تحميل رواية «ماسة الأدهم الجزء الثاني» PDF
بقلم هند علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان أدهم يمسك هذه الصورة في يده، وبلوزة ديما، كانت ماسة تلبسه. أخذه في حضنه ويشم فيه رائحته ويبكي في صمت. قال وهو يمسك صور زفافهم: "قعد، وتخيل ماسة في كل مكان. بتضحك، وعيونه في كل ركن في الغرفة، وبيفتكرها. عيونه خانته ودموعه نزلت. بيبتسم وهو شايفها قصدو وبتضحك وبتجري. وهو قام قال: ماسة حياتي، انتي لسه عايشة؟ كنت متأكدة." وقرب منه وحضنها، ولكن اختفت. وحضنها في الهواء. أدهم التف حولين نفسه وهز رأسه بنفي. "لالالا. ماسة، ماسة، رحتي فين؟ ماااااااااسه!" كل العائلة قامت مفزوعة وجرت إلى غرفته. كانوا في...
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هند علي
في غرفتها مع أدهم
ماسة نائمة في حضن أدهم وغارقة في النوم.
فاق أدهم وبص لها بحب وشوق وركز في ملامحها.
قد إيه كانت واحشاه كلها، وتنهد وقرب من شفتيها وقبلها برقة، وهي ابتسمت من رقبتها وضَمّته وكملت نوم.
أدهم ابتسم وضمها ليه.
"انت لسه هتنامي تاني؟"
ماسة بنعاس: "امممم عندك مانع؟"
أدهم ابتسم: "أبدا معنديش مانع خالص، بس ورايا شغل."
ماسة بتذمر طفولي وكشرت: "هتسيبني وتروح الشغل؟"
أدهم ضمها: "معلش، بس عندي شغل مهم متركم."
ماسة بحزن مصطنع: "انت لحقت تزهق مني؟"
أدهم: "ده مستحيل يحصل."
ماسة وضعت يدها على رقبته وقالت بدلع: "امال هتسيبني ليه؟"
أدهم قرب منها وقبلها من جبهتها وبيلعب خدودها: "غصب عني يا حبيبتي، في صفقة أجهزة للمستشفى ولازم أروح أستلمها."
ماسة: "طيب، امشي."
أدهم: "لا، ولله لحقتي تزهقي مني بسرعة كده؟"
ماسة: "توه."
قرب منها وقبلها برقة وضمه بحب وعشق.
في قسم الشرطة عند يوسف وجاسي
يوسف: "هو انت ضربة بوز ليه؟"
جاسي ابتسمت بضيق: "عادي يعني."
يوسف: "لا واضح بت."
جاسي بغيظ: "قلت اسمي جاسي مش بت."
يوسف: "وما لها بقا بت؟"
جاسي: "مش بحبها."
يوسف ابتسم بخبث: "طيب ليه خرجتي من المكتب وبعده وقاعدة بره؟"
جاسي: "الجو يخنق في مكتبك."
يوسف برفع حاجب: "يخنق ولا قلقت؟"
جاسي باستغراب: "أقلق من إيه؟"
يوسف بخبث: "إنك تبعي في غرامي مثلاً بعد ما عرفتي، وبعد ما اتأكدتي إني مش متجوز."
جاسي: "مين مين ده إن شاء الله، مستحيل!"
يوسف: "بت انتي نكدية."
جاسي بحزن: "بجد؟"
يوسف لحظ حزنها وقال: "أقولك على حاجة حلوة؟"
جاسي: "قول."
يوسف: "أنا مش مرتبط."
جاسي فرحت من جوها، بس بصت ليه تاني وكشرت: "وأنا مالي يعني، ده ما تخصنيش، ودي الحاجة الحلوة؟"
يوسف ابتسم وغمز ليها: "انتي ونظرتك بقا."
جاسي بتوتر: "طيب مين اللي كنت بتكلمها جوه قبل ما أخرج؟"
يوسف ابتسم ويده على شعره: "دي خالتي."
جاسي بعدم تصديق: "يا سلام، خالتك برده."
يوسف قرب منها: "أنا عندي سؤال."
جاسي: "ارغي."
يوسف: "انتي حبيتي أحبك عشان تسأليني بالشكل ده؟"
جاسي بتوتر: "بص بص."
يوسف: "بصيت."
جاسي: "هقول."
يوسف: "قولي."
جاسي: "هفهمك، استنى."
يوسف: "فهميني."
جاسي بتوتر وبتقول كلمات مش مفهومة: "أنا لـ... لازم، لاززززم، آه، لازم أحم، واخد بالك، ركز بس معايا، هقولك قصدي إيه، أنا رايحة الحمام."
لسه يوسف هيتكلم شافها بتجري ومكسوفة جداً ودخلت الحمام. انفجر يوسف ضاحكاً على هذه المجنونة ودخل مكتبه.
عند جاسي: "أووف، أخيراً هربت منه ومن نظراته، وغسلت وجهها."
وخرجت من الحمام وقعدت على كرسي، الشاب: "بقولك إيه يا عسل."
جاسي: "اتفضل."
الشاب: "هو المكان آمن؟"
جاسي بعدم فهم: "نعم، آمن إزاي معلش؟"
الشاب نظر لها نظرة مستفزة: "آمن يعني عايزك في كلمتين كده."
جاسي بقلق من نظرته ومشيت، وفجأة شدها من أيدها.
الشاب: "رايحة فين بس استني، هظبطك وأخليكي تخرجي من هنا بس."
جاسي زقت أيده: "إنت إزاي تلمسني كده وتقول الكلام الزبالة ده؟"
الشاب: "اهدي يا بطل، بصراحة كده أنا طمعت فيكي." وبينظر لجسمها بشهوة.
جاسي بغضب: "لا، ده انت زودتها أوي."
فجأة يوسف جي جري من بعد ما لقاها اتاخرت، فخرج يشوفها لقي هذا الشاب بيغلس عليها.
يوسف مسك الشاب من قفاه وبص لـ جاسي: "إيه ده ومين ده يا جاسي؟"
الشاب: "ما تقولي يا جاسي."
جاسي بخوف: "اهدي يا يوسف."
يوسف بصراخ: "بقول مين ده، انطقي!"
جاسي بخوف: "مش عارفة."
الشاب: "ما هي قالت مش عارفة."
يوسف: "انت نهارك أسود النهاردة."
فجأة يوسف شال الشاب على كتفه وقال: "حلال، الله أكبر."
جاسي: "يوووووسف!"
في مكان آخر
كان يجلس هذا الشخص وهو شخص آخر.
"مش كفاية كده يا حاتم؟"
حاتم بينفخ في سيجارته: "مستحيل، ماسة ليا أنا، مش لحد تاني، وإن سبتها مرة مش هسيبها تاني."
صديقه: "مش كفاية شر يا عم، مش كفاية إنك دبرت الحادث بتاع معتز، صديق عمرك، وسبب في الحادث بتاع ماسة وتدخل في غيبوبة، وجات فرصة ليك إنها تفقد الذاكرة وخبّتها، بس أدهم ذكي وعرف بكل حاجة، ومتفتكرش ساكت كده وخلاص، أكيد ناوي على حاجة، كلنا عارفين أدهم مش بيسكت، وكفاية شر بقا يا أخي، سيبها تعيش، هي مش بتحبك ولا عمره ما هتحبك."
حاتم بجنون: "انتي بتقول إيه، ماسة بتحبني أنا، وهثبتلك ده."
صديقه: "أهو بقيت معاه ٦ سنين بحالهم، بصتلك ولا حتى اهتمت بيك مرة، كنت ولا حاجة بالنسباله."
حاتم بحقد وغيره: "مش هسمح له ياخدها، فاهم."
صديقه: "مهما حاولت، خططك هتفشل زي كل مرة، عارف ليه؟ عشان انت واحد مريض وواحد أناني، عايز تمتلك أي حاجة وبس."
حاتم مسكه من ياقة قميصه: "أنا هعرف أتصرف بنفسي، مش محتاج مساعدة منك، وإن كانت مش هتبقى ليا، يبقى مش هتكون لحد تاني."
مشي حاتم وجواه غضب وحقد وكره وغيره وجنون وهوس وامتلاك.
جاسي: "يوووووسف!"
مسكه الشاب على كتفه مرة واحدة، حذفوا ونزل ضرب تحت صريخ الشاب.
بعد عنه بعد وقت وهو ماسكه من دراعه بغيظ.
وقال: "ادخلي الأوضة المكتب."
جاسي عيونها على الشاب: "هو مات؟"
يوسف: "بت بصيلي."
بصت ليه: "انت عملت إيه في الواد؟"
يوسف بغضب: "أنا اللي عايز أفهم، كنت بتعملي إيه معاه؟"
جاسي: "هو اللي وقفني."
يوسف نده على العسكري: "ياخد الشاب."
يوسف: "ارموا الواد ده بره يلا."
ورجع يوسف بص على جاسي: "قولي بقا، وقف إزاي بقا."
جاسي بقلق: "إيه يا يوسف، مالك؟"
يوسف بغضب: "انطقي، وإلا وربنا هشلفلك وشك اللي جميل ده اللي ماشية تلمي ناس حواليكي، انطقي!"
جاسي وهي بتبعد عنه بتوتر: "الله، وأنا مالي."
شدها من أيدها وقربها منه وقال: "قالك إيه أزفت ده."
جاسي بضحك: "لا بقا نقول الله يرحمه، يستهل اللي حصل فيه."
يوسف: "كان بيعاكسك؟"
جاسي: "ها، هقولك."
يوسف بغيظ: "قولي."
جاسي: "هو قال خير اللهم اجعلون خير."
يوسف بغيظ: "انطقي."
جاسي: "حاضر، هو بصراحة وقفني وقال المكان ده أمان، وحكيت ليه كل حاجة."
يوسف: "وانتي تقفي ليه من الأساس؟"
جاسي: "واحد وقفني وبيسأل، وأنا عرفت إنه كان هيعمل كده."
يوسف باستفزاز: "وعجبو فيكي إيه؟"
جاسي: "ليه إن شاء الله، مش حلو ولا مش حلوة، ها؟"
ضحك يوسف وقال باستفزاز أكبر: "اسم الله عليكي، مين قالك كده."
جاسي: "نعم."
يوسف: "وبعدين إيه اللبس اللي انتي لبساه ده، مفكرة نفسك في ألمانيا وأنا معرفش."
جاسي: "ده لبسي العادي."
يوسف: "لا، بعد كده كل لبسك دريسات."
جاسي: "لا ولله، ما البس الحجاب بمرة."
يوسف: "طيب، ولله فكرة حلوة."
"بص بقا، أنا سكت من الصبح، ماشي."
يوسف ماشي: "وبعدين."
جاسي: "انت عايز إيه؟"
يوسف: "انتي شايفة إيه." وبيتقرب منها.
جاسي بكسوف وبتضغط على شفايفها.
يوسف زقها على الحيطة وقبلها بغيظ وحب.
اتصدمت جاسي من رد فعله وغمضت عينيها وبتضربه وبتدفعه عشان يبعد عنها، لكن هو متمسك فيها.
بعد عنها بعض وقت وهو بينهج وسند جبينه على جبينها وبص في عينيها: "متعمليش الحركة دي تاني قدامي، فاهم؟"
جاسي بدموع: "فهم، فاهم، ابعد عني."
وخرجت من المكتب جري وهي بتبكي.
يوسف بص ليها وهي خارجة، تنهد بغيظ وضرب كف إيده على المكتب: "انتو إزاي تعملوا حركة زي دي، آآآخ، ليه تجنوني أكتر ما أنا مجنونة."
دخل أدهم ليه وبص ليه باستغراب وشاف جاسي خارجة بتبكي. قرب منه وأيده على كتفه.
أدهم: "مالك يا ضنا."
يوسف: "أدهم، انت جيت إمتى؟"
أدهم بخبث: "من ساعة ما، إزاي تعمل حركة زي دي قدامي؟"
يوسف: "احلف."
أدهم باستغراب: "جاسي خرجت ليه معيطة، وحركة إيه دي، انت زعلتها؟"
يوسف بتوتر: "إنت سمعتني وأنا بكلم نفسي؟"
أدهم قعد على كرسي المكتب: "للأسف، أها، مجاوبتنيش، جاسي مالها."
يوسف قعد قصاده واتنهد: "أدهم، انت أخويا وصاحبي من زمان."
أدهم ابتسم: "أيوه، عارف، إيه الجديد؟"
يوسف بضيق: "أنا عايز أمشي من هنا طالما انت جيت."
لسه يوسف هيمشي، أدهم ضحك بصوت عالي ولف ليه.
يوسف باستغراب: "بتضحك على إيه؟"
أدهم بضحك: "اقعد وبلاش هروب، لأن عيونك فاضحاك."
يوسف بغيظ: "أدهم، مش عايز رخامة."
أدهم: "يعم اقعد ونتفاهم، بس واحكيلي مالك."
أدهم: "تقصد خايف، بلاش خوف يا يوسف، المرة دي."
يوسف: "أنا مش هقدر، صدقني."
أدهم: "مش لازم يكون قصتك زي قصة والدك اللي عاشها، تعيشها انت."
يوسف قعد واتنهد وبص للسقف: "أنا مخنوق شوية."
يوسف ابتسم لأدهم اللي دايماً فاهمه.
تنهد وقال: "أنا بخاف، والموت، ومش هقدر أعالج خوف دا."
وبعد وقت من حديث، استأذن.
أدهم قعد وبيشتغل وافتكر شيء.
"يا نهار أسود، أنا إزاي نسيت أنبه ماسة إنها متدخلش المطبخ، أنا لازم أرن عليها."
عمل يرن ومش بترد.
خاف جداً ونزل ركب العربية وساق بسرعة جداً بيروح يطمن على ماسة، وخوف سيطر عليه.
عن ماسة، قامت ولبست ونزلت.
دخلت المطبخ لقت رحمة ورهف بيعملوا الأكل.
وقفت تساعدهم.
بعد وقت.
ماسة:
رهف: أنا مش بعرف أعمل حاجة.
رهف بضحك: انتي طول عمرك متعرفيش تعملي حاجة في شغل المطبخ.
رحمة: آخره تعمل بيض محروق، ههههه.
ماسة ابتسمت بحزن: طيب، كفاية تريقة بقى. أنا عاوزة أعمل أكلة بيحبها أدهم.
بصوا البنات لبعض بخبث.
وقالوا في نفس واحد: لأدهم يا ماسة.
رحمة: هيييييح، على الحب وطعامة الحب.
ماسة: في إيه؟ من ليه؟ مش هو جوزي وتعبان في الشغل؟ لازم أعمل له أكلة حلوة كده وأبسطه.
رحمة وضعت يدها على كتف ماسة: يا حبيبتي، إحنا مش بنتريق، ده الحقيقة. وحتى أدهم مانعك من دخول المطبخ.
ماسة: مانعني ليه من دخول المطبخ؟
رهف: لأنك آخر مرة كنتي هتولعي في البيت لولا ربنا ستر. وأدهم جي من الشغل وكنتي بتعملي الكيك ونسيتيه في الفرن وحصل اللي حصل بقى.
رحمة: عارفة يا ماسة، لو أدهم سمع بس إنك دخلتي المطبخ، هييجي جري من الشغل.
ماسة بصدمة: بتهزري صح؟
رحمة: لا والله، ده أدهم مجنون وهييجي جري علشان خايف على المطبخ منك. قصدي خايف عليكي.
ماسة: طيب، هنشوف كلامكم صح ولا لأ، عشان شكلكم بتكذبوا عليا.
وبتدور على الفون.
وضربت بكفها على جبينها، وقالت: شكلي نسيت تليفوني فوق. عطلة أشوفه.
وطلعت غرفة وبعدها بتدور عليه.
في الأسفل.
دخل أدهم جري.
أدهم: ماسة، ماسة.
ياسين كان قاعد هو وأسر بيتناقشوا في شغل. أول ما لمحوا أدهم دخل، قاموا.
وسابو: في إيه يا أدهم؟
أدهم: ماسة فين؟ استني بس. انتوا كويسين والبيت كويس؟ أوووف.
وتنهد.
في إيه يا أدهم؟
أدهم: يا عم، افتكرتها دخلت المطبخ وبرن عليها مش بترد. افتكرت عملت حاجة أو ولعت فيكم.
هههه.
ضحك الكل على أدهم.
لا، هي كويسة، متقلقش.
أدهم: ماشي، أنا هروح أنا عشان ورانا مشوار.
ياسين: مشوار إيه ده؟
أدهم: لما أجي هقولك.
ومشي أدهم.
فوق في غرفة.
آه، تليفوني أهو. وفتحت لقت مكالمات كتير من أدهم.
أحيه، كل ده اتصل بيه؟ ده تلقي دلوقتي قلقان.
ولسه بترن.
حاسة بحركة غريبة في الغرفة.
مين هنا؟ مين؟
وبتبص للخلف.
انتي.
وحشتيني يا حبيبتي. كده يا ألينا تبعدي عني؟
ماسة: حـ... حاتم. أخرج من هنا أحسن لك.
حاتم: هههه، لا مش هخرج غير وانتي معايا.
ماسة: انتي مجنونة؟ انتي إزاي دخلتي هنا؟
قرب منه حاتم: أنا أقدر أكون في أي حتة انتي تكوني فيها. يلا تعالي معايا وهاتي فهد ونمشي من هنا. يلا.
ماسة: سيب إيدي يا حاتم، بقولك. انتي اتجننتي؟ إزاي تمسكي إيدي كده؟ أخرج بره بدل ما أنادي على كل وهيطلع ومش هيسيبوكي المرة دي.
حاتم: لا يا حبيبتي، انتي هتيجي معايا. يلا يا ماسة، يا حبيبي.
يلا بينا نمشي سوا.
ماسة: انتي مجنونة يا حاتم، مجنون. سيب إيدي وابعد كده.
حاتم بغضب: ما أنا مش هسيبك. يا تيجي معايا، يا مش هتكوني لحد غيري.
ماسة: لا، انتي فعلاً بقيتي مجنونة. لحقو... اممم. ابعد.
اممم.
ما أنا قولت، يا تبقي ليا، يا مش هتبقي لحد تاني. بيخنق فيها بجنون.
وماسة مش قادرة تاخد نفسها وبتكح.
ابـ... عـ... د.
ماسة بتحاول تبعده عنها، مش قادرة تتحرك من تحتها وبتتنفس بصعوبة. بتحاول تبعده عنها، وبفعل زقته وجيه تجري. حاتم شدتها من الكرسي ووقعها، وابتدا يجرها على الأرض. ووقفتها وضربت راسها في الحيط.
ماسة صرخت جامد بوجع، وأشكال الناس اللي كانت بتشوفها دايماً ظهرت قصادها.
في منزل أحمد السعدني.
كان أحمد نايم وزينب في حضنه. وقامت وصرخت مرة واحدة. أحمد قام بقلق عليها وضمه لصدره.
وشربها مياه.
أحمد: أهدي، مفيش حاجة. ده كابوس.
زينب بدموع: ماسة يا أحمد. حلمت ماسة وكانت تعبانة وفي المستشفى.
أحمد بخوف: حبيبي، أهدي. مفيش حاجة. أنا هقوم أكلمها وأطمن عليها.
زينب شدته من إيديه: لا، إحنا نروح عندها البيت.
أحمد: حاضر. قومي اجهزي.
