عدت الأيام وكان نغم ورحيم مبسوطين جدًا ببعض وبالسفرية. وجه يوم فرح كريم وحور، واتجه رحيم ونغم إلى القاهرة للحضور إلى الفرح. وصلوا البيت بعد عدة ساعات سفر وكانوا تعبانين. سوسن لابنها: حمدلله على سلامتك. أي ما كملتش شهر زي ما بتقول. وبصت لنغم بقرف. رحيم بهدوء: لا، أنا جاي أحضر فرح كريم صاحبي وهسافر تاني أقضي الشهر مع نغم. سوسن بقرف: وإنتي مش قادرة تتكلمي أو تسلمي حتى؟
نغم بهداوة: إزيك حضرتك، آسفة طبعًا بس حضرتك كنتِ بتتكلمي مع رحيم. سوسن بصت لها من فوق لتحت وقالت: إنتي شايفة نفسك على إيه؟ ده إنتي مفيش حاجة حلوة فيكي، كله فيكِ. عمرك ما هتبقي في جمال فريدة بنت أختي. نغم سكتت وهي حاشرة الدموع في عيونها. ورحيم اتكلم: أنا مش عاوز كلام كتير مع نغم يا ماما. ومن فضلك ما توجهيش ليها كلام طالما هتفضلي تتكلمي بالطريقة دي. ثم فريدة إيه اللي حلوة دي؟
الفلوس اللي بتنضف والله. دي زمان كان شكلها عليه غضب ربنا. قال كلمته وشد نغم وطلع بيها الجناح بتاعهم. نغم أول ما دخلت دمعة فرت منها ومسحتها بسرعة. ورحيم لاحظ ده وفجأة شدها لحضنه: اهدي يا حبيبتي، مش عايزك تزعلي. إنتي أجمل بنت في الدنيا والله. وأصلًا مبحبش غيرك، عيني مش شايفة غيرك. نغم بحب: أنا بحبك يا رحيم. ربنا يديمك ليا لأنك على طول واقف جنبي وفي ضهري. رحيم شدد على حضنها بحب وقال:
هفضل جنبك وفي ضهرك، بس ما تخافيش من أي حد طول ما أنا معاكي يا قلبي. نغم ابتسمت له بحب، ابتسامة ساحرة. ودخل رحيم استحمي من تعب السفر، ونغم كذلك. وخرجوا ناموا في أحضان بعض. في المساء. رحيم ونغم قاموا وجهزوا. قرروا ينزلوا يجيبوا فستان لنغم وبدلة لرحيم. ونزلوا. فريدة بلهفة: رحيم، أنا رايحة فين؟ رحيم ببرود: خارج مع مراتي، فيه حاجة؟ فريدة بتمثيل المسكنة: طب خدني معاك، أصل أنا زهقانة ومش لاقية حاجة أعملها.
رحيم بنفس البرود: والله بقولك نازل مع مراتي، يعني مش لازم حد يحشر نفسه في وسطنا. وياريت يبقى فيه ذوق، لكن هنقول إيه بقى. وأخد نغم وخرجوا برا البيت. فريدة بغيظ: ماشي يا رحيم، أنا بقى هخليك تعرف الجربوعة اللي معاك دي على حقيقتها. هدي نزلت ولقيت بنتها واقفة متعصبة. هدي بتسأل: مالك يا فريدة؟ فريدة بعصبية: الزفت رحيم كان واخد نغم وهيخرجوا. قولتله خدوني معاكم، رفض وأحرجني بكلامه.
هدي بخبث: قولتلك متدلقيش عليه وأنا هخليه يفرح بيها يومين بس، أوعدك البت دي هنخلص منها قريب أوي يا فريدة. فاصبري وهتشوفي. فريدة بغيظ: اديني أهو، بس إنتي مش بتعملي حاجة يا مامي. هدي بشر: قولتلك سيبيني الموضوع ليا وهتشوفي. فريدة طلعت أوضتها بعصبية، وهدي راحت تشرب فنجان قهوة. *** عند كريم وحور. كريم كان اختار بدلة هو وحور، واختار فستان لحور شيك وجميل جدًا. وكلوا كان جاهز، مفضلش غير الفرح وبس.
