الفصل 2 | من 20 فصل

رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم هند علي

المشاهدات
26
كلمة
1,735
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

دخلت بهدوء وقفلت الباب خلفها. كان كل اللي مسموع صوت الكعب. وفجأة وقف. رفع مالك راسه لقي وقفة جانبه. "إنتِ بتعملي إيه؟ السكرتيرة بدلع: "بصراحة جايبالك بسطك واللي ما عملتوش زمان هيعملوه دلوقتي." وقعدت على حجره وبتقرب منه علشان تقبله. الباب اتفتح فجأة. كانت واقفة مصدومة مش مصدقة اللي بيحصل قدامها. مالك بصدمة: "منه! دمعة نزلت في صمت. وكل اللي قدرت عليه إنها تخرج بسرعة من المكتب. خرجت بره الشركة.

مالك فاق من الصدمة وزق السكرتيرة علشان تقوم من عليه. "مش عايزة أشوف وشك هنا تاني." جريت بسرعة بخوف إلى خارج الشركة. خرج مالك يدور عليها في كل مكان مش لاقيها. قرر إنها يروح البيت علشان يوضح لها اللي حصل وكان سوء تفاهم. *** عند أدهم. فهد ببراءة: "آه وعندي مامي تانية." أدهم بعدم فهم: "مامي تانية إزاي؟ ممكن توريني صورتها." فهد: "ماشيه." وخرج الفون ورا الصورة. أدهم بصدمة: "معقول؟ ودموعه نزلت. "متأكد ده مامتك يا حبيبي؟

قال أدهم وهو لا يزال في صدمته. فهد ببراءة: "دي مامي إلينا." وسط حديث. في وحدة نزلت من عربية من أحدث السيارات وأنواع. ومعاها حراس. كانت ترتدي فستان قصير بلون الأسود الذي يتناسب مع لون بشرتها وشعرها الناعم الأصفر المفروض على كتفها أعطاها إطلالة جذابة. نزلت من العربية بخوف وبتجري. إلى داخل المستشفى. جريت على موظفة الاستقبال. "ابني فهد فين؟ موظفة: "في غرفة رقم *** الدور الثالث."

جريت بسرعة ركبت الأسانسير وطلعت إلى الدور الثالث. وأول ما خرجت من الأسانسير. أدهم: "إلينا... ولم أكمل باقي الجملة وقلبه دق جامد وحس إنها موجودة. "نعم ماسة... استنشق ريحتها الذي انتشر في الهواء. "أيوه ريحة حبيبتي... معقول هي هنا؟ التفت إلى الخلف. وقف في صدمة. فهد: "مااااااامي! جريت على ابنها وشالته بخوف. بتشيله وبتبوس فيه وعيونها بتبكي وبتقول وسط دمعها: "إنت كويس يا حبيبي؟ في حاجة وجعاك؟ ها قول يا قلب مامي."

فهد مسح دمعها: "متبكيش يا مامي بلاش عياط." إلينا ضمته جامد: "أنا خفت عليك يا حبيبي بس قدام إنت كويس خالص مفيش عياط ماشي." وابتسمت. أدهم وقف بصدمة وقلبه ليست في حالة طبيعية. صوت ده عارفه كويس ومستحيل ينساه أو يتخيله. وقف والينا مديله ظهره ومش عارف يشوفها. جري فهد على أدهم وقال: "أهي مامي حقيقية يا عمو." أدهم. دق قلب إلينا بعنف. حست إنها سمعت الاسم ده قبل كده وحست بتوتر. لفت ليه. أدهم بقى في حالة ذهول. "هي عايشة؟

نعم اهي واقفة قصاده بعد فراق دام لسنوات أخيراً واقفة قصاده." عيونه عليها مش قادر ياخد نفسه ولا يتحرك أنش واحد. شريط حياته يمر أمام عينه بكل لحظة وهم بيضحكوا وأول ما تتقابله وأول حضن ويوم زفافه. كل ذكرياته مرت أمامه. كأنهم يشاهدون فيلم ويتعاد مرتين. لحظة من السكوت وذهول وصدمة. الكل اجتمع في آن واحد واحتبست الأنفاس. أخيراً استوعب. مراته وابنه واقفين قصاده. أخيراً واقفة قصاده بجد. أخيراً مبقاش في حلم بقى واقع.