زينب: حاضر. انتي جيت انتي صح؟ أنا محسيتش بيك.
أحمد: رجعت من الشغل لقيتك نايمة. نمت جنبك.
زينب: طيب، قوم اجهز.
أحمد: حاضر. هوواا.
زينب بضحك: هنبتدي في شغل العيال أهو.
أحمد: اخص عليكي يا زوزو. أنا عيل برضه؟
زينب: لا يا حبيبي، فشر.
أحمد: طب ما تيجي نروح لماسة بالليل.
زينب زقته: دلوقتي يا أحمد؟
أحمد: يا ساتر يارب. حاضر.
في عربية أدهم.
أدهم في نفسه: تفتكر يا أدهم، لما تيجي البيت كدا ومتشوفش مراتك ولا تحضنها، وهي تعرف بقا إنك جيت ومشيت عادي. مين اللي هيتنكد عليه؟ انت ولا هي؟ أكيد انت يا موكوس. عشان ماسة في النكد معندهاش ياما ارحميني. أنزل بهدوء كدا عليها بحضن، هي وفهد. وأرجع شغلك دا. منعا للنكد. ياآه، شاطر. انزل يلا.
نزل أدهم من عربيته ودخل تاني الفيلا، وقبل جبين سعاد وفهد وماسة صغيرة. وهزر معاهم وطالع أوضته. ماسة.
جاي يفتح الباب ولاقاه مقفول من جوه. وعلى وشه ابتسامة واتكلم بفرحة.
أدهم بابتسامة: ماسة يا قلبي، انتي قافلة الباب ليه؟ افتحي.
سمع صوت من الداخل: آآآه.
أدهم: ماسة، في إيه؟ افتحي.
وخبط.
وبتدى يكسر الباب. والكل طلع لما سمعوا صوت صريخ.
ولكن فتح الباب وخرج حاتم، وهو إيده مليئة دماء.
واتكلم بفرحة: ههه، أدهم.
أدهم غضب ومسكه من ياقة القميص: انتي إيه اللي جايبك هنا؟ انطق. ولحظ هذا الدمـ.ـاء.
حاتم بجنون: ماتت. تعالي شوفها. ههههه. موتها عشان مش هتكون لحد غيري. ههههههه.
يستوعب حاجة ولا قادر يتحرك. ماسة قصاده نايمة على الأرض وراسها بتجيب دم. شعور أدهم في اللحظة دي مختلف تماماً. لا هو نفس شعور يوم موتها، ولا رجوعها، ولا حتى يوم من أيام بعدها عنه. واقف متجمد وبس. ما يكون تمثال.
فجأة صرخ بكل صوته. بكل الصدمات والوجع والألم والحزن. بكل حاجة توجع القلب وتكسره وتهده. مشهد موت ماسة تاني بيتكرر تاني قصاده. وده مشهد أصعب بكتير من الأول. مش قادر يسيطر على غضبه وحزنه ووجعه.
أدهم فاق وحملها. مش عاوز يخسرها تاني.
ونزل بيها جري على السلم وركب ومنتظرش حد. وركب العربية وذهب لمستشفى.
وذهبوا العائلة خلفه.
ما عدا ياسين، الذي قام بقبض على حاتم إلى القسم.
وبعد وقت من انتظار والقلق الشديد. وأدهم مش مستوعب وشايف الدكتورة من الزجاج بتنعش فيها.
أدهم بغضب دخل إلى غرفة العمليات: ابعد عنها. ابعد. مش هسمحلها تروح تاني.
ومسك جهاز الإنعاش وضغط على صدره، بينعشها. قومي يا ماااااااسه.
بيصرخ فيها.
صوت جهاز شغال تاني ورجع الأمل في وجوه الجميع.
ماسة: ادههههههم. فاقت ماسة وهي متذكرة كل شيء. افتكرت.
أدهم ألقى الجهاز وحضنها بعشق.
والكل دخل. وبعد وقت نقلت ماسة لغرفة عادي.
في غرفة والعائلة كله فيها.
وادهم حضن ماسة. بعد عن ماسة وبص في عيونها بحب وعشق وعتاب.
احم احم. نحو هنا.
أدهم مش مركز مع أي حد.
أسر بهزار: تيرااررارراارر.
أحمد مسك أسر من قفاه.
أسر: لا يا بابا، انتي كده بتغلط.
أحمد بغيظ: يلا معايا بره.
أسر بيرقص: أمرك يا أبيه.
أحمد: أبيه أبيه في عينك.
أسر بعد بعيد عن أحمد وقرب من ماسة التي لازالت في حضن أدهم، وقال وهي بتضحك.
أسر: الضحك ده ولا أجدعها رقصة في شارع الأهرام. الضحكة ده حكاية سكر في كوباية.
أدهم برق ليه: انتي هتغني لمراتي؟ يلا.
أسر: باااس. أنا هروح لرحمتي أغنيلها. يا عم، ده انتو عيلة نكد.
أحمد عز رأسه ينفذ الصبر: لالالا، ده عمره ما هيعقل أبدا.
ماسة بضحك بتعب: طيب، والله ما فيه خفة دم.
دخل أسر وهو واقف على الباب: مرسي يا مرات أخويا. انتي توحيد اللي مقدرة النعم اللي موجودة معاكم. ولله دا انتي تستاهلي.
وقطع كلامه لما شاف أدهم عينه بتطلع شرار. قام جري.
ضحك الكل عليه.
وادهم بص لماسة وقال: سمعيني، كنتي بتقولي إيه؟
ماسة: احم، أسفة.
أدهم: تصرفها منين دي؟ وووو.
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هند علي
اللهم اجعل لنا من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ومن كل بلاء عافية.
اللهم امين.
وادهم بص لماسه وقال: سمعيني، كنتي بتقولي إيه؟
ماسه: احم، اسفه.
ادهم: تصرفك ده منين؟
ماسه سرحانه في عيونه: هاا؟
ادهم بحب: مالك؟
ماسه: م.م. مفيش.
ادهم: لسه بتسرحي في عيوني زي عادتك؟
ماسه بانتباه: وهفضل كده دايما، بسرح فيك كأني اول مره بشوفك.
ادهم وعيونه على شفايفها: وانا؟
ماسه: وانت ايه؟
ادهم: وانا هفضل أحبك زي أول مره وعمره ما هيقل.
ماسه لسه هتتكلم، قطعه لما قرب منها وباسها بحب واشتياق. بعد عنها بخوف وركز في عيونها، ولمح فيها نظرة خوف. حط إيده على وشها وقال:
ادهم: انتي خايفه مني؟
ماسه هزت راسها: انا مستحيل اخاف منك، بس مش هقدر استحمل بعد تاني يا ادهم. صدقني والله ما هقدر، أنا ممكن أموت لو بعدنا.
ادهم حاسس بخوفها ده جدا، لأنه فاهم كل ده وعارف اللي ممكن يجرالها قبله لو اتفرقوا تاني. ابتسم ليها وضمها ليه وباسها من جبينها.
ادهم: مش هيحصل تاني عشان مش هبعد عنك لحظة. هشيلك بين عيوني ومش هسمح لحد يفرقنا تاني، غير على موتي.
ماسه ساندت جبينها على جبينه وبيمشي إيديه على خدها.
ادهم: انتي ملكي أنا ومش هنبعد تاني وحدة تاني، أوعدك.
ماسه: وانت ملكي أنا وليا ومعايا وكل حياتي ومش هسيبك، أوعدك.
ادهم بحب وشوق: آآآه يا ماسه، كنت مهموم وتعبان من بعدك. كنت بموت في اليوم ألف مرة، مش عارف أنا اتحملت كل ده إزاي. بس اللي متأكد منه إن ربنا كان بيصبرني على كل حاجة في بعدك، وكنت عايش على ذكرياتنا مع بعض وكانت بتقتلني عشان مكنتيش معايا. كنت مفتقد ضحكتك، ريحتك، حضنك، لمستك، نظرتك، كل ما فيكي مشتاق ليه. لسه عايز أشبع منك ومش عارف.
ماسه بحب: يااه يا ادهم، حبك ليا مقلش ولسه زي ما هو، معقولة؟
ادهم بحب: حبي ليكي كل دقيقة بيزيد وعمره ما قل ولا هيقل.
ماسه: أنا صحيح كنت فاقدة الذاكرة، بس كنت حاسة بكل حاجة. بحبك وبحنيتك، كنت مفتقدة كلامك اللي بيسحرني ده. من كلمتين منك بتخليني شخص تاني في دنيا تانية وعالم ثاني. وحشتني بجد، وحشني حبك ليا وحضنك ونظراتك وكل ما فيك.
ادهم رد عليها بقربه من شفايفها وهمس قصادهم:
ادهم: انتي أعظم انتصاراتي وهتفضلي كدا دايما.
ماسه: انت بتحبني كدا إزاي؟
ادهم: حب إيه يا ماسه ده أنا تخطيت مرحلة الحب والعشق وبقيت في حالة صعب تتوصف. ربنا اداني جوايا طاقة حب ومحدش يقدر ياخدها غيرك. لو طال الزمن هتفضلي حبي الأول والأخير.
ماسه: انت معايا بجد؟ انت جنبي؟
ادهم قبلها بشوق ولهفة وبيأكدلها وجوده وبيأكد لنفسه إنه مش بيحلم. بعد عنها بعد وقت وبص في عيونها.
ابتسمت ماسه ودخلت في حضنه. ادهم اتنهد وضمها ليه ونسي الألم وجرحه، وغرقان في حضنها.
***
يوسف خارج من مكتبه وبص حوليه، شاف جاسي واقفة وساكتة.
قرب منها، وهي أول ما شافته مشيت. نادى عليها مش بترد، واتغاظ جدا من عدم ردها وجري عليها شدها من دراعها.
يوسف: أنا مش بنادي عليكي.
جاسي بعدت إيديه من عليها ورفعت صباعها في وشه.
جاسي: إياك تلمسني بالطريقة دي تاني.
يوسف ربع إيديه على صدره وبص ليها وقال ببرود:
يوسف: وإيه كمان؟
جاسي بغيظ: ملكش دعوة بيا، مفهوم؟
يوسف بابتسامة: وإيه كمان؟
جاسي بنرفزة: عاصي، بلاش برود.
يوسف بضيق: خلاص يا مايا، أنا كنت حابب أعتذرلك عن اللي حصل، بس...
جاسي بضيق: ماشي، تمام.
بص ليها نظرة طويلة كإنه بيودعها وبيحفظ في ملامحها عشان تبقي محفورة جواه.
يوسف: سلام.
مشي يوسف، وجاسي بصت ليه باستغراب وخوف.
ليه خايفة؟ يمشي، جريت عليه ووقفت قصاده.
جاسي: يوسف، انت رايح فين؟
يوسف: بتسألي ليه؟
جاسي قربت منه بغيظ: لما أسألك على حاجة ترد عليا من غير نقاش، مفهوم؟
يوسف بتصنع الخوف: يا ماما، أوعي، بت وحشة وشريرة.
جاسي بغيظ: يوووووسف!
يوسف بخبث: مسافر يا جاسي، راجع امريكا. حاجة تاني؟
الدموع اتجمعت في عيونها ووجع في قلبها زاد.
جاسي: بجد مسافر؟
يوسف: أيوه.
جاسي بقلق: وراجع إمتى؟
يوسف: لسه مش عارف، بس لما بنزل مصر بيكون مرة كل سنة كدا أو سنتين.
جاسي شهقت: سنة أو سنتين؟ ليه كل ده؟
يوسف: مهتمة ليه بالموضوع؟
جاسي بدموع: مفيش حاجة، بعد إذنك.
شدها من دراعها وهي ماشية.
يوسف: انتي بتعيطي ليه كده؟ مالك؟
جاسي بحزن: لا مش بعيط، بعد إذنك. وأه توصل بالسلامة يا حضرت الظابط يوسف.
يوسف رجع ووقف قصادها وقال:
يوسف: انتي كذابة وبتقولي مش بعيطي.
جاسي بعصبية ودموع: أيوه يا يوسف، كذابة. أنا مش عايزك تسافر.
يوسف فرح من جواه، بس كشر فجأة وبص ليها.
يوسف: ليه يعني؟
جاسي بدموع: معرفش، لما أعرف هقولك.
يوسف ابتسم: وهتقوليلي إزاي بقى؟
جاسي بضيق: إزاي؟
يوسف بخبث: يعني مش هتعرفي توصلي ليا وتقوليلي، لا فيه تليفون بينا ولا أكونت فيس ولا انستا ولا حتى واتساب ولا تيلجرام ولا حاجة توصلني بيكي.
جاسي: طيب والعمل؟
يوسف ابتسم: هاتي رقمك.
جاسي ببراءة: 01...
يوسف بخبث: تمام، هتصل بيكي. وسجلي رقمي بقى، أهو بيرن.
بصت جاسي لتليفونها بصدمة.
يوسف بحب: سلام يا جاسي.
جاسي بحزن: هتمشي بجد؟
يوسف بخبث: والله على حسب، لو عرفتي انت مش عايزاني أمشي ليه وقولتيه، ممكن أقعد.
جاسي بضيق: مش عارفة بجد، بس جوايا حاجة عايزاني أمشي.
يوسف بص في عيونها: قلبك مثلا؟
جاسي سرحت في عيونه ومش عارفة ترد تقول إيه. ممكن يكون قلبها فعلاً.
يوسف: روحتِ فين تاني؟
جاسي فاقت: لسه مش عارفة.
يوسف بضحك: طب العوافي عليكي.
ضحكت جاسي: الله يعافيكي يا أم السعد.
يوسف ضحك ومشي، وهي بصت ليه بغيظ وماشية لمنزلها.
***
ادهم قبلها بشوق ولهفة وبيأكدلها وجوده وبيأكد لنفسه إنه مش بيحلم. بعد عنها بعد وقت وبص في عيونها.
ابتسمت ماسه ودخلت في حضنه. ادهم اتنهد وضمها ليه ونسي الألم وجرحه، وغرقان في حضنها.
الباب خبط.
فاق ادهم وبعد عن حضنها واتغاظ من اللي بيخبط.
مسك حجاب ماسه من جنبه وحطه على شعرها وباسها من جبينها بحنان وقام فتح. وكانت الممرضة.
الممرضة: أنا كنت جاية أطمئن على مدام ماسه بس.
ادهم بابتسامة: مش وقتك خالص والله، الله يسامحك.
الممرضة كشرت: ليه يا ادهم باشا؟
ادهم بيحك في شعره بغيظ وماسه متغاظة جدا من جرأته.
ادهم حب يشعل الغيرة: ماسه... لا مفيش يا قمورة، اتفضلي.
الممرضة بضحك: بصراحة مفيش قمر غيرك.
ادهم: لا، ادهم... والنبي عسل.
الممرضة بتضحك: جوزك ده لطيف أوي يا مدام ماسه.
ماسه بغيرة و بغيظ: أها هههه، دمه خفيف مش كدا؟
الممرضة بضحك: جدا بصراحة.
ماسه بغيظ وعاوزة تقوم تجيبه من شعره: اتفضليه يا حبيبتي، ميغلاش عليكي.
الممرضة بإحراج: احم، ميصحش حضرتك.
ادهم قلقان من نظرات ماسه: ميصحش إيه بس، دانا بعشق مراتي. معلش ههههه، هي دمها خفيف زي جوزها.
ماسه ضربت ادهم في بطنه.
ادهم: آآآه، بطني يا بنت المجنونة.
ماسه بغيظ: مالك يا حبيبي؟
ادهم بيكز على سنانه: مفيش، دا مغص مفاجئ بس.
الممرضة: طب أجيب لحضرتك مسكن؟
ادهم بضحك: لا لا، يسترك. اطمني على حالتها واخرجي بدل ما تموتي هنا، أقصد متتعبيش نفسك.
ماسه بغيظ: معلش، أصلي متعلمة خفة الدم من جوزي، مش كدا يا ادهم؟
ماسه قرصت ادهم في دراعه.
ادهم بصراخ: دراعي يولع!
ماسه شدته من قميصه ومالت عليه وهمست في ودنه:
ماسه: بهمـ.ـس، دانا هقطعـ.ـك حتت حتت دلوقتي على كلمة قمورة اللي قولتهالها دي.
ادهم بيمثل الخوف: لا، ده أنا ادهومي حبيبك، دانا جوزك ومش ههون عليكي.
ماسه: استني عليا بس.
بصت للممرضة: خلصتي ولا لسه؟
الممرضة: اه.
ماسه: مستنية إيه؟ بررررااه.
الممرضة بخوف: حاضر، حاضر.
ادهم: شرسة.
ماسه: ادهههم.
ادهم: قلبه من جوه.
ماسه: صبرني يا رب.
ادهم: بقولك إيه، أنا هروح هخلي دكتور يكتب لكِ على خروج، لاني بصراحة جبت اخري معاكي ولو قعدنا اكتر من كده هعمل جريـ.ـمة.
ماسه ضحكت بكسوف وخدودها اتوردت.
وبعد ما روحوا البيت.
بعد ما ادهم شال فهد، نومه في غرفة ماسه الصغيرة.
وذهب لغرفة.
ادهم دخل اوضته لماسه، وأول ما شافها صفر وبص ليها بإعجاب. وحط الأكل على الكمود وقرب منها، وقفها ومسك إيدها لفها دايرة ولسه عيونه على لبسها.
ادهم بضحك: إيه يامان، كل ده جمدان؟
ماسه ضحكت ووقفت قصاده: كنت خايفة اللون الأسود ما يعجبكش.
ادهم ابتسم: مكنتش خليته في دولابك، معروفة يعني. بس حبيت الموديل ده وجبته.
ماسه: يعني البيجامة حلوة فيا؟
ادهم: هي أول ما شوفتها عجبتني جدا، بس متخيلتش إنها هتكون فيكي أحلى من ما تخيلتك فيها.
ماسه بخجل: ماشي.
رفع وشها ليه، وكانت خدودها موردة بشكل لا يوصف، وده جنن ادهم أكتر. وقرب منها وماسه بعدته عنها بهدوء وتوتر.
ماسه: مش هناكل.
ادهم عيونه في عيونها: هتاكلي يا طفسة.
مسك إيدها وقعدها وجاب الأكل قصادها، وابتدت تاكل وادهم سرحان فيها وف تفاصيلها وملامحها وشكلها البريء. وابتسم. ماسه أخدت بالها إنه مركز معاها ومش بياكل، وبصت ليه وشاورت بإيدها قصاد وشه.
ماسه:
الو وصلت لفين؟
ضحك أدهم.
يا جماعة تفاعل قليل، فلو سمحتوا التفاعل يزيد. لأني والله بتعب كل يوم في كتابة الفصل علشان يطلع بشكل ده.
فلو سمحتوا تفاعل، وأهم حاجة بتاعتكم اللي بتشجعني واللي ديما بتسعدني.
دمتم في أمان الله وحفظه ورعايته.
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هند علي
اللهم إني أسألك بحبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقرب إلى محبة.
فهد صحي من النوم وشاف ماسة صغيرة نايمة في سرير تاني جنبه. وقفت وراح عندها وبدأ يصحيه.
فهد: ماسة اصحي.
ماسة: ماما فين؟
فهد: مش عارف.
ماسة قامت ونزلت من على السرير ومسكت إيد فهد.
ماسة: تعالي نشوفهم.
مشى فهد وماسة الصغيرة ودخلوا أوضة أدهم. حطوا إيديهم على بوقهم وضحكوا ببراءة لما شافوا ماسة نايمة في حضن أدهم وبيمسح على شعرها.
