تحميل رواية «ماسة الأدهم الجزء الثاني» PDF

بقلم هند علي

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)

عن الرواية

كان أدهم يمسك هذه الصورة في يده، وبلوزة ديما، كانت ماسة تلبسه. أخذه في حضنه ويشم فيه رائحته ويبكي في صمت. قال وهو يمسك صور زفافهم: "قعد، وتخيل ماسة في كل مكان. بتضحك، وعيونه في كل ركن في الغرفة، وبيفتكرها. عيونه خانته ودموعه نزلت. بيبتسم وهو شايفها قصدو وبتضحك وبتجري. وهو قام قال: ماسة حياتي، انتي لسه عايشة؟ كنت متأكدة." وقرب منه وحضنها، ولكن اختفت. وحضنها في الهواء. أدهم التف حولين نفسه وهز رأسه بنفي. "لالالا. ماسة، ماسة، رحتي فين؟ ماااااااااسه!" كل العائلة قامت مفزوعة وجرت إلى غرفته. كانوا في...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً