رحيم شاف نغم مغمي عليها وحوالين راسها دم. رحيم بخوف: نغم فوقي ي حبيبتي حصلك اي. لم يجد أي استجابة، فحملها بسرعة وأخذها إلى المستشفى. الدكتور: الحمد لله الجرح كان سطحي وعملنا اللازم، وهي شوية وهتفوق. رحيم تنهد بحزن وهز رأسه. دخل إلى نغم ورأى وجهها باهتًا، ويبدو عليها التعب. رحيم بحزن: حقك عليا ي نور عيني، أنا هجيب لك حقك من اللي عمل كده، صدقيني مش هخليكي تتأذي تاني. وبعد شوية وقت، نغم فتحت عينيها بتعب.
رحيم قرب وباس رأسها بحب. رحيم: حمدًا على سلامتك يا قمري. نغم بدموع: أنا كنت نازلة على السلم لقيت حد بيزقني ووقعت واغمي عليا، مركزتش مين. رحيم بتوعد: أقسم لك بالله يا نغم هجيب لك حقك وقدام عينيكي. نغم سكتت بتعب. ورحيم حملها وركب السيارة، وانطلق إلى الفيلا. فريدة أول ما شافته كانت خائفة، لكنها لم تحاول أن تبين ذلك. سوسن بتمثيل الخوف: إيه ده مالها؟ رحيم وهو
ينظر إلى فريدة بشر وتوعد: لا، مفيش حد قذر زق نغم من على السلم وهي نازلة، بس حسابه معايا تقيل. وبينما كان ينظر إلى فريدة، لاحظت سوسن ذلك وخافت على فريدة من رحيم. سوسن بخوف: خلاص يابني اطلع حطها في الأوضة وحصل خير، أكيد اللي عمل كده ماقصدش. رحيم بزعيق: لا قصد وقصد أوي كمان، ومش هرجع في كلامي، خلي بس اللي عمل كده يبقى قدامي. وطلع رحيم وهو يحمل نغم.
وضع رحيم نغم على السرير، ودخل الحمام، وبعد قليل خرج وغيّر لها ملابسها إلى ملابس مريحة، وحملها في حضنه ونام. تاني يوم الصبح، صحيت نغم بتعب، والشاش ملفوف على رأسها، وكانت دايخة. رحيم بحب: صباح الخير يا قلبي. نغم بابتسامة: صباح النور. رحيم بهدوء: يلا قومي عشان ننزل نفطر. نغم قامت بهدوء ولبست، ورحيم أمسك يدها ونزل بها. على السفرة كانت قاعدة هدى وسوسن وفريدة، وعليهم علامات الخوف. رحيم نزل بخبث وقعد يفطر هو ونغم.
هدى بتمثيل: ألف سلامة عليكي يا نغم. نغم بهدوء: الله يسلم حضرتك. وبعد شوية، جرس الباب رن، وذهبت الخادمة لتفتحه، وكانت راجية والدة نغم. نغم بحب جرت عليها تحضنها: إيه ده يا ماما، وحشتيني. راجية بحب: وأنتي يا روحي. وأكملت بخوف: إيه ده، حصلك إيه؟ وإيه الشاش اللي في راسك ده؟ نغم بتهدئة: اهدي يا ماما، أنا بس وقعت في راسي اتفتحت، وكان الجرح سطحي والحمد لله. راجية بدموع: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، إن شاء الله عدوك.
راجية بحب: عامل إيه يا رحيم؟ رحيم بابتسامة جميلة: الحمد لله يا ماما، وأخبار حضرتك. سوسن بتريقة: هيهي ماما. رحيم بفخر: طبعًا الواحد يتمنى يكون له أم زي ماما راجية والله. سوسن نظرت له بصدمة وسكتت. وراجية استغربت ذلك. رحيم بدأ يتكلم. رحيم بخبث، راح يجيب اللابتوب وشغل فيديو قدام الكل. فريدة شهقت. رحيم بغضب جحيمي: دلوقتي بقا عرفنا مين الو*سخ اللي عمل كده في نغم. وقرب من فريدة، ضربها قلم قوي على وجهها. فريدة صرخت.