أدهم بص لهم وكشر. قربوا منه وقعدوا جنبه.
أدهم: إنتوا صحيتوا إمتى؟
ماسة: دلوقتي.
فهد: بابي هي مامي مالها؟
أدهم بحب: منامتش امبارح خالص وكانت صاحية.
ماسة الصغيرة ببراءة: عمو أدهم إنت زعلتها زي ما بابا بيزعل ماما ومش بتنام؟
أدهم بنفي: لأ يحبيبي مزعلتهاش بس هي كانت تعبانة، فنامت دلوقتي وبابا مش بيزعل ماما.
ماسة: طيب فين بابي؟
أدهم: بيصالح ماما عشان زعلانة.
فهد بتساؤل: وعمو بيصالح طنط رهف إزاي؟
أدهم ضحك بخفة: إنت لما بتزعلي مني أو من مامي بنصالحك إزاي؟
فهد: حاجات حلوة.
أدهم: أكيد عمو ياسين دلوقتي بيجيب لـ طنط رهف حاجات حلوة. سامحني يارب.
ماسة الصغيرة: طيب إحنا عايزين نلعب.
أدهم: هتفطروا الأول وبعدين تلعبوا.
فهد بضيق: هنلعب لوحدنا.
أدهم ابتسم: لا هنزل ألعب معاكوا. إيه رأيكم؟
قام فهد وماسة فرحوا واتكلموا بصوت عالي: هيييييي موافقين.
أدهم: ششششش اسكتوا مش عايزين ماسة تصحى.
احنا اسفين وقربوا من أدهم وباسوه من خده وماسة عملت نفس الشيء.
أدهم ابتسم: انزلوا لـ طنط رحمة يلا لحد ما أجي.
فهد مسك إيد ماسة الصغيرة. أدهم بص له.
وقال أدهم بحنان: فهد إنت عايز تمسك إيد ماسة ليه؟
فهد ببراءة: عشان آخد بالي منها وأحميها علطول.
أدهم ابتسم بفرحة على معاملة ابنه، الذي ورث الحنان والطيبة من ماسة. ودعا أن يفضل كده دايماً.
ماسة الصغيرة ببراءة: أنا جعانة، يلا ننزل.
أدهم بضحك: نسخة ماسة التانية في الطفاسة. روحي يحبيبي انزلوا يلا.
خرجت ماسة وفهد.
أدهم بص لماسة وهي لسه نايمة في حضنه ومش حاسة بحاجة. قرب من خدها باسها برقة ولاحظ أنها هتبدأ تصحى. وفعلاً صحيت وفتحت عيونها وبصت له بحب.
ماسة: أنا نمت كتير.
أدهم بمشاكسة: نومتي كتير، إحنا بقينا العصر.
ماسة بخضة: احلف. وقامت وبصت في الساعة.
وبصت له بغيظ: ده لسه الساعة عشرة الصبح، وتقول نايم كتير. وضربت في صدره.
هههههه مجنونة. وخدها في حضنه.
ماسة لسه هتبعد عن حضنه منعها: رايحة فين؟
ماسة: هقوم. هفضل كدا. إنت مانمتش من وقت ما جينا من المستشفى وفضلت جنبي.
أدهم ابتسم: أها، هتفضل كدا وأنا مقدرتش أنام.
ماسة كشرت: بس إنت منمتش طول الليل وأنا بالشكل ده في حضنك وإنت صاحي. مزهقتش ولا تعبت؟
أدهم إيده على خدها: تو أنا معرفش عدوا إزاي أصلاً وأنا سرحان فيكي.
ماسة قعدت قصاده: بجد كل ده سرحان؟
أدهم رجع خصلة من شعرها لورا وقرب منها وقبلها بشوق. وبعد عنها بعد وقت وبص في عيونها.
أدهم: عندك مانع؟
ماسة بتوهان وأنفاس عالية: لأ.
أدهم رجع لورا وسند ظهره وإيده على رأسه. ماسة ابتسمت وقبلته من خده وقامت.
ماسة: هقوم أجهز عشان ننزل مع بعض. مش هتجهز؟
أدهم: اممم ماشي روحي.
ابتدت ماسة تجهز ونزلوا أدهم وماسة سوا. وشافوا أسر بيلعب مع فهد وماسة الصغيرة ورحمة بتجهز الفطار على السفرة. قعد أدهم وياسين شال فهد وماسة وقعد على السفرة. وماسة دخلت المطبخ مع رحمة.
أسر: صباح الخير يا أحلى أدهم في الدنيا.
أدهم: يا أهلا.
ياسين وأضاف بمكر: تفتكر ياسين عمل إيه امبارح؟
أدهم بغيظ: اتصالحوا يا خفة.
أسر بص لفهد: وجاب ليها ألعاب وحاجات حلوة. أدهم فهم إن فهد وماسة حكوا له على اللي قالوه وضحك.
أسر: يا جدع قول لهم بيلعبوا مع بعض أحسن.
أدهم بغيظ: مش هتبطل رخامة. وبحذرك يا أسر لو فسدت الاتنين اللي معاك دول مش هرحمك.
أسر بضحك: وقال ماسة جميلة ده هتكون رقاصة. وابنك بقا الطبال بإذن الله.
أدهم: وإنت هتكون إيه؟
أسر: أنا اللي هزغرط. هيهيهي.
سعاد خرجت وسلمت على أدهم وأسر.
جهزوا الفطار وكل واحدة قعدت جنب جوزها. ورهف وياسين وصلوا بعد دقايق ورفضوا يفطروا. ورهف طلعت أوضتها.
وسعاد وخدت فهد وماسة قعد على رجليها وابتدت تلعبه.
وكانوا قاعدين. دخلو عليهم.
مازن أخو رحمة هو وضحى.
وقعدوا مع العيلة.
ومازن أعطى لهم دعوة فرح اللي بعد أسبوع.
وكل فرح لهم وبركة ليها.
*****
عند يوسف في المكتب. قاد يفكر إزاي يشوف جاسي تاني. فجت له فكرة.
الله عليك يا واد يا يوسف. يسلم دماغك العسل ده.
رن عليها.
وبعد قليل ردت.
جاسي: الو.
يوسف: أحلى الو ده ولا إيه؟
يوسف: يخربيتك. اسمي طلع منك عسل.
جاسي: ههههه لا ولله إنت مجنون. خير عايز إيه؟
يوسف بتنفيذ الخطة: جاسي بصراحة كده لازم تيجي القسم علشان إنتي مشيتي امبارح قبل ما تمضي على ورق خروج، فـ لازم تيجي.
جاسي: ماشي يا يوسف جايه.
يوسف: واعرفه لو جيتي بـ لبس زي اللي بتلبسيه ده مش هيحصل كويس. (حمش يا واد ههههه).
جاسي بعناد: ملكش دعوة بـ لبسي. وقفلت في وشه.
يوسف لنفسه: يا الله شكلي أنا اللي هعدلها لوحدي. ماشي يا جاسي لما أشوفك هتلبسي إيه عشان ما أجننش عليكي بزيادة.
بعد وقت خرج يوسف ومسك فونه اتصل بيها.
يوسف: إنت فين سعادتك؟
جاسي بغيظ: داخلة على القسم أهوه.
يوسف بتساؤل: لابسة إيه؟
جاسي بعناد: ملكش دعوة.
يوسف بيكز على سنانه: متنيلة لابسة إيه؟
جاسي بسخرية: مايوه.
يوسف بعصبية: جااااسي.
جاسي بخوف: نعم.
يوسف ماشي وانتظرها قصاد الأسانسير. وهي لسه هتخرج منه زقها تاني لجوه وبص لـ لبسها. وكانت لابسة بـليز أزرق وبنطلون جينز أبيض. ورافعة شعرها على هيئة ديل حصان وجزمة بكعب.
ابتسم بحب وساندها وواقف قصادها. وفضل يدوس على زراير الأسانسير كلها وبيـقرب منها أكتر.
يوسف: حلو أوي المايوه ده.
جاسي بتوتر من قربه: احمم يوسف إبعد.
يوسف بنفي: تو.
جاسي بتاخد نفسها بصعوبة: يوسف مينفعش كده.
يوسف بيـقرب منها أكتر: ليه مينفعش؟
جاسي بخجل: عـ عشان غلط.
يوسف ركز جدا في عيونها وشدها من خصرها وبقت قريبة منه جدا جدا وقلبها بيدق بسرعة كبيرة لدرجة إن يوسف سمع نبضات قلبها العالية. بس قربه جاسي مش قادرة تتنفس بسبب قربه منها ومش عارفة تنطق كلمة.
يوسف: جاسي.
جاسي ركزت في عيونه أكتر: نعم.
يوسف بشرود وحب: تتجوزيني؟
جاسي غمضت عيونها بصدمة وحاسة إنها بتحلم. ولسه قريبة منه وعاجزة عن الرد.
يوسف بابتسامة: بت.
جاسي بشرود: ها.
يوسف كرر كلمته: بقولك تتجوزيني؟
جاسي بتوتر: إنت إنت إنت بتتكلم بجد؟
يوسف ابتسم ورجع ليها خصلة من شعرها نزلت على جبينها.
جاسي غمضت عيونها بصدمة وحاسة إنها بتحلم. ولسه قريبة منه وعاجزة عن الرد. قاطعها بإنه مال على رقبتها وقبلها برقة وهدوء وحب. وهي مسكت في قميصه وغمضت عيونها بقوة وكانت هتقع من التوتر والصدمة.
بس يوسف ساندها ولسه بيـقرب منها وهيـقـبلها. وهي انفاسها بقت عالية جداً. والأسانسير وقف واتفتح. وزقته بعيد عنها وبتظبط لبسها.
يوسف مسك إيدها وخرجوا. وهي مش قادرة تنطق حرف واحد. ودخل بيها مكتب والده.
مصطفى بص له باستغراب: فيه إيه؟
يوسف بص جاسي: احج أنا عايز أتـجوز.
مصطفى انفجر في الضحك على ابنه اللي مش هيعقل أبداً. وجاسي غصب عنها ضحكت من لهجته وهو بيتكلم والده.
يوسف: إيه قولت إيه؟
قرب قرب منهم: فين العروسة؟
يوسف برفع حاجب: عبد الصمد اللي قدامك ده.
جاسي بصت له بغيظ ومصطفى ضحك.
وقال: لا دي عروستي أنا. فين عروستك إنت؟
يوسف رجع جاسي وراه وبص لأبوه.
يوسف: لا مش هسمحلك. الحتة دي بتاعتي أنا.
جاسي ضربته على ظهره وبص له وقال: لحظة يولية إنت.
مصطفى: اشمعنا يعني دي؟
يوسف: عليها جوز عيون دول موز موز جمل يابا.
مصطفى عيونه دمعت من الضحك والفرحة والسعادة اللي مالية قلبه لابنه.
مصطفى: طب هي موافقة؟
يوسف شد جاسي من وراه: سعـدية موافقة يا بابا الحاج.
جاسي ضحكت عليه ومصطفى بص ليها.
مصطفى: موافقة ولا أجبرك؟
يوسف بشهقة زي النسوان: هاااا هي تطول يا عنيا. دا نص بنات مصر بيجروا ورايا.
جاسي ربعت إيدها وبصت له بغيظ.
يوسف فوراً غير كلامه: قصد إنها خطفت قلبي والله. ما توافقي بيت.
جاسي: ضحكت. موافقة.
يوسف عيونه وسعت من الدهشة.
يوسف: إيه؟ قولي تاني كدا.
جاسي بابتسامة وخجل: موافقة.
يوسف: لولولولولولوليييييييييي.
يوسف بضحك: وافتحي يا عروسة أنا العريس. يا يا عروسة يا عروسة أنا العريس وووو.
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هند علي
اللهم اجعلنا ممن يقال لهم ادخلوها بسلام آمنين ذلك يوم الخلود.
بعد مرور أسبوع.
في البيوتي سنتر.
ضحي: هييييح، اخير هبقي مع مازن في بيت واحد.
جاسي بخوف: وانا هكون مع واحد صعيدي، ربنا يستر.
(يوسف صمم يعمل فرحو مع مازن، تمام كده).
ضحكت ضحي: يا بنتي ولله يوسف ده دمه خفيف، ويبختك بيه. هو اه صعيدي بس طيب جدا وبيفهم اصول. وبنكهه غيره صعيدي بقا.
(غمزت ليها).
جاسي ابتسمت: عارفه انه طيب، بس بخاف من غيرته وعصبيه ده لما بيقفل دماغه ويصدر دماغ الصعيدي اللي جوي.
(بقلق).
ماسه بضحك: يا بخت اللي قدر يخطف قلب صعيدي، هههههههه.
رحمه: اسد، يلا في ايه، هههه.
رهف: علي اساس انك مخطفتيش قلب ادهم الرفاعي مثلا. هو مش بص صعيدي ده، اللي يشوف يقول تركي.
ضحي: اسكتي انتي وهي بجوزكم اللي شبه المثلين دول. بس بجد نفسي اعيش قصه حب زي ادم وماسه، بيني وبين مازن.
ماسه: ان شاء الله هتعيش احلا قصه حب، احلا من بتعتي كمان.
ضحي جالها تلفون: الو، انتي فين يا بنتي.
(صوت آخر): ازيك يا عروسه، بصراحه اخويه هيجبني علي القاعه، لانو خايف عليه من اني اروح لوحدي، فهو هيجبني.
ضحي: خالص، ماشي. متنسيش تسلمي علي العيله، واهم حاجه تكوني.
(صوت آخر): ايوه هزعل جدا لو محدش جي.
ضحي: لا لا متقلقيش، كلهم هيجو.
(صوت آخر): ماشي، سلام.
رحمه: مين ده يا ضحي؟
قطع كلامهم صحبت البيوتي سنتر، مدام نهي: ازيكم يا بنات.
(الجميع): الحمد لله.
مدام نهي: انا قفيه، اتحمص يلا بقا.
(ضحكت المدام نهي).
مدام نهي: معلش استحملينا شويه، احنا هنا يكفي الشرف لما عيلة الرفاعي كلها هنا، ده شرف لينا.
(الجميع): بجد.
ماسه: مرسي ليكي.
مدام نهي: حضرتك مدام ماسه.
ماسه: اه.
مدام نهي: ابتسامه. تعالي معايا.
ماسه بستغراب: فين.
مدام نهي: هنجهزك.
ماسه: ما انا جهزه.
مدام نهي: مسكت ايدها. لا انتي ليكي مكان خاص.
(صوت ضحك).
(صوت يسهلو): هههههههه.
(وكان صوت رحمه وضحي).
(والكل ضحك عليهم).
ماسه: طيب، اخلي حد يجيب لبسي.
مدام نهي: كل حاجه جاهز، اتفضلي.
وصلت مدام نهي بـ ماسه، ووقفوا قصاد فستان فخم جدا ومن تصميمات أكبر مصمم في امريكا.
ماسه أول ما شافته تنحت، وقربت منه وبتبص عليه من كل ناحية ومش قادرة تصدق انها في الواقع، هي أكيد بتحلم.
مدام نهي: مستر ادهم قدر يصمموا ليكي مخصوص في امريكا مع أشهر ديزاينر، وبجد أول ما شوفت الفستان انبهرت بيه لأبعد حد، أنا متخيلتش أشوف فستان عروسة بالشكل ده، وقصادي.
ماسه بدموع قربت منها: هو ادهم اللي عمل كدا.
مدام نهي بابتسامه: أيوه، ربنا يخليكم لبعض. واضح انه بيعشقك، وعشان كدا هيعملك فرح النهاردة.
ماسه مش قادرة تتحكم في دموعها من الفرحة، ومش قادرة تنطق. كان نفسها تشوف ادهم قصادها دلوقتي وتحضنه جامد.
قربت منها نهي وضمتها بفرحة، وبعدها ابتدت تجهزها نهي بنفسها زي ما طلب ادهم.
ونفس الشي حصل مع رحمه ورهف. شافوا فساتينهم وانبهروا جدا بيها. كل فستان مختلف عن الثاني وراقي جدا، ومكنوش مصدقين انه النهاردة هيكون فرحهم برضوا.
ابتدوا يجهزوا كلهم، وعدا الوقت عليهم لحد بالليل. ووصلوا الشباب ليهم، وكانوا متالقين جدا، ومفيش واحد فيهم يقل جمال عن الثاني.
خرجت جاسي وكانت إيدها في ايد مصطفى ابو يوسف، وسلمه ليها. يوسف أول ما شافها تنح ومكنش عارف يقول إيه، بس شالها ولف بيها كثير وقبلها من باطن إيدها، ووقفوا علي جنب.
خرجت ضحي في ايد ولد مازن، ومازن بعد ولده.
(بحركه تامر حسني في فيلم عمر وسلمى).
مازن: بعد اذنك بس كدا، ورا يحج شويه.
(ولدو ضحك ورجع لورا).
وضحي بتضحك علي تصرفات مازن، وهو بيلف حواليها وبيبص ليها من فوق لتحت بنظرات إعجاب وذهول. وقرب منها وفتح إيديه وصرخ.
مازن بحب: القمر دااا ملكييي انا.
(ضحي بتضحك والزغاريط حواليهم والاغاني).
ومازن لسه هيبوسها.
(ولدو وقف في النص).
ولدو: في البيت يا حبيبي.
مازن بغيظ: سلام قولا من رب رحيم، إنت بتطلعلي منين.
ولدو: ورا ياله.
مازن: والله أبدا، هحضنها حتى طالاما مفيش بوس.
ولدو: أحلف، اخدها وامشي.
مازن: نفسي اعرف انتي ابويه ولا ابوها. ابعد يا عم. قال وخدها قال، دانت قماص أوي. بهزر مهزرش.
ولدو: أيوه كدا اتعدل.
(ضحي بتضحك).
ومازن قرب منها وحط ايدها في ايده.
مازن: تعالي أهوه، أحسن من مفيش. منه لله الظالم والمفتري.
خرجت رهف وقرب ياسين منها وعيونه عليها ومش قادر ينزلها. رفعها ولف بيها وباسها من جبينها ومن باطن كفها ومسح ليها دموعها، وهي مبسوطة. وفضل ضاممها ليه، ووقفوا جنب الباقي.
خرجت رحمه واسر. أول ما شافها فتح بوقه وقرب منها، وهي بتضحك جامد علي ملامحها.
اسر: إيه دا، عبدالصمد بقا هيفا وهبي. لا، فين رحمتي، عاوزه هاتو الدوليه مراتي، انتو بدلتوها وجبتو هيفا ولا إيه.
(رحمه ضربته في كتفه).
وهو زغرط بصوت عالي والكل بيضحك عليه، وبيرقصوا مع بعض. والكل بيسقف ليهم بحرارة.
وفجأة ياسين رفعها ولف بيها وضَمها جدا.
اسر: بضحك. دا باينه مرار طافح، هتموتي يسعدية هتموتي. (بصوت محمد هنيدي).
وسط كل دول خرجت ملاك نازل من السما، وملك لـ زين. والكل أول ما شافها تنح ومذهول من فستانها وشكلها. طالعة ومكسوفة جدا من نظرات الناس ليها، وبتدور على ادهم.
شافته لسه داخل، وأول ما لمحته جريت عليه. وهو شافها ومقدرش يتحكم في نفسه وجري عليها، شالها ولف بيها جامد ونزلها. يركز في فستانها وشكلها، وللحظة دمعة منه نزلت.
