلش، انتي عارفة إني كنت تعبان، بس دلوقتي روحي رجعتلي تاني." زينب بصت بانتباه: "رجعت تاني إزاي؟ مش فاهمة." قال: "أنا دلوقتي أسعد إنسان في العالم ده كله." زينب:

"ربنا يسعدك ديماً يا ابني، بس فرحنا معاك." ادهم: "ماسة رجعت، بنتكم عايشة." وقفوا مصدومين. زينب في لحظة حست إنها مش قادرة تتحكم في أعصابها ولسه هتقع. أحمد مسكها وسندها وكانت بترعش، وخدها وقعدها على الكنبة. ادهم: "انتي كويسة يا زوزو؟ في حاجة بتوجعك؟ زينب ما زالت في صدمتها وقالت: "بنتي عايشة بجد؟ مش بحلم؟ ابتسم ادهم وهز رأسه. "طب خدني عندها بسرعة." ادهم: "بس... زالت الابتسامة من على وجههم. أحمد: "بس إيه يا ابني؟ ادهم

بص لياسين وقال بصراحة: "مش عارفة مكانه." "طب هتعمل إيه؟ "أنا عايز بنتي." "وعد، أنا هلاقيه." "قال ادهم بتذكر: جاسي هي اللي هتعرف منها كل حاجة." "مين ده؟ "قالت أحمد والد ماسة: زي ما سمعت من فهد، إنها المربية بتاعته." "فهد مين؟ أنا مش فاهم يا ادهم." قعد ادهم جانب زينب وقال: "حفيدك، ماسة خلفت وجابت ولد زي القمر." "بجد؟ "آه والله." "أنا هلاقيه." ادهم قام وكلم في تليفون: "الو يوسف، ازيك؟

أنا هبعتلك صورة واحدة، عايز كل معلومات عنها." "ماشي." "متقلقيش يا وعد، من ابنك إني هلاقي بنتك وحفيدك النهاردة قبل بكرة." ********* فجأة بابا خبط. استغربت جاسي مين اللي هيجي في الوقت ده وقامت فتحت واتصدمت من كل اللي واقفين قصادها. جاسي: "انتوا مين؟ ياسين: "مساء الخير." رهف بغيرة وقالت: "ده بيت مدام ألينا؟ جاسي بستغراب: "لأ." رحمة بقلق: "طيب عنوان إيه؟ جاسي: "انتوا مين وعايزين إيه؟ أسر بابتسامة:

"عايزين مدام ألينا وفهد." رحمة بغيظ من أسر اللي بيبتسم لجاسي، وكذلك رهف متغاظة من ياسين. رحمة بحنق: "هما مبسوطين ليه كده؟ رهف وهي بتبص لجاسي: "مش شايفة شكلها عامل إزاي؟ بيضة وعينيها ملونة وشعر أصفر ناعم وعاملة زي الممثلين." رحمة: "عادي يعني مفهاش حاجة يعني." ضحكت رهف وقالت: "آه بأمارة جوزك اللي عينيه مش متشالة من عليها ومنشكح لزيارة." رهف:

"بصي كده، أسر نفس تخلفه العقلي بتاع ياسين، بس اللي عند أسر زايد حبتين تلاتة شوية." بصوا لبعض بغيرة وجريوا على جوزهم ومسكوا إيده. جاسي: "طيب حضرتكوا عايزين حاجة تاني؟ انتوا سألتوا وأنا جاوبت، بعد إذنكم." لسه هتقفل. ياسين حط رجله ومنعها وفتح الباب تاني. ياسين: "استني بس، الكلام أخد وعطاء، وتعالي نقعد." وسحبها وقعدوا. شهقت رهف وبصت لياسين. قرب أسر وقعد وقال: "والقمر اسمها إيه؟ ابتسمت وقالت: "جاسي."