كريم بحب لحور: أنا فرحان أوي يا حور إني هتجوزك. بجد إنتي أحلى حاجة في حياتي. حور بخجل وحب: وأنا كمان مبسوطة جدًا. وأكملت بكسوف: وأنا كمان. كريم بلهفة: وإنتي كمان إيه؟ حور اتكسفت ووشها احمر، وقالت بصوت منخفض: بحبك. كريم ابتسم ابتسامة كبيرة تدل على فرحته بيها، وإنها هتبقى ملكه ومراته، وخصوصًا بنت ببراءة زي دي وحب صادق. *** نروح لرحيم ونغم. رحيم بتعب: يا بنتي اخلصي، بقالك ساعة بتنقي.
نغم بتذمر: يوه يا رحيم، إنت اللي مش عاجبك أي فستان. رحيم بغيرة: عشان دول حلوين عليكي ومخلينك قمر، وأنا عايز أخبيكي من عيون الناس. نغم بضحك: يعني أبقى معفنة طيب عشان أبسطك؟ رحيم شاف فستان جميل جدًا لونه أسود ومحتشم، شده وبص عليه بتقييم وقال: ده تحفة يا نغمي، يلا روحي البسيه. نغم بتبص على الفستان: امم، تصدق حلو فعلًا. طيب هشوفه. دخلت وقاسته وطلع زي الكحكة عليها. خلصوا واشتروا كل حاجة وروحوا البيت.
وطبعًا رحيم قابل مين بقى؟ البومة بتاعتنا ست هدي. هدي: ياااه، ما لسه بدري. رحيم بقرف: آه، فيه حاجة يا عنيا؟ هدي بحدة: إنت إزاي تحرج بنتي ومتخدهاش معاك تخرج؟ هي مش دي كانت خطيبتك وكانت هتبقى مراتك لولا؟ وبصت لنغم بقرف. نغم قلبها وجعها من فكرة إن رحيم يبقى لحد تاني.
رحيم بغضب: إنتي خالتي آه، إنما تفتي في القديم اللي أنا حرقتُه لاء. وبنتك أنا مش هختلط بيها. روحي شوفي لها عريس تاني. متريش من الـ Nightclub اللي هي بتروحُه كل يوم وتسكر وتشرب، وإنتي مش بتبقي دريانة. لكن نغم أحسن منها بمليون مرة، وهي دي اللي تستاهل تشيل اسمي وأبقى مراتي فعلًا، مش بنتك. ويا ريت ما يتفتحش موضوع بنتك ده تاني، عشان ساعتها تصرفي مش هيعجب الكل، وصدقيني.
وبصلها بغضب وعيونه بتطلع شرار، ومسك إيد نغم بحب وتملك وطلع الأوضة بتاعتهم. وهدي كانت واقفة مصدومة من كلامه وزعيقه. وطلعت هدي على أوضتها. رحيم بحب: نغم، بجد مش عايزك تزعلي. أنا عمري ما أكون لحد غيرك، إنتي حياتي كلها. نغم بحب: وأنا بحبك يا رحيم، ومقدرش أسمع إن فيه ناس بتحارب عشان نتفرق عن بعض. رحيم خدها في حضنه بخوف إنها تروح منه: لا يا نغم، عمري ما أسيبك تبعدي عني. ده أنا أموتك بس ما تبعديش عني، أنا بحبك.
نغم كانت متمسكة فيه حرفيًا. رحيم بضحك: طب هدخل آخد دش وأطلع لك. وغمز ليها ودخل الحمام. ونغم اتكسفت. وبعد شوية باب الأوضة خبط. نغم راحت فتحت لقت الخدامة. الخدامة: سوسن هانم عايزاكي تحت. نغم بتفكير: عايزاني لي دي؟ الخدامة: مقلتلكيش عايزاني في إيه. الخدامة: لا والله يا ست هانم. نغم: تمام، ماشي أنا هنزل. نزلت نغم، بس وهي نازلة على السلم حد زقها من فوق بكل قوته. وقعت نغم لحد آخر السلم ورأسها نزفت وأغمي عليها.
ورحيم طلع من الحمام ملقاش نغم. استغرب، فنزل تحت وكانت الصدمة. رحيم بخوف: ؟؟؟؟؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!