مسحتها ليه روح، وقرب من شفايــ.ـفها وقبلها بكل الحب اللي جواه والعشق المتيم بيها. والكل عيونهم وسعت وبيصوروا ثنائي مش موجود منه إلا القليل.
ادهم بص ليها، وعيونها هي كمان عليه. ومش قادرين يتكلموا، بس عيونهم وفرحتهم بتقول كتير جدا. بتقول نهاية الصبر جبر، بتقول مهما طالت شدة الابتلاء الفرحة جاية في معادها وقيمتها هتكون كبيرة أوي.
خرج كل واحد مع عروسته، والمفروض يركبوا عربياتهم.
وسط اللمه والضجه اتفتح البواب القاعه. والكاميرات بقت عليهم وبيصورو بإعجاب. الكل ما عدا ماسه. بس ادهم دخل.
وبعد دقائق عم الصمت في المكان كله، بدخول هذه الفاتنه الجميله وبنات حواليـ.ـها. وبيرموا الورود عليها. واتعملها ممر من الورد. والشباب قاموا وذهبوا نحياها. ومشكور هذه القماشه ورفنها لفوقيها. ما عرض.
يوسف: الله يخربيتك يا ادهم، دلوقتي جاسي تغير وتبوظ عليه الليله. هههههه.
(احسن احسن).
كان صوت اسر وهو بيقلد محمد هندي. وشكل ماسه كان قادر خطف الأنظار والقلوب اللي حوليهم. وعيون الكل عليها بهذا الشكل المتألق.
وصلت لعند ادهم وحضنها. وعيون الكل البنات علي ادهم هذا الوسيم. وإعجاب. وبيتهامسوا مع بعض وبيعاكسوه. واللي الكاميرات بقت عليهم.
الفرح بقا عباره عن بهجة كبيرة جدا وسعادة. والاخبار اللي بتنزل وبتعلن على افخم وأعظم فرح حصل. وكل عريس وعروسه مختلفين عن التانيين. ومحدش عارف يركز مع مين بالظبط. كلهم خاطفين الأنظار. عيلة الرفاعي عاملين ضجة ملهاش مثيل. متجمعين جنب بعض وبيرقصوا بفرحة وسعادة ماليه القلب والروح. وتم كتب كتاب يوسف وجاسي.
وفجأة انطفت الأنوار فجأة في القاعة كلها، واتسلطت على الاستيدج. وكانوا واقفين الشباب.
ادهم، اسر، ياسين، مازن، يوسف.
يوسف مسك ايد جاسي وبيرقصو: إحنا ملوك النزاهة، واسألوا علينا يقولوا لكم دولا بشوات المدينة. إحنا ملوك النزاهة، واسألوا علينا يقولوا لكم دولا بشوات المدينة. أبطال الجمهورية في الكرم والمنظرية ونزاهة الدنيا دي والشياكة فيتا.
اسر بيرقص مع رحمه وماسك الميكرفون وبيغني. وغني اغنيه أخري: علشان أنا حنة ثقيلة في البلد، بيلقبوني باسم الأسد. لو كله مات أنا الثبات، عملت إسمي بدون خطيب ومش محتاج لبنات. قل لي مين دول، رندلي كله، هات الواد ده، أخرس لي بوقه. سودا عليكم السنة دي، الجيل ده كله عورة. تربية ارفض لي الديل، مش مستوايا. سلطان إنتاج لوحده، كفاية الصنع. شيك في نفسي أوي، بي يعمل عظمة بخمس جنيه. علقات سوري.
مازن غني وهو ماسك ضحي وبيرقصو: ياللي سيرتي تعبال قلبك أسود بلاك. ياللي سيرتي تعباك قلبك أسود بلاك. اسمي مسمع غصب عنك، واسأل هنا وهنا.
ياسين رقص مع رهف وبيغني: إهدوا بقى دي المطرقة. هتيجوا إنتوا جنبها فين. ولا قبلها ولا بعدها. ولا غيرها حد بيملى العين. الوسط ريس يا موديل باريس يا بطة. وفي نفسك هيئة يا مسكنة للأدمنة. مش عايز أشوفك مضايقة. يا فورمة مرسومة. حلوة ومهضومة. غيرانة محرومة. اللي تنفسن عليكيبصي لي يا قطة. منك هاكل حتة. حطيتك في البوستروعملت منشن ليكي.
كمل ادهم الاغنيه ورفض ماسه وترقص. ومسكه ادهم بيرقص وموقف ماسه. تحرك ايده بس ومنعا أنها ترقص بس وبيضحك عليه وهو بيشاو ليه.
ادهم: عندك ثبات خاطفة الشاشات على وضعك. أنت وفي مكانك ده الملكات رافعين حالات. بيحكوا فيه عن جمالك. عينيك دي موج مش عايز فوق إصدار واحد وماجاش منها. وياكي أروق عشان إنت فوق. إنسوا إن حد يجي مكانها.
في حرس تبع ادهم جم وجابو فهد ورحيم وماسه الصغيره. وقفو على الاستيدج وبيرقصوا قصائدهم وبيغنو مع بعض.
الاستيدج متجمع ببهجه وفرح ورقصه بسعاده ماليه قلوبهم. الضحكه اللي طالعه من القلب.
نزلو يرقصو سلو مع بعض. كل واحد في حضن مراتو وبيتهمسو مع بعض ومش شايفين حد. ولا وعي للعين الناس اللي حوليها.
وفجأة نور قطع الشباب. بعدو وبصو بستغراب. وماسه ملقتش ادهم. خافت وفضلت عندي عليه بخوف. وضربات قلبه بتزيد بعنف وخوف.
وفي لحظ نور اتسلط على شخص. وأول ما شفتها حسيت بن روحه رجعت ليه من تاني. وادهم اعتذر ليها بعيونه على الخوف اللي سبب ليها. وبص اتجه الاخر وشاور. شغل ميوزك ومسك ميكروفون وغني وهو حاضن ماسه وبيرقص سوي بطريقه مختلفه. برغم اني ماسه لا تعرف كل الخطوات الرقصه، بس اتحرك زي ما ادهم بيحركها.
ويبتدي يغني اغنيه: اسمي الادهم سليمان.
إسمي يفرق في إيه وياكي، أنا حد عاشق ولقاكي. أنا إنسان عمري لو ألف عام في عنيكي بلاقيني طفل. وبلاقيكي دفا وأمان. إسمي يفرق في إيه وياكي. أنا حد عاشق ولقاكي. أنا إِنسان عمري لو ألف عام في عنيكي بلاقيني طفل. وبلاقيكي دفا وأمان. أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقوله. في يوم من الأيام ليكي أو لناس تانية. ولو كل الكلام إتقال عنيكي في غربتي موال. هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال. أنا زادي في هواكي الشوق و زوادي. وأنا المعشوق. وإنتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري الدنيا. وهمشيلك بلاد الله وهحكي لكل خلق الله. عن سيرة هوى عاشق. عن تايب الى مولاه. إنتي، إنتي موجة عاليه جداً. وبرغم إني في السباحة مش غشيم. بس بإرادتي غرقت فيها. أنتي، أنتي زي الأرض تمام. وانا منك شيلاني. وانا عايش حضناني. لما بموت منك وليكي بعود. منك وليكي بعود. أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري فِي الدنيا يقوله. في يوم مِن الايام ليكي أو لناس تانية. ولو كل الكلَام إتقال عنيكي في غربتي موال. هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال. أنا زادي في هواكي الشوق و زوّادِي. وأنا المعشوق. وإنتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري الدنيا. وهمشيلك بلَاد اللَّه وهحكي لكل خلْق اللَّه. عن سيرة هوى عاشق. عن تايب الى مولَاه. أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري فِي الدنيا يقوله. في يوم مِن الايام ليكي أو لناس تانية. ولو كل الكلَام إتقال عنيكي في غربتي موال. هخلق منه معنى جديد معنى فاق كل الخيال. أنا زادي في هواكي الشوق و زوّادِي. وأنا المعشوق. وإنتي الشمس مهما تغيب تاني تنوري الدنيا. وهمشيلك بلَاد اللَّه وهحكي لكل خلْق اللَّه. عن سيرة هوى عاشق. عن تايب الى مولَاه.
(ورقصه سوي والكل مبسوط).
وبعد ما ادهم خالص الاغنيه رفعه ولف بيها وتحت تصفير الكل.
********************
كانت هذه الفتاه خرجه خبط في هذا الشاب.
(الشاب): مش تفتحي يا عميه.
(دمعه نزلت وقالت): انا اسفه.
ولحظ اني عيونها في لا شئ.
(قال الشاب): انتي كويسهاه.
(وبيشاور اتجه عنيه ليتأكد اللي في دماغه).
(وبفعل طلع أنها مش بتشوف).
(الفتاه): ضحكه بسخريه. اه مش بشوف، كنت سالت وانا أجور احسن.
(اتصدم الشاب): انا اسف فعلا ولله ما كنت اعرف.
(الفتاه): لا عادي ولا يهمك.
(الشاب): تحبي اوصلك.
(الفتاه): لا شكرا.
(في صوت من الخلف): فريده انتي كويس.
(فريده): اه يا تيمو انا كويس، بس خدي علي ترابيزه.
(ايوه اللي في دماغه صح، ده تميم وده فريده اختو صديقه ضحي اللي كانت بتكلمها في البيوتي سنتر).
(تميم): في حاجه يا اخ انتي.
(الشاب): لا مفيش.
(مازن من الخلف): يونس انتي جيبت.
(وسلم عليه): اه جيت. عامل ايه.
(يونس): الحمد لله.
(مازن): ازيك يا استاذ تميم.
(تميم): الحمد لله. مبروك.
(مازن): الله يبارك فيك.
(تميم): طيب، بعد اذنك.
(الشاب): اتفضل.
(مازن خبط علي كتف يونس الذي سرحان في هذه الجميله).
(مازن): ايه يا عم فينك.
(فاق يونس): انا اهو يا عم. الف مبروك.
(مازن): الله يبارك فيك. تعالي سلم علي ضحي، هتفرح اوي انك جيت.
(يونس): ماشي يلا.
(يونس صديق مازن من الطفوله، بس بسبب الجامعه بتعتو نقل محافظه تاني. ونعرف بعد كده معلمت كلمه عنه).
(يلا نكمل).
******************
وكان الفرح مميز جدا وقدرة يخطفون أنظار للكل.
وبعد انتهاء الفرح الكل اتجه على بيته.
والكل زوجين ركبوا العربيه مخصصه ليهم وروحو.
مازن وضحي اللي منزلهم.
ويوسف وجاسي وجاسي رافضه أنها تسكن بعيد عن والد يوسف، وقعدوا معه في الفيلا.
ورهف وياسين ذهب إلى الفيلا بتعتهم.
وكذلك اسر ورحمه ذهب فيلا بتعتهم.
ومع اسرار والد ماسه اني فهد وماسه صغيره يفضلون معه.
وادهم اخد ماسه ومشي بيها. وماسه استغربت لانه ليس طريق الفيلا مع اسر ورحمه.
(استغربت ماسه وسالت): ادهم.
(ادهم): قلبه.
(ماسه): مش ده طريقه البيت.
(ادهم): لا ده طريقه مختصر.
(ماسه): متاكد علشان انا مش مطمئنه ليك.
(ادهم ابتسم وقبل يدها وقال): عندك مانع لو سمحتي لي اخطــ.فـ.ـك.
(ماسه): ابتسمت. هبلغ عنك.
(ادهم): مش هيقدر يوصلون لينا.
(ماسه بهزار): اعععععااا الحقوني يا مااااا.
(ادهم): بس يا مجنونه.
(ماسه بطفولة): ادهومي.
(ضحك ادهم): قلبه.
(ماسه): واخد قلبك على فين.
(ادهم بص من الازاز وقال): وصلنا.
(بصت ليه واتصدمت لقت هذا جزيره فارغه لا يوجد احد وقصر كبير مكتب فيه ماسه الادهم. واول ما دخلت وهي مصدومه من شكل البوابه اللي متزينه بورد الجوري اللي ماسه بتعشقه. وناسه مش عارفه اتكلم ماشي وسرحانه وتايهه ومشيه وهي مبسوطه وحسه أنها في جانبها بهذه الجونينه الخضره والأرض مفروشه بورد اللي بتحبو الورد الجوري الاحمر. وادهم فصل متابع ملامح ماسه اللي كانت فرحانه.
قطع تركزه لما ادهم انحني وشالها بين ذرعه).
(ادهم): نزلني.
(ماسه): لـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
(تو لزم مشهد الملكه يكمل).
(ابتسمت ولفت زرعها وادهم ماشي ليه لغايه الغرفه).
(ادهم): نزلتي.
(تو): لـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
(اني خليني اتفرج علي البيت).
(انا هفرج بس مش دلوقتي).
(ادهم): انتي قليلة الادب.
(ماسه): انتي لسه شفتي قلت الادب.
(ونزلها ومسك أيدها).
(وفتح بابا الغرفه).
(وماسه شهقت).
(الاوضه متزينه باعلي مستوي وشموع في الارض علي شكل قلب ومكتب ماسه الادهم بلورد).
(ادهم): كل ده علشان.
(ماسه): انا لو اطول اجيب نجمه من السماء هجيه.
(فضل ادهم يقرب منه).
(ماسه): ا.ا.ادهم سبني.
(ادهم): اششششش كل سنه وانتي معاي.
(ماسه ابتسمت): انا فاكر. انا هقدر انسي عيد جوزنا.
(ماسه): بجد انا افتكرت نسيت.
(ادهم): انا عمي ما اقدر انس حاجه خاص بيكي.
(ادهم ابعدتـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
(وقرب اكتر).
(ادهم): انا جعانه.
(ماسه): وانا كمان.
(ماسه بفرح مسكت ايدو وقال): يلا.
(شده ليه و سكتت شهرزاد عن الكلم غير مباح).
********
في فيلا يوسف.
يوسف واقف على اعصابه وبيلف حوالين نفسهوعيونه على باب الحمام.
يوسف: جاسسسس.
(جاسي خرجت من الحمام وكانت مكسوفة جدا وهي لابسة قميــ.ص نــ*م قصير بالشكل دا وخارجة بيه قصاد يوسف).
(يوسف أول ما شافها فتح بوقه وعيونه وسعت وقرب منها وبص ليها من فوق لتحت وجاسي بترجع خصلات شعرها لورا وراسها في الأرض بخجل).
يوسف: إيه يا مان كل ده جمدان. إيه القمر دا.
جاسي بتوتر: احم شكرا.
يوسف: لا شكرا إيه، أنا لازم أعمل زي الناس دلوقتي.
(جاسي رجعت لورا وبصت ليه بتوتر وقلق): يعني إيه.
(يوسف صرخ): الحماااام وسعي من قدامي مش جااادر يا وليه.
(جاسي وقفت على جانب ويوسف جري على الحمام).
(وضحكت بقلة حيلة على تصرفاته وقعدت على حافة السرير وعيونها على اركان الأوضة ومعجبة بيها جدا).
(ووقفت فتحت الدولاب وشافت لبس يوسف وابتسمت).
(وقفت قصاد البيرفيوم بتاعه الرجولي وبتشم فيه بحب).
(وفجأة اتكلم وهو وراها).
يوسف: طب مانا كلي ملكك أهوه.
(جاسي انتفضت بقلق وحطت ازازة البيرفيوم مكانها ولفت ليه بقلق).
جاسي: أنا انا انا بس كنت يعني ب.
(قرب منها يوسف وبص في عيونها).
جاسي: مالك قلقانة من إيه.
(جاسي بعدت عنه ووقفت على جنب): م م مش قلقانة.
(يوسف شدها ليه فجأة): طيب إيه صلاة وصلينا زي طلبتي أكل واكلت حمام ودخلتي وبعدين.
جاسي بخجل: احمم نعم.
يوسف: يالهوي عليا.
جاسي كشرت: إيه.
يوسف: داكي أوه في سنانك.
جاسي ضحكت: وبعدين.
يوسف غمزلها: طب إيه.
جاسي بتضحك: إيه مال عينك.
يوسف بغيظ: جاسي هضربك.
جاسي ضحكت أكثر: إنت صعيدي ومش بترفع إيدك علي حريمي.
يوسف شدها لحضنه: ياني ع الملبن إيه دا إنت رقيقة كدا إزاي.
جاسي: زي السكر في الشاي هخهخههههف.
(فجأة يوسف زقها لبعيد): أبو غتاتك وهزارك الرخمجاسي ضحكت: عايزة أناميوسف: نعم يختي عايزة إيه.
جاسي: انام نعسانة أوي، تصبح على خير يا يوسف.
(نامت جاسي في سريرها ويوسف واقف وبيحاول يستوعب اللي بيجرا).
يوسف: طب اتصرف كصعيدي بحق وحقيقي مع مقصوفة الرقبة دي ولا أعمل إيه. طب والله دا اللي هينفع معاها بلا حنان بلا دلال.
(قامت جاسي وشافته بيكلم نفسه).
جاسي باستغراب: مين حنان ودلال دوليوسف بخبث: لا دول في ذمة الله دلوقتي. فيه أمل وجمل.
جاسي ضمت حواجبها: أمل مين وجمل مين.
(قعد يوسف جنبها وبص ليها): هحكيلك قصتهم.
جاسي قعدت واتربعت قصاده وبصت ليه بتركيز.
جاسي: موافقة أحكي.
(يوسف مش قادر يتكلم ولا يتصرف إزاي من رقتها وعيونها اللي سرحان فيها وقرب منها أكتر).
يوسف: هحكيلك.
جاسي بقلق: يووسف.
يوسف بيقرب أكثر: أمل ماتت وجي دور الجمل.
جاسي بصراخ: يووووووسف سيبني.
يوسف: اكتمي يولية أبويا يقول عليا إيه دلوقتي، الله يخربيتك.
جاسي: إعقل وكفاية جنان.
يوسف: بكرا الصبح بإذن الله، انا وإنت وماما وبابا والعائله كله هنعقل وووو.
(سكت شهرزاد عن الكلم غير مباح).
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هند علي
في منزل مازن
دخل مازن هو وضحى أوضتهم وهي مكـ.سوفه جدا منه ومش عارفه تتكلم.
مازن قعد جنبها.
مازن: ضحى.
ضحى بخجل: نعم.
مازن رفع وشها وبص ليها: مالك قلقانة.
ضحى فجأة وقفت: أنا عايزة أغير الفستان ينفع تخرج.
مازن وقف: حاضر خارج بس هتعرفي.
ضحى بارتباك: اها إن شاء الله متقلقش.
مازن ضحك على توترها ولسه هيخرج ضحى وقفته.
ضحى: مازن.
مازن: نعم.
ضحى: مش هعرف أفك الفستان من ورا لوحدي.
مازن قرب منها ولف ضهرها ليه وخدودها احمرت من الخجل وجسـ.مها بيرتـ.عش من لمـ.سات مازن ليها وقربه منها وحست إنها مش قادرة تتنفس. مازن فك ليها الربطة اللي كانت في الفستان من ورا وقبـ.لها من رقـ.بتها ولفها ليه ولسه هيقرب من شفايـ.فها ضحى زقته.
ضحى: م م م مينفعش كدا على فكرة.
مازن ابتسم ليها ورفع إيديه باستسلام وخرج.