اتصدمت رحمة من أسر ومتنحة. ياسين: "يا سبحان الله، حتى اسمك قمر." رهف: "قمرنا بستر يا ياسين، ها، من دي قمر؟ ياسين بابتسامة مشاكسة: "آهي." وشاور على جاسي. "كده، ماشي، ماشي يا ياسين." "الكل... "تعالي يا رحمة." وقالت رهف: "انتي متجوزة بقا يا جاسي؟ جاسي: "لأ." رحمة: "ولا مخطوبة؟ جاسي: "برضه لأ." رهف: "ده هايلة." رحمة: "أووي." رهف: "ده جباره، جبااااارة." أسر: "هما ليه بيعملوا كده؟ ياسين: "الواضح إني اتقفشنا." أسر:

"الله يطمنك." ياسين: "الله يسلمك يا حبيبي." "هنام على السلم النهارده شكله كده." "احيه." بصوا عليهم، ليهم واخدين جاسي وبيتكلموا بيضحكوا. "حقوق اتصحوا دول." قطع كلامهم دخول ادهم وجاسي بعد ما شافت ادهم كشرت وبصت ليه بستغراب. وقالت: "انتي جاية هنا ليه؟ ادهم: "جاي عايز ماسة." "مين ماسة ده؟ رهف: "قصدي ألينا." "انتوا تبعوا بقا صح؟ كل هز رأسه. "بس هي مش هنا، اتفضل يلا بره."

"بس الملف مكتوب فيه إن فهد كان عايش هنا، يعني ألينا هنا." "أنا قولت لأ، مفيش حد بره." "أنا مش خارج غير لما أعرف مراتي فين." جاسي بخوف: "أنا قولت هي مش هنا والله، وكمان هي رافضالك نهائي." ياسين: "يعني إيه رافضالك؟ جاسي: "كلمتها وقلت ليها إني أجي لحضرتك أفهم، عملت معاها كده في المستشفى، بس هي رافضالك خالص ومش عايزة حضرتك توصلها خالص." "نعم؟ ياسين: "معنى كده إنها عارفة ادهم كويس، عشان كده رافضة." رحمة:

"أو تكون فاقدة الذاكرة." ادهم رجع لورا بحزن وقلبه وجعه، معقول تكون في وعيها بس ليه تعمل كده وتسيبني طول السنين دي في العذاب؟ وهو تاني حبها وكان عايش عليها وهي غدرته؟ لاء مش معقول، ماسة عمرها ما تعمل كده. ادهم: "قصدك إنها في حالة طبيعية؟ "آه أكيد." ياسين: "طيب هي كانت عايشة فين هي وابنها؟ جاسي: "كانت مع بنتها وجوزها عايشين في ألمانيا." اتعصب ادهم. جمد عند سمع كلمة جوزها. هل هي نسيت؟ معقول اتجوزت لواحدة تانية؟

وفجأة اتخيل وهي حضـ.نه واحد تاني، ضم إيده بغضب وعروق إيده ظهرت. أسر خاف جداً على ادهم: "ادهم، انت كويس؟ ادهم زق أسر ورح نحو جاسي وقال: "هي فين؟ انطقي." "مش هقدر أقولك." ادهم وهو مش في وعيه قرب من جاسي وبيخــ.نق فيها. ياسين وأسر اتصدموا وبيحاولوا يبعدوا ادهم عنها. ورهف ورحمة بيصرخوا وجريوا على زين. "مراتتتي فين؟ انطقيييي." كل بيحاول يبعد ادهم عن جاسي اللي بتخــ.نق، هتموت. ياسين:

"ادهم فوق، فكر في ابنك، محتاجك، فهد محتاجك." بعد ادهم عن جاسي وهي مش قادرة تاخد نفسها وبتكح جامد. ادهم رجع لوعيه وشاف المنظر وجري عليه: "أنا آسف، آسف، معرفش أنا عملت كده إزاي." أسر: "اهدي، خدي نفس بهدوء، مفيش حاجة، اهدي." جاسي بتبكي وخايفة جداً من ادهم، بس مستغربة الحنية بتاعته. ده إزاي بيعمل حلو دلوقتي ومن شوية كان بيموتها. جاسي بخوف: "عايز إيه مني؟ ادهم: "والله العظيم مش عايز حاجة غير مراتي وابني."