ورحيم ضربها تاني، وشدها من شعرها. رحيم بزعيق: أنتي إنسانة حقودة ومش محترمة، ولا عمرك هتبقي محترمة، وأنا عمري ما هحبك بالشوية الحركات دي، عارفة ليه؟ لأن نغم بقت كل حياتي، ومحترمة، محتشمة، بتخاف على سمعتها، مش زيك تسھري لوش الفجر ويعلم بقا بيحصل إيه، وتشربي وتسكر*ي وتر*قصي في الديس*كوهات. فريدة بعياط: وأنت مالك، كل ده عشان كنت عايزاني أتجوزك وتبقى أنت اللي جوزي، مش هي اللي تاخدك مني.
هدى بزعيق: رحيم أنت اتجننت، سيبها بقولك. رحيم بغضب: أنا مش هسيبها غير وهي بتلم هدومها، أنتوا وهي، وغوروا في ستين داهية. سوسن بصدمة من ابنها: أنت بتقول إيه يا رحيم، بتطرد خالتك وبنتها عشان اللي ما تتسماش دي. رحيم بعصبية: كلمة كمان والله هعمل تصرف ما يعجبكيش، وهنسى إنك أمي، وحتى أنتِ عايشة معايا عشان الفلوس أصلاً، يبقى تقعدي في حالك، متدخليش. سوسن سكتت عشان فعلاً قاعدة عشان فلوس ابنها. رحيم زق فريدة، فوقعت على الأرض.
وبص لهدى وفريدة. رحيم بتحذير: هتطلعوا تلموا هدومكم وتمشوا من هنا، وأنا عشان طيب هخليكم تيجوا يوم واحد بس كل فترة تشوفوا أمي. هدى وفريدة هزوا رأسهم بخوف. وطلعوا يلموا حاجتهم ومشوا بخوف، راحوا بيتهم اللي كان شاريه رحيم لهم. فريدة بعياط: هعمل إيه يا ماما، اتكشفت وبهدلني وضربني. هدى بعصبية: أنتِ غبية، اتسرعتي، وهو كان هيعرف كده كده، بس متقلقيش، هجيب لك حقك وهنفذ الخطة، وهيطلقها صدقيني، بس لازم نرجع البيت قبل كل ده.
فريدة بموافقة: صح يا ماما، يبقى مفيش حل غير إننا نهدى يومين ونتأسف له وندخل بالحنين. وبليل، كان فرح كريم وحور. نغم شالت الشاش ودماغها بقت تمام، لأن الجرح كان خفيف. وجهزت نغم وكانت زي القمر، وبرفانها الجميل. رحيم لبس بدلة سودا جميلة جدًا، ومسرح شعره، وكان قمر بجد. رحيم بغيرة: وأنا همشي بيكي بالحلاوة دي. نغم بضحك: رحيم يلا بقا. رحيم بضحك: هاكلك لو حد بص لك حتى. نغم ضحكت برقة، ورحيم باس رأسها ونزلوا.
راحوا الفرح، وكان كريم لابس بدلة جميلة، وكان شيك وقمر، وحور كانت لابسة فستان الفرح وتحفة عليها، وكانت خاطفة الأنظار هي وكريم، ولمسات الميك أب اللي مبينة ملامحها. وكتبوا الكتاب، والشيخ قال جملته: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير) الزغاريط تعالت، والكل فرحان لهم، وكل واحد كان بيرقص، وحور وكريم خبّوا الدنيا رقص. خلص الفرح، ورحيم بارك لكريم بحب وحضنه بفرحة وعمل الواجب. ونغم حضنت حور بحب وباركت لها.
وروحوا، وكريم وحور طلعوا الأوتيل. كريم بحب قرب منها: تعرفي أنا مبسوط أوي إني اتجوزتك وبقيتي مراتي يا حوري. حور بكسوف: وأنا مبسوطة برضو إنك جوزي. كريم حضنها بحب ورومانسية، وبعدها قال: خشي البسي عشان نصلي مع بعض. دخلت حور بكسوف، ولبست إسدال صلاة، وصلوا مع بعضهم، وقرأ دعاء الأزواج، ثم شالها، وأصبحت زوجته شرعًا وقانونًا. تاني يوم..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!