أول ما قفل الباب ضحى أخدت نفسها بعمق واتنهدت براحة وحطت إيدها على قلبها.
ضحى: ياربي إيه دا أنا كنت هموت.
قلعت فستانها وأخدت شاور وفتحت دولابها ولبست بيجامة باللون أوف وايت وعملت قطتين في شعرها ونسيت مازن اللي واقف برا.
وهي مسكت فونها وفتحت انستجرام وحست بزهق كبير جدا ونزلت استوري ask me.
مازن واقف برا وبيلف حوالين نفسه وقلقان على تأخير ضحى بقالها ساعة ومخرجتش ولسه هيفتح الباب تلفونه رن وبص ليه كان صاحبه.
كنسل ولسه هيفتح الباب لاقاه بيتصل تاني واستغرب ورد عليه.
مازن: بقا فيه حد يتصل بعريس في ليلة زي دي غلس.
يونس: ليه بتعمل إيه يعني.
مازن بغيظ: بلعب يا يونس نت أهطل ياله.
يونس باستغراب: لا بجد إنت بتعمل إيه دلوقتي إنت زعلان إنت وضحى في ليلة زي دي ولا حاجة.
مازن كشر: نعم إيه الكلام دا لا إحنا كويسين جدا.
مفيش كدا.
يونس باستغراب: يعني ضحى جنبك دلوقتي.
مازن: هو فيه إيه يا يونس إيه أسئلتك دي.
يونس: يبني ضحى فتحت انستجرام ومنزلة ask me وكاتبة اسألوني عشان زهقانة.
مازن تنح ومقدرش يرد: نعم يا أخويا.
يونس بضحك: الليلة ليلتك يا عريس صباح الفل.
قفل مازن مع يونس بغيظ وفجأة فتح الباب وزعق.
مازن: اسك مي عشان زهقانة.
فجأة ضحى صرخت بخضة وقلق ورجعت لورا ورمت فونها من إيدها وبصت لمازن.
ضحى: إيه دا مازن إزيك.
مازن بغضب: زهقانة يا ضحى لا ومذنباني أزيد من ساعة برا وكمان فاتحة أونلاين وتقوليلهم اسك زهقانة يفضحتك يا مازن في ليلتك اللي زي وشك.
ضحى: هفهمك استنى.
مازن جري عليها وشدها من ياقة البيجامة ورفعها.
لفوق بغيظ.
مازن: كملي تفهميني إيه هااا يا فضحاني الناس تقول عليا إيه دلوقتي.
ضحى بتحرك إيدها: لأ كلوا إلا كدا لا عاش ولا كان اللي يقول عليك حاجة يا حبيبي دانا بس نسيتك والله مش أكتر.
سابها وبص ليها: نسيتيني إزاي.
ضحى: هفهمك بس صلي على النبي.
مازن: عليه الصلاة والسلام.
ضحى: زيد النبي صلاة.
مازن: عليه أفضل الصلاة والسلام.
ضحى: وحد الله أولا.
مازن: لا إله إلا الله.
ضحى: استغفر بقا استغفر ربنا دا شيطان يا خويا.
مازن بيملس على وشه بغيظ: استغفر الله العظيم وأتوب إليه.
ضحى: سبحان لله بقا ووو.
قطعها مازن بإنه شدها من كتفها: لا إنت مش جاية.
تتوبي هنا.
ضحى: يا حبيبي افهمني بلاش عصبية.
مازن: حبك برص يا مستفزة. فهميني دلوقتي.
إيه اللي هببتيه ده.
ضحى بنظرات طفولية: دا أنا كنت بطمن على الناس بس.
مازن: والمحروق اللي وقفتيه برا ساعة دا مش أولي منهم ولا إيه مش فاهم. وأيه دا مسك شعرها.
ضحى: قلبك أبيض بقا يا زيزو دول قطتين مالهم.
مازن فردلها شعرها بغيظ: عاملالي قطتين في ليلة زي دي.
ضحى: مالها الليلة دي يعني.
مازن: قعد على السرير وايديه على وشه مالهاش سلامتك.
ضحى قعدت جنبه: مالك يا شادي إنت زعلان.
مازن بغيظ: لا طبعاً إنت عملتي حاجة تزعل.
ضحى هزت كتفها: لا أنا بسألك.
أدهم بص ليها واتنهد ركز في عيونها وملامحها وبيحاول يهدي نفسه ويقلل عصبيته عليها وقربها منه وضمها.
مازن: إنت ناوية تجننيني طيب فهميني.
ضحى بعدت عنه بهدوء: تؤ. ليه.
مازن ابتسم: إيه اللي عملتيه دا بقا.
ضحى: عملت إيه.
مازن قعد وبلطم: بادي لليلة سودا أنا عارف إني دعيت عليه.
ضحى ضحكت غصب عنها ومازن أول ما شافها بتضحك ابتسم مازن: اضحكي يا أختي اضحكي.
ضمته وهي بتضحك ورفعت راسها وبصت في عيونه.
ضحى: بحبك والله.
مازن بعدها عنه ولسه هيقبلها منعته.
مازن بضيق: يا صبر أيوب يا رب.
ضحى بكسوف: رحمة قالت إني لازم نصلي الأول.
تتنهد مازن ونسيب العرسان سوي بقا هههههههه.
عند أسر ورحمة.
كانت رحمة نايمة وأسر دخل أخد شاور.
رحمة قامت وحست بتعب كبير جدا وبتحاول تنادي على أسر صوتها مش طالع. مشيت بخطوات بطيئة عشان تخبط على باب الحمام مقدرتش تكمل ووقعت في الأرض فجأة. أسر أخد شاور ولبس بنطال فقط وخرج من الحمام وبينشف شعره وأول ما شال الفوطة من على وشه وشعره وشاف رحمة واقعة في الأرض صرخ وجري عليها.
أسر: رحمة.
بيحاول يفوقها ولسه فاقدة الوعي وخاف جدا وقلبه هيخرج من مكانه من القلق عليها. رفعها ونيمها في سريرها وحاول يلبسها حاجة عشان ينادي على أي حد يشوفها. جاب أُسدال الصلاة بتاعها لبسهولها وجري يفتح باب أوضته. رجع بص لنفسه واتعصب جري على دولابه خرج وتيشرت لبس بسرعة ومكنش عارف هو بيعمل إيه ولا بيلبس إزاي وعيونه على رحمة اللي مش بتتحرك وشبه الجـ.ثة. خرج من أوضته وفجأة خبط في زهرية موجودة جنب أوضتهم وقعت اتكسرت ولسه رايح أوضة ياسين لاقاه خارج منها وبص قدامه شاف أسر واستغرب.
ياسين: مالك فيه إيه.
أسر بخوف على رحمة: ياسين رحمة اغمي عليها مرة واحدة معرفش ليه.
ياسين كشر باستغراب: إزاي يعني إيه سبب.
أسر مكنش عارف يرد يقوله إيه.
أسر: إحنا كنا تمام وبعدها لاقيتها اغمي عليها.
ياسين فجأة تنح ومش عايز يفهم كلام أسر هو اللي في دماغه ولا لأ.
ياسين: لو اللي في بالي صح يبقي الله يخربيتك.
أسر: اخلص أنا مش عارف أعمل إيه دي مش بتنطق نادي على رهف تكشف عليه.
ياسين: بس رهف مش تخصصه.
أسر: والعمل إيه.
أسر: أنا مش عارف.
طيب أعمل إيه دماغي واقفة مش قادر أفكر.
ياسين بغيظ: شالها وبينا على المستشفى وأنا هكلم دكتور متخصص ينتظرك هناك وهاجي وراك.
أسر هز رأسه بالإيجاب وبالفعل شال رحمة وقلبه خايف جدا عليها ومش عارف مالها والقلق مسيطر عليه وخايف يكون أذاها. وصل بيها المستشفى بعد وقت وملاقاش الدكتور اللي المفروض ينتظره واتصل ياسين ورد عليه.
أسر: فين الدكتور اللي قولت عليه دا.
ياسين بقلة حيلة: مسافر يا وش النحس.
أسر: يعني إيه والبت اللي بتموت دي.
وبيحاول يفوقها مش بتفوق.
ياسين ماسك فونة وبيعمل اتصالات: مفيش.
ياسين: اقفل وأنا جاي وهتصرف متقلقش.
قفل ياسين مع أسر وقعد جنب رحمة وعيونه عليها.
ياسين ورهف في العربية.
رهف: سليم هو فيه إيه ورحمة مالها.
ياسين: يبنتي مش عارف.
رهف: طب ما تشوفها إنا.
ياسين: مش تخصصك اهدي بقا.
رهف: طب ما تشوف أدهم ممكن يوصل لحد.
ياسين بص ليها: معاكي حق أدهم يعرف دكاترة أكتر وهو اللي هيفيدنا بس دلوقتي أكلمه إزاي وأقلقه.
رهف: معلش يعوضها مرة تانية بس صحة رحمة أهم.
ياسين اتنهد واتصل ب أدهم ورد عليه بعد اتصالات كثيرة.
أدهم: لو ناوي تغلس مش هرحمك.
ياسين: أغلس إيه دا وقته أنا عايز رقم دكتور تخصص نسا.
رهف فجأة تنحت من كلام ياسين.
أدهم: ما عندك في المستشفى دكتور نبطشي.
ياسين: مش هيعرف يشخص الحالة.
أدهم بعدم فهم: إزاي يعني وإيه الطلب الغريب دا دلوقتي هو فيه إيه.
ياسين بتنهيدة: رحمة في المستشفى.
أدهم اتعدل مرة واحدة: رحمة بتعمل إيه في المستشفى وعايز دكتور نسا ليها ليه دلوقتي.
ماسة انتبهت لكلام أدهم وقامت من مكانها وعيونها وسعت من كلام أدهم.
ياسين بعصبية: أنا عارف أخوك هبب إيه بقا.
أدهم فهم وقال بهدوء: اقفل أنا هتصرف وجاي.
ماسة: أدهم في إيه.
أدهم: مش عارف هروح مفهمتش من ياسين.
ماسة: طيب أنا جايه معاك.
أدهم: لا خليكي.
ماسة: لا يا أدهم أنا هروح وأطمن على رحمة.
أدهم: ماسة أنا مستعجل وفي حرس هنا متخافيش.
ماسة بتصميم: أنا هروح معاك.
أدهم بتنهيدة عشان يخلص من زنها طيب يلا البسي.
لبست بعد وقت لبست وأدهم فضل مستنيها في العربية.
كل ده.
يلا يا أدهم أنا متأخرتش.
وبعد لحظات رحو المستشفى بعد ما أدهم قدر يتوصل مع دكتورة.
وصل أدهم المستشفى.
ماله رحمة فيها إيه.
أسر: خرجت من الحمام لقيتها واقعة واغمي عليها.
ماسة قربت منهم وبصت ل أسر: أسر هو رحمة مالها.
أسر بص ل ماسة ورجع بص ل أدهم وسقف على إيديه وقال: أفهمها إزاي دي.
أدهم بغيظ: ماسة مش وقته.
ماسة بعدم فهم: أنا بسأله على رحمة مالها إيه الغلط في اللي قولته.
أسر: دا الغلط كله روحي يا ماسة اقفي على جنب.
جوزك الله يسترك.
رهف هي التانية قربت منهم.
رهف: أسر فهمنا بقا رحمة مالها.
ياسين حط إيديه على وشه بغيظ وعصبية وبص.
ل أدهم.
أسر:
أنتو بتيجوا منين؟ اقولهم إيه دول؟ نهار أسود.
أدهم غصب عنه ضحك على أسر وتصرفاته.
أسر اتعصب أكتر.
أسر: يا روقانك يا أخي! إنت إيه جبلة؟ ما تبعد النسوان دي عني.
أدهم مش قادر يسكت ومكمل في الضحك. وماسة ورهف عيونهم عليه ومش فاهمين حاجة. وياسين وقف قصادهم.
ياسين: مالكم؟ إيه فيه؟
أسر: خد مراتك من هنا يا ياسين، الله يخليك.
ياسين: مالها مراتي؟
رهف: إنت قولتلي اسأل أسر عن رحمة مالها وسألته، مش عايز يقولي.
ياسين بص لأسر وانفجر في الضحك غصب عنه، وبقى هو وأدهم في هستيرية ضحك ومش قادرين يسكتوا. وأسر مش قادر يستحمل. وفجأة أسر ضرب أدهم، وياسين ضربهم، ولسه مستمرين في الضحك.
ماسة: طب يا أسر، فهمنا عايزين نضحك زيهم كده.
أسر بص على ماسة وتنح. وأدهم وأسر زادوا في الضحك وماسكين بطنهم ومش قادرين يسكتوا.
رهف: أيوه يا أسر، إشمعنى هما يعرفوا ويضحكوا كده واحنا منعرفش ونفضل واقفين مش فاهمين حاجة؟
ياسين بص لأدهم وبيصرخوا من الضحك على زوجاتهم وكلامهم.
أسر بعصبية: أنتوا عندكوا خال أهبل؟ انتوا الاتنين صح؟ أفهمكم إيه؟ انتوا مجانين.
ماسة: طب صلي على النبي.
أسر اتنهد: عليه أفضل الصلاة والسلام.
ماسة: بسم الله، وفهمنا فيه إيه.
أسر: الطم طيب لو عايزاني ألطم، قوليلي والله. وهلطم.
كل واحد أخد مراته وفهمها بهدوء.
وبعد وقت خرجت الدكتورة.
جرى الكل عليها.
أسر: مالها يا دكتورة؟ ليه اللي حصلها؟
الدكتورة: ابتسامة، متقلقش، ده شئ طبيعي.
أسر: مش فاهم، طيب إيه اللي حصلها؟
الدكتورة: مبروك، مدام حامل.
أسر اتصدم وضحك بجد: قولي ولله؟ يعني هبقى أب مرة تاني؟
ضحكت الدكتورة.
أسر: وسبب أغم عليها؟
الدكتورة: هو آه عشان هي في أول الحمل وده شئ عادي.
أسر: وعشان غلط أقرب منها؟
الدكتورة هزت رأسها: ياه. ومشيت.
بعد وقت من الفرحة وتهاني.
ودكتورة سمحت ليها بخروج.
أسر شالها وخرج بيها.
أسر: الأرض دي مش هتلمسيها غير لما تولدي.
رحمة اتعلقت في رقبته وركبها العربية ووصلوا للفيلا.
وادهم وماسة وياسين ورهف وراهم.
رجعوا الفيلا واحتفلوا مع بعض الليل كله والفيلا كانت مبهجة بفرحة أسر ورحمة. بعد سهر ووقت طويل كل واحد دخل أوضته بمراته وناموا. وتاني يوم الصبح خرج أدهم بهدوء من جنب ماسة وسابها نايمة وبعت مسج لياسين وأسر وخرجوا بهدوء زيه ووقفوا مع بعض وبيهمسوا لبعض.
أدهم: جاهزين؟
ياسين: إنت متأكد من اللي هنعمله ده؟
أسر: يلا بس من هنا قبل ما يحسوا بينا ويجوا ورانا.
نزلوا التلاتة مع بعض وبينسحبوا ع السلم بهدوء. خرجت ماسة وبصت لأدهم بخبث وهو نازل مع أسر وياسين.
خبطت على باب رهف وصحيت. خرجت معاها رحمة نفس الشيء واتجمعوا.
ماسة: الثلاثي نزلوا وشكلهم ناويين على حاجة.
رحمة: أنا مكنتش مطمنة أسر أصلا وشكلهم بيخططوا لحاجة.
رهف: طب والعمل؟
ماسة بخبث: ورايا نشوفهم بيخططوا لإيه.
نزلوا ورا بعض بحذر وبيراقبوا المكان وعيونهم بتدور على أزواجهم وووو.
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم هند علي
في الصبح خرج ادهم بهدوء من جنب ماسه وسابها نايمة وبعت مسج ل ياسين واسر وخرجوا بهدوء زيه ووقفوا مع بعض وبيهمسوا لبعض.
ادهم: جاهزين؟
ياسين: إنت متأكد من اللي هنعمله دا؟
اسر: يلا بس من هنا قبل ما يحسوا بينا ويجوا.
نزلوا التلاته مع بعض وبينسحبوا ع السلم بهدوء.
خرجت ماسه وبصت لادهم وهو نازل مع اسر وياسين. خبطت علي باب رهف وصحيت خرجت معاها ورحمه نفس الشيء واتجمعوا.
ماسه: الثلاثي نزلوا وشكلهم ناويين علي حاجة.
رحمه: أنا مكنتش مطمنة اسر أصلا وشكلهم بيخططوا لحاجة.
رهف: طب والعمل.
ماسه بخبث: ورايا نشوفهم بيخططوا لإيه.
نزلوا ورا بعض بحذر وبيراقبوا المكان وعيونهم بتدور على ازواجهم.
واقف ادهم قصاد التلاجة واسر قصاد رخامة المطبخ وبيقطع بصل ويعيط. ياسين قصاد البوتجاز.
ادهم: هو مفيش طماطم ولا إيه؟
اسر: شوف في آخر درج كدا.
ادهم نزل بجسمه لتحت وضحك: أيوه فيه أهوه.
ادهم: قطع دول كمان.
اسر: ليييه مش كفاية البصل اللي هري عيني دا؟
ياسين بضحك على شكل اسر: شكلك مسخرة يا اسر.
ادهم بابتسامة: خد بالك من اللي قدامك بس لا يتحرق وتولع فينا يا فالح.
ياسين بص للأكل اللي قصاده وكان على وشك يتحرق وبيقلب فيه بسرعة واسر ضحك عليه.
ادهم: طباخة ماهرة.
ادهم: ولا أجدعها سعدية الخدامة، ما تجمد يالا كل دي دموع عشان بصلة بتقطعها.
اسر: اها ياني يا عيني اللي راحت دي، لا يمكن تكون بصلة عادية.
ياسين: معلش يكبدي لازم تستحملي عشان العيال اللي بينكم دول، عيطي ياختي عيطي.
اسر: يمراااري يختيييي، ماكنش يومك يا ام فتحيه.
ياسين: ولا يومك يا أم أحمد.
ادهم بضحك عليهم: اجدعها نساوين تقدر تصوت وتقوم بالواجب، بقا دا شكل راجل أعمال وانتي ظابط ليه شخصيته وهيبته. وكمل وموجه ل ياسين: وانت إيه مش فاهم بالربطة اللي علي دماغك دي؟
اسر وبيمسح عيونه من البصل قرب من ياسين: إنت رابط راسك كدا ليه؟ صحيحي.
ياسين: أنا بشوف الستات في التلفزيون رابطين راسهم كدا فقولت أعيش الدور بالمرة.
اسر: أصيل يا ابو رحاب.
ماسه ورحمه ورهف واقفين على باب المطبخ من الجنب فوق بعض ومراقبين ازواجهم.
ماسه بحب: يا روحي يا روحي دول بيجهزوا فطار لينا.
رهف: شكلهم لطيف أوي.
رحمه بضحك: جوزك مسخرة يا رهف.
رهف بغيظ: اسم الله على جوزك اللي بيعيط من بصلة.
ماسه بتضحك: كنت فاكراهم هيعملوا حاجة فينا ويخوفونا، متخيلتش اشوفهم في الوضع دا.
رحمه: إنت طول عمرك ظالمة يا ماسه، دول مفيش الطف واحن منهم.
ماسه بغيظ: تصدقي إنك رخمة يابت، اسكتي بقا عايزة اتفرج على ادهم بهدوء.