قرب منها بخطوات بطيئة جداً. جسمه يرتعش. لمس وجهها بأيد مرتعشة. ابتسم وعيونه دمعت وقلبه هيخرج من مكانه. شدها لحضنه بتملك وعشق. ضمها بوهن وحب. ثبتت فيها لدرجة إنها حست بضلوع جسدها بينكسر وهي مش عارفة تبعد أو تتحرك. وأصدرت أنين بوجع من شدة قوته. ضمها ليها. حتى هي مش قادرة تتكلم من صدمتها وهو على نفس الحالة. حضنها بكل قوة. الكل اتجمع ومصدومين من أدهم. وهذه البنت اللي حضنها وجايسي مربية فهد. واقفة مصدومة.

وفهد واقف يضحك ببراءة. فجأة صرخت إلينا وزقته بعيد عنها. أدهم بص عليها باستغراب واتنرفز. إزاي تبعد عنه كده؟ اتعصب. "إلينا! وضربتها قلم بقوة. "إنتِ مجنونة؟ إنتِ إزاي تقربي مني وتلمسيني كده بالشكل ده قدام الناس؟ فاق أدهم من تفكيره وركز على لبسه وشعره والتغيير الجذري. وضعت لاصق عيون السنسيز وتغيرت من شكلها. هكذا غضب أدهم من لبسه القصير. "فين الحجاب ولبسه الواسع؟ بص حواليه وشاف الكل عيونهم عليهم.

إزاي حد يشوف مراته بالشكل ده؟ اتعصب. بقى في قمة غضبه. وشدها لمكتبه وقفل الباب. بص ليها وهي خايفة جداً من نظراته اللي كلها تقلق وتخوف. عروق رقبته ظهرت جداً ووشه بقى عليه غضب يقدر يحرق كل الكون. وفجأة صرخ بصوت حاد جداً وجهوري. أدهم بغضب: "إيه اللبس اللي إنتِ لابساه دا؟ ومسكها من كتفها وبيهز فيها. جسمها بيترعش من خوف. "ورجعت لورا وبصت على لبسه وقالت: ده اللبس العادي بتاعي."

أدهم بغضب أعمى: "نعم يا روح *** ماسة ما تخلينيش أتعصب عليك." بصت عليه وقالت بنرفزة: "أنا مش ماسة! افهم بقى أنا إلينا." رجع أدهم مسكها وقال: "بطلي استهبال يا ماسة." "أنا اسمي إلينا! إلينا مش ماسة! افهم بقى ومين ده أصلاً؟ أدهم: "إلينا إيه وزفت إيه؟ إنتِ مراتي ماسة! افهم." إلينا: "أنا مش مراتك! ابعد عني." وخرجت جري من المكتب وندهت على جاسي والحرس وأخذت فهد وطلعت تجري. أدهم جري وراها وشده وقال: "إنتِ رايحة فين؟

"ابعد إيدك! ابعد! الحرس جم. شورت لهم وقالت: "ابعدوا المجنون ده عني." أدهم لسه هيتكلم. وحد من الحرس ضربه بوكس في وجه. خلاه يرجع لورا. بص عليها. "ماسة وابنه هيمشوا ويسيبوه تاني؟ لا." وكان في قمة غضبه. مسك الحارس. لف رأسه بقوة وكسرها لدرجة صوت الكسر سمع في كل أنحاء. وقعه في الأرض ونزل جري على السلم ورا ماسة. شافها ركبت الأسانسير. راح جري على السلم بسرعة علشان يلحقهم. خرجت إلينا جري هي وجاسي وفهد.