"انت عايز تفهمني إزاي بتقول على مراتك وهي موجودة وجابت ولد؟ ادهم اتعصب بس ياسين منعه: "اهدي وهنفهم كل حاجة." ادهم: "انتي تعرفي عنها إيه؟ جاسي: "أعرف إنها مدام ألينا اللي بشتغل معاها من ست سنين، وهي دكتورة مشهورة وأنا متكفلة برعاية ابنها فهد وتربيته." "تعرفي حاجة عنها تاني قبل الست سنين دول؟ يعني من سبع سنين كدة كانت فين؟ بتعمل إيه؟ حياتها عاملة إزاي؟ وليه رجعت مصر؟ جاسي: "لأ."

"طيب مسمعتش إنها كانت متجوزة قبل كده مثلاً؟ "برضه لأ. أنا دايماً لما كانت في ألمانيا ومجبتش سيرة قبل كده، وهي عايشة عادي، دايماً شغلها رقم واحد في حياتها هي وابنها. وجوزها شخص كويس، بس أنا وفهد رجعنا مصر، بس المدام كانت ممنوعة تنزل مصر." بصوا ليه بانتباه. "ليه ممنوع تنزل مصر؟ سألها ادهم. "علشان جوزها رافض نزولها، وكمان علشان في ناس حاولوا يقتـ.لوها هنا قبل كده." تفقيل أكتر. جاسي:

"بصراحة اللي سمعته قبل كده إن حد حاول يقتل المدام، وكان في شخص اللي بيحبه وكان مجنون بيها، بس بسبب جوزها اتخـ.طفها، وبعديها عملت حادث وجوزها أخدها وسفرها، ومن ساعتها منعها من نزول مصر. وال حادث ده متعرفيش من امتى؟ "تقريباً من سبع سنين." ادهم: "شفت، مش قولت إنها ماسة؟ جاسي: "أنا جاوبت على كل الأسئلة بتاعتكم، بس أنا من حقي أفهم، في إيه؟ ادهم: "أوعدك أحكيلك، بس الأول تقولي على مكانها." "ماشي."

وقالت على العنوان، وادهم حكالي كل حاجة. بصت ليه جاسي بستغراب وقالت: "أنا عرفت دلوقتي حلم اللي بتحلم بيه سببه إيه." "حلم إيه ده؟ "كانت تحلم بشاب كان حضنها وهو حضنها ومضروبة بنار وبيبكي وناس حواليه." "أكيد ده أنا، أنا يوم الحـ.ادث حضنتها وأهلها جم هناك." "ممكن تكون." ياسين: "يعني ممكن تكون ماسة؟ ادهم: "طبعاً." جاسي: "طيب أنا هوديكم عنديها." كل بفرح. "بجد." ابتسمت جاسي وقالت: "هي ساعدتني كتير، وجاب دوري علشان أساعدها."

قاموا ومشوا اللي قصر ألينا. دخلت جاسي أوضتها وشفتها بتجهز ولبسة. ألينا بصت ليها بستغراب. ألينا: "حمد الله على سلامتك، بتبصيلي كده ليه؟ جاسي: "ما فيش، انتي خارجة؟ ألينا بنفس الابتسامة: "آه، عايزة أخرج أنا وفهد شوية." جاسي: "طيب أنا كنت... قطعتها كلمها ألينا وهي مصدومة: "إيه ده؟ إيه اللي حصل في رقبتك؟ جاسي بتوتر: "لأ، مفيش، ده خدش بسيط." "حدش إيه ده؟ ده إيد حد متعلمة على رقبتك. أنا كويسة والله. تعالي أوديكي مستشفى."

جاسي: "اهدي بقا واسمعيني كويس." ألينا: "في إيه؟ جاسي: "في ناس تحت عايزين يقابلوك ضروري." ألينا: "لأ، اعتذري ليهم، أنا خارجة أنا وابني، مش قاعدة، مش قادرة. كفاية شغل، مش قادرة." جاسي: "مش شغل، دول ناس تهمك." ألينا: "ناس تهمني إزاي؟ "هتعرفي كل حاجة." وشدت إيديها ونزلت. تري ألينا هتعمل إيه لما تشوف ادهم تاني؟ وهل هي مش فاقدة الذاكرة ويتمثل؟ طيب لماذا؟ هتعرف كل حاجة في الأحداث القادمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...