بصت ماسه بصت لادهم ومبتسمة ليه بحب وهو بيعمل كيك والفون جنبه وبيشوف الطريقة.
رحمه بتضحك: يالهوي على اسر دا لسه بيعيط برضو.
رهف: ولا ياسين اللي بيقلب الكفتة بصعوبة من على الشواية وخائف، هموت والله.
ماسه: يعيال ضهري يخربيتكم.
رحمه: استني بس يا ماسه.
ماسه: مش قادرة ضهري، ابعدوا شوية أنا هموت.
رهف: بصي لادهم وهتنسي الوجع واننا فوق.
ماسه بغيظ وتعب: يولية هموت.
اسر: الله يسامحك يا ادهم ويسامح رومانسيتك دي، أنا كان مالي بالحوار دا، ما كنت نمت معزز مكرم في يوم اجازتي زي البني ادمين.
ادهم بابتسامة: تحب اجبلك بصلة ثانية يا اسر؟
اسر بنفي: لااا.
اسر: الله يسامحك يا اسر ويسامح لسانك اللي عايز قطعه.
ياسين: راجل أوي.
اسر: إنت بالذات تخرس خالص بربطتك دي.
ادهم: ياسين هاتلي البيض اللي في الثلاجة.
ياسين راح ناحية التلاجة وجاب البيض.
ادهم وحطه جنبها.
اسر بيقطع الطماطم والفلفل وبيعمل سلطة.
ماسه بتتخانق مع رهف ورحمه من وجع ضهرها اللي هما ساندين عليه.
ماسه: طب حد يجي مكاني طب ونبدل مع بعض.
رحمه: أنا مكاني دا عاجبني.
رهف: وأنا كذلك.
ماسه بغيظ: بقا كدا.
ردوا في نفس واحد: ايوه.
وسط كلام ماسه وخناقها بصت ع الأرض وشافت صرصار كبير وأول ما عيونها جت عليه فتحت بوقها وعيونها وسعت من الخوف والتوتر لانها عندها فوبيا منه. صرخت باعلي صوت.
ماسه: ابو شنب الحقووووني.
وقعت ماسه في الأرض وفوقها رحمه ورهف وصرخت أكثر.
ماسه: ااااااه.
بقوا قصاد ازواجهم والمطبخ مباشرة وأول ما شافوهم واقعين بالشكل دا جريوا عليهم وقفوهم.
ادهم خاف على ماسه جدا وبيحاول يطمنها.
ادهم: اهدي طيب.
ماسه بخوف: ادهم ابو شنب.
ادهم كشر بعدم فهم: ابو شنب مين.
ماسه بدموع طفولية: ابو شنب الصرصار كان هنا دلوقتي.
ادهم ضم وشها بإيديه: طيب اهدي مفيش حاجة.
اسر باستغراب: انتوا هنا من إمتي.
رحمه بقلق: ها ل ل لسه دلوقتي.
رهف: حصل.
ياسين بخبث: ووقعتوا فوق بعض كدا إزاي.
رهف: م م م ما عادي يعني بتحصل.
ادهم: لا لحظة بس انتوا الثلاثة مع بعض في نفس الوقت وقصاد المطبخ، نفهم من دا إيه.
اسر: جواسيس.
رحمه: ايه لا طبعا عادي.
ادهم بخبث: ماسه.
ماسه عيونها في عيونه: ن ن نعم.
ادهم: انتوا كنتوا بتتجسسوا علينا صح؟
ماسه بتوهان: أيوة.
اسر: يبن اللعيبة يا ادهم سحرتها بعيونك واعترفت بسرعة كدا.
ماسه فاقت من شرودها في عيون ادهم وبصت ل اسر.
ماسه: إيه أقصد لا.
ادهم: خلاص الانكار مش هيفيدك، اعترفتي وخلصنا.
ماسه: وانتوا بتعملوا إيه بقي واتسحبتوا زي الحرامية كدا؟
ياسين: بنرقص مع بعض.
اسر: ونحش*ش.
ادهم: نلفــ.لكوا سيج*ارة معانا.
كل واحدة بصت لجوزها بغيظ وزقوهم لورا ووقفوا في نص المطبخ وبيتفرجوا ع اللي عملوه.
رهف: الله الله كريبر.
رحمه: وشاورم.
ماسه بفرحة واقفة قصاد الفرن: وبيتزاااا.
ماسه: احم احم أنا جوعت مين هيجي جانبي وناكل الحاجة دي ههههه.
ياسين مسك رهف من قفاه وبص ليها.
ياسين: عايزة إيه برضو؟
رهف: عايزة الكريب دا.
ياسين قرب منها وقال: إنت عارفة لفته بس بالطريقة دي اخدت وقت قد إيه ولا التحويجة نفسها اللي جواه، وتيجي بكل بساطة وسهولة تقوليلي بيقلدها عايزة الكريب دا. وبيشور على الكريب.
رهف بنبرة مخيفة: أيوه يعني إيه مش هاكل منه؟
ياسين اتخض من نبرة صوتها: لا يحبيبي بألف هنا.
اسر: عينك هتطلع من مكانها ع الأكل.
رحمه: اسر هات ادوق من الأكل دا شكله يشهي أوي.
اسر بخبث: موافق بس بشرط.
رحمه بعدم فهم: شرط إيه؟
اسر: قطعي البصل دار.
رحمه إيدها في وسطها: لا طبعا إنت اللي هتكمل تقطيع فيه وقدامي يلا.
اسر: بقا كدا دا آخر كلام عندك؟
رحمه بثقة: أيوة.
اسر ضربها على راسها: أبقي تعالي بقا تقولي عاوزه ادوق حاجة. ووقف وبيكمل تقطيع في البصل وعيونه بتدمع.
رحمه بتضحك عليه.
اسر: طب بدل وقفتك دي هاتي منديل امسح دموعي دي يا وليه.
رحمه بضحك: شكلك مسخرة.
اسر: يبت اخلصي عيني راحت.
رحمه شدت منديل من جنبها ومسحت ل اسر دموعه وبيكمل.
ماسه بطفولة: ادهم إنت هتعمل إيه؟
ادهم: شايفة إيه.
ماسه مطت شفايفها: مضرب بيض.
ادهم: ودوا إيه؟
ماسه: دقيق.
ادهم: شاطرة طب ودا.
ماسه: لبن.
ادهم: برافوا وداماسه: كاكاو وشوكولاتة دي باين.
ادهم ابتسم: شطورة، لما نجمعهم مع بعض هيبقوا إيه.
ماسه بتفكير: كيكة شوكولاته.
ادهم ساب مضرب البيض وسقف ليها: عاش يقلبي على مجهودك.
ماسه بضحك: هتعملي كيكة؟
ادهم ابتسم: عندك مانع؟
ماسه بحب: تؤ تؤ.
رحمه بملل: اسرا.
اسر بص ليها: يا نعم.
رحمه: أنا عايزة اكل بيض.
اسر: أيوه يعني أعمل إيه.
رحمه: ابنك عايز ياكل اعمله يلا.
ادهم: البس ولسه.
اسر: طب ما فيه أكل أهوه وقربنا نخلص اشمعني البيض يعني؟
رحمه: والله دا زوق ابنك مش أنا.
اسر: رفع إيديه لفوق والسكــ.ينة يااااارب صبرني يارب.
ياسين: خدلك بيضتين واعملهم لابنك بقا.
ادهم بيغيظ اسر: بيض عيون يا اسر.
اسر بغيظ: یا روقانكم بتموتوا في الشماتة والتحفيل.
ماسه اخدت طبق فيه بيض وقربته من اسر.
ماسه: شوف شغلك يلا.
رهف: وإياك تحرقه لا رحمه تاكلك.
اسر بص ل رحمه: إنت متأكدة من قرارك.
هزه رحمه راسها: اه متاكده اخلص علشان ابنك جعان.
اسر اخد من ماسه طبق البيض ورحمه على يعمله بغيظ وبيحول يفتح البوتجاز.
اسر: حد يجي يشغل البوتجاز ده مش رادي يفتح ليه؟
ضحكت رهف: ابعد كده ده تاتش وفتحت ليه.
اسر: ما تكسبي فيه ثواب وتعمليه بدالي.
رهف بحنق: انجز يا اسر فتحت البوتجاز اهو.
اسر: ابو شكلكم.
وبعد وقت.
اسر: اتفضلي يا هانم.
رحمه: ايه ده يعع انا مش بحبه مش عاوزه. وقفت أنفها بقرف.
اسر بغيظ: نعم يختي بعد ما اعمل تقولي يع ولا. ولله ل هتاكل كله ها. وانا مالي ابنك اللي كان عاوزه كده. ولله برضه هتاكل علشان ابني ميطلعش في بيضه في وشه ها.
رحمه: لا. وجريت بعد عنه.
وبعد وقت خالص تحضير الاكل وخرجو علشان يغيروا هدومهم اللي اتبهدلت عقبال ما يحضروا الاكل.
وادهم كان عزم العيلة كلها واهل ماسه ومازن وضحي ويوسف وجاسي والكل كانوا قاعدين في الجنينة بيحتفلوا بمناسبة حمل رحمه.
كانت ماسه ورهف بيحضرو الاكل وضحي وجاسي وبيساعدوهم. وماسه بتضع الاكل على السفره داخت ومسكتها رهف.
رهف: مالك يا ماسه انتي كويسة؟
ماسه: مش عارفه يا رهف حاسه بدوخة فظيعه.
رهف: طيب تعالي ندخل وتستريحي.
فاقت ماسه واخدتها رهف ودخلو الاوضة.
رهف: ارتاحي هنا عقبال ما اروح اعملك حاجة تشربيها.
ماسه: لالا مش قادرة. قطع كلمها وضعت أيدها على بطنها والايد التانية على بوقها وجريت على الحمام.
رهف بخوف من الخارج: ماسه انتي كويسة؟
خرجت ماسه وفي إيدها فوطه وليدها على بطنها.
رهف: ماسه هي اخر مرة جاتلك امتي؟
ماسه بستغراب: هي إيه ده؟ وثواني فكرت وقالت: من فتره كبير تقريبًا. طيب استني دقيقه.
ماسه: فين انا مش عاوزة حد يعرف علشان ميقلقوش.
رهف: متخفيش انا هجيب حاجة من الاوضة وجايه.
ومشت وماسه قعدت بتعب.
دخل فهد وماسه صغيرة.
فهد: مامي مش هتيجي تلعبي معانا؟
ماسه كبيرة: حاضر وروحو وانا جايه بعدكم.
فهد: مامي مالك؟
ماسه: مفيش يا حبيبي يلا روحو العبو.
فهد: حاضر.
وخرجو.
بعد وقت جات رهف.
رهف: خدي جربي كدا.
ماسه بصت للي في إيدي رهف: إيه دا؟
رهف: ممكن تكوني حامل ودي اختبارات حمل جربيهم كدا.
ماسه للحظة سكتت ومعرفتش ترد ومن جواها خايفة تفرح ويطلع تعب عادي.
رهف: وصلتي لفين؟ وقفي سرحانك دلوقتي وشوفي.
ماسه اخدت من رهف اللي في ايدها وجربت أول واحد كان سلبي اتنهدت ماسه بحزن وخرجت ل رهف.
رهف: ها إيه اللي حصل؟
ماسه: سلبي.
رهف: التلاته جربتيهم و سلبي؟
ماسه: لا واحد بس.
رهف بغيظ: يا غبــ.ية جربي التانين ممكن يكون الأول بايظ.
ماسه بتفكير: هو عادي يعني؟
رهف: يا بنتي ما انتي دكتوره وعارفه وكمان كنتي مجربه قبل كده، يلا يا ماما ادخلي جربي. أيوه بتحصل كده يلا بسرعه بقا.
دخلت ماسه ثاني وجربت وكان إيجابي عيونها وسعت من الفرحة ولسه هتخرج لرهف تراجعت وفكرت تجرب الاخير. جربتهم وبرضوا طلعوا إيجابي صرخت مرة واحدة من السعادة وجريت على رهف ضمته.
ماسه: حامل حامل يا رهف.
رهف بفرحة: احلفي وريني كدا.
شافتهم رهف وفجأة ضمت ماسه بقوة.
رهف: حبيبتي ألف مبروك.
ماسه جريت لبرا وشافت ادهم داخل من باب الفيلا ومعاه الكل وعيونها عليه ومشافتش غيره جريت على ادهم بفرحة وبدون وعي حطت الاختبار قصاده وادهم مش فاهم حاجة وخاف جدا عليها وهي بتجري عليه.
ادهم: أهدي مالك وبتجري كدا ليه.
ماسه: ادهم بص أنا أنا حامل إنت هتبقي أب للمرة الثانية.
ادهم بص لاختبار الحمل ورجع خطوتين لورا وبيحذر ماسه بعيونه لا تكون عاملة فيه مقلب.
ادهم بص ماسه وقال: متهزريش.
ماسه بسعادة: طب والله حامل إيجابي قصادك أهوه.
ادهم غمض عيونه وبيحاول يستوعب انه مش في حلم وعيونه عليها مش عارف يعمل إيه قلبه بيدق بسرعة وملامحه متجمدة وماسه بتضحك وعيونها دمعت للحظة.
ماسه: مش مقلب والله.
فجأة ادهم رفعها ولف بيها وبيصرخ.
ادهم: یاااااا رب.
الشباب بيضحكوا بفرحة والبنات أول ما عرفوا من رهف جريوا ووقفوا حوالين ماسه وادهم ومبتسمين بفرحة.
ادهم لسه بيلف بـ ماسه ومش عارف ينزلها ولا حتي يسيبها، وقف بيها بعد وقت وضم وشها بإيديه.
ادهم: قولي والله إنك حامل كدا.
ماسه بدموع: حامل والله.
ادهم بفرحة: يعني هبقي أب للمرة الثانية صح، هيبقي عندي اتنين.
ماسه هزت راسها بالايجاب وادهم ضمها بقوة وبيحمد ربنا من جواه على نعمه اللي زادت.
جاسي قربت من يوسف وضمته من دراعه وعيونها على ادهم وماسه.
جاسي: شكلهم حلو أوي، حاسة إنهم زي ما يكون دا اول بيبي ليهم من فرحتهم.
يوسف ابتسم: طبيعي تكون دي فرحتهم بعد كل اللي جرا لهم.
مازن قرب من ضحي وهي بتبكي بفرحهم اللي شيفها في عيونهم ومتاثر.
مازن: عقبالنا.
ضحي ضربت مازن في كتفه: اخرس.
مازن ضمها ومسحلها دموعها: اخرس ليه بس مش عايزة تكوني أم؟
ضحي بصت ل مازن: ياااه يا مازن بجد ياريت ويكون شبهك كدا.
مازن: انا عايز بنت الحقيقة.
ضحي بحزن: لا إنت هتحبها أكثر مني أكيد.
مازن ايده على خدها وقال بحب وحنان: انت بنتي الأولى ومفيش نقاش في كدا.
رحمه وضعت راسها على كتف اسر.
رحمه: الحمدلله ماسه هتونسني في الحمل.
اسر ضحك: تونسك إزاي مش فاهم.
رحمه: يعني نبقي كورتين مع بعض كدا.
اسر قبلــ.ها من راسها: انشاء الله.
ووووو بس كده لا خالصت مبقتش قادرة يلا تصبحو على خير يختتي ده هينزل الصبح يلا صباح الخير عليكم.
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم هند علي
بعد مرور 9 شهور.
في غرفة أسر.
رحمة كانت تعبانة ورايحة جاية في الأوضة بتعب.
وأسر قاعد على السرير وعينه بتروح في النوم.
رحمة: بصت له بغيظ وقالت: "انت ناااااايم وسيبني تعبانة كده؟"
أسر: فتح عينه بخضة وقال: "ها... أنا صاحي أهو."
رحمة: "منك لله، انت السبب."
أسر: بصلها باستغراب ورفع حاجبه وقال: "والله؟ وده من إيه إن شاء الله؟"
رحمة: "بكرَهك يا أسر، بكرررررررهك."
أسر: "معلش يا روحي يا حبيبتي، بتكرهيني ليه؟ يا آخرت صبري."
رحمة: بدموع: "آآآآآآه، انت اللي ضحكت عليا وخلتني حاماااااال."
أسر: "نعمممممم؟ ضحكت على مين يا أختي؟ التي جالك زهايمر ولا إيه؟ أمال مين اللي كانت بتت*حرش بيا؟ ده انتي اللي كنتي بتسحبيني لـ قلة الأدب. أمال لو مش تاني عيل هتعملي إيه؟"
رحمة: "قلــ.يل الأدب وبكررررررهك. آآآآآه، هموت. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أسر. آآآآه، أشوف فيك يوم."
أسر: وهو مش قادر يمسك نفسه من الضحك قال: "يخربيت كده، ده انتي طلعتي فقرة كوميدية بشكل. يا ريت تولدي كل يوم والله."
رحمة: بغيظ: "عاااااااا هقتــ.لك يا أسسسسر، هقتــ.لك. مش قادرة، قوم أتحرك وديني المستشفى."
أسر: "أنا هنام ساعتين، لسه بادي." ونام على السرير.
رحمة: دمعها نزلت ومش قادرة.
أسر: قام: "استعنا على الشقا بالله." وميل عليها وشالها ونزل يجري بيها على السلم.
سعاد: "فيه إيه يا ابني؟"
أسر: "رحمة تعبانة من بليل وشكلها هتولد."
سعاد: "طيب مقولتش ليه من بدري؟"
الكل سمع صرخ رحمة ونزلوا وراهم وشافوا رحمة بتولد.
ماسة خافت ومسكت في أدهم. وأدهم حاول يطمنها ويهديها، لإن معاد ولدتها قربت.
أسر خرج برحمة والكل وراه. وحطها في العربية وراه وقعد جنبها.
ورهف ركبت معاها. وركب ياسين قدام وراحوا على المستشفى.
وماسة وأدهم وراهم بعربية.
وخلوا رحيم وفهد وماسة صغيرة مع داده فاطمة.
وبعد وقت وصلوا المستشفى ونزل أسر وشال رحمة ودخل أوضة الكشف وحطها على السرير.
ولسه هيمشي.
رحمة مسكته من هدومه وقالت: "انت رايح فين؟"
أسر: "هروح أجيب الدكتور."
رحمة: "انت مش هتتحرك من هنا لحد ما البيبي ينزل، فاهم؟ آآآآآه."
أسر: "سيبيييني يا بت! هتولدي البيبي إزاي؟ الله يخربيتك!"
رحمة: بصريخ: "معرفش، تصررررررف!"
أسر: "يخربيت أم الجنان ده! دي آخرت اللي بيتجوز من واحدة دماغها رايحة منها."
رحمة: "آآآآآه، هموت."
أسر: "نهار أسود ومنيل على اللي خلفوني! ما تسبيني طيب أروح أجيب لك الدكتور يجي يولدك."
رحمة: "مش هسيبك يا اسرررررر."
أسر: "وأنا ههرب من أمك فين؟ ما أنا اتنيلت على عين اللي وداهست فيكي."
رحمة: "مش هسيبببببك يا اساااااااار."
رحمة: مش قادرة.
في الوقت ده دخل الدكتور واستغرب المنظر اللي قدامه.
الدكتور: "إيه ده؟ فيه إيه؟"
رحمة: "آآآآآه، هموت وده السبب." أشارت على أسر. "آآآآه."