كان في صحفي موجود متابع أخبار أدهم وعايز يعرف كل حاجة عنها. استغل الفرصة لما شافهم كده وقعد يصور. وراح ناحية إلينا. "لو سمحت حضرتك بتجري ليه من ظابط أدهم؟ هو عملك حاجة؟ الحرس بعدوه عنه وأخذ إلينا ولسه هتركب العربية. أدهم نزل. "مااااسسة! وجري خلفها. "وفين؟ "لا مش هسيبك المرة دي لا." الحراس مسكوا أدهم. كتفه. وإلينا بسرعة ركبت العربية ومشيت. ماااااااسسة وبيجري خلفها. فماذا سوف يحدث؟ وهل إلينا هي ماسة أم ماذا؟

أو من تكون إلينا؟ فماذا سوف يحدث؟! *** كان قاعد في الغرفة المكتب مضايق من الورق أمامه. لأنه في تلاعب بحسابات ومش لاقي حل. قطع تركيزه دخول هنا. هنا بقلق وهي بتضع يديها على كتفه: "مش كفاية كده يا تميم؟ هتفضل سهران لغاية إمتى؟ ابتسم تميم: "معلش يا حبيبتي مشغول شوية ولازم أخلص ورق المناقصة دي." هنا: "بس إنت بقالك فترة مقعدتش معايا وإنت وحشتني." تميم بيتنهد

وسحب يدها وقبلها وقال: "أنا آسف يا حبيبتي بس وعد أخلص المشروع ده وهفضي وهقعد معاكي إنتِ ورقيه." هنا بحزن: "ماشي. تصبح على خير." طلعت تنام. سبته ومشيت. وتميم بتنهيدة ومسك الورق وبيشتغل. هنا وتميم ربما رزقهم بطفلة بنوتة سموها رقيه على اسم والدة تميم. *** وصل مالك الفيلا وطلع بسرعة على أمل إنها تكون جت هنا. طلع بسرعة لغرفتها علشان يكلمها ولكن ملقهاش موجودة. "ممكن تكون راحت عند هنا وتميم؟

خرج بسرعة بيت لبيت تميم بعد ما وصل. خبطة جامد. هنا اتخضت ونزلت. وتميم خرج من المكتب بقلق لأنه الوقت اتأخر ومين هيجي في الوقت ده. تميم شور لهنا تقف. "أنا هشوف مين. خليكي." أومأت هنا رأسها. وراح فتح لقي مالك. تميم: "مالك! في حاجة حصلت؟ جات هنا من الخلف وقالت: "مالك! تعالي ادخل. أمل منه فين؟ مالك: "هي مجاتش هنا." هنا بصت لتميم باستغراب: "لأ مجاتش. ليه؟ حصل حاجة؟ تميم: "اهدي كده وادخل. تعالي."

"مش وقتها. أنا لازم أروح أدور عليها." تميم: "اهدي طيب وايه اللي حصل؟ مالك: "حصل سوء تفاهم." وحكاله كل حاجة. تميم: "غبي! إزاي تسيب السكرتيرة لغاية الوقت ده؟ ها؟ مالك بضيق: "أعمل إيه؟ هي طلبت وقت إضافي مردتش أحرجها وفقت." تميم: "طيب تعالي ندور عليها قبل ما حاجة تحصلها." تميم أرجوك. رجع منه بهدوء وقبل رأسه: "متقلقيش هنلاقيها إن شاء الله." *** كانت ماشية في الشارع فاضي وبتبكي.

مش قادرة تستوعب إن جوزها وحب حياتها يعمل كده. وماشية تايهة ومكنتش عارفة تروح فين أو تعمل إيه. ماشية مش واخدة بالها. "احاااااااسبببببببب؟! يا ترى حاصل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...