الدكتور: ضحك وقال: "لأ، ملوش حق الصراحة."
أسر: زق إيديها وقال: "ربنا على المفترى، فضحتــ.ينا."
رحمة: بدموع: "آآآآآه، الحقني يا دكتور، فيه حاجة هتقع مني من تحت. آآآآه."
وفي الوقت ده راس البيبي نزلت.
أسر: أول ما شاف كده اتصدم وقال: "دي راس صح؟" واغمى عليه.
الدكتور: طلع يجري ومسك البيبي وبص على أسر وقال: "ده إيه العيلة المجنونة دي؟"
رحمة: اتنهدت براحة وغمضت عينيها بتعب.
الممرضين أخدوا البيبي وفاقوا أسر.
أسر: بص على رحمة، لاقاها بتبص وبتضحك عليه. قال: "هو اللي أنا شوفته ده كانت راس البيبي؟"
الدكتور: "أيوه، مستعجل ينزل الدنيا."
أسر: بخوف: "يعني اللي أنا شوفته ده كان صح؟ يا لهوي."
الدكتور: ضحك وطبطب على كتف أسر وقال: "يتربى في عزك عريس زي القمر."
وهو مصدوم من اللي شافه قال: "شكرًا يا دكتور."
الدكتور: خرج وسابهم.
أسر: قرب من رحمة: "ألف مبروك يا حبيبتي، ولد زي القمر. بقا عندنا طفلين."
********
وبعد وقت نقلوا رحمة غرفة عادية.
والكل اتجمع في الغرفة بفرح وحب.
أدهم: "ها، تسمي البيبي إيه بقى يا أسر؟"
أسر: "سيف أسر."
أدهم: ضحك: "يتربى في عزك يا مجنون."
كانت ماسة قاعدة ومش قادرة وحاسة بوجع جامد وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت,l ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت
مع السلامة يا بابا.
ومشيت وبصتله تاني.
وقربت منه وقالت: "بابي، بقولك أنا هروح مع صحابي شوية."
ادهم باستفسار: "أنا عرفهم؟"
عائشة: "ده منار وشلتها اللي بتشوفني معاها دايماً."
ادهم: "طيب، خدي بالك من نفسك."
"حاضر يا بابا."
دخلت الكلية بتاعتها. اتحرك ادهم بعربية وصل لشركة.
"يا خراابي يا عائشة، أنا مش عارفة إزاي القمر ده يبقى أبوكي، اللي يشوفه يقول مثلاً أخوكي الكبير."
عائشة بسخرية: "اهدّي يا هبة، حاسبي أحسن تقعي من طولك."
هبة بهيام: "هو مش بيدرب طلبة في الشركة؟ يدربني أنا طيب."
عائشة وهي بتجز على أسنانها: "لا، واتلمي. تعرفي لو ماما سمعتك وإنتي بتتكلمي كده عن بابا يبقى هتشهدي على روحك."
هبة باحراج: "آسفة، ما قصدتش."
عائشة بتنهيدة صعبة: "ولا تقصدي. فين باقي البنات؟"
هبة: "فاضل لهم خمس دقايق وييجوا، وبعدها هندخل المحاضرة علطول."
"طيب ماشي، يلا ندخل بسرعة قبل ما نطرد."
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هند علي
دخل فهد بهبته المعتادة إلى المكتب. كان جالسًا يقرأ في صفقات الملفات التي بين يديه. دخل أحد الموظفين إلى المكتب.
الموظف: صباح الخير يا فهد بيه.
فهد: صباح النور.
الموظف: في بنات كثير بره مقدمين على الوظيفة، فأنا أدخلهم واحدة واحدة.
فهد: لا، قول لأحد يصفيهم على حسب السي في بتاعهم، ودخل الكويس بس. أنا معنديش وقت.
الموظف: وده اللي حصل. واتبقى كم بنت، ما يقارب خمس بنات.
فهد: خلاص، خليهم ينتظروا في الخارج لغاية لما أخلص الميتنج وأجي أعمل لهم إنترفيو.
الموظف: تمام يا فندم. أي أوامر تاني؟
خرج الموظف. وذهب فهد إلى غرفة الاجتماعات، وبدأ يشرح المشروع اللي عايز ينفذه.
وبعد وقت.
العميل: بجد أفكارك حلوة، وأتمنى تخلص علشان نشوف العمل الرائع. وأتمنى إنك توافق على الحفل اللي هعملها بمناسبة الشركة اللي بنبنيها واحتفال بمشروعنا الجديد.
فهد (ابتسم بثقة): تمام، وأنا قبلت الدعوة.
العميل: الدعوة هتوصل لغاية بيتك. وأهم حاجة إني أشوف العائلة الكريمة تشرفنا.
فهد: إن شاء الله هنيجي.
ومشى العميل. وذهب فهد لمكتبه وقعد، وبدأ يعمل إنترفيو، ولا أحد يعجبه.
الموظف: ادخل آخر واحدة يا فهد باشا.
فهد (بتنهيدة): دخلها.
قعد فهد يتفحص الملفات التي أمامه. خبط الباب، وسمح بدخولها. فهد وعيونه في اللابتوب: "سي في بتاعك." ورفع رأسه، ليجد فتاة جميلة محتشمة. ابتسم لها وقال: "اتفضلي اقعدي." وأخذ السي في بتاعها وبدأ يشوفه وقال: "اتكلمي."
"أنا وتين مالك الهواري، عندي أربعة وعشرين سنة، واخدة شهادة من جامعة أمريكية، وجاية أقدم على شغل."
فهد: "سي في بتاعك كويس جداً، والمؤهلات عالية، وكمان معاكي لغات، فـ أكيد يشرفنا إنك تشتغلي معانا. ده فرصة لينا إننا نلاقي حد زيك كده."
وتين (بخجل): "شكراً لحضرتك جداً. ابتدي العمل من امتى؟"
فهد (يسأل): "ينفع أسألك سؤال؟"
وتين (باستغراب): "اتفضل."
فهد: "أنا على ما أعتقد إنك بنت مالك الهواري، صاحب شركة الهندسة المعمارية، وشريك مع تميم علي الأنصاري؟ شركة معروفة. ومن السي في بتاعك إنك شخص شاطرة جداً وعندك كفاءة عالية. ليه عايزة تشتغلي في شركة تاني، وما اشتغلتيش معاهم؟"
وتين: "أنا مش عاوزة اشتغل في شركة والدي، لإن أنا عايزة أكون كيان لنفسي، مش أعتمد إن والدي معاه شركة هشتغل فيها ويقولوا عني إني عشان والدي صاحب شركة هتعين في منصب عالي ومش هتعب بسببه. لا، أنا عايزة أعتمد على نفسي ومش عايزة مساعدة من حد."
بإعجاب بهذه الفتاة، أعطاها فهد الملف وقال: "تقدري تشتغلي في أي وقت، ومرحباً بيكي في شركتنا."
وتين: "من بكرة كويس."
فهد: "ماشي، تمام. اتفضلي."
ابتسم فهد لهذه الفتاة، الذي لم يرى مثلها.
***
في جامعة عائشة.
دخلت عائشة المحضر، وحمدت ربها إن الدكتور لسه مجاش.
عائشة: "كويس الدكتور مجاش. أرن على منار وأستعجلها."
ولسه ما كملتش جملتها حتى لاقت الطلاب بيدخلون قاعة المحاضرة، استغربوا، ولسه هيسألوا لقوا منار داخلة.
عائشة: "بنت يا منار، هو في إيه؟ النهاردة أول مرة الطلاب يحضروا محاضرة دكتور عصمت. هو عمل امتحان مفاجأة ولا إيه؟"
منار: "لا يا بنت، أصل دكتور عصمت أخد إجازة، وفيه دكتور جديد استلم بداله، بس إيه؟ حتة قمر. يا خراااب عليكي."
هبة (بمرح): "الله عليكي وعلى أخبارك الحلوة."
ولسه هتكمل كلمة، حتى سمعوا صوت همس الطلبة. رفعت عائشة رأسها، لتجد دخول الدكتور الجديد بكل هيبته ووسامته. ليجد أن جميع الفتيات ينظرن إليه بهيام. ليتحدث هو بصوته الرجولي الهادئ والذي فيه تميز:
صوته: "إزيكم يا شباب؟ عاملين إيه؟ أنا الدكتور ريان الأنصاري، اللي هدرس لكم مكان دكتور عصمت. بس أحب أعرفكم على قوانيني قبل ما أبدأ. أولاً، مش بحب حد يدخل بعدي أو يتأخر. ثانياً، مش بحب حد قاعد ومش مركز أو ماسك التليفون وأنا بشرح. ثالثاً، أي حد يتكلم أثناء الشرح هيطرد وممكن يسقط في المادة، وانتوا أحرار. وأي حد مش فاهم حاجة يقول، وأنا تحت أمره. كده أنا قلت كل اللي عندي. حد عنده اعتراض على كلامي؟"
ليرد الجميع بلا. ليقول: "طبعاً، هتعرفوا على الكل من خلال الأسئلة اللي هطرحها عليكم. المحاضرة الجاية بإذن الله، ودلوقتي هشرح اللي هتتسالوا عليه المحاضرة الجاية. تمام يا شباب؟"
ويبدأ الشرح، حتى ينتهي كل ذلك تحت أنظار تلك التي تنظر له بغيظ، لأنها تعرف إنه تعمد الحديث على الهاتف لأنها كانت تمسك به أثناء كلامه. وهذه هي عادتها، لكنها لا تهمل في فهم محاضراتها وتتفوق في كل سنة لأنها من الدحيح الدفعة.
بعد انتهاء المحاضرة، ليخرج هو من المحاضرة غاضباً بشدة من تلك الطفلة التي تاه في ملامحها منذ أن رآها أمامه. ليقسم في نفسه أنها ستكون له. لا يعرف لماذا فكر هكذا، لكن هذا هو قلبه. أقسم أنه لن يحب أحد، لكن تلك الطفلة جعلته يشعر بشعور مختلف، وقال في نفسه: "إنها ستكون له."
خرجت عائشة مع البنات.
"أوووف، محاضرة طويلة."
هبة: "بس إيه؟ الدكتور حتة من القمر يا ناس."
منار (تكمل): "آه، ولا إيه بقا؟ ده عسل والله. يا ريت أشوفه كل يوم."
عائشة: "في إيه؟ بطلو محن. هو مش حلو أوي يعني."
منار: "اسكتي يا بت، ده بطل. ده يقول لقمر قوم، وأنا أقعد مكانك."
عائشة: "والله؟ طيب يلا يا أختي، نروح ناكل حاجة، لإن هموت من الجوع. يلا."
ومشوا البنات وخرجوا البنات إلى الكافيه.
***
في فيلا أدهم.
كانت ماسة قاعدة مع رحمة ورهف في جنينة الفيلا، ويتحدثون في بعض الأمور. فجأة تلفون ماسة رن. ابتسمت وردت بسرعة.
"أخص عليكي، يلا مش بتسألي."
ابتسمت: "والله غصب عني. ضغط العيال وعندينا امتحانات. هنا."
"خالص، سماح المرادي. المهم، ناويه تنزلي انتي ويوسف إمتى؟"
"إن شاء الله بعد ما الولاد يخلصوا امتحانات."
"هاتي أكلمها."
كان صوت رحمة.
رحمة (بضحك): "وحشني يا أم فتحية."
جاسي (بضحك): "والله ما هتعقلي أبداً يا بنتي. احترمي شوية."
رحمة: "يختي، اقعدي. احترام إيه بس؟ المهم الأولاد عاملين إيه ومرات ابني عاملة إيه؟"
جاسي: "لا يختي، ابنك إيه؟ مستحيل."
رحمة: "ليه كده يا فوزي؟ مالو ابني حبيب أمي؟ ها؟ مش عاجبك ولا إيه؟"
جاسي: "لا عاجبني يا باشا."
وبعد كده رهف كلمتها وقفلوا مع بعض.
"والله جاسي ويوسف وحشوني."
"نعم يا عيني؟ مين اللي وحشك؟"
ماسة: "ههه، انتي يا حبيبي اللي وحشني."
أدهم: "أيوة كده، اتعدلي."
ماسة: "إيه اللي جابك بدري كده؟"
أدهم: "جيت أشوف الهانم. قصدي حبيت قلبي."
غير كلمة لما شاف ماسة بتبص له بشر.
ماسة: "أيوة كده، اتعدلي يا حبيبي."
رحمة: "أدهم، خد مراتك وادخل جوه. مش ناقصه كلام ملزق بالله عليكم."
أدهم (بضحك): "مين الولية دي؟"
ماسة: "مش عارفة."
رهف (بضحك): "ده خالتك أم السعد هههه."
ضحك الكل.
رحمة: "كده يا رهف؟ الكلب ماشي؟ وانتي إيه؟ وانتي أم حسين بتبيع الخضرة اللي على أول الشارع؟"
ضحك الكل. وأدهم أخد ماسة وطلعوا.
ماسة: "مالك يا أدهم؟ في حاجة؟"
أدهم (يتنهد): "بصراحة، خلي بالك من بنتك عائشة."
ماسة (بخوف): "ليه؟ ماله بنتي؟"
أدهم (حضنها): "مفيش، بس عايزك تبقي قريبة أكتر منها. هي من ساعة موت سعاد وهي حالتها متأثرة."
ماسة: "حاضر يا حبيبي. لما تيجي نقعد معاها."
قبل رأسها، وأخذ لبسه ودخل الحمام يغير.
***
عند قاسم.
سيف في قسم الشرطة.
سيف: "إيه يا باشا؟ قاعد سرحان في مين؟"
فاق قاسم وقال بهدوء: "اقعد يا سيف. أدي قعدة. ها؟ يا ست الحجة، سرحان في مين يا قمر انتي؟"
ضحك قاسم وقال: "ولا حد."
سيف: "يا شيخ عليه! ده أنا بابا."
قاسم: "بابا؟ امشي يلا من هنا."
سيف (بضحك وهو واخد طبع أسر في الهزار): "مش عاجبك؟ طلقني. طلقنييييييي يا متولي."
قاسم: "متولي؟ آه. الله يكون في عون اللي هتتجوزك. أمها دعت عليها."
سيف: "ده بيموت فيه. وقع في دبدوبي ههههه."
قاسم: "ربنا يهديك يا ابني."
سيف: "بجد، مالك يا قاسم؟ حالك مش عاجبني."
قاسم: "سيلا يا سيف. مش عارفة ليه ديما بتبعد عني ومش متقبلاني. مع إني والله بحاول على قد ما أقدر إني مغضبش ربنا. ومستنيها لما تدخل الكلية علشان أخطبها من عمو ياسين. مش عارفة ليه بتعمل كده ومش قادر أسألها إذا كانت بتحبني ولا لا. برضه لإن مينفعش أسألها."
سيف (بحزن على حال رفيقه وقعد يفكر... وجات له فكرة): "قاسم، واللي عنده حل لموضوع ده؟ هنعمل إيه؟"
قاسم (بابتسامة): "اعمل فراخ بانيه. انجز يا عم، قول."
سيف (أحم أحم، وبيعدل في لياقة القميص): "بص يا سيدي، هخلي رحيم أخويا يسأل البت ماسة. أصل بعيد عنك، وقع على شوشته ههههه. وبيحبها. فا المهم، أنا هخليه يسألها. وهي ماسة خبيثة، ولما تصدق هتجيب الخبر. البت من ساعة ما اتولدت مش بس بتحبك."
قاسم: "تصدق؟ راحت فين الفكرة دي؟ من دماغي. من البت ماسة دي. سوسة وهتجيب أخباره كله. شكر يا ولد يا سيف. هجبلك مصاصة بفراولة اللي انت بتحبها."
سيف (بضحك وبصوت البنات): "إن شاء الله يخليك يا بيه. ربنا يزيدك ما يحرمك. ويعطيك ما يحرمك منك. إيدك على المصاصة."
ضحك قاسم: "امشي يلا يا هطل."
سيف (بيمثل الحزن): "كده تخدونا لحم وترمونا عضم؟ أخص عليكم. رجالة آخر زمن."
قاسم: "سيف، بره. مش عايز ألمحك تاني. أه، ما انت أخدت اللي انت عايزه. امشي يلا روح على شغلك، بد ما بابي يجي ويعمل منا بفتيك."
سيف (بيقوم): "أحم، سلامو عليكم بقا. أروح بدل ما أدهم باشا ينفخني. كفاية التدريب اللي بيدرب لينا ده. مفتري."
فجأة سمع صوت وراء يقول: "حاجة يا سيف؟"
سيف: "ههه. قاسم، بلاش تقلد صوت الحاج ها."
قاسم: "رفع إيده. والله ما أنا لف. وإنتي هتعرفي."
سيف (وهو بيبلع ريقه): "أه ياني يا خالتي. يلا مش شفتكِ؟ جالك الموت يا تارك الصلاة. ولف ليه؟"
سيف: "باشا، والله كنت لسه بشكر فيك. مش قلت هتروح ومش هتيجي تاني؟"
أدهم: "والله ما كان من شوية. مفتري."
سيف: "ههه. مين ده؟ مفتري؟ انتي ده انتي حتة سكرة مرهم تحط على الجرح يختفي."
أدهم (بقرف): "امشي يلا. نفسي أشوفك راجل ولو لمرة واحدة. مش عارفة دخلت إزاي البوليس ونجحت في الامتحان."
سيف (بضحك): "أصلي يا عمي، ورتهم حتى من سمـ.انه، فا أعجبه بيها ودخلوني. هيهيهي."
قاسم: "يا سافـ. له."
أدهم: "اتعدل يلا انت وهو. تربية زبالة زي اللي جابكم."
سيف: "الله يا عمي، مش اللي جابني هو أخوك؟"
أدهم: "ما انت طلعت زيه نجس. امشي يلا على شغلك. أو أقولك، تعالي. بقالي زمن مدربتش حد."
سيف: "لاااا. مستحيل. هي ماله الدنيا برضه كده؟"
فجأة وقع وأغم عليه.
قاسم: "ههه. الواد مات."
أدهم: "شيل يا هطل ده. ده بيمثل."
قاسم: "أمال جيت تاني ليه يا أدهم باشا؟"
أدهم: "نسيت ورق مهم، فا جيت أخده."
"فوق الهطل ده وروحو."
"ماشي يا أدهم باشا."
ومشي أدهم. عند قاسم جاب إزازة مياه وقام دلقها على سيف.
"يا لهويييييؤ، بغرررررراق. قوم يا هطل. انت نمت؟ إيه يا عم ده؟ أنا كنت بحلم بحلم حلو بشكل. خير الله. اللهم يجعله خير. كنت بحلم بالبت وخلاص. كانت هروح بوسـ.ـة وأوزع عليهم حب وحنان وأخد حنان وأديها رقمي."
"امشي يا زاااااافت."
سيف: "ما تزوقش. الله باي يا عشق العشق."
بصوت "محمد سعد".
ومشي جري قبل ما قاسم يحذف عليه الجزمـ.ـة اللي لبسها.
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هند علي
في فيلا مالك الهواري، كانت وتين تلبس ونزلة.
"والدتها: هتروحي فين؟"
"وتين: راحة أمشي شوية عشان زهقانة."
"والدتها: تيجي معايا؟"
"وتين: لا يا حبيبتي عشان بابي جاي، فمش هقدر."
"وتين بحب: بحبك أوي يا منون، ربنا يخليكم ليا."
ابتسمت لها منه: "ويخليكي يا أحلى بنوتة في العالم."
ذهبت وتين وكانت تتمشى، فوجدت طفل يبكي.
"وتين: بتعيطي ليه يا حلو؟"
"طفل: مش لاقي مامي."
"وتين: تعالي أجيب لك غزل بنات."
ودارت عليها، وبعد وقت وجدت والدته وأعطته لها. كانت تشير له وهي ترجع إلى الخلف، ولم ترَ هذه العربية القادمة. ثم شدها أحدهم لحضنه. وفزعت من السيارة التي كانت هتخبطها. ثم حضنها بشدة وهي ترتعش.
بعدت عندما أدركت الوضع.
"وتين: احم، شكرًا."
"فهد: مش تاخدي بالك؟"
"وتين: كنت بشاور للطفل، عمومًا ميرسي."
ومشيت.
"فهد: أو ما براسه، فنظرت له ثم كادت تتركه لكنه مسك يديها."
"وتين سحبت يدها: فهد، أما أكون بكلمك، اقفي فاهمة؟ وبعدين إنتي تعرفيش أنا مين؟"
"فهد: وتين، عارفة فهد أدهم الرفاعي، ابن اللواء أدهم الرفاعي، وكمان صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير الأدوية."
"فهد: الله، ما أنتي عارفة كل حاجة. ولا ده إنتي عاملة تقرير مفصل عني؟"
"وتين: احم، ممكن أمشي؟"
فهد جات له رسالة.
"نور: عايزة شيبسي وبيبسي والبيتزا وشاورما والاندومي وشوكولاتة وهاتي، وكورن فليكس وعصير مانجو وهات وشوكولاتة وموز. بس كده؟ اه نسيت، وبحبك أوي. هتوحشيني يا فهدي. متنسيش الاندومي، أصلي من الناس اللي بتهتم بصحتها."
ضحك فهد على هذا الطفل الذي تكون أخته نور.
"فهد: ههههههه."
"فهد بعت رسالة: حاضر يا مجنونة."
"نور: وليه بس متكملي؟ أصلي الخدام الفلبيني اللي بابا أدهم جايبه، مش كده؟"
"نور: اه، الخدم الفلبيني يا بيبي. ههههههه."
لمحت وتين بطرف عينها هذه الرسالة. اتغذت وتين ولا تعرف السبب، وهي مالها طيب؟ ممكن تكون حبيبته؟ أصل بيبتسم وبيخبيه تلفونه، وهي لا تعرف أنها أخته.
"فهد: أنا ماشي."
انتبه فهد لوتين.
"فهد: ماشي، تحبي أوصلك؟"
"وتين: لا شكرًا، أنا معايا عربية."
"فهد بعدم اهتمام: ماشي."
ومشيت.
***
كانت رحمة في المطبخ. كانت رحمة واقفة في المطبخ بتعمل الأكل.
سيف مشى براحة وحط وراها تعبان جلد شبه الحقيقي تمام، وخرج تاني براحة من غير ما رحمة تحس.
"رحمة: بتلف عشان تاخد التوابل من جنبها، دست على حاجة. بتبص، لاقته تعبان. صرخت، طلعت تجري وتقول: اعععععااااا الحقوني، في تعبان في المطبخ. اععععاااا."
"سيف: مقدرش يمسك نفسه من الضحك."
رحمة شافت سيف واقف.
"رحمة: الحق يا سيف، في تعبان في المطبخ."
دخل سيف المطبخ، جابه وقال: "ده."
رحمة بصت عليه باستغراب، وراحت عنده، وبصت عليه. لاقته تعبان جلد. اتغاظت وقالت: "بقى إنت اللي عامل فيا المقلب ده؟ وديني ما أنا سايباك."
"سيف: طلع يجرى وقال: بهزر معاكي يا حاجة، هدي أعصابك."
"رحمة وهي بتجري وراه: بإيه يعني بتهزر معايا ولا عايز توقف قلبي وتخلص مني إنت وأبوك؟"
"سيف: وذنب إيه أرجله بس."
"رحمة: ذنبك إني اتجوزتك وخلفتك يا الصي*ع ده. قلت أدخلوا الشرطة وطبق ظابط، يمكن يتعدل. بس لا. اععععاااا. وحيات أمي يا سيف ما أنا سايباك."
"سيف: إيه الكلام ده يا حاجة؟ وربنا بحبك."
"رحمة: حبك برص يا بعيد، إنت إيه؟ دعوة واستجابة فيا."
"سيف: اقفي بقى، إنتي جايبة الصحة دي منين؟"
"رحمة: يخربيت أمك، إنت بتحسدني ولا إيه؟"
"سيف: مالها أمي طيب؟"
رحمة وقفت تاخد نفسها.
"سيف: أخيرا وقفت."
"رحمة: أقول إيه بس، في يوم من الأيام قلبي هيقف عليا من مقالك ده."
"سيف: خلاص يا رحمتي، هخف عليكي شوية، أصلك صعبتي عليا. هتحول على البنات الكتير اللي عندي."
"رحمة: اياك تيجي جنب أخواتك."
"سيف: لالالا، مقدرش أعيش من غير مقالب ده. أنا أروح فيها. ولا أقولك، أروح أعمل مقلب في البت عائشة، أصل عمي أدهم مطلع عيني في تدريبات، أنا بقا أرد ليه في بنته. ههههههه."
"رحمة: ع الله يا سيف، والله لهقول لأدهم يطلع عينك. بس أقولك حاجة حلوة؟ أعمل في أبوك."
"سيف: وقف وسند إيده على الحيطة وقال: أحلى حاجة في العيلة إني فيها الترابط، إنتي وبابا بتموتوا في بعض لدرجة أن كل واحد عايز يخلص من الثاني، قد إيه إنتو عيلة عظيمة."
"رحمة: حدفته بالشبشب وقالت: وحيات أمك."
"سيف: اااااه، نشلتي أبو وردة. أطلع يلا، اطلع غير هدومك عقبال ما الكل يتجمع."
"سيف: لاء، مع نفسكم إنتو. أنا لسه ضارب اتنين كبدة إسكندراني. هو*هو مدبحة طازة من الحي*وانات على طول."
"رحمة: الله يقرفك، مقرف. تسيب أكل البيت وتروح تأكل من بره."
"سيف: اسكني يا حاجة، على الطابق مسطور. أكل بيت إيه ده اللي آكل منه؟ ده بيعملي تلبق معوي ونروح الإسعاف فورًا."
"رحمة: وديني ما أنا سايباك."
ولسه هتجري وراه.
سيف حدف عليها التعبان وقال: "أوعى التعبان يعضك."
ودخل يجرى على أوضة.
"رحمة: ااعععععا. طيب لما يطلع يا سيف ال***."
"سيف من خلف الباب: ههههههه. مش لما تعرفي تمسكيني الأول. سلام."
"رحمة وهي بتضحك براحة: ههههههه. الولا ده طالع شبهي، عسل ابن الإيه. ونزلت تكمل الأكل."
***
كانت عائشة بتكلم في التلفون. انفجر في الضحك.
"عائشة: يا زفتة، اقفلي بقى، أنا في الشارع. إيه؟ لا، أنا قلت لبابا إني هروح معاكم. اه، هركب أوبر وأروح."
"منار: ماشي يا أختي، يلا سلام. نتقابل بكرة."
وكانت عائشة واقفة في نص الشارع أمام العربية.
"عائشة: أووووف، ده إيه اليوم اللي مش فايت ده. مفيش ولا عربية عند ريان."
على الجانب الآخر، وهو يتحدث في الهاتف.
"ريان: أيوه يا بابا، لا خالص. أنا قربت أوصل اهو. اه تمام، من كلها ربع ساعة بالكتير أوي أكون هناك."
يقع الهاتف فجأة من يد ريان في العربية ولم يسمع ما كان يقوله والده. وينزل إلى الأسفل ليجلب الهاتف ويجلس مكانه وهو يعيد التحدث مع والده. وفجأة يرى فتاة في نصف الطريق وكاد أن يخبطها.
عائشة وهي واقفة ولم تجد تاكسي للركوب.
"عائشة: أووف بقى، أبو أم التعليم على اللي عايز يتعلم. الست ملهاش إلا بيت جوزها."
ولم تأخذ بالها من العربية التي كادت تصدمها.
"عائشة: احيييه، وهو إيه ده؟ هو أنا هموت ولا إيه؟"
فجأة تفيق من صدمتها وتبتعد خطوة واحدة عن العربية التي كادت أن تصدمها، وتقول بحادة وعصبية.
"عائشة: إنت يا راجل يا مهزق يا حمار يا اللي مش بتشوف. اه، صح؟ هقول إيه؟ أكيد أمك اللي جايباك. انزل هنا يا راجل مهزق."
"ريان بغضب وهو ينزل من السيارة: مين ده اللي راجل مهزق يا بنت؟"
"عائشة بصدمة في نفسها: أحيه، يا أبو سوسو. ده دكتور ريان."
وسرحت في ملامحه.
"عائشة: إيه الراجل اللي شبه الباب ده؟ لاء، بس باب إيه ده؟ موز ولا أبطال الأفلام والروايات. هييييح. إيه اللي بقولوا ده؟ الواد لاء. فوقي كده يا عائشة، فوقي وثبتي."
"ريان بغضب: هي الأخرى: اه، إنتي عايزة تخبطني تموتني ها؟ عشان مركزتش في الشرح ها؟ هو تنتقم مني؟ إنت إنت تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا."
"عائشة: تتفوه بأي كلمة ولا تعرف لماذا هي مرتبكة. لأحسن والله أكون خرشمة وشك ده."
"ريان بغضب وعيون محمرة من شدة الغضب: يابنت، وحيات أمك لأكون مبيتك في المستشفى النهارده. اللي معملتوش العربية فيكي، هعمله أنا."
"عائشة: ازاي تقولي كده؟"
بارتباك وبعض الخوف، لكن حولت تجاهل خوفها.
"عائشة: على فكرة بقى، إنت اللي المفروض تعتذر. إنت كنت هتموتني، أنا اللي المفروض أحبسك وأخدك القسم كمان."
سكتت عائشة وهي ترى عيونه احمرت من شديد الغضب.
"عائشة: لا إله إلا الله، هو بيتحول ولا إيه؟"
عائشة وهي تحاول النهوض من مكانها.
"عائشة: لو سمحت، أهدى كده. أنا مسامحاه في حقي. أبسط بقى يا عم."
"ريان بغضب وخبث وهو يقترب منها حتى يمسكها كي يعلمها كيفية التعامل معه: لا، إزاي ده؟ إنتي لازم تاخدي حقك مني أنا بقى. عايز أروح القسم. يلا بقى."
أخذت عائشة القليل من التراب من الأرض وهي تنهض فازعة من نظراته.
"عائشة: لا، وعلى إيه. لو على حقي، فأنا هاخده."
لم تدعه يستوعب كلماتها، إذا بها ترميه بالتراب على وجهه وتذهب راكضا من أمامه.
"عائشة وهي تجري سريعًا: كده خلاص يا مان، إنت كنت هتموتني وأنا كنت هاعميك. كده وحدة بوحدة. سلام."
"تاكسي توقفه وتذهب سريعا من المنزل."
"ريان بغضب ومن ما فعلته به: أنا يتعمل فيا كده."
ليفوق ريان من صدمته بسبب رنين هاتفه الذي كان يرن منذ زمان. ليجيب عليه أخيرا.
"ريان: ألو."
"أتيه صوت والده القلق: إيه يا ريان؟ حصل حاجة ولا الخط قطع فجأة؟ واتصلت عليك كتير مش بترد ليه؟"
"ريان: معلش يا بابا، أصل تلفون وقع وأنا بسوق."
"ريان: ماشي يا ابني، يلا تعالي بسرعة."
"ريان: حاضر."
***
في فيلا أدهم الرفاعي، بتحديد في جنينة الفيلا. كانت هذه الفتاة الجميلة واقف بحزن وشرود. قطع شرودها فجأة شعورها بأحد يجذبها بشدة من يدها خلف الشجرة الكثيفة. لتفتح عينها قائلة بصدمة.
"ماسة: رحيم."
من شدة خفقانه تشعر بدقات قلبها العالية، تكاد تخرج قلبها من مكانه. لتفيق من صدمتها وتقفز عليه تحتضنه بشدة وهي تقول.
"ماسة: رحيم، حبيبي. إنت جيت إمتى؟"
"رحيم شد من حضنها سريعًا وهو يقول: أيوه يا حبيبة قلب رحيم. إنتي وحشتيني أوي."
سكتت فجأة. سريعا تذكرت غضبها منه. لتقول وهي تخرج من أحضانه.
"ماسة: ابعد عني، وأوعى تاني مرة تقرب مني بالشكل ده. أنا مش طايقاك."
لتصيح ماسة الصغيرة وتعود إلى داخل المنزل.
"ماسة: حيوان صحيح."
لتتركه في دهشته وهو يقول.
"رحيم: يابنت المجنونة. البت دي لتتحول ولا إيه."
ليصمت قليلا ويكمل وهو يمسد على شعره.
"رحيم: والله عال يا سي رحيم. يا لي رجالة بشنبات بتترعب منك. حتت عيلة تهزق فيك بالشكل ده."
لينفجر بالضحك عندما تذكر تحولها السريع من حبيبته الرقيقة إلى تلك القطة الشرسة التي يعشق جميع تحولاتها. ليقول وهو يحاول السيطرة على ضحكاته.
"رحيم: يلا يا رحيم، دلوقتي قدامك مهمة صعبة جدا. لازم تشوف طريقة تلحق تصالحها بسرعة."
ليتنهد بعشق قائلا.
"رحيم: لقيتها. أيوه صح، هو ده اللي هيخليها تصالحني."
***
وبعد وقت اتجمعوا الكل على السفرة، والذي لا يخلو بين الضحك والمرح. وكان قاسم كل فترة ينظر لسيلا وهي لا تعيره أي أهمية. وده اللي أثر غيظ في قاسم. ساب المعلقة وقام. انتبه ادهم ليه.
"ادهم: مالك يا قاسم؟"
"قاسم: لا مفيش يا حبيبي. أنا هطلع أصلي العصر."
"ادهم ابتسم: ماشي يا حبيبي، ربنا يصلح حالك."
طلع قاسم لغرفته وقعد بغيظ. دخل ليه رحيم وسيف.
"سيف: إيه يا عم؟ مينفعش كده، هيشكوا فيك."
"رحيم: يشكوا ليه في إيه؟"
"سيف: أصل قاسم حبيب قلبي وقع وبيحب."
"رحيم: بجد؟ مين ياض؟"
"قاسم وهو سند راسه على السرير ويتنهد: سيلا."
"رحيم: اووووبااا. لا وقعت يا عم، طيب ما تفرح. مالك؟"
"سيف: أصل المزة مش راضية تعبره. ههههههه."
"قاسم حدف عليه المخدة: احترم نفسك."
"سيف وهو يضع يده في وسط الله: مش ده الحقيقة يا بيه، ولا أنا بكذب؟"
وأضاف وقال: "ولا يا رحيم، ما تشوف البت ماسة تجس نبض البت سيلا وتشوفها كده، وإيه حكايتها؟"
"رحيم قال: ماشي، بس لازم تساعدوني أصلحه، وأنا هساعدكم."
"سيف: واطي طول عمرك. مرسي يا حبيبي."
"قاسم: ها، هساعدك في إيه؟"
"رحيم: ماسة زعلانة مني لإني رحت مأمورية من غير ما تعرف، فا زعلانة يا سيدي."
"سيف: أنا عندي فكرة."
"رحيم قال: ها، قول بسرعة."
"سيف ليعدل ياقة قميصه بغرور: مش عارفة من غيري هتعمل إيه."
"رحيم: انجز يا عم المغرور."
"سيف: بص يا سيدي، صلي على النبي."
"الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام."
"رحيم: ها، قول."
"سيف: زيد النبي صلي."
"رحيم وهيقوم بخنقه: عليه أفضل الصلاة والسلام. انجز."
"ضحك سيف: حاضر، ما تزوقش."
وقال له على الخطة.
"رحيم: يا ابن اللعيبة."
وجاء الليل وسيف اتفق مع البنات أنهم ياخدوا ماسة وعرفها على كل شيء. خرجت ماسة الصغيرة عائشة علشان تفرجها على حاجة. ودخل رحيم الغرفة بعد خروجهم وبدأ بتحضير المفاجأة. بعد نص ساعة تدخل ماسة وتشهق بصدمة من الذي رأتها. كانت الغرفة مزينة بالورود، ويوجد بوكيه ورد ملين بالشوكولاتة، ومكتوب على السرير بالورد "سامحني، بحبك".
"رحيم."
حضنت ماسة الصغيرة البوكيه الورود بسعادة وفرحت.
"العالم كله: ماسة."
"ماسة: البوكيه وحضنها وبتلف بيه وتقول: بحبه، بحبه يا ناس. وأنا كمان بحبك يا روح قلب رحيم."
شهقت ماسة بخضة عندما رأته وذهبت إليه راكضا تحتضنه.
"ماسة: أنا بحبك أوي."
"رحيم وهو يحتضنها: متزعليش يا ستي مني، أنا اللي غلطانة."
"ماسة: بعدت عن حضنه: احم، أسف."
"رحيم: أنا اللي أسف، متزعليش مني. ويا ستي وعد، أنا كل ما أطلع أي مهمة هكلم وهعرفك. ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويخليكي ليه."
"المهم: عايزة في مهمة صغيرة أد كده."
ماسة بتستغرب.
"ماسة: إيه هي؟"
"رحيم: عايزك تعرفي سيلا بتحب حد ولا لا."
ماسة رفعت حاجبها وكشرت.
"ماسة: نعم؟ وإنتي بتسأل ليه؟ عايز إيه من أختي يا رحيم؟ ها، عايز تخون*ي؟"
"رحيم: يا بنت الـ..."
"ماسة بتذمر: بنت إيه؟ ها، قول."
"رحيم: لا يا حبيتي، كنت هقول يا بنت قلبي. المهم متقطعينش، أنا بسأل عشان في حد عاشق أختك. بس الكلام ده سر، مش عايز حد يعرفه."
"ماسة بابتسامة: الله، مين العاشق الولهان ده اللي بيحب أختي الهبلة؟"
"رحيم: قاسم."
"ماسة: نار وبنزين. ههههه. لا مستحيل، دول مش بيطيقوا بعض."
"رحيم: نعمل إيه بقا؟ نصيب. ها، المهم هتساعدينا."
"ماسة: اشطا. عايزني أعمل إيه؟"
"رحيم: تعالي أقولك."
و...
رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم هند علي
ماسه بتذمر ... بنت إليه ها قول
لا يا حبتي كنت هقول يا بنت قلبي
المهم متقطعنيش انا بسال علشان في حد عاشق اختك بس الكلم ده سر مش عوز حد يعرفه
ماسه بتسامه ... الله مين العاشق الولهان ده اللي بيحب اختي الهبله
رحيم ... قاسم
ماسه ... نار وبنزين ههههه لا مستحيل دول مش بيطيقو بعض
رحيم ... نعمل ايه بقا نصيب ها المهم هتسعدينا
ماسه ... اشطا عوزني اعمل ايه
رحيم تعالي اقولك ووووو
كفايه كده بكره بقا نكمل
جاري كتابه الفصل الجديد للروايه..